..
..,,’’’ شكَــــــــــــرآآآ لــكًـــ ,, ربـــي يعطــــــــــــيكًـ الع ـــآفيه ’’’,,..
..
..,,’’’ شكَــــــــــــرآآآ لــكًـــ ,, ربـــي يعطــــــــــــيكًـ الع ـــآفيه ’’’,,..
..,,’’’ ’’’,,..
الله يهـــ ــديــ ـهـــم
..,,’’’ تســــــــــــــلمين ع الخـــــبر ,, ربـــي يعطــــــــــــيج الع ـــآفيه ’’’,,..
..,,’’’ العـــرآقيين عــآنو وآآآيد بسبه هالحقــير بــوش .. ع الــآقــل مــصر كًــآنوا عــآيشين بدووون حــرووب بس الحــين أدمـــرت جزء من مصــر بسبه هالمــظآهـرآت ومـآتت نــآس مــآلهـآ ذنــب.. الله المســـتع ــآن ’’’,,..
..,,’’’ تســــــــــــــلم ع الخـــــبر ,, ربـــي يعطــــــــــــيكًـ الع ـــآفيه ’’’,,..
..,,’’’ تســــــــــــــلم ع الخـــــبر ,, ربـــي يعطــــــــــــيكًـ الع ـــآفيه ’’’,,..
بصــــــــــــكًــه بكًــــرت أحمـــــــــــــــر
*
*
بــــع ــــد هــآاللـــــــــي قـــآصر .. يحكًـــــــم مـــــصر مـــآشي شغـــــــله ..
..,,’’’ تســــــــــــــلمين ع الخـــــبر ,, ربـــي يعطــــــــــــيج الع ـــآفيه ’’’,,..
..,,’’’ تســــــــــــــلم ع الخـــــبر ,, ربـــي يعطــــــــــــيكًـ الع ـــآفيه ’’’,,..
مبارك.. ساعة الرحيل
الجزيرة / الرمس.نت:
مع انتهاء اليوم الحادي عشر من أيام الغضب في مصر, باتت الأمور تتجه تدريجيا نحو حسم وشيك, يطالب به ملايين المتظاهرين هو تنحي الرئيس حسني مبارك عن الحكم, وسط مؤشرات على قرب بزوغ فجر جديد لم يكن أحد, لا في مصر ولا خارجها, يتوقعه على النحو الراهن.
ويمكن من خلال قراءة وقائع اليوم الحادي عشر أو "جمعة الرحيل" أن تتضح الصورة أكثر, حيث تقترب ملامح المشهد الاحتجاجي من الاكتمال, مع احتراق أوراق النظام الواحدة تلو الأخرى.
فاليوم الحادي عشر اختلف كليا عن اليومين العاشر والتاسع, وكان المشهد الأبرز هو احتراق أحد أهم أوراق النظام أو المحسوبة على النظام والتي تمثلت باختفاء البلطجية عن الساحة ليوم كامل, بعد أن فشلوا على مدى يومين متتاليين في طرد المتظاهرين من ميدان التحرير.
ويبدو أن تصرف البلطجية ومن دفعهم إلى استخدام الخيل والجمال والحمير مؤخرا كان ضربة أخرى وجهت للنظام, فسببت له أكبر الضرر من حيث أراد المعتدون على ميدان التحرير أن ينفعوه. فالمتظاهرون ازدادوا استمساكا بمواقعهم, وتعاظم التعاطف معهم خارجيا وداخليا, وصولا إلى اعتذار غير مسبوق من رئيس الحكومة الجديد أحمد شفيق.
وفي محاولة لمحو آثار تلك المعركة التي شاركت فيها الجمال والحمير, وعد الجيش وأصدر قرارات بعدم التصدي للمتظاهرين, وهو ما ساعد بتوسيع الاحتجاجات, وتوفير عنصر الأمان لمن تردد من المصريين على الاحتشاد بميدان التحرير وتشكيل أكبر ضغط على مبارك.
أوراق أخرى تحترق
كما بات لافتا أن إجراءات الحكومة الجديدة بملاحقة المتهمين بالفساد قد أوشكت هي الأخرى على الاحتراق, حيث لم تجد صدى واسعا بالشارع المصري, الذي ربما اعتبر منع القيادي المستقيل من الحزب الوطني أحمد عز من السفر وتجميد أرصدته غير كاف ويأتي في الوقت الضائع.
ورغم أن قرار منع السفر وتجميد الأرصدة شمل أيضا حبيب العادلي وزير الداخلية المقال ورشيد محمد رشيد وزير التجارة المقال أيضا, غير أن الأمر لا زال في مرحلة الاتهام, كما أن الإجراء لا يعني الإدانة, وفقا للقانون.
كما لم تجد تأكيدات عمر سليمان نائب الرئيس بشأن انتهاء خيار التوريث أي صدى, حيث ارتفع سقف المطالب بشكل متسارع وصل إلى حد غياب الثقة فيما يقال.
غياب السلطة
ويلاحظ المتابع للمشهد المصري غيابا واضحا للحكومة والسلطة في اليوم الحادي عشر, حيث اختفت بيانات الجيش المعتادة, واقتصر الأمر على ظهور رمزي لوزير الدفاع حسين طنطاوي في ميدان التحرير لتفقد بعض المواقع, وهو الأمر الذي صب في مصلحة المحتجين وزاد من ثقتهم بقرب ساعة الرحيل مع التيقن من حياد المؤسسة العسكرية.
أما الغياب الأبرز فكان للحزب الوطني الذي حاول بعض عناصره على استحياء تسيير مظاهرات مؤيدة لمبارك بميدان مصطفى محمود بمنطقة المهندسين, وهو التحرك الذي لم يجد تجاوبا من الشارع المصري. وقد اعتبر غياب الحزب الوطني بمثابة الخزي الأكبر لمبارك, رغم أن عدد أعضائه بالملايين. وكان احتراق ورقة الحزب الوطني الذي لا يزال مبارك يتزعمه خطوة أخرى على طريق الرحيل.
كما أوشكت ورقة أخرى على الاحتراق بشكل كامل وهي ورقة الحوار, التي لاقت رفضا فوريا من غالبية القوى الرئيسية, إلا بعد الرحيل. ولم يتحرك الحوار أي خطوة, ولا سيما أن من قبلوا به ليس لهم من تأثير واضح في حركة الشارع.
كما أن إصرار الملايين على الاحتشاد بكل أرجاء مصر يؤكد تجاوز أيام الغضب لكل هذه الأوراق وغيرها.
ولم تستطع بعض التهديدات أن تمنع أحد أبرز عناصر المشهد من الظهور, وهو ذلك المتعلق بتواجد كاميرات الفضائيات, التي نقلت الحدث ومثلت انتصارا لحق الناس في المعرفة وتحديا لدعاة التضييق.
يضاف إلى هذا ضغط تمثله الأغلبية الصامتة من أبناء الشعب المصري لم تشارك في المظاهرات, ربما بانتظار ساعة الحسم, حتى يتمكنوا من العودة سريعا لممارسة حياتهم العادية، فالرواتب والأجور لعدة ملايين لا تزال معلقة, والأوضاع المعيشية تزاداد تدهورا, وتمثل معاناة هؤلاء ضغطا من نوع آخر, رغم أنه ما زال صامتا حتى اللحظة.
الموقف الدولي
وإلى جانب تأزم الوضع الداخلي لمبارك بات لافتا أن الموقف الدولي آخذ في التشدد, حيث تصاعد سقف المطالبات وصراحتها بانتقال "فوري" للسلطة, وهو ما يعني مطالبة مبارك بالرحيل اليوم قبل الغد. وقد بدا ذلك واضحا في مواقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي, وهي مواقف يلاحظ أنها استخدمت نفس اللهجة وأصدرت تحذيرات أقل ما توصف به أنها متناغمة.
ولم يخرج عن السياق سوى إسرائيل التي تتابع الموقف بعيون أخرى لم تستطع أن تخفي شعورا بالهلع على مستقبل السلام والحدود مع مصر الجديدة... مصر ما بعد 25 يناير.
كل تلك المؤشرات التي ميزت اليوم الحادي عشر من أيام الغضب تدفع إلى توقعات متسارعة بقرب ساعة الرحيل, وهي ساعة لا يستطيع أحد التكهن بما وراءها.
اولا يعطيك العافيه أخوي وأشكرك من كل قلبي على إطلاعنا بما يدور في هذه الساعه الحاسمه وهي ساعة الرحيل
للأسف طوال هذه الأيام والرئيس يتجاهل مطالب الشعب ويماطل ويستخف بعقولهم .
تارة يظهر على الشاشه مقررا إستقالة الحكومة وتارة أخرى يظهر ويقول انه قد أكمل 62 سنة في خدمة الوطن والمواطن وإنه يريد الرحيل ولكن خوفا من الفوضى وخوفا من الاخوان المسلمين يأخذون الحكم , ماهذه الأعذار الواهية , فقد ظهرت على حقيقتك أيها الطاغية فلا داعي لإختلاق الاعذار التي لا يؤمن بها حتى الطفل .
اللهم ثبتهم وانصرهم على الظلم وحقق مطالبهم وجميع المسلمين كااااااااااااااافة
الله يكون بعو ن الشعب المصري يارب
لاحول ولاقوة إلا بالله
الله يكون فعونهم يََـّـآآآ?بٌ
الله يعينكم يا المصريين ،، بس هذا كله وين بيوصلهم ؟؟؟؟
الحاجة أم الاختراع
.. هناك فيلم عربي قديم للراحل «اسماعيل ياسين» لا اشعر بالملل من تكرار مشاهدته حتى لو وصل العدد الى مائة مرة في.. العام! يقدم «ياسين» فيه شخصية رجل فقير يغني في الموالد واسمه «غزال الاعور» ومتزوج من «زينات صدقي» - ملكة الكوميديا – ثم يتعرف على سيدة ثرية «تحية كاريوكا» تطلبه للزواج.. فيوافق بشرط ان تنتج له افلاماً سينمائية ليرى اسمه – كما يقول في حواره معها – «واسمي مكتوب على الافيش غزال الاعور زي.. فريد الاطرش»!! «تحية كاريوكا» لديها ثلاثة اشقاء هم «محمود المليجي وحسن فايق وثالث لا اعرف اسمه» يطمعون في ثروتها، وحين تتبنى شقيقتهم طفلا يقرر «المليجي» قتله، لكن «حسن فايق» الطيب يرفض ويقول.. «لأ.. احنا ما نقتلوش، احنا ندعي عليه.. ان ربنا ياخذه»! يسخر منه «المليجي» ويعلق على اقتراحه قائلا.. «ليه؟ احنا مشايخ»؟! فيكون جواب الضاحك «فايق» اكثر سخرية.. «لأ.. ولايا»! و.. «الولايا» - كما شرحها «الزمخشري» حسب تفسير عادل إمام في مسرحية مدرسة المشاغبين – هي التي.. «تولول» على زوجها وتقول.. «يا خرابي، يالهوي، ويا جملي و.. يا سندي».. الى آخره!! قلت لأحد الزملاء المصريين – في الجريدة – مساء أمس.. «محدش ودى البلد والريس مبارك في داهية غير.. الاخبار والاهرام و الجمهورية و.. أنس الفقي وزير الاعلام»!! جريدة «الاخبار» القاهرية – الحكومية – طلعت على قرائها في عدد يوم الخميس الموافق 3 فبراير بـ«مانشيت» طويل وعريض وعلى ثمانية اعمدة يقول: «الى شبابنا الوطني المخلص صاحب المطالب المشروعة، بالوثائق، اخطر مؤامرة اجنبية لضرب مصر، تفاصيل مخطط احتلال ماسبيرو ومقار الحكم واحراق اقسام الشرطة ومعلومات عن تورط عناصر ايرانية وكوماندوز من (حزب الله) اقتحموا سجن وادي النطرون وكتائب حماس تسللوا عبر الانفاق للتخريب»!! انتهى المانشيت المرعب، ثم اضافوا عليه كلمة جانبية تقول.. «انفراد»! أي ان الزملاء في «الاخبار» - وحدهم – الذين اكتشفوا «المؤامرة على مصر وشرعية مصر وشعب مصر»!! الوثائق التي «انفردوا» بنشرها في الصفحات الداخلية وقالوا انها.. لـ«المؤامرة»، موجودة على مكتبي منذ ستة ايام وقد نشرتها احدى الصحف الكويتية قبل اربعة ايام على اكتشاف جريدة «الاخبار» لها، كما انها موجودة على عشرات الآلاف من اجهزة «البلاك- بيري» التي يحملها الشباب الكويتي والمقيم، ويبعثونها لبعضهم البعض عبر خدمة الـ«واتس – آب» لانها – وببساطة شديدة – ارشادات اعدها شباب المدونات عن كيفية التعامل مع شرطة مكافحة الشغب ورش زجاج سيارات الشرطة بـ«الدوكو» - او الصبغ – ونوعية الملابس الواجب ارتداؤها.. الخ.. الخ! ارشادات وتعليمات تشبه المكتوبة – عادة – على مضخات الحريق وعلب الـ«دي. دي. تي» لقتل الحشرات و.. شوربة «ماجي بالشعيرية»، فهل هذه هي.. «اخطر مؤامرة اجنبية لضرب.. مصر»؟! سأفترض – جدلا – صدق ما قالوه، وبان حماس وايران وحزب الله اللبناني وكتائب عز الدين القسام، وحتى مغاوير القوات الخاصة القطرية، بانها وراء هذه «المؤامرات الدنيئة على مصر وشعب مصر وقيادة مصر وصحافة مصر وجرائد مصر»، فأين الاذرع المصرية الضاربة؟! وكيف اختفت؟ وهل ستحاربونها بركاب الابل والنوق والخيل والبغال في ميدان التحرير؟! أين القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس حسني مبارك حتى يظهر امام شاشات تلفزيونات العالم ملوحا بهذه «الوثائق الخطيرة» التي «انفردت» بنشرها جريدة «الاخبار»، كاشفا تآمر «ايران وحماس وحزب الله وقطر حتى اديس ابابا وبقية دول حوض النيل.. الى آخره»؟!! أين وزير الدفاع المشير «طنطاوي» والبلد تقع فريسة لهذه «المؤامرة» التي تمزقها من الوريد الى الوريد.. دون ان يظهر او ينطق، بل يكتفي بـ«الطبطبة» على اكتاف عدد من الجنود يحرسون «البوق الرسمي للحزب الحاكم» وهو مبنى الاذاعة والتلفزيون – لبضع دقائق – ليعود الى.. مخبئه، ويترك «المؤامرة» لتتوالد وتتكاثر و.. تتزاوج؟! أين رئيس الوزراء؟ أين وزير الداخلية «الذي اختفى في ظروف غامضة وخرج ولم يعد»؟! أين مليون جندي من قوات الأمن المركزي، ومعهم مليون بندقية آلية، ومليون طلقة رصاص «على الاقل»؟ أين جهاز المخابرات العامة؟ أين اجهزة امن الدولة؟ أين ثلاثة ملايين مخبر «ماسكين جرايد ولابسين جزم ميري»؟ بل.. أين نصف مليون من القوات المسلحة – بأسلحتها الثلاثة – ونصف مليون تحت الاحتياط؟! على الاقل، أين وزير الاوقاف ولماذا لم يظهر أمام ميكروفونات مبنى «ماسبيرو» للاعلام الرسمي ليصرخ داعيا عليهم «دعوة وليّة في ساعة مغربية» قائلا.. «اللهم لا تجعل لهم في الارض حرثا ولا نسلا، اللهم بث الرعب في قلوبهم، اللهم زلزل الارض تحت اقدامهم»؟! هل اصبحت مصر – وفيها «خير أجناد الارض» – وبشعب قوي وأمن يقظ، الى.. «عشة فراخ» يستطيع اقزام حماس وحزب الله والحرس الايراني ان «يطربقوه» على رؤوس 80 مليون مصري.. كما تصوره جهابذة الاعلام الرسمي في.. «الاهرام والاخبار والجمهورية»؟! مرة اخرى، اكررها، لكن هذه المرة لكل الزملاء في الصحافة القومية بمصر المحروسة.. «ما حدّش ودّى الريس والبلد في داهية.. غيركم»!! جعلتم من «الفسيخ- شربات» فساح كل «فسيخ – مصر» فوق رأس القيادة السياسية والحزب الحاكم فتركت المحروسة بلا.. حراسة!!
٭٭٭
.. الولي الفقيه في ايران اعتبر ثلاثة ملايين ايراني انتفضوا ضد احمدي نجاد – عقب الانتخابات الرئاسية المزورة – بانهم «اعداء الله والثورة الإسلامية ومبادئ مؤسس الجمهورية»!! لكن.. عقب انتفاضة مليون مصري – فقط – ضد نظامه ورئيسه حسني مبارك.. اعتبر ذلك.. «انتفاضة اسلامية، وبانها.. ارادة الله»!! وداعيا كل الشعب المصري الى الالتفاف حول.. «الدين»!! وكأن ملايين الايرانيين الذين تظاهروا ضد «احمدي نجاد» كانوا يلتفون حول.. «كوكوش» و«فرخندة» و.. «سمية الخشاب»!! لم يقل لنا الولي الفقيه ماذا سيفعل «11 مليون قبطي، وعلى أي دين سيلتفون»؟!
٭٭٭
.. افهم لماذا انتفض كل الشعب المصري ضد «مبارك» نتيجة.. «الجوع والبطالة والفساد والقهر وشرطة أمن الدولة».. الى آخره؟! لكن.. لماذا انتفض عليه رؤساء امريكا وفرنسا وبريطانيا واسبانيا وكل دول الاتحاد الاوروبي؟! هل هم – ايضا – عانوا من.. «الجوع والبطالة والفساد والقهر وشرطة امن.. الدولة»؟!
٭٭٭
.. قبل وقوع هذه الاحداث المؤسفة في مصر بحوالي عشرين يوما، وصلتني.. «طراطيش – معلومات» حول ما سيحدث لكنني لم استطع نشر أي «فتفوته» منها لسببين: الاول ان علاقاتي جيدة جدا مع العديد من القيادات السياسية الكبيرة في مصر، ومن المؤكد انهم.. «حيزعلوا مني اوي» وهذا ما لم اكن اريده!! ثانيا – وهو الاهم – احتمال تحويلي مع الزميل رئيس التحرير الى النيابة العامة – بطلب من وزارة الاعلام – بتهمة حصلت عليها مرات عديدة في السنوات الثلاثين الماضية عبر المقالات وهي.. «تعكير صفو العلاقات مع دولة شقيقة والمساس برموزها»!! .. «وانا اللي فيني.. كافيني»!! لكن السؤال الأهم هو.. «كيف يصلني هذا – الطشار- ولا يصل الى رئيس الجمهورية»؟!
٭٭٭
.. آخر كلمة:
.. صديق عزيز بعث لي بالرسالة التالية: «عندما قام انور السادات بحملة اعتقالات ضد المحتجين على الاتفاقيات مع اسرائيل، تم منحه جائزة نوبل، الآن شوية طلاب يقودهم الاخونجية لا يريدون منح مبارك مهلة ستة اشهر للاصلاح، وواشنطن تكرر ما فعلته مع شاه ايران حين تطالبه بالرحيل، ما اشبه القاهرة 2011 بطهران 1978.. وعجبي»!!
٭٭٭
.. السيناتور الجمهوري «ماكين» توقع احداثاً مشابهة لما جرى في تونس ومصر تصل الى.. اليمن أو ليبيا أو الأردن!! أختلف مع السيد «ماكين»، وارى انها اكثر قربا ومنطقا وعقلا لان تقع في.. لبنان! اتوقع ان «يطفح» الغضب في حناجر اللبنانيين ويضعوا كل قيادات «8 آذار و14 آذار وبقية حلفائهم» في.. «زوارق أو عبّارات» تأخذهم إلى سواحل.. قبرص، ليبدأ لبنان عهدا جديدا وبـ«زلمات» جديدة!!
٭٭٭
.. آخر خبر سري وحصري.. و«مرعب» من مصر:
.. الفريق «سامي عنان» رئيس اركان القوات المسلحة بعث ببرقية عاجلة وسرية الى واشنطن ابلغهم فيها التالي: «تلقيت انذارا من سلاح الجو المصري بانه في حالة ارسلنا طابورا من الدبابات أو أي آليات عسكرية باتجاه قصر الرئاسة فان طائرات سلاح الجو المصري من نوع اف – 15 سوف تقوم بتدميرها تماما، الرئيس مبارك فرد من افراد سلاح الجو ولن نسمح بأي تحرك تجاهه»! الفريق سامي اختتم برقيته قائلا للامريكيين.. «ماذا نفعل؟ هل جاء الزمن الذي يقاتل الجيش المصري.. الجيش المصري»؟!
٭٭٭
.. وأيضا.. آخر خبر سري.. وحصري:
.. وزير الاسكان السابق «أحمد المغربي» لجأ مساء أمس الى السفارة السعودية في القاهرة طالبا الحماية! للعلم، فان «المغربي» يحمل الجنسية السعودية وكان وزيرا للاسكان ايضا، وشمله منع السفر وتجميد الارصدة الذي اصدره النائب العام!!
فؤاد الهاشم
شكراً على هذا الخبر المنقول من الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم
أنا مع الكاتب أن خامنئ أكبر دجال لأنه يحلل مظاهرات اللي في مصر ويحرم اللي
كانت في ايران . وان حزب الله وحماس والأخوان وإيران عملة واحدة . وإذا سقط
النظام الحالي لمصر يمكن الإخوان يمسكون الحكم.ويكونوا مع ايران . ولكن بالمقابل
يستطيع حسني مبارك يتنحى ويخلي مكانه واحد ماله صلة لا بالأخوان ولا بايران . مثلاً
البرادعي أو عمر سليمان . لأن فعلاً الإخوان ماعندهم أجندة سياسية ويكوّنوا علاقات
مع ايران وحُكمهم نفس حّكم طالبان . يستغلون اسم الإسلام . ولكن لو النظام الحالي
لمصر عملوا الإصلاحات السياسية من قبل واهتم بالفقراء قليلاً وحاسبوا الوزراء
ماكانت تحدث المظاهرات ودخول اطراف عديدة . لقلب نظام الحكم .وفي الأخير
أقول الله يحفظ مصر وشعب مصر وشعوب العربية . ودمتم سالمين ..
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ’’’’ شي محزن ويفطر قلب الامه الاسلاميه العربيه ,,, الله يفرج الكرب ويحفظ الشباب يارب
تفجير في العريش يستهدف أنبوب الغاز الرابط بين مصر و الأردن
56...3890691264.jpg
تضاربت الانباء بُعيد الانفجار في انابيب الغاز في سيناء ان كان الانفجار قد استهدف الانابيب التي تنقل الغاز لاسرائيل ام الاردن، ام ان الانفجار قد ضرب جانبي الانابيب الى الاردن واسرائيل، الى ان اكد الامن المصري ان الانابيب التي استهدفت متجهة للاردن.
فقد وقع انفجار في خط الانابيب الذي ينقل الغاز من مصر في منطقة الشيخ زويد في سيناء، صباح اليوم السبت.
وقال مصدر أمني مصري في وقت لاحق في شمال سيناء ان الهجوم استهدف فرعا للخط الذي يزود الاردن بالغاز.
وقالت شركة EMG المصرية الاسرائيلية المسؤولة عن توريد الغاز الطبيعي المصري لاسرائيل، ان الانفجار وقع في محطة جهاز القياس على الخط الاردني.
وقالت مصادر اعلامية ان الخط الذي تعرض للتفجير هو القادم من مدينة بور سعيد حيث يتفرع الى قسمين الاول يتجه الى منطقة الشلاق ويوصل الغاز المصري الى اسرائيل فيما الخط الثاني يسير بوسط سيناء ويتجه الى الاردن.
وأضاف المصدر الامني المصري أن "الهجوم مرتبط بعناصر أجنبية، ونحن الان نعتمد على القيادات البدوية في المنطقة المحيطة لمساعدة أجهزة الامن في التحقيقات واعطائنا معلومات على أي أعمال تخريبية أخرى."
وأضاف "بمجرد مهاجمة خط الغاز يوقف النظام التدفق فورا"، مشددا على ان الخط الذي تعرض للهجوم هو الخط المتجه للاردن وليس الى اسرائيل.
وأفاد مصدر أمني اخر أن مصر أعلنت حالة التأهب القصوى.
كما وقال التلفزيون المصري بعد الانفجار صباح اليوم، ان "مخربين" استهدفوا خط أنابيب للغاز بين مصر واسرائيل شمال سيناء.
وذكر التلفزيون أن هؤلاء "المخربين" استغلوا الوضع الأمني الحالي في مصر وفجروا خط الأنابيب، مشيرا إلى أن انفجارا كبيرا اندلع جراء الانفجار.
وقال مصدر ان وحدتين تعملان بالغاز الطبيعي في محطة الكهرباء في شمال سيناء توقفتا.
وقال مصدر أمني مصري ان الجيش المصري أغلق المصدر الرئيسي الذي يزود خط أنابيب الغاز بعد انفجاره في شمال سيناء، وان القوات المسلحة والسلطات المصرية تمكنت من اغلاق المصدر الرئيسي لتدفق الغاز وتحاول السيطرة على النيران.
وقال محافظ شمال سيناء اللواء عبد الوهاب مبروك انه تم اخماد الحريق ولم يتسرب الغاز ولا خسائر بشرية وان الاضرار نتيجة الانفجار جزئية.
فوكس نيوز: محاولة اغتيال لعمر سليمان تسفر عن مقتل 2 من حراسه
56...3890624847.jpg
قالت مصادر أمريكية، إن اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية، تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة فى مصر خلال الأيام القليلة الماضية، أسفرت عن مقتل اثنين من حراسه، لكن لم يتم التأكد حتى الآن من هوية الشخصيات التى تقف وراء هذه المحاولة.
وذكر موقع "فوكس نيوز" الأمريكى، أن هذه المحاولة من شأنها التأثير على سير الأحداث وأن تؤدى بالأحداث التى تشهدها البلاد إلى منعطف خطير فى الانتفاضة والثورة ضد النظام حسبما وصف الموقع.
فيما رفض روبرت جيبس المتحدث الرسمى باسم البيت الأبيض، الرد على هذا السؤال، والتعليق حول هذه المعلومات.
فيديو لهروب السجناء من سجن المرج في مصر
فيديو لهروب السجناء من سجن المرج في مصر
66...layer_embedded#
فيديو سيارة دبلوماسية تدهس المتظاهرين بوحشية في مصر
56...3890498265.jpg
نشرت وسائل إعلام فيديو يصور قيام سيارة دبلوماسية بدهس مجموعة من المتظاهرين في مصر حسب ما افاد شهود عيان.
ويظهر ملف الفيديو قيام سيارة " دبلوماسية " بدهس مجموعة من المتظاهرين في مشهد دموي بشع .
83...ipcontrinter=1
لا اله الا الله محمد رسول الله
الله المستعان
الراااابط بين مصر والاردن ويمول اسرااااائيل بالغاز
والغريب ان الغاز لا يستفيد منه سكان العريش فقط يصدر
تسلم اخوي ع الفيديو
الله المستعان شو استفادو من هذي التظاهرات
الله المستعان
مشكووور ع الخبرررر
الله يستر
’’ بس أنا سمعت إنبوب الغآز الرآبط بين مصر و إسرآئيل .
الله أكبر يبيعون الغآز بسعر أقل . لآحول ولآقوة إلآبـ الله
والله الشعب مهضوم حقـه .
الله ينصرهـم ,,
مشكور ع الخبر .
استقال الرئيس المصري حسني مبارك اليوم السبت 5-2-2011 من رئاسة الحزب الوطني الحاكم. وكان التلفزيون الحكومي المصري قد أعلن في وقت سابق تعيين حسام بدراوي، الإصلاحي البارز، أميناً عاماً للحزب الوطني الحاكم بمصر، عقب إقصاء صفوت الشريف من منصب أمين الحزب الوطني الحاكم، وجمال مبارك نجل الرئيس من منصب الأمين المساعد للحزب وأمين لجنة السياسات. وكانت هيئة مكتب الحزب الوطني الحاكم بمصر قد تقدمت باستقالتها.
وكان بدراوي عضوا في لجنة سياسات الحزب، ولكنه احتفظ بعلاقات جيدة مع العديد من شخصيات المعارضة على خلفية ما كان يبديه من آراء تؤيد انفتاحا سياسيا أكبر في البلاد.
وكانت هيئة مكتب الحزب الوطني تضم الشريف وجمال مبارك، وعلي الدين هلال الذي كان أمين الإعلام، وأحمد عز الذي كان أمينا للتنظيم واستقال قبل بضعة أيام، إضافة إلى زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية.
وقد واصل آلاف المتظاهرين في ميدان التحرير لليوم الثاني عشر على التوالي مطالبتهم برحيل الرئيس حسني مبارك رافضين مبدأ التفاوض, السبت 5-2-2011.
ورفع المعتصمون شعارات تندد بنظام مبارك وتدعو إلى رحيله بشكل فوري من قبيل "يسقط حسني مبارك" و"مش هنمشي هو يمشي" و"الجيش والشعب يد واحدة".
وزادت حماسة المتظاهرين بعد الزيارة الميدانية التي قام بها قائد المنطقة المركزية في الجيش والتي حذر خلالها المتظاهرين من قوى خارجية تندس بينهم.
وكان الجيش المصري أحكم سيطرته صباح السبت على المداخل المؤدية لميدان التحرير وسط القاهرة.
وتحدثت أنباء عن سماع أصوات أعيرة نارية في ميدان التحرير وسط القاهرة في وقت مبكر من صباح اليوم. وعمل الجيش على زيادة المسافات العازلة بين المعارضين والمؤيدين لمبارك للحد من أي مواجهات محتملة.
سياسياً، عقد الرئيس المصري حسني مبارك اجتماعاً وزارياً مصغراً في مقر الرئاسة السبت. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الاجتماع ضم رئيس الوزراء ووزير المالية ووزير البترول ووزير التجارة والصناعة ومحافظ البنك المركزي. ولم يكشف عن موضوع المناقشات التي تطرق لها الرئيس المصري مع الوزراء.
وفي ردود الفعل الدولية قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل السبت، إن التغيير السياسي في مصر يجب أن يكون سلمياً ومنظماً. وأضافت أن "الناس في الخارج كانوا محقين في الانحياز للمظاهرات المؤيدة للديمقراطية في مصر".
من جانبه، أوضح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في مؤتمر أمني في ألمانيا أن انتقالاً سريعاً إلى قيادة جديدة وإصلاح سياسي في مصر ضروري، لأن التأجيل سيؤدي إلى دولة غير مستقرة، وهو أمر لا يلقى قبولاً لدى الغرب.
وفي سياق متصل، أوضح رئيس البرلمان المصري أحمد فتحي سرور أن "إجراء التعديلات الدستورية يمكن أن يتم بناء على طلب من رئيس الجمهورية، أو ثلث أعضاء مجلس الشعب".
وقال في حديث لصحيفة "الحياة" اللندنية إن "هذه الصلاحية لا يمكن أن يفوّضها الرئيس لنائبه، كون نائب الرئيس وطبقاً للمادة 82 من الدستور لا يملك حق تعديل الدستور أو حلّ البرلمان أو إقالة الحكومة، وبالتالي فإن استمرار الرئيس حسني مبارك في موقعه رئيساً للجمهورية إلى انتهاء مدة ولايته ضروري لإجراء كل الإصلاحات السياسية، وعلى رأسها التعديلات الدستورية".
ورفض سرور المطالبة بـ"إلغاء قانون الطوارئ"، قائلاً إنه "أخف حدة من تطبيق المادة 74 من الدستور التي كان يطبقها الرئيس الراحل أنور السادات في أزمات أقل حدة من هذه الأزمة، وهي حالة اتخاذ رئيس الجمهورية التدابير اللازمة لحماية الوطن ممن يهدد أمنه، وهذه المادة تبيح للرئيس ممارسة اختصاصات السلطتين التشريعية والتنفيذية معاً".
ستشهد الجمهورية المصريـة طفـرة كبيرة في مرحلة الانتقال السياسي،،
شكـرا للخبـر السعيــد،،
كـن بخير،،
[align=center]تسلم أخوي ع الخبر[/align]
أشارت إليها كلينتون.. و"فوكس نيوز" تحدثت عن مصرع حارسين
مصدر أمني ينفي تقارير عن محاولة اغتيال نائب الرئيس المصري عمر سليمان
* العربيـة.نت
نفى مصدر أمني تقارير عن محاولة اغتيال نائب الرئيس المصري عمر سليمان، نقلاً عن وكالة رويترز السبت 5-2-2011.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون السبت إن التقارير عن محاولة اغتيال نائب الرئيس المصري تضع التحديات الناجمة عن أزمة بين الحكومة والمحتجين في حالة استغاثة عاجلة.
وكانت شبكة "فوكس نيوز" التلفزيونية الأمريكية ذكرت في ساعة متأخرة من يوم أمس الجمعة تقارير عن محاولة اغتيال فاشلة ضد سليمان، قتل خلالها اثنان من حراسه.
وأوضحت كلينتون في تصريحاتها أن منطقة الشرق الأوسط تواجه عاصفة بكل معاني الكلمة من الاضطرابات، فيما يتعين على زعماء المنطقة أن يسارعوا بتطبيق الإصلاحات الديمقراطية الحقيقية، وإلا خاطروا بمزيد من زعزعة الاستقرار.
وقالت كلينتون في كلمة أمام مؤتمر أمني في ميونيخ "تجتاح المنطقة عاصفة بكل معاني الكلمة ذات تيارات قوية".
وأضافت "هذا هو ما دفع المتظاهرين للخروج إلى الشوارع في تونس والقاهرة ومدن في مختلف أنحاء المنطقة"،. وقالت إن الوضع القائم حالياً "لا يمكن أن يستمر".
صبحكم الله بالنور والسرور ,اللهم إرحمنا وأزل عنا الفتن وقوي إيمان المسلمين وإجعلنا نخرج من هذه المؤامرة بسلام ولكم هذه المؤامرةتسعى اسرائيل بكل ما اوتيت من قوة الى تدعيم بقاء مبارك في السلطة، حيث تجلى ذلك من خلال نشاط حكومة نيتنياهو السياسي والدبلوماسي حول العالم، الداعي الى ضرورة الابقاء على ذلك النظام المصري الحالي في السلطة.
فتل ابيب ترى في مبارك الشخص الوحيد القادر على تأمين وديمومة اتفاقية كامب ديفيد بين الطرفين، والتي كان ولا يزال يرى فيها الشعب المصري والشعوب العربية بشكل عام، انها تستلب سيادة الدولة المصرية وتأمن لإسرائيل فعل ما يحلو لها في الاراضي المحتلة دون أي اعتراض من القاهرة.
ويخشى الكيان الصهيوني ان يقوم نظام في مصر يمثل تحديا لها، لاسيما بعد ان وجدت إسائيل نفسها في موقع لا تحسد عليه في المجتمع الدولي بصورة عامة، خصوصا بعد الجرائم التي ارتكبتها بحق فلسطين ولبنان وتركيا ايضا.
ولا يخفى ايضا عن الجميع مساع اخرى لبعض الانظمة العربية التي انضمت في جهودها الى اسرائيل املا في اجهاض الانتفاضة المصرية، خشية منها أن تنتقل عدوى الانتفاضات الشعبية الى بلدانها.
تعزيز القوة
فقد دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اسرائيل الى "تعزيز قوة اسرائيل" في ضوء الاحتجاجات التي تفجرت في مصر مشيرا الى ان على الدولة العبرية ان تسعى في وقت ما لتحقيق تقدم في جهود السلام مع الفلسطينيين.
وكرر نتنياهو في كلمة امام البرلمان بواعث قلق اسرائيل من ان اي نظام يأتي بعد الرئيس المصري حسني مبارك قد ينتهج سياسة اسلامية متشددة على الرغم من ان اسرائيل تؤيد مطالب المحتجين في مصر باجراء اصلاحات ديمقراطية(جليبيب100: لم أسمع بأي أحد من المتظاهرين أو حتى من الإخوان المسلمين يطالب بإقامة شرع الله ويبدو أن السبب الرئيسي أن غالبية المتظاهرين على إختلاف عقائدهم وتوجهاتم لا يرضون بذلك مع الأسف الشديد فهم متفقون جميعا" على إسقاط النظام الفاسد الطاغي ، بينما يتفرقون فيما يعتقدون ويؤمنون به ، ولقد سمعت بأذني من يقسم بالقرأن والإنجيل إرضاءا" للمتظاهرين من النصارى!).
وقال في اشد رد له حتى الان على الاحتجاجات التي تشهدها مصر " يرتكز اساس استقرارنا ومستقبلنا والحفاظ على السلام او توسيع نطاقه (لاسيما في الظروف التي تتسم بعدم الاستقرار) على تعزيز قوة اسرائيل."
ويبدو ان هذه التصريحات تلمح الى ان اسرائيل قد تحتاج الى توسيع قواتها المسلحة اذا لم تصمد معاهدة السلام المبرمة مع مصر عام 1979 - وهي اول معاهدة توقعها اسرائيل مع دولة عربية - امام الاضطرابات او بدت اقل تماسكا عما كانت عليه في الماضي.
وقال اللفتنانت جنرال جابي اشكينازي رئيس اركان القوات المسلحة الاسرائيلية للصحفيين في معرض التنويه بالجيش المصري "السلام مع مصر رصيد استراتيجي ويتعين ان اقول ان الجيش المصري - حتى الان على اقل تقدير - يعمل على نحو مسؤول ويبذل قصارى الجهد لتحقيق استقرار الاوضاع في مصر." واضاف "واني اتعشم ان يتحقق الاستقرار في الظرف الراهن."
وعبر نتنياهو عن امله في ان يكفل زعماء العالم التزام مصر بهذه المعاهدة.
ومكنت معاهدة السلام اسرائيل من خفض الانفاق الدفاعي بدرجة كبيرة. ويبلغ حجم الانفاق الامني في اسرائيل حاليا نحو تسعة في المئة من الناتج المحلي الاجمالي وهو ما يمثل انخفاضا عن نسبة 30 في المئة التي كان عليها هذا الانفاق قبيل توقيع معاهدة السلام مع مصر.
وقال دان شوفتان وهو خبير استراتيجي بجامعة حيفا في مقابلة ان حالة عدم وضوح الرؤية في مصر والتي قد تستمر عدة اشهر تعني انه قد يتعين على اسرائيل بناء "جيش اقوى بكثير وزيادة الميزانية الدفاعية على نطاق واسع."
وكان نتنياهو عبر في وقت سابق من هذا الاسبوع عن مخاوفه من ان تسلك مصر نهج ايران(جليبيب100: مع الفارق الكبير بين دولة إسلامية شيعية ودولة إسلامية سنية ) اذا اصبحت لحزب سياسي اسلامي اليد العليا في اعقاب الاحتجاجات.
توقفوا عن انتقاد مبارك
من جهتها كشفت صحيفة " هارتس " الإسرائيلية النقاب عن أن الحكومة الإسرائيلية بعثت برسالة سرية الماضي إلى الإدارة الأمريكية وعدد من الحكومات الغربية مطالبة إياها بالتوقف عن توجيه النقد للرئيس المصري حسني مبارك ونظامه، على اعتبار أن بقاء مبارك ونظامه يمثل مصلحة عليا للغرب وإسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان كلفا سفراء إسرائيل في كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وعدد آخر من الدول بالاتصال بمكاتب رؤساء هذه الدول أو رؤساء وزرائها، علاوة على وزراء الخارجية والإيضاح لهم أن الإبقاء على نظام مبارك يمثل مصلحة عليا للغرب ولمصالحه.
من ناحية ثانية اعتبر رئيس المخابرات ووزير الأمن الداخلي السابق في إسرائيل آفي ديختر أن تولي مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان مقاليد الأمور في مصر يمثل أهم بشرى يمكن أن تتوقعها إسرائيل. وفي مقال نشره أمس في صحيفة " يديعوت أحرنوت "، قال ديختر أنه من خلال اللقاءات الكثيرة التي جمعته بسليمان، فإنه يمكن القول أن الحديث يدور عن " صديق قوي لإسرائيل "، وشخص ذو كاريزما ويمكن الوثوق به. وامتدح ديختر بشكل خاص موقف سليمان المناهض لحركة حماس والحركات الإسلامية بشكل عام، فضلاً عن التزامه الكبير بمعاهدة " كامب ديفيد ". من ناحية ثانية وجه كثير من المعلقين في الصحف وقنوات التلفزة الإسرائيلية انتقادات حادة للموقف الذي ابدته الإدارة الأمريكية تجاه مبارك. وقال وزير القضاء الإسرائيلي الأسبق في مقال نشره في صحيفة " إسرائيل اليوم " أنه يتوجب على الولايات المتحدة والعالم بأسره ان يقف إلى جانب مبارك ونظامه، على اعتبار أن سقوط هذا النظام سيمثل ضربة قوية للمصالح الأمريكية والعالم باسره. وحذر بيلين أوباما من مغبة أن يكرر " الخطأ " الذي وقع فيه الرئيس الأسبق جيمي كارتر عندما لم يتخذ موقفاً حاسما لدعم شاه إيران.
وقد أجمع عدد كبير من المعلقين الإسرائيليين على أن الثورة التي تشهدها مصر حالياً تمثل أفظع كابوس يمكن أن تتوقعه إسرائيل.
وفي مقال نشره في صحيفة " معاريف " قال المعلق بن كاسبيت أنه فيما يتعلق بالمصالح الإسرائيلية فلن يصل لكرسي الرئاسة في مصر أفضل من حسني مبارك. وأجمع المعلقون الإسرائيليون على أن زوال مبارك ونظامه يتطلب بشكل مؤكد إعادة النظر في العقيدة الأمنية، علاوة على إعادة رسم خارطة التهديدات التي تواجه إسرائيل، مع كل ما يتضمنه من ذلك من الاستعداد بشكل مكثف لإمكانية تفجر الجبهة الجنوبية.
وتوقعت صحيفة " ذي ماركير " الاقتصادية الإسرائيلية أن تحل بإسرائيل كارثة اقتصادية كبيرة في حال زال نظام مبارك. وفي تحليل اقتصادي شامل نشرته الصحيفة في عددها الصادر امس، توقعت الصحيفة أن تضطر إسرائيل إلى زيادة موازنة الأمن بشكل كبير، مما يعني أن الحكومة الإسرائيلية ستكون مضطرة لتقليص النفقات في مجالات كثيرة، مما يعني توجه ضربة للاستقرار الإقتصادي في الكيان. وشددت الصحيفة على أن أهم النتائج الاقتصادية لسقوط نظام مبارك تراجع قيمة الشيكل وتراجع مستوى الثقة بالاقتصاد الإسرائيلي.
خذل اوباما لمبارك يصيب اسرائيل بالصدمة
في سياق متصل قال معلقون اسرائيليون انه اذا اطيح بالرئيس المصري حسني مبارك فان اسرائيل ستخسر واحدا من اصدقائها القليلين جدا في جوار معاد وسيتحمل الرئيس الامريكي باراك اوباما نصيبا كبيرا من اللوم.
وابدى معلقون سياسيون صدمتهم من الطريقة التي بدا ان الولايات المتحدة بالاضافة الى حلفائها الاوروبيين الرئيسيين مستعدون بها للتخلي عن حليف استراتيجي وفي طوال 30 عاما ببساطة للتمشي مع الايدولوجية الحالية للياقة السياسية.
وطلب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من وزرائه عدم التعليق على الوضع المتوتر في القاهرة لتفادي الهاب وضع متفجر بالفعل. ولكن الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس ليس وزيرا.
وقال بيريس "كنا دائما ومازلنا نكن احتراما كبيرا للرئيس مبارك." وتحول بعد ذلك الى الماضي القريب وقال "لا اقول ان كل شيء فعله كان صوابا ولكنه فعل شيئا واحدا كلنا ممتنون له عليه الا وهو انه حافظ على السلام في الشرق الاوسط." وكان كتاب العواميد في الصحف اكثر حدة.
ونشرت معاريف تعليقا لافياد بوهوريلس تحت عنوان "رصاصة في الظهر من العم سام." واتهم التعليق اوباما ووزير خارجيته هيلاري كلينتون بانتهاج دبلوماسية ساذجة ومغرورة وضيقة الافق غير ابهة بالاخطار.
وتساءل عمن يقدم له المشورة" لاشعال الحشود الغاضبة في شوارع مصر وللمطالبة برأس الشخص الذي كان قبل خمس دقائق الحليف الجسور للرئيس.. وهو صوت عقل وحيد تقريبا في شرق اوسط.
ودعا اوباما الى "تحول منظم" للديمقراطية في مصر ولم يصل الى حد دعوة مبارك الى التنحي ولكنه اشار الى ان ايامه ربما تكون معدودة.
ونقلت صحيفة هاارتس عن مسؤول قوله ان "الاردن والسعودية يريان ردود الفعل في الغرب وكيف ان الجميع يتخلون عن مبارك وهذا ستكون له انطباعات خطيرة جدا."
وكانت مصر اول دولة عربية تتوصل الى سلام مع اسرائيل عام 1979. وقتل الرئيس المصري انور السادات الذي وقع على اتفاقية السلام بعد عامين من ذلك على يد متشدد مصري(جليبيب100: السادات صديقكم كان على رأس المعتدلين !).
http://www.mashahd.net/video/998e175ece37abd574d&s=1
زوج اتهم زوجته المؤيدة لمبارك بالخيانة فهددته بالرحيل
56...3890878911.jpg
صرخت في وجهه وصوتها يخترق جدران البيت: «منطقك يكرس للفوضى وشرعية الغوغاء»، فرد عليها: «ليكن.. المهم أن يرحل الطاغية وطغمته».. فبادرته بغضب حاد: «هؤلاء الذين يصرخون في ميدان التحرير، على الرغم من احترامي لمطالبهم أصبحوا هم الطاغية، كما أن طغمتهم من راكبي الموجة، ومتسلقي أكتاف النظام، ومشعلي الحرائق، من فلول المعارضة المتكلسة، والظلاميين من جماعة الإخوان المسلمين، وغيرهم من أصحاب الخطاب السلفي الذين انكسرت خطاباتهم وآيديولوجياتهم العقيمة على صخرة الواقع، وأفلست ولم تقدم جديدا على مدى أكثر من 50 عاما، كل هؤلاء الزبانية هم أُس الفساد والخراب».. واستطردت: «نعم أنا مع مبارك، لأنه لا يزال حتى هذه اللحظة العاقل الوحيد وسط جوقة هؤلاء المجانين المسعورين».
لوهلة أحسست أن جاري العزيز الأستاذ الجامعي الفاضل قد هُزم بالضربة القاضية، من زوجته الأستاذة الجامعية الفاضلة أيضا، وأنه قرر أن ينسحب من الميدان بأقل الخسائر، خصوصا حين أردفت الزوجة قائلة: «يا سيدي انظر إلى خطاب مبارك الأخير، ألم تشعر بحسك كأستاذ للفلسفة، أنه يقدم (روشتة) علاج مهمة يمكن البناء عليها، أشك في أنك لم تتفاعل بقدر من الإيجابية مع روح المصرية المحبة والمسؤولة التي انطوى عليها هذا الخطاب التاريخي والحاسم في رأيي».
لا أعرف كيف احتفظ جاري بهدوئه واتزانه السياسي والعاطفي، وربما غلف طلبه لزوجته بإعداد فنجانين من الشاي وبعض الشطائر، بابتسامة مراوغة، سرعان خفت بريقها، بعدما رفضت الزوجة طلبه قائلة له: «ليس عندي مزاج، قم أنت واصنع ما تريد».. للحظات بدا لي أن غبار المعركة، قد وصل إلى نقطة استقرار مطلوبة ولو بشكل مؤقت حرصا على ظروف الزوج الصحية، كما أن الوقت متأخر من الليل، على خوض نقاش ساخن حول واقع ملتهب، مرشح للاشتعال أكثر.
في الشرفة ومع عودة الهدوء للجارين العزيزين، كانت مشاهد الأحداث تترى فوق شاشة التلفاز الصغير.. التمست العذر لهما، وتمنيت أن يصلا في الغد إلى نقطة سواء، خصوصا أن مصر في وضع استثنائي ينذر بكارثة.. ولم أكد أنفض غبار النوم عن جفني، حتى فوجئت بالزوج يطل من شرفته المجاورة، ويلقى علي تحية مسائية مملوءة بالشجن: «انت لسه سهران؟».. بادلته التحية قائلا: «من أين سيأتي النوم والبلد يشتعل كما ترى؟!».. ورجوته أن يهدئ الأمور مع السيدة زوجته. فنحن في حاجة إلى التنفيس، وينبغي أن نتساند على بعض، حتى لو اختلفت الرؤى والأفكار.. قال لي: «عندك حق»، واتفقنا على أن نجلس معا في الغد لتهدئة الأمور.
في الصباح باغتني صوت الزوجة وهي تلح على زوجها أن يصحو.. وبدا صوتها الذي أخذ في الارتفاع مثل محقق أمسك بعد جهد مضن بالدليل القاطع على الجاني: «اصح يا أستاذ يا محترم، قوم شوف الحشود المخلصة من أبناء الشعب بكل طوائفه، خرجت بحب وتلقائية، خرجت بفطرة الروح لتأييد مبارك.. اصح.. راحت السكرة، وجاءت الفكرة».. وفجأة اختفى صوت الزوجة، أو بمعنى أدق طُمر تحت الركام وصراخ الزوج المحموم: «أنت امرأة مخرفة، معندكيش دم، وقربك من المجلس الموقر (يقصد المجلس القومي للطفولة والأمومة)، أفسد حياتك كلها وخرب حياتنا.. 30 سنة والبلد نهيبة لبلطجية ومرتزقة ومزوري الحزب الوطني، ودلوقت جاي مبارك يقول ادوني فرصة، كان فين كل هذه السنين؟!».
تقمصت دور اللص الشريف، وألصقت أذني بالجدار، بينما تلاشى صوت الزوجة تماما، وأصبح الرجل سيد الموقف، وبدا لي أن ثمة نهنهة ودموعا تنسكب، لكن لم أكد أضبط إيقاع تلصصي المنهك على الجارين العزيزين، حتى نفض غبار المشهد صراخ الزوجة مجددا، وبعنف أنثوي غاضب: «أنا باحذرك.. ارفع إيديك عن ابني الوحيد، على جثتي لو راح المظاهرة، وانضم لهؤلاء الغوغاء».. فرد الزوج بمنطق: «ابني حر، إنسان راشد، من حقه أن يعبر عن رأيه، وواجبي أن أحترم هذا الرأي، وهيروح المظاهرة غصبا عن عينك».
قفزت أذناي من فوق الجدار، وكأنني أتحاشى قنبلة موقوتة على وشك أن تنفجر.. هرعت إلى الصيدلية في المطبخ، وتناولت قرصا مهدئا، ثم تسمرت في مكاني، على صوت ارتطام قوي، تخيلته باب جاري العزيز، بينما كانت الزوجة تصرخ: «والله لسيبهالك، خللي الغوغاء ينفعوك، أنا مش عايزة أعيش معاك».. وبعصبية أخذت تصرخ في ابنها الوحيد: «هيا.. جهز شنطتك».. تسمرت في مكاني واحترت في أي اتجاه سوف تذهب أذناي من جديد
حسن يوسف وصف الشباب المصريين في ميدان التحرير بالجبناء
56...3890791044.jpg
وصف الفنان حسن يوسف الشباب المصريين المعتصمين في ميدان التحرير بالجبناء والرعاع وناكري الجميل للرئيس مبارك وقال لو أرسلناهم للحرب مع إسرائيل لفروا هاربين إلى بيوتهم.
شمس البارودي: أرفض إذلال مبارك وأحذر من سيناريو العراق
56...3890874132.jpg
أكدت الفنانة المصرية المعتزلة شمس البارودي أن سيناريو الفتنة التي حدثت في العراق يتكرر الآن في مصر، مرجعة هذه الأحداث إلى المخططات الإسرائيلية والأجندة الأمريكية في المنطقة.
وأشادت بثورة الشباب المتظاهر في ميدان التحرير وبالتغييرات التي أحدثتها في البلد، إلا أنها شددت -في الوقت نفسه- على أهمية الاستقرار وعدم إذلال الرئيس حسني مبارك، وأن يحترم الشباب رمزهم مهما أخطأ.
وقالت شمس -في اتصال هاتفي مع برنامج "مباشر مع عمر أديب" مساء الجمعة 4 فبراير/شباط-: "لا أعرف ماذا يحدث في مصر حاليا، لكني أعتقد أن سيناريو العراق والفتنة التي تحدث فيها حاليا يتكرر في مصر، خاصة أن مصر هي المستهدفة حاليا في الأمة العربية".
وأضافت "أن هذه الفتنة يقف خلفها مخطط إسرائيل التي تسعى دائما إلى إقامة دولة يهودية من النيل إلى الفرات، فضلا عن الأجندات الأمريكية في المنطقة، والتي تريد أن تحكم سيطرتها عليها بطريقة أو بأخرى".
ورفضت الفنانة المصرية التدخل الأمريكي في مصر، ووقوف الولايات المتحدة خلف منظمات حقوق الإنسان لانتقاد ما يحدث في مصر، متسائلة أين كانت مجالس حقوق الإنسان خلال الغزو الأمريكي للعراق؟ وما موقفها من المذابح التي تقوم بها إسرائيل في قطاع غزة؟
لم أقبض الملايين
وأشارت إلى أن المظاهرات في ميدان التحرير حققت تغييرات جذرية نلمسها الآن في مصر ولم نكن نتوقعها.
وأكدت أنها مع الاستقرار والأمن والانتقال السلمي للسلطة وليس الفوضى الحادثة الآن، لافتة إلى أنها ترفض الطريق التي يتبعها المتظاهرون من أجل إذلال الرئيس حسني مبارك.
ورأت الفنانة المصرية أن شباب ميدان التحرير خلق ثورة رائعة ويجب أن تجني مصر كلها ثمار هذه الثورة، رافضة الإهانة التي توجه للرئيس مبارك وعدم الاحترام الذي يتعامل به الشباب.
وأكدت شمس أنها بعيدة كل البعد عن السلطة ولا تقول هذا الأمر من باب النفاق أو أغراض شخصية، مشيرة إلى أنها في الفترة الأخيرة اتهمت بأنها قبضت الملايين من أجل اعتزال الفن، لكن هذا الأمر عار تماما من الصحة
الاحول ولا قوة لا بالله
لاحول ولا قوة الا بالله
مخلي عُمره انسان ملتزم وشيخ دين وهو يمثل في مسلسل
زهرة وازواجها 5 ، في المسلسل يتحسس جسم غادة
عبدالرزاق وهو في هذا العمر . وجاي الحين يفتي . وما أزيد
على ذلك لأن في معارضين لكلامي .. ودمتم سالمين ..