96 مواطنة يحرسن مدارس أبوظبي أمنياً
96 مواطنة يحرسن مدارس أبوظبي أمنياً
أبوظبي – أحمد جمال
79...2763735361.jpg
■ "الحراسة الأمنية" توفر للطلبة الراحة والطمأنينة | البيان
البيان
يواصل مجلس أبوظبي للتعليم جهوده، لتعزيز تواجد الكوادر المواطنة في الوظائف المساندة، حيث كشف لـ«البيان» أن إجمالي عدد المواطنات العاملات بوظيفة «الحراسة الأمنية» بالمدارس الحكومية وصل حالياً إلى 96 مواطنة، يقمن بعدد من المهام الحيوية لدعم أمن وسلامة الطلبة في المدارس.
فيما أبدى أولياء أمور رضاهم الكبير عن هذه المبادرة، التي بدأها المجلس منذ سنوات عدة، مشيرين إلى أن تواجد المواطنين في هذا الوظائف الحيوية بالمدارس لا سيما الحكومية، خلق مناخاً مثالياً في المدارس مع توفير جميع متطلبات السلامة والراحة للطلبة، ما من شأنه أن ينعكس على جودة العملية التعليمية.
مهام
وتفصيلاً، أوضح المجلس أن هذه المبادرة بتعيين مواطنين في عدد من الوظائف المدرسية المساندة، تأتي من منطلق سعيه لتحقيق أهداف عدة تشمل تعزيز مشاركة المواطنين في القطاع الخاص، وتحقيق المرونة واستقطاب الكفاءات ورفع الإنتاجية.
http://media.albayan.ae/images/fahmi559/1950135.jpg
وتمكين المواطن من الاضطلاع بدوره في تطوير المجتمع الذي يعيش فيه، إضافة إلى تحفيز المواطنين على العمل في المجال الأمني لاكتساب خبرات عملية، من خلال عملهم بمدارس مجلس أبوظبي للتعليم.
وأضاف أن وظائف الحراسة الأمنية تتولى بموجبها المواطنات عدداً من المهام، تشمل تعزيز الوضع الأمني الداخلي للطلبة بمدارس مجلس أبوظبي للتعليم، وتسهيل عملية التواصل في ما بين إدارات المدارس وأولياء الأمور والطلبة، إضافة إلى تنفيذ الدوريات الداخلية للتأكد من أمن وسلامة الطلاب والمؤسسة التعليمية، وكذلك العمل على السجلات والتقارير العمالية وتحديثها.
دور فاعل
وأكد المجلس المضي قدماً في توسيع مجال التوطين في العديد من الوظائف المتعلقة بالخدمات المساندة للمدارس والوصول بمستوى تلك الخدمات لأعلى معايير الجودة والتطوير في العمل، ومن بينها وظيفة الحراسة الأمنية.
ولفت إلى أن التوجه لتعيين مواطنين في وظيفة الحراسة الأمنية، يأتي تلبية لاحتياجات الواقع الميداني، لأنه مع تطبيق مشروع «مدارس المستقبل» فإن المباني المدرسية الجديدة بطبيعة بنائها جاءت من دون الأسوار الخارجية التقليدية، في إطار العمل على جعلها جزءاً من الحي الذي تتواجد فيه..
ومترابطة أكثر مع البيئة المجتمعية المحيطة، كما أنها تتمتع من الداخل بمساحات واسعة وممرات داخلية كبيرة، ما تطلب وجود حراسة أمنية يسمح لها بالدخول للممرات المدرسية، والتواصل مع الطلاب واستقبال أولياء الأمور ومساعدتهم وإرشادهم داخل المدرسة.
تعزيز التوطين وعلى صعيد جهود المجلس لتعزيز التوطين بمختلف وظائف الميدان التربوي، أشار المجلس إلى أنه يسعى بشكل مستمر لاستقطاب المواطنين للعمل، ضمن الهيئات التربوية والإدارية والفنية بالمدارس..
وذلك في إطار الجهود الرامية لتنفيذ أحد أهدافه الاستراتيجية المتعلقة بزيادة معدلات التوطين في مدارس أبوظبي، والمساعدة على الارتقاء بمكانة المعلم، ورفع قدر مهنة التدريس، نظراً للدور الحيوي الذي تقوم بها الكوادر الوطنية في تعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ قيم الولاء والانتماء والثقافة المحلية والهوية الوطنية.
إيجابيات بدورها قالت هند عبد الله «ولية أمر»، إن تواجد المواطنين في وظائف الحراسة الأمنية بالمدارس ينطوي على العديد من الفوائد والإيجابيات، فأبناء الوطن الأجدر على ممارسة هذا الدور، الذي لا يقتصر وحسب على الحراسة الأمنية بمفهومها الحرفي، وإنما يشمل أيضاً الحرص على توفير أرقى مقومات السلامة والراحة والطمأنينة للطلبة، منذ وصولهم إلى المدرسة وحتى انتهاء الدوام..
وكذلك أداء دور حلقة الوصل بين أولياء الأمور والإدارات المدرسية. وتابعت، «النسبة الغالبة من طلبة المدارس الحكومية هم من المواطنين، لذا فإن توجه المجلس لتعيين مواطنين في هذه الوظيفة، يأتي كونهم أقرب لثقافة الطالب وولي الأمر، ما سيسهل التعامل وتحقيق الأهداف المرجوة من عملهم».
من جانبها أشارت عائشة محمد«ولية أمر» إلى أنها تعاملت عن قرب مع هذه الكوادر الوطنية، التي تمارس مهام الحراسة الأمنية في المدارس، ووجدت أن وجودهم في هذه الوظيفة مهم للغاية، خاصة في المدارس الحكومية العامرة بالطلبة المواطنين، فهم الأكثر معرفة لثقافة وتقاليد وقيم المجتمع، والأجدر على توفير مناخ تعليمي مثالي وآمن للطلبة.