يا من حللتَ عند باب قلبيَ طارِقاً ،، اتراكَ ضيف عابر ام انك ذاك الشخصُ المُنتظِر !!
عرض للطباعة
يا من حللتَ عند باب قلبيَ طارِقاً ،، اتراكَ ضيف عابر ام انك ذاك الشخصُ المُنتظِر !!
مؤشر حبكم في ارتفاع لا نزو ل , سبحان من وهبكم الثبات ياأهل الثبات على المبدأ.
فأنتَ آية وجب للعصاة أن يتأملوك؛ ليتيقنوا من إبداع الله فيك؛ فيروا العظمة المصنوعة من العظيم, والجمال الآتي من رب الجمال .
عناق حروفكم بنكهة القهوة،،
أأنس بمقاعدكم الممتلئة في مقهى الرمس الأدبي،،
للقضاء على صمت المكان،،
لروحكم عقود من الزيزفون،
أهلا بطلتك عزيزتي / رذاذ عبدالله
المكان هنا عامر بوجود الروح ( بو راشد الطنيجي ) الذي
يعطي للكلمة قيمة ومعنى فهو بنظري يساوي قبيلة بأكملها بنبض حروفه التي تشتعل شوقا بأحاسيس لا وصف لها
في قواميس الكلام ونشعر بدفئها أكثر من حرارة أجوائنا الخارجية
فكره عابره
فكرتُكِ هي التي ( قد ) تكون سببا في استيقاظ سُبات الحنين و الشوق ، سُبات الادب الذي بات خاملاً في نفوس بعض المبدعين ، سواء كانوا في مقهانا ، او كانوا من متابعيه و هواته .
كل الشكر و التقدير للمشرفة رذاذ عبدالله ، التي تروي ذهوننا دائما بالشكر و العرفان .
************
سأكتبث ها هنا بحبر دمي ، كلمةُ الحق و العفوان ، سأكتُبها و أزخرفها كزخرفة فرعونية باقية تاريخية ، فإن كنتُ الاداةُ الكاتبة ، فأنتم كلماته الساخية ، انتم عطاؤه الذي يرتوي به كل قارئ مثلي ، اليوم يقرؤون ، و غداً سيكتِبون كان هنا .
جميل أن يدخل الغروب وأنت معي لأغمس من عينيك شروقي وأركب الموجة وأطير على جناحيّ البحر وأصنع من عرائش الكلام شراعاً وأعيد الشمس ضحىً وجمرتها تغلي القهوة لعابري النهار.
سلوت بقهوة من ريق ليلى
مهيلة بأنفاس الحبيب
فغدوت في طرب نشوان ارتقص
رقص المرنح اذ يمشي على الحبل
قد بات يحسدني العذال من قهر
في نشوة الحب لا في ابنة العنب
( حرف الباء )
أهلا بالغيث حين هطل
والقهوة في فنجانه تشرب الشعر
وتنبض الشارع والمطر
شكرا أيها العابر مسامات الوجود
لك أديبنا ( أحمد أبو الرب ) كل معاني الجمال
ليالي الأنس في قرب الحبيب
به تصفو الحياة وتستطيب
لعمرك ما تقر العين إلا
إذا اقترب الحبيب من الحبيب
يلذ لي انتشاء من حبيب
أمز رحيقه فهو الطبيب
حرف الباء
نظمت ابياتي عن دراسة
مكرووف انا و الحالة عسييرة
مر يا اسبوع و بطل خساسة
ارفقوا بحالي ترا امتحاناتي خطييرة
ما دريتو بالطالب و احساسة
بالكراف و هو يدري ان الرسووب مصيرة
دعواتكم لاهل القلم والكراسة
عسى يكون النجاااح في خط سييرة
همس نبضك في شرياني فرفقا بي من طريق أقطعه كشريط زمن ينقلني لضفة أخرى للوجود
قالتها ام كلثوم ... أغداً القاك !!
ونحن نقول ، أغدا يأتي بيوم سلامٍ جديد ! ام انه كاليوم ، يعيد امسه المدمي المرير ..
اللهم فرج هم اخواننا في سوريا ، وهم جميع المهمومين
وقفتُ أتأمل وجه ذلك القمر ، و كأنه اشبه بوجه طفلٍ يخرج فالظلام ، باحثاً عن الامان ، سائلاً عن منتظريه ، ويراهم و يرونه ، ولكن دون جدوى منهم ، و لا حركة منه .
انه حال اشبه بحال ذلك الاسير ، ما ان يرى الاحرار ، ويرونه ، ويتأملون بعضهم البعض ، حتى فارقوا بعضهم للقاء جديد اشبه بلقاء اليوم .
ولا ندري ،، اتراه يُصبِحُ مثلهم ! ام انهم ينتظرون دورهم معه ضمن اسطر الالغاز .
اليوم ، هو يوم حربي مع النوم ، ( كحال عبدالحليم ) مع قارئة الفنجان .. قالت يا ولدي لا تحزن ، الحب عليك هو المكتوب يا ولدي ....
ولكن الفرق هنا ، إذ ان محادِثي هو الوقت و الزمن ، فكلنا نجهله ، ولا نعلم خفاياه ، أتٌراها هذه الايام تعطِف و تحن كحنان الام !!
ام انها تخفي شعلة انفجار بركان جديد ، كاللتي تتفجر كُلَ يوم في ارضِ جديده !
* اللهم انر بصيرة الجاهل ، اللهم انر بصيرة الجاهل ، لعل الدعاء لهم بالهداية هو الاقرب في هذه الليالي الساكنه .......
أميرتي : إذا معا رقصنا
على الشموع لحننا الأثيرا
وحول البيان في ثوان
وجودنا أشعة ونورا
وظنك الجميع في ذراعي
فراشة تهم أن تطيرا
فواصلي رقصك في هدوء
... واتخذي من أضلعي سريرا
وتحية الى محبي المقهى
سليم
أما زلت تلك الطفلة التى يجذبها حنانك أم أنا تلك الأنثي التى ينبت على أرضها حرفك ويطير بسمائها إحساسك
سأنتظرك بشوق وحُب وكل شعورٍ رائع عليه تركتني!
سقيا ليوم فيه نرتشف اللمى
شهدا وكافورا وبُنـًّا هـُيِّلا
[align=center]كمام الزهر تعبق من شذاها[/align]
وشمس الكون تزهو من سناها
فليس ألذ من فنجان بن
كما الشهد المصفى من يداها
فلا أزكى ولا اشهى شرابا
سويعة ناب عن رشفي شفاها
هو الحب بدونه خوف ، الحياة في صمته موت ،
الصباح في ذهابه ليل ،
الأمان في غيابه رهبة الشوق في سفره ثياب دموع ألبسها في عاصفة ليل تسحقني ببرودة و ببطء
ما يبهرني يا سيدتي
أن تهديني قلماً من أقلام الحبر..
أعانقه..
وأنام سعيداً كالأولاد…
وصباح الخير لكل زائر للمقهى
سليم
غريبٌ هو حالها !
تُعانقني وكأنها تٌفارقني ...
البستني تاج الحبُ ، و كأنها تُورِثُني ، اهدتني عِطراً مُخدِراً لاحاسيسي و كأنها تقول .. انا معكَ دائماً .. !!
اهي حقيقةٌ ام خيال ! تلك المشاعر .. التي ما ان اكون معكم حتى اشعر بوجود طرف حسي مشترك ،
انه حال اشبه بحال الشتاء و الصيف ...
زئير الليث أهدى عشقا فاستفتيت نجومها وأبراجها
وأسكنت القلب شواطيها
استنطقت برجا فإذا بالأسد من عرينه قد بات ملاقيهـــا
فما للأسد في حضرة الجوزاء من زئير والأمر يعنيها
سكون الموج بلقائُكِ سبباً لأستكمال رحلة سفينتي الى ابرارُكِ
إليك أنت قطفت أنضر لحظات عمري لتتراقص على كفيك
إليك أنت أهدي حبي للحياة ... لأنني بكل يوم فيها ,,, أنتظرك
ها هو قلبُ سفينتي اقتربَ ليرسي الى ميناء كيفيكِ ، خُذي غنائِمه من اكتسابِ اعجابه بكِ ، قد أيقنتُ اليوم انكِ زهرةٌ تتفتحُ بطلة من طرفي ...
الخل الوفي قالوا مستحيل البعاد <> كيف القمر مخاوي عتمة الليل
كل الوفاء بين البن والهيل <> وكل واحد منها يعطر خويه بالفناجين
وكيف الخل الوفي يا راكب الخيل <> لو شاف خياله حياه بالصـهيل
حين يكون الصمتُ ردي ،، لا لجهلي ولا لتجاهلي ...
ولكنه احترام و تعظيم مني لما اقرؤهُ و استشعره .. مما تُسطٍرُهُ أنامِلكم ...
************
صغيرتي " بهذه الانامل ، ستكتبين تلك القصائد التي تتكلم عنه ، وستروين مغامراته لهم ، ولكن .. اكتبيها بصدق ، واصدقي الرواية .
الفاصل بين الفهم وعدمه .. شعره ! أدق من أن يستوعبها سم الخياط..
وأضخم من أن يستوعبها قلب بحجم الجبل!
ليتهم يدركون فداحة جرحهم في قلبك بدلا من أن يقلبوا الطاولة لتكون أنت الجاني!!
صغيرتي " هم لا يعلمون ، ولن يعرفون مصالحهم ما لم يرو دماء الخائف عليهم من الزمان ، تنهال في سبيل حياة زهرة مستقبلهم ، هم التاريخ الذي سيقرؤه اجيالنا ليعرِفوا قيمتنا بعد زمان ... فلا نبخل عليهم بالعطاء .. كما أخذنا عن الذين مضوا من قبلهم .
هنا نلتقي ...ـ نحلّي مرارة الوقت بكم ...هنا نتشارك
الحرف و المعنى ...و نتقاسم معاً طهر الأرواح و نقائها
هنا ،، فقط يطيب لي الإرتشاف والعيش مع فنجاني الأدبي في أجواء خلابة تسودها المودة والألفة
فـ إلى كل من يقيم هنا ... كونوا بـ خير و أمنياتي لكم بـ رضا دائم ...
ترتعش أناملي وهي مطبقةٌ على فنجاني
ينتابني الكثير من التردد أأرتشف قهوتي ؟ أم أنتظر حضورك ؟
يعود فنجاني إلى تلك الطاوله وتسافر عيناي بحثا عنك
أيها الزاهي ..
ان لم يكن تواجدنا باجسادنا دليلاً لحبنا لهذا المقهى العظيم ،، فخيال تلك الاجساد حاضرة حتى وان اصبحت كالرميم .
صمتت حروفي إذا غرد البلبل <> ويصبوا صبري إذا يصــمت
ولي في لغة الطير علم متكلم <> ولألحانه ترنوا نفسي وأتثبت
اذ كنتِ تُرجمان الطير المُتكِلم
فما للأحاديث بأهمية بوجود قارئ الفكر المتبل ،
واللبيبُ بالاشارة يفهمُ
طيور أيامك تلمحها تطير في سماء عمرك وكلما مر أمامك طير لوحت له مودعه بذكاء
فكم استعجلت مرور الأيام ظنا منك أن أحد الأيام سيهديك لها
فدع الطير محلقا بأحلامه في الفضاء كي لايهبط على الأرض فيصطدم بواقع مرير تمنى على أثره لو ظل مغردا ليبهج الكون
هكذا اصبحت الحياة ،
تبني ناطحات السحب لتصل الى اعلى القمم ، لا ببنيانها تصل ، انما هي الارادة ..
فكم من الوقت استغرت احلامنا لتصل الى اهدافنا ..
لا بالوقت نحسبها ، المهم ان نصل و يكتمل المشوار ... انها الحياة ...
أتكحل بحبك .. أتعطر بلهفتي عليك ... وأحاورك ... فاكسبك ..!
وحوارى معك ...... يبدأ الكلام فيه ولا ينتهي ليطل وجهك المبتسم على عالمي
فيذوب الزمان والمكان في بحار عينيك
ها أنا أعلن أني امرأة جديدة تخلق ... تولد ما بين الحوار والحوار
امرأة مثيرة الملامح والمضمون تتكون ..... تتشكل يا سيدي بين يديك
وجدتُ في ذاتي كنزٌ لا يفقهه إلآ الفقهاء بانفسهم ،
وجدتُ صورة خلدت في مُخيلتي من اول لقاء ...
سمعت صدىً يتردد في ذهني من اول همسة ...
ليجتمع الاثنان .. فإذا بهم يتشكلون لي في جسد واحد و كأنه الطين ، أُشكله كيفما شِأتُ انا ...
فأيقنتُ إنكِ اللوحُ الذي يستوقف المارة .. بزخرفة اطاره الخلاَب ...
الذي هو صنيعُكِ ، ما انا إلآ وسيلة تعرضها ليعرفوا انكِ تستحقين ان تكوني بين كفيَ الامان ..
ولا انكر ان الفرشاة ما زالت في يدي ... لأُبدِع في رسمكِ بقرائةِ افكاركِ ..
هنا تنهرني عواطفي لئلا استدعيها كلما جن الليل ..... هروبا....و حتى لا ترسم من جديد تفاصيل ملامحهم وأطلال دفئهم
واعتاد أن يناديني قلبي
سألته كيف أنت بدوني ؟
قال : يتيم يا مستبدة
لم يكن اليتم إلا حالة عارضة
ومضى وأخذ معه النبض وبهتت ملامحي