اعتقد الحرب بيعيده يمكن اتكون مناوشات بحريه بالاسلحه تقليديه اما حرب نوويه صعبه حدوثها واذا استوت الحرب في بحر الصين اكيد امريكا تسحب قواتها من الخليج وايران تقف مع كوريا
عرض للطباعة
اعتقد الحرب بيعيده يمكن اتكون مناوشات بحريه بالاسلحه تقليديه اما حرب نوويه صعبه حدوثها واذا استوت الحرب في بحر الصين اكيد امريكا تسحب قواتها من الخليج وايران تقف مع كوريا
لا حول ولا قوة الا بالله - يالله بالستر لا ياخذون العالم في حرب عالميه ثالثه - الكتومه شكرا حبيبتي على الخبر والتفاصيل - ننتظر اخر الاخبار
اذا تهورت كوريا الشماليه وضربت امريكا بضربه مفاجئه الله العالم بنتايجها بس هالشىء بيشجع ايران على الخليج نصره لبشاروبتزيد الانقسامات بمصر
وهذا كله لعيون الصهاينه ولالهاء العالم عما يفعلوه بفلسطين والاقصى وتسلمهم قياده العالم
بس كثره الكلام تدل على انها حرب كلاميه وخاصه ان عنصر المفاجئه احترق عندهم !!!
وبنشوف شو اخرتهاا شوو
الكتومه كلامج صحيح وكوريا الشماليه لو ضربت امريكا امريكا ما بتسكت وايران بتشجع على الخليج - الله يستر ان شاء الله ما يحصل الا الخير
كوريا الشمالية تطالب السفارات الأجنبية بالتأهب
106...RUB4ztskLI2tzQ
نقلت وكالة أنباء الصين عن مصادر دبلوماسية الجمعة قولها إن كوريا الشمالية أخطرت السفارات الأجنبية بأن تأخذ في الاعتبار احتمال إجلاء موظفيها إذا ما تصاعدت حدة التوتر. ولم تسهب الوكالة في تقريرها المقتضب. وفي السياق قال متحدث باسم السفارة الروسية في بيونغ يانغ إن كوريا الشمالية طلبت من روسيا دراسة احتمال إجلاء العاملين بسفارتها في العاصمة الكورية الشمالية نتيجة تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
وقال المتحدث دينيس سامسونوف إن الجانب الروسي أخذ هذا الاقتراح بعين الاعتبار، مشيرا إلى أن البعثة الدبلوماسية الروسية في بيونغ يانغ تواصل عملها بشكل اعتيادي وتتابع كل تصريحات قيادة كوريا الشمالية.
وأشارت قناة "روسيا اليوم" إلى أن السفارات الأجنبية الأخرى أيضا حصلت على الاقتراح ذاته من سلطات كوريا الشمالية.
وأصدرت وزارة الخارجية الروسية بياناً قالت فيه إن الوضع في كوريا الشمالية يتطور باتجاه خاطئ لكن موسكو تأمل ألا يتجاوز الخطوط الحمر.
حملة دعائية
وقد أعلنت وزارة الخارجية البريطانية اليوم الجمعة أن كوريا الشمالية طلبت منها الاستعداد لإجلاء موظفيها من سفارتها في بيونغ يانغ بسبب تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، لكن لندن ذكرت أنها تعتبر أن الطلب يجيء في إطار حملة دعائية مناهضة للولايات المتحدة. وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نعتقد أنهم اتخذوا هذه الخطوة ضمن حملتهم الكلامية المتواصلة عن أن الولايات المتحدة تمثل تهديدا لهم، نبحث الخطوات المقبلة ومن بينها تغيير في درجة التحذير من السفر".
وأضاف البيان أن على كوريا الشمالية "التزامات بموجب اتفاقية فيينا لحماية البعثات الدبلوماسية".
ولبريطانيا سفارة كاملة في بيونغ يانغ التي قال متحدث باسم وزارة الخارجية إنها تضم عددا قليلا من الموظفين، ورفض تقديم المزيد من التفاصيل.
مدمرتان وصاروخ
وجاءت هذه التطورات في أعقاب إرسال البحرية الكورية الجنوبية مدمرتين لمراقبة عملية إطلاق صواريخ يحتمل أن تقوم بها كوريا الشمالية بعد نصب الأخيرة صاروخا ثانيا على منصة إطلاق صواريخ في ساحلها الشرقي، وفق ما أفادت به مصادر كورية جنوبية. ونقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء عن مسؤول بارز في البحرية قوله إن المدمرتين وهما من طراز "إيجيس" مجهزتان بنظام رادار "سباي 1"، الذي يسمح لهما برصد مئات الأهداف في نفس الوقت من على بعد يصل إلى ألف كيلومتر.
وأضاف المسؤول أن أجهزة الرادار هذه سترصد أي إطلاق صاروخي كوري شمالي وتتعقب مساره، موضحا أن السفن ستراقب جانبي شبه الجزيرة الكورية.
يأتي ذلك في وقت أفادت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية نقلا عن مسؤول حكومي كبير بأن كوريا الشمالية نقلت صاروخا ثانيا متوسط المدى ونصبته على منصة إطلاق صواريخ في ساحلها الشرقي.
ولم تدل وزارة الدفاع الكورية الجنوبية -التي كانت أكدت أمس نصب بيونغ يانغ صاروخا أول على الساحل الشرقي- بأي تعليق على هذه المعلومات الجديدة.
ويشكل هذا أحدث فصول التصعيد من قبل كوريا الشمالية التي وجهت عدة تحذيرات في الأسابيع الماضية بشن ضربات نووية، ردا على توسيع العقوبات الأممية عليها والمناورات العسكرية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
وأعلنت الولايات المتحدة أمس أنها تتخذ "كل الاحتياطات اللازمة" إزاء التهديدات التي أطلقتها كوريا الشمالية بشن هجوم نووي عليها, مؤكدة أنها لم تتفاجأ بتصرف بيونغ يانغ على هذا الصعيد.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جاي كارني إن هذه التهديدات تغذي بالتأكيد قلق واشنطن، وشدد على أن ما سماها الأفعال والتصريحات الاستفزازية لا تؤدي إلا إلى عزل إضافي لكوريا الشمالية.
عقوبات يابانية
وفي السياق ذاته مددت الحكومة اليابانية اليوم الجمعة عقوباتها على كوريا الشمالية لمدة عامين آخرين.
واتخذت طوكيو هذا القرار ردا على تصعيد بيونغ يانغ "استفزازاتها" بما في ذلك إجراء تجربتها النووية في فبراير/شباط الماضي وإطلاق صاروخ بالستي في ديسمبر/كانون الأول.
وكان يفترض أن تنقضي العقوبات يوم 13 أبريل/نيسان، التي تشمل حظر دخول جميع السفن المسجلة في كوريا الشمالية إلى الموانئ اليابانية وفرض حظر تجاري.
وفي منحى آخر قال وزير الوحدة الكوري الجنوبي اليوم الجمعة إن سول مستعدة لسحب العمال من مجمع كيسونغ الصناعي المشترك مع كوريا الشمالية إذا أصبح يمثل خطرا على حياتهم وسط توتر متنام في شبه الجزيرة الكورية.
وبلغت لهجة التصعيد من جانب كوريا الشمالية مستويات جديدة مع حشد كوريا الجنوبية وحليفتها الولايات المتحدة دفاعات داخل شبه الجزيرة الكورية وفي محيطها بعدما منعت بيونغ يانغ هذا الأسبوع دخول مئات العمال الكوريين الجنوبيين إلى المجمع وهو آخر رابط مشترك بين الكوريتين.
http://www.aljazeera.net/news/pages/af42f7de-71fe-4511-b8d7-aab963d4e948
هني بلخص الي صاير
امريكا مع حليفتها كوريا الجنوبيه تجري منارات عسكريه على الحدود المشتركه مع كوريا الشماليه وهذه رده فعل كوريا الشماليه لانها لا تامن من ان تكون تمويها لغزو حقيقي شامل.. وخاصه مع تجارب كوريا الشماليه النوويه والعقوبات التي عليها
مانقول غير الله يحفظ المسلمين وين ماكوا
ها الكتومه بعدهم يطاحنون ولا شو
ههههههه بعدهم يطاحنون
تهديد كوريا الشمالية بضرب امريكا بالنووي، مثل تهديد إيران بمسح إسرائيل من الخريطه :D
أفادت شبكة (سي إن إن) الأمريكية أنه برغم عدم معرفة الموعد المحدد الذي ربما تنوي فيه كوريا الشمالية إطلاق صواريخها "الباليستية"، تضع الإدارة الأمريكية تاريخين مهمين على أجندتها الخاصة وترجح أن يتم فيهما تصعيد الموقف بدرجة كبيرة.
وذكرت الشبكة اليوم السبت أن ثمة ترجيحات تفيد باحتمالات أن تصعد كوريا الشمالية من حدة التوتر بشبة الجزيرة الكورية في منتصف الشهر الجاري" والذي سيوافق بدء الاحتفال بذكرى مولد كيم إيل سونج مؤسس كوريا الشمالية وجد زعيمها الحالي، أو نهاية الشهر الجاري الذي سيشهد الانتهاء من المناورات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة مع كوريا الجنوبية، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وكانت كوريا الشمالية قد نقلت صاروخا ثانيا متوسط المدى إلى ساحلها الشرقي، ونصبته على منصة إطلاق صواريخ نقالة، بينما طالبت روسيا ودول أخرى بإجلاء موظفي سفاراتها في بيونج يانج في ظل التوتر المتصاعد في شبه الجزيرة الكورية.
يذكر أن العقوبات الأخيرة من الأمم المتحدة شكلت شرارة الإطلاق، لسيل من التهديدات الكورية الشمالية ضد الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية، ووصلت هذه التهديدات إلى تشغيل مجمعها النووي الرئيسي الذي كان متوقفا