مسؤولية قانونية وأخلاقية على مروجي صور الحوادث
منهم ناشر فيديو طائرة الإمارات لحظة اندلاع النار فيها
مسؤولية قانونية وأخلاقية على مروجي صور الحوادث
*جريدة الخليج
دبي- أحمد غنام:
مع كل حادثة أصبح هناك من يقوم بتصويرها وترويجها عبر شبكات التواصل الاجتماعي دون أدنى وعي بمخاطر مثل هذا السلوك، فالانتشار الواسع لتلك الوسائل والتعاطي معها بسلبية أضحيا عبئاً على المجتمع وعلى الجهات المختصة بالتعامل مع الحوادث، مثلما حدث في نقل مقاطع مصورة للطائرة التابعة لطيران الإمارات التي اشتعلت أثناء هبوطها على مدرجات مطار دبي الدولي، وفي هذا الصدد قال المحامي محمد الهاشمي إن الشخص الذي قام بتصوير ونشر مقطع الفيديو لطائرة الإمارات التي هبطت اضطرارياً في مطار دبي الدولي لحظة اندلاع النيران فيها، يتحمل مسؤولية قانونية بهذا الفعل.
وأضاف إن هناك أيضاً مسؤولية أخلاقية على عاتق من يروج لصور الحوادث، فإلى جانب الإتيان بفعل مجرّم حسب القانون الإماراتي، جاء بفعل أثار الهلع بين الناس.
وبيَّن أن الجهات الرسمية هي فقط المخولة بإصدار أي صور أو تسجيلات أو تصريحات فيما يتعلق بهذا الشأن، والتي اعتمدت الشفافية في تصريحاتها سواء عبر تويتر أو القنوات الاخرى لإبقاء الجميع على اطلاع، وجاءت تصريحاتها مطمئنة ومؤكدة لسلامة الجميع.
وأوضح أنه حسب المادة 21 من القانون رقم 5 لسنة 2012 بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر والغرامة التي لا تقل عن مئة وخمسين ألف درهم ولا تجاوز خمسمئة ألف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من استخدم شبكة معلوماتية، أو نظام معلومات إلكترونياً، أو إحدى وسائل تقنية المعلومات، في الاعتداء على خصوصية شخص في غير الأحوال المصرح بها قانوناً بإحدى الطرق التالية: استراق السمع، أو اعتراض، أو تسجيل أو نقل أو بث أو إفشاء محادثات أو اتصالات أو مواد صوتية أو مرئية، أو التقاط صور الغير أو إعداد صور إلكترونية أو نقلها أو كشفها أو نسخها أو الاحتفاظ بها أو نشر أخبار أو صور إلكترونية، أو صور فوتوغرافية أو مشاهد أو تعليقات أو بيانات أو معلومات ولو كانت صحيحة وحقيقية، كما هو الحال فيما يتعلق بناشر مقطع فيديو الطائرة.