السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البعض منا حينما يقدم على خطوة للنجاح لا يملك قوة في تصوره للنجاح يخطو بقلق وعدم ثقة وعندما يفشل يعلق فشله على شماعة الظروف نحتاج إلى أن تكون لدينا) قوة في التصور ( لحقيقة الأهداف التي نريد تحقيقها
أختي الكريمه : لا يوجد إنسان لم يذق طعم الفشل!
كيف نتعلم أذا لم نغلط أو نفشل!
( اطلق العنان لاصابعك الخمس بالبوح عما يجول بين خلجات قلبك )
هل تقصدين بكلامج هذا أن أقوم بنتقاد أي شي! ( أو في كل وقت )
هل هذا هو العنان الذي تريدنه أن أطلقه لكي أًصل ........!
إريد أن أوضح شي : أني عندما كنت بتقديم مواضيع قمت فيها بنتقاد بعض الأمور ما هي إلا لتوضيح ولتذكير فقط وكان هدفها الأرتقاء لهذا المنتدى الغالي!
وصدقيني أهتمي بالمواضيع المفيده أفضل لج ولنا من أهتمامج بالأنتقاد الذي لا يفيد!
( بعض الأحيان لا نفهم ماذا تريدين )
همسه!!!
الغبــي
إنسان يعتقد أن إصلاح الزمن يبدأ بإصلاح ساعة يده فقــط
:sm12:
فيجب علينا أن نحذر في طريقة كلامنا حتى لا يرتد علينا ما نقوله!
أختي الكريمه للأسف الكثير منا لا تعجبه الصراحة وقام يسلك طريق المجامله !
فالمجامله ما هي إلا ماء النجاة في هذا المجتمع الملون خاصة إن كان باب التملق مفتوح
فــأهله أسيـاده لايرتاحون الا بوجود تلك الأفواه المبتسمه؟
وخاتمة المجامله : ندم متأخر ( عند البعض )
وقفه!!!
تستغرق مناقشة المسائل التافهة وقتاً طويلاً لأن بعضنا يعرف عنها أكثر مما يعرف عن المسائل الهامـة!
أخيراً
( اشخاص لايعرفون مايريدون )
هذا النوع من الناس يعيش حياته مثل ورقة شجره ياخذها الريح اينما يشاء فهم لايعرفون مايريدون من الحياه فتجدهم دائمي الشكوى من ان الحياه صعبه جدا وانه لايوجد فرص عمل وان الاغنياء معظمهم نصابين وان الحظ وحده السبب في حالتهم الماديه والصحيه. ولغته الاساسيه هذا النوع هي الشكوى الدائمه.
أتمنى أن لانكون كذلك!
:sm11: