بسم الله الرحمن الرحيم
في هذة الدنيا لدينا زملاء (للذكور)،وزميلات (للإناث) ،و رفقاء دربٍ و رفيقات وأحباء وحبيبات روح
كان لهم تاثيرٌ علينا وكان لنا ثأثيرٌ عليهم فنصبح عندها لا نستطيع فراقهم فقد أصبحوا أحباؤنا في الله.
فبنعمةٍ من الله سبحانه وتعالى وبعد سنتين من الدعاء قد من علي بصديقة ..فلك الحمد ياربي حمداً طيباً
يليق بوجهك الكريم ...فهي الآن توأمتي ونصفي الآخر وحبيبت روحي ..!!!!!.كيف ؟
أولاً توأمتي :فنحن تشتابه في كثير من الأامور ,فأفكارنا متقربة ،وتصرفاتنا تكاد تكون هيه .تحس بي وأحس بها حتى عندما تبتعد المسافت بيننا نظل نعيش مع بعضنا وحياناً قد نفكر بنفس الأشخاص وي وقتٍ واحد غالباً ..والمواقف هنا كثيرة .
ثانياً نصفي لآخر :فهي تكملني وأكملها ,فاختلافانا في أمورٍ لايعد نفصاً أو خللاً في صداقتنا ,بل هو حلقة من حلقات التواصل التي بيننا .
ثالثاً حبيبت روحي :نعم حبيبت روحي ..هذا لقبٌ جديدٌ أهديه إليكِ ..ولكن هل تعرفون كيف أصبحت حبيبت روحي ؟؟؟!!......
جوابي هو ليس فيما سبق بل بما بيننا من دعاءٍ وتواصل .فإن انقطعت اتصالاتي لاينقطع الدعاء بيننا (اللهم إحفظها من كل شر وإرزقني وإياهها الفردوس الأعلى وأحشرنا اللهم مع النبين و الصديقين والشهداء , ونور قلوبنا بنور كتابك ,واجعل الهم آخر أعمارنا صلاحاً وارزفنا اللهم حسن الخاتمة
..هذه كلمات صادقة أحببت أن تشاركوني إياها ....
ربي يحفظكم .:sm142:
والحمد لله رب العلمين.
