الأعمال الأدبية المشاركة في مسابقة اليوم الوطني الـ 40
الأعمال الأدبية المشاركة في مسابقة اليوم الوطني الـ 40 ( المقال )
المشاركات الأدبية التي لم يكتب لها الفوز بالجائزة ضمن فئة: ( المقال )
المشاركة للعضوة: بنت الأياويد
كثيراً ما نحلم في منامنا أو في خيالنا، بأحلام قد تبقى في الذاكرة أو ننساها مع الأيام وتأخذها الرياح وتصبح في طي النسيان، وهناك أحلام قد تعيش معنا لحظة بلحظة، وتصبح واقعاً ملموساً يجعلنا نشعر بأنه لا مستحيل مع الأحلام، ولكن المستحيل أن تستطيع تحقيق هذا الحلم ولا تسعى إليه.
حلم قيام اتحاد دولة الإمارات العربية، بدأ منذ ولادة المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وأخذ الحلم يأخذ النور شيئاً فشيئاً ويتضح كلما شب عود هذين القياديين اللذين خرجا من وسط صحراء الإمارات المتصالحة، وكانت تربطهما علاقة نسب ومصاهرة، وينتميان معا إلى قبيلة بني ياس التي سكنت منطقة الظفرة وتفرع منها العديد من القبائل العربية الإماراتية، وكونت إمارات صغيرة تطل على ساحل الخليج العربي وخليج عمان، يعيش أهلها على خيرات البحر وما تجود به الصحراء من الرعي والزراعة حول الواحات.
كان هذا الجو السائد في تلك الأيام سواء من القرن الثامن عشر إلى منتصف أواخر القرن التاسع عشر أو عندما بدأت الحركات الاستعمارية في الدخول إلى المنطقة وأثر هذه الحركات في ما بعد وتحول المنطقة وامتلاكها مقومات أهلتها إلى أن تصبح محطة جذب للأنظار بعد محاولات اكتشاف النفط.
أخذ الحلم يكبر مع الشيخ زايد بعد توليه شؤون الحكم في منطقة العين عام 1946، حيث بدأ يطبق عليها بعض ملامح من حلمه بإدخال أنظمة جديدة، كافتتاح المستوصف الذي عرف بالكندي أو الواحة، والمدرسة النهيانية، وتشجيع المواطنين على الزراعة وتكوين فريق عمل لتنظيف الأفلاج لتصبح جاهزة للري، ولما عرف عنه، رحمه الله، من معرفته بجغرافية الإمارات وطبيعة أرضها، فقد استعانت برأيه فرق اكتشاف النفط وكان له فضل كبير في هذا المجال.
في تلك الفترة كان الشيخ راشد قد تولى ولاية العهد في إمارة دبي، وأخذ يمارس مهامه بعقليته التجارية التي ساهمت في وضع دبي على خارطة الطريق نحو العالمية، واستقطب الوكالات التجارية للخدمات، ووضع فكرة إنشاء مطار دبي وجمارك دبي، وتنظيف وتوسيع خور دبي، وافتتاح مستشفى آل مكتوم والمدارس، وغيرها من الأمور التي أهلت دبي لتصبح مركزاً تجارياً عالمياً، إلى أن أصبح حاكماً في عام 1958.
في أواخر الخمسينات وبداية الستينات، وقبل تولي الشيخ زايد مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966، كان قد زار العديد من الدول الخليجية والعربية والأوروبية وأميركا، لكي يطلع على بعض مظاهر النهضة والمشاريع التنموية، كالمدارس والمستشفيات، وسبل إنشاء دوائر خدمية تقدم خدماتها للجمهور ومشاريع البنية التحتية. وبعد استلامه مقاليد الحكم، كانت أغلبية الإمارات قد شهدت حركات تنموية وعمرانية وتعليمية، ولكن لكل إمارة شؤونها الخاصة.
وأصبحت معالم الحلم تتضح في واقع ملموس خلال سنوات ما قبل الاتحاد، وأخذ الشيخ زايد يعرض على إخوانه حكام الإمارت حلم تأسيس اتحاد للإمارات، وكانت بداية تحقيق حلمه في تكوين كيان سياسي وحدوي، أصبح مع الأيام من أنجح الاتحادات في العالم التي سطرتها لنا صفحات التاريخ الحديث. ثم اتحد الحلم بين زايد وراشد في أواخر الستينات باجتمعات بين الاثنين في منطقة السمحة والسميح، ثم تم توجيه الدعوات لباقي الإمارات وقطر والبحرين، ومنذ تلك الاجتماعات كانت حقيقة الحلم قد انتقلت من حلم زايد وراشد إلى باقي الحكام، إلى أن تم إعلان الاتحاد التساعي، وبعد فترة انسحبت قطر والبحرين، وأصبح للإمارات كيان ودولة ذات سيادة بعد انسحاب بريطانيا.
وشهد العالم النور الذي خرج من دار الضيافة في منطقة جميرا في إمارة دبي، بعد توقيع قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر عام 1971م، لتبدأ الدولة الاتحادية الجديدة خطواتها الحثيثة نحو ترسيخ الاتحاد الذي أصبح مع الأيام أكثر قوة وأكثر ومنعة وأقوى وحدة.
وقد شهدت الإمارات بعد فترة التأسيس، انطلاقة جبارة نحو تحقيق الطموحات والآمال والأخذ بيد المواطن ليلمس ثمار واقع حلم زايد وراشد، ويسعى مع إخوانه المواطنين في ترسيخ دعائم الاتحاد، للوصول به إلى قمة العالمية، مع الاحتفاظ بالهوية الإسلامية والعادات والتقاليد العربية الأصيلة. ويتجدد الحلم كلما حصدت الإمارات نتيجته جديدة في مسار ما فكر فيه زايد وراشد وإخوانهما الحكام.
وبعدمت تحقق حلم زايد وراشد، أصبحت الإمارات أرض الأحلام للكثيرين الذين يتمنون العيش فيها، وامتزج بأحلام المواطنين بعد مرور 40 عاماً على الاتحاد، في كيفية المحافظة على هذا الحلم، بالوقوف جنباً إلى جنب مع القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والحكام، حفظهم الله ورعاهم.
رد: الأعمال الأدبية المشاركة في مسابقة اليوم الوطني الـ 40 ( المقال )
المشاركة للعضوة: زهـرة البوداي
بعنوان: الاتحاد راية
ما أروع التناغم ، وما أبهى وأزهى ذلك الإنسجام ، ومـا أقـوى تلك الأواصر التي تربط شعب الإمارات بقادته ، فـمـا إن أعـلنت الـقيـادة عن الإحتفالية الخاصة لليوم الوظني وبلوغه عامه الأربعين ، حتى بادر كل من عاش في ربوعها ، وتنعم في خيراتها إلى تقديم مراسم العرفان.
أربعون عاماً من رسوخ تلك الـدولة الفتية وعلو شـأنها وتـصـدرها في المحافل الدولية ، أربعة عقود والدولة تمضي حـثيثاً لبلوغ أربها ومبتغاها ، وها هي الإمارات فـي أبـهى صـورها عروس ترفل على شط الخليج العربي ، شوارعها ، مبانيها وأحجارها تنبئك أن للوفاء طعم خاص ، وفاء الإنـسان للمكان والـجحود والـنـكران لـم يـعد له وجود في أرض الخير والعطاء والأمان.
عـندما تـرصد العيون تلك الأعلام وتلك الألوان الـتي أغرقت كل من يعيش رمزيتها في بحر من العزة والمفخرة ، فـعلـم الإمـارات لم يعد يرفرف على الـسـواري بل اتـشـح بـه كـل صرح تطـاول وتـمادي في النهوض نـحو الـعـلا ، تـلـك الألـوان الـتي تـرعـرعت في كنف دولة الإمـارات قد ألـفـت لـهـا حـكـايـة أخـرى فالأحـمـر الـدفء والـحياة ، والأخضر الخير والنماء ، والأسود الذهب الأسود ، والأبيض صقاء ونقاء نفوس شعبها.
بـيرقنا يـروي حـكـاية لـن أقـول أنـهـا تـطفئ شمعة الأربعين ، وإنما تضيف شمعة لتضيء عقوداً قادمة تعد بالخير وتعد بالأمل وتعد أنها الـمحـطـة الأولى الـتي وثقّت برهة من عمر الإتحاد في زمن قياسي ذلك الإنـفـجار لـن أقـول الـمدوي ، وإنما انفجار سمفوني تردد صداه في الأرجاء فجعل الإمارات قـبلة للـبـاحثين عن النجاحات والتواقين للرفاه والإستقرار.
علم الإمارات تحية أقدمها أمامه مرفوعة الرأس والهامة
تحية أقدمها وأجعل لكل لون من ألوانه هدف ورسالة ورؤية
تحية أقدمها وأذوذ عنه وأحميه
تحية أقدمها وأبقيه عالياً يرفرف في السماء وأستظل بقوته
علم الإمارات لك المجد والفخر والسؤدد
رد: الأعمال الأدبية المشاركة في مسابقة اليوم الوطني الـ 40 ( المقال )
المشاركة للعضـوة: ضفــاف
بعنـوان: لأجلك يا وطن نبدع
إن في حياة الأمم والشعوب أياماً هي من أنصع تاريخها ويومنا الوطني لبلادنا الغالية تاريخ بأكمله و في الذكرى الأربعين لاتحادك يا وطني تشرق وطنية الكلمات ، و تتنافس الحروف و تتبارى الجمل في التعبير عنك و ها هي الكلمات حبلى بالخير العميم ، تنساب من بين يدي كشلال حب تدفق فيسمو المداد شموخاً و يرنو القلم فخراً في التعبير عنك ، و في تسطير مجدك ، هامساً لأجلك يا وطن نبدع : مترنماً
ما أعظمك يا وطني 000 ما أغلاك يا تراب الإمارات، ما أعظمك يا قائدي 000خليفة
و طني ولأنك الأرض يخفق لك النبض ، و لأنك الوفاء سنكتب على صفحات الولاء ، نحب الإمارات بحر العطاء ، نحب خليفة العطاء ، ونهدي الحاضر الغايب زايد تراتيل الوفاء ، نحب وطن المجد و الإباء ،
وطني
سأكتبك على خد الليل و فم النهار
و بين رائحة الزهر الذي يشبهك
سأكتبك بين كف الشمس و جفن القمر
سأكتبك يا وطني
قصيدة تضيق بها القواميس
و تهزم طلاسم العرافين
فإليك وحدك الانتماء
و لخليفة الوفاء و الولاء
وطني اليوم تشرق الشمس إيذاناً ببدء يوم جديد فخوراً بماضيه وتراثه ومعتزاً بحضارته وانجازاته ،
و مع مطلع كل فجر باسم يشدو باسمك
و مع كل شمس تشرق على أرضك
لي الفخر بأن أكون أحد أبنائك مجدداً
لك الولاء يا وطني الغالي
معاهداً على الانتماء بأن أصون عهدك ،
و على الولاء لقيادتك الرشيدة
أدام الله عزها و علا شأنها أياما مجيدة ،
و على الوفاء لمؤسسي الاتحاد ،
و على التقدير الثناء لكل ما قدمته
و ما تقدمه لي با منبع الجود و يا محضن الأصالة، يا موطن العروبة و الحضارة
و طني في هذه المناسبة الغالية أسجل فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست دعائم متينة لحاضر زاهر ، وغد مشرق و اعد ، بالخير في وطن الخير الذي تتواصل فيه مسيرة العطاء والنماء ، على أرض وطن تتجسد فيه معاني الوفاء ، لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم قادة غرسوا القيم و سخروا الهمم لخدمة شعوبهم فسما شأنهم بين الأمم .
و طني بعد مرور أربعة عقود كاملة من العطاء و البذل من الإرادة الصادقة في البذل من أجل رفعة الوطن و نهضته تتجلى لنا بوضوح الانجازات المشرقة و النجاحات الساطعة في سما المجد فقد استطعنا أن نتميز و نسمو مع المحافظة على مورثنا الثقافي و التلاؤم مع روح العصر و مسايرة علومه و حداثته مما يشعرنا بالاعتزاز فيحق لنا الفخر بك يا وطن الانجازات دمت شامخاً متألقاً ، و دام مجدك ساطعا
وطني لك أكتب مقالتي في سفر الإنسانية عسى أن تختزنها ذاكرة الزمان و لعل أن يسعد بقراءتها إنسان ، أو يفخر بها وطن الأوطان
رد: الأعمال الأدبية المشاركة في مسابقة اليوم الوطني الـ 40 ( المقال )
المشاركة للعضو: طائر الامارات
بعنوان: تجربة الاتحاد
ان تجربة التوحد و التآلف في ما بين الكيانات أو المجموعات , تعمل على زرع روح التعاون و القوة فيما بينها , و لعل هذا المبدأ كان مبدأ أصيلا سابقا و حتى الآن , حتى أن ديننا الاسلامي قام بالحث على الاعتصام أو الانضواء تحت كلمة واحدة بقوله تعالى(واعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا) لتجعل من هذه الوحدة بنيانا صلبا , صامدا في وجه أي تحديات أو اعتراضات قد تتهدد بنيته , و تلبي أهدافها و تحقق غاياتها كي تنعم بالسعادة و الرخاء , و لتعمل في ما تصبو اليه في سبيل تنمية نفسها و النهوض بحضارتها , و لتتبوأ مكانها في سلسلة التاريخ جمعاء , و كان لدولتنا التجربة الوحدوية المثلى التي آمن بها كل سكان المنطقة أنه لا سبيل لسعادة البشرية و لا لتقدمها و ازدهارها الا بالانضواء تحت راية واحدة , تجمع فيما بينهم و توحد صفوفهم كي يكونوا قادرين على رد الضيم عنهم و النهوض بالانسان الذي هو أساس التقدم و الرقي , فكانت تجرية الاتحاد هي خير دليل على هذا , و كان الفضل العظيم للقائد الفذ الشيخ (زايد) -رحمه الله و طيب ثراه- الذي عمل بـإرادة و عزيمة صلبة على جمع حكام الامارات السبع المتصالحة في كيان وحدوي واحد الذي أصبح فيما بعد دولة عصرية , تبوأت مكانها على الساحتين العربية و الدولية في شتى المجالات , و أصبح لها تأثيرها الفاعل على المستويين الأقليمي و الدولي , لقد تحقق لسكان الامارات ما كانوا يصبون اليه , حيث كانت التجربة الاستعمارية خير دليل و دافع قوي على توحد كلمة السكان على اهداف واحدة , و لعل أبرزها الحصول على الحرية المطلقة و نبذ التفرقة فيما بينهم , وكانت هذه الفترة فترة عصيبة على جميع امارات الساحل المتصالح , و مع قرب نهاية جلاء المستعمر البريطاني من المنطقة , توافدت الجهود الجبارة لتحقيق الوحدة و التعاون في المنطقة كلها , فكان الثاني من ديسمبر من كل عام هو اليوم المشهود على شروق شمس الوحدة التي انتظرها الملأ جميعا.
في هذا العام , تأتي الذكرى الأربعينية على قيام الاتحاد الذي جمع بين الامارات المتصالحة لتكون دولة واحدة ذات سيادة , انها ذكرى قياسية في تاريخ الدولة , حيث تمثل ما انجز خلال الأربعين سنة الماضية من عمر الدولة , فيشعر الفرد بما يمثله الاتحاد له من عظمة للدولة و خير لها و لشعبها الأبي الذي عمل مع بعضه يدا بيد لصونه , و لتجسد نقطة فاصلة جدا , تبين المدى الذي تم فيه بناء حضارة الدولة و النهوض بالانسان , و لقياس الرقي الذي تم خلال الأربعين سنة الماضية , انها لحظة تاريخية يجب النظر فيها بتمعن حتى ينظر اليها بفكر نابع و فكر واعي.
و كان الفضل أيضا للآباء المؤسسين رحمهم الله جميعا الذين عملوا مع الشيخ زايد –طيب الله ثراه- على اقامة الاتحاد , حيث استجابوا له و أيقنوا بضرورة التلاحم و التآزر فيما بينهم حتى تكون منبع عز و فخر للمنطقة , ولتكون دليلا على أصالة الأرض و الشعب الذي عاش عليها , لقد قاد الأبآء المؤسسون لدولتنا المسيرة من فجر ولادتها , فكان لهم الغرس المجيد لها , و لذلك أخذ منه الآباء الخلفاء لهم كي يحفظوا عهدهم الذي بدؤوه , و يؤدوا الأمانة التي تركوها لهم.
لقد من الله علينا بقادة أفذاذ , كان لهم الفضل جميعا في توحيد المنطقة و جمعها بعد تفرقها و تجزئها الى امارات متفرقة في ساحل رحب , الى تحقيق آمال الشعب التي تولدت بعد جلاء المستعمر بوجوب الوحدة و الاعتصام تحت كلمة واحدة , يومن بها الجميع , و التي ستكون الخير العميم الذي يعم المنطقة بفضله و عظمته , فكان فجر الثاني من ديسمبر 1971 هو الشمس المشرقة لمستقبل جديد , كان ما انتظرته شعوب المنطقة , لتخرج بصفحات بيضاء من انجازات تاريخية يعود نفعها على وطنها و على نفسها , و لتسطر رموزا من الأعلام الذين كان لهم الفضل في القيادة و النهوض بالشعوب و الحضارة.
رد: الأعمال الأدبية المشاركة في مسابقة اليوم الوطني الـ 40 ( المقال )
المشاركة للعضو: طائر الامارات
بعنوان: تجربة الاتحاد
ان تجربة التوحد و التآلف في ما بين الكيانات أو المجموعات , تعمل على زرع روح التعاون و القوة فيما بينها , و لعل هذا المبدأ كان مبدأ أصيلا سابقا و حتى الآن , حتى أن ديننا الاسلامي قام بالحث على الاعتصام أو الانضواء تحت كلمة واحدة بقوله تعالى(واعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا) لتجعل من هذه الوحدة بنيانا صلبا , صامدا في وجه أي تحديات أو اعتراضات قد تتهدد بنيته , و تلبي أهدافها و تحقق غاياتها كي تنعم بالسعادة و الرخاء , و لتعمل في ما تصبو اليه في سبيل تنمية نفسها و النهوض بحضارتها , و لتتبوأ مكانها في سلسلة التاريخ جمعاء , و كان لدولتنا التجربة الوحدوية المثلى التي آمن بها كل سكان المنطقة أنه لا سبيل لسعادة البشرية و لا لتقدمها و ازدهارها الا بالانضواء تحت راية واحدة , تجمع فيما بينهم و توحد صفوفهم كي يكونوا قادرين على رد الضيم عنهم و النهوض بالانسان الذي هو أساس التقدم و الرقي , فكانت تجرية الاتحاد هي خير دليل على هذا , و كان الفضل العظيم للقائد الفذ الشيخ (زايد) -رحمه الله و طيب ثراه- الذي عمل بـإرادة و عزيمة صلبة على جمع حكام الامارات السبع المتصالحة في كيان وحدوي واحد الذي أصبح فيما بعد دولة عصرية , تبوأت مكانها على الساحتين العربية و الدولية في شتى المجالات , و أصبح لها تأثيرها الفاعل على المستويين الأقليمي و الدولي , لقد تحقق لسكان الامارات ما كانوا يصبون اليه , حيث كانت التجربة الاستعمارية خير دليل و دافع قوي على توحد كلمة السكان على اهداف واحدة , و لعل أبرزها الحصول على الحرية المطلقة و نبذ التفرقة فيما بينهم , وكانت هذه الفترة فترة عصيبة على جميع امارات الساحل المتصالح , و مع قرب نهاية جلاء المستعمر البريطاني من المنطقة , توافدت الجهود الجبارة لتحقيق الوحدة و التعاون في المنطقة كلها , فكان الثاني من ديسمبر من كل عام هو اليوم المشهود على شروق شمس الوحدة التي انتظرها الملأ جميعا.
في هذا العام , تأتي الذكرى الأربعينية على قيام الاتحاد الذي جمع بين الامارات المتصالحة لتكون دولة واحدة ذات سيادة , انها ذكرى قياسية في تاريخ الدولة , حيث تمثل ما انجز خلال الأربعين سنة الماضية من عمر الدولة , فيشعر الفرد بما يمثله الاتحاد له من عظمة للدولة و خير لها و لشعبها الأبي الذي عمل مع بعضه يدا بيد لصونه , و لتجسد نقطة فاصلة جدا , تبين المدى الذي تم فيه بناء حضارة الدولة و النهوض بالانسان , و لقياس الرقي الذي تم خلال الأربعين سنة الماضية , انها لحظة تاريخية يجب النظر فيها بتمعن حتى ينظر اليها بفكر نابع و فكر واعي.
و كان الفضل أيضا للآباء المؤسسين رحمهم الله جميعا الذين عملوا مع الشيخ زايد –طيب الله ثراه- على اقامة الاتحاد , حيث استجابوا له و أيقنوا بضرورة التلاحم و التآزر فيما بينهم حتى تكون منبع عز و فخر للمنطقة , ولتكون دليلا على أصالة الأرض و الشعب الذي عاش عليها , لقد قاد الأبآء المؤسسون لدولتنا المسيرة من فجر ولادتها , فكان لهم الغرس المجيد لها , و لذلك أخذ منه الآباء الخلفاء لهم كي يحفظوا عهدهم الذي بدؤوه , و يؤدوا الأمانة التي تركوها لهم.
لقد من الله علينا بقادة أفذاذ , كان لهم الفضل جميعا في توحيد المنطقة و جمعها بعد تفرقها و تجزئها الى امارات متفرقة في ساحل رحب , الى تحقيق آمال الشعب التي تولدت بعد جلاء المستعمر بوجوب الوحدة و الاعتصام تحت كلمة واحدة , يومن بها الجميع , و التي ستكون الخير العميم الذي يعم المنطقة بفضله و عظمته , فكان فجر الثاني من ديسمبر 1971 هو الشمس المشرقة لمستقبل جديد , كان ما انتظرته شعوب المنطقة , لتخرج بصفحات بيضاء من انجازات تاريخية يعود نفعها على وطنها و على نفسها , و لتسطر رموزا من الأعلام الذين كان لهم الفضل في القيادة و النهوض بالشعوب و الحضارة.
رد: الأعمال الأدبية المشاركة في مسابقة اليوم الوطني الـ 40 ( المقال )
المشاركة للعضوة: فخر بلادي
بعنوان: حكاية وطن
حكايه بدت , ولكنها لكنها مختلفة عن كل الحكايات التي قرأناها في بعض الاساطير التي مرت علينا .هي اسطورة وطن جمعت سبع قصص وكل قصه لها مغزى ,ولكن تختلف رواية كل قصه عن الاخرى ,ويختلف كاتب كل قصه عن غيرها .
ولكن رواها راوي واحد وفارس شهم وعظيم,جمع القصص جميعها واخرج منها هدف واحد وهو "الاتحاد",ليبني صرحا ووطناً يسوده الخير والامن والامان,ليحول المستحيل الى واقع جميل ,وحير العلماء بعقله الفطين..
ليجعل من رمال صحرائها الذهبيه جنه تسخر بها البساتين,ليصلج قلب كل محتاج وفقير .
لكنه رحل عن هذه البلاد التي مازالت تشهد احزانها عليه حتى الان ,ليبقى في قلوب شعبها ,هو قائد ليس له مثيل فهو مختلف عن غيره وعظيم,برحيله ترك خلفه الكثير والكثير ,ترك شعبه اليتيم وايضا ترك لنا باني ليكمل مسيرته من بعده وليكمل بنيان وصرح هذه البلاد المعطاء ليغرس في نفوسنا ماغرسه الوالد الراحل"زايد" غرس حب الغني للفقير والحفاظ على الدين والعادات والتقاليد التي مازلنا نواكبها ونحافظ عليها حتى الان ,لنصل الى عيد بلادنا الاربعين .
اربعون عاما مضت على مسيرة هذا الوطن لكن لن تنتهي حكايته بعد, بل سنكمل نحن هذه الحكايه جيل بعد جيل ,اربعون عاما مضت في صفحات هذه الدولة لشعبها في كل عام بصمة خاصه وروح اتحاد خاصه,وفي كل عيد من اعياد هذا الوطن نترك طابع وطني خاص وتختلف ملامحه ..
فالنفرح بعيد الاربعيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــن يا بلاد العز والشموخ ياروح الاتحاد ..
رد: الأعمال الأدبية المشاركة في مسابقة اليوم الوطني الـ 40 ( المقال )
المشاركة للعضو: مختفي
بصوت عالٍ، يردد الجميع نشيد الوطن: (عيشي بلادي، عاش اتحاد إماراتنا)، أنشودة وطن جميلة تصدح بها حناجرهم ليصل مداها إلى القاصي والداني، حتى يتساءل سامعها: ترى، ما هذا الحب العظيم للوطن من أبنائه؟ وما الذي يجعل أبناء هذا الوطن لأن يلتفوا حول قياداته ويقفوا خلفهم صفاً واحداً طوال هذه السنين؟ ونقولها بكل اعتزاز: إنه الوفاء والولاء، وفاء لهذا الوطن وولاءً لمؤسسيها.
كانت المبادرة لتأسيس الدولة وقيام اتحاد يضم إمارات المنطقة فكرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- رحمه الله-، وكان أن اجتمع هو وحكام الإمارات لبحث إقامة اتحاد يضمها تحت راية واحدة مرات عديدة، ولكن لم يكن من السهل توحيد البلاد، خاصة في ظل تلك الظروف التي كانت تعيشها المنطقة، فقد بذل مؤسسو الدولة جهوداً جبارة لتذليل العقبات التي كانت تعترض طريق قيام الاتحاد، فأصبح حلم الاتحاد حقيقة، ماثلة أمام العيان ودليل على أنه لا مستحيل أمام الإرادة القوية.
جاء اتحاد الإمارات السبع تتويجاً للعلاقات والأواصر التي جمعت بين أبناء الساحل الممتد على طول شرق وجنوب الخليج العربي، وبذلك تكون وحدتهم سداً منيعاً لصد أي عدوان غاشم لأراضيها، وتبادل الخبرات والخيرات بين إماراتها في كافة المجالات، الصحية والتعليمية والاقتصادية والزراعية وغيرها. يقول الشيخ زايد- رحمه الله- في ذلك: "إن الاتحاد هو طريق القوة، طريق العزة والمنعة، طريق الخير المشترك، والفرقة لا ينتج عنها إلا الضعف، وإن الكيانات الهزيلة لا مكان لها في عالم اليوم، تلك هي عبرة التاريخ على امتداد عصوره".
على مدى الأعوام المنصرمة، نجد أن تجربة اتحاد الإمارات، تحت القيادة الحكيمة لباني هذه الدولة وحكامها وولاتها، تجربة فريدة من نوعها قد أذهلت الكثيرين. وحيث إن تماسكها كوحدة واحدة إنما يعزز مدى الرؤية الثاقبة لمن كان لهم الفضل في اجتماع الإمارات السبع ككيان واحد، فلقد أقاموا الدولة على أسس متينة راسخة، أساسها الدين الإسلامي الحنيف والشريعة السمحاء، والمحبة العميقة الصادقة من أبناء الوطن لهذه الأرض الطيبة، ودعائمها الأمن على أرضها وتأمين حدودها، والديمقراطية والعدل والمساواة لكل من يعيش على تراب أرض الوطن، والإيمان الراسخ لدى مؤسسيها وحكامها بأهمية توفير الحياة الكريمة لمواطنيها حتى ينهضوا بالتالي بهذا الوطن المعطاء، ورفع اسمه عالياً في الحافل الدولية.
احتلت دولة الإمارات مكانة مرموقة بين دول العالم، وهي الآن تمثل في منظمات وهيئات إقليمية ودولية على كافة الأصعدة، وكانت ومازالت السباقة في مجالات شتى، ولطالما كانت ناصراً للمظلومين، واليد المداوية للملهوفين، تعزيزاً لمفهوم التكاتف الملحمي والحس الإنساني مع شعوب العالم مهما كانت دياناتهم وانتماءاتهم.
ودليل آخر على الإنجازات العظيمة للدولة التي تحققت في ظل القيادة الحكيمة، إن رؤية الشيخ زايد في جعل الأراضي الصحراوية والجدباء المقفرة إلى جنات تزهو بلونها الأخضر، قد خالفت توقعات المشككين الذين كانوا يرون استحالة زراعة هذه الأراضي، بل وأصبحوا يرونها أسطورة الصحراء وقد فاقت كل التوقعات بعد تحققها على أرض الواقع، ويقول زايد -طيب الله ثراه- عن هذه المعجزة:"كان الخبراء لا يشجعون الزراعة و يقولون إن نموها في أرضنا ووسط هذا المناخ أمر مستحيل. وقلنا لهم: دعونا نجرب.. ووفقنا الله، ونجحنا في تحويل منطقتنا الصحراوية إلى منطقة خضراء مما شجعنا على الاستمرار".
إن المظاهر الحضارية في الدولة شاهدة على عصر قيام الاتحاد وقوة عزيمة مؤسسيها، لذا، كان حقاً على أبناء هذا الوطن، وكل من يعيش على أرضه، رد الجميل، بالمحافظة على موروثاته وخيراته وما حققه الاتحاد من منجزات عظيمة، ومتابعة العمل والسير على نهج من بنوا هذا الوطن بسواعدهم بتفانٍ وإخلاص، ليدوم خيرها ويعم الرخاء أرجاء المعمورة للأجيال قادمة من أبنائها.
الأعمال الأدبية المشاركة في مسابقة اليوم الوطني الـ 40 ( القصيدة )
الأعمال الأدبية المشاركة في مسابقة اليوم الوطني الـ 40 ( القصيدة )
المشاركات الأدبية التي لم يكتب لها الفوز بالجائزة ضمن فئة: ( القصيدة )
المشاركة للعضوة: أميرة الفرح
بعنوان: إماراتي في عيدها الأربعين تثبت عمايدها
الشعر زان ولابد اني اظَّهر ملامحها
ولكن كثر الكلام مني مايوفي جمايلها
رحم الله بوخليفه لي خطط عمايرها
وسقى قبره ونقاه من كل دنايسها
ومن خلفه بوسلطان طور في مداينها
على نهج زايد سَيّر كل خطاويها
إماراتي في عيدها الأربعين تثبت عمايدها
تزَين وكل من ياها حكى في وصايفها
حرة أبيه بخطى ثابتة ترقى مراقيها
بالعزم تواجه وتحطم كل نوايبها
كفى الله حاسدِ ترى ما يوصل مراتبها
حكى فيها وهو يتمنى شوفت اراضيها
ماهزها حد من قاصيها لين دانيها
يبقى أثر زايد واضح في كل نواحيها
حبه في قلوب شعبه تعدى مداركها
لقنهم دروس العلم و الأخلاق ونواهيها
والمعجزات لو أنها تنذكر في اراضيها
زايد معجزة بنظره ثاقبة بسط بواديها
من بعد ما كان طعوسها وجفاف واديها
أثمرت بالخير والعز وأسقت كل ظاميها
أتفردت بالزين من بين معاليها
وأستارقت الأنظار حتى من كل معاديها
ولا جيتني محتار تنشد عن معانيها
عجزت أنا وحروفي عن وصف مدايحها
مسأله تكامل أرض وبشر كلن يكملها
سبحان ربي غرس فيهم م الفطرة حمايدها
عساج ياداري درة الأوطان وذخرها
وعسى يحفظج ربي من كل بلاويها
الشعر زان ولا بد اني اظهر ملامحها
ولكن كثر الكلام مني مايوفي جمايلها
رحم الله بوخليفة لي خطط عمايرها
وسقى قبره ونقاه من كل دنايسها
رد: الأعمال الأدبية المشاركة في مسابقة اليوم الوطني الـ 40 ( القصيدة )
المشاركة للعضو: بو حارب الفلاسي
بعنوان: كتيبة حب !
*بلادي كلما تْنَفّس مساء ، و الخلق فيه هْيَاع
تِراوى لي ، وهي تسحي ، يدايلها ، وتَطْلقها
وتسري بدون قيد (ب)امرها وبدون حزم مْتاع
تقود احروفنا ، من حسنهاا * وتفك مُغْلَقها
خطبها المدح و أَغْوَتْه (بْ)حلاها والهوا ذعذاع
وجت لابيات (ع)رَزْحَة ، عرب زايد ، وطارقهاا
على مشي الابل *هينٍ اصايل *والرقاب تلاع
تِمايَلْ ، حُولها ، *و زْمولها ويّا ، حَقايِقها
تِقَدّمها *مبااخر عود ، وازهور النفل انواع
و ادلالٍ مقندها ، الغلا ، ولاحسااس *عتّقها
وْتُوشّحنا العلم جينا كتايب حرب واستطلاع
*عمايمنا زهت والشمس *دره فوق .. مشرقها
وكن الارض هذي زغردت قالت ياحي الساع
وصوت انفاسنا اللي من بعيد بعيد، تسبقها
لْسمو القائد الاعلى وشيخ دبي *، ابوفزاع
ولاصحاب السمو اللي بمغاربها ومشارقها
قطعنا العزم ، لَنّ العزم مايشرى ولا ينباع
يجي فالادمي فطره ، وهُوْ بْطبعه ، يوثقها
بنبقى اعيالكم لابرار ، لانخضع ولانرتاع
ابد لاخر نفس في كل سكرة روح، نَنْشِقْها*
يمين الله يابوسلطان ، غيرك؟ مابغينا راع
بعزّ الله وبلادي و خليفه ، *لك ، نحققهااا
كتيبة حب يسكن فالحنايا في قفص لاضلاع
تباارك من جعل حبك .. على دوله .. نطوّقها !
(ب) هامة جند توقف تااهيه و آذان فوق القاع
وجبهه *تسجد ، لوجه الله ، وتخضع لخالقها
ودعا بيض اللحى اننا بصاعينٍ ، نرد الصااع
لكل من سوّلت نفسه ، لنفسه ، بسوء يلحقهااا*
وْمَهب منا الذي ينكر عَهَدْهَا و يطلع بْلا داع
عن امْرك وانْت بعد الله مطر خيرك ، *مغرّقها
و(م)احنا بحاجة اي حاجه وفكرالكايد الطماع
ونهج، الليبراليه ، على اخوانه ، يطبّقهااا*
نِحِنْ نتبع رسول الله ، وهم *لامثالهم *، تبّاااع
*فداكم من حدود القرم لين آخر ، *مناااطقهاا
رد: الأعمال الأدبية المشاركة في مسابقة اليوم الوطني الـ 40 ( القصيدة )
المشاركة للعضوة: خووخة 2011
لو كان الشعر قوله في كلمتين لقلتها احبج اماراتي
وان لم يكن فاقولها في كلمات قصيدي
اقولها بحب قده ما ينعد من كثر حبي
احــبج احــبج احــبج امـاراتـــي
اقولها بحب ما زاره وجداني
الحب ينبع لج يا اماراتي
لو القصيد ما يكفيج للعبره في حبي
بـــــقــــولـــهـــا فـــي اخـــبــــاري
واكتبها فـــي الجــرايــد بخط حبي
تــــطلـــبي تـــطلـــبي يـــــا اماراتي
انــــا فـــي خــدمــتــج وخـدمة شـعبي