فكره عابره = جهزي فطورج اليوم لانج ضيفتنا ف صائم في ورطه !!!!
عرض للطباعة
فكره عابره = جهزي فطورج اليوم لانج ضيفتنا ف صائم في ورطه !!!!
يـــــــــــــــا قسوة الإنتظار
والنظر من خلف الزجــــــــــــــــــاج
وعيني علي كل مار لعسى يسقط ناظري
على المنتظر
ياقسوة النهار إذا انتهي والمنتظر لم يأتي وينير دنياي
اكتشفت جمال الليل ، وسواده الساتر .. هنا يتقابل كل حبيبين ، وينقشان خُلد العشق في كيانهم ..
ما ان يأتي النهار .. حتى تٌلوِحٌ الايادي .. بانتظار ليلٍ جديد .. فهم اهلٌ لهذا الليل ، وهو اهلٌ لهم ...
رسم القدر لنـا موعدا للقـاء ..
وأخذتك خطاك لتحط رحالـك في مينائي .. !
لا زالت كلماتك و همساتك تتردد في ذاكرتي ..
حنين يعبر بي إلى ..لحظات غادرتني
على شواطئ القلب فكره يتنازع الطير أن يرضيهــا
أخالها الدنيا وقد رضيت بها وجاوزت السحاب أغليها
إذا ماصمتت أنطقت جوارحي ألحان بت أغنيها
أراقصها غيبا ويداي تعزف لحنا صاخبـــا في معانيها
اشعر بالضيق ..اكاد اتنفس الفرح ..ولكن المي هذا... لم يسبق له مثيل ....ف البسمه ..غابت منذ وقت طويل .ولم تترك اثر !
عساك من عواده ...
اول ما سمعت منه صباح العيد ، كم هي جميلة تلك اللحظات .. ما ان نطق بآخر حرف حتى ادركتُ ان عيدي انتهى ..
لا استطيع النوم ... تفكيري به . اخذني من همسات العالم ...القاسيه ..الموجعه .. يمر طيفه علي... في احلامي ..وتسرق ابتسامته الجميله ..اريج نومي ..
بالأمس بدأت شمس العيد
تنهض رويداً رويدا
لتصافح كل إنسان
ولكنها لم تخترق سحاب غرفتي
ولم تمسح عن عيني الأحزان
فيمر العيد كاللحن الكسير
مبحوح الأغاريد
يصافح أحلامي القديمة والجديدة
أمكث علي تلال الذكري
أستعيد ذكري المساء الأخير
بين أحضانك
منذ أن قررت بأنه ليس هناك من حبيب يستحق الإنتظار ، أصبح الحب مرابطا عند بابي ، بل أصبح بابا ينفتح تلقائيا حال اقترابي منه .
وهكذا تعودت أن أتسلى بهذا المنطق المعاكس للحب .
أحيانا نحفر في الصخر من أجل تحقيق حلم راودنا كثيرا
ولكن اذا شاءت الأقدار وتحقق الحلم فوجئنا به يعصف بكل حلم جميل بداخلنا ويتلاشى كالسراب
نضمد ما بقي بنا من أشلاء ، ونقف فوق بقايا الضجيج
لنصرخ بأعلى صوت ، فقد انتهى المشوار
آلامي لي وحدي .. لا أحمل أحبتي أية أعباء ..
من لا يقدرني .. يحيرني ..فحقه مني التجاهل .. فأنا بالمثل أعامل ..
قهوة المساء مختلفة
فيها شئ من نكهة الوقت
فيها نبوءة قمر
وفيها غوايات الشوق
ترتسم على جدار القلب
ضفة أخرى للمحبة
سقيتِني حتى اشتدً عودي ليمسك القلم ناثراً اريج براعمي المتفتحة ، لِتٌعطي الحياةَ نكهتها الحقيقية واستمراريته ...
ها قد بدأ الخريف ، لتتساقت اوراق قد كُتِب فيها ما كٌتِب ، وهم يجمعونها ... وقريبا يأتي الشتاء لينكمشوا في جحورهم ، فإما يقراوا ما في هذه الاوراق ، او يحرقوها ليكسبوا بها الدفء
تاه في زحمة الناس ، و في مسامرة الجلاس
و نسي قلبا من الماس ، أحبه و به زاد بريقه
و يا ليته يعود ، فكلامه كما عزف العود
اختلطت كلماته بين الصدق و المجاملة
و بين الحقيقة و المسامرة
فتهت بحقيقته
و أضاع مصداقيته
يا راحلا إلى حيث لن نلتقي ، هل لي أن أدينك بــ كثير ..... كثير خيباتي !
رجل عظيم في حياتي الحب بدونه خوف ، الحياة في صمته موت ،
الصباح في ذهابه ليل ،الأمان في غيابه رهبة
الشوق في سفره ثياب دموع ألبسها في عاصفة ليل تسحقني ببرودة و ببطء
فقدك جنيناً فى رحم الأيام
مشروع وجع .......
مؤلم بقائك بـ روحي
زاوية مستجدة تحاول ابقاء شمعة
رغم قوة الرياح
ياسيد الموسيقى الطازجة هبني قلباً لا تموت بداخله الحكايا
هبني يوماً لا أجيد به البكاء على خيوط الرحيل وقصيدة تحمل بقلبها إبتسامة
تسد ثغر الحديث البعيد بيننا .
قوت القلوب / يسعد المقهى باطلالتك وبفنجانك
لك مساحات الهيل وقهوة تليق بحضورك
كم سيكفيني من البوح
كي ألملم الشظايا
وأتحسر على ما اندلق !
في رحلتي باحثا عن طريق الغياب ..... لم اجد سوى طريق العوده ..
أتوسد طيفك الساكن بخيالي
ومضة نور لن يكررها زماني
*****************************
سحقاً لقسوة أبعدتك وتأبى الإنكسار
أنفث على منفاي قبساً من روحك
لتستكين أوجاعي وتهدأ أعاصير حنيني
ليس ذنبي أنّ دربي ما استوى ......... كان ذنبي ثوبُ أحلامي الطّويلْ !
بك يازمان اللهو أشكو غربتي .. إن كانت الشكوى تداوي مهجتي
قلبي تساوره الهموم توجعاً . ... ويزيد همي إن خلوت بظلمتي
كم نحتاج أن نتذوق من فنجانك نكهة تبعد عنا شبح الغياب
ياسطرا صنع من الغياب قهوة لا يشبه مذاقها
يشبهني صرير الصمت كمجرد ذكرى
لتنسجنى قطرات الإحساس
وشم على صدر الأيام
سنشرب القهوة على نخب القدر
بعد ضياع نكهتها و تناثر الحلم
حروفي أبعثرها فتنتثر منها عبق المساء
لتنعش أسطري على صفحات بيضاء
وتتشكل الحروف .. لترسم لوحاً لا يُجيدُ رسمه إلآ الاحساس ،
كنت بالأمس أغرد كعصفور بني عشه بعدما حطمه إعصار
واليوم وقع العش ومات العصفور
والتقينا أنا والألم من جديد لنعزف لحن حزين قيثارته قلب أتعبه الترحال
وايقاعه روح مات فيها الأمل
ولتكتمل لوحة العذاب هنا بمفردات التأنيب
كلها تتنافس تبحث عن إجابات
وينقصها صدق الإحساس .
هي قهوتنا بمذاقها وشهدها وهيلها , يسافر فيها من يسافر , ويصد عنها من يصد , ويشربها من تروق له , ويبتعد عنها من يتدلل عن حروفنا , هي عوالم النفوس يرقى لها ما تحب , ويرقى لنا ما نحب ..هي قهوة تزرع الورد على سطور الجمال .
اكاد اختنق من انفاس الناس .. اين انت ؟ .. اين انت ! .. اين الذي عشقته وهويته ... نعم عشقته بكل كياني .. لم اتمكن من البقاء وحدي في هذا الفضاء .. ف الجميع يعتبره فضاء .. وانا اعتبره عالم لا تشرق به بسمتي .. فانت اخذت روحي معك .. لم يبقى لدي سوى الجسد .. فانا اتمزق واتلاشى .. احتاجك يا نبضي .. اريد ان ارجع كما كنت ... تبا لخبث هذا الحنين =( ....!!
احساس جميل
ان تجد نفسك بعد بحث طويل عنها
واحساس مرير
جدا ان تفقد نفسك بعد ان وجدتها
هكذا كان لقائي بك وهكذا كان وداعي لك
أشعر بالسعادة عندما تحفز حروفي احساسك
وينطلق يراعك هنا !!
كعزف ناي شجي
لتسافر بي
نحو أطياف المكان نحو ذات الزمان ليعود الرماد لهيبا
في زحمة الوجوهـ .. في تعدد الوجوهـ والأسماء
لا تخطىء العينان ** وجهك الباسم المنعم البهاء
ولا تخطىء الأنفاس ** عطرك الفريد في النقاء
أعلنت معك الإصرارعلى البقاء ومحاربة اليأس
جعلتني انتصر على نفسي بك وعلى داخلي بما في داخلك
خذني كفنجان قهوة بين يديك
وأنت تقرأ صحيفة المساء
أو كـ كوب ماء ترتشفه
حين تشعر بالظمأ
عيوني تضج بالشوق لحرفك
وأصابعي تفضح مشاعري
بالبحث في صندوق الرسائل
ومابين العيون والأصابع
ينبت التعب
علمني فنجانك كيف أشتاقك
وألتمس أعذار غيابك
تسافر معي إلى مدن النبض
فأرتشفك مساحات ذوق وشهيق فرح