152 ألف طلب للحصول على علاوات بدل التضخم
152 ألف طلب للحصول على علاوات بدل التضخم
109...jpg?width=1300
الاتحاد- آمنة الكتبي(دبي)
حدد موقع وزارة تنمية المجتمع 10 خدمات إلكترونية هي الأكثر استخداماً، والتي تم تقديمها بوساطة متعاملين مع الوزارة يتصدرها طلب الحصول على علاوات بدل التضخم وطلب مساعدة اجتماعية وإصدار شهادة لمن يهمه الأمر، وتوفر الوزارة حزمة خدمات إلكترونية للمتعاملين معتمدة نهجاً مستداماً لتطوير آلية تقديم الخدمات الإلكترونية والذكية، بفكر استباقي، لمنح جميع المتعاملين والمستفيدين من خدماتها، مزيداً من الإجراءات التيسيرية، والخدمات النوعية التي تحقق التوجهات الحكومية الذكية، وتلبي التطلعات التنموية بشكل تام.
وقد وصل عدد الطلبات المقدمة لإصدار علاوة بدل التضخم وفقاً للموقع الرسمي خلال العام الجاري 152 ألف و 250 طلباً، تلاها 16 ألفا و 667 طلب مساعدة اجتماعية و 8659 طلب إصدار شهادة لمن يهمه الأمر، وتلقت الوزارة 6279 طلب تجديد بطاقة أصحاب الهمم و 3774 طلب إصدار بطاقة أصحاب الهمم جديدة، و 1749 طلبا جديدا للمنحة.وتوفر وزارة تنمية المجتمع 4 خدمات استباقية بناء على دراساتها لاحتياجات وتفضيلات المتعاملين، واستناداً إلى البيانات والمعلومات والوثائق المعروفة لدى الحكومة.
وتتضمن الخدمات: خدمة تجديد بطاقة أصحاب الهمم وهي خدمة يتم تجديدها تلقائياً عند انتهاء صلاحيتها ويتم تسليمها للمستفيد عبر شركة التوصيل. إضافة لذلك، توفر الوزارة خدمات «مسرة» لكبار المواطنين من خلال بطاقة الهوية، ضمن باقة من الخدمات والامتيازات يتم إدراجها في بطاقة الهوية الإماراتية استباقياً ومنحها لجميع كبار المواطنين في الدولة (60+)، بهدف الارتقاء بجودة الحياة المستقبلية وتعزيز رفاهية الأفراد في المجالات المختلفة. ويتم تفعيل جميع الامتيازات استباقياً، وذلك في المجالات الطبية، المصرفية، الفندقية، السياحية، التموينية، والديكور وغيرها. كما تقدم وزارة تنمية المجتمع مبادرة «نحن أهلكم»، وهي مبادرة اجتماعية تطوعية، يتم فيها التواصل مع جميع كبار المواطنين في الدولة من قبل المتطوعين المسجلين في المنصة الوطنية للتطوع،
وتهدف إلى تحقيق نوع من التقارب الاجتماعي في ظل الأوضاع الصحية الراهنة والتي تفرض التباعد الجسدي، الوقوف على احتياجات كبار المواطنين وتلبيتها عن طريق وزارة تنمية المجتمع، أو بالشراكة مع الجهات الرسمية المختلفة، والجمع بين الأجيال المختلفة لنقل خبرات وتجارب كبار المواطنين، كما تهدف إلى تعزيز روح التطوع وخدمة المجتمع، وغرس القيم النبيلة في نفوس أفراد المجتمع، إضافة إلى أنها بادرة إنسانية واجتماعية وتطوعية تكسر من الروتين اليومي والعزلة في التباعد الاجتماعي.