جزاج الله خير
عرض للطباعة
جزاج الله خير
غلا غياهيب
انا من رايي السااذج من يصر على الذنب وهو يعلم ..
الكلام الساذج كلام مفتيين براحتج احتفلي لكن تذكري يوم
بتعضين فيه اصابعج ندم يوم الله بيسالج ليش سويتي هالشي مع انج تعرفين انه مكروه هل بتكون عندج حجه؟!
احسن لج زهبي حجتج من الحين اذا كانت تنفع حجه جدام الله
مركز الإفتاء يجيز الاحتفال بليلة النصف من شعبان
تاريخ النشر: الجمعة 15 يوليو 2011
أحمد عبد العزيز
(أبوظبي) - أجازت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف احتفال الأطفال والفرحة والابتهاج بليلة النصف من شعبان، حيث إنها من الليالي الفضيلة التي لها مكانة في نفوس المسلمين، استناداً إلى حديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (يَطَّلِعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلَا لِاثْنَيْنِ مُشَاحِنٍ وَقَاتِلِ نَفْسٍ).
جاء ذلك في فتوى أصدرها مركز الإفتاء على الموقع الإلكتروني للهيئة حول حكم احتفال الأطفال بحق الليلة، أي ليلة النصف من شعبان، حيث أكدت الهيئة أن هذه الليلة التي يفرح ويبتهج بها الأطفال بما اعتادوا على تسميته بحق الليلة هي ليلة النصف من شعبان وهي من الليالي الفضيلة التي لها ميزتها.
وأضافت أن المظاهر التي اعتاد الأطفال على إظهارها في هذه الليلة من لبس الملابس الجميلة ومرورهم على بيوت الحي وترديد بعض الأناشيد حسب عرف المجتمع الذي يعيشون فيه، ومن ثم جبر خواطرهم بهدية أو حلوى تعطى لهم فتدخل عليهم السرور هو من العادات المباحة التي لا تخالف شرعنا الحنيف.
وأشارت الفتوى إلى أنه كما هو مقرر في القواعد الفقهية: “الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد دليل بتحريمها”، كما أن فيها دعاءً من الأطفال لصاحب البيت المعطي والدعاء في هذه الليلة من مظان الإجابة قال الإمام الشافعي رحمه الله في الأم (بلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يستجاب في خمس ليال في ليلة الجمعة وليلة الأضحى وليلة الفطر وأول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان ويستحب كل ما حكيت في هذه الليالي من غير أن يكون فرضا).
وأجازت الهيئة حيث إنه لا يوجد ما يمنع من احتفال الأطفال في هذه الليلة وخروجهم لها طالما أن ذلك على سبيل العادة التي اعتادوا عليها، والأصل في العادات الحل والإباحة ما لم يرد في الشرع ما ينهى عنها. والله تعالى أعلم.
صيام النصف من شعبان
كما وردت تساؤلات حول صحة ما يفعله الناس من قيام ليلة النصف من شعبان وصيام نهارها، في الوقت الذي أجاب فيه مركز الإفتاء بأن قيام الليلة مستحب، ويكون ذلك بما تيسر من الصلاة والذكر، فقد أخرج الإمام أحمد في مسنده عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (يَطَّلِعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلَّا لِاثْنَيْنِ مُشَاحِنٍ وَقَاتِلِ نَفْسٍ).
وأضاف المركز أن حديث أخرج ابن ماجه عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ أَلَا كَذَا أَلَا كَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ).
كما أن صيام يوم النصف من شعبان مستحب، حيث إن العلامة الصاوي رحمه الله قال في حاشيته: (وندب صوم يوم النصف من شعبان)، وقال العلامة ابن حجر في الفتاوى الفقهية الكبرى: (وأما صوم يومها - أي ليلة النصف من شعبان - فهو سنة من حيث كونه من جملة الأيام البيض) ، والله تعالى أعلم.
[align=center]
جريده الاتحاد
[/align]
بعد فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز وبن عثيمين ولجنة علماء المملكه الموقرين .. نسمع فلان وعلان .. ممن لم يبلغوا مد أحدهم ولا صاعه .. ( أسئلو أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون ) ..
وللعلم .. القريقعان عقولتكم مرادف لعيد الهالوين بالضبط .. ولي رجعه للتوضيح مم باب النصيحه لله .. واللي يبقي يحتفل براااحته .. وماينجبر قلب .. لكن وجبت النصيحه .. ولا للشيطان الأخرس .. فمن شاء فليؤمن ..
بعد ما اعترفت انها بدعه
ياليت تكمل جميلك تعترف بحديث الرسول عليه الصلاه والسلام يوم قال :
كل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النااار ..
ياليت تعترف بحديث الرسول عليه الصلاه والسلام يوم قال :
من احدث في امرنا هذا ماليس منه فهو رد
ويوم قال
"ما لم يكن في ذاك اليوم ديناً، فلن يكون اليوم ديناً"
ويوم قال :
وخير أمور الدين ما كان سنة وشر الأمور المحدثات البدائع
ويوم قال
(ما يأتي على الناس من عام، إلاَّ أحدثوا فيه بدعة، وأماتوا سنة، حتى تحيا البدع وتموت السنن)
مامن بدعه الا وتقوم على انقاض السنه
ليس هناك بدعه حسنه كفاكم استهتار واصرار على تحريف شرع الله وسنة النبي عليه السلام لصالح اغراضكم الدنيويه
لان الدين واضح ونحن اهل السنه نحن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم مب اهل البدعه
فعلاآ بدعه وكل بعدة ضلاله ..
وبدل الاحتفال بالنصف من شعبان >> صيام ثلاث ايام وهي ايام البيض صيامها كصيام دهر ..
والله يبلغنا واياكم الشهر الكريم ..
تسلميين اختي رذاذ ع الاضاحه ..
وربي يجعلها بميزان حسانتج ..
تمنياتي القلبيه لك بالتوفييق ..^^
أنا ماراح أتكلم عن الحلال والحرام
لأني مب مفتي ولا مجتهد والأراء للعلماء حفظهم الله عزوجل
بس بتكلم عن فئة تخالف على هواها وتمنع على هواها وتفعل أمورا على هواها ومزاجها بعد !!
..
مثلا كلنا نعرف أن بعض عرائس هذا الزمن يلبسن العاري في حفلات الزفاف
ويتفاخرن بلبسهم هذا .. وكأنه شيء عادي جدا
ونفس الوقت تحلل وتحرم على هواها وكأن الدين وأمور الدين والحلال والحرام على كيفهم وعلى مزاجهم
..
سبحان الله تناقض عجيب وغريب جدا جدا !!
..
خروح المرأة لخارج البيت الا للضرورة القصوى جدا .. كأنه أمر عادي جدا والتسكع في الاسواق بدون أي سبب
والتسكع في المراكز التجارية للمفاخرة والزينة واللباس والزينة
صار شيء عادي جدا
كأنه أمر على كيفهم ومزاجهم
ونفس الوقت يفتون ويحللون ويحرمون على مزاجهم
..
قمة التناقض
تحليل على الكيف وتحريم على الكيف والمزاج
..
سبحان الله الكل أحينه صار يفتي ويحلل ويحرم ونسى عمره ونسى افعاله واعماله
..
اتقوا الله
مش الكل يلبسون عاري ف الاعراس ومب الكل يطلعون يسكعون يعني لاتعمم
واللي قلناه مب فتاوي من عندنا لانا موب مفتييين اللي قلناه شي سمعناه من كبار العلماء ولاتخلط الحابل بالنابل
أنا كنت أتوقع وجود ردود خارجة عن نطاق الموضوع وستأخذ مجرى آخر بعيدا عن الموضوع الرئيسي،،
لهذا السبب أوضحت أني وضعت الموضوع بناء على طلب أحد الأعضاء بوضع فتوى عن الاحتفال بحق الليلة،،
كل ما تم وضعه فتوى للمرحوم عبدالله بن باز،،
وأعتذر لكم بأني سأغلق الحوار في هذا الموضوع بإغلاق الموضوع نهائيا،،