رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
عند الشباب و هم يمشون ... كان احمد حاس ان غايه بالعمد وقفت وراه بس يرد يقول يمكن لا اما سعيد فكان مستانس لانه شاف هنادي بس ينقهر كل ما يذكر رمستها و انها ما عبرت حبه لها ...
احمد : بو عسكور و اليهد
انتبه سعيد : بلاك اصارخ ؟؟
احمد : من طلعنا من المكتب و انا ازقرك بس لا حياة لمن تنادي
سعيد : سوري ما انتبهت عليك
احمد : انت هالفتره شي بلاك . كله سرحان
سعيد : مهموم يا اخوي مهموم
احمد : ليش شو مستوي لك ؟؟ خبرني يمكن اساعدك بشي
سعيد : تدري الحين حسيت بالي حس فيه بو سنيده ذاك اليوم . الحين عرفت ليش كبر الموضوع . اااااااااااه يا قلبي
استغرب احمد من رمست سعيد بس ما قال شي ... انسير لحور الي نزلت من السياره و دشت المعهد ... دشت حور و هي مستانسه على امل ان خديجه ترضى عليها ... حور و هي تمشي شافت خديجه الي كانت يالسه عالكرسي ... سارت حور عند خديجه و اول ما وصلت عندها شافتها خديجه و لفت ويها الصوب الثاني ... وقفت حور جدام خديجه و اشرت لها باسفه بس خديجه ردت عليها بلاء يعني ما رضت ... حطت حور الهديه حذال خديجه و سارت لانها تعرف اذا تمت تحاول تراضيها ما بطيع ... خذت خديجه الهديه و فتحته ... كان دبدوب حلو و وياه سلسله و بطاقه مكتوب فيها ...
حور [ صدقيني خدوي ما كنت ابا ازعلج بس كان صعب عليه اخبرج هاذيج الساعه عن ملجة حصه لانها خذت الانسان الي كنت احبه و انا الي جمعت بينهم . كنت احاول اطنش الموضوع و ما افكر فيه وايد عشان ما اتعب عمري . السموحه منج فديتج ]
حست خديجه بمعاناة حور و عرفت ليش كانت ساكته طول الفتره الي طافت ... عقب ما مر الوقت ... انرد لدوام الشباب و البنات ... كانت هنادي اسوي شغلها و تفكيرها بسعيد اما غايه بدت ريولها تتورم من عقب الي صار ... كانت غايه تحاول انها تتحمل الالم الين ما يخلص الدوام ... سمعت هنادي صوت غايه و لفت لها ...
هنادي : غايه بعده ريولج تعورج ؟؟
تبتسم غايه : هيه شوي
قامت هنادي من مكانها و سارت عند غايه ... شافت هنادي ريول غايه و شهقت ...
هنادي : ويه يا ويلي تورمت ريولج . الحين بسير ازقر احمد
طلعت هنادي قبل لا تسمع رمست غايه ...
وصلت هنادي لمكتب الشباب و اشوف احمد اخوها ...
هنادي : احمد الحقنا غايه تورمت ريولها
انصدم احمد لانه ما توقع ان تتورم ريولها ...
احمد : انزين سيري و قوليلها تنزل وياج لاني بوديها الطواري الحين
هنادي : انزين
سارت هنادي و قالت لغايه انهم بسيرون المستشفى ... فالبدايه رفضت غايه انها اسير ...
هنادي : يلا غايه ترى اذا ما تعالجتي الحين بتتورم ريولج زياده
غايه : قلت مب سايره يعني مب سايره
دش احمد المكتب : صدقها هنادي اذا ما تعالجتي بزيد عليج
انحرجت غايه و سكتت جدام احمد ...
احمد : لا تعاندين ترى ها لمصحتج
نزلت غايه عيونها و قامت عشان اسير ويا هنادي و احمد الطواري ... عند حور الي كانت يالسه بروحها فالاستراحه ... كانت تحاتي احمد لانه ما رمسها من عقب اخر مره ... كانت حور بتكتب فالبيبي بس شافت خديجه الي يت عندها و سكرت الفون ... رفعت حور عيونها و هي تبتسم لخديجه ... يلست خديجه حذال حور و اشرت باسفه و عذرتها حور ... عند احمد و البنات عقب ما وصلو المستشفى ... تم احمد بالسياره و البنات نزلن ... فالسياره ... كان احمد يحاتي غايه لانه ريولها تورمت بسبته و يذكر ان حد يترياه فالمسن ... فتح احمد عنده المسن و يكتب لحور ...
بو شهاب : اسف عالتاخير . انشغلت وايد عشان جيه ما رمستج
حور العيون : معليه عادي بس ها ان يا يوم و ما رديت عليك لا تيلس تتحرطم عليه
بو شهاب : هههههههه وابوي شكلج معصبه
حور العيون : هيه عيل من يوم رمستني و انا احاتي وصلت الدوام و لا بعدك ولا بعد الاستاذ موليه ما يفكر
بو شهاب : يا ويلي على الي يحاتوني . ترى اليوم كان عندي شغل فوق شغلي
استغربت حور العيون : كيف يعني
قال احمد لحور عن البنات و الي صار ويا غايه ...
بو شهاب : الحين انا فالسياره برع قسم الطواري اترياهن يخلصن
حور العيون : يحليلها البنيه . الله يعينها
شاف احمد البنات الي طلعن من الطواري و غايه الي ريولها كانت مجبسه ...
بو شهاب : حور ارمسج عقب ما اوصل الدوام
حور العيون : اوكيه بترياك و ها لا تتاخر
بو شهاب : ان شاء الله تامرين امر الغاليه
سكر احمد المسن و دشن البنات السياره ...
احمد يرمس هنادي : هنود شو قال الدكتور ؟؟
هنادي : ماشي بس شاف ريولها و عطاها دوا و جبس ريولها عشان ما تحركه وايد
احمد متلوم من غايه : السموحه منج اختي غايه والله تراني مب متعمد
انحرجت غايه : ما يحتاي تتلوم انا اصلا زدت الطين بلا لاني ضربت ريولي بالطاوله عقب ما سرت
هنادي : عالعموم حاولي تريحين عمرج لانه الدكتور قال مب زين تمشين وايد
غايه : لا تحاتين عليه انا بخير
احمد : انزين الحين بوصلج لبيتج و ان شاء الله اول ما اخلص الدوام بيب سيارتج الين بيتكم
استحت غايه و تمت ساكته ... عقب ما وصل احمد غايه بيتها سار للدوام ... فالسياره ... كانت هنادي مستانسه من احمد لانه ساعد غايه و ما خلاها ...
هنادي : برافو عليك يا اخوي . ما شاء الله عليك ريال يعتمد عليك
احمد : ادري المهم خذتي رقمها عشان تتصليلها
هنادي : هيه فديتك ليش تبا رقمها ؟؟
عصب احمد و شاف هنادي بطرف عينه : هنود عيب
بوزة هنادي : اسفه اخر مره
وصلو احمد و هنادي الدوام و يتصل احمد بسعيد ...
سعيد : اهلين بو شهاب
احمد : يلا تعال برع و استعيل لا تتاخر ( سكر على سعيد ) يلا هنود انزلي
هنادي : انزين
نزلت هنادي من السياره ... و هي داخله المبنى شافت سعيد الي ياي عكسها ... كانت هنادي اشوف سعيد الي يشوفها بنظرات عصبيه و تنزل عيونها ... اجدم سعيد عن هنادي و تلف هنادي عشان تزقره ...
هنادي : سعيـــــــد
سار سعيد من دون ما يلف لهنادي ... حست هنادي انها وايد غلطت بحق سعيد ... كل واحد من الشباب كان يسوق سياره ... احمد كان يسوق سيارة غايه لانه بوصل السياره صوب بيتها و عقبها بيركب ويا سعيد سيارته ... عقب ما حط احمد سيارة غايه صوب بيتها و سار ويا سعيد ... فالسياره ... كان الجو كله هدوء ...
احمد : بو عسكور شو رايك انسير صوب الكورنيش
سعيد : ليش ما تبا ترد الدوام ؟؟
احمد : امبلا بس خلنا شوي انسير صوب الكورنيش خاطريه ايلس هناك شوي
سعيد : اوكي
سارو الشباب صوب الكورنيش و نزلو من السياره ... تمو الشباب يشوفون البحر و كل واحد داخله كلام يبا يطلعه بس مب قادر ... سعيد يبا يشتكي لاحمد عن قلبه و احمد يحاتي ربيعه الي تغير فجاه ...
احمد يلف لسعيد : ها بو عسكور بتقول الي بخاطرك ولا ؟؟ تراني حسيتك وايد مضايج عشان جيه قلت لك ني صوب الكورنيش
شاف سعيد احمد و استانس ان عنده حد يحس فيه ... سعيد يعرف احمد ما يطلع من الدوام الا اذا كان عنده شي ضروري ...
سعيد : يا اخوي ضاقت عليه دنياي . صدق يوم قالو ما تعرف باحساس غيرك الا يوم اجربه . كنت الوم بو سنيده عالي يسويه و ما حسيت باحساسه الا يوم جربته
حس احمد ان سعيد استوى فيلسوف زمانه ههههههههه... شاف سعيد صوب البحر و بدا يشل ...
ضاق بي كوني من غياب خلي .. ضاق بي ولا اعرف وين اروح
شايل معاي همن كبير بالحيلي .. و اشوف دنياي ضيق و انوح
حزين من فرقاه و قلبي ما يميلي .. لغيره والله احبه و ابني له صروح
بالقلب شيدت له احساسن يشيلي .. اروع التعابير و احساسن ما يروح
لاكن يا حسافه خاب ظني و دليلي .. انه رد عليه بردن جاف و شحوح
( شحوح ) حطيته على تفعيلة الابيات الي هو الواو و الحاء فلا تتحرونه شي ثاني ... الشح معناه البخل و قصده ان هنادي ردت عليه برد جاف و كانت بخيله بمشاعرها ... استغرب احمد من سعيد لانه اول مره يشوف ربيعه مهموم بهالطريقه ...
احمد : بو عسكور لا يكون تحب ؟؟
سعيد يطالع احمد و يصغر عيونه : توك استوعبت يالحبيب
احمد : شو اسوي بك تراك ما تقول الا بالالغاز و بعد حسيت فالبدايه انك تحب بس بعدين قلت لا
عصب سعيد : و ليش لاء ؟؟ لا يكون ما احس
احمد : هدي ياخوي بلاك ؟؟ قلت لا لانك دوم ترمس بنات
سعيد : والله و احلف لك يا بو شهاب اني من عقب ما عرفتها والله طبيت كل البنات . صدقني اني احبها و اعشقها بس ااااااااااخ منها
احمد : انزين شو الي استوى بينكم ؟؟
سعيد : شو اقولك يا اخوي . عرفتها بالصدفه و فجاه تعلقت فيها و يوم اعترفت لها اني احبها قالت انها ما اصدقني و اني اجذب عليها
احمد : ما تنلام دامك طول الوقت ترمس بالفون ويا البنات
عصب سعيد : بو شهاب اذلف عن ويهي
احمد : ههههههههههههه امزح وياك ياخي
حس احمد انه تمسخر ويا سعيد فالوقت الغلط ...
احمد : انزين و الحين شو تبا اسوي ؟؟ تهديها باقه مثلا
سعيد : سويت يوم اعترفت لها بس ماشي فايده . قلبي انكسر ياخوي
احمد : امممم انزين شو رايك اسير تخطبها لانك اذا خطبتها بتاكد لها انك تحبها صدق و هي اذا تبادلك احساسك بتوافق
يود سعيد راسه : مدري والله ياخوي والله مادري . احسني مشوش مب عارف شو لازم اسوي
احمد : انت سوي الي قلتلك عليه و بتشوف النتيجه
تم سعيد يفكر بالي قاله احمد ...
عقب ما مر الوقت ردو الشباب للدوام و خذ احمد هنادي البيت ... الظهر في بيت ام احمد ... كانت حصه تاكل بسرعه ...
استغربت ام احمد : حصه غناتي بلاج تاكلين بسرعه ؟؟
حصه : اسفه امايه بس ابا اطلع بسرعه عشان اشل حور وياي دبي
ام احمد : دبي ؟؟ ليش شو عندج هناك ؟؟
حصه : خذت موعد ويا دكتور اسمه سامي خبرني عنه الدكتور الي سرت له اليوم . قالي انه يبا يجيك على حور عشان تبدا بالعلاج
ام احمد : ان شاء الله فديتج تتعالج و ترد نفس قبل
حصه : ان شاء الله امايه ( تلف لحور و تاشر ) " يلا حور بنطلع لدبي "
قامن البنات و طلعن من البيت عشان يسيرن دبي ... انسير لبيت ابو سلطان ... كان احمد ساير المستشفى عشان ايب ابوه و حرمة ابوه اما هنادي فكانت يالسه في غرفتها ... كانت ترمس ويا ميره بالفون ...
ميره : حرام عليج بالي سويتيه
هنادي : ميراني فديتج لا ازيدين الطين بلا . ترى الي فيني كافيني
ميره : عيل شو تبيني اقولج !!
هنادي : عيل شو تبيني اسوي اخاف اتعلق فيه . المشكله لا هو بحلالي و لا حتى اعرف لو يحبني صدق و لا لا
ميره : انزين اذا خطبج بتوافقين عليه
سكتت هنادي و هي تفكر برمست ميره ...
ميره : وينج ردي
هنادي : اوووف بروحي مادري
تسمع هنادي صوت امها و احمد ...
هنادي : برمسج بعدين هكم ابويه و امايه وصلو البيت
سكرت هنادي الفون على طول و نزلت تحت ... شافت هنادي ابوها الي يالس عالكرسي المتحرك و انصدمت ...
هنادي : احمد ليش ابويه يالس عالكرسي ؟؟
احمد : ميلسينه عالكرسي عشان يرتاح عليه
هنادي عورها قلبها على ابوها ... صح ان ابوها يحب البيزات و مب زين بس بعد يبقى ابوها و هي تحبه وايد ... سارن ام هنادي و بنتها عشان يوصلن ابو سلطان لغرفته اما احمد فسار غرفته و يلس على شبريته ... فتح احمد المسن و كتب لحور ...
السموحه منك يالغالي .. على البعاد ولو قليل
والله كنت مجبور الحالي .. ولاكن قلبي لغيرك ما يميل
حور العيون : الحمدلله عالسلامه توك اذكرتني ؟؟
بو شهاب : السموحه منج غناتي بس وايد انشغلت اليوم و توني يبت ابويه من المستشفى لانه كان مرقد هناك
حور العيون : الحمدلله على سلامة الوالد و ما يشوف شر
بو شهاب : الشر ما اييج . شخبارج و شو اسوين ؟؟
حور العيون : ماشي سايره دبي ويا اختي
بو شهاب : دبي ليش ؟؟
حور العيون : حواطه
بو شهاب : اها . تدرين انا بعد خاطريه اسير دبي من زمان ما سرت . خلاص عيل بسير دبي اليوم و فرصه اني اشوفج . وين نتلاقى ؟؟
ما ردت حور على احمد ...
بو شهاب : حور وينج ؟؟
تم احمد يتريا رد حور بس ما ردت عليه ... على وقت العصر ... كانت حور مخبره ريم انها سايره دبي عشان جيه ريم تمت فالبيت اما سلوى فقبلوها فالجامعه و صار لها اسبوع اداوم بس وقتها مسائي يعني من العصر الين المغرب ... فالجامعه ... كانت سلوى يالسه بروحها فالكانتين و هي تحاول انها تحل واجب الماث و الانجليزي ...
سلوى : اوووف منه هذا . مب عارفه كيف احل هالواجب
اشوف سلوى سالم ويا بنتين ... انقهرت سلوى من سالم لانه كان يضحك و يسولف ويا البنات اما وياها فدوم يضارب ... عقب ما يلسو سالم و البنات قامت سلوى و سارت صوبهم ...
سلوى بثقه : مرحبا
لف سالم ويهه لسلوى و رفع حاجبه : يت الحشره
يلست سلوى حذال سالم : قول الي تقوله بس ما برد عليك
انصدم سالم من اسلوب سلوى لانه كان يشوفها دوم ياهله تلعب ويا الاولاد و تضارب وياه ...
سلوى : سالم
سالم يتافف في خاطره : شو عندج ؟؟
سلوى : اباك اساعدني شوي
سالم : ما احيدني موجود هني عشان اساعدج يالكسلانه و دامج قررتي تدرسين سوي اشيائج بروحج ( قام ) يلا جاو
سار سالم ويا البنات ...
انقهرت سلوى [ معليه يا سالم ان ما راويتك و خليتك تندم عالي اسويه فيني ما اكون سلوى . اكره هالانسان اوووف ]
اشوف سلوى بنت من كلاسها يايه صوبها ...
منى : هلا سلوى شو اسوين هني ؟؟
سلوى : منايه ساعديني بالواجب
يلست منى حذال سلوى و حلن الواجب ويا بعض ... كانت منى اقرب وحده لسلوى فالكلاس ... صح ما يعرفن بعض وايد بس كانن يساعدن بعض فالواجبات ... سلوى و هي تحل الواجب كانت تفكر بسالم و الي استوى ...
منى : سلوى
انتبهت سلوى : هلا
منى : في شو تفكرين ؟؟
سلوى : الصراحه ابا اغير من نفسي . ابا اكون شخصيه ثانيه . ابا الي يشوفني يمدحني مب يذمني خاصة الي في بالي
منى : منو الي في بالج ؟؟
سلوى : ولد ييرانا اسمه سالم . توه كان هني ويا ربيعاته . دومي اضارب وياه
تبتسم منى : شكلج تحبينه
احترق ويه سلوى : لاء بس احب اضارب وياه
منى اشوف سلوى من فوق لتحت : اممم تبين الصراحه يبالج تغيرين من اسلوبج و استايلج اذا تبينه ينجذب صوبج . حطي مكياج و طلعي لج قصه على طرف و ادلعي جدامه
حاست سلوى بوزها لانها مب متعوده اسوي جيه ... دومها اسوي استايل الاولاد و ما تحب المكياج موليه فكيف الحين ...
منى : بلاج شكلج مب مقتنعه برمستيه
سلوى : مب جيه بس ما احب المكياج موليه و اني ادلع جدامه ماشي فايده لانه ما بشوفني
منى : لا تقولين ماشي فايده اول حاولي تغيرين من عمرج و استايلج و هاذيج الساعه بشوفينه يتخبل فيج
سلوى : انزين ما اعرف كيف اسوي مكياج
منى : اممم عيل تعالي وياي الحين بيت الراحه بعلمج من اليوم كيف تتعدلين
ابتسمت سلوى و قامت ويا منى ...
يتبع
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
من الصوب الثاني في بيت ابو سلطان ... كانن هنادي و امها في غرفة ابو سلطان ...
ابو سلطان : ام . ام هنادي
ام هنادي : امر يالغالي
ابو سلطان : قولي . ااااااخ قولي لسلطان ايي البيت . ابا اشوفه
انقهرت ام هنادي بس ما قالت شي لريلها عشان ما يتعب ...
ام هنادي : هنادي قولي لاخوج يتصل بسلطان و يقوله ايي البيت
هنادي : انزين
طلعت هنادي من الغرفه و سارت لاحمد ... دقت هنادي الباب و دشت ...
هنادي : ها احمدوتي شو اسوي ؟؟
احمد : هههههههه يالس اخطط عشان اسير دبي
هنادي : الله دبي . ابا اسير ابا
احمد : لا انتي خليج هني و انا بسير ويا ربعي
بوزة هنادي : حلاااااام انا ابا اسير . تراني اختك يالدب
احمد : ادري بس المره الياي بوديج هالمره ويا ربعي
حاسة هنادي بوزها : المهم ابويه يباك تتصل بسلطان و قوله ايي البيت
استغرب احمد : اوكي بس ليش ؟؟
هنادي : مادري . انزين ما بتغير رايك انك تشلني دبي
احمد : لاء لاني بطلع الحين
طلعت هنادي من الغرفه ... اتصلت احمد بسلطان ...
سلطان : يا هلا بالغايب . وينك ما تتصل باخوك ؟؟
احمد : السموحه منك يا بو مايد تدري الدنيا تشغل الواحد . المهم كنت بقولك ترى ابويه يبا يشوفك
استغرب سلطان : ابوك !؟ ليش ؟؟
احمد : علمي علمك . انا بروحي استغربت اول ما قالتلي هنادي ابويه يبا يشوفك
سلطان : اها المهم خبرهم اني مابيي
احمد : بو مايد ترى ابويه تعبان و بعد يمكن يبا يصالح وياك
سلطان : بو شهاب انت تعرف ابوك عدل ما ايوز عن طبعه و احسن لي اكون بعيد عنه و عن حرمته ترى مابا مشاكل و عوار راس
احمد : انزين بس هالمره تعال البيت و شوفه عشان خاطري و خاطر امايه
سلطان : انزين بيي
احمد : كفو يا اخوي اباك جيه . و ها تراني ما بكون موجود لاني بسير دبي ويا الربع
سلطان : لا والله يعني تباني اكون بروحي ويا الذيابه
احمد : هههههههههه الله يهديك تراهم ما بياكلونك
سلطان : انزين بيي و امري على الله
سكر احمد و طلع اول ما دق له راشد الرنه بس سعيد ما كان وياهم لانه ما يبا يسير دبي ... عقب ما وصلن حصه و حور العياده الي في دبي ... عقب ما شاف الدكتور فحوصات الي سوتها حور الصبح و كشف عليها ...
حصه : ها دكتور بشر
الدكتور : الله يبشرج بالخير اختي . مثل ما قالج الدكتور ----- حور عندها الامكانيه انها تتعالج بس اول لازم اسوي العمليه و عقبها نعالجها
حصه : يعني دكتور مب لازم انعالجها برع البلاد صح
الدكتور : هيه اختي مثل ما قلتلج نحنا بنسوي لها العمليه و بنعالجها بعد بس ها بكلفج
حصه : عادي دكتور المهم انها ترد نفس قبل
الدكتور : خلاص عيل عبي بياناتج و بيانات اختج فالاستماره و بنحدد يوم للعمليه
حصه : مشكور دكتور
قامت حصه و هي تحس بالوناسه لانها ما بسافر ... كانت تحاتي لو سافرت كيف بتكون موجوده ويا اختها و منو بكون وياها خاصة المحرم ... محمد ما بروم عشان دوامه و سالم اكيد ما بيهتم ... كانت حور يالسه برع الغرفه و هي تفكر باحمد ...
حور في خاطرها [ وابويه ما عرفت شو ارد عليه يوم قال يبا يشوفني . انا بعد خاطريه اشوفه بس اخاف اذا شافني ما يرمسني بسبت حالتي . مشكلتي اني تعودت عليه . الحين ارد عليه و لا لاء ]
اشوف حور حصه الي طلعت من الغرفه ... استغربت حور من ابتسامة حصه ...
اشرت حور " شو قالج الدكتور ؟؟ "
حصه " قال يصير انعالجج هني بدون ما انسافر برع البلاد بس اول لازم انسوي لج عمليه و عقبها تتعالجين "
فتحت حور عيونها عالاخر لانها ما كانت متوقعه انها لازم اسوي عمليه ...
تاشر حصه " تدرين اني كنت "
سكتت حصه اول ما شافت حور الي مصدومه ...
تاشر حصه " حور بلاج ؟؟ "
شافت حور حصه " لازم اسوي العمليه ؟؟ "
حصه " هيه لازم فديتج "
حور بحزن " بس مابا اسوي العمليه لاني اخاف "
قاطعتها حصه " حور لازم تقوين عمرج و تحاولين و لا تقولين اخاف ترى الخوف ما بيب لج غير الحزن "
ابتسمت حور و هي مب مقتنعه برمست حصه " بحاول "
طلعن البنات و سارن المول ... انرد لبيت ابو سلطان ... كانت هنادي يالسه بروحها فالصاله و حد يدق باب البيت ... قامت هنادي و فتحت الباب و انصدمت بميثه الي كانت واقفه ...
هنادي : ميثوه
ابتسمت ميثه : هلا هنود شحالج ؟؟
هنادي : الحمدلله و انتي ؟؟
ميثه : تمام فديتج . اممم ممكن ادخل
انتبهت هنادي ان ميثه واقفه برع و ردت على ورا : حياج
ميثه : الله يحييج حبيبتي . اتصل فيج من فتره بس ما تردين عليه فقلت بيي اسلم عليج و اتحمد لعمي بالسلامه
استغربت هنادي : و انتي شو عرفج ان ابويه كان تعبان
ميثه : ليش نسيتي ان عمي يكون ربيع ابويه ؟؟
هنادي : لاء ما نسيت . حياج بالميلس
ميثه : هيه بس اول ابا اسلم على خالتي و عمي عشان اتحمد له بالسلامه و لا ما تبيني اسلم عليهم
هنادي : حشى عليه ما منعتج من السلام و السلام لله
اجدمت ميثه و سارت لغرفة ابو سلطان ... دقت ميثه باب الغرفه و سلمت على ام هنادي و ابو سلطان ...
ميثه : الحمدلله على سلامتك عمي و ما اشوف شر
ابو سلطان : الله يسلمك يا بنتي
ميثه : هيه صح ابويه يسلم عليك
ابو سلطان : الله يسلمه
ام هنادي ترمس بنتها : هنادي حبيبتي سيري جهزي الفواله و الجاهي للبنيه
ميثه : لا ما يحتاي خالتي
ام هنادي : لا فديتج ما يصير لازم انضيفج
ميثه : افا خالتي تراني مب وحده غريبه
ايي سلطان ... تمت ميثه اشوف سلطان الي من زمان ما شافته ...
سلطان : السلام عليكم
الكل : عليكم السلام
ام هنادي سكتت عن سلطان عشان بس ما يتعب ريلها اما هنادي استانست بشوفت اخوها ... ميثه تمت اشوف سلطان على امل انه يبادلها بابتسامه بس العكس سلطان طنشها ... سار سلطان صوب ابوه ...
سلطان : امر ابويه بغيت شي
ابو سلطان يطالع ولده بتعب : هيه اباك تيلس حذالي
يلس سلطان على طرف الشبريه : خير ابويه
ابو سلطان : اباك اسامحني يا ولدي لاني كنت العوزك . يا ولدي ادري اني ما كنت لامكم الزوج المناسب و لا لكم الابو الي يربي عياله احسن تربيه . ادري اني ما اقدر ارد لكم ماضيكم الي عشتوه من دون امكم بس ( نزلت دموعه ) بس ارجوك سامحني يا ولدي سامحني
حس سلطان ان ابوه نادم عالي سواه في مرته القبليه و عياله بس عقب شو عقب ما افترقو ...
ابو سلطان : يا ولدي انا شفت الموت و انا طايح بالمستشفى فارجوك سامحني قبل لا اموت
سلطان حاول ايود عمره و ما يصيح جدام الكل خاصة ميثه ...
سلطان : ابويه اهم شي الحين راحتك و عن الي سويته خلاص فره فالبير ترانا ما تقدر انرد الي فات ( قام ) عن اذنكم الحين
طلع سلطان و كانت بتلحقه هنادي بس امها وقفتها ... انقهرت هنادي من امها بس سكتت اما ميثه طلعت من الغرفه و لحقت سلطان ...
ميثه : سلطان
لف سلطان لميثه : خير !؟
ميثه : شحالك ؟؟
سلطان : بخير . خير شو تبين ؟؟
ميثه بحزن : ولا شي بس كنت ابا اسالك عن حالك
لف سلطان عشان يسير : مع السلامه
سار سلطان و ردت ميثه للغرفه عند هنادي و امها ...
ام هنادي : هنادي سيري ويا ميثه الميلس و يلسن هناك
هنادي : ان شاء الله امايه ( بدون نفس و هي اطالع ميثه ) ميثه حياج الميلس
سارن البنات للميلس و يلست ميثه ...
هنادي : ايلسي و انا بسير ايب الفواله و الجاهي
يلست ميثه و سارت هنادي و هي مقهوره منها ...
ميثه في خاطرها [ ياربي انا ليش يستوي بي جيه . اول شي افترقنا انا و سلطان لانه كان يخوني و الحين عقب ما مرت السنين اشوفه و اشتاق له نفس قبل . ااااااااه منك يا سلطان ياليتك ما سويت الي سويته بس شو اقول غير حسبي الله على من كان السبب في فراقنا ]
يلست ميثه تذكر سلطان يوم كانت تيي بيتهم ايام الثنويه ... كانن هنادي و ميثه يدرسن ويا بعض ... ميثه و سلطان يحبون بعض بس صار موقف بينهم و غير هالمحبه للفراق ... يوم من ايام المدرسه ... كانن هنادي و ميثه يالسات ويا بعض ...
هنادي : مياثي تدرين امس سمعت سلطان يرمس ويا وحده
انصدمت ميثه : شـــــــــــــو ؟؟
هنادي : صدق . اقولج امس كنت ماره صوب غرفته فسمعته يرمس بالفون و باين من طريقة رمسته انه يرمس بنيه
ميثه : انزين يمكن يكون اخوج الثاني
هنادي : احمد ؟ لا اعرفه عدل ما يسويها
انقهرت ميثه بس حاولت ما تبين جدام هنادي : انزين و انا شو اسوي
هنادي : افا تقولين جيه عن ريلج المستقبلي ( ضحكت ) هههههههههه شكلج حلو و انتي غيرانه عليه
كانت هنادي تمزح ويا ميثه على ان سلطان ريل ميثه المستقبلي بس ما كانت تعرف ان بالحقيقه شي علاقه بين الاثنين ... يلست ميثه تفكر بشي عشان تتاكد من رمست هنادي ...
ميثه : هنود شو رايج اييج البيت و نذاكر ويا بعض
هنادي : فكره حلوه فديتج
عقب ما يت ميثه بيت هنادي ... في غرفة هنادي ... كانن البنات يذاكرن و يسمعن البنات صوت باب غرفة سلطان ...
ميثه : هنود حبيبي عادي اسوين لي سندويجه وايد يوعانه
هنادي : لازم الحين
ميثه : يالدبه اهون عليج اتم يوعانه
بوزة هنادي : خلاص بسير اسوي لج الحين
طلعت هنادي من الغرفه و عقبها بشوي طلعت ميثه من الغرفه ... كانت تبا ادق باب غرفة سلطان بس استحت ...
ميثه في خاطرها [ ياربي الحين كيف اتاكد لو كانت هنود صادقه برمستها و لا لاء ]
دقت ميثه الباب و هي متردده و يفتح سلطان الباب ...
استانس سلطان : يا هلا بمياثي
ترفع ميثه حاجبها : اهلين . بسالك سؤال و اباك اجاوب بسرعه
سلطان : قولي
فكرة ميثه انها لو سالت سلطان بجذب عليها فسكتت ...
استغرب سلطان من ميثه : ميثوه بلاج ساكته ؟ قولي خوفتيني
ميثه اشوف سلطان بنظرت حزن : احساسي يقولي انك ترمس بنات من وراي
يرفع سلطان حاجبه : و منو قالج هالرمسه ؟؟ هنادي ؟؟
ميثه : هيه و بعد احساسي يقول جيه
عصب سلطان : يعني ما تثقين فيني صح . خلاص عيل انسيني
سكر سلطان الباب بويه ميثه و هي بعدها واقفه مكانها مصدومه ... شافت هنادي ميثه الي واقفه صوب باب غرفة سلطان ...
هنادي : مياثي شو اسوين هني ؟؟
انتبهت ميثه لهنادي و ارتبكت ... ردن البنات الغرفه ... ميثه من دشت الغرفه و هي مب مستوعبه اي شي جدامها اما هنادي فكانت مستغربه من ميثه ...
هنادي : مياثي شو مستوي ؟؟
ميثه : هنود قوليلي الصدق سلطان كان يرمس ويا وحده بالفون مثل ما قلتي و لا قلتي جي عشان اغار عليه
هنادي : والله ما اجذب عليج بالي قلته بس تعالي ليش تسالين هالسؤال ؟؟
ميثه : لاني توه سالته و عصب لاني مب واثقه فيه
فتحت هنادي حلجها و هي مصدومه ان ربيعتها خبت عنها هالشي ... المهم تمو سلطان و ميثه زعلانين من بعض اسبوع ... حاولت هنادي انها تكتشف الحقيقه لو كان سلطان يرمس بنات ولا لاء ... صح الي قالته هنادي ان سلطان يرمس بنات و انه يلعب على ميثه ... فالبدايه ما كانت ميثه مصدقه هالشي بس بعدين قررت انها تقهر فيه مثل ما قهر فيها ... دشت هنادي و يلست ويا ميثه ...
ميثه : هنود بسالج شو مستوي بين عمي و سلطان ؟؟
هنادي : ابويه طرده من البيت
انصدمت ميثه : شـــــــــــــــو ؟؟
هنادي : كانو مضاربين على موضوع و عقبها ابويه قاله اطلع من البيت . الحين سلطان ساكن في شقه
ميثه قلبها عورها على سلطان ... ننتقل للشباب الي وصلو دبي مول ... كان احمد يتريا من حور رد لانها ما ردت عليه يوم قاللها انه يبا يشوفها ...
احمد في خاطره [ بلاها حور ما ردت عليه ؟؟ لا يكون ما تبا اشوفني ؟؟ بس انا ابا اشوفها ]
راشد : بو شهاب
انتبه احمد : امر
راشد : خلنا نسير صوب شكسبير بنطلب لنا شي ناكله
احمد : يلا
سارو الشباب صوب شكسبير و يلسو هناك ...
راشد : بلاك بشو سرحان و تفكر ؟؟
احمد : خاطريه اشوف الي في بالي
راشد : ليش هي ما ردت عليك اي مكان بتتلاقون ؟؟
احمد : لا والله ما ردت ياخوي . تدري خاطريه اشوفها
راشد : بشوفها اليوم ولا بعدين . تعال يقولون فلم ايديد نازل اسمه ------- قوم خلنا انشوفه عالاقل بنقطع الوقت بدال ما نيلس جيه اندج
قامو الشباب و دشو الفلم ... كانن حصه و حور يالسات يشوفن الفلم الي دشوه الشباب ... اول ما وصلو الشباب صوب السيتات شاف احمد حور الي كانت اتشوفه باستغراب ... احمد عرف حور من شكلها و تذكر انها ما ترمس اما حور فما كان عايبنها ان ييلس حذالها واحد ... يلس احمد حذال حور لانه ما عنده حل ثاني و تم يطالع الفلم ... احمد و هو يطالع الفلم طلع فونه عشان يرمس حور الي في باله فالمسن ...
كتب بو شهاب : هلا حور . وينج من اخر مره رمستج ما رديتي عليه ؟؟
كان فون حور في ايدها و تحس باهتزازه ... حور حست ان هالمسج من احمد عشان جيه احتارت ترد عليه و لا لاء و تحس بايد حصه الي تهززها ... لفت حور لحصه و يطيح فونها من ايدها بس طاح صوب احمد ... شاف احمد الفون نزل ايده عشان ايب لحور الفون ... اول ما مد احمد ايده عشان يعطي حور الفون خذته و طالعته بعصبيه ...
تروع احمد من نظرة حور و في خاطره [ خيبه بلاها اطالعني جيه جني ماكل حلالها ]
لف احمد ويهه للفلم و طنش نظرة حور ... عقب ما خلص الفلم كل واحد افترق و سار بدربه ...
نبض القصيد
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
==&==&==
البارت 14
==&==&==
في هالبارت بتصير احداث منها الحلوه و منها الحزينه بس اول خلونا انشوف شو صار من عقب البارت 13 ... اولها تحدد يوم لعملية حور و بتكون هالاسبوع و خاصة هاليوم بالذات ... احمد و حور صارو نادرا ما يرمسون بالبيبي لانه حور صارت تشرد من طلب احمد انها ترمسه بالصوت او انهم يتقابلون مكان ... الباقي عن الشخصيات الثانيه بتعرفونها فالبارت ... الحين بنبدا ببطلة القصه و هي حور الي كانت راقده عالفراش فالمستشفى في دبي ... كانو كلهم موجودين هناك ام احمد و حصه و ريم ... كانت حور مستانسه ان كلهم موجودين فالمستشفى عشانها بس شي واحد مزعلنها ان احمد بعيد عنها ...
حور في خاطرها [ الحمدلله اني برد نفس قبل . ان شاء الله احمد ما زعل مني بس والله ما اقدر اسوي شي . ما اباه يعرف اني ما ارمس ولا اقدر اسمع و عن اني اشوفه والله ودي ( تدمع عيونها ) ياربي قويني و اشفيني يالشافي ]
دشت حصه غرفة حور و شافتها اصيح ... حست حصه بنغزه في قلبها بس حاولت تقوي عمرها عشان تشجع اختها عالعمليه و انها بتستوي زينه ...
اشرت حصه و هي تبتسم " حواري فديتج لا تخافين من العمليه و ان شاء الله بتردين جريب نفس قبل . قوي عمرج حبيبتي ترانا كلنا وياج "
ابتسمت حور و هي اشوف اختها ... حست حور ان كل حد وياها في هالحاله الصعبه ... عند احمد ... طلع من غرفته عشان يسير الدوام ... دق احمد باب غرفة هنادي بس ما لقاها في غرفتها و نزل تحت بس ما لقاها ... يسمع احمد صوت هنادي ياي من المطبخ لانها كانت اصارخ عالشغاله ... دش احمد المطبخ و يشوف هنادي الي تحط الصحون فالجيس ...
احمد : هنود شو تسوين ؟؟
لفت هنادي لاحمد و هي تبتسم : هلا احمدوتي . ما اشوفني احط الصحون فالاجياس ؟
احمد : اشوف بس ليش هالصحون و شالسالفه ؟؟
هنادي : تراني مسويه امس كب كيك فقلت بوديه للدوام
احمد : و شو المناسبه ؟؟
هنادي : بس جيه و بعد غايه اليوم بداوم عقب ما غابت اسبوع فقلت بسوي لها شي حلو . المهم تعال ساعدني عشان اوديه للسياره
يرفع احمد حاجبه و هو يطالع هنادي : لا والله اشتغل عندج ؟؟
هنادي : يالدب تراني بعطيك منه
احمد : كم بتعطيني ؟؟
هنادي : اممممم 4 بس
احمد : مابا ابا 10
هنادي : لا والله هم بروحهم 8 حبات فالصحن الواحد و انا مب مسويه غير 3 صحون
احمد : انزين عادي عطيني صحن زياده عليه الحبتين
بوزة هنادي : احمدوه عاد . خلاص خلهم هاييل و اول ما انرد البيت بسوي لك 10 حبات من الكب كيك اوكي
شق احمد ضروسه : تم
طلعو احمد و هنادي و حطو الاجياس فالسياره ... احمد و هو يسوق كان كان يفكر بحور ...
احمد في خاطره [ دوم كنت ارمس و اقرا قصايد حور عالصبح بس الحين . اااااااااخ منج يا حور ليش شو استوى بج ؟؟ هي ليش ما تبا ترمسني بالصوت او اشوفني ؟؟ ياربي مادري شو اسوي عشان اقنعها ]
يحس احمد بايد هنادي الي تهزه ...
احمد : هلا هنود
هنادي : وين سار تفكيرك ؟؟
احمد : عند خلن بعيد عن الشوف
هنادي : يا عيني عالي يحب المهم اباك تمر على محل للورود و تاخذ باقه
احمد : باقه ؟؟ شو بتعطين باقه لكل حد ويا الكب كيك ؟؟
هنادي : عن العبط . ابا الباقه عشان غايه لانها بترد الدوام اليوم
احمد : ما يحتاي باقه عندج الكب كيك عطيها كله
هنادي : يالزطي
المهم سار احمد و اشترى باقه لغايه ... عقب ما وصلو احمد و هنادي الدوام ... شل احمد صحنين ... الصحن الاول له و للشباب و الثاني للمسؤولين فالدوام و الصحن الثالث كان للبنات ... في مكتب البنات ... كانت هنادي تتريا غايه الي تاخرت و ادش غايه المكتب ... اول ما دشت غايه المكتب سلمت على هنادي و اشوف الباقه على طاولتها ...
غايه : هنود من منو هالباقه ؟؟
هنادي : احم احم هالباقه من اخويه احمد و مني بس هو الي اختار تشكيلة الباقه
استانست غايه ... انسير صوب الشباب عقب ما خلصو الكب كيك خاصة مكتب شبابنا ... كان سعيد ياكل فالكب كيك و هو ساكت ...
سعيد في خاطره [ ما شاء الله عليها روعه سوته . امممم الحين كيف ابدا موضوع الخطبه ويا احمد و راشد موجود . خلني ااجل الموضوع لبعدين احسن بس اول لازم ارمس هنادي و اسالها لو بتوافق عليه و لا لاء ]
قام سعيد و طلع من المكتب ... عند شبابنا راشد و احمد ... احمد كان سرحان بتفكيره بحور و ينتبه على راشد الي يزقره ...
ابتسم احمد : اهلين بو سنيده
راشد : بلاكم اليوم انت و بو عسكور كل واحد عايش حاله ؟؟
استغرب احمد : ما فهمتك ؟!!
راشد : انت كله سرحان و بو عسكور كله ساكت و ما يرمس
احمد : الله يسلمك بو عسكور يحب و انا الي تعلقت فيها لا اقدر اشوفها و لا ارمسها بالفون
راشد : ليش ؟؟
احمد : مادري انا بروحي مستغرب منها . كل ما اقوللها ابا اشوفج او ارمسج بالفون ما اطيع . حاس انها تخبي عني شي
راشد : لو انها ما تقدر اشوفك ما اقدر الومها ( اذكر الي صار ذاك اليوم فالمول ) ذكرتني بالي صار يوم قالت لي غناتي سير اااااخ حسيت جنه حد صاب عليه ماي بارد
احمد : انزين لو ما انشوف بعض الحين اوكي بس شو فيها انرمس بعض بالفون
راشد : والله مادري شو اقولك يا بو شهاب
يتبع
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
انخلي الشباب شويه و انسير صوب سعيد الي وصل لمكتب البنات ... دق سعيد باب المكتب و دش ... اول ما دش سعيد المكتب هنادي نزلت عيونها ... وقف سعيد جدام مكتب هنادي و تم ساكت لانه منحرج جدام غايه ...
سعيد : هنادي ممكن ارمسج شوي
هنادي اشوف كمبيوترها : ممكن تفضل
سعيد يشوف غايه و يرد يشوف هنادي : امممم
فهمت غايه ان سعيد منحرج منها ...
قامت غايه : خذ راحتك اخوي سعيد
طلعت غايه و ما عرفت شو تسوي ... عند سعيد و هنادي ... كان سعيد مرتبك و مب عارف كيف يبدا بالموضوع ...
هنادي : سعيد ممكن تقول الي تباه تراك تربكني وياك
سعيد : اوكي بقول . هنادي انا انا ابا اخطبج و ان شاء الله ناوي ارمس احمد عن موضوعنا
فتحت هنادي عيونها و هي مب مصدقه ان سعيد يبا يخطبها ...
سعيد : بس اول ابا اعرف ردج قبل لا اخطبج
احمر ويه هنادي و نزلت راسها و هي مستحيه ... استانس سعيد ان هنادي موافقه ( السكوت علامة الرضى ) بس بعد كان يبا يسمع ردها قبل لا يخطبها ...
سعيد بمكر : ما اشوفج رديتي علي ؟!
رفعت هنادي عيونها لسعيد و تصغرهم ... اول ما يت عيون هنادي و سعيد ببعض نزلت هنادي راسها و هي منحرجه ... طلع سعيد من المكتب و هو متشقق من الوناسه ... كانت غايه يالسه صوب الاستراحه و هي ملانه لانها تبا ترد لمكتبها ... اذكرت غايه الباقه الي اشتراه احمد و موقفه يوم شلها المستشفى ...
غايه في خاطرها [ الصراحه ما توقعت ان احمد يهتم لي و يشلني المستشفى بسبت ريولي و يوصل سيارتي للبيت . ما شاء الله عليه ريال و النعم فيه محترم و طيب . لازم اشكره اول ما اشوفه ]
اشوف غايه احمد الي كان يمشي جدامها ... كانت غايه تبا تزقر احمد بس استحت ... قامت غايه و لحقت احمد ...
غايه : اخوي احمد
لف احمد وراه : هلا اختي . امري
غايه : ما يامر عليك عدو ( نزلت راسها ) امممم حبيت اشكرك عالباقه و عالي سوت ذاك اليوم
ابتسم احمد : ما يحتاي تشكريني تراني ما سويت غير الواجب المهم شو ريولج الحين ؟؟
غايه : الحمدلله وايد خف العوار عن قبل
احمد : الحمدلله . وينها هنادي عيل ؟؟
ارتبكت غايه : فالمكتب اتسوي شغلها
احمد : اها . يلا عيل سيري المكتب و انا بييكن الحين
غايه : ان شاء الله
سارت غايه جدام احمد و هو وراها ... كانت غايه مستانسه بس ما تعرف ليش ( بدت تنعجب باحمد ) ... خافت غايه ان يكون سعيد بعده فالمكتب ويا هنادي بس اول ما وصلت المكتب ارتاحت و سارت يلست على كرسيها ...
دش احمد المكتب : السلام عليكم
البنات : عليك السلام
احمد يشوف هنادي : ها هنادي شو سويتي ؟؟
هنادي : امممم ماشي خلصت هالبيانات و حطيته في ملف بروحه
احمد : حلو
عقب ما مر الوقت و صار الظهر ... كل حد رد لبيته الا حور و اهلها الي بعدهم فالمستشفى ... في بيت ابو سلطان ... كانو كلهم يالسين عالغدا حتى سلطان الي زقره ابوه ... كان ابو سلطان مستانس انهم كلهم مجتمعين مره ثانيه عقب الي صار قبل اما سلطان فمستغرب لانه يعرف ابوه ما بيتغير بسبت انه كان طايح فالمستشفى ... كان سلطان حاس ان ورا الي يسويه ابوه شي خطير ... اما هنادي فكانت مستانسه وايد لانهم كلهم يالسين ويا بعض و بعد سعيد يباها تكون حلاله ...
ام هنادي : اقول ابو سلطان
ابو سلطان : قولي
ام هنادي : اليوم بيون ناس عشان يخطبون هنادي
فتحو كلهم عيونهم من الصدمه خاصة هنادي الي ما تدري منو يكون سعيد او واحد ثاني ...
ابو سلطان : زين بس ولد منو ؟؟
ام هنادي : ولد بنت خالتي اسمه منصور . الحريم و الرياييل بيون اليوم ( اشوف سلطان و احمد ) و اباكم تيلسون وياهم
اضايجت هنادي و نزلت راسها ...
ابو سلطان يشوف بنته : هنادي
شافت هنادي ابوها : هلا ابويه
ابو سلطان : انتي شو رايج بالموضوع
سكتت هنادي و الكل كان يتريا جوابها ...
يودت هنادي عمرها عشان ما اصيح و قامت : عن اذنكم
ركضت هنادي لغرفتها و طاحت على فراشها و تبدا اصيح ...
هنادي في خاطرها [ ياربي شو اقول لابويه و امايه ؟؟ اخاف اوافق و اظلم سعيد و اذا رفضت بيتمون يسالوني ليش . وينك يا سعيد اخطبني بسرعه عشان ارتاح . احبه هيه والله احب سعيد بس ما بايدي غير اترياه يخطبني . يارب اعني و سهل لي اموري و ابعد عني ما ياذيني ]
تسمع هنادي صوت حد يدق الباب ...
هنادي : حياك احمد دش
فتح سلطان الباب و ابتسم : للاسف انا سلطان
هنادي : عيل سكر الباب و رد دقه عشان اقول حياك سلطان
ضحك سلطان : ههههههههه ( يلس حذال هنادي ) شحالج ؟؟
استغربت هنادي من سلطان لانها تعرفه ما يدانيها و فوق هذا منقهر منها لانها خبرت ميثه انه يرمس بنات ...
هنادي : الحمدلله و انت ؟؟
سلطان : بخير و سهاله
هنادي : امر سلطان بغيت شي مني
سلطان : مابا شي بس قلت امر عليج و اشوف اخبارج . ليش ما تبيني اسولف وياج ؟؟
هنادي : ما كان قصدي جي بس نادرا ما ترمسني و حتى لو رمستني تعق عليه الرمسه و اسير
سلطان : تبين الصراحه بالبدايه موليه ما كنت ادانيج و كله اعصب عليج بس احاول هالفتره اتغير و اتعامل وياج بالزين . انتي مالج خص بالي سواه ابويه في امايه بس بعد كنت اطلع حرتيه فيج
هنادي : يحليلي طلعت مظلومه
سلطان : المهم امممم . كنت ابا اسالج عن ميثه شحالها ؟؟
هنادي : بخير بس ليش هالسؤال ؟؟
سلطان : بس جيه حبيت اسال عن حالها
هنادي : سلطان ممكن اسال سؤال ؟؟ انت ليش سويت جيه بميثه ؟؟ هي تحبك وايد بس عقب الي سويته انكسرت البنيه
نزل سلطان راسه : ما كنت متاكد من مشاعري صوب ميثه و عقب ما افترقنا بديت احس شوي شوي بس هاذيج الساعه ما كنت اقدر ارمسها
هنادي : ليش ما كان عندك رقمها ؟؟ انزين حتى لو ما كان عندك كنت تقدر تقولي
سلطان : كان عندي بس هي غيرت رقمها و بعد كنت مشوش و مب عارف شو اسوي . حتى لو حاولت ارمس ميثه ادري انها ما بترمسني
هنادي : اها عالعموم ترى ميثه ملجة من كمن يوم و عرسها الشهر الياي
انصدم سلطان : منو قالج انها ملجة ؟؟
هنادي : هي خبرتني اسبوع الي طاف يوم يت البيت بس غصبا عنها خذته لانه ابوها غصبها عليه
سكت سلطان و هو متحسر ان ميثه صارت لغيره الحين ...
يتبع
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
عند احمد الي كان يفكر بحور ... كان مستغرب منها لانها ما رمسته موليه من الصبح ... يدش احمد المسن و يكتب لحور قصيده ...
مدري شو الي مبعدك و مجفيك .. عن وصالي و انا لشوفتك مشتاق
احبك يا بعد كل خلاني و اغليك .. يامن سكنت بالقلب و شجون العشاق
طرش احمد القصيده و سكر المسن ... حط احمد راسه على المخده و يرن فونه ...
احمد : الووو . اهلين بو عسكور
سعيد : اهلين فيك . امممم اقول بو شهاب خلنا نطلع المول
احمد : مالي خلق و بعد لازم اكون موجود بالبيت لانه ناس بيون يخطبون اختي
انصدم سعيد : شــــــــــــــــــــــــــــــــو قلت ؟؟
استغرب احمد من ردة فعل سعيد : بو عسكور بلاك ؟؟
سعيد : بو شهاب ارجوك قوللهم يلغون الخطبه ارجوك
استغرب احمد اكثر : ليش ؟؟
سعيد : لاني ابا اخطب اختك هنادي . كنت برمسك بهالموضوع اليوم فالدوام بس استحيت ارمسك جدام راشد
انصدم احمد لانه ما كان متوقع ان سعيد يحب هنادي و يبا يخطبها ...
احمد : كان قصدك بالبنيه الي تحبها هي نفسها اختي
سعيد : هيه . ارجوك بو شهاب والله تراني ابا اختك على سنة الله و رسوله
احمد : خلاص برمس ابويه بس ها اباك تي العصر البيت و اهلك وياك عشان تخطبونها رسميا
سعيد : خلاص تم و ان شاء الله انا و الاهل بنيكم العصر
سكر احمد و بعده مب مصدق انه ما كان ملاحظ حب سعيد لهنادي ...
احمد في خاطره [ معقوله ما كنت منتبه على سعيد و انا كنت اقرب الناس له . الحين شو اسوي اقول لابويه ؟؟ اكيد ترى سعيد ربيعي و بعد هنادي ما بتلقى احسن منه . صح انه كان مغازلجي بس الحين تغير وايد عن قبل و انا مابا احكم عليه من ماضيه ]
قام احمد و طلع من غرفته ... احتار احمد وين يسير يا عند ابوه او عند هنادي عشان يسالها ... سار احمد عند غرفة هنادي و دق الباب ...
هنادي : حياك سلطان دش
فتح احمد الباب : انا احمد مب سلطان
ضحكت هنادي : ههههههههههه شكلهم تبون تخبلون فيني اليوم
ابتسم احمد : ليش ؟؟
هنادي : بالبدايه سلطان دق الباب و تحريته انت و الحين انت الي دقيت الباب و تحريته هو
احمد : اها بس غريبه سلطان ياج الغرفه
هنادي : على قولته يبا يغير اسلوبه وياي و انا يحليلي مالي خص بالي صار لعمتيه
احمد : اها قصدج لامايه . المهم كنت ابا ارمسج بموضوع ترى ياينج خطيب ثاني
فتحت هنادي عيونها ...
احمد : هههههههههه بلاج اطالعين جيه ؟؟
هنادي : لوعتو جبدي بالخطاطيب . خلاص هونت مابا اعرس
احمد : فكري عدل ترا المعرس ما يتعوض
هنادي : و منو هذا الي ما يسوى بيزه ؟؟
احمد : الله يسلمج سعيد الي وياي فالدوام كان فالبدايه مغازلجي بس بعدين اصطلب بسبتج . توني اول ما خبرته انج انخطبتي تخبل و قال لا ازوجها غيري و لا بذبحك
عصبت هنادي : معليه انا اراويه
احمد : هههههههههههه امزح وياج بس قالي ارجوك الغي الخطبه و ابشرج تراه بيي العصر ويا اهله عشان يخطبونج
احمر ويه هنادي و نزلت راسها ...
احمد : خلاص اقول لابويه يقوللهم ما ايون ؟؟
هنادي بعدها مستحيه : الي اتشوفه
احمد : لا ماشي الي اشوفه اباج تعطيني جواب واحد يا هيه و لا لاء
هنادي : اممم على منصور لاء بس ( احمر ويها ) على سعيد هيه
ابتسم احمد : يا ويلي عالمستحيه ( قام ) يلا عيل بسير ارمس ابويه و ما بصير ان شاء الله غير الي الله كاتبنه
استانست هنادي من احمد لانه ما سالها ليش وافقت على سعيد و ما وافقت على منصور ... نزل احمد و سار عند ابوه فالغرفه ... دش احمد الغرفه و يلس حذال ابوه ...
احمد : ابويه اباك بموضوع مهم يخص هنادي
ابو سلطان : قول يا احمد اسمعك
احمد : ابويه ترى واحد من ربعي يبا يخطب هنادي اسمه سعيد ------ ----- تعرفه
ابو سلطان : هيه اعرفه . انزين و متى بيي هو و اهله عشان يخطبون البنيه ؟؟
احمد : ان شاء الله بيون العصر بس ابويه شو عن الي اسمه منصور
ابو سلطان : والله يا ولدي الشور شور اختك تراها هي الي بتقرر مب نحن
احمد : انزين عيل اتصل بالي اسمه منصور و قوله خلاص هونا
ابو سلطان : ليش انت سامع شي مب زين عن الريال ؟؟
احمد : لاء بس انا سالت هنادي عن رايها فقالت نرفض منصور
ام هنادي : و سعيد ؟؟
دشت ام هنادي الغرفه و هي تقاطع رمستهم ...
ام هنادي : ها ابو سلطان اشوفك بديت تسمع رمست عيالك
ابو سلطان : ام هنادي اسكتي ترى الرياييل بتناقشون
انقهرت ام هنادي : لاء ما بسكت و لا انت ناسي ان هنادي بنتي الوحيده
ابو سلطان : لاء مب ناسي بس البنيه خبرت اخوها انها مب موافقه عالريال
ام هنادي : و ليش ما توافق عليه . ما شاء الله عليه ولد عز و يقدر يعيشها احسن عيشه
ابو سلطان : هيه بس هي ما تباه و انا ما بجبرها عالزواج
لف احمد لمرت ابوه : مرت ابويه ترى ياي خطيب ثاني لهنادي و هو سعيد ربيعي
ام هنادي : و شو يعني ربيعك خير يا طير ( ترمس ريلها ) ابو سلطان
قاطعها ابو سلطان : ام هنادي خلاص لا تناقشيني بالموضوع
انقهرت ام هنادي بس سكتت ... العصر ... انسير للجامعه الي فيها سالم من صوب و الصوب الثاني سلوى الي متغيره 180 درجه ... كانت متعدله و متكشخه و لا جنها هاذيج الي تلعب ويا الاولاد ... كانت سلوى يالسه ويا ربيعتها منى فالكانتين ...
منى : ما شاء الله عليج سلووه احلويتي
ابتسمت سلوى : ثانكس فديتج و ها كله لانج نصحتيني . لو ما يلستي تعلميني كيف اتعدل و اتكشخ ما كنت بكون جيه الحين . تدرين كل الي فالبيت مصدومين مني
منى : ليش ؟؟
سلوى : لاني وايد تغيرت عن قبل . قبل كان اسلوبي نفس الاولاد و ما اعرف موليه لا للمكياج و لا البس نفس البنات . هههههههههه حتى ابويه يقولي لو كنت اعرف انج بتتغيرين جيه لكنت دخلتج من زمان الجامعه
منى : ههههههههه يحليله شكله تعقد من اسلوبج القبلي فالبيت
سلوى : لا فديتج اسلوبي نفس ماهو فالبيت بس غيرته هني فالجامعه . ابا بعض الناس يشوفوني احلى وحده بين كل البنات
منى اشوف صوب المدخل : ههههههه قصدج الي ياي صح ؟؟
لفت سلوى لورا و اشوف سالم الي كان ميود ايد وحده من البنات ... انقهرت سلوى و حاولت تمسك اعصابها ... لفت سلوى ويها لجدام و تمت ساكته ...
منى : سلوى اذا مب مرتاحه خلينا نيلس برع الكانتين
سلوى : لا ابا اتم هني
منى : على راحتج
قامت سلوى : بسير اشتري لي عصير . تبين ؟؟
منى : لاء مشكوره فديتج
سارت سلوى و مشت بالعمد صوب سالم و البنات ... سالم و هو يسولف ويا البنات شاف سلوى و فتح عيونه عالاخر ... ما كان متوقع ان سلوى تحلو من عقب ما كان يشوفها وحده عاديه ... قام سالم و سار ورا سلوى ...
سالم : سلوى
سمعت سلوى صوت سالم بس ما شافته ... وصلت سلوى صوب ثلاجة العصاير عشان تاخذ العصير ... اول ما فتحت سلوى الثلاجه سكره سالم ...
لفت سلوى لسالم بعصبيه : شو تبا ؟؟
سالم : ليش ما رديتي عليه اول ما زقرتج ؟؟
سلوى : و ليش ارد عليك لا يكون ريلي و انا مادري
ضحك سالم و احمر ويه سلوى ...
سلوى : خوز ايدك عن الثلاجه
سالم بمكر : مابا
خوزة سلوى ايدها عن باب الثلاجه و لفت عشان اسير ...
سالم : تعالي وين سايره ؟؟
سلوى : خلاص هونت مابا عصير
سارت سلوى و يلست على كرسيها ...
منى : سلووه وين عصيرج ؟؟
سلوى : ما اشتريت لانه الاذيه ما خلاني بحالي
سالم واقف ورا سلوى : قصدج انا !!؟؟
لفت سلوى ورا و تمت تفتح عيونها و تسكره ...
تصغر سلوى عيونها : اوووف خير شو تبا الحين ؟؟
سالم : ابا اضرب وياج مثل ما كنت اضارب قبل
سلوى : اذا انت فاضي تضارب انا موليه مب فاضيه لك . يلا قومي منى
قامن منى و سلوى و سارن ...
تبتسم منى : ها سلووه اشوفه بدا بنعجب فيج
سلوى : انا ما اباه ينعجب فيني انا ابا اادبه و اراويه الويل
الحين انسير لبيت ابو سلطان ... كانو الرياييل كلهم يالسين فالميلس ... منصور و ابوه و اخوه الصغير صوب اليسار من الميلس اما صوب اليمين كان سعيد ويا عمه لانه ابوه متوفي ... احمد و سلطان كانو يالسين حذال ابوهم ... ابو سلطان بدا اول بمنصور و ابوه و تمو يرمسون ... يلس سعيد منقهر و هو يشوف منصور الي يبا ياخذ حبيبته ... حس احمد باحساس سعيد و قام سار عنده ...
احمد يساسر سعيد : هدي يا بو عسكور ترى امبين عليك معصب
سعيد : اااااااااخ لولا الحشيمه والله لكنت الحين فار هالريال برع الميلس
احمد : ههههههه ادريبك اسويها المهم ترى البنيه موافقه عليك و ما تبا الريال
سعيد : هيه بس ما يندرى عمي شو بكون رده
احمد : لا تحاتي رده من رد هنود
عقب ما خلص ابو سلطان من منصور و ابوه طلعو الرياييل ... تمو سعيد و عمه و الشباب و ابو سلطان يالسين فالميلس ...
ابو ---- : ابو سلطان انت الادرى بالي يينا عشانه انا و ولد اخويه
ابو سلطان : ادري يا بو ---- بس القرار للبنيه مب لي ( يرمس سعيد ) سعيد
سعيد : امر عمي
ابو سلطان : صح انك ربيع ولدي بس ما اعرفك عدل ولاني عاشرتك عشان ارتاح و اعطيك بنتي على طول و مثل ما قلت الجواب عند البنيه بس اباك اول تخبرني عن نفسك و شو طموحاتك فالحياه
قال سعيد لابو سلطان و عقبها قام و طلع ويا عمه و اهله عشان يردون البيت ... دشو ابو سلطان و عياله الصاله و كانن هنادي و امها يالسات ...
ام هنادي : ها ابو سلطان بشر
ابو سلطان : الصراحه اثنينتهم و النعم فيهم رياييل بس ( يشوف هنادي ) القرار يرد لج يا بنتي
نزلت هنادي راسها بحزن ...
ابو سلطان : انا ما بجبرج لا على منصور و لا سعيد بس اباج تفكرين عدل
هنادي : ان شاء الله ابويه
سارت هنادي غرفتها و تمت اصيح لانها تخاف انها لو اختارت منصور اصيح على حالها و ان اختارت سعيد تكتشف شي ما تباه ... يرن فون هنادي ...
هنادي : ميمي اباج عندي
استغربت ميره : بسم الله بلاج اصيحين هنود ؟؟
قالت هنادي لميره الي صار اليوم ...
ميره : امممم تدرين صلي صلاة الاستخاره و شوفي
هنادي : بس ميمي انتي تعرفين اني احب
قاطعتها ميره : هنود حبيبي فديتج الحب شي و الزواج شي ثاني ترى . صح انج تعلقتي بسعيد بس يمكن منصور يكون خير لج . ما فيها شي استخيري ربج و خلي امرج عليه
هنادي : والنعم بالله
تمن البنات يسولفن و عقب ما خلصت هنادي من الفون سارت صلت ركعتين استخاره ... عقب ما صلى احمد المغرب ركب سيارته و يوصله مسج فالمسن ...
ماهو البعاد من وصوفي .. ولاني للجفى خلن وافي
لاكن الظروف لها وقوفي .. لا تخلي للوصال ولا القوافي
حور العيون : هلا احمد شحالك ؟؟ السموحه منك لاني ما رمستك اليوم لاني فالمستشفى في دبي و كنت مسويه عمليه الصبح
فتح احمد عيونه و هو يقرا الكلام المكتوب ...
احمد في خاطره [ معقوله حور اسوي عمليه و لا تخبرني . لازم اسير لها المستشفى الحين ]
طلع احمد و سار دبي على طول ... سال احمد حور عن اسم المستشفى و اول ما وصل المستشفى سار صوب الاستقبال ...
احمد : لو سمحتي عندكم مريضه اسمها حور اليوم سوت عمليه
الموظفه : لحظه اخوي . هيه بس ممكن تعطيني اسمها الثلاثي عشان اتاكد
احمد : السموحه بس ما اعرف غير اسمها
الموظفه : عيل اسمح لي ما اقدر اساعدك لانه عندي فالكمبيوتر 4 بنات اسمهن حور فما اعرف اي وحده انت ادور
احمد : امممم هي عمرها فالعشرينات
الموظفه اشوف الكمبيوتر : امممم اوكيه الحين صارن اثنين وحده اسمها حور ------- و الثانيه حور ------
احمد : امممم انزين اي وحده منهن في قسم العمليات
الموظفه : امممم الثانيه عيل لانه توه مطلعينها من العنايه . بتلقاها فالطابق الثالث الغرفه رقم -----
احمد : شكرا عالمساعده
سار احمد و هو يحاول يحفظ الرقم عشان ما يخربط .... اول ما وصل احمد القسم شاف حرمه و بنات و ريال وياهم ... كانو كلهم يالسين برع غرفة حور و محمد ريل حصه وياهم ...
احمد في خاطره [ الحين كيف اشوفها و اهلها يالسين برع الغرفه . اوووف ياليتني فكرة قبل لا ايي . الحين شو اسوي ]
ما عرف احمد شو يسوي ... كان يبا يشوف حور بس ما يقدر لانه الكل برع الغرفه فاضطر انه يرد راك من دون ما يشوف حور ...
نبض القصيد
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
==&==&==
البارت 15
==&==&==
فاليوم الثاني في راك ... كان هاليوم مهم بالنسبه لهنادي لانها بتاخذ فيه اهم قرار في حياتها و هو قرار زواجها يا من منصور او سعيد ... اما بطلنا احمد من رد من دبي و هو تفكيره كله بحور ... في بيت ابو سلطان ... هنادي و هي راقده حلمت بحلم غريب الي خلاها اتفز من رقادها ...
هنادي : بسم الله الرحمن الرحيم . شو هالحلم الفضيع ؟؟!! ( انتبهت عالساعه ) اووه الحين الفير . عيل خلني اقوم اصلي
قامت هنادي تتوضا عشان اصلي ...
هنادي تدعي [ يارب يسر لي امري و اشرح لي صدري و اختر لي ما هو خيرا لي . يارب اني فوضت امري لك فانت تعلم و انا لا اعلم ]
عقب ما خلصت هنادي صلاتها ردت تبا ترقد بس ما قدرت ... عند احمد في غرفته ... ما كان قادر يرقد لانه يفكر بحور ...
احمد في خاطره [ ليش حور ما خبرتني انها فالمستشفى من البدايه ؟؟ ابا اطمن عليها بس مب عارف كيف . ياربي احس راسي بينفجر من التفكير . خلني اقوم احسن عشان الحق عالدوام ]
قام احمد عشان يغسل ويهه ... عقب ما طلع احمد من الحمام سمع صوت باب غرفته ...
احمد : دشي هنود
فتحت هنادي الباب : صباح الخير احمد
ابتسم احمد : صباح النور . شالسالفه ناشه اليوم من وقت ؟؟
هنادي : ماشي نشيت لصلاة الفير و عقبها ما ياني رقاد
احمد : ليش عسى ما شر ؟؟
هنادي : تبا الصراحه حلمت حلم طير النوم من عيني
احمد : اها . انزين فسرتي الحلم ؟؟
هنادي : لا لاني خايفه افسره و يطلع شين
احمد : والله خبله . انتي شوفي شو تفسير الحلم بس لا تخبرين حد عنه الين ما تتاكدين انه خير لج
بوزة هنادي : انزين
نزلو هنادي و احمد عالدري و يشوفون ام هنادي الي طلعت من غرفتها ...
هنادي : صباح الخير امايه
ام هنادي : صباح النور
هنادي : امايه نحنا طالعين الحين للدوام
ام هنادي : الله وياج بس قبل لا تظهرين شو قررتي عن الخطبه
ارتبكت هنادي لانها بعده ما قررت ... شافت هنادي امها و احمد ...
هنادي : بعدني ما قررت
عصبت ام هنادي : و ليش بعدج ما قررتي ؟؟ ترى منصور ولد ناس و ما شاء الله عليه ريال ( اطالع احمد على طرف ) مب مثل بعض الناس عفانا الله
فهم احمد قصد ام هنادي بس سكت عشان ما يضارب وياها ...
احمد : هنادي بسبقج للسياره
طلع احمد و كله قهر انه ما يقدر يرد عليها ...
هنادي : امايه الله يهديج
قاطعتها ام هنادي : شوفي هنادي تراج اذا اخترتي سعيد بتبرى منج
اضايجت هنادي من رمست امها و سارت من دون ما تقول شي ... ركبت هنادي السياره و تفكيرها برمست امها حتى احمد لاحظ بس سكت ... في دبي عند اهل حور ... كانن ام حور و ريم راقدات اما حصه و محمد كانو واعيين ...
حصه : محمد
ابتسم محمد : امري
ردت حصه لمحمد بابتسامه حلوه : مشكور لانك وقفت ويانا في هالوقت الصعب
محمد : حصه ها واجبي ولازم اساعدكم وقت ما تحتاجوني
استانست حصه بس بعد كانت تحس انه وقف وياهم بس لانه يحب حور ... كانت حصه تحاول انها تعرف لو تغيرت مشاعر محمد لحور و لا لاء ...
حصه متردده : امممم محمد ممكن اسالك سؤال ؟؟
محمد : ممكن
حصه : بعدك تحب حور
تم محمد يشوف حصه و مب عارف شو يرد عليها ...
حصه : بلاك سكت ؟؟
محمد : تبين الصراحه بروحي مب عارف . صح اني خذتج بس بعد ما اقدر اطلع حور من قلبي و نفس الوقت مابا اظلمج
تمت حصه اشوف محمد و هي متحسره انها خذته ... كانت تحس انها انانيه لانها خذت الانسان الي اختها تحبه ...
محمد : حصه
انتبهت حصه : امر
محمد : بحاول اني اسعدج
ابتسمت حصه : و انا بعد بحاول اكون الزوجه الي تتمناها . محمد
محمد : ها
حصه : كنت افكر عن حفلة العرس و عن اني انتقل بيتكم
قاطعها محمد : لا تحاتين عن هالموضوع . لو عن الحفله تراها بتكون عائليه و عن انج تيين البيت هالشي راجع لج
استغربت حصه : كيف يعني ؟؟
محمد : يعني انا طول الاسبوع اكون في بوظبي و عموه محد عندها يساعدها فاذا تبين اتمين بيتكم عادي عندي
استانست حصه وايد من رمست محمد و حست انه شخص متفهم و طيب ...
حصه : مشكور محمد
محمد : قلتلج ها واجبي فلا تشكريني . المهم بسير اشتري شي ناكله شو تبين ايب لج ؟؟
حصه : اي شي
سار محمد و تمت حصه اشوفه ... عقبها بخمس دقايق سارت حصه لغرفة حور و اشوف حور واعيه ... دشت حصه و هي تبتسم لحور اما حور ردت تبتسم لاختها ... يلست حصه عالكرسي الي حذال الشبريه ...
حصه تاشر " شحالج الحين ؟؟ "
حور " الحمدلله . وين امايه و ريم ؟؟ "
حصه " راقدات في غرفة الانتظار . شو تحسين عمرج الحين "
حور "الحمدلله . شو قال الدكتور متى بقدر اسمع و ارمس ؟؟ "
حصه " يبالج تقريبا سنه بس لازم خلال هالفتره تتعالجين "
نزلت حور عيونها بحزن ... شافت حصه اختها و حظت ايدها على ايد حور و هي تبتسم ... شافت حور اختها و ارتاحت ...
حصه " لا تحاتين ان شاء الله بتشفين جريب بس خلج قويه "
حور " بحاول "
قامت حصه و اشرت لحور " ارتاحي الحين "
ابتسمت حور و طلعت حصه من الغرفه ... تمت حور فاتحه عيونها و هي اشوف الغرفه و سقفه ...
حور في خاطرها [ الحمدلله سويت العمليه بس اخاف انها ما تنجح . لا ان شاء الله بتنحج و برد نفس قبل . صح ريم طرشت لاحمد القصيده ولا ؟؟ اكيد احمد زعلان مني لاني ما خبرته اني بسوي العمليه . اشتقت لاحمد وايد و خاطريه اسمع صوته بس كيف و انا على هالحال "
تمت حور تفكر باحمد الين ما رقدت ... عند احمد و هنادي الي وصلو الدوام ... دشو اثنينتهم المبنى و يشوفون سعيد الي كان يترياهم ... سعيد اول ما شاف هنادي استانس على عكس هنادي الي ارتبكت و نزلت عيونها و سارت جدامه بدون ما تقول شي ... استغرب سعيد من هنادي بس تم ساكت ...
احمد : السلام عليك بو عسكور
ما انتبه سعيد على احمد ...
احمد : هيه مقيوله من لقى احبابه نسى اصحابه
لف سعيد و بعده مب مستوعب اي شي ...
احمد : بلاك اطالع جيه جنه شايف جدامك شبح . ترى البنيه مستحيه منك عشان جيه سارت
سعيد : صدق ؟؟!!
احمد : ليش قالولك اني جذاب ؟؟
سعيد : لا بس
كان سعيد حاس ان هنادي فيها شي خاصة انها اول ما شافته ارتبكت و سارت على طول ...
سعيد في خاطره [ ليش هنادي سارت من دوم ما تسلم ؟؟ لا يكون مب موافقه عليه ؟؟ ياربي احسني بتخبل . ابا اعرف شو ردها ]
ينتبه سعيد ان احمد مب موجود ... عند هنادي الي سايره صوب مكتبها ...
هنادي في خاطرها [ ياربي ليش سويت جيه جدام سعيد ؟؟ عالاقل جان سلمت عليه . اوووف احسني بتخبل . امايه تباني اوافق على منصور و انا ابا سعيد . شو اسوي الحين و شو اقرر والله مب عارفه . مابا ازعل امايه مني و بعد نفس الوقت ابا اخذ الانسان الي احبه و يحبني . ياربي ساعدني ]
وصلت هنادي مكتبها و يلست على كرسيها من دون ما اسلم او اشوف غايه ...
غايه : اهلين سعيد
انتبهت هنادي اول ما قالت غايه اسم سعيد و تمت اشوف الباب بس ما شافت حد ...
غايه : ههههههههههه
لفت هنادي ويها لغايه : وينه سعيد ؟؟
غايه : هههههههه محد قلت اسمه عشان تنتبهين عليه تراج دشيتي من دون ما اسلمين او اشوفيني
هنادي ردت راسها على ورا : اوووف يبوج والله احسني مدوخه ولا عارفه شو اسوي بحياتي
غايه : ليش شو مستوي ؟؟
قالت هنادي لغايه عن امها و الخطبه ...
غايه : الحين شو ناويه اسوين ؟؟
هنادي : مادري . مابا امايه تزعل مني و بعد ابا اخذ سعيد لاني احبه
غايه : ترى هالمشكله تبين تراضينها و نفس الوقت تبين تاخذين الي قلبج متعلق فيه
هنادي : و فوق هذا حلمت حلم ما اعرف شو تفسيره
غايه : اذا تبين انا عندي رقم مفسر الاحلام
هنادي : عيل عطيني رقمه الحين عشان يفسر حلمي
عطت غايه لهنادي رقم مفسر الاحلام و اتصلت هنادي له ...
هنادي : الو السلام عليكم
المفسر : عليج السلام اختي
هنادي : اخوي ابا افسر حلم
المفسر : تفضلي اختي
قالت هنادي الحلم للمفسر ...
المفسر : اختي انتي انخطبتي من فتره جريبه ؟؟
هنادي : هيه شخصين خطبوني
المفسر : الحلم يدل انج بتنجبرين تاخذين شخص ما تبينه هالشخص ما بكون زين لج و بتصير لج مشاكل وياه
هنادي : مشكور اخوي ( سكرت عليه ) لا حول لله و لا قوة الا بالله
غايه : بلاج ؟؟ شو قالج الريال ؟؟
اضايجت هنادي من الحلم و كانت بصيح بس حاولت تمسك عمرها ... عند احمد ... توه دش مكتبه و سلم على راشد ...
يلس احمد على كرسيه : ااااااااااه
راشد : بلاك بو شهاب ؟؟
احمد : فيني رقاد
راشد : ليش ما رقدت امس ؟؟
احمد : لاء ما قدرت ارقد . رديت من دبي و يوم وصلت البيت حاولت ارقد ما قدرت
راشد : يالهرم تسير دبي و لا تخبرني
احمد : ليش تتحراني سرت العب و لا شو ؟؟ تراني سرت المستشفى و عقبها رديت راك
راشد : مستشفى ؟؟ ليش ؟؟
احمد : حور مسويه عمليه في دبي و سرت اشوفها بس ما قدرت لانه اهلها كانو موجودين هناك
راشد : اها . بسير اليوم عيل ؟؟
احمد : هيه لاني ابا اشوفها و اطمن عليها
راشد : الا تعال عملية شو مسويه هي ؟؟؟
احمد : مادري . من فتره صارت ما ترمسني و لا تخبرني اي شي
راشد : الله يعينك شكلها من النوع الي راسه يابس
يتبع
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
انخلي الشباب يسولفون و نسير عند حور ... ريم توها وعت من رقادها و على طول سارت لغرفة حور عشان اشوفها ... دشت ريم الغرفه و يلست تتامل ويه حور ... كانت ملامح حور هاديه و هي راقده ...
ريم في خاطرها [ فديتج حواري والله ما تستاهلين الي يستوي بج . الله يشفيج و ان شاء الله تردين نفس قبل و احسن . الله يرحمك يا احمد ياليتك موجود ويانا ]
ريم و هي تتامل ويه حور نزلت دموعها و تمت اصيح عالخفيف ... كان صعب عليها اشوف ربيعتها تعاني و هي ساكته ما تقدر اسوي شي لها ... تحس ريم بايد حور الي تبتسم لها و تمسح دموعها ...
ريم تاشر " شحالج الحين حواري ؟؟ "
حور " الحمدلله فديتج انا بخير لا تحاتين عليه "
ريم " الحمدلله على سلامتج غناتي "
حور " الله يسلمج . ها سويتي الي قلتلج عليه ؟؟ "
ريم " هيه طرشت له مسج من فونج "
حور " ما رد عليج بشي "
ريم " لاء "
بوزة حور و هي تفكر ليش احمد ما رد عالمسج الي طرشته ريم ...
حور " ريم تتوقعين انه مهتم فيني ؟؟ "
ريم " اكيد و منو ما بيهتم بحواري الحلوه "
ابتسمت حور ... ننتقل لسعيد الي كان يفكر انه يسير لهنادي المكتب عشان يسالها بس كان مستحي لانه غايه موجوده و بعد ما يبا يضغط على هنادي ...
سعيد في خاطره [ ياربي راسي بينفجر . ابا اسير لها بس اخافها تعصب و بعد مب حلوه اخلي غايه دوم تظهر من المكتب عشان ارمس ويا هنادي . خلاص بصبر ولا اقول خلني احسن اسال بو شهاب ]
سار سعيد عند الشباب ... دش سعيد المكتب ...
راشد : يا هلا بابو عسكور
سعيد : اهلين فيك بو سنيده ( يشوف احمد ) بو شهاب طلبتك قول تم
احمد : تعرفني ما اقول تم الين ما تقول الي عندك
سعيد : اباك تسال اختك شو ردها . دخيلك يا بو شهاب والله تراني بموت
احمد : خل فيك صبر شوي و ان كانت البنت من نصيبك بتاخذها
استغرب راشد : عن شو ترمسون انتو ؟؟؟
احمد : الله يسلمك الحبيب طلع يحب اختي هنادي و امس واحد ثاني خطبها اسمه منصور خليفه ال-------
راشد : قصدك ولد رجل الاعمال خليفه ال------
احمد : هيه ليش تعرفه ؟؟
راشد : هيه هو معروف في راك عنده كمن محل . تاجر معروف
احمد : عيل شكلها بتاخذ منصور دام هذا حافي و منتف هههههههههههه
( حافي و منتف : انه شخص على قد حاله )
ضحك راشد : ههههههههههههه يبوك ماشي مقارنه امبينهم
ضحكو الشباب و عصب سعيد ....
سعيد : شكلي غلطت يوم طلبت مساعدتك
طلع سعيد من المكتب ...
راشد : بلاه عصب جيه ؟؟
احمد : مادري به
عند سعيد ... كان يمشي بسرعه لانه معصب و يسير لمكتب البنات ... وصل سعيد لمكتب البنات و هنادي الوحيده الي كانت بالمكتب ... اول ما شافت هنادي سعيد تمت متيبسه ما تعرف شو اسوي ... كانت تبا تشرد من هالموقف ...
سعيد : هنادي
هنادي منزله عيونها : سعيد الله يخليك اطلع من المكتب تراك تربكني
سعيد : انا مب طالع الين ما اعرف جوابج
هنادي : سعيد هالموضوع مب شي سهل عليه اقرره لازم افكر عدل فيه
سعيد : ليش لاني على قد حالي و مب مثل الي خطبج ؟؟
انصدمت هنادي من رمست سعيد ...
هنادي : شو قصدك ؟؟
سعيد : انتي فاهمه قصدي عدل . صح اني على قد حالي بس الحمدلله ريال . صح اني مب مليونير بس اقدر اعيشج احسن عيشه
طلع سعيد و مخلي وراه هنادي الي مستغربه من اسلوبه وياها ... عقب ما مر الوقت ... عالظهر ... في بيت ابو سلطان ... توها هنادي ردت من الدوام ... كانت هنادي طايحه على شبريتها و هي تفكر برمست سعيد ...
هنادي في خاطرها [ شو استوى بسعيد ليش قالي هالرمسه ؟؟ الله يسامحك يا سعيد . ياربي من منو القاها من امايه الي تباني اخذ منصور و لا من سعيد و لا من الحلم الي خيفانه منه ]
يرن فون هنادي ...
هنادي : ميمي ساعديني
ميره : انتي كل ما اتصل فيج تطلعيلي بشي . المهم شو مستوي ؟؟
قالت هنادي لميره ...
ميره : وابويه خالتي من صدقها
هنادي : هيه و سعيد بعد ما قصر . قالي صح اني على قد حالي بس ريال و غيره . ميمي مب عارفه شو اسوي
ميره : ما اقدر اقولج غير خلي امرج على الله و وافقي على منصور
هنادي : بس ميمي انتي تعرفين
قاطعتها ميره : هنود حبيبتي مثل ما قلتلج قبل الحب شي و الزواج شي ثاني . حتى لو خذتي سعيد يمكن ما ترتاحين وياه
هنادي : و انتي منو قالج اني بكون مرتاحه ويا منصور . تراني حلمت اليوم بحلم و اتصلت بواحد يفسر الاحلام قالي اني باخذ واحد ما اباه و هالشخص مب مناسب لي
ميره : خلاص سوي الي تبينه بس بعدين لا تين و تشتكيلي
هنادي : ميمي عاد تراج ما اساعديني
ميره : شو اسوي بج تراج ما تسمعين رمستي . هنود حبيبي تراني اقولج هالرمسه عن تجربه
هنادي : ادري ميمي بس والله اني احبه
ميره : خلاص عيل وافقي على سعيد و زعلي امج . بترضين امج تزعل منج ؟؟؟
اضايجت هنادي اكثر ... تسمع هنادي صوت امها ...
هنادي : ميمي بخليج امايه تزقرني
سكرت هنادي الفون على طول و نزلت تحت عشان تتغدا ... يلسو ابو سلطان و حرمته و عياله يتغدون ...
ابو سلطان : هنادي
هنادي : ها ابويه
ابو سلطان : قررتي ولا بعدج ؟؟
نزلت هنادي راسها : الي اشوفه ابويه
ابو سلطان : لا انا ابا اعرف قرارج
رفعت هنادي عيونها و اشوف امها : موافقه على منصور
انصدم احمد من قرار هنادي لانه كان متوقع انها بتوافق على سعيد اما ام هنادي فستانست ان هنادي سمعت رمستها ... قامت هنادي و سارت لغرفها ... اول ما دشت الغرفه تمت اصيح من الخاطر ...
هنادي في خاطرها [ ياربي ليش جي سويت ليش ؟؟؟ ابا اوافق على سعيد بس مابا ازعل امايه . ليش اليوم انجبرت اختار شخص ما احبه و الي احبه ارفضه ليش ؟؟ والله حرام ]
يتبع
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
عند احمد عقب ما خلص غداه سار صوب غرفة هنادي عشان يسالها ...
دق احمد الباب : هنود
هنادي : احمد دخيلك خلني بحالي
احمد : هنود افتحي الباب
فتحت هنادي الباب و يشوف احمد دموع هنادي الي على خدها ... دشو هنادي و احمد و يلسو عالشبريه ...
هنادي و هي اصيح : احمد الله يخليك لا تسالني اي شي
اضايج احمد و حط ايده على راس هنادي : خلاص ما بسالج بس اول سمحي دموعج
مشت هنادي دموعها ... حس احمد انه لو سالها عن السبب بصيح هنادي زياده عشان جيه سكت و سكر الموضوع ...
ابتسم احمد : شو رايج تين وياي دبي اليوم ؟؟
هنادي : مابا
احمد : يلا عاد عشان خاطريه
هنادي : احمد مالي بارض اطلع مكان
احمد : افاااا يعني اهون عليج ازعليني
هنادي : اوكي
ابتسم احمد و طلع من غرفة هنادي ... كان احمد حاس ان ام هنادي ورا هالموضوع يعني هي الي اجبرت هنادي توافق على منصور ... عقب ما مر الوقت و صار العصر طلعو احمد و هنادي لدبي ... فالسياره ... كانو اثنينتهم ساكتين و يشغل احمد المسجل و طلعت اغنية ( صدفه ) ليارا ... تمت هنادي تسمع الاغنيه و هي تذكر سعيد و المواقف الي كانت امبينهم ...
ضقت و الضيق ذباح .. جرح قلبي و كياني
خلاص قلبي راح .. لمكان بعيد و نساني
كيف اعيش و ارتاح .. شخصن هويته و هواني
تمت هنادي اشوف برع و هي مضاريجه من نفسها اما احمد فكان يفكر بحور الي يحبها ... يرن فون احمد و كان سعيد ... شاف احمد الفون بس ما رد على سعيد ... الحين عند الشخصيات الثاني الي هم سلوى و سالم ... فالجامعه ... خلصت المحاضره و الكل بدا يطلع من الكلاس ...
منى : سلووه يلا انسير للمكتبه ابا اخذ كتاب
سلوى : مابا اول ابا اكل شي يوعانه
منى : لاحقات عالاكل
سلوى : لا فديتج انا بطني اهم عندي
منى : اوكيه يلا
طلعن البنات من الكلاس و هن يسولفن و اشوف سلوى سالم الي كان واقف برع كلاسها ...
سالم : ها خلصتي كلاسج ؟؟
بوزة سلوى : ليش شو تبا ؟؟؟
سالم : ابا اسولف وياج
سلوى : مب فاضتلك ( ترمس منى ) يلا منايه
مشن البنات و خلن سالم وراهن ...
منى : اسميه متخبل يبا يسولف وياج
استانست سلوى انها خلت سالم ينجذب لها بس بعده ما ارتاحت ... على قولتها تبا تادبه ... خذن البنات اكل من الكانتين و يلسن ياكلن ... عقب ما خلصن سارن المكتبه و كل وحده افترقت عن الثانيه .... كان سالم موجود فالمكتبه فشاف منى بروحها و سار عندها ...
سالم : منى
لفت منى لسالم : خير ؟!
سالم : امممم ابا اطلب منج طلب بس مابا سلوى تعرف عنه
منى : تفضل قول
سالم : ابا رقم سلوى لو عندج
منى : اسفه انا ما اعطي شباب رقم ربيعتي
سالم : ارجوج تراني اباه ضروري
منى : قلت اسفه يعني اسفه ( لفت عنه ) باي
سالم : منى تراني بسوي لج الي تبينه
منى : شو قصدك ؟؟
سالم : بشتري لج رصيد ب100 بس ارجوج عطيني رقمها
منى تفكر : امممم اوكيه بس يكون رصيد 200
سالم : اوكي تم
عطت منى رقم سلوى لسالم ... نسير لاحمد و هنادي الي بالسياره ... توهم وصلو للمستشفى الي فيه حور ...
استغربت هنادي : احمد ليش يبتني المستشفى تراني بعده ما ينيت
احمد : ههههههههه ادري بس ابا منج خدمه . اباج ادشين على وحده اسمها حور و هي مرقده هني فالمستشفى و اطمنيني عليها
استغربت هنادي اكثر : و منو هاي حور ؟؟
احمد : هنود بسج اساله و يلا انزلي من السياره
دشو هنادي و احمد المستشفى و سال احمد عن حور ... خذ احمد لحور باقة ورد و سار ويا اخته ... وصلو احمد و هنادي صوب غرفة حور و ما شافو حد موجود فيه غير حور ... دشت هنادي غرفة حور و اشوفها واعيه ... حور اول ما دشت عليها هنادي استغربت لانها ما تعرفها ...
ابتسمت هنادي : السلام عليج
بس ما ردت حور السلام لانها ما سمعت هنادي ...
استغربت هنادي : سلمت تراني ( يلست عالكرسي الي حذال الشبريه ) انا هنادي اخت بو شهاب الي وياج بالمنتدى
ما ردت عليها حور ... خذت حور القلم و الورقه الي عالطاوله و كتبت لهنادي ...
حور " اسمحيلي الغاليه انا ما اسمع و لا اقدر ارمس "
فتحت هنادي عيونها و هي مصدومه ...
كتبت هنادي عالورقه " انا الي لازم استسمح منج . معفايه ان شاء الله . انا اسمي هنادي و ادور وحده اسمها حور ----- ------
استغربت حور اول ما قرت اسمها الثلاثي فالورقه و تمت اطالع هنادي ...
حور تكتب " انا حور ----- بس انتي منو ما عرفتج "
انصدمت هنادي و ما عرفت شو تسوي او تقول ...
هنادي في خاطرها [ معقوله هاي حور الي احمد يحبها و متعلق فيها . بس هاي ما ترمس و لا تسمع ]
هزت حور ايد هنادي و تنتبه عليها هنادي ...
تكتب هنادي " انتي حور الي فالمنتدى ----- صح ؟؟ "
هزت حور راسها ب هيه ...
هنادي بعدها مصدومه و تكتب " انا اخت احمد الي هو بو شهاب فالمنتدى و هو طرشني عشان ازورج
هني انصدمت حور و هي اشوف هنادي ... ما كانت متوقعه ان احمد بطرش حد عشان يطمنه عليها ...
تكتب هنادي " تبين الصراحه ما كنت متوقعه انج انتي خاصة انج ما ترمسين و لا تسمعين "
نزلت حور عيونها بحزن و تكتب " انا سويت العمليه عشان ارد اسمع و ارمس طبيعي بس ارجوج لا تخبرين احمد عن حالتي "
تكتب هنادي " لا تحاتين ما بقول له بس ليش ما تبينه يعرف ؟!؟! "
تكتب حور " لانه بيكرهني لو عرف عن حالتي فارجوج خلي هالشي سر بيني و بينج ارجوج "
تكتب هنادي " قلتلج لا تحاتين ( اشوف الباقه الي بايدها ) هيه صح هالباقه لج و ترى احمد يسلم عليج و يقول انه مشتاق لج "
ابتسمت حور حزن ...
تكتب هنادي و تقوم " يلا عيل بسير و معفايه مره ثانيه "
طلعت هنادي و هي مب مستوعبه موضوع حور ...
هنادي في خاطرها [ شكلها حبوبه بس كيف تعرف عليها احمد ؟؟ و ليش ما خبرته عن حالتها ؟؟ يحليلها . الله يشفيها ان شاء الله ]
سارت هنادي عند احمد و عقبها طلعو من المستشفى ...
احمد : ها هنود تبين اسيرين المول ؟؟
هنادي و بعده تفكريها في حور : لا ابا ارد راك
احمد : ليش ما تبين اسيرين ؟؟
هنادي بضيج : احمد الله يخليك ردني راك
استغرب احمد : انزين لا تعصبين
طلع احمد من المستشفى و هو مستغرب من تصرف هنادي ...
احمد : الا ما خبرتيني شحالها حور و كيف حالتها الحين ؟؟
ما ردت هنادي على احمد ...
احمد : هنود وينج ؟؟
انتبهت هنادي : ها بلاك ؟؟
احمد : انتي الي بلاج من طلعتي من غرفتها و انتي مب على بعضج
هنادي : ما فيني شي
يرن فون احمد و كان سعيد بس ما رد عليه احمد ... طالع احمد اخته و عقبها شغل اغنية ( وش عيبي ) ... عقب ما مر الوقت ... كان احمد مضايج لانه سعيد يتصل كل و هو ما يرد عليه ... وقف احمد صوب الشيشه ...
احمد : هنود تبيني اشتري لج شي
هنادي : لاء مابا
دش احمد و يتصل بسعيد ...
سعيد معصب : وينك ما ترد عليه ؟ ميت و لا حي انت ؟؟؟
احمد : بسم الله بلاك تتفاول عليه ؟؟؟
سعيد : شو عرفني فيك اتصلك و لا ترد
احمد : انشغلت شوي
سعيد : المهم بشر
استغرب احمد : بشو ابشرك
سعيد : بو شهاب عن الاستعباط تراني اعرفك تستهبل عليه
احمد : فهمت . باجر بخبرك فالدوام
سعيد : لا الحين ابا اعرف الجواب
احمد : بو عسكور لا تعاند
سعيد : قلتلك الحين و لا صدقني من عقب هالمكالمه بتسمع اني ميت
تردد احمد : اممممم
سعيد : بلاك اممم ؟؟ ارمس
احمد : هنادي وافقت على . على منصور
انصدم سعيد و حاول انه يستوعب الموضوع ...
سعيد: ما فهمتك . عيد شو قلت ؟؟
احمد : البنيه مب من نصيبك
من عقب ما قال احمد لسعيد هالرمسه انقطع الخط ... رد احمد بتصل بسعيد بس طلع مشغول ...
احمد في خاطره و هو خايف على ربيعه [ ياربي اخاف بو عسكور يسوي شي بعمره . الله يستر . خلني اتصل به على رقمه الثاني ]
احمد : الووو بو عسكور
الشرطي : اهلين اخوي
استغرب احمد : انت منو ؟؟
الشرطي : انا الشرطي و الريال الي تتصل على رقمه مسوي حادث
انصدم احمد : شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــووووووووو ؟؟
الشرطي : الريال شلوه للمستشفى لانه حالته خطيره
احمد : اي مستشفى ؟؟
الشرطي : مستشفى صقر
سكر احمد عالشرطي و اتصل براشد عشان يسير المستشفى ... ركب احمد سيارته و سرع على شارع محمد بن زايد ...
هنادي : احمد ليش اسوق بسرعه جيه ؟؟
يرن فون احمد و يرد على راشد ...
احمد : ها بو سنيده بشر
راشد : ياليتني ابشرج بالخير بس الخبر ما يسرك . سعيد حالته حرجه و الحين هو فالعنايه المركزه
احمد : يلا عيل ياينك هناك
سرع احمد عشان يوصل المستشفى ... اول ما وصل احمد المستشفى نزل و خلى هنادي بروحها فالسياره ... تم احمد يدور راشد و يشوفه يالس صوب العنايه المركزه ...
احمد يتنفس بصعوبه : راشد وينه سعيد ؟؟؟
راشد : بعده فالعنايه المركزه
احمد : لا حول ولا قوة الا بالله
راشد : بو شهاب شو مستوي تراني مب فاهم شي
طلع الدكتور من غرفة العنايه ...
احمد : دكتور شحال سعيد الحين ؟؟؟
الدكتور : حالته حرجه وايد و يبالنا انسوي له عمليه الحين
سار الدكتور ... حس احمد انه الغلطان لانه قال لسعيد انه هنادي رفضته و اختارت منصور ...
يلس احمد عالكرسي و حط ايديه على ويهه : الله يغربلني انا الغلطان . الله يغربلني
راشد : بلاك اسب عمرك ؟؟
احمد : انا الي خليت سعيد يسوي حادث
استغرب راشد من رمست احمد ... طلعو سعيد لغرفة العمليات ... تمو الشباب يتريون الدكتور الين ما يظهر ...
راشد يشوف احمد : بو شهاب سير البيت و انا اول ما يطلعون سعيد بخبرك
احمد : لاء مابا
راشد : يا ريال لا تعاند شكلك ميهود ترى ما فينا اطيح علينا انت الثاني
طاع احمد من عقب ما اصر راشد عليه ... ركب احمد سيارته و شكله خلاص منهار ...
استغربت هنادي : احمد بلاك جيه شكلك رايح فيها
ما رد احمد على هنادي ... يحط احمد راسه عالسكان ...
هنادي : احمد لا تخوفني شو فيك ؟؟
احمد : ما فيني شي
حرك احمد السياره و ساق فيها شوي شوي الي ما وصل البيت ... اول ما وصل غرفته طاح عالبشريه و رقد من التعب ...
نبض القصيد
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
==&==&==
البارت 16
==&==&==
فاليوم الثاني ... على وقت الدوام ... نش احمد على صوت المنبه ... عقب ما غسل احمد ويهه لبس بسرعه و طلع من غرفته و تطلع هنادي من غرفتها ...
هنادي مستغربه : احمد وين ساير ؟؟؟
احمد : ساير المستشفى
هنادي : ليش ؟؟ و الدوام ؟؟
احمد : اوه صح خلاص عيل اتلبسي بسرعه و انزلي . لا تتاخرين
نزل احمد ... هنادي في غرفتها ... كانت تلبس عباتها بسرعه عشان تلحق احمد ...
هنادي في خاطرها [ شو مستوي ؟؟ احمد من امس مب على بعضه !! حتى اني ما يبت طاري حور و حالتها . و منو هالي احمد يبا يزوره فالمستشفى بسرعه ]
نزلت هنادي و ركبت السياره ...
هنادي : سوري عالتاخير
احمد يحرك السياره : لا عادي . هنود بوصلج الدوام و عقبها بسير المستشفى
هنادي : اوكي بس منو الي تبا تزوره هناك
سكت احمد لانه ما يبا يقول لهنادي ان سعيد مسوي حادث و مرقد بالمستشفى ... اذا قاللها بسير وياه و بتحس هي السبب فالي صار لسعيد ...
هنادي : احمد سالتك منو ؟؟
احمد : واحد انتي ما تعرفينه
وصل احمد هنادي الدوام و سار للمستشفى ... عقب ما وصلت هنادي لمكتبها يلست على كرسيها و هي مستشغربه لانها ما شافت سعيد ...
دشت غايه : السلام عليج هنود
هنادي : عليج السلام غايه
غايه : شحالج اليوم ؟؟
هنادي : انا بخير بس احس بشي غريب اليوم
غايه : ليش شو مستوي ؟؟
هنادي : مادري احس كل حد يتصرف بطريقه غريبه . احمد من امس و هو مب على بعضه و ما شفت سعيد اليوم
غايه : يمكن بعده مايا الدوام
هنادي : مادري والله بس قلبي ناغزني . حاسه شي مستوي بس محد يخبرني
غايه : صح شو صار عن موضوع خطبتج ؟؟
سكتت هنادي و نزلت راسها ...
استغربت غايه : بلاج ؟؟ لا يكون ما وافقتي على سعيد ؟؟
هنادي : ليش عندي حق اني اختار الشخص الي اباه
غايه : يعني رفضتيه ؟؟ انزين جان حاولتي في امج يمكن تقتنع
هنادي : لا فديتج امايه و انا اعرفها عدل ان حطت شي براسها اسويه . عالعموم مالي نصيب ويا الانسان الي احبه
غايه : الله يعينج الصراحه ( تغير الموضوع ) هنود شو رايج نطلع برع و ناكل بمطعم
هنادي : مالي نفس خليه المره اليايه
غايه : يلا عاد بنغير جو عالاقل
هنادي : غايه الله يخليج خليني بحالي
يدش الفراش المكتب ...
الفراش : السلام عليكم
البنات : عليك السلام
غايه : محمد هات لنا شاي كرك و سندويجتين فلافل و ها جلدي لا تتاخر
الفراش : انزين . الحين بيب
طلع الفراش و ادش وحده من البنات الي وياهن فالدوام بس فالقسم الثاني ...
البنت : السلام عالحلوات
البنات : عليج السلام
البنت : ها شحالكن ؟؟
غايه : الحمدلله و انتي
البنت : بخير و سهاله فديتج . شو اسون ؟؟
هنادي : ماشي يالسات لا شغله ولا مشغله
البنت : اها هنود شكلج طفرانه
غايه : الا لايعه جبدها قولي
البنت : هههههههههه حامل و انا ادري
غايه : ههههههههههه لا لا ها توحم قبل الزواج
البنت : هيه صح سمعتن بالخبر يقولون ان سعيد الي في قسمكن مسوي حادث
غايه و هنادي يشوفن بعض ...
غايه : سعيد منو ؟؟؟
البنت : سعيد الي دوم ويا احمد و راشد
فتحت هنادي عيونها من الصدمه : شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــووووووو ؟؟
غايه : و انتي منو خبرج ؟؟
البنت : المسؤول خبرني . يحليله حالته خطيره و هو فالعنايه الحين
حاولت هنادي انها تستوعب الموضوع بس ما قدرت ...
هنادي في خاطرها [ الحين عرفت احمد ليش سار المستشفى . انزين ليش ما خبرني عن الحادث ؟؟ ليش احمد ليش ؟؟ ]
هنادي اشوف غايه : غايه يلا قومي بنسير المستشفى الحين
غايه : الحين ؟؟
هنادي : هيه الحين انا ابا اسير الحين
قامن البنات و طلعن للمستشفى ... الحين ننتقل لحور ... عقب ما جيك الدكتور على حور طلع من الغرفه ...
حصه : ها دكتور بشر
دكتور : تفضلي وياي المكتب عشان نتناقش بالموضوع
سارت حصه و دشن ام احمد و ريم غرفة حور ... عند الدكتور ...
دكتور : شوفي اختي حصه نحنا العمليه و سويناها الحمدلله بس الباقي الحين على اختج ما اشوفها تتجاوب ويانا وايد
حصه : كيف يعني دكتور ؟؟
دكتور : يعني جنها متقبله الموضوع انها ما تسمع و ما ترمس . اباج اشجعينها عالعلاج و تاكدين لها انها بترد نفس ما كانت قبل لانه هالشي يخلي المريض يرتاح و يقاوم المرض الي فيه
حصه : ان شاء الله بحاول وياها
دكتور : و ثاني شي اباج تشترين سماعه و تقوليلها تحطه طول الوقت عشان اذنها يبدا يستوعب الاصوات الي حوالها و ها جزء من العلاج
حصه : ان شاء الله دكتور . دكتور بسالك كم فتره لازم تكون تحت العلاج
دكتور : هو تقريبا 6 شهور و اكثر الين ما تقدر تسمع و ترمس و حاولي ترمسين وياها وايد عشان تتجاوب وياج
قامت حصه : ان شاء الله دكتور و مشكور
دكتور : لا شكر على واجب اختي
طلعت حصه و سارت تشتري السماعه الي طلبها الطبيب ...
يتبع
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
انرد لغايه و هنادي الي وصلن المستشفى ... دشن البنات و سالن عن سعيد ... سارن البنات صوب غرفة العنايه المركزه و يشوفن احمد و راشد يالسين ... احمد اول ما شاف هنادي فتح عيونه ...
احمد : هنادي شو اسوين هني ؟؟
هنادي معصبه و اصيح : ليش ما خبرتني ان سعيد فالمستشفى ليش ؟؟ انت تدري غلاة سعيد عندي . انت تدري اني احبه . ليش يا احمد ليش ؟؟
غايه اتيود هنادي من ورا و تحاول تهديها : هدي هنادي
راشد : اختي هنادي ها مب وقت العتاب و بعد احمد ما خبرج عشان ما تحسين انج السبب فالحادث
هنادي تمسح دموعها : ما فهمتك
راشد : سعيد عرف انج رفضتيه و عقبها سوى الحادث
يلست هنادي عالارض و هي منهاره ... تمو كلهم ساكتين ...
غايه : هنادي قومي و ايلسي عالكرسي
هنادي : مابا ابا اشوف سعيد وينه ؟؟ وينه سعيد ؟؟
سارت هنادي عند باب غرفة العنايه و اشوف سعيد و حواليه الوايرات ... غايه عورها قلبها على هنادي و احمد و سعيد ...
غايه : اخوي راشد الحين شو حالة سعيد ؟؟؟
راشد : للاسف استواله شلل كلي و عنده كسر فالجمجمه
غايه : لا حول لله و لا قوة الا بالله
راشد : قدر الله ما شاء فعل . ما بايدنا غير ندعي له
احمد : ها كله بسببيه انا . انا السبب انا السبب
راشد : بسك بو شهاب الي صار صار و نحنا ما بايدنا شي
تمو كلهم على هالحال ... غايه تواسي هنادي و راشد يحاول يقنع احمد ان ماله خص بالحادث ... عند حور الي امها و ريم يالسات عندها ... كانت حور تبتسم لهم بس في خاطرها كانت حزينه على حالتها ... ادش حصه الغرفه و بايدها جيسه ... طلعت حصه السماعه من الجيسه و حطته على اذن حور ...
استغربت حور و تاشر " حصه شو هذا "
حصه ترد عليها " هاي سماعه تخليج تسمعين اصواتنا . قالي الدكتور اشتريها لج . لا اطلعين السماعه خليها على اذنج "
ابتسمت حور بس نفس الوقت ما كانت مقتنعه ... اشوف حصه الورد الي عالطاوله ...
حصه : منو ياب هالورد ؟؟
ارتبكت ريم : انا الي اشتريته من تحت . قلت الغرفه ما فيها شي يفتح النفس عشان جيه اشتريته
حصه : مشكوره فديتج
ريم : لا شكر على واجب
حصه : امايه ما تبين تاكلين شي
ام احمد : لا فديتج خليني يالسه حذال بنتي
حصه : بس امايه انتي ماكلتي شي من امس الفليل . يلا قومي بننزل تحت عشان نشتري لج شي تاكلينه ( ترمس ريم ) ريم شو تبيني اشتري لج ؟؟
ريم : اي شي فديتج
قامت ام احمد و طلعت ويا حصه ... تمن حور و ريم ويا بعض ...
تاشر حور لريم " فديتج والله ريم ما تقصرين "
ريم " لا تشكريني . بس انا مستغربه هو ليش طرش اخته بدال ما ايي ؟؟ "
حور " مادري والله بس استانست يوم عرفت انها اخته حسيتها كيوت "
شافت حور الورد و تاشر لريم انها اصور الباقه عشان تحطه فالدي بي مالها ... صورة ريم الباقه و حطت حور الصوره و تكتب " شكرا ريمي عالباقه و الزياره الحلوه " ( كتبت ريم عشان ما تعرف حصه انها من حد ثاني ) ... يلسن البنات يسولفن بالاشارات ... عقب ما مر الوقت و صار الظهر ... بعدهم البنات و الشباب فالمستشفى ... كانت هنادي تبا تدخل الغرفه بس ما خلونها لانه ممنوع ...
راشد : بو شهاب شل اختك و ردها البيت
هنادي : لاء انا ما بتحرك من هني الين ما ادش على سعيد
غايه : هنادي لا تعاندين ترى ممنوع ادشين الغرفه و يلستج هني ما منها فايده
هنادي : انا ما بتحرك الين ما يوعى و اتاكد انه بخير
تعبت غايه و ما عرفت شو اسوي ... قام احمد و يود ايد هنادي ...
احمد : يلا هنادي قومي
هنادي تعاند : مب سايره البيت
عصب احمد : مب على كيفج فاهمه . يلا جدامي اشوفج
تمت هنادي اشوف احمد و نزلت راسها و هي ميوده اعصابها ... ركبو احمد و هنادي السياره و طلعو للبيت ... الحين انسير لسلوى الي كانت راقده ... كانت سلوى طايحه على فراشها و يرن فونها و كان رقم مجهول بس ما ردت عليه و يوصلها مسج ...
[ وينج ما تردين ؟؟ عنبو الين الحين راقده يلا نشي . اتصليلي اول ما توعين ]
استغربت سلوى من المسج و في خاطرها [ بل منو الي طرش لي هالمسج و لا بعد يتحكم فيني . انا اراويه ]
اتصلت سلوى عالرقم المجهول و يرد عليها ...
: يا هلا و غلا
سلوى بنبره عصبيه : منو حضرتك و شو تتحرى عمرك ؟؟
: بسم الله بلاج عليه جيه ؟؟ انا احيد الواحد يرحب مب يهزب
سلوى : كيفي و انا ما ارحب بالي ما اعرفهم . منو حضرتك و ليش تلعوزني ؟؟
يغير الموضوع : اول شحالج ؟
سلوى : اوووف و بعدين وياك خلصني . منو انت ؟؟
: انا واحد معجب فيج
سلوى خلاص امفوله : شوف اياني اياك تتصل على هالرقم او اطرش مسج و لا والله اعطي رقمك للشرطه فاهم
سكرت سلوى الخط ...
ام خليفه : سلوى بلاج ؟؟
سلوى : واحد مطفر فيني يتصل و يطرش مسجات
انرد لهنادي و احمد الي كانو بالسياره ... كانت هنادي اصيح و احمد ماسك عمره ...
احمد : خلاص هنادي لا اصيحين
هنادي : كيف ما تباني اصيح و سعيد بسببي فالمستشفى
سكت احمد و ما قدر يرد عليها ...
احمد : هنادي ابا اعرف ليش رفضتي سعيد حتى انج كنتي بالاول موافقه عليه
نزلت هنادي راسها و هي تذكر رمست امها يوم قالت لها توافق على منصور ...
احمد : امج السبب صح ؟؟
سكتت هنادي و ما ردت عليه ... عقب ما وصلو البيت نزلت هنادي من السياره و دشت داخل ... اول ما شافت هنادي امها فالصاله طالعتها بعصبيه و سارت غرفتها ... استغربت ام هنادي من نظرت بنتها ... على وقت الغدا ... كانو كلهم ساكتين و هم ياكلون ...
ام هنادي : ابو سلطان
ابو سلطان : شو ؟؟
ام هنادي : تراني اتفقت ويا ام منصور انهم ايون العصر عشان ترمسون عن المهر و الزهبه
ابو سلطان : يصير خير يوم ايون
هنادي كانت تسمعهم و هي ساكته ... كانت تحس بالعصبيه من امها بس ما كانت قادره تقول شي ... شاف احمد هنادي الي ميوده اعصابها ...
احمد : ابويه انا مب موافق عالخطبه
( توه الناس -__- ) استغربو كلهم و هم يشوفون احمد ...
ابو سلطان : ليش انت سامع عن الولد شي مب زين ؟؟
احمد : لاء
ابو سلطان : عيل خلاص مالك حق ترفض و بعد اختك موافقه عالريال
شافو كلهم هنادي الي كانت ساكته ... استانست ام هنادي ان ريلها سكت احمد ... انقهر احمد و قام ... عقب ما مر الوقت و صار العصر ... عند سلوى فالجامعه ... كانت يالسه فالكلاس ويا منى ...
سلوى : اقولج هزبته و هددته بالشرطه . عنبو مادري من وين يا هذا
حست منى انه الي طرش المسج كان سالم ...
منى : ما خبرج عن اسمه ؟؟؟
سلوى : لاء يوم سالته انت منو قالي اونه واحد معجب فيج . اسميه سخيف
حاولت منى تبلع ريجها لانها خايفه ان سلوى تعرف انها عطت سالم رقمها ...
سلوى : يلا قومي انسير للكافتيريا يوعانه
منى : لاء مابا
سلوى : يلا عاد منايه
منى : انتي سيري بروحج و هاتيلي وياج سندويجه و عصبر همبا
قامت سلوى : انزين
طلعت سلوى من الكلاس و اشوف سالم الي كان يترياها برع ...
سالم : سلوى
طنشت سلوى سالم ...
سالم : اترييني شوي ابا اقولج شي
لفت سلوى : خير شو عندك ؟؟
سالم : اممم شو رايج انسير الكافيريا و اقولج هناك
عصبت سلوى : سالم بتقول ولا لاء
سالم : امممم خلاص سيري ما عندي شي اقولج اياه
انقهرت سلوى و سارت عنه ... ابتسم سالم و لحقها ... عند بيت ابو سلطان ... كانو الرياييل يتناقشون عن المهر و الزهبه اما الحريم فكانن يسولفن ...
ام منصور و هي اشوف هنادي : ما شاء الله على بنتنا الغاويه . يا حظه ولدي فيج
هنادي طول الوقت كانت منزله عيونها لانها ما تبا تتقبل الحقيقه انها خلاص بتكون لشخص ثاني غير سعيد ... صح انها وافقت على منصور بس عشان تراضي امها اما هي فخلاص ما عاد يهمها شي ...
يت شمسه اخت منصور : هنادي شو رايج نطلع بالحوي شويه
كانت شمسه اصغر من هنادي بسنه و هي تدرس بجامعة الامارات ... طلعن البنات فالحوي ...
شمسه : اممم الصراحه حسيت انج مضايجه عشان جيه طلعتج من هناك
ابتسمت هنادي لشمسه : مشكوره فديتج
شمسه : تبين الصدق احسج حبوبه و تناسبين منصور اخويه . صح هو عصبي و محد يتحمله بس طيب
عند الرياييل ... كانو ابو منصور و ابو سلطان يرمسون و منصور يسمعهم اما احمد فما كان موجود ... منصور و هو يالس يسمع شاف من الدريشه البنات و هن يالسات فالحوي ...
منصور : عن اذنكم
طلع منصور من الميلس و سار صوب البنات ... اول ما وصل منصور عند البنات شاف هنادي و ابتسم ... رفعت هنادي عيونها و اشوف منصور بس ما عبرته و لا ابتسمت له ...
منصور : مرحبا
ما ردت هنادي على منصور ... استغرب منصور من سكوت هنادي ... شمسه ما عرفت شو اسوي لانها كانت بتخليهم بروحهم بس حست ان هنادي ما تبا ترمس ويا منصور ...
منصور : شكلي ييت فالوقت الغلط
شمسه : توك عرفت ؟؟ هههههههههه
منصور : جب لاكسر ضروسج الحين
قامت هنادي و سارت عنهم ... تمو شمسه و منصور يشوفون هنادي ...
منصور يسال شمسه : هاي هنادي صح ؟؟
شمسه : هيه هي منو غيرها يعني
منصور : عيل ليش ما رمستني ؟؟
شمسه : اكيد مستحيه منك
تم منصور مستغرب من اسلوب هنادي ...
منصور : و انتي شو اسوين هني حضرتج ؟؟
شمسه : ييت ايلس ويا البنت بس انت خربت علينا اليلسه
منصور : يلا قومي سيري ايلسي ويا امايه
بوزة شمسه : انزين
ردت شمسه داخل الصاله بس ما شافت هنادي ويا الحريم ... عند احمد الي كان يالس صوب الكورنيش ... كان مضايج لانه اعز ربعه فالمستشفى و هو مب قادر يسوي شي لاخته ...
احمد في خاطره [ اااااااااااااه احس جنه هموم الدنيا كلها فوق راسي . سعيد فالمستشفى بسببي و اختي بتاخذ واحد ما تباه اما همي الكبير اني علقت قلبي بانسانه ما عرفتها الا بالنت . وينج يا حور والله محتاجج وايد ؟؟ ]
خذ احمد فونه و يشوف صوة الدي بي لحور تغيرت و كانت صورة الباقه بس استغرب من الكلام الي كاتبتنه ...
حط احمد صورة ويه الي عليه استفهام و كتب : هاي مب جنه الباقه الي اشتريتها لج ؟؟ عيل كيف تكتبين مشكوره ريم عالباقه و الزياره
سكر المحادثه و يشوف البحر يقول في خاطره [ ما اقساج يالدنيا تقربين شخصين و تفرقينهم . ليش الحب في هالزمن ما عاد له مكان ؟؟؟ يالتني اقدر اسوي شي لسعيد و هنادي بس اااااااااخ احس ايدي مربوطه ]
يرن فون احمد و كان اخوه سلطان ...
احمد : اهلين بو مايد
سلطان : وينها ارضك عنبو ناسي اخوك ؟؟
احمد : شو اسوي يا اخوي لاهي بدنياي و مشاكلها
سلطان : ليش شو مستوي ؟؟
احمد : سعيد ربيعي سوى حادث امس و هو بالعنايه يقول الدكتور استواله شلل كلي يعني ما يروم يحرك جسمه و عنده كسر بالجمجمه
سلطان : لا حول لله
احمد : شفت امس كان وياي يضحك و يسولف و اليوم ااااااااااااه
سلطان : الله يشفيه . انزين ليش ما يودونه برع للعلاج ؟؟
احمد : العلاج يكلف وايد برع البلاد بس بنحاول اول في مستشفى زايد في بوظبي و ان ما نفع برع البلاد
عند حور فالمستشفى ... كانت يالسه اشوف التلفزيون و اشوف الليت الاحمر في فونها ... فتحت حور المسن و اشوف رمسه من احمد ... دشت حور المحادثه و تقرا القصيده ...
اااااااااااه يالي غايبن عني وينك ..طولت غيابك و الشوق ينطال
ف وسط الدنيا اسال عن دارك ..و ف وسط عمق الجرح ارسم وصال
ما دريت بقلبي من بعدك ..ولا حسيت بعمري اليوم ارقب الاتصال
اشتقت لك يالي قلبي ما غدالك ..و انت الي فالبعاد زدت الاحتمال
عقبها قرت حور تعليق احمد عالباقه ... ضحكت حور و ردت على احمد ...
حور العيون : هههههههههههههه كتبته لاني مخبره اختي ان الباقه من ربيعتي ريم
دشت حصه الغرفه و يلست عالكرسي ...
تاشر حور لحصه " حصه شو عن حفلة عرسج ؟؟ حددتو هالاسبوع صح ؟؟ "
تبتسم حصه " لاء قررنا انا محمد ناجل شوي الين ما تظهرين من المستشفى "
حور " لاء لا تاجلون الحفله عشاني "
حصه " لا تحاتين مب عشانج . اصلا حتى لو سوينا الحفله الحين بتم عندكم فالبيت "
حور " محمد عادي عنده ؟؟ "
حصه " هيه هو بروحه قالي عادي اتم . المهم انج تشفين الحين "
نزلت حور عيونها و فهمت حصه ...
حصه تاشر " حور كوني واثقه انج بتردين نفس قبل ولا تحبطين نفسج تراج اذا تميتي تحبطين عمرج ما بينجح العلاج وياج "
حور " بحاول "
يرن فون حصه ... كانت حور حاطه السماعه على اذنها و تسمع صوت الفون ... استغربت حور من الصوت ... تاشر حور لحصه انها تسمع صوت الفون بس مب بوضوح ... استانسن حصه و خاصة حور انها بدت تسمع ... زقرت حصه الدكتور و جيك على حور ...
دكتور : زين زين
حصه : دكتور يعني بتقدر تسمع اصواتنا
دكتور : مثل ما قلتلج قبل هالسماعه تخليها تسمع الاصوات و شوي شوي ان شاء الله بترد نفس قبل بس لازم دوم اتحطه على اذنها
حصه : دكتور متى اقدر ارخصها من هني
دكتور : لو تبين باجر بس عالاقل اتم اليوم هني تحت المراقبه
حصه : ان شاء الله
طلع الدكتور ... عقب ما مر الوقت و صار الفليل ... في بيت ابو سلطان ... محد كان يالس تحت غير ابو سلطان و حرمته ...
ابو سلطان : ها الي تناقشنا عليه انا و ابو منصور
ام هنادي : زين يعني كتب الكتاب اسبوع الياي و الي عقبه حفلة الملجه
عند هنادي ... كانت حاسه روحها طلعت من جسمها و محتوم عليها بالسجن المؤبد ويا منصور ... عند احمد ... كان يشوف رد حور عليه و يكتب لها ...
بو شهاب : وينج يا حور والله محتاجج وايد
ردت حور العيون : ليش شو مستوي ؟؟
بو شهاب : ااااااااااااه احس هموم الدنيا كلها حولي
حور العيون : احمد قول تراك خوفتني
بو شهاب : واحد من ربعي اسمه سعيد و هو اقرب واحد لي
كتب احمد لحور السالفه كلها عن سعيد و هنادي ...
حور العيون : يحليلهم ما يستاهلون الي يستوي فيهم
بو شهاب : اااااااااخ لو تدرين اشكثر مقهور ان هنادي بتاخذ منصور
حور العيون : ما بايدك اسوي شي و بعد سعيد الحين طايح عالفراش حتى لو خذ هنادي ما بروم يسعدها لانه مشلول
بو شهاب : حتى لو مشلول عادي المهم انها تاخذ الشخص الي تحبه
حور العيون : حتى لو خذته بالبدايه بتكافح عشان ترتاح وياه بس عقب ما تمر فتره ما بتروم بتتعب و بتكره عيشتها وياه . ما بتروم تتحمل معاناتها وياه
بو شهاب بياس : و انتي شو عرفج ؟؟
حور العيون : بعطيك حاله و انت قولي اذا بتتمسك في هالشخص ولا لاء . تخيل انك تعرفت على وحده ما ترمس و لا تسمع صوت حد و هي ما خبرتك انها جيه فهل بتم وياها ولا بتهدها
بو شهاب : اذا كنت احبها اكيد بتم وياها
حور العيون : ما اعتقد
بو شهاب : و ليش لاء
حور العيون : لانه انا حالتي جيه
انصدم بو شهاب من رمست حور ...
بو شهاب : شـــــــــــــــــــــــــــــــ؟؟؟ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــو ؟؟؟
نبض القصيد
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
==&==&==
البارت 17
==&==&==
عقب ما مر اسبوع عالاحداث ... سعيد بعده فالعنايه لانه حالته خطيره اما هنادي اليوم بيكون كتب كتابها فالبيت ... احمد من عقب ما عرف عن حالة حور بدا يبتعد عنها شوي شوي اما حور فكانت مشغوله ويا حصه عشان حفلة العرس ... الصبح في بيت ابو سلطان ... كانو الرياييل فالميلس و المليج وياهم اما الحريم فكانن فالصاله ... هنادي كانت يالسه بينهن بس الي يشوفها يقول انها مب العروس لانها ما كانت لا تمتكيجه و لا مستانسه ...
وسط قلبي قلت احبك و زود .. و حبك زادني الم و حسره
وسط الحزن ارسم الم و حدود .. للقلب الي اكتسب المره
وسط حسافة الشوق الي موعود .. بالحب الي كان ينتظره
وسط كل ناس و الحشود .. انتظر من له بس نظره
و اقول لرب السماوات لا تعود .. لي بالالم و الشوق و الغدره
هنادي في خاطرها [ هم ما عاد يهمني اليوم شي . خلاص هنادي الي كانت روح البيت ماتت . خلاص ما عاد لها وجود . حسافه يا امايه جتلتي بنتج و انتي ما تدرين . اااااااااااه ياليتك يا سعيد تي و اشوف شو صار بي من عقبك ]
تنتبه هنادي على امها الي ترمسها ...
ام هنادي : هنادي قومي و سيري صوب باب الميلس
قامت هنادي و خلاص منهاره من الداخل ... وقفت هنادي صوب الباب و تسمع صوت المليج و هو يسالها اذا موافقه على منصور ...
هنادي بدون اي احساس : موافقه
طلع ابو سلطان و عطى هنادي الكتاب عشان توقع عليه ... تمت هنادي اشوف الكتاب و تدمع عيونها ... وقعت هنادي و حطت القلم فالكتاب ... بدو الرياييل يباركون لمنصور عالملجه اما هنادي فكانت واقفه مكانها ... ين ام هنادي و ام منصور و باركن لهنادي بالملجه ... يلسن الحريم بالصاله ...
ام منصور مستانسه : الـــــــــــــــف مبرووووووووووووك يالغاليه عالملجه و الله يتمم لكم على خير فديتج
ام هنادي : الحمدلله . الله يتمم لكم على خير غناتي
تمت هنادي ساكته و ما رمست ... استغربن الحريم من هدوء هنادي بس بعد كملن سوالفهن ... انسير عند الشباب الي كانو بالمستشفى ... كانو يالسين برع غرفة العنايه يتريون الدكتور يظهر ...
راشد مستغرب : بو شهاب ليش ما سرت ملجة اختك ؟؟
احمد : و ليش اسير هناك ؟؟؟ تباني اصفق لهم مثلا ؟؟
راشد : بو شهاب هاي اختك و لازم تفرح لها
احمد : يوم هي مب فرحانه كيف تباني اشاركهم حزنها . خله على الله يا ريال
راشد : شو قصدك ؟؟
احمد : مرت ابويه قالتلها اذا ما وافقتي على منصور بتبرى منج
فتح راشد عيونه : شــــــــــــو ؟؟ معقوله ؟؟؟
احمد : معقوله منها . اصلا هنادي كانت موافقه على سعيد بس بعدين غيرت رايها بسبت امها العقربه
راشد : لا حول لله و لا قوة الا بالله
احمد : خلنا نغير الموضوع . خبرني شو صار عالسفره لالمانيا ؟؟
راشد : رتبت الموضوع ويا السفاره و الحمدلله عقب اسبوعين بتكون السفره
احمد بتنهد : اااااااااااااااه ها كله بسبتي . انا السبب الي صار لسعيد
راشد : لا تيلس تلوم عمرك و الي كان مكتوب صار . انا الي معور قلبي باجل عرسي و بخليه عقب شهرين
ابتسم احمد ...
راشد : هيه الحين اوكي . ابتسم ياخوي ترى الدنيا ما تسوى
احمد : يالتني ارتاح عشان ابتسم . والله يا بو سنيده احس هموم الدنيا كلها على راسي
راشد : و انت شو الي خلاك مهموم هالكثر ؟؟
احمد : تحيد البنت الي عرفتها بالمنتدى
راشد : هيه قصدك حور العيون . بلاها ؟؟
احمد : طلعت ما ترمس و لا تقدر تسمع . اقولك اول ما خبرتني انصدمت
فتح راشد عيونه : قول و الله
احمد : والله . ااااااااااخ علقت قلبي بوحده ما اعرف عنها اي شي و يوم عرفت ابا ابتعد عنها بس مب رايم
راشد : و ليش تبتعد عنها ؟؟ بالعكس تمسك فيها
احمد : كيف تباني اتمسك فيها و هي من ذو الاعاقه
استغرب راشد : ليش من متى كانت الاعاقه حجه عشان تبتعد عنها ؟؟ ترى هالشي غصبا عنها
نزل احمد راسه : ادري بس هي ما خبرتني من البدايه انها جيه
راشد : لو كانت مخبرتنك من البدايه جان ابتعدت عنها . بو شهاب ترى مب كل شي ينقال
تحسف احمد لانه كان يحاول انه يبتعد عن حور ...
راشد : يلا قوم نطلع ترى يلستنا مالها معنى
احمد : ليش وين تبا اسير ؟؟
راشد : اي مكان المهم انسوي شي بدال اليلسه عالفاضي
قامو الشباب و طلعو من المستشفى ... عند حور و حصه الي كانن في محل من محلات الفساتين ... كانت حصه اجرب الفستان الي اختارته لحفلتها ... تاشر حصه لحور عشان تسالنها لو اوكي و لا لاء و اشرت حور بهيه ... طلعت حور فونها و اشوف اخر محادثه بينها و بين احمد ...
حور في خاطرها [ معقوله احمد ما يبا يرمسني ؟؟!! همم ما اقدر الومه بس انا شو بايدي . ليش كل حد يلومني على حالتي ؟؟ ]
قامت حور و اشوف فستان ابيض عيبها وايد ...
حور في خاطرها [ الله روعه هالفستان ( بحزن ) اتسائل هل بيي يوم و البس نفس هالفستان ؟؟ ما اعتقد ]
حصه : حور
شافت حور حصه و استانست لها بس من الداخل كان عندها الف سؤال و سؤال ... خذن البنات الفستان و طلعن من المحل ... ركبن البنات السياره ... نزلت حور شوي الجامه و سكرت عيونها و الهوى يهب على ويها ...
حصه : حور
شافت حور حصه ...
حصه تاشر و ترمس بالبطيء عشان تستوعب حور الرمسه : انسير ناكل اسكريم صوب الكورنيش ؟؟
استانست حور و اشرت بهيه ...
يتبع
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
عقب ما وصلو الشباب صوب الكورنيش تمو يمشون ... يرن فون راشد ...
راشد : هلا و غلا
مريم : لا ترمسني . زعلانه منك
راشد : افااااا حياتي زعلانه مني
مريم : هيه لانك ما اتصلت لي . من الصبح و انا اترياك تتصل
راشد : اسف حياتي كنت مشغول ويا ربيعي
مريم : عيل خلاص سير ازوج ربيعك . شو تبا فيني
راشد : هههههههههههه افا ترى حياتي ما تسوى بلياج
ياشر راشد لاحمد انه يجدم و يخلي راشد وراه عشان يقدر يسولف ويا حرمته عالفون ... ابتسم احمد و سار عنه ... تم احمد يشوف البحر ... وصلن البنات للكورنيش و خذن الايسكريم ... طلعن البنات و تمن يمشن صوب البحر ... حور و هي تاكل الايسكريم شافت واحد شكله مالوف ... تمت حور اشوف احمد و احمد يشوفها ... تم احمد يحاول انه يذكر حور ...
احمد في خاطره [ مب جني شفت هالبنت مكان ؟؟ امممم مب مذكر . هيه صح قبل خذت عني العطر فالسفير و بعد شفتها يوم كنت بالسينما ]
حور و هي تاكل الايسكريم طاح شوي على عباتها ...
حصه : حور
ابتسمت حور و هي تاشر لحصه انها بتنظفه ... تم احمد يشوف الي يصير جدامه و مب مستوعب اي شي ... كان حاس بقلبه الي يدق بسرعه ... كان احمد بسير يسال حور لو كانت هي نفسها الي هو يعرفها بس ما قدر يحرك ريوله ... ايي راشد صوبه ...
راشد : بو شهاب
لف احمد راسه لراشد و علامة الاستفهام على ويهه ...
راشد : بلاك يا ريال ؟؟
احمد : لاء ماشي
شاف احمد صوب وين كانن البنات بس ما شافهن ...
احمد في خاطره [ معقوله هاي حور ؟؟ ما اعرف يمكن كنت اتخيل بسبب تفكري فيها . ااااااااااه شو سويتي فيني يا حور ؟؟ ]
راشد : بو شهاب يلا خلنا انسير
سارو الشباب و ركبو السياره ... كان احمد بعده يفكر بحور و ما انتبه لراشد الي يرمسه ... راشد و هو يسوق يشوف احمد و ما انتبه عالسياره الي جدامه ... انصدمت سيارة راشد بسيارة حصه بس بالخفيف ... نزلو حصه و راشد من السياره عشان يشوفون شو صار ...
راشد : اسف اختي ما انتبهت
حصه : معليه ما صار شي الا خدش
ردت حصه و ركبت سيارتها ... ركب راشد سيارته و هو مستغرب من احمد ... عند حور ... كانت تحاول تذكر احمد بس ما قدرت و اشوف ليت احمر فالبيبي ... فتحت حور المسن و اشوف محادثه من خديجه ...
غبت عنك لكني افكر فيك .. حتى لو كنت بعيد عني
انته الغلا و القلب يبيك .. يا من حبك فالحشى سكني
لك منزله و مرفوع مستواك .. بين الناس و الخلايق تلومني
لاكني ما اهتم لرمست عذالك .. دامك حبيبي و الشوق جاتلني
سكون الليل : اشتقت لج غناتي
حور العيون : نورتي البلاد خدوتي
سكون الليل : منور باهله فديتج . كنت ابا اشغل الخدمه فالسعوديه بس امايه ما خلتني قالت انتي يايه تعمرين بيت الله
حور العيون : صدقها انتي سايره هناك عشان اصلين و تعبدين الله
سكون الليل : يلا الحمدلله
حور العيون : عمره مقبوله فديتج و الحمدلله على سلامتج
سكون الليل : الله يسلمج فديتج . ها شو اخر اخبارج ؟؟
حور العيون : اخباري زينه سويت العمليه و الحين تحت العلاج
سكون الليل : والله . الله استانست لج حواري
حور العيون : الحين بديت اسمع شوي شوي . هيه صح تعالي بيتي اليوم لانه بنسوي حفلة عرس حصه و محمد
سكون الليل : والله . خلاص بخبر خالي عشان ايبني
تمن البنات يسولفن ... عقب ما صار الظهر ... بيت ابو سلطان ... كان ابو سلطان مسوي غدا للرياييل بمناسبة ملجة بنته ... كانت هنادي يالسه في غرفتها ... كانت يالسه عالشبريه و دموعها اطيح على خدودها ...
هنادي في خاطرها [ ليش يستوي بي جيه ؟؟ ليش ؟؟ خلاص من الحين انا صرت حرمت شخص ثاني غير سعيد ؟؟ ( اصارخ ) لااااااااااااااااااااااااااااااء مابا . مابا ]
حطت هنادي راسها هالمخده و هي اصيح و تسمع صوت امها ورا الباب ... ما كانت هنادي بتفتح بس فتحته ...
هنادي : ها امايه
ام هنادي : ابوج يقولج انزلي تحت عشان يشوفج منصور
هنادي : مابا تعبانه
ام هنادي : هنادي لا تعاندين . يلا اجهزي و انزلي
صارخت هنادي : قلت مابا يعني مابا
عصبت ام هنادي و عطت بنتها طراق على خدها ...
ام هنادي : الي قلته سويه بدون نقاش
سارت ام هنادي و تمت هنادي اصيح على حالها ... عقب ما اجهزت هنادي عالخفيف نزلت للصاله ... وصلت هنادي عند منصور و امها و كان منصور بسلم عليها بس هي ردت على ورا و يلست عالغنفه ... استغربو منصور و ام هنادي ...
ام هنادي : ايلس يالغالي . بسير ايب لكم عصير ؟؟
منصور : لا ما يحتاي عموه
ام هنادي : لا تستحي يا ولدي . خذ راحتك
ابتسم منصور لعمته ام هنادي و يشوف هنادي الي منزله راسها ... سارت ام هنادي للمطبخ ...
منصور في خاطره [ شكلها مستحيه مني . معليه مع مرور الايام بتتعود عليه و بتعرف منو منصور ]
منصور : اقول هنود
ما طالعته هنادي ...
منصور : هنود حبيبتي
عصبت هنادي : اولا انا اسمي هنادي مب هنود و ثانيا انا مب حبيبتك . اذا كان عندك شي قول و سير
منصور : شكلج معصبه بس معليه ها شي طبيعي
هنادي : هيه معصبه منك لاني اكرهك و اكره اليوم الي خطبتني فيه
استغرب منصور من اسلوب هنادي ... تيي ام هنادي و هي يايبه العصير ...
ام هنادي : تفضل الغالي
منصور : مشكوره عموه بس خليه المره اليايه لاني بسير الحين ( قام و هو يشوف هنادي ) مع السلامه
هنادي بصوت واطي : روحه بلا رده
طلع منصور من البيت و هو مقهور من هنادي ... يلس بالسياره ...
منصور : عنبو اسميها شابه ضو . بس ما عليه انا اراويها . ما اكون ولد خليفه لو ما راويتج الويل يا هنادي
عقب ما اذن العصر ... في بيت ابو خليفه الي هو ابو ريم ... طلع ابو خليفه من البيت و هو يزقر سلوى ...
ابو خليفه : يلا سلوى تراني تاخرت عالريال
سلوى : يايه يايه اصبر شوي
ابو خليفه : لا حول لله تراني مواعد الريال اييه الحين
سلوى : ابويه بس شويه
هالوقت طلع سالم من بيته ... سار سالم صوب سيارته و شاف ابو خليفه
سالم : عمي ابو خليفه
لف ابو خليفه لسالم : هلا الغالي
سالم : شحالك ؟؟
ابو خليفه : بخير يا ولدي بس شكلي بتخبل من هالبنيه
طلعن ريم و سلوى برع و شافن سالم ... سالم شاف ريم عادي و لا جنه مهتم فيها ... استغربت ريم بس استانست انه ما يلعوزها الحين ... كان سالم يشوف سلوى و هي اشوفه بنظره بارده ...
ابتسم سالم : عمي ابو خليفه
ابو خليفه : ها يا ولدي
سالم : اذا كنت مشغول سير و انا بوصل سلوى الجامعه
ابو خليفه : لا يا ولدي مابا اعبل عليك
سالم : ولو عمي ها واجبي و بعد دامنا سايرين نفس الطريج ما يحتاي توصلها انت
ابو خليفه يفكر : انزين يا ولدي
فتحن البنات عيونهن ...
سلوى : شو انا اسير ويا هذا ؟؟ لاء مابا
عصب ابو خليفه : مب على كيفج
بوزة سلوى و ابتسم سالم اما ريم فما كانت مصدقه ان سالم تغير ... كانت تحس انه بدا يميل لسلوى بس هل نواياه زينه صوبها و لا شي ثاني ... صح انه الحين ما يلعوزها بس تلعويزه لسلوى كان محيرنها ... ركبت سلوى سيارة سالم بس ورا ... حرك سالم سيارته و تمت ريم اشوفهم ... سارت ريم لبيت ام احمد و اشوف حور الي يالسه بالصاله ... ابتسمت حور لريم بس ريم ما ردت عليها لانها كانت تفكر باختها ...
حور تاشر " ريمي شو رايج انسير العمره الشهر الياي "
ريم " من وين يتج فكرة العمره ؟؟ "
حور " خدوي كانت سايره ويا امها و خالها الي يدرسني فالمركز و اليوم ردت "
ريم " حلو بس ما عندج محرم "
حور " هيه صح لازم محرم . لو قلت لسالم ما بطيع لانه مشغول بدوامه و الجامعه . خساره ابا اسير "
ريم " تقدرين اسيرين بس كزياره مب تعمرين "
حور " عادي المهم ازور بيت الله "
ريم " خلاص عيل انا برمس ابويه و بشوف لو بطيع انسير كنا جماعه "
استانست حور ...
ريم " تعالي متى بتي المكيره عشان تعدل حصه ؟؟ "
حور " يت و هي داخل "
ريم " انزين انتي ما بتتمكيجين ؟؟ "
حور " امبلا بسوي لعمري خفيف . انتي شو بتلبسين ؟؟ "
ريم " عباه مسكره و عليها ديزاين حلو و انتي "
حور " حصوه اصرت اني استاجر فستان عشان البسه بالحفله حتى اني ما ابا "
ريم " ليش هاي حفلة اختج و لازم تكونين حلوه فيه "
حور " ادري المهم "
تمن البنات يسولفن ... انسير لسالم و سلوى ... كانت سلوى معصبه من سالم على حركته الي سواها انه يوصلها الجامعه ... كان سالم يبتسم و هو يشوف سلوى بالمرايه الجداميه ... شغل سالم المسجل و تظهر اغنية ( مجنون ) لبلقيس ... تمت سلوى اشوف سالم بالمنظره و تتافف ... عقب ما خلصت الاغنيه ...
سالم : ها سلوى عيبتج الاغنيه ؟؟
سلوى : ليش انت كاتب كلمات هالاغنيه ؟؟
انقفط ويه سالم : لاء
سلوى : عيل خلاص مالك حق تسال
سالم : ههههههههههههه شكلج موليه مب طايقه وجودي وياج
سلوى : تعرف شو ودي اسوي بك . ابا اشلك و اعقك بالبحر
سالم : عنبو شريره
سلوى : هيه لاني اكرهك
سالم : هههههههههه بس انا احبج
فتحت سلوى عيونها اول ما قال سالم انه يحبها ...
سلوى : نعم
سالم : هيه احس اني بديت احبج . صح اني كنت اضارب وياج قبل بس الحين الوضع تغير
سلوى : و شو الي خلى الاستاذ سالم ----- يحبني
سالم : امممم يمكن لاني اشوفج الحين بنوته
انصدمت سلوى : نــــــــــــــعــــــــــــــــم
سالم : ههههههههههههه بلاج ؟؟
سلوى : وقف السياره الحين
استغرب سالم : ليش ؟؟
سالم : قلت وقف
وقف سالم السياره على طرف و لف عشان يشوف سلوى ...
سالم مستغرب : بلاج ؟؟
سلوى : افتح القفل ابا انزل
سالم : شـــــــــــو ؟؟ انتي مينونه
سلوى : مب اين منك
سالم : انزين بس اول خلينا نوصل للجامعه عقبها سوي الي تبينه
سكتت سلوى و كمل سالم الين ما وصلو الجامعه ... اول ما وقف سالم السياره نزلت سلوى و سكرت الباب بقوه ...
سالم : خيــــــــــــــــــــــــــــبه ( ابتسم ) معليه انا وراج وراج
عند هنادي الي كانت يالسه اصيح من عقب ما هزبتها امها بسبت انها خلت منصور يسير ... حد دق الباب ...
هنادي بنبرة صياح : مابا اشوف حد . الله يخليكم خلوني بحالي
ميثه : هنادي انا ميثه
فتحت هنادي الباب بسرعه و تحضن ميثه ... انصدمت ميثه ... دشن البنات و يلسن عالشبريه ...
ميثه : هنادي عيونج متورمات من الصياح
هنادي : هممم عادي فديتج و الايام اليايه بصيح اكثر على حالي
ميثه : لا تقولين جيه . الواحد يتفاؤل بالخير مب يتشائم جيه
هنادي : على شو اتفائل يا حسره . تاخذين واحد ما تبينه غصبا عنج و الانسان الي يحبج طايح بالمستشفى ولا بعد انتي السبب في طيحته
تمت هنادي اصيح ...
ميثه : حاسه فيج فديتج بس هالي مكتوب لنا
حاولت ميثه انها تخفف على هنادي ... عقب ما هدت هنادي شوي ...
ميثه : هنود تراني اطلقت
فتحت هنادي عيونها : شـــــــــــــــــو ؟؟ ليش ؟؟
ميثه : هو طلقني بروحه . تحيدين الشباب الي كانو فالسفير
هنادي : هيه الي طلعو يعرفونج
ميثه : واحد منهم كان اخوه . اخوه خبره انه يعرفني فقام و طلقني بس انضربت من ابويه ضرب الين ما طحت بالمستشفى اسبوع
هنادي : لا حول لله . اعوذ بالله من ابويج شيطان ( انتبهت عالي قالته ) سوري
ميثه : عادي فديتج اصلا انا الي هي بنته اكرهه و احتقره . من صغري و انا مب حاسه بوجود ابويه و يوم غصبني عالزواج كرهته اكثر لدرجة اني عادي اجتله
تمن البنات يسولفن ... عقب ما صار الفليل ... في بيت ام احمد ... الكل موجود فالصاله و بدا الاحتفال لزواج محمد و حصه ... كانو حاطين الحان بس بدون اغاني ... عالساعه 8 دشت حصه وهي تبهر الكل بطلتها ... كانت لابسه فستان ابيض بسيط بس كان روعه عليها ... كانو يايبين مصورات عشان يصورون الحفله ... يلست حصه عالكرسي و كل حد سلم عليها و اصورو وياها بعد ... عقبها بربع ساعه دش محمد و سلم على حصه ... حور و هي اشوف هاللحظات الحلوه كانت تفكر هل بيي يوم بتكون من نصيب حد ؟؟ هل القدر بيجمعها ويا احمد و لا بفرقهم ؟؟؟ ...
نبض القصيد
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
==&==&==
البارت 18
==&==&==
عقب ما مر شهر كامل عالي صار ... راشد و سعيد سافرو المانيا عشان العلاج ... اما الشخصيات الثانيه اكثرهم قررو يسيرون العمره بالباص ... حور و حصه و محمد و ريم وياهم ... اما من عايلة ابو سلطان احمد بس ... عالظهر ... ركبو كلهم الباص ... كانت حور يالسه صوب الدريشه و ريم حذالها ... الصوب الثاني حصه بروحها لانه محمد يالس جدام ويا الشباب ... كانت حور وايد مستانسه لانها بشوف مكه ...
تاشر حور لريم " ريم ما اصدق سايرين العمره "
ابتسمت ريم " و انا بعد خاصة ابويه ما طاع بالبدايه اني اسير بروحي وياكم . حور خليني ايلس صوب الدريشه "
حور " فالرده انتي ايلسي بس هالمره انا بيلس "
بدا يتحرك الباص و يوقف عشان ياخذ الباقيين و كان امبينهم احمد ... ركب احمد الباص بس ما انتبه على وجود حور الي كانت اطالع برع ... تحرك الباص و الكل فيه من حريم و رياييل و يهال ... عقب ما مر الوقت وقف الباص صوب محطة البترول عشان يصلون و يقضون حجاتهم ... عقب ما تحرك الباص مره ثانيه ... كانت حور تقرا ادعية المسلم و عقب ما خلصت تمت اشوف برع و هي متحمسه انها بشوف بيت الله ... عقب ما مرت الساعات و صار الفليل وصلو صوب حدود السعوديه ... الكل نزل من الباص و يلسن الحريم صوب مكان الانتظار الين ما يخلص التفتيش ... عقب ما خلص التفتيش الكل ركب الباص و تحركو ... تم الباص يتحرك الين ما وصلو لمحطة البترول و وقف هناك ... الكل نزل عشان يصلي و يغسل ويهه ... نزلن ريم و حور و سارن صلن ... عقب ما خلصن تمن حور و ريم واقفات برع ...
تاشر ريم " حور تبين تشربين شي ؟؟ "
حور " هيه ابا اشرب جاي "
ريم " يلا قومي انسير نشتري "
سارن البنات للمطعم الي يبوعون فيه الجاي ... دشن البنات و طلبن لهن جاي و يدش احمد المطعم ... احمد ما لاحظ حور لانها معطتنه ظهرها ... عقب ما خذن البنات الجاي طلعن من المطعم ... عقب ما تحرك الباص ... مرت الساعات و صار الظهر ... الكل نزل عشان يتغدا ... عقب ما خلصن حور و ريم غداهن طلعن من المطعم عشان يردن الباص ... كان احمد واقف جدام الباص و يشوف حور الي كانت تمشي جدامه ... تم احمد يشوف حور و مب مصدق انها هي ...
احمد في خاطره [ معقوله هاي حور ؟؟ لا لا شكلي اتوهم . ياربي من يوم شفت هاذيج البنيه صوب الكورنيش و انا اتخيلها حور الي اعرفها ]
جدمن حور و ريم و ركبن الباص ... عقب ما مر الوقت ... كان احمد يشوف حور كل ما كانت تنزل بس ما كان يصدق انها هي حور العيون ... على وقت المغرب وصل الباص للمدينه المنوره و للفندق الي بتمون فيه ... الكل نزل و طلعو شنطهم ... نزلت حور و وقفت عالرصيف و شنطتها وياها ... حصه اول ما نزلت تمت ادور حور ...
حصه ترمس محمد : محمد شفت حور
محمد : لاء ما شفتها
حصه و هي تحاتي اختها : ياربي وين سارت هالبنيه
شاف احمد حصه : خير اختي منوا دورين ؟؟
حصه : ادور اختي حور مادريبها وين سارت ( تزقر حور ) حور وينج ؟؟
تسمع حور صوت حصه من بعيد ... شافت حصه حور و ارتاحت لانه اختها بخير اما احمد كان يشوف الي يصير ...
احمد في خاطره [ خاطريه اسال اختها لو هي حور الي اعرفها و لا لاء بس اوووف مب قادر ]
كانت حور ملاحظه نظرات احمد بس مطنشتنه ... دشن البنات و حطن اغراضهن فالغرفه و طلعن لصلاه المغرب ... كانن حور و ريم في غرفه وحده اما الغرفه الثانيه كانو حصه و محمد ... عقب ما خلصن البنات صلاتهن حاولن يدشن الروضه الي فيها قبر النبي عليه الصلاة و السلام بس ما قدرن ... اذن العشى و عقبه ردن الفندق عشان يرتاحن ...
اليوم الي عقبه ... قامن البنات من الرقاد و يسمعون صوت الباب ...
ريم و هي لابسه شيلتها : منو ؟؟
المسؤول : انا المسؤول . ترى الريوق جاهز
ريم : انزين . مشكور
غسلن البنات ويهن و طلعن عشان ياخذن ريوقهن ... اول ما طلعن البنات من غرفه شافت حور احمد الي كان يشوفها ... لفت حور ويها عنه و هي مستغربه من نظراته ... خذن البنات ريوقهن و ردن الغرفه ... كانت حور تفكر في احمد و مب عارفه ليش اتحس انها تعرفه ... انتبهت حور لريم الي كانت تهزها ...
ريم " وين سرتي ؟؟ "
حور " ماشي بس كنت افكر . ريم لاحظتي نظرات هذاك الريال الي اول ما طلعنا تم يشوفنا "
ريم " هيه اصلا من امس و هو يشوفج "
حور " تدرين احس شكله مالوف لي ( اذكرت ) صح شفته صوب الكورنيش يوم كنت ويا حصوه "
ريم " خليه يزول الحين و ايلسي كملي ريوقج "
تمن البنات ياكلن بس حور ما قدرت اطلع احمد من تفكيرها ... عقب ما خلصن البنات سارن صوب غرفة حصه و محمد ...
ريم : حصوه انا و حور بننزل تحت
حصه : انزين سيرن و انا بييكن بعد شوي
نزلن البنات بالاصنصير ... كانن البنات يسولفن بالاشارات ... اول ما انفتح باب الاصنصير شافت حور احمد الي كان يالس فالوبي ويا الشباب الي وياه ... طلعن البنات و يلسن الصوب الثاني ... كانو احمد و حور يشوفون بعض ...
حور في خاطرها [ ليش احس اني اعرفه ؟؟ و ليش هو يطالعني جيه اوووف تراني انحرج . خلاص خلني اطنش نظراته ]
نزلت حور راسها و تمت اشوف البيبي عشان تنشغل عن احمد ( كان البيبي بدون خدمه ) ...
احمد في خاطره [ معقوله الي جدامي حور . احسني مب مصدق اني اشوفها جدامي و لا بعد وياي فالعمره ]
طلعو حصه و محمد من الاصنصير و سارو ويا بعض ... فاليوم الثاني ... كان المسؤول مسوي زياره يعني الي يبا يسير و يشوف مسجد قباء و ذو القبلتين و جبل احد ... عالظهر عقب وقت الغدا ... في غرفة حور و ريم ... كانن يجهزن عشان يسيرن الزياره ... طلعن البنات من الغرفه و يشوفن احمد و واحد من الشباب وياه ... حور اول ما طاحت عيونها بعين احمد نزلت عيونها ...
احمد يرمس البنات : حياكن
ريم : لا مشكور
طلع احمد من الاصنصير : الحين حياكن
ابتسمت ريم : مشكور
دشن البنات الاصنصير ... نزلن تحت ... ركبن البنات الباص و يلست حور صوب الجامه ... كانت مستغربه من نظرات احمد و موقفه انه طلع من الاصنصير عشان هن ينزلن ... اشوف حور احمد الي كان واقف برع الباص ... تمت حور اشوفه و تلاحظ انه يشوفها ... انحرجت حور و لفت ويها صوب ريم ... ركبو الباقيين و منهم حصه و محمد عشان يتحرك الباص ... اول مكان كان مسجد قباء و صلو فيه صلاة العصر ... حور و ريم و هن رادات شافن الشباب الي كانو واقفين برع ... لمحت حور نظرات احمد بس طنشته و سارت جدام ويا ريم ...
حور في خاطرها [ ياربي ها ليش يطالعني جيه ؟؟ تراه يربكني . اوووف كل ما اسير مكان القاه يطالعني ]
الكل ركب الباص عشان يسيرون المكان الثاني و هو جبل احد ... كان الجو مغيم و الهوى قوي ... نزلن البنات و حصه وياهن ... و هن يمشن حسن بالهوى الي كان يطير عبيهن و النفاف الخفيف ...
ريم و هي ميوده شيلتها : اسمي الهوى طير عباتي
حصه : بنات يلا خلونا انرد للباص
ردن البنات للباص ...
يتبع
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
عقب ما تحرك الباص للمكان الثالث و الاخير الي هو مسجد ذو القبلتين ... عقب ما خلصو الصلاة في مسجد ذو القبلتين ردو للفندق ... نزلن البنات من الباص و يوم يا دور حور شافت احمد الي كان واقف صوب الباب ... استحت حور و نزلت عيونها ... عقب ما اذن العشى سارن البنات و صلن فالمسجد النبوي ... و هن يالسات ...
حصه : اسميه اليوم كان حلو
ريم تضحك : ههههههههه صدقج خاصة يوم هب علينا الهوى زين ما طير لي عباتي
ضحكن البنات ... حور كانت تسمعهم بس عقلها مشغول باحمد ...
حور في خاطرها [ ليش مب قادره اطالع هالريال من راسي ؟ اوووف ياربي ساعدني ]
تنتبه حور على حصه الي تقوللها قومي ...
استغربت حور و اشرت " وين بنسير ؟؟ "
حصه " بنسير نصلي فالروضه الي فيها قبر النبي عليه السلام "
حور " عليه الف الصلاة و السلام . بس زحمه هناك "
حصه " طبيعي فديتج لانه اذا صليتي عالزوليه الخضرا و تمنيتي شي بيتحقق لج "
ريم : والله ؟؟ منو قالج جيه ؟؟
حصه : قريت بالنت و بعد محمد قالي
قامن البنات و سارن ... كان زحمه هناك بس قدرن البنات هالمره يدشن داخل و يصلن عالزوليه الخضرا ... كل وحده من البنات دعت الي بخاطرها و عقبها طلعن من هناك عشان يردن للفندق ... و هن طالعات شافن محمد ...
حصه : ريم فديتج انتي و حور ردن الفندق و نحنا بني وراكن
ريم : انزين
مشن البنات جدام ... وصلن البنات للفندق و ركبن الاصنصير ... طلعن البنات من الاصنصير و يشوفن احمد الي كان يالس برع ... شافت حور احمد الي كان يشوفها و نزلت عيونها ... دشن البنات الغرفه و كل وحده اسبحت ... طاحن البنات عالشبريه عشان يرقدن بس ما قدرت حور ترقد لانها كانت تفكر باحمد ...
حور في خاطرها [ ليش احس اني اعرف هالانسان ؟؟ ليش كل ما اشوفه احسه يسالني منو انا ؟؟ ]
فاليوم الثاني ... قامن البنات و نزلن من الفندق عشان يصلن صلاة الفير ... ما قدرن البنات يصلن مع الامام ... عقب ما خلصن الصلاه تمن البنات يالسات و اكيد وياهن حصه ... يلست حور تستغفر و اشوف واحد من بعيد يشبه احمد ... تمت حور اشوف احمد و هي مستحيه منه لانه كان يطالعها ... عقب ما صار الصبح الكل ركب الباص عشان يسيرون مكه المكرمه ... و هم فالطريج نزلو للميقات عشان يتوضون و يصلون ركعتين ... عقب ما خلصو كملو طريجهم لمكه ... عقب ما وصلو لمكه الكل سار لجناحه في فندق ( ارتاج البيت ) و هو وقف للملك عبد العزيز ... كان الجناح من طابقين و غرفه داخليه ... ريم و حور اختارن الطابق الفوقاني اما حصه و محمد تحت ... عقب ما حطن البنات اغراضهن فوق نزلن ويا حصه و محمد عشان يطوفن حول الكعبه و عقبها السعي بين الصفا و المروه ... وصلن البنات صوب الكعبه و تستانس حور انها اخيرا اشوف الكعبه جدامها ... صلن البنات العشى و عقبها طافو حول الكعبه ... عقب ما خلصو السعي درن البنات للجناح و اسبحن ...
فاليوم الثاني الصبح ... الكل كان يالس فالصاله و يدق المسؤول الباب ...
محمد فتح الباب : اهلين اخوي
المسؤول : السموحه منك اخوي بس بغينا انخلي هالحرمه و ولدها و ريلها عندكم فالغرفه لانه ماشي غرف زياده فالفندق
محمد : اسمحلنا اخوي هاي مب مشكلتنا . نحنا عندنا بنات ما نروم انخلي رياييل ثانيين وياهم فالغرفه
المسؤول : بس البنات بكونن فوق و الرياييل تحت فالغرفه الداخليه
تمو المسؤول و محمد يتناقشون عن الموضوع ... كان احمد ويا المسؤول بس هو ساكت ... نزلن البنات من فوق و تشوف حور احمد الي كان واقف يطالعها ...
محمد : مثل ما قلتلك البنات فوق ويا حرمتي اما الراييل داخل
المسؤول : خلاص عيل . اخوي ممكن ادخل الشنط داخل و احمد اذا ما عليك امر ساعدهم شوي
احمد : ان شاء الله
فتحت حور عيونها و هي تسمع اسم احمد ... حست حور بقلبها الي يدق بقو و تمت اشوفه بطريقه غريبه ... عقب ما خلصو طلعو المسؤول و احمد من الغرفه ... فوق عند البنات ... كانت حور مصدومه و مب عارفه اذا الي سمعته صح ولا لاء ... صح ان وايد من الشباب اساميهم احمد بس ليش كانت تحس انه الشخص الي ببالها ...
تاشر ريم لحور " حواري شو فيج ؟؟ "
حور " مادري "
ما كانت حور قادره تقول لريم الي بخاطرها ... عقب ما اذن العصر سارن البنات صوب كشك فالمول عشان يعبون البطاقه بالرصيد ... سارن ريم و حور و يشوفن احمد الي مجابلهن ... حور اول ما شافته تمت فاتحه عيونها لانها كانت تفكر فيه و فجاه لقته جدامها ... لفت حور ويها صوب ريم عشان ما تلتقي عيونها بعيون احمد اما احمد فكان يشوفها ... لاحظت ريم نظرات احمد و ابتسمت ... تمن البنات يترين الين ما يخلصون الي جدامهن و ايي احمد صوبهن ...
احمد : اقدر اساعدكم بشي ؟؟
ريم : امممم هيه نبا رصيد للفون
سال الريال و رد على ريم : يقول ماشي عندهم
ريم و هي اطالع حور : الحين من وين نيب رصيد ؟؟
احمد : خلاص انتن سيرن و انا اذا لقيت رصيد بيبه لكن الغرفه
ريم : مشكور ما تقصر اخوي
سارن البنات ... مر اليوم بسرعه و يا اليوم الي عقبه ... كانت حور محمومه و حرارتها ترتفع و تنزل ... عقب صلاة المغرب ... اقترحت حصه انهم يسيرن يتسوقن فالكل وافق حتى حور الي مريضه ... و هن يمشن حست حور بالتعب ...
ريم اشوف حور : حصوه انا و حور بنرد الجناح عشان حور ترتاح
حصه : انزين . تحملن على عماركن
ردن البنات للجناح ... دشن البنات و ركبت حور فوق ... حد يدق باب الجناح ...
ريم و هي تلبس شيلتها : منو ؟؟
المسؤول : انا المسؤول يايب لكم العشى
فتح المسؤول الباب و دخل الترولي الي حاطين عليها الاكل ... كان احمد ويا المسؤول ... نزلت حور تحت و الكل كان يشوفها ... تم احمد يطالعها جنها ملاك نازل من فوق سارت حور صوب ريم و تمت واقفه ... حطو المسؤول و احمد الاكل و سار المسؤول الغرفه الداخليه عشان يحط اكل الرياييل ... كان احمد يشوف حور الي امبين عليها التعب ...
احمد يرمس ريم دام حور ما بتروم ترد عليه : اختي بلاها الي وياج ؟؟
ريم : محمومه شوي
احمد : اها . انزين تبيني ايب لها دوا من الصيدليه
ريم : مشكور بس ما يحتاي اتعب عمرك
احمد : ها واجبيه اختي
طلعو المسؤول و احمد من الغرفه ... عقب ما مر الوقت يو حصه و محمد و الكل يلس ياكل الا حور الي بعدها تعبانه ... يسمعون حد يدق باب جناح ... قامت حور و فتحت باب الجناح ... تمت حور اشوف احمد الي كان واقف جدامها ... ابتسم احمد و عطى حور جيس فيه الدوا ... سار احمد و استغربت حور منه ... عقب ما خلصن البنات الاكل طلعن فوق عشان يرتاحن ... طلعت حور الدوا من الجيس و طاحت وياها بطاقه مكتوب فيها [ معفايه حور و ان شاء الله ما اشوفين شر الغاليه . بو شهاب ] ... تمت حور اشوف البطاقه و مب مصدقه الي قرته ... كانت تحس انه هو احمد الي تعرفه بس نفس الوقت كانت تنكر هالشي ...
حور " ريم شو اسم الريال الي دوم ويا المسؤول ؟؟ "
ريم " اسمه احمد . ليش ؟؟ "
حور في خاطرها [ معقوله احمد يكون بو شهاب الي اعرفه . سبحان الله الدنيا صغيره و ما التقينا الا بالعمره . انزين هو يعرف اني انا حور العيون ؟؟ يمكن هيه لاني ما ارمس . مادري و الله ]
يت حصه و ادش حور البطاقه عشان ما اشوفه حصه ... استغربت حصه من حركة حور بس سكتت ... فاليوم الثاني كان يوم الزياره للاماكن نفس عرفات و رمي الجمرات و غيره الي تكون في موسم الحج ... كانت حور متوقعه ان احمد ايي الزياره بس مايا وياهم ... عقب ما ردو الفندق ... زاد الحمى على حور و تمت طايحه فوق على شبريتها ... الكل كان تحت و حد يدق باب الجناح ... فتح محمد باب الجناح و كانو المسؤول و احمد لانهم يابو الغدا ... دشو اثنيتهم داخل و اشوف ريم احمد الي كان يدور حور بعيونه ... سارت ريم فوق و قالت لحور تنزل عشان تتغدا بس حور رفضت انها تنزل ... نزلت ريم تحت ...
حصه : ريم وينها حور ؟؟
ريم : تقول ما تبا تنزل لانها تعبانه
حصه : خلاص خليها عليه انا بنزلها
ركبت حصه و نزلت حور عقب ما اصرت عليها انها تاكل شوي ... يلست حور و ويها مجابل الكل ...
المسؤول : هالبنت شكلها وايد تعبانه . ليش ما تودونها المستشفى ؟؟
احمد كان واقف برع فالممر و اول ما سمع المسؤول يقول جيه رد على ورا و شاف حور الي شافته ... ابتسم احمد و استحت حور منه ... فاليوم الي عقبه ... كان يوم الجمعه ... الكل اسبح و طلعو عشان يطوفون طواف الوداع قبل لا يظهرون من مكه ... عقبها ردو الجناح عشان يرتبون اغراضهم ... نزلو كلهم عشان يسمعون خطبة يوم الجمعه ... يلسن البنات و حصه حذالهن ... حور و هي تسمع كانت تفكر باحمد و كانت تتمنى انها اشوفه ... اشوف حور احمد الي كان مار صوبهن ... تمت حور اشوفه و هي مب مصدقه ... ركب احمد الدري المتحرك عشان يسير الطابق الثاني من المول و عقبها نزل و يشوف حور الي كانت اشوفه ... اول ما لاحظت حور ان احمد يطالعها لفت ويها جدام ... عقب ما خلصت الخطبه ردن البنات الجناح عشان يتغدن و عقبها رقدن شوي ... عالعصر قامن البنات و ركبن الباص عشان يطلعون من مكه ... حور و ريم و هن يمشن شافن احمد الي كان واقف ويا واحد من الشباب ... كانت حور اشوفه بدون ما تحس ... كانن البنات واقفات برع الين ما يحطون الرياييل الاغراض فالباص ... كان احمد كل ما يمر صوب البنات يشوف حور ... اما حور فكانت تلاحظ بس تنزل عيونها ... عقب ما خلصو و حطو الاغراض ركبن البنات الباص ... يلست ريم صوب الدريشه و حور حذالها ... احمد و هو شال الشنطه عشان يحطها ورا اخر الباص شاف حور الي كانت اشوفه ... حور اول ما يت عيونها بعيون احمد نزلت عيونها و هر منحرجه ...
حور في خاطرها [ ياربي شو مستوي فيني ؟؟ ليش اطالع احمد جيه ؟؟ بعدني مب متاكده ان هو نفسه احمد الي اعرفه . اسميني تخبلت و مب عارفه شو اسوي ]
تحرك الباص و الكل يلس على كرسيه ... كانو احمد و حور كل ما ينزلون مكان يشوفون بعض و هم مب حاسين بهالشي ... عقب ما صار اليوم الثاني وهم بعدهم فالباص ... على وقت الفير الكل نزل عشان يصلي فالمسيد ... عقب ما خلصن البنات صلاتهن ردن للباص ... حور و هي تمشي ما لاحظت وجود احمد صوب الباب الثاني الي فالباص ... وصلت حور صوب الباب و اشوف احمد الي كان واقف يترياها تركب ... نزلت حور عيونها و هي تركب بس قلبها كان يدق بقو ... تم هالحال الين ما وصلو الامارات و عقبها كل واحد نزل و سار بيته ... وصلن البنات البيت و سلمن على امهن ...
ام احمد : الحمدلله على سلامتكم يالغاليين
حصه و محمد : الله يسلمج امايه
سارت حور غرفتها و يلست عالشبريه ... حطت حور بطاقة فونها الاتصالات و شغلت خدمة البيبي ... اول ما شغلت حور الخدمه وصلت لها محادثه من احمد و مكتوب فيها ...
يالخلق ابيكم اشوفون خلي .. شوفوه بكل حلاته و زينه
والله احبه و له في محلي .. من عقد اللولو و القلب يعينه
اموت لشفت عيونه الغزلي .. و نظرته القتاله و زينه
[ هلا حور شحالج ؟؟ اكتب لج و انا مب مصدق انج كنتي جدامي . كنت كل ما اشوفج احتار لو انتي الانسانه الي اعرفها ولا لاء . الله العالم اني كنت اتمنى اشوفج و الحمدلله صار الي اباه . احبج يا حور والله احبج . صح اني انصدمت يوم قلتيلي انج ما تسمعين و لا ترمسين بس صدقيني من عرفتج و حياتي تغيرت . احمد ]
نبض القصيد
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
==&==&==
البارت 19
==&==&==
عقب ما ردو ابطالنا من العمره باسبوعين ... صارت بعض الاحداث ... قوة علاقة احمد و حور بحيث ان احمد قرر يخطب حور ... ريم بدت تلاحظ على سالم انه يبا بتقرب من اختها سلوى ... و الخبر الحلو بتعرفونه فالبارت هذا ... اليوم بكون عرس هنادي بالصاله ... يوم الخميس ... الصبح فالدوام ... اول ما دشت غايه المكتب استغربت من وجود هنادي الي كانت مداومه ...
غايه : هنود اليوم مب عرسج ؟؟
هنادي : امبلا اليوم يوم وفاتي . اليوم المنحوس الي باخذ فيه السبال الي اسمه منصور
يلست غايه على كرسيها و قلبها يعورها على ربيعتها ...
غايه اشوف هنادي بحزن : هنود الين متى بتمين جيه كارهه ريلج ؟؟ ترى مهما كان ها ريلج
هنادي بسخريه : بكرهه الين ما يشلوني و يحطوني بقبري
غايه : هنود لا تقولين جيه
هنادي : قلت جيه ولا لاء ما عاد ينفع الندم
كانت غايه اشوف حالة هنادي الي تغيرت 180 درجه من عقب ما ملجة ... تحولت هنادي من البنت البشوشه لوحده كئيبه ... غايه و هي اشوف هنادي كانت تفكر كيف توصل الهديه الي شرته لاحمد ...
غايه في خاطرها [ ياربي ما اعرف كيف اعطي لاحمد الهديه . بس ما عندي غير هالطريقه عشان اعبر له عن حبي ]
يرن فون هنادي و كان ريلها منصور بس ما ردت عليه ... تمت هنادي اشوف فونها باحتقار بس ما ردت عليه ...
قامت غايه : هنود تبين ايب لج شي من تحت ؟؟
هنادي : هيه اذا لقيتي سم هاتيه
طلعت غايه من المكتب و تمت تفكر كيف توصل الهديه لاحمد ... و هي تمشي شافت الفراش الي صوب مكتب احمد ... سارت غايه عنده ...
غايه : محمد ممكن يسويلي طلب
عطت غايه للفراش الهديه و قالت له يعطي لاحمد ... خذ الفراش الهديه و شله لاحمد الي كان يجيك الملفات في مكتبه ...
الفراش : استاز احمد
شاف احمد الفراش : شو عندك ؟؟
الفراش : انا ايب لك هديه وايد انت بيحبه
استغرب احمد : هديه ليش لا يكون اليوم ميلادي و انا مادري
الفراش : مب انا ايب واحد نفر يعطي انا و يقول يعطي حق انت
احمد : منو ؟؟
الفراش : ما يدري وحده بنت يعطي
استغرب احمد و خذ الهديه ... فتح احمد الهديه و شاف فيها ساعه حلوه من باريس غاليري و وياها بطاقه ... فتح احمد البطاقه و قرا فيه ...
[ ما عرفت كيف اعبر لك عن حبي لك غير اني اشتري لك هالساعه كهديه و اتمنى انها تعيبك . غايه ]
انصدم احمد و يقول في خاطره [ معقوله غايه تحبني !! من متى ؟؟ بس انا ما احبها و لا احيدني سويت لها شي عشان تحبني ( اذكر سالفة ريولها ) الي صار لريلها بسبتي عشان جيه شليتها المستشفى . لا حول لله الحين شو اسوي . اخاف اردها و تنجرح بسبتي بس لازم اوضح لها الموضوع عشان ما تفهمني غلط ]
شل احمد الهديه و طلع من مكتبه ... دش احمد مكتب البنات و شافهن يالسات يسون شغلهن ... غايه اول ما شافت احمد استحت و نزلت راسها اما احمد فسار عندها ...
احمد و هو يحط الهديه عالطاوله : مشكوره على مشاعرج بس انا اسف
سار احمد من دون ما يشوف غايه ... لفت هنادي ويها صوب غايه الي كانت الصدمه عليها قويه ... كانت هنادي بتسالها عن الموضوع بس فضلت انها تسكت عشان ما تحرج ربيعتها ... رد احمد لمكتبه و هو حاس بتانيب الضمير بس بعد ما كان يقدر يبادل غايه مشاعرها ... يرن فون احمد ...
احمد : يا هلا بابو سنيده
راشد : اهلين فيك بو شهاب . شحالك ؟؟
احمد : لو تبي الصراحه ما يسرك الحال بس يلا ما انقول غير امرنا على الله
راشد : هيه والله ياخوي
احمد : تعال بشر شخباره ابو عسكور ؟؟
راشد : الحمدلله بدا يتعالج شوي شوي و اتمنى ينفع وياه العلاج
احمد : ان شاء الله
راشد : انت شخبارك و شو ايديدك ؟؟
احمد : اخباري زينه و ان شاء الله ناوي اخطب جريب بس اول خل عرس هنادي يخلص
راشد : مبروك بس بتخطب منو ؟؟
احمد : منو غير الي ماخذه القلب
راشد : ههههههههههه عيل الي ماخذه قلبك تتهنى به ان شاء الله
تمو الشباب يسولفون ... عقب ما مر الوقت ... الظهر ... طلع احمد من الدوام و يلس في سيارته ... يشوف ليت احمر فالبيبي و يفتح المسن و يشوف محادثه من حور ...
قربك صار اكبر امنياتي .. و حبك لي اغلى هديه
احبك من قلبي يا ذاتي .. يامن وجودك مشغلني عن البقيه
ابتسم احمد و رد على حور ...
انت الذي مشغول به القلب .. و انت الذي الروح تهواه
انت الذي علمتني كيف الحب .. و انت الذي كل الخلايق ما تسواه
انت الدم الي بشرايني يدب .. و انت الذي اتنفس هواه
حور العيون : الله الله عالقصيده تراني ما اقدر اتحمل
بو شهاب : ههههههههههه . شحالج غناتي ؟؟
حور العيون : بخير فديتك . ها طالع من الدوام ؟؟
بو شهاب : هيه الحين بظهر و بسير بسوي كمن شغله ترى اليوم عرس اختي هنادي
حور العيون : فديتها الله يكون بعونها
بو شهاب : الا تعالي بتين العرس ترى بكون بصالة ------- ؟؟
حور العيون : اممم بحاول
بو شهاب : افااااا تراني ابا اشوفج
حور العيون : ههههههههه يالطفس شكلك ما شبعت يوم شفتني بالعمره
بو شهاب : كيف تبيني اشبع من شوفت قمريه
حور العيون : هههههههههه خلاص بحاول ايي بس ما اقدر ااكد لك
بو شهاب : اوكي
يلسو يسولفون الين ما ركبت هنادي السياره ... احمد تم يشوف هنادي الي كانت جسد بلا روح ... كان احمد مضايج بس ما كان يقدر يسوي اي شي ... في بيت ام احمد ... كانن حور و امها يالسات بالصاله و ادش حصه ...
حصه : السلام عليكم
ام احمد : عليج السلام غناتي
يلست حصه عالغنفه و هي تعبانه : اااااااااااااه احسني تعبانه موت . ااااااخ ظهري
ام احمد : سيري ارتاحي في غرفتج الغاليه
حصه : مابا امايه ترى عالعصر محمد بيي من بوظبي و لازم ارتب اغراضي
ام احمد : لاحقه عالترتيب بعدين
حصه : امايه بخبرج شي . توني يايه من المستشفى و خبرتني الدكتوره اني حامل
استانست ام احمد ... كانت حور بعدها ما تسمع عدل عشان جيه ما عرفت شو كانت تقول حصه ...
حصه تاشر لحور " حور انا حامل "
استانست حور وايد و باركت لاختها ... عالعصر ... كانت ريم طالعه من البيت كالعاده عشان اسير عند حور ... و هي سايره شافت سالم الي طلع من باب البيت ...
سالم : اهلين ريم شحالج ؟؟
ريم : بخير
سار سالم و اتوقفه ريم ...
ريم : سالم
لف سالم لريم : امري
ريم : ممكن اعرف شو الي تباه من اختي سلوى
سالم : ما ابا شي ليش ؟؟
ريم : لاني ملاحظه عليك من فتره انك تلعوزها
سالم : العوزها لاني ابا اسولف وياها و انا ما اعتقد هالشي يضرج
ريم : امبلا يضرني لانه سلوى اختي و انا ما اتحمل حد يلعوزها
سالم : شوفي ريم انا سويت الي تبينه اني ابتعد عنج اما انج تدخلين بيني و بين اختج مابا فاهمه
انقهرت ريم من اسلوب سالم ... طلع سالم بسيارته عشان يسير الجامعه ... دشت ريم بيت ام احمد و يلست حذال حور ... خبرت ريم حور عنها و عن سالم يوم كان يلعوزها ...
استغربت حور و اشرت " يمكن بدا يحب سلوى عشان جيه يلعوزها "
ريم " ما اعتقد . خايفه على سلوى وايد "
حور " لا تحاتين . صح سالم تغير وايد من عقب وفاة المرحوم بس بعد ما بيوصل لدرجة انه يسوي شي باختج . صح ما خبرتج حصوه حامل "
استانست ريم " والله . الله يعني جريب بكون عندكم بيبي "
حور " اخيرا بستوي خاله . وايد مستانسه لمحمد و حصه "
ريم " ان شاء الله دوم بيتكم فيها افراح . الا تعالي اشحال قلبج هههههه "
استحت حور و ابتسمت " بخير فديتج يعلني افداه . اليوم عرس اخته و عزمني بس مب عارفه اسير ولا لاء "
ريم " سيري . المهم قومي انسير نيلس ويا خالوه و حصه "
قامن البنات و طلعن من الغرفه ...
ريم : حصوه قالولي انج حامل . مبروووووك
استحت حصه : الله يبارك فيج حبيبتي . عقبال ما تعرسن و تيبن عيال
ريم : هههههههه لا فديتج انا جيه مرتاحه . شو لي بعوار الراس
حصه : هههههههه هو صح عوار راس بس حلو الزواج
يلسن البنات يسولفن و يدق محمد باب الصاله ... لبسن البنات شيلهن و دش محمد ... باس محمد راس عمته ...
محمد يرمس حصه : ها حصه جهزتي اغراضج ؟؟
حصه : هيه توني خلصت
محمد : يلا عيل خلينا نطلع الحين
طلعو محمد و حصه و يلسو بالسياره ...
حصه : محمد
محمد : شو ؟
حصه : انا حامل
فتح محمد عيونه : والله ( استانس ) الله اخيرا بصير ابو
كان محمد حلمه انه يصير ابو و حلمه تحقق ... عقب ما صار الفليل ... في صالة العرس ... كانت المصوره تاخذ صور لهنادي و ادش ميره الغرفه ...
هنادي ترمس المصوره : وقفي التصوير شوي ( اشوف ميره ) ميمي
ميره : فديتج يا احلى عروس ليش زعلانه
تتنهد هنادي : اااااااااااااه و شو الي بخليني استانس . يا حسرتي على عمري
ميره : لا تقولين جيه و استانسي ترى كل وحده تتمنى ايي هاليوم في حياتها
هنادي : ادري بس مب تكون ماخذه واحد كريه نفس الي عندي
ميره : ليش شو صار ؟؟
هنادي : اضاربت وياه اليوم . طرش لي مسج اونه ليش ما تردين فقلت له اني ما احب ارد على حد يوم اكون بالدوام . عقبها عصب و قال انا ريلج و لازم تردين عليه
ميره : صح الريال ما يحب حرمته ما تر عليه حتى لو كان عندها الف شغله
هنادي : متفيجه ارد عليه . مالت عليه من سبال
ميره : هههههههه الله يعينج ( لفت عشان تطلع ) يلا انا سايره
هنادي : لا تمي الله يخليج
ادش شمسه اخت منصور ...
شمسه : ها يالعروس خلصتي التصوير
هنادي : لا بعدني
شمسه : اها . انزين ترى عقب ساعه بتنزلين تحت
طلعت شمسه و بوزة هنادي ...
هنادي : ميمي ساعدني
ميره : اسفه فديتج لو كان بايدي جان ساعدتج من زمان
هنادي : هيه اصدقين شالفايده عقب ما طاح الفاس بالراس
طلعت ميره من الغرفه و كملت المصوره تصويرها ... عقب ما مر الوقت ويا الوقت الي بتنزل فيه هنادي ... كانت هنادي مختاره لحن حزين و الكل استغرب ... هنادي و هي تمشي كانت اطيح دموعها ... عقب ما وصلت هنادي يلست عالكرسي و هي حاسه بريولها الي مب قادرين يشلونها ... مر الوقت و نزلو المعرس و و ابو سلطان و احمد و سلطان ... وصل منصور صوب هنادي و شافها بنظرات احتقار بس هنادي ما شافته ... تمو الرياييل يصورون ويا هنادي ... احمد و هو ساير عشان يطلع من الصاله شاف حور الي كانت يالسه بعيد ... ابتسم احمد لحور و هي نفس الشي ... عقب ما خلص العرس و رد احمد البيت ... في غرفة احمد ... كان يالس يرمس حور بالمسن ...
بو شهاب : فديت الي شفتها فالعرس . ها شو كان العرس ؟؟
حور العيون : كان كئيب
بو شهاب : كيف كئيب و انا كنت هناك
حور العيون : هههههههههه مب قصدي جيه بس قلبي عورني على هنود
بو شهاب : خلي امرها عالله
يلسو احمد و حور يسولفون الين ما كل واحد رقد ...
نبض القصيد
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
&==&==&==&
البارت 20 و الاخير
&==&==&==&
عقب ما مر شهرين عالاحداث ... صارت تطورات حلوه ... حور بدت ترمس و الكل كان مستانس عشانها ... احمد خطب حور و حدوو كتب كتابهم عقب اسبوع و الملجه نفس اليوم ... سعيد و راشد بردون اليوم من المانيا ... غايه و احمد كل واحد منهم كان يحاول يجتنب الثاني فالدوام ... هنادي اطلقت ( الطلقه الاولى الي عادي ترجع فيه لريلها ) و هي من اسبوعين في بيت اهلها ... عالظهر فالدوام ... كان احمد يالس يرمس حور فالمسن ...
بو شهاب : حياتي
حور العيون : عيونها امر
بو شهاب : كنت ابا اسالج سؤال . شو الي خلاج تتعلقين فيني اول ما تعارفنا ؟؟
حور العيون : تبا الصراحه اسمك لانه على اسم المرحوم اخويه . خبرتك عن الحادث الي بسبته صرت ما ارمس و لا اسمع
بو شهاب : هيه قلتيلي . انزين و اذا صار لي شي شو بسوين ؟؟
حور العيون طرشت ويه المعصب : احمد لا تقول جيه ترى والله بزعل منك
بو شهاب طرش الويه الي مطلع لسانه : امزح وياج
تمو يسولفون الين ما طلع احمد من الدوام عشان ياخذ الشباب من المطار ... عقب ماخذ احمد الشباب ... فالسياره ...
احمد : الحمدلله على سلامتك بو عسكور
سعيد : الله يسلمك بو شهاب
راشد : بو شهاب ما اشوفك قلتلي الحمدلله على سلامتك
احمد : ههههههههههه ليش انت فيك شي
راشد : بسم الله علي . فال الله و لا فالك يالشرير . ان شاء الله بعدوك و لا فيني
ضحك احمد ... وصل احمد الشباب بيوتهم و رد البيت عالعصر ... بركن احمد سيارته برع البيت و هو مستغرب من وجود سيارة منصور ... دش احمد البيت و يدش الصاله ... كان منصور يالس ويا ابو سلطان ...
منصور : ارجوك عمي اقنعها انها ترد وياي البيت . والله اني احبها
عصب احمد : لو بتموت ولا اخليها ترد وياك يالحقير
وقف منصور و هو يشوف احمد باحتقار ...
ابو سلطان : احمد لا
قاطعه احمد : ابويه معقوله تباه ياخذ بنتك الي ربيتها و تعبت عليها ( يرمس منصور ) و انت على اي اساس تيي و تطلب من ابويه ؟؟ ليش ناسي ضربك لاختي ولا لازم اذكرك
ابو سلطان : احمد انت ما يخصك بهالمواضيع
احمد : امبلا يخصني هنادي اختي و انا ما بيلس اشوف هالحقير يعاملها جنها يايه من الزباله
تم منصور يطالع احمد باحتقار ...
احمد : شو مب عايبنك كلامي . اصلا من البدايه ما كنت ابا هنادي تاخذك بس ما كنت قادر اسوي شي اما الحين لو الموت و لا ترد اختي لك
اتريا احمد منصور عشان يطلع بس منصور تم واقف مكانه ...
احمد : عنبو اسميه ويهك لوح عقب الي قلتله بعد ما طلعت من البيت . لو انا بدالك جان استحيت على ويهي و طلعت
منصور : انا ما بطلع الا و ماخذ هنادي وياي
احمد : لو تحلم ما بتاخذها . و اسمع بينا و بينكم المحكمه فاهم
سار احمد و خلى منصور الي مقهور منه ... عقب ما مر اسبوع و اطلقت هنادي من منصور و احمد ملج على حور ... الكل كان مستانس للاثنين و خاصة باليوم الكبير الي هو عرس احمد و حور ... في صالة العرس ... كانت حور متوتره و نفس الوقت مستانسه لانها بتكون ويا احمد ويا الانسان الي حبته ... عقب مايا الوقت الي فيه حور بتنزل سكرو الليتات ... طلعت حور للصاله و هي مثل القمر ... اول ما طلعت حطت هنادي قصيده ...
هنادي بالمكرفون : هالقصيده اهداء من المعرس للعروس و الــــــف مبروك للعروسين
مري علينا يالساعات كالثواني .. و ابهرينا بعروسنا حور و حلاها
هاذي حور تمشي و الزوالي .. تقول شوي شوي يا قمر غلاها
حور بنت الاجاويد و الغوالي .. تحكي قصة حب و الكل رواها
هلي على الخلق يا قمر العذالي .. يا ناس سمو باسم الي سواها
استانست حوور بالقصيده و تمت تمشي و هي مب مصدقه انها عروس ... عقب ما وصلت حور و الكل يا سلم عليها ... الحين دور المعرس عشان ينزل ... دش احمد ويا سالم الصاله و هو بعد مب مصدق انه بكون ويا حب حياته ... وصل احمد و باس حور على راسها ...
احمد : الف مبروك حياتي
حور و هي مستحيه : الله يبارك فيك حبيبي
وقف احمد حذال حور و يود ايدها ... عقب ما خلص العرس سافرو المعاريس لايطاليا و عقبها للسعوديه ... الباقيين عنهم ... هنادي ملجة و خذت سعيد حتى ان امها ما كانت موافقه ... راشد عرس ... حصه يابت ولد و سمته احمد اما سالم فسافر امريكا عشان يعيش هناك ... ريم و سلوى كل وحده ياها نصيبها و عرست
النهايه
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي
شكرا لكل الي تابع القصه و ان شاء الله جريب بنزل روايتيه الثانيه الي اسمها اسيرة حبك
نبض القصيد