فـَ أنا بِ سِواك ..لست أنا... ( هُطولي
بعد بَسَملة ِ رؤوف رحيم ..
سلام ٌ يتهادي عقيقا ُ لـ ِ حرائركم ْ ..~
ومسائكم / صباحكم ْ نُبوة ُ حرف ٍ وفكر ..
هُطولي ِ هاهُنا
فـ شَرِعوا الأبواب لـ ِ ملجأ التيه
وملاذ الآمنين ..
http://www.cofe1.com/images/smilies/116.gif
جُلََّ تقديري
عند المساءْ تتهادى من السماء (رٌجوما ً ) على وثير الأرض .
تتصوغ بِـ ألوان الغيم وأزيز الرياح ..
كَـ العهن المَبُثوث يَتدحرج ُ ندف ً لـ ِ افتراش الأرصفة ...!!
فـ َ تتمرغ ُ بِـ خرائط ملامحي المُكفهرة تَساقُطا ً
لـ ِ كَينونة ذاتي المُحطمة ..!!
وأمضي وأمضي وأمضي ..
تيه ٍ / تضوع فقد / متاهة ً /
وأقبع ُفي قارعة المُنتظِرين عُهودا ً وسربلت لُويحظآتي ال 20 في اندثار ..!!
ويستجمعني الهواء بِـ التفاف الجِهات الأربعة
فـ َ أختنق بِـ جيد ٍمن عِشق ٍ أليم ..!!
فـ َ أتَّوجعُ من أنة ٍ بِـ داخل أضلعي !
وأستنجد بِـ الذيَّ هَجرني ّ لِـ قطوف الخريف وعودة الطيّور ..
أحبو على كلتا مفاصلي ّ
لـ ِ ألحق بك ِهرولة ً مُتخبطة ..وبعضا ً من محاوط العثرة ُ تجتثني
وأمضي وأمضي َ فـ َ يُخال لي الضباب سراب النُور ِويغشاني ّ ظِلك
فَـ يوحى إلى مسامعي طرق نعليّك السوداويّتين .. وأتعثر ...!!!
**
استجندت ُ تارة ً إليك ..بِت أن لا فرار مني / إليّ ..
فـ أدرت لي عَضُديّك المَفتُولتان .. وتهاوت روحك لي ّ كـ فوهة مِدفعية ..
اقتربت ُ منك حتى امتثلت ُ الوقوف كـ السُنُبلة الهّشيّم
.. واقتربتَ مني ّ وتحسستني َ بيديك المُتشذبتين
/ قهرا / هجرا ً / صبرا ً..
حينها ماتت حواسي الخمس .. وأِشعلت ُ فتيل صمتي ّ
فـ أخذت أناملك تُمشط خُطاها في شوارع ملامحي ..
وعينيك. تتجول تأملا ً/ تأسُفا ً لـ معالمي المُفَتَقَده ..!!
فـ ابتسمت ُ ابتسامة ً لم تَكن إلا فحوى نيران الفقد دثرتها سنيني ّ
لم يسعني صَغر المكان وظننت ُ بَـ أن الأرض
تقوست لـ ِ تضيق بنا فَـ تلفُظنا من الأموات ..
**
تشبثت ُ بكَ .. وأعتنقتكَ .. وأخَتَلَجُتُك مرج ْ المَطر لِـ جحافل ِ القّحط ..!!
وأصبحتً أرتعش خيفة ًمن صرير الريّح وهسهسة الأشجار وأُغنيّات الشُؤم
في محاجر الغِرَبان اللعيّنة ..!!
**
طوقتك بِ يديّ الصغيرتين واسشعرتُ بِـ أن قلبي
يكتظ بِـ بلآيّين النبضات المَجنُونة ..
شعرت ٌ بـ ِ همهمة شفاهكَ تتفوه فَـ وضعت ُ اُنًمُليّ
على ثغرك واهتمستكَ بِـ
كفى ..!!
دعنيّ أمارس طُقوس اعتكافي ..!
**
خرتْ الرُوح بُكاءً ..~
ونجوى القلب تنده ُبـ ِ الفيض المُندَلق
وجحافة الفقد وغدقِ ِالغيم لـِ تَصَدُعات الروح ..!!
وآه ٍ وآه من أنات ِ الإحتياج وزفرات ِ التأوهات ..!!
وأخَتَلِجُك َ ..
استشعرتُ حِينها بِـ أن الحياة توقفت
لِـ تلك اللحظه لِـ تُدمي أفئدتنا أكثر ف َأكثر ..!!..
اقتربت من مسمعك وبدأت أهذي
وشفاهيَ مُرتعشة من صقيع نيرآني ..!!
أينك ..
حين جردتني ّ من العالمين وجعلتني في عنابر الوحده ..!!
أينك
يوم أن توسدتً الأرض افتراشا ً وتلحفت أكفان السموات لِـ تمنحني هبة الصبر ..
أينك
يوم بكيت ُتظلما ً لِـ اغتصاب أفكاري واستبدلوني بِـ الفكر / كُفرا ً؟
أينك ..
حين تفقد أيامي عذرية البياض ويُقِحُمون المساء / سوادا ُ / عزاء ُ / جحيما ً
لِـ أني أحِبُكْ ..!!
أينك
حين تسير خُطاي في مساراتٍ عاتية ُ
تبحث عن بصيص / سراب .. يّدٌلني لك .. ..!!
أينك
حين يتساقطُون بين مُتهكم وحاقد وحاسد ..
وهم في مرابع أراضيك يتسكعون المدينة صباح / مساء
وطفتلك تقبع على السُطوح رهبة ًُ من مخالب القطط ..!!
أينك
حين تلاطمت ُ بـ ِالغرق
وتنفست ُ تحت الماء وكدت ُ أودع اهل الأرض
ولم ترى كفي ّ الهزيل يستنجد ُ بكَ أن انتشلني
واغرق ، َ لاحياة ً تطيب لك بـِ غيري ..!!
أينك
بِـ أن لطخوا قميصي بدم ٍ كاذب وانتهكُوا عذريتي
وأودوني في غياهب الرذيلة وأنا منهم براء ..!!
أينك
عني ياهذا .. لاتشُعر بي وبِـ مجازر حُبي ودهاليز خيبتي ولعنات قدري .!!..
**
فـ أدرت ُ ظهري هاربة ً من صِراع ٍ لايستكين ولايهدأ ..
وبـ ِ لُقياك تهيج َ جُرِحي العذري وتموسق لـ ِ عُنقي وساما ً ..!!
فـ أمسكت بيدي وأقبعتنيّ في كنفك وغشاوة دموعي
أغشتني فـ خارت قواي ...!!
فـ اهتمستني ّ " أنا ....."فـ اَستجمعت ُ مابقي من
كبريائي ../ وموؤدة حُبي ../ وذكرياتي ّ ../ وزوبعة حُزني ..
واقتطعت ُ حديثك ب ِ تمتمة ..
استبحني
استبحني ّ
استبحني ّ
فـ أنا لِـ عِشقك العذري ََ مُتيمه ..
ولـ ِ غيابك المُعتاد مُعتكفه ..
ولـ ِ غيرك من الذُكور مُحرمه ..
ولـ ِ أنني في رحيلك لَـ مُهشمه ..!!
وبـ ِ وجودك في حَرَمي لَـ مُكرمه .. ..
ف َ أنا بـِ سواك لست أنا ..!!!