«الهيئة» تخوض مناقشات لإتاحة «سكايب» و«فيس تايم» في الإمارات
مدير عام «تنظيم قطاع الاتصالات» لـ«الاتحاد»
«الهيئة» تخوض مناقشات لإتاحة «سكايب» و«فيس تايم» في الإمارات
71...320x240/8a.jpg
مركز تغطية لمراقبة جودة شبكات الهاتف المتحرك (من المصدر)
الاتحاد- يوسف العربي (دبي)
أكد حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، أن الهيئة تخوض مناقشات مع شركتي «مايكروسوفت»، و«آبل» العالميتين بخصوص خدمتي الاتصال الصوتي عبر الإنترنت «سكايب» التي تقدمها الشركة الأولى، وخدمة «فيس تايم» التي تقدمها الثانية.
وقال المنصوري، إن المناقشات مع الشركتين تهدف إلى إتاحة خدمات الاتصالات الصوتي عبر الإنترنت التي تقدمها «مايكروسوفت» و«آبل» في الإمارات، حيث لا تزال المناقشات مستمرة، مؤكداً على متانة العلاقة مع شركات التكنولوجيا العالمية التي تواصل توسيع استثماراتها في الإمارات بشكل مطرد، مشيراً إلى إطلاق مايكروسوفت مركزي بيانات جديدين للمرة الأولى داخل دولة الإمارات تغطي منطقة الشرق الأوسط.
وقامت آبل بافتتاح متجر جديد لها في دبي مول بجانب متجرين آخرين، أحدهما في دبي مول، والآخر في ياس مول أبوظبي، وهي المتاجر الرسمية الوحيدة لآبل حتى الآن في الدول العربية.وأضاف المنصوري، أن «الهيئة» وبالتعاون مع «اتصالات» و «الإمارات للاتصالات المتكاملة» وفرت خدمتي الاتصال الصوتي والمرئي عبر الإنترنت من خلال تطبيقي «بوتوم» و«سي مي»، مؤكداً أن الإقبال الكبير على تحميل التطبيقين واستخدامهما يؤكد نجاح التجربة.
معدلات نمو جيدة
من ناحية أخرى، أكد مدير عام الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات، أنه على الرغم من التحديات التي تواجه قطاع الاتصالات عالمياً، إلا أن القطاع في الإمارات لايزال يحقق نسب نمو جيدة للغاية.
وقال، إن كلا من شركتي «اتصالات» و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» قادرتين على تحقيق أرباح قوية تمكنهما من ضخ استثمارات جديدة لمواكبة خطط وتوجهات دولة الإمارات على صعيد التحول إلى الاقتصاد المعرفي.
وأشار إلى أن الرؤية الحكومية الطموحة لقطاع الاتصالات وتوافر البنية التنظيمية، والبيئة الاستثمارية، ساهما في الحفاظ على قوة أداء قطاع الاتصالات في الدولة على الرغم من التحديات التي يشهدها القطاع في معظم الأسواق العالمية الأخرى التي لا يتمكن فيها مزودو الاتصالات من ضخ الاستثمارات اللازمة لمواكبة التطورات التكنولوجية المتلاحقة.وقال المنصوري، إن الإمارات تتصدر عالمياً على صعيد تغطية شبكات الهاتف المتحرك والتي تصل حالياً إلى 100% في المناطق المأهولة في الدولة، فيما يواصل مشغلاً الاتصالات الاستثمار في البنية التحتية وترقية شبكات الجيل الثالث حفاظاً على مراتب الدولة العالمية في هذا الإطار.
وأشار إلى أن الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات وضعت معايير قياسية للحفاظ لجودة الخدمات تصل إلى 96% على صعيد نسبة إنشاء الاتصال على سبيل المثال، فيما تحدد المعايير العالمية هذه النسبة بنحو 92%، إلا أن كلا المشغلين يتفوقان في حقيقة الأمر على المعيارين المحلي والعالمي وصولاً إلى نسبة 98%، ما يعكس نجاح القطاع في تقديم خدمات اتصالات استثنائية من حيث الجودة لجميع الأفراد والقطاعات.