يتفجر بركان قلبي بحمم حروفه الملتهبة شوقاً لزاوية " مقهى " اعتاد الجلوس فيه
عرض للطباعة
يتفجر بركان قلبي بحمم حروفه الملتهبة شوقاً لزاوية " مقهى " اعتاد الجلوس فيه
دعني اتنفس الصعداء ي شغفي ... اريد تطويقك ب ذراعي ... الا تفهم !!
يا باعث الحب الذي شببته في داخلي اما اكتفيت إني أرى بين الوريد ضرآم
لحبر العاشقين
ابو راشد الطنيجي
نستقبلك بالقهوة لتعبر لك عن مدى امتناننا لحضورك العطر
ذكرى وداع .. وذكرى لقاء
ذكريات قد مضت
ومضى معها العمر
تبقى محفورة في وجداننا
وجع وألم .. لا للذكريات
أشرب قهوتي واجلس في مكتبي وحيد خلف جهازي واكتب ،
اكتب حروفي ولا أعرف من يقرأها ،
المهم انه هنالك من يقرأ في مكان ما ،
اكتب ولا أعرف لماذا،
لعلي أريد الحديث ولو مع نفسي،
مع أحلامي،
مع شخص مجهول ،
صدقوني لا أعرف.
ولكن لابد لي من الجلوس
والتفكير بعمق لإتخاذ قرارات مهمة والإجابة عن أسئلة كثيرة
هل سأختار أن أكون وحيد مابقي لي من عمر ..؟؟
وهل من يحبك .. يحبك لذاتك أم أن هناك أسباب أخرى ..؟؟
وهل سنضحي بكل شي
حتى نتوارى تحت التراب ولانجد من يهتم بجزء من مشاعرنا ...؟؟
وهل.. وهل .. وهل
أسئلة كثيرة لاأعرف لها أجوبة ،، كعادتي ..!!
لاتفكر ملياً سيدي
تذكر أعواد عمري اليابسة
والتي ظلت تنتظر
أوشكت أن تيأس
الخطير
دع لنا من بقايا زمنك
لا تستكثر الوقت فينا
فـ نحن وإن طال بعدك
باقين على زمنك
زمن المواعيد والعهود
سعادة / نادل المقهى
أعترف
.
.
.
مع مرتبة الغرق
أني فشلت أن استرق الكلمات من شفاهه خلسة
لذلك سأتنحى عن وظيفة الانتظار وأطلب إحالتي
إلى رصيف الغياب
جسد من الدموع الدامية ..
ونهر من الجراح الجـــــــــــــارية ..
وينبوع يأس وتشتت..
هـــا أنــــاشمســـاً غــائبــــةُّ تفتقد للشروق ..
وروحــــاً طائشــــة تائهة تنتظر للــــــدفء ..
وصبراً حـــــــاول الأستمرار وفشــل ..
أهو قدري أم سوء تدبيـــري ..؟؟
أم هو قسمتي في هذه الحيـــاة ..؟؟
!
!
... ما أصعب أن نحب من ليس لنـــــا ...
إني أنتعل الشوق منذ زمن
فكم شوقاً عليّ أن أحتطب من عمري
لـ أدفء بك
بـ أقل غيابٍ ممكن ؟!
تحت ظلها استظللت ،، وها أنا آخذُ غفوتي تحت ظلها
( انه الوفاء )