لم يفارقني في ليلتي طيف بت أجوب بيم عشقي شواطيه
أصحو من نومي حالما فيه وإن أركنت لصحوي بت أناديه
كل أركاني وحنايا الروح أصبحت في أفاقه وترعى روابيه
كل مافكرت أن أهدي اليه تضاءلت في عيوني الهدايا لتجزيه
ان كنت سأهديه عطرا فكيف وقد تعطر الطيب من معانيـــه
وان كنت سأهديه أزهارا أأهدي من أزدهى الورد من خطاويه!
وان جئت لأهديه تذكارا فما بت قادرا على نسيان مواعيده
أهداب وكأنها عرشا عليا كأنما قد حط الجمال أسير تعابيره
وسحر بريق قد فج من ثغر أنطقه الهوى وبات الحبيب مغليه
حار الفكر بما سأهدي اليه أأهديه قلبا يبقى ساهرا في لياليه!
وروحا حانية تنادي حبيبا أعيش وأموت وأنا مشتاق لمراسيله
فلعلي قد أجزي بهديتي بعض ما أعطى وماظني أني مجزيـــــه
فكره عابره

