"الصحة ": لا إصابات بالطاعون الرؤي بالدولة ونحذر من السفر لمدغشقر
"الصحة ": لا إصابات بالطاعون الرؤي بالدولة ونحذر من السفر لمدغشقر
http://24.ae/images/Articles/201710181612533846T.jpg
24- أبوظبي
أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، اتخاذها مجموعة من الإجراءات الاحترازية بالتعاون مع هيئة الصحة أبوظبي وهيئة الصحة بدبي والطيران المدني، تتضمن توعية عن مخاطر السفر لمدغشقر وكيفية الوقاية وذلك على خلفية إعلان جمهورية مدغشقر عن اكتشاف حالات من الطاعون الرئوي على أراضيها.
وأكدت نائب رئيس اللجنة الوطنية للوائح الصحية الدولية ومكافحة الجائحات، الدكتورة فاطمة العطار، في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، "عدم وجود حالات مصابة في الدولة، وأن الوزارة وهيئة الصحة أبوظبي وهيئة الصحة بدبي ستصدر تعميماً للعاملين الصحيين حول وباء الطاعون الرئوي والتعريف المعياري للحالات وكيفية التشخيص وإجراءات العزل والوقاية من العدوى وكيفية العلاج ومتابعة المخالطين".
مستجدات الأمراض
وتهيب وزارة الصحة ووقاية المجتمع بجميع الراغبين بالسفر بمراجعة عيادات المسافرين التابعة لوزارة الصحة ووقاية المجتمع والهيئات الصحية المتواجدة على كل أراضي الدولة للاطلاع على مستجدات الأمراض على مستوى العالم ومنها مدغشقر للحصول على المشورة الطبية واللقاحات والخدمات الوقائية والعلاجية.
وأشارت الدكتورة فاطمة إلى قيام الوزارة بالتعاون مع هيئة الصحة أبوظبي وهيئة الصحة بدبي والطيران المدني بإعداد منشورات صحية توعوية توزع أثناء الرحلات عن طريق الطيران المدني على القادمين من الدول المعنية تشمل نصائح حول المرض والأعراض وكيفية الحصول على المشورة الطبية علماً أن علاج هذه الحالات يوفر مجاناً في حال حدوثها، كما لفتت إلى تعزيز دور عيادات المسافرين في توفير المشورة الصحية واشتراطات السلامة عند السفر لمدغشقر وتعزيز إجراءات أصحاح السفن ومكافحة القوارض لا سيما في السفن القادمة من المناطق الموبوءة.
فحص المغادرين
وأوضحت أن "السلطات الصحية في مدغشقر استحدثت نظاماً لمنع انتشار المرض عالمياً من خلال فحص المغادرين من مدغشقر يتضمن فحص الحرارة واخذ التاريخ المرضي وفي حال الاشتباه باي حالة يتم منعه من السفر واعطاءه العلاج المناسب من مضادات حيوية في حال اكتشاف أعراض للمرض وكذلك اعطاء المخالطين له علاجات وقائية تضمن عدم انتقال المرض لهم"، وأكدت عدم وجود رحلات طيران مباشرة بين الدولة ومدغشقر إلا من خلال رحلات غير مباشرة عبر شركات الطيران المحلية والعالمية من خلال كينيا وأثيوبيا.