المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdullahalemadi
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليك أخي الكريم و نفع بك الإسلام والمسلمين
في الحقيقة أرى أن السبب هو عدم اتباع تعاليم الإسلام و نصوص الكتاب و السنة في حفظ كرامة المسلم فيقع في الأمور التالية :
1. السب والتنابز بالألقاب, وقد قال الله تعالى : (ولا تنابزوا بالألقاب) و قال عليه الصلاة والسلام : (سباب المسلم فسوق)
2. الغيبة, وقد قال تعالى : (ولا يغتب بعضكم بعضا)
3. السخرية, وقد قال تعالى : (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن)
4. التجسس على الأخرين وكشف عوراتهم, وقد قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا), أي: ولا يتبع بعضكم عورة بعض، ولا يبحث عن سرائره يبتغي بذلك الظهور على عيوبه، ولكن اقنعوا بما ظهر لكم من أمره، وبه فاحمدوا أو ذموا، لا على ما لا تعلمونه من سرائره. (جامع البيان) وقال عليه الصلاة والسلام : (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا)
5. ظن السوء, وقد قال تعالى : (يأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم)
و أقوال السلف في هذا لا تحصى ومنها :
قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
" لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا ، وأنت تجد لها في الخير محملا ".
قول ابن سيرين رحمه الله:
"إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرا لا أعرفه".
وبخصوص المرأة التي تنقد تصرفات الزوج أمام الغرباء والعكس فهو من المصائب العظام إذ أنه يجرأ السفيه والفاحش البذىء في النيل من الزوج الذي كرمه الله تعالى أية كرامة.
وقال تعالى : (فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله)
وقال صلى الله عليه وسلم : (إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها)
فهل تعتقد يا أخي العزيز أن من تتبع هذه التعاليم العظيمة وهي تعاليم الإسلام, وسار خلف هذه النصوص واقتدى بها سوف يكون من أولائك الذين يضعون أخطاء الأخرين خلف المجهر.
نترك الإجابه لك وللأخوة والأخوات والله أسأل يوفقنا و إياكم لما فيه رضاه والحمد لله الذي بذكره تطمئن القلوب