لا تصويت بـ «الوكالة» في انتخابات «الوطني»
لا تصويت بـ «الوكالة» في انتخابات «الوطني»
84...145226132C.jpg
الاتحاد
أكدت اللجنة الوطنية للانتخابات، أنه يحظر التصويت بالوكالة، حيث يستطيع عضو الهيئة الانتخابية فقط التصويت في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وفقاً للتعليمات التنفيذية التي نصت على منع قيام الناخب بتوكيل شخص آخر أو إنابته للحضور في المركز الانتخابي، باعتبار أن التصويت حق دستوري للشخص بذاته وليس غيره، بغض النظر عن الأسباب أو الظروف.
وحذرت اللجنة من الممارسات التي يقوم بها بعض الأفراد من الترويج أمام المرشحين بإمكانية جمع بطاقات الهوية الأصلية لمجموعة من الناخبين واستخدامها للتصويت في المراكز الانتخابية، مشددة على ضرورة العودة إلى الموقع الإلكتروني الرسمي أو التطبيق الذكي لمعرفة الآليات المتبعة والشروط المنظمة لاستقبال عضو الهيئة الانتخابية في المراكز الانتخابية، وعدم الاعتماد على المصادر غير الموثوقة في تلقي المعلومة، حيث أتاحت اللجنة المجال أمام المواطنين للاستفسار عن كل ما يتعلق بالانتخابات عبر مركز الاتصال الرسمي أو زيارة مقار لجان الإمارات المنتشرة في كافة إمارات الدولة، والتي تم تجهيز فرق العمل الخاصة بها للإجابة على مختلف الأسئلة أو الشروط المنظمة للاستحقاق المقبل.
ورداً على شائعات متداولة حول إمكانية التصويت بالوكالة إذا كانت بطاقة الهوية لقريب من الدرجة الأولى، أوضحت اللجنة أنه لا يعتد بصلة القرابة للوكالة بالتصويت، حيث لا يستطيع الزوج أن يصوت باستخدام بطاقة الهوية الخاصة بزوجته، كما لا يستطيع الابن أن يصوت لأبيه، وغيرها من الحالات، نظراً أن لكل شخص الحق في رؤية من يراه الأنسب لتطلعاته واهتماماته، لذلك يتوجب حضور الناخب شخصياً إلى مراكز الانتخاب في الأوقات المعتمدة ضمن البرنامج الزمني الخاص بالانتخابات للإدلاء بالصوت.
وأشارت اللجنة إلى أن كبار المواطنين سيحظون برعاية فائقة فور وصولهم إلى المركز الانتخابي، حيث تم تخصيص عدد من العاملين للتعامل معهم والتحقق من بطاقة الهوية الأصلية لهم واصطحابهم إلى المكان المخصص للتدريب على جهاز التصويت الإلكتروني، حيث جهزت المراكز بأعلى مستوى من الخدمات التي تتناسب مع تطلعات واحتياجات المواطنين، وخصوصاً ممن يحتاج المساعدة خلال الذهاب إلى المركز الانتخابي، ضمن الجهود التي أولتها اللجنة اهتماماً خاصاً نظراً لأهمية مشاركة الجميع من أعضاء الهيئات الانتخابية وأداء الواجب الدستوري.
وبينت اللجنة، أنه وفقاً للمادة 38 من التعليمات التنفيذية للانتخابات، يبدي الناخب الذي لا يعرف القراءة أو الكتابة، أو كان من المكفوفين، أو من ذوي أصحاب الهمم الذين لا يستطيعون التصويت بأنفسهم رأيه شفاهة وبشكل سري لرئيس لجنة مركز الانتخاب أو أحد أعضائها الذي يفوضه رئيس اللجنة، وذلك وفق النظام المتبع في التصويت، بهدف تقديم التسهيلات المطلوبة التي تتماشى مع الظروف الخاصة لكل حالة من حالات الناخبين.
ولفتت اللجنة إلى أنها أتاحت عدداً من التسهيلات التي تم من خلالها مراعاة أعضاء الهيئات الانتخابية، ومنها التوزع الجغرافي للمراكز الانتخابية وحجمها والقدرة الاستيعابية لها وعدد أيام التصويت، التي تصب بمجملها في تقديم أفضل الخدمات للناخبين وتسهيل عملية التصويت، كما تم توسيع وزيادة أعداد القائمين عليها والمنسقين والمتطوعين فيها، إضافة إلى مراعاة زيادة أعداد أعضاء الهيئات الانتخابية الذين يستعدون للإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، حيث لا يبعد المركز الانتخابي سوى أقل عن 30 كيلومتراً من أماكن التجمعات السكنية للمواطنين.