احسُ بحنينٍ لماضِ لم اعشه ، هو اشبه بحنان طفلٍ لحليب أُمهِ ، ولكن هيهات ، ما ان يتقدم الزمن بنا ، حتى تكون ذكريات ، وما ان يكبر الطفل حتى يرى امه قد هرمت ، فالوفاء للتراث ، كوفائنا لأمهاتِنا
عرض للطباعة
احسُ بحنينٍ لماضِ لم اعشه ، هو اشبه بحنان طفلٍ لحليب أُمهِ ، ولكن هيهات ، ما ان يتقدم الزمن بنا ، حتى تكون ذكريات ، وما ان يكبر الطفل حتى يرى امه قد هرمت ، فالوفاء للتراث ، كوفائنا لأمهاتِنا
أخاف الزمن كثيرا سيدي
يرعبني أن أكون امرأة عجوزة
فلا تسعفني أصابعي المرتعشة في الكتابة اليك
ولا يسعفني النور المتبقي فى عيني في قراءة رسائلك
وتخذلني صحتي فى السهر مع أوراقك
هكذا هي الحياة ..
تمضي كعقارب الساعة ونحن من خلفها كالدقائق .. وما ان تمر تلك الثواني حتى نرى امامنا ساعة اخرى ، ولكن وقتها ليس لنا ، انه لهم ليُكمِلوا حديثا معاَ .
هكذا هي الحياة ..
أسرة منتدى الرمس الكرام ( الادارة - المراقبين - المشرفين - الأعضاء )
وخاصة توأم الروح بو راشد الطنيجي
أستودعكم الله لأنني سأسافر فجر اليوم لمدة أسبوع وسأفتقدكم جميعا لأنكم نعم الأهل والأحباب
أراكم على خير
فكره عابره
وفقكِ الله لما هو فيه خير
نستودعكِ الله التي لا تضيع ودائعه ، سنفتقد تلك الانامل على غير العادة ، المنتدى بانتظار سُقياكِ
*****
افتقرت الاوراق لحروفٍ اروع من الالماس ~
فكم كانت تُسعِدُني الاوقات التي اقرأ بها حروف نسجُهُ من الذهب ...
يتيمٌ انتَ يا قلمي ، تُحادِثٌهٌم وتنتظٍرهٌم .
منذ غبت وابتعدت عنك تحتلني الحيرة ، تقتلني ،
أصبحت جسدا بلا روح
يذهب الليل ، يأتي الصباح
وأنا املأ فنجاني بقهوة مرة كالصبر على بعدك
حارة كأشواقي اليك
ولحظة قدومي سأرمي يدي بحضن كفيك وأذهب حيث أنت
كم كُنتُ انتظرهم بشغف
انه الربيـعُ بعد شتاءٍ طويـل
اليوم تسترجِع اناملي حيويتها بعد اطلال اشعة شمس الربيع عليها
**********
حمداً لله على السلامة
تسلم صديق الحرف وفارس الكلمة
سعادتي بك لا توصف
أبيٌ عزيز الإحساس والمنى
أجدني أرحل بين عينيك متوشحة دمع الشوق
كل الكلمات التي تفوح كالعبق من باحات بهائك تغري سيل قلمي فتتربص بي أسارير الإرتحال إليك
يُخيِلُ إليَ ،، و كأني اقرأ الحرف حرفان ،، فإذا بـ هاجسك نفسُ هاجسي ..
يُخيِلُ إليَ ،، و كأني اسمع الكلمة كلمات ،، فإذا بـ صدى صوتي يردُ بصدى صوتك ..
يُخيِلُ إليَ ،، و كأني ارى نفسي امامي ،، فإذا بـ صورتك تعكس صورتي ...
حتى ايقنتُ ، انها الروح ، روح في جسدان ، جعلا من هذا المقهى مقراً لهم