كم هو جميل أن تشرب قهوتك والخلق نيام
تستشعر فيها نكهة الحطب وهو رماد
عرض للطباعة
كم هو جميل أن تشرب قهوتك والخلق نيام
تستشعر فيها نكهة الحطب وهو رماد
كل الطرق معبدة لاختلافنا
صمتك الهادر
وثورتي الخرساء
نقيضان
لا يهدأ فيهما
انتظار المفاجأة
لحزنك حقوق التعب محفوظة
تعال نسهر على حطب تعبك
أيها الكثير
ارديك أن تجمعني بي بعد أن تناثرت
نعم أنت أيها المحرّض على الحياة
بعضك يكفيني
تستغرقني الفكرة احيانا كثيرة كي ادرك ان لها ابعادا فوق احتمال قراءتها الاولية
فاعيد اقراءها لاجدها مبهجة منيرة او حزينة مؤلمة عكس قراءتي السابقة
غير ان هنالك قاعدة ثابته وهي ان الكلم الجميل للرائي تسر ناظرة..
حتى رمال البحر الناعمة
أمارس فوق خدها رسائلي
هل ادركت حجم شوقي لك ؟
ما من ألم بالحياة الا وكان مبعثه القلوب
وما له من دواء الا الامل والصبر على المكتوب
يسرني أنك من أبواب الحلم المشرعة مررت
أمطرنا فقحطنا قد طال
ألتحفت السماء و الغيوم ومضيت
إلى حيثك لبست الغبطة لحضورك
كانت ليلة بيضاء زاهية
حلقت فيها نوارس الحلم بوجود شاخص باعث للحب جامع له
هنيئا لمحبيك هنيئا لصانعيك..
وردة جوري لكل قلب ينبض بصدق المحبة ...
المكان يغري بإقامة طويلة معك
وسنظل نكتب طالما أنت تتكاثر كرمًا
وتترك الحرف بعدك في ذمة "الضوء"
يصيح ديك بين اضلعي
يكبر معه الحلم ويشرق معه القلم لما لان موجات من اثير الكرم تمطرني به سحابة غيث فتبلل لها ارضي الجدباء وتبزغ ازهار الحلم ...فتنب على جداولي ربيع الابتسام.