أهلا بالغائب الحاضر بقلوبنا دوما ( بو راشد الطنيجي ) شرفت المقهى وأسعدت قلوب الأعضاء بنبض حروفك
دمت شمعة تنير أرجاء المقهى
عرض للطباعة
أهلا بالغائب الحاضر بقلوبنا دوما ( بو راشد الطنيجي ) شرفت المقهى وأسعدت قلوب الأعضاء بنبض حروفك
دمت شمعة تنير أرجاء المقهى
عندما نشعر بالخوف
نبحث عنهم
ولا نجدهم
أين أنتم
كنتم هنا
تختلطون بالأنفاس
سِرّ يا قلمي, واكتب يا فارسي وامتطِ صهوة نبضي, واجرِ على مداد روحي التي استعصت على الكثير
أن يفهم عالمها وعوالمها
سيدي
أنا بحر وأنت شاطئ
فكم من الصيد أبلغ قبل الوصول اليكـــ
مسائكم سكــــــر
نرتشف قهوتكـ خلف ستار غامض
نلتمس أقدارنا الخفيــّة
ليدفئنا الفنجان الصامت
في انتظار جديد نكهات حروفكم
يا من تربعت في عرش صدري ، واخذتَ تهمِسُ فيه حتى استشعر بأنفاسك أخبرني !!
اتُراهُ وهمٌ ام حقيقة هذا الذي يحصِلٌ لي ؟
يا سائلــــــي ....
أنا لست سوى غيمة شاردة بأمطارها تبحث عن السهول والحقول ... لست سوى نغم إحساس يعزف ليلاً ونهاراً ... على الوتر
الحزين ... لست سوى شجرة ... شامخة ... صابرة ... على غدر السنين ..!!!
و بكم نرتوي ، ونطربُ بالحانكم ، ونستظل بظِلالِكم لأننا مثلكم ..
وهكذا هطلت أمطار غيومي ... وطارت فرحاً أنغام عودي ... واخضــــرت !!! وامتدت شجــــــــرتي ... فعانقت أغصانها قمر سمائي ...
أنت في حياتي وطن في جسد
بحر بقلب ، حقول تمنح بصدق ، عطاء يغدق احساسي بثمار العطف ،
حنون يبقي جسور شعور بناه على أنهار سنين الحب
يهدأ من أجلي يلقي حجارة غضبه بعيدا عن أودية حبي ، يضمني بحذر حين يعلو صوت تكسر موجي ......... وقلقي .........و صمتي
هكذا غدوتُ في صفحاتِ تلكَ الاحاسيس ، كنقطة حبرٍ في بحر قلب تتشكل كيفما شائت
اخلِصُ في عطاء ثمار العطف والوفاء ، اخشى عليكَ من الغُبار يُعكِرُ تلكَ الاودية .. فكيفَ بحجاره !!
انكَ تجري في عُروق انهاري ، فلا تتوقف ، فبتوقفك قد اتوقف وانتهي ... فهل نجري سوياً !
كلما كنـت أكتب أجـده ضيفي التالي
استمتع بكلامه و أفيـض عليـه من دلالي
أستقي من كلامه جمـالا و به أرى كمالي
هو هكــذا كلمـــا رأيت كلماته
كلمــا زارتني حروفه و نغماته
أشعر بحنين مروره لما كتب
و بإحسـاســه كما الذهب
علمتني الحياة ، ان اتريث كلما اردت اتخاذ قرار مصيري ، أُعجِبتُ بكلماتُكِ التي تفيضُ من قلب كماء النهرِ بنقائِـه
وقد تعلمتُ منكَ ان أُسـرِع في ان اكون التالي ، لانكَ تستحِقُ الرد بقلمٍ ذهبي كالقلادةِ التي في نـحركِ التي اتمنى ان تكون كالريشةِ في نعومتِها ...
قهوتي وحرفك
كأنهما احتضان في فنجان واحد
أشرب لا أعلم أهو حرفكـ أم القهوة
هذه الليله غير صالحه للنوم
كيف ننام والصباحات تمر من هنا
لله در هذه الأنامل التي تسكب المفاتن
وتحضر الورد عند عتبة الفكر
شكرا على قهوتكم والله يعطيكم العافية
مع تحيات اخوكم
ابــــــــــــــــــــــن الرمــــــــــــــــــــس
إن كانت أناملي تكسِبُ الفتن .. فـبصيرتُكِ قد فتنت كل حرفٍ كتبتُه ، لا لأني انا كاتِبُها ، بل لانكِ انتي من تقرئينها
الأخ الكريم / أسير أحزاني شرفت المقهى بطلتك البهية فأهلا وسهلا بك
موعد حواري معك ... أضحى أهم مواعيدي ...
بل هو كل مواعيدي
مابين الموعد والموعد أعيش لهفة الإنتظار
أتشرنق في كل كلمه أتذوقها ..... أدندنها أحلق فيها ومعها أعيد ترتيب أوراقي ...أفكاري ...
أعيد النظر في كل حساباتي فأعيد تكوين ذاتي بعد أن أصالح بك زماني .
خُذ ما تبقى مني ولكن ،، اترك لي عينا واحده ، لأقرأ جمال تكوينُكِ وروعتِه
كنت أدرك أنك مداد أحرفي
لكنني لم أعتقد
أنك الحرف
والظرف
وبك فقط
تكتمل الأبجديات
ايقنتُ انكَ الذَات الذي بحثتُ عنه في غابات الحروف ، وفي محيطات العلم ، وفي وديان المحبة التي تعانق بعضها بعضا ، فشممتُ بقايا عِطرك الذي ترك رائِحةً فوَاحه على احجار هذا القلم .
لا تتريث كثيرا فالشوق يحفر في أعماق ذاتي ... فإن غبت هزت ذكرياتك أوصالي ...
واستوطنت عواصف الهم أسواري ... ونوراس الحب هجرت كل أوطاني ...
الشوقُ بيني و بينك هو الرابِطُ الحقيقي الذي بسببه تجِدُني هُنا ، ليت تلكَ الذكريات تعود و تبدأ من جديد ، فما ان تغيب انت او اغيب انا
حتى تمتد جذور تلك الاشواق الحاميه ، هاربةً من الظمأ .. باحثةً عنكَ لترويها كما كُنتَ ترويها من قبل ، فلا تتأخر في سُقياها ، لكي تكبُر و تَجني ثِمارُها
*******************
إقرأ بتأمُل
شهدت الليل بدمعة وجد تسقط من بين الأجفان وتدل القلب اليك كما دلت رائحة الطيب إلي البستان
كم هو رائع ذاك الشعور ، وكأنك ترتوي بماءِ باردِ بعد يومِ شاق ، وكأنك تتنفسُ الهواءَ بعد خروجك من الاعماق ، انه شعور اللقاء بعد الفراق
أمل فـي البقـاء وتجـدد اللقـاء كل همه أن يبعث نورا فلا فـرق أن يضيئ أرضا قفر أو واحة غناء
فما أعظم الشموع وهـي تنفـض غبار الظلام وتمـزق ستر الجفـاء وتحاكي وجوه ملائكية البهاء
وأن تفنى تلك الشموع فقـد كـان عهد الشموع نورها وشعارها الوفاء
ما ان أغيبُ حتى أتى ، وما ان يغيبُ حتى أتيت
وكأنه لقاء دون موعد ، او موعدٌ دون لقاء ..
هكذا غدونا ، نُكمل هذا الطريق باحثينَ عن هدفٍ غير موجود
رفرف وعانق خيالات الحلم واقفز فوق السحاب وسّـ أتبع ظلك سيدي }..~
وسّـ أكتب فوق الموج قصائد عشقي و أنحر الظلام ،،، وأبدد الضياء}..~
سّـ أفجر آهاتي وأحيلها نغما ً يعزف على أجمل ذكرياتي.. }*
هنيئاً لك يا قلبي بفارسٍ مغوار ، يخوضٌ حروب العِشقِ ، ويقطع رؤوس الضياع ،ويحضى بكَ غنيمةً
ذات صباح على غير موعد في بهو قلبك العملاق تلاقينا من بين حناياك ... الرياح أظهرت رموزاً أمام السحاب
ابتسمت شفتاي وبركان بقلبي ثار ضمت يداي الامي وعانقت حرفك فدخلت عالم الهذيان
عندما تشـتــاقــــك أفكـــاري
تحـدثني عنـــك رائحة وجـــودك
فحضوركـ
و
غيابكـ
وجهان لـ"ـغرق" واحد
اتـى القلم ليرسُمَ اجملَ لوحةِ تستحق وقوف الماره ، فوجد في عينيها اجملَ لوحةِ استحقت الاعجاب ، واطالَ الزوار في النظر إليها ،
هكذا انتم ، لوحة فنيةُ اسحقت وقوفي لاعجابي بها ..
عندما يختال حرفك أدبا في دائرة الفكرة العابرة الذي بنكهته يبقى أدبا سامق المعنى حلو الرائحة
وسكره تجاوز العالم الضيق إلى رحاب الفضاء الحرفي الواسع النطاق
تأتي الظروفُ مُحايذةً لطريقٍ اردنا استكمال مشواره معاً ، نقِفٌ لحظة لنرى قدرنا اينَ يقُودنا ، هل تجتمع القلوب !!
او انها تتنافر هاربةً من هذا القدر الغريب !
قدري أن أسافر في عينيك لأبحث فيهما عن وطن يأويني يخمد ثورة حنيني فأين المفر وكيف أمحوكـ من أوراق ذاكرتي
وأنت في القلب مثل النقش في الحجر
تـُراوِدني احلام اللقاء التي اصبحت كزائرِ ليلٍ ما ان يطُل حتى اتت تلكَ الاحلامُ مُحادثةً ،، اتُراهُ حقيقةً ام خيال !
قلتُ اذهبي فأنتِ سببُ كُرهي لهذا الظلام ، لانكِ مجردُ حُلم ، ما ان يأتي الصباح حتى تنقشعي كالضباب ..
قالت رُويدَكَ فأنا و أنتَ في قالبٍ واحد ، فأنتَ المأوى الذي أُطفأُ فيه نار شوقي ، انت الدفءُ الذي يُطمئنني في ليلي ، انت السكينةُ التي الجأ إليها في ظلمةِ ليلِ تكثُرٌ فيه الذئاب ، فلا تٌفارقني لاني في قلبِكَ قد نٌقِشتّ ، فحياتُنا واحده ، وفراقٌنا نهايه ..
سأبحث عنك بكل النواحي ، سأبحث عنك بزحمة جراحي ، إذا ما فقدتك ونادتك ذاتي
فإني أرى فيك سر بقائي ، سأبحث عن جنتك وحنينك فكم كنت أعشق شذى حروفك
أيا عطر عشقٍ سكن بالحنايا ويا حضن به للطفولة بقايا
تابعت هذه الحروف .. فوجت ادق التفاصيل في معانيها .. الغاز والغاز .. لا تبحث عن اجابة .. بل في تدبر السطور ..
فكم من صفحات جمعت اشخاص .. بهم الشعر يتزين .. بل هم اساس القيم و السمو .. فهل من يرد الجميل لهم .....
عزيزتي / وفوي المطاف
مرورك لغة تستيقظ زخات العطر من أعماق غفوتها
أسعدني تواجدك وطلتك البهية حياك الله وأثابك على هذه الإطلاله التي كللتني بأنهار العذوبه
تأكدي عزيزتي بأن سمو الفكر ونحت الحروف الأدبية لا يحتاجا لرد الجميل من أحد لأن الذات تسعد بالحروف قبل مشاهدة الأخرين
لا ع ــدمتكـ ولا ع ــدمتُـ نور تواج ـدكـ الوهاج
سابحث عنك ... وساجدك ... عاجلا ام اجلا ... شئت ام ابيت ... فقط ... لاقول لك ... اعتذر عن ما بذر مني ..
تحية عطِره للعضوة التي فاجأتني بكلامها وفكرِها الأخَاذ ( وفوي المطاف ) شكرا لتواجدُكِ الذي نتمنى له التكرار والتوفيق بإذن الله
*******************************
رائِعةٌ هيَ حياتُنا ، بوجودِ افكارٍ تٌشاركٌ افكار ، فكم من ليلة تدبرنا فيها املاً في اعطاءِ فكرةِ مُرضيه ، فهنيئاً لنا بوجُودِنا معكِ