اجتياز 13 مدرسة البرنامج التأهيلي للدورة الأولى ومدرسة الراية تحوز شهادة البرونز
اعتماد نتائج الدورة الأولى من تطبيق نموذج حمدان EFQM التعليمي العالمي
اجتياز 13 مدرسة البرنامج التأهيلي للدورة الأولى ومدرسة الراية تحوز شهادة البرونز
72...mage/image.jpg
البيان
أكملت 12 مدرسة من دولة الإمارات ومدرسة من دولة قطر الدورة التأهيلية للحصول على شهادة اعتماد نموذج حمدان EFQM التعليمي الدولي هذا العام، بينما حصلت مدرسة الراية بدولة الإمارات العربية المتحدة على شهادة اعتماد نموذج حمدان EFQM التعليمي الدولي.
جاء ذلك في الاجتماع الذي عُقد أخيراً في مقر مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في دبي والذي ترأسّه الدكتور خليفة السويدي، الأمين العام للمؤسسة بحضور راسل لونغميير، المدير التنفيذي للمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM وأعضاء الفريق المشرف على جائزة حمدان EFQM.
وسيتم تكريم المدارس المشاركة في الحفل السنوي لجوائز المؤسسة والذي سينعقد بداية مارس المقبل في دبي.
وتم في الاجتماع الاتفاق على أجندة الدورة المقبلة لعام 2023 من تطبيق حمدان EFQM والتي تم تصميمها من قبل فريق من المختصين والخبراء الأكاديميين بغية تحسين جودة التعليم والمخرجات التعليمية في المدارس في جميع أنحاء العالم للإسهام في تعزيز التنافسية كما يسعى النموذج إلى تحفيز التميز والإبداع في منهجية التطوير والتحديث والابتكار التعليمي لمساعدة المدارس على تطوير وتحسين أدائها، لما يعود بالفائدة على العملية التعليمية بعناصرها كافة.
طموحات
وقال الدكتور خليفة السويدي، الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز: «يقدّم نموذج حمدان التعليمي إطاراً لتحقيق الأداء المتميز في المؤسسات، كما أن طبيعته الاستراتيجية تجعل منه خياراً مثالياً لمواءمة طموحات المدرسة المستقبلية، مقارنة بالممارسات الحالية وقدرتها على الاستجابة والتحديثات. ويسرنا أن نعلن عن نتائج الدورة الأولى من تطبيق نموذج حمدان EFQM التعليمية العالمية وتحديد أجندة الدورة المقبلة من تطبيق النموذج. يأتي هذا في وقت حققت مؤسسة حمدان ومؤسسة EFQM العالمية تقدماً نوعياً في تمكين جودة التعليم، إذ إن العديد من المدارس في منطقة الشرق الأوسط وخارجها تتبع نموذج حمدان EFQM التعليمي لتحديد نقاط القوة ومجالات التحسين الضرورية لها. ويهدف نموذج حمدان EFQM التعليمي العالمي في حث المدارس والمؤسسات التعليمية إلى تبني أدوات ومعايير عالمية المستوى لضمان تقديم تعليم أفضل على المستويات كافة بوضع الطلاب على رأس الأولويات وتعزيز الابتكار واستشراف المستقبل».