يلتصق ثلاثتنا أنا وأنت والمطر
في مقعد الحرف
ذلك يعني توهان النبض
وتوحد المشاعر وبداية الحكاية
البيت السعيد
حقاًيـ .. باذخ
إن للحرف وطن
وأنك وطن الحرف
يرفع للتثبيت
عرض للطباعة
يلتصق ثلاثتنا أنا وأنت والمطر
في مقعد الحرف
ذلك يعني توهان النبض
وتوحد المشاعر وبداية الحكاية
البيت السعيد
حقاًيـ .. باذخ
إن للحرف وطن
وأنك وطن الحرف
يرفع للتثبيت
عندما يقود السفينة حاديا خبير
يسلك بها كثير من زوابع اثارتها رياح القدر
فتصل الى بر الامان بامان وقد كسب الجمع الرهان
من يقودون دفت الاشرعة ومن يعملون بسقيا الماء كليهما يصنع طوق للنجاة مكلل بالمحبة منعم باغاريد الاستقبال وبشائر الانتصار..
هكذا اصف ما بعالي طرحي كلما وعملا...
نجاح الحرف يصنعه امران
ملهم يحفز
وصانع يشذب القلم ويغمر الدواة
هنيئا لي بوجودي بسفينتكم.
للإمارات الحبيبة صدح البلبل وقال:
منتخبكم زرع الفرحة
بالشياب قبل الشباب
واستحق الكأس خالص
نجمكم فوق السحاب
بالمهارة
والارادة
والدراية
الجميع فيها اشاد
الوطن
غالي
ووافي
مايحب الارتياب
وشباب الفجر
اهلوا بالنصر
هذا جواب
ياقروم
القوم
سلام
من فؤاد
بمحبتكم ذاب ..
ملاحظة :احببت انقله الى هنا مع انه كان ردا لكي اعود اليه بعد حين
احسد الطيف المقارب لخيالك
كيف لا والنبض فيني يسترق من حلم الرحيق
وحياة الصب عطش ان شرب يطلب مزيد
انا مشتاق مولع بحبيب يقطر الشهد فيشعل بي حريق.
يا رياح الخير
خبري قلب اللبيب
ان ثمرات الحكايا
اكثر اسهمها تخيب
يا رياح الشوق
والعتب القريب
حدثي غال نسانا
وعده اشراق
والان مغيب..
كلما شفت اسمه تبسمت
وبدأ لي بوقاره مهيب.
أعترف أنك أعدت صياغتي من جديد
فطوبى لقلبك حين يدرك أن حرفي وحرفك ملاذ للعاشقين
حياتنا أعمارنا...وماذا بعد:
هو سفر
مقدر
ومكتوب
به جنات
به اشواك
به ندوب
فاحزان تليها افراح
سعادات تدوم ايام او سنوات تليها خطوب
أيا جرح القلوب
صفاء النفس رضاها بما قسم الاله
وكل ايامنا دول
فمن هذا سٌقينا المر
ومن هذا رشفنا
رحيق عذوب.
سلام على زائر جنائن وفائي
ومرح بالكريم اذا تجول في فنائي
فزاد الشعر عندي ابتسامة
من القارئ يهز له من الفرح بياني.
وما انا بالذي يرضى التكاسل
عن العلياء ويركن للاماني
سأطلب مطلبي ولو كان صعب
أطوعه بصبري وإجتهادي
وما أمر أراه بمستحيل سوى
امرا حجبه الله عن كل العبادي
وما ادري
باي الحال حالي
يضيق سويعة ويعود فرحا
وتذرف من عيوني
الدمع حينا من الفرح
وفي لحظات تسيل دما
انا انسان
ليس بمستقر لي الافراح
وللاحزان عندي جيوش غما
انا الحبر المشهر
في فؤادي
زرعت الحلم
ومن ثغر البيان
لدي عزفت نغما
فلا ادري
لما الالم الشديد بي مستبد
يطارده الامل يبعده عني
لحاظ من هنيئات ويعود نهما