سُرقت أمواله في الطائرة.. واستعادها قبل أن تهبط
المضيفات تولين متابعة الحادثة إلى أن وصلن إلى الجانية
سُرقت أمواله في الطائرة.. واستعادها قبل أن تهبط
*جريدة الخليج
57...9012634172.jpg
دبي- سومية سعد:
لولا يقظة طاقم طيران الإمارات لكانت أموال المواطن خالد جمعة البلوشي قد ذهبت إلى غير رجعة، فبمجرد إدراكه أن أمواله فقدت على الرحلة المتجهة من دبي إلى هونج كونج، أبلغ أفراد طاقم الطائرة الذين طلبوا منه الهدوء وأن يظل مكانه، وعن طريق المراقبة توصلوا إلى من سرق المبلغ وأعادوه إليه.
كان خالـد مســـافراً مـع أســـرته إلى هونج كونج للسـياحة، ووضع حقيبتــــه في الخزائــن العلويــــة على الطائـــــرة، واســترخى في مقعــده بعض الوقت، ثم فوجئ بسيدة تضع حقيبتها بجانب حقيبته. وعندما تفقد أشياءه الخاصة، وجدها كلها عدا 10 آلاف درهم كان قد وضعها داخل الحقيبة. فأبلغ المضيفات بالحادثة، حيث طلبن منه الهدوء والبقاء جالساً في مقعده، واستطعن عن طريق المراقبة تحديد عدد من المشتبه فيهم. وبعد فترة وجيزة وقبل وصول الرحلة إلى المطار استطعن بحسن تصرفهن إرجاع المبلغ إليه.
وأثنى مصطفى كرم، نائب رئيس أول طيران الإمارات لخدمة العملاء، على تصرف أفراد طاقم الرحلة، مشيراً إلى أن تدريب المضيفين والمضيفات يتضمن كيفية التعامل مع مختلف المواقف التي تحدث خلال الرحلات، وأعرب عن سروره بحل المشكلة في أسرع وقت، وعودة الأموال إلى صاحبها.
ونصح كرم عملاء طيران الإمارات بأخذ الحيطة والحذر، والمحافظة على مقتنياتهم وأغراضهم الثمينة أثناء الرحلات وأن لا يغفلوا عنها. وقال: «الطائرة مثلهــا مثــل أي مكـــــان عـــام، كالشــــارع ومركــز التســــوق أو صالـــة السينما. ولا يمكننا لوم مركز التسوق إذا ما تعرض أحد رواده للسرقة. فإذا ما اكتشف أحد الركاب فقدان نقود أو مقتنيات ثمينة بعد مغادرة الطائرة، فإن شركة الطيران لا تتحمل أية مسؤولية عن ذلك».