وسلام حضرة ذاك الرجل
حين اعتلى قمة الوجع
اغلق نوافذي
سافر
حلق بين متارس الألم
دفن الشوق واحلامه
تمكن من استيراد واقعي...
سلامٌ يا حضرة القلب
حين توقف البوح
وسقطت اقنعة الموت
تمادى الصمت
ورحل كل شي
الى وقع خطوات
ومطر انهمر بغزارة الشوق
بعثرني الرمل ..
دفنني الوجع ..
سلام إليك يا رجل المكان ..
يانبض صرخ بقمة الأمان
يا رجلا أنتَ بين كل الأشياء والزمان
ماضي وانا اخطو مع الأيام ...
سلام أنت يا رجل الحلم
يا نبع صاغ كلمة وحرف
وتاه بين انين وألم ...
سلامٌ يارجل الحب
والفرح ....!!
أستاذي / حسين ابراهيم
كم كانت تناهيدك
تجبر القلم للإنحناء لها
ليعانق لك ابجديتك الرائعه
كما انت ونحن نتعلم منك كيف هو الحرف بك يعلو ..
همسة إعتراف ،،
لي قلـــم يشبهك
ولكنه لا يشبه ابداعك
الخطير
كان هنا
ورحل بهدوء
كعادته
