،، هي الحياة تدور بنا في حلقات غريبة ومتنوعة
أحيانا قد نتعرض للإساءة للغير بقصد أو بدون قصد ،، وهناك من يتعرضلنا كذلك بالإساءة ربما قاصدا وربما غير
قاصد ،،
تؤلمنا الإساءة ولكن لذة العفووالمسامحة وحب ما عند الله عز وجل واقتداء بنبيه صلى الله عليه وسلم تجعلنا
ننسىولو حتى تناسينا في محاولة للصفح هذا يجعل النفس تنشرح وتنام خالية البال إذ ليس فيالقلب إلا الحب
والعفو
قد تكون النفس متألمة جدا والإساءة كانت كبيرة ولكنهاستكون ضئيلة جدا فيما عند الله عز وجل ،، حاول أخي
نسيان الأمر وحتى وإن تذكرتالإساءة قل اللهم إني قد عفوت
سيمفونية الدموع المخلوطة بالدماء
أسير في ظلام مثلما
يسير كثيرون وسط بقع دماء لمجهولين قتلهم البكاء حتي
الموت ..... أسير بأحلام طفولتي لونها وردي كفيف
البصر، تتعلق بي زهور تحتضر و تحاول امتصاص الحياة
مني ... سافرت و أنا مستلقي في فراشي لأهرب من
هذا الوجود و لكني كنت ذائب بداخله فكيف لي ذلك أو لعله
هو من ذاب داخلي ؟! لا أعلم ... احلامي مليئة بجثث من
كانوا و لكن خدعتهم الحروب بل خدعتهم تلك الحياة..
تركتني الأقلام لتحضر حفل وداعي .... تتحول كل الألوان
إلي ذاك _ لون الموت _ ليملأ ريشة روحي بنسيان...
تنكرني دموعي و تتركني لتتواري في قبور الأحياء .. فقط
، حينما تروضني الأيام تجعل مني كائن _ لا أعلم إن كان
مازال علي قيد الحياة أم لا _ و لكنه أكثر وحشية...
نسيت إني مازلت علي قيد الحياة من كثرت ما تلطخ
جسدي بدماء الموتي... لا أعلم سوي إنهم قتلوني دون
أن أشعر ؛ قتلوني ببطئ الأداء علي ايقاع الجهل .... قتلوا
أحلامي و قتلوا نبضات قلبي ؛ اغتالوا براءة العمر مع سبق
الإصرار و الترصد ، قتلوني و ادعوا البراءة ؛ قتلوني و
اتهموني بأني حي..!!! قتلوني و لطخوا أحلامي الوردية و
تركوني وسط رماد الأيام و الجنون و وصمة عار ...!! قتلوا
صمتي و آهاتي ... قتلوا زهرة وليدة بل قتلوا كل زهرة
وليدة... قتلوا شمس كانت تشرق... قتلوا الفجر المُسِن و
اسكروا الليالي بدمي ... قتلوا نشيد السلام و حرروا راية
الموت .... قتلوا غصن زيتون أجوف في فم حمامة_ لا
أعلم لونها _ كانت توقظ إنسانيتي .... قتلوا فراشة الربيع
الحزينة .... فقط ؛ حين يجتمع اليأس مع نفس حجرية
تتكاثر بُقع الدماء من ضحايا لم أعرفهم ... و لكن إلي متي
ستظل بقع الدماء تلطخني
فاقد انسان
اذا اراد الانسان ان يعيش مع الناسبسلام وصفاء وسعاده
يجب ان يسامح ويتسامحويرتفع على آلآمه واحزانه
والضغينه والقلبالأسود لا يضر غير صاحبه
وينفر الناس منهويكون وحيدا منعزلا في الدنيا
ولك انتتصور كيف يمكن له ان يعيش هكذا عيشه مرعبه
بمعزل عن الجميع
عزيزي
اكتب رسالة اعتذار مختصرة لأولئك الذين ينامون في ضميرك
ويقلقون نومك ويغرسونخناجرهم في أحشاء ذاكرتك
لإحساسك بأنك ذات يوم سببت لهم بعض الألم
افتح قلبكالمغلق بمفاتيح التسامح
واطرق الأبواب المغلقة بينك وبينهم
وضع باقات زهوركعلى عتباتهم
واحرص على أن تبقى المساحات بينك وبينهم بلون الثلج النقي
في يوم من الأيام ، قالت الرياح للشمس: ما رأيك ؟ سنتخذ هذا العجوزالمستلقي على الأريكة في هذه الحديقة رهاناً وتحدٍّ بيننا ؟!
فقالتالشمس : رهاناً على ماذا ؟
قالت الرياح : على أن ننزع عنه معطفهالذي يرتديه.
فقالت الشمس : قبلتالرهان.
بدأت الرياح تصدر أصواتاً مدوية ومخيفة ، وتقذفهواءً وأتربة ، وتهيج ، وتشتد ، وتشتد ، وتحاول بقوتها وسرعتها ، أن تنزع المعطف عنالعجوز ؛ ولكنه للعجب ! كان يتمسك بمعطفه بكل ما يملك من قوة ، وتزداد الرياح هوجاً، وشدةً ، وصياحاً ، ويزداد العجوز تمسكاً بالمعطف ، وتضطرب الرياح ، وترسل الهواءعبثاً ، والعجوز يتمسك بمعطفه أكثر ، حتى توقفت الرياح ، وأعلنت ضعفها ، وعدمقدرتها ، ثم أشارت الرياح للشمس ، أنه قد حاندورها.
فابتسمت الشمس ، وطلعت بهدوء ، وملأ الدفء المكان ،فشعر العجوز بازدياد الدفء ، فلم يجد للمعطف فائدة ، فنزع المعطف بكل هدوءوسلام.
حرية رأي