مطالبة بإيجاد هيئة وطنية عليا لرعاية الموهوبين في الدولة
مطالبة بإيجاد هيئة وطنية عليا لرعاية الموهوبين في الدولة
88...4da397/460/355
الخليج : - دبي: محمد إبراهيم
أكد حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، ضرورة التركيز على بناء منظومة تعليمية تنافسية تكون منصة لرواد العلم والمعرفة، وبناء أجيال مهارية متمكنة من مهارات القرن ال21، وقادرة على التعلم المستمر.
فيما شدد الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، على أهمية تطبيق اختبار ذكاء موحد؛ بحيث تستخدمه الجهات الراعية للموهوبين، والخروج بنمط موحد؛ للوقوف على مستويات ذكاء أبنائنا.
جاء ذلك خلال حفل تكريم الطلبة الفائزين في «جائزة الإمارات للعلماء الشباب» في دورتها العاشرة، التي نظمتها الجمعية؛ حيث كرم الحمادي والفريق ضاحي 41 طالباً وطالبة بالجائزة؛ منهم طالبة من أصحاب الهمم، بواقع 4 طلاب فائزين في الابتكار، إلى جانب الفائزين بمسابقة الإمارات للعلماء الشباب.
فئة الاختبارين
شهدت الدورة طلاباً تأهلوا من فئة الاختبارين (النظري والعملي) في (الأحياء والكيمياء والفيزياء والرياضيات)، وكانوا من ضمن 500 طالب وطالبة من المواطنين تأهلوا من المرحلة الثانوية من جميع إمارات الدولة، وخضعوا للاختبار النظري «EMSAT» المحوسب في تلك المواد.
ويعد الابتكار الفئة التي طرحت هذا العام؛ حيث إن الطلبة يقومون بإيجاد حل مبتكر لمشكلة معينة، واتباع الخطوات العلمية؛ لإيجاد الحل، ووضع خطة العمل والتصميم والبدء بالتنفيذ.
قيمة تعليمية
وقال حسين الحمادي: «إن الجائزة أصبحت تشكل قيمة تعليمية كبيرة وراسخة على الساحة التربوية؛ كونها تتفرد بمعايير واهتمامات وأهداف جليلة، تدعم الحراك التعليمي في الدولة؛ باحتضان الطلبة الموهوبين والمبتكرين، وفتح نافذة أمامهم؛ لتعزيز مهاراتهم، وقدراتهم، وإفساح المجال أمامهم؛ لتنمية أفكارهم، وإبداعاتهم وتوفير فرص جديدة للتعلم المثمر». توحيد الجهود
ودعا ضاحي خلفان، وزارة التربية والتعليم إلى توحيد جهود رعاية واكتشاف الموهوبين في مختلف إمارات الدولة، تحت مظلتها، وتحديد مسؤول يعكف على متابعة آليات ومسارات التوحيد، وربط الجهات معاً؛ لدعم الموهوبين.
وطالب بضرورة إيجاد هيئة وطنية عليا؛ لرعاية الموهوبين في الدولة، وإنشاء سجل وطني، يتضمن قاعدة بيانات متكاملة ومعلومات تفصيلية عنهم، كما أننا نسعى إلى إيجاد حاضنات ومؤسسات ترعاهم منذ المراحل الأولى لاكتشافهم، وتوفير الجو المناسب، والبيئة الملائمة التي تشمل العناية بكل جوانب حياتهم، مثل: التغذية والصحة، وإخضاعهم لبرامج تعليمية مختلفة عن تلك التي يتلقاها الطالب العادي، وتوجيههم التوجيه الصحيح الذي ينمي ويعزز قدراتهم، ويضمن استمرار إمكاناتهم العقلية ومواهبهم.
قياس القدرات
وقال: إن هذا التكريم يصادف مرور عشر سنوات على انطلاق الجمعية بنجاح، وأفرزت أعداداً كبيرة من الطلبة والطالبات المواطنين الذين تبين بمبادرة اختبارات قياس القدرات التي تقام سنوياً بالتعاون بين الوزارة والجمعية، أنهم يتمتعون بقدرات ذهنية عالية ومواهب لم تكتشف إلا عبر هذه المبادرة التي تبنتها الجمعية وانفردت بها منذ عقد من الزمن، وتكفل برعايتها مشكوراً، رجل الأعمال محمد عمر بن حيدر.
مشاريع ابتكارية
وفي وقفة مع المشاريع الفائزة، ابتكرت الطالبة نورا الزعابي، من مدرسة الشفاء بنت عبد الله للتعليم الثانوي، من أصحاب الهمم، روبوتاً يسمى «الخريف والغفير» للمحافظة على التراث؛ لتسهيل جني التمور ويعمل على تسهيل تلقيح النبات، وتعويض النقص الشديد في الأيدي العاملة.
أما الطالبة حصة المسافري، فابتكرت روبوتاً لديه القدرة على التعرف إلى السفن غير المرخصة التي تحاول الدخول إلى مياه الدولة، وصمم وفق برمجة خاصة تمكنه من رصد المجرمين والمخالفين للقانون، والمتسللين