تعال أهرب بك من جدب اللحظة لنبحث معاً عن منطقة خصبة يتكاثر فيها الوقت يتقاطع فيها الدفء والمطر
وأعـلنك للفراشات فصلاً خامسًا
عرض للطباعة
تعال أهرب بك من جدب اللحظة لنبحث معاً عن منطقة خصبة يتكاثر فيها الوقت يتقاطع فيها الدفء والمطر
وأعـلنك للفراشات فصلاً خامسًا
يا شمسي وقت الصيفِ ، ويا ثلجي وقتَ الشتاءِ ، ويا امطاري و زهوري وقت الربيعِ ، ويا اوراقي وقت الخريفِ ...
بكِ أُكمِلُ حواسَ فصولي الاربعة فتكوني انتِ الفصلُ الخامسِ الذي تجولُ حولهُ الفراشات و العصافير .
غدا ... ستشرق شمس الوداع .. وسوف نودع بعضنا بعضا .. على امل اللقاء في جنة الفردوس.. يا الله
ياصغيرتي اجعلي حبك مبدأ لك ونهاية لي من الأحلام فلا تقربي ممن مر عليه سنوات العشق والحرمان
فأنتِ طفلة امتلأت حياتها بجنون الحب والهيام فما فائدة غنائك وشجنك بجانب قبور رحلوا أهلها بسلام ؟
تلكَ امانينا نزرعُها لهم ظناً منا انهُم مِثلُنا ، ولا نُدرِك اختلافهم عنًا إلآ بعد فوات الأوان ، وهم يُعيدون الكرة مثلنا من قبل ، مثلما بكيّنا امام تلكَ القبور ، هم سيبكون امام قبُورِنا
لنا حياتُنا ، ولهم حياتُهُم ..
بنبض الحرف التقينا ووضعت حجر الأساس لسعادتى
وعليت بنيان أفراحي وشيدتني ورممت تصدعاتى الداخلية
فتساقط مطر الوفاء قطرة تلو قطرة لك في بوحي
ما اسعدها ،، تلكَ القلوب المتواصله بالحرف ، وكاننا نصعدُ جبلِ ونمُدَ يدنا لبعض ،، لنصل القمة الشامخه .. انها قمة الفرحة ، انها قمة الوفاء
بينما اجلس وحدي في سكون ... ارى بعين الشفقة من هم يتشبعون باغتيابي .. ساكون ارقى واطهر ..ولن انحاز لهم .. فهي صحيفتهم .. سيملؤونها بما يريد لسانهم ...
حتمـاً ..
ليس بالضروره أن يعاملوكِ معاملة [ البضائع ] فيختمـوا على ظهرك " تـاريخ إنتهاء صلاحيتك " لديهم
فقـد لا يتسـع وقتهـم لـ / إحترامـك ومنحـك [ أهميـة البضـائـع ] !
لكـن ..
هناك مؤشرات تصدر منهم / إليكِ تؤكـِد أن أمـركِ لديهم قد إنتهى ..
فما لك سوى دعوة ( الله يوفقهم .. ويسعدهم ) تردديها تحت جنح الظلام حين يغلبك النعاس .. وحين تضعي رأسـك فوق وسادتك ..
تلك الوسادة التي باتت كـ نذير ينذرك كل ليلة بانتهاء فصل آخر من فصول حياتكـِ معهم ..!!
تشرنقتٌ كقوقعةٍ بداخِلها لُبه ، تخرجُ وقت الدفء لتستنشق شعاع الشمسٍ منكم ، فلا تحرموها