الله يكفينا شر الظلم
حتى الخدامات الواحد يخاف يظلمهن...حرام..دايما احطي نفسي مكانهن حتى لو كانت مب زينه المهم انا ما اكون ظالمتنها
الدنيا سلف ودين.....يوم لك ويوم عليك
عرض للطباعة
الله يكفينا شر الظلم
حتى الخدامات الواحد يخاف يظلمهن...حرام..دايما احطي نفسي مكانهن حتى لو كانت مب زينه المهم انا ما اكون ظالمتنها
الدنيا سلف ودين.....يوم لك ويوم عليك
يا هلا أختي الصغيرة/ ماروكو
أسعد بتواصلكم
***
كلام صحيح، والعبرة في الآخرة وليس في هذه الدنيا الفانية
ظلم الآخرين لهذا الإنسان قد يكون أفضل ما يمكن أن يحصل معه
عندما يجد نفسه وحيداً، لا أحد معه سوى الله، لا ملجأ ولا منجى إلا إليه
قد يتألم الإنسان لبعد الآخرين عنه وعدم نصرتهم له ووقوفهم إلى جانبه
ولكن لن ينال الإنسان العزة بالناس، فهم مثل الأطياف، يكونون معك لحظة وفجأة يختفون
أما الله فهو معنا أينما كنا، وهو مع المظلوم حتى يأخذ حقه من الظالم
***
العفو، في الخدمة
الله يجزيكم كل خير
المميز هو تواصلكم، وبتعليقاتكم الجميلة والمفيدة، التي تثري مواضيعي
شاكر لج المرور الطيب
ربي يحفظج ويرعاج
يا هلا ومرحبا أخوي/ ع الدرمكي
مساء الفل والرياحين =)
***
بارك الله فيك
أسعدتني مشاركتك الطيبة
وفقك الله
***
الظلم ليس له مكان أو زمان، فقد وجد منذ بدء الخليقة، بدأه قابيل عند قتله أخاه هابيل
الخوف من الله هو ما دعا خليفة المسلمين عمر بن الخطاب -رضي الله عن- أن يأخذ العدل منهج حياته، وعنوان سيرته لمن بعده، محبته لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحرصه على اتباع سنته، استشعاره لعظمة المسؤولية التي كانت على عاتقه، مصالح الناس التي كانت أمانة في عنقه، كل هذا تآلف في شخص عمر -رضي الله عنه- وأوجد لنا مثالاً حياً للحاكم العادل
توجد نماذج كثيرة من أمثال عمر في كل عصر، ولكننا قد لا نعلمها
نسأل الله ألا يجعلنا من القوم الظالمين
وأن يجعلنا ممن يحسن إلى الناس ويقضي حوائجهم بما يحبه ويرضاه
***
الله يسلمك ويسلم غاليك
الله يعطيك الصحة والعافية
شاكر لك المرور الطيب
ربي يحفظك ويرعاك
يا أهلاً وسهلاً أختي/ صمت_المشاعر
يبدو لي أنكِ ممن يحب البحث في المواضيع ^_^ هههه
جميل، أشجعكِ على ذلك :sm133:
وشكراً لكِ على الإضافة =)
***
صحيح، إن الإنسان ليظلم ربه بسوء ظنه بالله، وعدم شكره للنعم وجحوده لها، وعدم العمل على ما من شأنه حفظ هذه النعم من الزوال، وعندما يلجأ إلى غير الله
ومهما فعل فإن ذلك لا ينقص من ملك الله شيئاً، فهو القاهر فوق عباده وهو الوهاب، فيكون بذلك قد ظلم نفسه هو قبل كل شيء
ويظلم الإنسان نفسه، عندما يظلم الآخرين، ولا يؤدي حقوقهم، ولا يقضي حوائجهم عند قدرته عليها
ويظلم الآخرين من بشر ومخلوقات، عندما يظن نفسه الوحيد في هذا الكون، ويعمل على مصالحه الشخصية دون النظر لغيره من الخلق، ويحاول أن يسلبهم ما أنعم الله عليهم من الخير، وينسى قدرة الله عليه، والذي يعز من يشاء ويذل من يشاء من عباده
***
آمين
الله يبارك فيج
شاكر لج المرور الطيب
ربي يحفظج ويرعاج
يا هلا فيج أختي/ إماراتي وافتخر 40
آمين
***
لو أن كل الإنسان وضع نفسه مكان الآخرين لما كان ظلم وتكبر
ولنا في القرآن الكثير من العبر
قصة فرعون وقارون وغيرها الكثير
***
أحياناً يمر على الإنسان لحظات يظن بنفسه أنه يحسن العمل وأنه على حق، ولا يدرك أو يعلم أن ما يقوم به من أسباب غضب الله وسخطه عليه
قد يجهل وقد يتجاهل، وفي ظنه أن الله سيتجاوز عنه
قال تعالى:
{{إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا}} (سورة النساء: الآية 40)
ولا يكفي الإنسان حسن النية إن كان غافلاً، ولكن العمل على تحري العدل والحق، قبل أن يندم على ما اكتسبت يداه
ما أصعب أن ينتظر الإنسان أن يحل به عقاب الله، وأن ينال نصيبه من الظلم مما أذاق غيره به
***
أسعدتني مشاركاتكم الجميلة وإضافاتكم المثرية
شاكر لج المرور الطيب
ربي يحفظج ويرعاج