الإمارات: أكثر من مليون فحص لكورونا و532 إصابة جديدة و127 حالة شفاء
الإمارات: أكثر من مليون فحص لكورونا و532 إصابة جديدة و127 حالة شفاء
https://24.ae/images/Articles2/202042523017297OF.jpg
وام
عقدت حكومة الإمارات، السبت، الإحاطة الإعلامية الدورية في أبوظبي للوقوف على آخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة.
وتحدثت خلال الإحاطة المتحدث الرسمي عن حكومة الإمارات الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، عن مستجدات الإجراءات الاحترازية المتخذة للوقاية من الفيروس، إلى جانب المتحدث الرسمي عن قطاع العلوم المتقدمة في الدولة الدكتور علوي الشيخ، والمتحدث الرسمي من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الشيخ عبدالرحمن الشامسي.
تجاوز الفحوصات حاجز المليون
وأعلن وزير الصحة ووقاية المجتمع عبدالرحمن بن محمد العويس، عن تجاوز الفحوصات المختبرية في الدولة حاجز المليون فحص، وقال: "أجرينا 1.022.326 فحصاً في الدولة، ضمن خطتنا الوطنية لزيادة الفحوصات الخاصة بفيروس كورنا المستجد، والتي ستستمر بتوجيه ومتابعة من القيادة على مستوى الدولة وبشكل يومي، وتتوفر للمواطنين والمقيمين من خلال أكثر من 14 مركز فحص من المركبة، إلى جانب المستشفيات والمراكز الصحية، بالإضافة إلى توفير خدمات الفحص لأخواننا وأبنائنا من أصحاب الهمم في منازلهم".
وأضاف "هذا الرقم الكبير وراءه جهود عظيمة من فرق عمل في مراكز الفحص وطواقم طبية تعمل على مدار الساعة، وحتى في شهر رمضان ساعات عمل الكادر الطبي لم تتغير، ومستمرون بالعمل لساعات طويلة، وبجهود مضاعفة حفاظاً على صحة وسلامة المجتمع".
وتابع: "كلما زدنا في عدد الفحصوصات، سنكون مبكرين في الوصول للحالات، وبالتالي يكون احتواؤنا لانتشار الفيروس أكبر، وأيضاً زيادة الفحوصات وتكثيفها تساعدنا أن نكون استباقيين خاصة مع حالات المخالطين، بالإضافة للحالات التي لا تظهر عليها أية أعراض".
وأوضح العويس أنه "من الطبيعي أن يرافق زيادة عمليات الفحص زيادة في عدد الحالات الجديدة المصابة بالفيروس، ونحن نطمئن الجمهور أن هذه الزيادة متوقعة، ودليل على أننا نمشي في الطريق الصحيح للحد من انتشار الفيروس".
وقال: "أنقل لكم تحيات أخواننا وأخواتنا في خط دفاعنا الأول، المستمرين في رعايتكم وتأمين سلامتكم، وأتقدم بإسمي وإسمهم بالشكر لكم جميعاً من مواطنين ومقيمين على الالتزام بالإجراءات الوقائية، والتعاون لإنجاح كل الجهود الوطنية".
1887 حالة شفاء
وأعلنت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، خلال الإحاطة الإعلامية، عن ارتفاع عدد حالات الشفاء في الدولة إلى 1887 حالة، بعد تسجيل 127 حالة شفاء جديدة لمصابين بفيروس كورونا المستجد وتعافيها التام، من أعراض المرض وتلقيها الرعاية الصحية اللازمة، كما أوضحت أن "المتوسط اليومي لحالات الشفاء خلال الأسبوعين الماضيين يصل إلى 100 حالة شفاء يومياً، وتبلغ نسبة الشفاء ما يقرب 20% من إجمالي الإصابات".
كما أفادت الدكتورة آمنة أن "خطة توسيع نطاق الفحوصات مستمرة، وقد ساهمت في الكشف عن 532 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا من جنسيات مختلفة، وبذلك يصل إجمالي عدد حالات الإصابة في الدولة إلى 9813 حتى الآن، فيما يبلغ عدد حالات الإصابة بالفيروس والتي ما زالت تتلقى العلاج 7855 حالة من جنسيات مختلفة".
وأعلنت عن 7 حالات وفاة من جنسيات مختلفة، ليصل عدد الوفيات المسجلة في الدولة إلى 71 حالة، فيما تقدمت بخالص العزاء والمواساة لذوي المتوفين وأسرهم، وتمنياتها لهم بالصبر والسلوان.
إجراءات التخفيف الجزئي
وأكدت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، أن "قرار التخفيف الجزئي والذي أعلن عنه مؤخراً لا يعني أن الأمور عادت إلى طبيعتها بشكل كامل، حيث يبقى تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية قائماً وإلزامياً على الجميع خاصةً الالتزام بالتباعد الجسدي الإجتماعي وارتداد الكمامات".
وقالت إن "الإمارات وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك حرصت على التسهيل على المواطنين والمقيمين من خلال التخفيف جزئياً من القيود على الحركة والتنقل مع الالتزام بمجموعة من تعليمات الصحة والسلامة، وتشمل السماح للأقرباء من الدرجة الأولى والثانية بتبادل الزيارات، مع تفادي زيارة الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى، مثل كبار السن وذوي الأمراض المزمنة، وكذلك مرعاة ألا يزيد عدد المتواجدين في المكان على 5 أشخاص، واستمرار حظر التجمعات سواء في الأماكن العامة أو الخاصة ومنها الخيام والمجالس الرمضانية سواء داخل البيوت أو في الأماكن العامة".
وتابعت: "كما يمنع تبادل الطعام بين المنازل المختلفة، وكذلك توزيع الوجبات من الأفراد إلا من خلال التوزيع الجماعي للطعام، بإشراف الجمعيات الخيرية والجهات الحكومية المعنية، إلى جانب ممارسة الرياضة قرب المنزل لنحو الساعة أو الساعتين، وبحد أقصى 3 أفراد".
وأشارت إلى أنه "حول العمالة المساندة في المنزل فيحظر لقائهم بأي أشخاص خارج المنزل أو تلقي طعام من مصدر غير معلوم وضرورة توجيههم للإجراءات الوقائية اللازم عليهم اتباعها".