http://www.youtube.com/watch?v=cZhhc40OcCo
:)
عرض للطباعة
أهلاً بك أختي الفاضلة/ أنين الصمت
في البداية، أشكركِ على إطرائكِ وثنائكِ لي.. وهذا من حسن ظنكِ بي
أخجلتم تواضعنا
قد أسعدتني مشاركتكِ البناءة في الموضوع، وبارك الله فيكِ
كما يسعدني أن الموضوع نال رضاكم، وإنما ذلك من فضل ربي
الإنسان يرتقي من خلال حسن التواصل مع الآخرين وطيب الحوار.. فلا يمكن أن يتم تقييم رقي إنسان ما إلا بوجوده مع الآخرين، ومشاركته مشاكلهم وهمومهم.. أفراحهم ومسراتهم
........
في حديثنا عن موضوع هذه الأيام ومعطيات العصر، ندرك أننا نعيش في عصر طغت عليه المادة، فأصبح التنافس صراعاً بدل أن يكمل الناس بعضهم بعضاً، أصبح البعض يغلب المصلحة الشخصية على حساب الآخرين، وقد نجدهم يتعدون على حقوق الآخرين دونما وعي، وكأنهم مغيبين عن الواقع والحقيقة، أو بالأحرى هم من غيّبهما حتى لا يشعروا بتأنيب الضمير..
لا اختلف معك لما قد وصل إليه بعض الأبناء، وقد أقول أن أحد أسباب تجاوز الأبناء صلاحياتهم لإصدار الأوامر وتوجيه الانتقاد هو تعودهم على أن يتم تلبية طلباتهم على الدوام، فيستمرئ الأبناء ذلك، وما أن يجدوا معارضة أو تجاهلاً حتى تكون ردة فعلهم عنيفة في بعض الأحيان، ولكن هذا لا يعني أنني ألقي اللوم على الوالدين.. لا، بل أنظر بعين الاعتبار أن يقف الوالدين بحزم مع أبنائهم من حين لآخر، حتى لا يكون ذلك ديدنهم مما قد يعطي نتيجة معاكسة لما كانوا يتوقعونه من أبنائهم، بدل أن يردوا لهم الجميل يكون جزاؤهم الصد والنكران والجحود..
إن قلتِ أن أحد أسباب تخلي الأبناء عن الآباء هو مراد الزوجة من زوجها أن يرسلهما إلى دار العجزة، فأقول لك:
إن هذا الرجل ليس له بأن يعمل بأمر زوجته إلا لضعف شخصيته، وعدم قدرته على تسيير أمور المنزل، فكيف باستطاعته أن يقوم بواجبه نحو أبويه؟!! وكيف ستكون تربيته للأبناء في حال كانت الزوجة هي من يلقي الأوامر دونه على الدوام؟!!
في جميع الأحوال، من يتخلى عن والديه أو أحدهما فإن سلوكه هذا سيجر عليه تبعات في المستقبل، فلا يأمن أن يكون مصيره مشابه لما فعله بوالديه
.......
في النهاية أشكركِ أختي الكريمة على المشاركة الراقية والتي أثرت الموضوع بشكل جميل
وأسعد بتواصلكم دائماً
أسأل الله أن يحفظكِ لوالديكِ، وأن يرزقكِ برهما ورضاهما، ونيل رضا الله
دمتِ بخير وسعادة
أهلاً بكِ أختي الكريمة/ أم صهيب
تشرفت بمداخلتكِ هنا في موضوعي المتواضع..
......
في الحقيقة، لم تصلني الفكرة بشكل واضح لما كتبتِ، أي ما هو مقصدكِ، وإن كنتِ أو كان الآخرون يفهمون مقصدكِ، فإنني أخشى أن أفسر الكلام بطريقة خاطئة..
فمثلاً في قولك: (إنه الشر والحقد) أي أن ذلك هو سبب عقوق الابن لوالديه، فما سبب حقده وما الذي دعاه للعقوق؟!
لأن الحقد لابد وأن يكون له سبب ما أو عدة أسباب..
لو نظرنا إلى جذور المشكلة نجد أن من العوامل التي تؤدي إلى ضعف رابطة الأبناء بالآباء كثيرة، منها: القسوة في التعامل مع الأبناء، والأهم من ذلك أيضاً التفرقة في المعاملة بين الأبناء، فهي من العوامل القوية التي تؤجج مشاعر الأبناء وتوغر صدرهم على الوالدين وعلى إخوتهم. أيضاً من العوامل الأخرى نجد أن تقصير الآباء في المتابعة الدائمة للأبناء، وتقصيرهم في التوجيه والتربية على برهما واحترامهما وعدم تحميلهم مسئوليات منذ الصغر حتى يتعودوا على ذلك في الكبر.
وليس معنى ذلك أنني أبرر للأبناء عقوقهم، لا والله، أبداً لست كذلك، فالعقوق شيء عظيم، بل هو أكبر الكبائر، وليس له ما يبرره حتى وإن كان الوالدين ظالمين أو مقصرين، فإجلالهما والتذلل لهما قبل أن يكون واجباً مفروضاً من الله عز وجل، فهو مما يرضي الله ويبعد سخطه عن الأبناء، وسبيل نيل جناته وعظيم رحمته..
وهناك أسباب أخرى للأسف أفرزتها الأيام الحالية، بسعي الأبناء خلف متطلباتهم الشخصية ولأبنائهم، وانشغالهم عن الوالدين والسؤال عن أحوالهما والوقوف على متطلباتهما، رغم أن الأولوية تقتضي السعي للوالدين، فقد لا يجدهما بجانبه وقت حاجته ويندم ساعة لا ينفع الندم
وفي كل الأحوال، يغيب الضمير عندما يجهل الأبناء عظيم فضل الوالدين وما ينالونه من الخير من القيام بخير واجبهم وتقديمهم على سائر الخلق وتقديم برهما حتى على العبادات المقربة إلى الله، فقربهم من الله لن ينالوه إلا بفضل دعاء الوالدين ورضاهم..
ولا ننسى أن نسأل الله الهداية للجميع
.......
أرجو أن أكون قد توصلت بشكل صحيح للفكرة، وأعطيت ملخصاً لها بما يضيء جانباً من زوايا هذه القضية
في النهاية، لا يسعني إلا أن أشكركِ على المشاركة التي أسعدتني
بوجودكم يكتمل العطاء
أسأل الله أن يحفظكِ وأن يتم عليكِ نعمته ونيل رضاه
دمتِ بخير وصحة وهناء
أرحب بكِ أختي الكريمة/ الدلع من شراتي
وأشكر لكِ المشاركة في موضوعي هذا
*****
صحيح، إن الإنسان ينال من إحسانه للآخرين أكثر مما يعطيه له الآخرين
وسعادته بالعطاء عندما ينال جزاءه في دار البقاء
فمجرد أن يحسن الأبناء إلى والديهم ينالوا بركة هذا الإحسان بعظيم رحمة الله وخير عطاء الله
وبعقوقهم لهما سيحرموا كل خير الدنيا وخير الآخرة مهما كان لهم من الأعمال الصالحة
........
(كما تدين تدان)
تتردد على لسان الكثيرين، ولكن لا يعيها إلا من جرب مر الحياة من بعد غفلته وظلمه لنفسه قبل ظلمه للآخرين
......
تذكرت قصصاً عديدة مما سمعت عن العقوق والبر، فأردت أن أذكرها في محضر ردي على مشاركتكِ...
هذه قصة مؤلمة، تدل على ما قد يؤول إليه حال العاق بوالديه..
"(قال الأصمعي: حدثني رجل من الأعراب قال:
خرجت من الحي أطلب أعقَّ الناس، وأبرَّ الناس، فكنت أطوف بالأحياء حتى انتهيت إلى شيخ في عنقه حبل يستقي بدلو لا تطيقه الإبل في الهاجرة والحرِّ الشديد، وخلفه شاب في يده رشاء (أي حبل) ملوي يضربه به، قد شق ظهره بذلك الحبل، فقلت: أما تتقي الله في هذا الشيخ الضعيف؟ أما يكفيه ما هو فيه من هذا الحبل حتى تضربه؟ قال: إنه مع هذا أبي. فقلت: فلا جزاك الله خيرًا. قال: اسكت فهكذا كان هو يصنع بأبيه، وهكذا كان يصنع.
فانظر كيف قيض الله لهذا الوالد العاق من أبنائه مَن يعقه! والجزاء من جنس العمل: (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ)[فصلت:46]."
وهذه قصة أخرى مؤثرة، تدل على ما قد يكون عليه حال من بر بوالديه وأحسن إليهما وعظم مكانتهما وقام على شئونهما
"تحدث أحد الآباء ..
أنه قبل خمسين عاماً حج مع والده.. بصحبة قافلة على الجمال..
وعندما تجاوزوا منطقة عفيف.. و قبل الوصول إلى ظلم.. رغب الأب - أكرمكم الله - أن يقضي حاجته..
فأنزله الابن من البعير.. ومضى الأب إلى حاجته..
وقال للابن: انطلق مع القافلة أنت وسوف ألحق بكم..
مضى الابن.. وبعد برهة من الزمن التفت ووجد أن القافلة ابتعدت عن والده فعاد جارياً على قدميه ليحمل والده على كتفه.. ثم انطلق يجري به..
يقول الابن: و بينما هو كذلك أحسست برطوبة تنزل على وجهي وتبين لي أنها دموع والدي..
فقلت لأبي: و الله أنك أخف علي كتفي من الريشة
فقال الأب: ليس لهذا بكيت.. و لكن في هذا المكان حملت أنا والدي"
.....
ولكن إحسان الأبناء للآبائهم لا يقتصر على فترة وجودهما في الحياة، وإنما يستمر حتى بعد مماتهما، وحقوقهما بعدئذ أكثر من حقوقهما في حياتهما..
وفي النهاية، نرجو دائماً أن نكون ممن يحسن إليهما ويعظم برهما
*****
سرني تواجدكِ هنا في صفحتي المتواضعة
وأسعد بتواجدكم دائماً
أسأل الله أن يحفظكِ لوالديكِ وأن يعينكِ على برهما ونيل رضاهما ورضا الله
وجزاكِ الله خيراً
دمتِ بخير وصحة وعافية
أهلاً ومرحباً أختي الكريمة/ مينو87
في الحقيقة، إن موضوعي متواضع :aa_kaaak:
أيّ إنسان يستطيع أن يبدع في الكتابة، ولكن قدراته قد تكون دفينة ومخبأة بين طيات الغفلة
انظري معي
موهبة الكتابة للإنسان لا تأتي إلا من خلال القراءة الدائمة وممارسة الكتابة المستمرة
ودرجة الاستفادة من القراءة لا تظهر أو لا تكون إلا من بعد التطبيق، فينظر الكاتب بعدها.. ما الذي استطاع الوصول إليه من أفكار جديدة، وإن لم يخرج الإنسان بشيء جديد من قراءته فكأنه لم يقرأ.
هههه
>>:sm105: لهذي الدرجة القصة مؤثرة؟!
عند محاولتي لاستلهام الأفكار التي تتناسب وفكرة الموضوع، كنت أحاول قدر الإمكان التوصل إلى ماهية شعور المسنين وموقف الأبناء عن دار العجزة، فخرجت بهذه القصة...
حاولت أن أعطيها إحساسي قدر استطاعتي، وهذا ما استطعت الخروج به..
أحب تأليف القصص، لأستفيد من الخيال الواسع الذي لدي، والاستفادة بالنسبة لي تكون لمحاولة تخيل مواقف أو مشكلات قد تحدث وطريق الخروج لحل لها..
*****
تعقيباً على ما كتبتِ:
(الكل يعرف تعب الاثنين: الأم و الأب في تربية الأبناء..)
في هذه النقطة، قد نقول أنهم يعرفون، ولكن هل يعلمون ما هي حقوقهما ووسائل برهما؟!
إن بر الوالدين لا يقتصر على المأكل والمشرب والملبس وغيرها من المستلزمات في الحياة اليومية، أو بمعنى آخر ما قد تعود الأبناء الحصول عليه في صغرهم، هناك أشياء لا يلتفت إليها الأبناء أو قد تغيب عن بالهم.
على الأبناء أن يجلوا ويعظموا من قدر الوالدين، وعليهم أن يجتهدوا في ذلك قدر المستطاع، والعمل على الوقوف على متطلباتهما، ومد يد العون لهما والمسارعة في ذلك حتى وإن لم يطلبا، وكذلك إدخال السرور على قلبيهما بالإكثار من برّهما، وتقديم الهدايا لهما، والتودد لهما بفعل كل ما يحبانه ويفرحان به، واستشارتهما سواء عند الحاجة أو غيرها، وذلك مما يشعرهما بأهميتهما في حياة الأبناء. بمعنى آخر، أن يقدم الأبناء حاجة الوالدين على مصالحهم الشخصية في سبيل توفير الراحة للوالدين وتجنب غضبهما وما قد يسبب الضيق لهما.
وفي حال وجود الوالدين بعيداً عن الأبناء، كيف لهم أن يقوموا بهذا كله؟ كيف سيكون لهم بأن يسعدونهما ويدخلون السرور إلى قلبيهما؟
وحتى يعلم الأبناء مدى شقاء الوالدين وعظم المسئوليات عليهم في التنشئة والتربية، عليهما إشراك الأبناء في مسئوليات المنزل وتعوديهم على الاعتماد على النفس، وفي نفس الوقت جعلهم بحاجة للوالدين من حين لآخر للاستشارة والقيام ببعض المهام، أي الموازنة بين بين، فهما الأدرى بالأبناء أكثر من الآخرين، وهذا مما سيجعلهم على ارتباط وثيق بالوالدين، وإلا إن تركوا هكذا سيظنون أنهم ليسوا بحاجة الوالدين مما يسهل عليهم الاستغناء عن الوالدين.
.......
(محطيين فبالهم .. إنه ها المكان أريح لهــم و بيحصلون الرعاية من كل النواحي..)
لو عرف الأبناء ما ينتظرهم لما كان منهم هذا الفعل الذي يقترب من الأنانية ويبتعد عن الإنسانية...
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه والمرأة المترجلة والديوث، وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه والمدمن الخمر والمنان بما أعطى) [رواه أحمد والنسائي].
..........
(بس ما حسبوا حساب لنفسية الوالدين ..)
لقد ذكرتِ هنا نقطة جداً مهمة.. ألا وهي الحالة النفسية للوالدين...
قد ينظر الوالدان أن إيداع الأبناء لهما في دار العجزة يعني استغناء الأبناء لهما ورفض وجودهما معهم وبينهم، وضعف العاطفة بين الأبناء والوالدين وقطيعة للحب والمودة، هذا وهم في أمس الحاجة للأبناء بعد أن أخذ الدهر منهم قوتهم وضعفت حيلتهم، وأصبح إحساسهم بالاقتراب من نهاية مسار الحياة مما يجعلهم من الزاهدين في متاع الحياة.
إن الوالدين ينظران إلى كون الأبناء سنداً وعوناً لهما في الكبر، أما ويكون هذا من صنيعهم في والديهم؟!
......
في النهاية، أتمنى أن تصل الفكرة مما قلته سابقاً
يبدو أنني أطلت في ردي على مشاركتكِ
*****
أتمنى أن يديم الله سعادتكِ ورضاكِ
>>ممم نحاول باللي نقدر عليه ^_^
التميز أنتم عنوانه، ولا يرتقي الإنسان بفكره إلا بوجوده مع الآخرين وعونهم ومساندتهم له
أسأل الله أن يحفظكِ لوالديكِ وأن يعينكِ على برهما على الدوام
دمتِ بخير وصحة وسعادة
السلام عليكم روحمة الله وبركاته ...
أخي في الله .. مختفي
يسعدني جداً التعرف على أقلام أجد المتعة في قراءة ما
سطرته أناملهم التي تحفل بثقافة من نوع خاص ..
فقلمك فيض متميز من الحروف .. وحرفك حكاية رائعة
ليس كباقي الحكايات ...
للأسف نحن في زمن تتعرى فيه معنى الوفاء والاخلاص
وتتعرى فيه ثقافة الاحترام وتداس فيه أنوف العزة والكرامة
نعيش في واقع مرير وفي غابة فيها وحوش من البشر
تجردت منهم معاني الانسانية والرحمة والشفقة والحب والاخلاص ...
كثير هي الأمثلة لبشر يكسرون غصن الشجرة التي
أطعمتهم ويكدرون الجدول الصافي الذي شربوا منه
وينسون شجرة الصندل التي عطرتهم بأجمل وأنقى الروائح ..
أخي الكريم ...
إن الذي دونته ليس من نسج الخيال ولكن قصة وقصص
واقعية أصبحت وليدة المجتمع فكم من الأسى والحزن
عندما ترى دمعة أب أو أم لديهم أبناء حملوا في قلوبهم
حجارة قاسية صلبة دعتهم لوضع آبائهم في دار العجزة
أو دار المسنين كما هو المسمى المعروف لدى الجميع ...
لا أتخيل ولا أعلم كيف يعيش هذا النوع من البشر وما من
قلب يحمله كيف يتذوق ويدرك طعم السعادة وهو متيقن
ويعلم أن الشخص الذي بنى شخصيته وزودها بالعلم
والمعرفة والذي جعل من حياته فرداً ناجحاً في حياته يرمى
بحجر قاسٍ يحطم جدرانها التي بناها لتحافظ على من
يسكنها وبكل برود ..وللأسف أنه تجد أن هناك أطرافاً
ثانية تساهم في تشجيع المسيء كزوجة الابن ولكن نسوا
أنه كما تدين تدان كم هي طعنة مؤلمة في قلوب الآباء في
وقت هم في أمس الحاجة لأبنائهم ..
دار العجزة هو بمثابة مقبرة للحياة للآباء الذين خانهم
أقرب الناس إليهم وتنكروا لآبائهم وامتلأت قلوبهم
بالجحود والنكران .. هو مكان يستنكره الجميع ولكنه
واقع وحقيقة أوجدوه أناس ماتت ضمائرهم وأنكروا
والديهم فكانت الدار هي مأواهم ..
كم هو مؤلم ونكران للجميل خصوصاً لمن هم سبب
لوجودنا في هذه الحياة بعد الله سبحانه وتعالى ..
ولاأنكر أنه لابد من وجود دار لاحتواء من أعيتهم السنين
وصاروا عبئاً على أكتاف العاقين لوالديهم في بمثابة
الملجأ لبعض الآباء الذين تنكروا لهم أولادهم فبدلاً أن
يترك على قارعة الطريق يجد له ملجأ ومأوى يركن إليه من
قسوة الحياة ..
وهو ملجأ لكل عاجز لا يجد من يقوم برعايته وبحاجته ولكن
عندما نجد من لديه عائلة فهذا أقسى وأشد أنواع
الجحود والنكران ..
وفي النهاية لايسعني سوىذكرهذا الدعاء ...
( اللهم اجعلنا من البارين لوالدينا في الحياة والممات .. اللهم آمين )
أخي الكريم ... مختفي
الراقي في حرفه وعباراته المتألقة في سماء الابداع أشكر
مرورك في حوض زهرنا المبتسم .
.وأتمنى أن أرى تواصل إبداعك في نثر حروفك في مواضيع هادفة
لك كل الشكر والتقدير ..
أختك في الله ..
نادرة الوجـــــــود