بعد أسبوع من تغريـدة محمـد بن راشد.. اختفاء الطوابير وارتقاء خدمات «أسوأ 5 مراكز»
تقليص زمن الانتظار إلى دقائق.. واستقبال المراجعين بالقهوة والتمر والماء المثلج
بعد أسبوع من تغريـدة محمـد بن راشد.. اختفاء الطوابير وارتقاء خدمات «أسوأ 5 مراكز»
شهدت «أسوأ خمسة مراكز خدمة» على مستوى الإمارات، تحسناً وتطويراً لافتاً في تقديم خدماتها خلال الأيام السبعة الماضية، منذ إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبر تغريدة على صفحة سموه بـ«تويتر»، أفضل خمسة مراكز وأسوأ خمسة مراكز بالدولة. وزارت «الإمارات اليوم» أمس، مركز بريد الخان، ومقر الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية في الشارقة، ومركز توطين الفجيرة، ومركز المحيصنة للهوية، ومركز بني ياس للشؤون الاجتماعية، وهي المراكز المصنفة بـ«الأسوأ»، ورصدت ميدانياً وجود تحسن واضح في الخدمات.
وشملت عمليات التطوير استبدال المديرين وموظفين وزيادة عددهم، وتحسين المنظر العام، وتحسين خدمات الاستقبال، وتطوير الأجهزة، إضافة إلى تحسينات في بعض الأعمال، وتخصيص مواقف لأصحاب الهمم، وغيرها من الملاحظات التي تم رصدها. كما شهدت تلك المراكز وجود مديرين في الميدان وكبار المسؤولين لمتابعة وتحسين الخدمات، وتسجيل الملاحظات التي تعيق العمل، للعمل على تحسين الخدمات. وأثنى متعاملون على «التغيير الكبير في تقديم الخدمات، وتوفير كل وسائل الراحة والضيافة في غرفة الانتظار، والسرعة في إتمام المعاملات واختفاء الطوابير للحصول على الخدمة»، الأمر الذي اعتبروه نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة، التي تحققت في وقت قياسي.
ونجح مركز المحيصنة للهوية والجنسية، في تحقيق إنجاز ملموس في مستوى الخدمة، بعد مرور نحو أسبوع على تصنيفه ضمن أسوأ خمسة مراكز خدمة بالدولة، من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث نجح في تقليص زمن انتظار المتعاملين من 10 دقائق إلى ثلاث، كذلك تقليص زمن إنجاز المعاملة إلى دقيقتين ونصف الدقيقة، بعد أن كان يتجاوز خمس دقائق.
ورصدت جولة ميدانية نفذتها «الإمارات اليوم» في المركز أمس، سلاسة الإجراءات، وعدم وجود زحام أو طوابير انتظار بالمركز نهائياً، الأمر الذي أثنى عليه مراجعون، ولم تتجاوز مدة إنجاز معاملاتهم منذ دخولهم المركز 10 دقائق، الأمر الذي اعتبروه إنجازاً كبيراً، مقارنة بما كان مطبقاً قبل أسابيع قليلة.
وقال مدير مركز المحيصنة للهوية والجنسية، عبدالله أحمد البلوشي، لـ«الإمارات اليوم»، إن الهيئة عملت بقيادة مدير عام الهوية في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، اللواء منصور أحمد الظاهري، الذي يداوم بالمقر بشكل يومي، على وضع خطة مكثفة لمواجهة التحديات التي كانت تؤثر سلباً في مستوى الخدمة بالمركز سابقاً، والعمل على القضاء عليها وتذليلها كلياً.
وتابع: «تم تشكيل فريق عمل لتحسين الاحتياجات الأساسية للموظفين والمتعاملين في المركز، لرفع معدلات الرضا والسعادة لديهم، وشملت الخطة أيضاً تقليل وقت انتظار المراجعين إلى الحد الأدنى، حيث وصل حالياً إلى ثلاث دقائق للانتظار، ودقيقتين ونصف الدقيقة لإنجاز المعاملة، مشيراً إلى أن المركز يخدم نحو 1000 متعامل يومياً، على مدار 21 ساعة، هي مدة عمله بشكل يومي». وأكد أن المركز وضع أمامه هدفاً رئيساً، وهو الوصول إلى العالمية في مستوى الخدمة، تماشياً مع توجهات الحكومة والقيادة، موضحاً أن نسبة التوطين بالمركز تبلغ 100%.
وأضاف: «ركزنا على المرافق بما يتناسب مع احتياجات المتعاملين، ومازال العمل جارياً، للوصول بالمركز إلى أعلى وأرقى مستويات الجودة، كما تم تدريب الموظفين على آلية إسعاد المتعامل وتحقيق أعلى معدلات الرضا لديه، فضلاً عن رفع كفاءتهم في تقديم الخدمة».
وحسب البلوشي شملت إجراءات تحسين مستوى الخدمة بالمركز التواصل مع مندوبي الشركات، الذين يتوافدون لإنجاز أعداد كبيرة من المعاملات، لتنسيق مواعيدهم، وتوزيع الموظفين بما يتناسب مع تدفقات المتعاملين ومواعيد مندوبي الشركات، لضمان سلاسة الإجراءات وضمان إنجازها ضمن الوقت الزمني المحدد.
وأعرب متعاملون مع مركز المحيصنة للهوية والجنسية، أحمد محجوب، باتريك فيمن، وأحمد إبراهيم، عن انبهارهم بالتطور الذي طرأ خلال الأسبوع الأخير على المركز، حيث لم يتطلب إنجاز معاملاتهم 10 دقائق منذ دخولهم لمقر المركز، الأمر الذي اعتبروه نقلة نوعية في مستوى الخدمة، تحققت في وقت قياسي، خصوصاً أن المركز يخدم أعداداً كبيرة من المراجعين لمركز المحيصنة للطب الوقائي.