رد: شكسبيـــــر و الحــــب
راقي ما أجمله ،،
يزاج الله خير ،،
رد: شكسبيـــــر و الحــــب
جميل مانقلتيه
بس نحن لازم نكتب العرب والحب
شكسبير مانبا حبه
وشكرا
رد: شكسبيـــــر و الحــــب
لا تكسرأبداً كل الجسور مع من تحب، فربما شاءت الأقدار لكما يوماً لقاءً آخر يعيد ما مضى ويوصل ما انقطع فإذا كان العمر الجميل قد رحل، فمن يدري فربما ينتظرك عمر اجمل
رد: شكسبيـــــر و الحــــب
الله الله
يالورد لجوري كلامج 100 %
سوف أنتظر عمري الأجمل
رد: شكسبيـــــر و الحــــب
http://www.dl3r.com/vb/images/smilies/wrd.gif
وإذا سألوك يوماً عن إنسان أحببته فلا تحاول تشويه الصورة الحلوة لهذا الإنسان الذي ارتبطت به فاجعل من قلبك مخبأ لكل أسراره وحكاياه فالحب الصادق ليس مشاعر وأحاسيس فقط بل أخلاق وقيم عظيمة
شكرا غناتي ع طرحك الراائع
تحياتي لك
http://www.dl3r.com/vb/images/smilies/wrd.gif
رد: شكسبيـــــر و الحــــب
للعرب ايضا مقولات عن الحب
سانقلها لكم قريبا
مشكورين ع مروركم العطر
دامت ايامكم بحب الله و حب من يحبه
رد: شكسبيـــــر و الحــــب
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
بارك الله فيكم على ماطرحتم
عبارات الحب والوفاء تحمل مضمونا رائعا يجب علينا تدبره وتطبيقه عمليا في حياتنا التي لا تخلو من صور الحب والوفاء بغض النظر عن قائله فالعبرة بالمضمون
الحُـبُّ رُوحُ الكَــوْنِ لَـوْلاهُ لَمَـا
عَاشَـتْ بِهِ الأَحْـيَاءُ بِضْـعَ ثَوَانِـي
الحُـبُّ يَنْبُـوعُ الحَيَــاةِ تَفَجَّـرَتْ
مِـنْ رَاحَتَيْـهِ سَـعَـادَةُ الأَكْـوَانِ
[/align][/cell][/table1][/align]
رد: شكسبيـــــر و الحــــب
تسلمين ع الطرح ..
ربي يعطيج العافية ..
رد: شكسبيـــــر و الحــــب
رد: شكسبيـــــر و الحــــب
صباحكم / مساءكم جوري
سرني مروركم
دمتم أحبة
رد: شكسبيـــــر و الحــــب
رد: شكسبيـــــر و الحــــب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صغيرونه راك
منو شكسيبر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رحلة ممتعة مع شكسبير
ويليام شكسبير (1564 ـ 1616) كبير الشعراء الإنكليز. كان ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً. سبر في مسرحياته أغوار النفس البشرية، وحلّلها في بناء متساوق جعلها أشبه شيء بالسيمفونيات الشعرية. من أشهر آثاره الكوميدية كوميديا الأخطاء ..
يعد شكسبير من أبرز الشخصيات في الأدب العالمي إن لم يكن أبرزها على الإطلاق. يصعب تحديد عبقريته بمعيار بعينه من معايير النقد الأدبي. وإن كانت حكمة التي وضعها على لسان شخصيات رواياته خالدة في كل زمان. هناك تكهنات وروايات عديدة عن حقيقية شخصيته التي يكتنفها الغموض والإبهام. وعن حياته التي لا يعرف عنها إلا القدر اليسير. والثابت أن وكان أباه رجلاً له مكانته في المجتمع، وكانت أمه من عائلة ميسورة الحال. وقيل إنه بلغ حداً من التعليم، مكنه من التدريس في بلدته ستراتفورد – أون – آفون التي يوجد بها الآن مسرح يسمى باسمه، يقوم بالتمثيل على خشبته أكبر الممثلين المتخصصين في رواياته. ومن الثابت أيضاً أنه تزوج من آن هاثاواي، وأنجب منها ثلاثة أطفال، وفي 1588 انتقل إلى لندن وربط حياته بالمسرح هناك
نسب بعض النقاد المتقدمين مؤلفاته إلى آخرين منهم الفيلسوف فرانسيس بيكون، ومنهم أيرل أكسفورد. وقال آخرون إنه من أصل عربي وإن اسمه جاء تحريفاً لاسم الشيخ زبير.وكلها أقوال لم تثبت بالأدلة القاطعةو المقنعه ولم يقم عليها الدليل العلمي وإن كانت هناك بحوث كثيرة في هذا الصدد. ولقد اشترك كثير من كبار الشعراء في القرنين 18، 19 في جمع مسرحياته ونقدها وإن اختلفت وجهات النظر وتعددت أساليب النقد. ففي القرن 18 اعترض كتاب من أمثال جون درايدنوألكسندر بوب على ما اعتبروه إسراف شكسبير في الخيال والتعبير، أما شعراء القرن 19 من أمثال صامويل تايلر كولريدج فقد أعطوا الشاعر الكبير حق قدره
من أقواله :
هناك أوقات هامة في حي كبير، وان كل الرجال والنساء ما هم إلا لاعبون على هذا المسرح..
الرجال الأخيار يجب ألا يصاحبوا ألا أمثالهم...
إن المرأة العظيمة تُلهم الرجل العظيم.. أما المرأة الذكية فتثير اهتمامه بينما نجد إن المرأة الجميلة لا تحرك في الرجل أكثر من مجرد الشعور بالإعجاب.. ولكن المرأة العطوف.. المرأة الحنون.. وحدها التي تفوز بالرجل العظيم في النهاية..