-
ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
ذكــرى النكسة الفلسطينية - 44 عاما
اليوم يحيي الفلسطينيين الذكرى ال 44 للنكسة،،
نقدم لكم أخبارهم ونرصد صورهم في هذه الذكرى
ونقلب صور الماضي الموجع لنتذكر معا وجع هذا الجرح الغائر منذ 44 عاما
وما زال ينزف هذا الجرح شهداء ووطن وزيتون ،،
في انتظار مشاركاتكم
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما
الفلسطينيون يحيون الذكرى الـ44 للنكسة اليوم
* الدستور الاردنية
يحيي الفلسطينيين اليوم الذكرى الرابعة والأربعين للنكسة التي احتلت فيها إسرائيل ماتبقى من فلسطين وأحكمت سيطرتها على الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة .
وفي هذا اليوم يستذكر الفلسطينيون كيف أحكمت دولة الاحتلال قبضتها على كل فلسطين عام 1967 وأجبرت عشرات الآلاف من سكان القدس والصفة والقطاع على النزوح إلى الدول العربية المجاورة وباقي دول الشتات .
ومن المنتظر أن تشهد الأراضي الفلسطينية فعاليات مختلفة إحياء لذكرى النكسة وسط تهديدات إسرائيلية باستخدام العنف والقوة لمنعهم من تجاوز الحدود الفلسطينية .
وطالب المجلس الوطني الفلسطيني المجتمع الدولي بكافة دوله ومنظماته ومؤسساته بتحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة وحماية الشعب من العدوان المتواصل.
ودعا المجلس في بيان صحفي عشية الذكرى الـ 44 لنكسة حزيران 1967 إلى رفع الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني من خلال ممارسة الضغط على حكومة الاحتلال لوقف اعتداءاتها وإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية والانصياع لإرادة الشرعية الدولية وتنفيذ قراراتها.
وأكد على ضرورة حشد كافة الطاقات والإمكانات حول المشروع الوطني ودعم القيادة الوطنية ممثلة بالرئيس محمود عباس، وتعزيز دور منظمة التحرير بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب. وشدد على مواصلة العمل على تعزيز الصمود الوطني المعمد بدماء الشهداء الأبرار والجرحى ومعاناة الأسرى والمعتقلين من أجل انجاز واستكمال الحقوق الوطنية للشعب في الحرية والاستقلال الوطني الكامل. وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يحيي هذه الذكرى وهو أكثر تصميمًا وأشد عزمًا على نيل الحرية والاستقلال وإنهاء الاستيطان ودحر الاحتلال وممارسة حقه في تقرير مصيره بتجسيد الاستقلال الوطني وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وضمان حق عودة اللاجئين.
وجدد المجلس دعوته لجماهير الشعب وكافة القوى والأحزاب السياسية بمختلف اتجاهاتها إلى التلاحم وتصليب الجبهة الداخلية وصون الوحدة الوطنية وتمتينها والإسراع في تنفيذ اتفاق المصالحة باعتباره مدخلًا للصمود والثبات في وجه المخططات الإسرائيلية.
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما
44 عاما على حرب حزيران 1967 : مسيرات العودة تدق ابواب فلسطين وزحف الملايين يرعب «اسرائيل»
* الدستور الاردنية
59...331_331614.jpg
رئيس وزرائهم نتنياهو يحذر لبنان، وسوريا من السماح باختراق الحدود الإسرائيلية في الذكرى الـ44 للنكسة، التي تصادف اليوم الأحد ، فقال نتنياهو في خطاب ألقاه، مساء الخميس، في القدس أنه أصدر أوامره للجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات صارمة للحفاظ على الحدود وأمن المواطنين، مضيفا: «سيحاولون تحدي إسرائيل ولنا الحق بالدفاع عن حدودنا- الخميس 2 / 06 / 2011 «.
والاذاعة العبرية تقول- الجمعة 3 / 06 / 2011 – من جهة اخرى» ان اسرائيل نقلت خلال الساعات الأخيرة رسائل الى بعض الدول المجاورة والى القيادة الفلسطينية اكدت فيها انها لن تسمح باختراق حدودها على أي جبهة مع حلول ذكرى النكسة الذي يصادف الاحد «، واكدت تل ابيب «ان القادة العرب والفلسطينيين سيتحملون المسؤولية عن نتائج أي محاولات لانتهاك السيادة الاسرائيلية». ومن جهته قال رئيس الاركان بني غانتس «ان الجيش ينشر القوات اللازمة لمواجهة التطورات المحتملة».بينما اقيمت اسيجة جديدة على امتداد الحدود الشمالية وتم حفر الخنادق بمحاذاة السياج الحدودي ونصب يافتات تحذيرية باللغة العربية.
اذن، هي الذكرى الاولى منذ الاحتلال الصهيوني للقدس والضفة وغزة ، قبل اربعة واربعين عاما، التي نشعر فيها بان هناك تحولا حقيقيا في المشهد الفلسطيني، فبعد ذكرى «النكبة» الثالثة والستين التي صادفت في الخامس عشر من ايار الماضي، والتي شهدت ظاهرة «مسيرات العودة» ها هو «يوم العودة» في ذكرى «الهزيمة-النكسة-67» يطلّ بقوة ليكشف عن قلق متصاعد لدى قادة الدولة الصهيونية من مثل هذه التحركات الجماهيرية التي يخشون ان تتحول الى زحف ملاييني مرعب في السنوات القادمة، وهو السيناريو الذي كان رئيس وزرائهم سابقا «ليفي اشكول» حذر منه مبكرا جدا منذ عام/1965.
ويعود الرعب الصهيوني من الزحف الملاييني حسب وثيقة صهيونية هامة جدا كشف المؤرخ توم سيغف النقاب عنها في –هآرتس- الى عام/1965، فكتب سيغف تحت عنوان:»ماذا لو تحرك مئات آلاف اللاجئين بدون سلاح باتجاه الحدود؟» يقول:»قبل حرب 1967، بسنتين بالضبط، أبدى رئيس الحكومة ووزير الأمن في حينه، ليفي أشكول، تخوفاً من إمكانية حصول أمر كهذا-زحف ملاييني-، وقد جرى النقاش في جلسة الحكومة الأسبوعية مع قادة الأجهزة الأمنية، في الرابع من حزيران/ يونيو 1965»، ويردف سيغف:»افتتح أشكول الجلسة في حينه بالسؤال: «كم هو عدد اللاجئين؟ ماذا يأكلون؟ وما هو وضع الهجرة؟»، فأجاب رئيس المخابرات العسكرية آنذاك أهارون ياريف أنهم «يأكلون ما تقدمه لهم وكالة غوث اللاجئين، الأونروا، وأن أوضاعهم ليست جيدة، وهناك حالة تذمر في وسط اللاجئين، ولذلك يتم تجنيدهم للجيش المصري...وقال أشكول إنه يعتقد طوال الوقت بأن قضية اللاجئين هي «عقب أخيل» بالنسبة لإسرائيل»، وتساءل: «ماذا نفعل لو قاموا ذات يوم بدفع النساء والأطفال إلى الأمام؟»، وعندها رد عليه رئيس هيئة أركان الجيش في حينه، اسحق رابين: «إذا لم يقوموا بذلك حتى الآن، فهم لن يفعلوا ذلك.. وبعد قتل 100 منهم، فإنهم سيتراجعون».
ويضيف سيغف:»أن أشكول لم يقتنع، وقال: «إنهم يتكاثرون بسرعة»، إلا أن رابين رد عليه بالقول: «لم يرتفع عدد اللاجئين. في السنوات 1949 و 1950 و 1951 و 1952، وعندما كان النقب خالياً، وكان هناك قرى مهجورة، كان هناك مجال للتخوف من ذلك.. وفي حينه تحدثوا عن مسيرات للاجئين، أما اليوم فلم أسمع أن أحداً يتحدث عن ذلك».
وقال أشكول: «في اللحظة التي يصبح عددهم فيها 500-600 ألف، فهم يتكاثرون في كل مرة، ومن الممكن أن ينفجر ذلك في لحظة ما.. أما أن تظل الأونروا تعيلهم، فنحن أيضاً لا نعتقد أن ذلك جيدا».
وما بين عهد اشكول في ذلك العام قبل ستة واربعين عاما، وعهد نتنياهو اليوم، نتابع كيف يتحول هذا الكابوس –الزحف الملاييني- الى حقيقة على الارض، والذي كان تخوف اشكول منه آنذاك يعود ليحتل المشهد السياسي الاستراتيجي الاسرائيلي اليوم.
والذي حذر منه اشكول آنذاك في اجتماع مغلق لحكومته، اخذوا يحذرون منه اليوم صراحة امام وسائل الاعلام.
واخذ الاحتلال الصهيوني يخشى أن تتحول مسيرات العودة واجتياز الحدود الى عمل مبرمج ومنهجي ومستمر...ويستعد جيش الاحتلال، ويتحسب من أن يتحول ذلك إلى تظاهرات دائمة على غرار التظاهرات ضد جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية/ (يو .بي .آي) الجمعة ,20/05/2011».
والذي راهنوا عليه آنذاك- موت الكبار ونسيان الصغار- ..لم يتحقق لهم، فاخذ عشرات الآلاف –وربما مئات الآلاف والملايين مستقبلا- من الشباب يزحفون وقرروا ان يواصلوا الزحف مستقبلا، ليفتحوا بذلك ملفات الصراع كلها على مصراعيها وليعيدوا القضية الى بداياتها.
فقد فتحت مسيرات العودة الفلسطينية التي جرت في الذكرى الثالثة والستين للنكبة واغتصاب فلسطين، كما تفتح مسيرات الاحد الحزيراني اليوم، كل ملفات النكبة والصراع لتعيدنا ليس فقط الى الذاكرة الوطنية الفلسطينية والعربية، وكذلك الى الذاكرة الصهيونية، بل الى الوراء..الى ما قبل ثلاثة وستين عاما...والى ما قبل اربعة واربعين عاما...!
فاخذوا هم يتحدثون عن العودة الى بدايات الصراع وعن ان القضية المتفجرة دائما هي قضية اللاجئين، وان لا حل سياسيا ابدا طالما لم يتنازل الفلسطينيون عن :حق العودة»..!.
بل ان الجنرال احتياط، شلومو غازيت، رئيس سابق للاستخبارات العسكرية وللوكالة اليهودية قال:» انّه في يوم الاحد 15 ايار (مايو) 2011 بدأت حرب التحرير الفلسطينية، وتشكل التظاهرات التي قام بها اللاجئون في لبنان والجولان وقطاع غزة من اجل تحقيق حق العودة مرحلة جديدة في الصراع الفلسطيني ضد اسرائيل».
ولعل المحلل جدعون ليفي كان الاعمق في التعبير عن التداعيات الاستراتيجية لمسيرات العودة اذ كتب هآرتس 19/5/2011 تحت عنوان:» عودة الى 1948» يقول:»أنظروا ماذا يستطيع بضع مئات من المتظاهرين فعله في يوم: فقد أُثيرت سنة 1948 في برنامج العمل اليومي، كان اختراق السور في الجولان كافيا لاختراق سور معقد أقدم كثيرا أعلى اختراقه سنة 1948 الى مركز النقاش السياسي، كنا ما نزال نثرثر ونتكلم حول 1967 – هل سينطق بنيامين نتنياهو بالكلمتين الصريحتين حدود 1967 أم لا، فبعد 44 سنة سلطة عسكرية لا نرى نهايتها، وبعد حفنة فتات اوسلو التي لم تُحسن وضع الفلسطينيين، وخطط سلام يعلوها الغبار في الأدراج وخطب جوفاء في الأكثر من غير الأخذ بعمل شجاع واحد سوى اخلاء قطاع غزة، خرج المارد من القمقم.
إن من لم يُرد 1967 يتلقى الآن 1947، ومن لم يُرد اخلاء اريئيل، سيضطر الى الحديث الآن عن كرمئيل، ومن لم يُرد مصالحة تاريخية يتلقى الآن ملف 1948 على بابه... اليمين مبتهج وليس واضحا لماذا، واليسار مات منذ زمن والقافلة تسير الى الأمام مخلفة اسرائيل في وضع أخذ يزداد سوءا من يوم الى يوم».
اذن، في المشهد الفلسطيني المتبلور اليوم ونحن في فضاءات ذكرى النكبة والهزيمة الحزيرانية، وفي ظل الثورات العربية والمصرية منها على وجه التخصيص، مؤشرات متزايدة متراكمة على ان ما كان قبل هذه الثورات لن يكون ما بعدها، وعلى ان ثقافة الغطرسة الصهيونية اخذت تهتز تحت وقع التطورات الدرامية.
فهم يجمعون اليوم على سبيل المثال على ان هذه المسيرات تشكل نقطة تحول استراتيجي مرعبة في الصراع، وعلى «اسرائيل» بالتالي ان تستعد لزحف الملايين من الفلسطينيين والعرب في السنوات القادمة.!
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما
الاحتلال يكثّف إجراءاته لمنع إحياء “النكسة”
* دار الخليج
منعت قوات الاحتلال مجموعة من فلسطينيي ال48 كانت في طريقها للتظاهر عند الحدود السورية، أمس، وسط تصاعد التوتر في المنطقة عشية الذكرى ال 44 للنكسة التي حدثت عام 67 واحتلت فيها “إسرائيل” الشطر الشرقي من القدس وقطاع غزة والضفة الغربية ومرتفعات الجولان . وتجددت دعوات هيئات شعبية سورية وفلسطينية لتنظيم مسيرات حدودية اليوم من أجل اجتياز الحدود إلى فلسطين والجولان . ورغم إلغاء مسيرات مماثلة في لبنان والاكتفاء بإضراب عام في مخيمات اللاجئين، نصبت قوات الاحتلال كاميرات مراقبة إضافية على الحدود اللبنانية لمراقبة تحركات محتملة .
في غضون ذلك، دشّن البيت الأبيض صفحة خاصة على موقعه الالكتروني مخصّصة للدفاع عن سجل الرئيس باراك أوباما في الدفاع عن “إسرائيل” واستجابته لأولوياتها وتكثيفه المساعدات الأمنية والعسكرية الأمريكية لها، وممارسة الضغوط على الفلسطينيين لمنعهم من اللجوء للأمم المتحدة للحصول على اعتراف بدولة .
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
كاميرات صهيونية لرصد الأراضي اللبنانية
دعوات لعبور الحدود في ذكرى "النكسة" اليوم
* دار الخليـج
61.../05/159793.jpg
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الشباب الفلسطيني والعربي إلى العبور نحو فلسطين على جميع الجبهات مع العدو الصهيوني . وتوجهت الجبهة في بيان لها بمناسبة الذكرى ال44 لهزيمة الخامس من يونيو/حزيران 1967 إلى الشعب الفلسطيني والعربي في الوطن والشتات، ليؤكد قدرته غير المحدودة على العبور نحو فلسطين على جميع الجبهات . ووصفت الجبهة في بيانها هزيمة الخامس من يونيو/حزيران 1967 ب”الهزيمة
المروعة والمدويّة في التاريخ العربي” ليس لأنها وضعت فلسطين بكاملها تحت الاحتلال الغاصب فحسب، بل في تداعياتها وإسقاطاتها على الواقع العربي .
وأكدت الهيئة الشعبية لتحرير الجولان الإصرار على العودة إلى أرض الجولان، واستكمال مسيرة التحرير، وذلك في بيان بمناسبة الذكرى ال 44 لهزيمة يونيو .
وفي لبنان ورغم أن اللجنة المنظمة لمسيرة العودة باتجاه الحدود في الجنوب، أعلنت إلغاء التظاهرة التي كانت مقررة، فإن المعلومات أفادت بوضع جيش الاحتلال الصهيوني داخل الجانب الفلسطيني من الحدود جهاز تجسس مقابل بوابة فاطمة لرصد التحركات داخل الأراضي اللبنانية . وأشارت إلى أن الجيش اللبناني واليونيفيل يسيران دوريات مشتركة على طريق العديسة كفركلا ومنطقة مرجعيون . ونقلا عن مصدر أمني فإن الدوريات “الإسرائيلية” غابت منذ صباح أمس، عن الجانب المواجه للأراضي اللبنانية والتزم جنود الاحتلال مواقعهم، فيما سيرت “اليونيفيل” دورياتها على مدخل العديسة وبوابة فاطمة وميس الجبل وعيتا الشعب .
من جهة ثانية، نوه وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال بطرس حرب بالموقف الذي اتخذته القوى والفصائل الفلسطينية في لبنان في إلغاء التظاهرة التي كانت مقررة اليوم بالشكل الذي كان يجري فيه إعدادها، والتي كان من الممكن ان تستغل به من قبل من يريد إيقاع الضرر وخلق إشكالات من شأنها تعريض سلامة لبنان وأمنه للخطر، وهذا ما يثبت تغير مفهوم العلاقة اللبنانية- الفلسطينية والروح الايجابية التي باتت تتحلى بها، وهي روح المسؤولية التي التقت مع الواقع اللبناني، ما أدى إلى إلغاء التظاهرة نحو الحدود الجنوبية وإبدالها بإضرابات واعتصامات في المخيمات .
وقال حرب إنه إذ يؤكد موقفه والشعب اللبناني المؤيد لحق العودة والملتزم متابعة العمل من أجل إحقاق الحق الفلسطيني واستعادة لحقه المغتصب، ينوه بدرجة الوعي والمسؤولية لدى الفلسطينيين التي تجلت في هذا الموقف .
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
الجامعة العربية تقيم معرضا لشهداء حرب 67
* دار الخليج
يقيم قطاع فلسطين بجامعة الدول العربية، اليوم (الأحد)، معرضاً للفنون التشكيلية في مقر الجامعة، في الذكرى الرابعة والأربعين لنكسة ،1967 تحت رعاية الأمين العام للجامعة عمرو موسى، وبالتعاون مع جمعية “بلا حدود لمحبي الفن التشكيلي” . يتضمن المعرض رسومات ولوحات تشكيلية وفنية حول فلسطين ونتائج نكسة يونيو/ حزيران على واقع حياة الشعب الفلسطيني، وإحياء الشهداء الذين قضوا جراء نكسة 1967 .
وطالبت الجامعة المجتمع الدولي بإلزام “إسرائيل” تطبيق القرارات الدولية الداعية إلى إنهاء الاحتلال، وممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس . وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية، السفير محمد صبيح، في بيان، أمس، بمناسبة الذكرى ال44 للنكسة إن ““إسرائيل” غير جادة في الوصول إلى سلام حقيقي ينهي الصراع القائم” .
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
44 عاماً على نكسة الخامس من يونيو
ماذا بقي من القدس..؟
* دار الخليــج
61.../05/159795.jpg
يؤكد مسؤولون فلسطينيون أن القدس تشهد معركة غير مسبوقة على تهويدها ومن أجل احتلال وعي أصحابها العرب على يد الصهيونية العالمية بكافة الوسائل، فيما يكتفي العرب بالتصريح والتنديد محذرين من أنها قاب قوسين أو أدنى من مصير شقيقاتها عكا، حيفا ويافا داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 .
في الذكرى السنوية لسقوطها يصعِّد الاحتلال فعالياته المتنوعةفي القدس، فيما يؤكد رئيس حكومته بنيامين نتنياهو أنه لن يقوم بتقسيمها زاعماً أنها مليئة بالمقدسات اليهودية “التي تثبت الرابطة القوية بينها وبين الشعب اليهودي” .
“الخليج” تجولت هذا الأسبوع بين ربوع القدس ولسان حال كل زاوية فيها يشكو التهويد والسطو المسلح على ما تبقى من جغرافيتها فيما يتم التطاول على تاريخها ومحاولة احتلال وعي أصحابها .
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
اللهم انصر اخواننا الفلسطينيين وخفف مصابهم
اللهم امين
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
44 عاما وزهرة المدائن في قفص حديدي
* دار الخليـج
61.../05/159797.jpg
لم ينج حي مقدسي واحد اليوم من بؤرة سرطانية استيطانية فيما يرفع المستعمرون رايات “إسرائيلية” كبيرة على أسطح منازل يستولون عليها إما عنوة أو بالغش وشراء الذمم .
وللسنة الرابعة تخضع أسوار القدس المبنية منذ محرر القدس صلاح الدين الأيوبي فور انتصاره على الصليبيين في حطين عام 1187 لعمليات “ترميم” تستخدم غطاءً للتهويد من خلال تثبيت حجارة تحمل نقوشاً يهودية خاصة فوق أبوابها السبعة .
مدير جمعية الدراسات العربية خليل التوفكجي لم يكن قلقاً حيال مدينته المدللة كما كان في هذا اللقاء فيقول إن الاستيطان داخل القدس تم حتى الآن من خلال جمعيات صهيونية، لكن مشاركة وزراء وأعضاء كنيست في تدشين مشروع استيطاني يشمل 50 وحدة سكنية في حي راس العامود ينذر بإقدام “إسرائيل” بشكل مباشر على إنجاز التهويد والاستيطان .
يشار إلى أن البلدة القديمة تمتد على نحو كيلومتر مربع واحد، فيما يقيم بالقدس الموسعة نحو 180 ألف فلسطيني مقابل 200 ألف مستوطن في القدس الغربية التي احتلت عام 48 وفي المستوطنات المحيطة بها وفي قلبها منذ 1967 .
ونوه بأن “إسرائيل” تسابق الزمن لفرض الحقائق على الأرض لتهويد البلدة القديمة وما يحيطها من خلال بؤر استيطانية فيها كما يجري في سلوان، الشيخ جراح، وجبل المكبر وغيرها من الأحياء المحيطة بالقدس القديمة الممتدة على مساحة 6-7 كيلومترات مربعة .
ونوه ببدء الاحتلال بوضع الأسس لبنية تحتية كاملة في البؤرة الاستيطانية في قلب الشيخ جراح لخدمة 33 شقة استيطانية يتم بناؤها على أنقاض فندق شيبرد علاوة على خمسة منازل فلسطينية استولوا عليها .
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
وبالمجمل كيف حال القدس 2011؟
* دار الخليـج
“مأساوي ومن سيئ إلى أسوأ، فالصهيونية تعمل بكل ما أوتيت من قوة لجعلها عاصمة موحدة لا ل”إسرائيل” فحسب بل ليهود العالم، ولذا فهي تحظى بمنزلة أفضلية قومية بكل شيء” .
ويرى التوفكجي أن عقد حكومة الاحتلال اجتماعها الأخير الأحد في القدس المحتلة يعني أنها لا تخجل ولا تكترث بالعالم وتمضي في فرض الحقائق على الأرض استناداً لضمانات الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش من عام 2004 .
ويشير إلى أن الصهيونية ترصد مليارات الدولارات في تهويد القدس وإحكام سيطرتها عليها، ونوه بتخصيص حكومة الاحتلال في اجتماعها الأخير 100 مليون دولار لهذا الهدف .
ويتابع بأسى “حيثما تجولت اليوم في القدس تصطدم بأعلام “إسرائيلية” ترفرف فوق أسطح منازل عدة في كل حي عربي نتيجة تكاثر البؤر الاستيطانية . . آخرها في حي جبل الزيتون حيث تم بناء 24 وحدة استيطانية جديدة بجوار فندق الأقواس السبعة” . كذلك يشير إلى ازدياد الزائرين اليهود لأحياء القدس الشرقية ويقول إنهم يتجولون في الشيخ جراح وسلوان وكأنهم في القدس الغربية .
أحمد صب لبن الناشط المقدسي الذي يعمل على رصد النشاط الاستيطاني في المدينة ضمن جمعية “عير عميم” يقول إن تكثيف الرايات الزرقاء - البيضاء إلى جانب البؤر الاستيطانية في قلب الأحياء العربية المزدحمة علاوة على مشروع قانون تهويد أسماء الأماكن والشوارع يندرج ضمن الحرب على الوعي والرواية . وتابع “استفزنا مشروع قانون تبديل الأسماء العربية لكن الأخطر يكمن بالمشروعات الاستيطانية الزاحفة كالجراد في أحياء المدينة لتجهز على كل بقعة خضراء فيها” .
ونوه صب لبن بأطماع الاحتلال في محاصرة القدس القديمة وخنقها بسلسلة “حدائق وطنية” منوهاً بمصادرة 550 دونماً في جبل المكبر بهدف بناء “غابة السلام” التي ستطرح مناقصة بناء خاصة بالمشروع في السادس عشر من الشهر الجاري .
ورداً على سؤال يشير التوفكجي إلى قصور الفلسطينيين والعرب والمسلمين في إسعاف القدس بما يتعدى التصريحات الصحافية .
ويتابع “في 2009 أعلنت القدس عاصمة للثقافة العربية لكن المدينة لم تحظ بدعم عربي إسلامي حقيقي . . ونحن نقول بألسنتنا ما ليس في قلوبنا . . والأخوة العرب والمسلمون يبلغوننا يومياً بما معناه: قلوبنا معكم وسيوفنا عليكم” .
أما دعم السلطة الفلسطينية للقدس الذي لم يتعد 10 ملايين دولار منذ 900ھ فهو بنظره نقطة في بحر، لافتاً أن الدول الإسلامية خصصت بنفس الفترة لها 30 مليون دولار مقابل تبرع رجل أعمال صهيوني واحد(موسكوفيتش) ب 100 مليون دولار للقدس وحدها .
وهل فقدنا القدس؟
“إذا استمرت الحالة هذه ستغدو القدس بقايا مدينة ونصبح نحن فيها بقايا شعوب كانت مرة تعيش فيها يحولون إلى متحف، وعندها تكون أولى القبلتين قد نالت ما أصاب شقيقاتها عكا، حيفا ويافا اللواتي تحولت ل”مدن مختلطة” الأحياء العربية فيها تستخدم كمتحف ووكر للمخدرات بنفس الوقت فهل نبكي القدس كما بكينا يافا وحيفا من قبلها؟
ورداً على سؤال يشير إلى أن آفة المخدرات تنتشر في القدس وبتشجيع من سلطات الاحتلال التي لا تكترث بها منوها بقرار الاحتلال بفرض المضامين “الإسرائيلية” على المناهج التعليمية علاوة على إلزام الطلاب الفلسطينيين تعلم ما يعرف ب”وثيقة الاستقلال” الصهيونية، ويتابع “بموازاة تهويد الحجر تكثف المساعي لتهويد البشر من خلال احتلال وعيهم ومواصلة الحرب على الرواية” .
ويشدد التوفكجي على أن وقف تدهور القدس في المنزلق الخطير لن يتأتى إلا بخطة استراتيجية عربية إسلامية داعياً لاستغلال البعد المسيحي للمدينة في سبيل تجنيد الغرب لمواجهة التهويد .
إياد أبو زياد المقيم في الشيخ جراح والناشط الأهلي يؤكد أن الاحتلال يصل الليل بالنهار من أجل شطب القدس من وعي الفلسطينيين بالقوة وبتجنيد موارد الصهيونية العالمية .
أبو زياد الذي التقيناه في سوق باب العامود ينوه بدور فلسطينيي الداخل في كسر الحصار المفروض على القدس من خلال مشروعات التواصل مع المدينة ومقدساتها .
سطو على الجغرافيا والتاريخ
الشيخ عكرمة صبري رئيس المجلس الإسلامي الأعلى وخطيب المسجد الأقصى يؤكد أن مشروع الاحتلال “الإسرائيلي” يجسد حلقة جديدة في مسلسل طمس الحضارة العربية الإسلامية منذ السطو المسلح على جغرافيتها وتاريخها .
ويوضح الشيخ عكرمة أن سلطات الاحتلال تستغل “الترميم” لتغيير الوعي وتشكيل وهم بأن سور القدس له علاقة بالتاريخ اليهودي القديم ويتابع “لا يتورع عاملو سلطة الآثار “الإسرائيلية” عن مواصلة تثبيت نقوش لنجمة داود ونقوش للهيكل المزعوم وغيرها من الرموز اليهودية فوق بوابات القدس القديمة التي تبدو واضحة لعيان المارة والزائرين .
ويشير صبري إلى أن بحوزته معلومات مؤكدة أن الاحتلال ثبّت نقوشاً رخامية تحمل رموزاً يهودية فوق باب العامود في سور القدس التي ما زالت مغطاة بالقماش، ويتابع “حرص الاحتلال على تغليف اللوحات الرخامية المفبركة بما يوحي بقدمها ضمن مساعي التزوير”، لافتاً إلى أن أسوار القدس إسلامية قد أعيد بناؤها في زمن القائد صلاح الدين الأيوبي بعد تحريرها للمدينة من الصليبيين بعد معركة حطين عام 1187 وفي عهد السلطان سليمان القانوني العثماني تم ترميمها وبناؤها مجدداً، وأضاف “بالتالي لا علاقة لليهود بأسوار القدس” .
ونوه الشيخ عكرمة بأن الاحتلال حاول البحث عن آثار يهودية فلم يجد حجراً واحداً له علاقة به، مشيراً إلى أنه في 1967 حفر في ساحة حائط البراق على عمق ما يزيد على 10 أمتار ولم يعثروا في أساسات السور سوى حجارة رومانية .
اليونسكو
ويشدد على أن القدس مدينة عربية تحوي آثاراً إسلامية ومسيحية، نافياً وجود آثار لليهود فيها وقد اعترف عدد من خبراء الآثار اليهود بذلك .
ودعا منظمة اليونسكو التي أعلنت أن القدس مدينة تاريخية تراثية عام 1981 للتدخل من أجل وقف العبث بهذه الآثار وحول الزعم “الإسرائيلي” بأن ما يجري هو ترميم مهني للأسوار، قال الشيخ صبري “إن كانت النية حسنة يجب على الاحتلال استدعاء خبراء من اليونسكو ومن الأوقاف الإسلامية للإشراف على ما يجري، ولكنه في الواقع ينفرد في تغيير المعالم والعبث بالآثار الإسلامية كما حصل في القبور الأموية جنوب المسجدالأقصى المبارك وفي آثار سلوان” .
ويلفت إلى أن محاولة استبدال هوية الأسوار الإسلامية تتزامن مع الاستيطان الذي لم يتوقف يوماً واحداً، ويشير إلى أن الاحتلال يستغل الظروف وانشغال العالم العربي بالثورات لتنفيذ مخططاته العدوانية والتوسعية” .
عروس العروبة
ويشير الحاج محمد عبدالرحمن أبو نبيل (75 عاماً)، صاحب متجر للقماش في باب العامود، إلى أن شعوراً بالغربة يساوره إزاء ما تتعرض له “عروس العروبة” . ولفت إلى أن التغيير المستمر في ملامح مدينته المدللة المحببة التي تعرف باسم “ست المدائن” تارة و”زهرة المدائن” تارة أخرى، مشدداً على اكتوائه كل يوم بحنينه لأجوائها العربية الخالصة ولنكهتها الإسلامية، ويضيف “بعدما كانت خالية من الغرباء هناك اليوم 182 ألف يهودي في القدس يقيمون في 59 ألف وحدة سكنية” .
ويؤكد “الأقصى” أن مدينة القدس كلها عصية بتاريخها وجغرافيتها وحضارتها على “التزوير”، ولا يمكن لكل أساليب المؤسسة “الإسرائيلية” أن تغيرها أو تهودها، ويضيف “وسيظل وجه القدس عربياً إسلامياً ناصعاً، أما التزوير والكذب فنهايته إلى زوال” .
وفي الذكرى السنوية لاحتلالها دعا إلى المزيد من التواصل بكل أساليبه مع مدينة القدس ومعالمها الحضارية والتاريخية لتعزيز صمودها أمام آلات التزوير والتجاهل والتهويد، وتابع “كل حجر وذرة تراب في القدس تحدثك عن فترة من التاريخ العربي أو الإسلامي الذي امتد لآلاف السنين” .
وبحسب تقرير النشرة الأممية الخاصة بمنظمة “أوتشا” الصادرة في الربيع الفائت فإن الاحتلال سرق بواسطة وسائل مختلفة منها قانون “حارس أملاك الغائبين” 87% من أراضي القدس الموسعة التي تبلغ مساحتها 72 كيلومتراً مربعاً .
ويلفت المحامي محمد دحلة إلى أن 50% من هذه الأرض المقدسية المتبقية تدخل ضمن دائرة الاستهداف نتيجة اعتبار أصحابها هم أو بعض أفراد عائلاتهم من الغائبين، ويتابع “لذلك فإن “حارس أملاك الغائبين” هو بمثابة الضربة القاضية التي تهدد ما تبقى من المدينة” .
ورداً على سؤال يشير إلى أن الاحتلال يستل سلاحه هذا (قانون حارس أملاك الغائبين) متى يشاء خاصة حينما تستهدف منطقة استراتيجية تهمه بشكل خاص .
ويحذر دحلة من اللجوء إلى المحاكم “الإسرائيلية” بهذه القضايا، معتبراً إياها فخاً كونها تحكم بموجب ما يشرع من قوانين لا بموجب العدالة، منوهاً بأن القانون الدولي يحظر على الاحتلال نقل سكان الأرض المحتلة ومصادرة أملاكهم .
ويؤكد أن استئناف المفاوضات لن يقي القدس من أنياب حارس الغائبين بالعكس ف”إسرائيل” تستغلها لزيادة التهويد والاستيطان، كما تدلل تجربة أوسلو التي تضاعف عدد المستوطنين ثلاث مرات منذ توقيعها عام 1993 .
القدس بالأرقام
وينوه بأن مساحة القدس الشرقية في حدود بلديتها التي احتلت عام 1967 تبلغ نحو 72 كيلومتراً مربعاً، وتبلغ مساحة المستوطنات فيها والمذكورة أعلاه 24 كيلومتراً مربعاً، أما البلدة القديمة فتقوم على مساحة كيلومتر مربع واحد، فيما تبلغ مساحة الحرم فيها 142 دونماً ويقطن البلدة القديمة 32 ألف فلسطيني و2400 مستوطن . بالمجمل تبلغ مساحة القدس بشقيها الشرقي والغربي 126 كم مربعاً” .
كما يوضح أن200 ألف يهودي و300 ألف فلسطيني يقيمون في القدس ومستوطناتها اليوم وأهمها: بسجات زئيف الشمالية والجنوبية، رمات منشيه، راموت، التلة الفرنسية، رمات أشكول، جفعات همفطار، معلوت دفناه، الجامعة العبرية، تلبيوت الشرقية، جيلو، جفعاتهمطوس والحي اليهودي داخل البلدة القديمة .
“علبة سردين”
وللتعبير عن حالة الحصار والتهجير الصامت يروي المواطن علي جمعة (50 عاماً) من جبل المكبر، أنه يضطر للعيش وأولاده (11 ولداً) داخل غرفتين سقفهما من الصفيح بعدما هدمت بلدية القدس منزله العام الماضي وغرمته بمخالفات باهظة (35000 شيكل)، فيما غرمت شقيقه شاكر ب320000 شيكل .
ويشير جمعة إلى أن الصليب الأحمر بنى له خيمة اضطر للعيش فيها وأولاده ريثما تمكن من بناء غرفتين متواضعتين سقفهما من “الإسبست”، لكن البلدية عادت وخالفته من جديد بحجة عدم وجود خريطة هيكلية للبلدة، ويضيف “اضطررنا إلى الالتماس للمحكمة العليا وما زال الموضوع قيد البحث” .
وأوضح جمعة أن سكان جبل المكبر يعيشون كالسمك داخل “علبة سردين”، وأن معظم الشباب غير قادرين على الزواج لعدم توفر المسكن نتيجة معارضة بلدية القدس إصدار تراخيص البناء بحجة أن الخريطة الهيكلية للبلدة لم تنضج بعد . وأضاف “البلدة حتى اليوم بلا شبكة صرف صحي، فيما يجتمع كل سبعة منازل على فتحة ماء واحدة فقط، والمدارس والعيادات والشوارع كما ترى غائبة، لكن البلدية تلاحق الناس ليل نهار لجباية الأرنونا رغم أنها لا تقدم الحد الأدنى من الخدمات، فالشوارع كما ترى تبدو من الحقبة العثمانية” .
ولفت جمعة الذي يعمل بأعمال مؤقتة مقابل مكافأة مالية توفر لقمة الخبز بالكاد لعائلته إلى أن الاحتلال هدم منازل لشقيقه وجيرانه، مشدداً على أن السلطات “الإسرائيلية” تهدف بقوة إلى تهجير السكان العرب .
وتقول والدة علي التي تهددها البلدية بهدم غرفة مطبخ أضافتها إلى منزلها الصغير، إنها جمعت تكاليف البناء بدموع العين حتى كانت تحرم ذاتها من أبسط الحاجات كي تزيد مساحة البيت قليلاً ليتسع لها ولابنها وأولاده . وتضيف والغضب يتطاير من عينيها هل أغادر منزلي وعمره من عمري، فيه ولدت وفيه أربي أحفادي؟
وعن هذا الترانسفير الذي يكتفي العالم بالتنديد به تقول المعلمة جميلة شقير من جبل المكبر التي قطع أوصالها الجدار، إن بلدية القدس تقوم بموازاة محاولات التهجير العمل على تهويد المكان من خلال بناء النقاط الاستيطانية في قلب الأحياء العربية المحيطة ببيت المقدس .
وقالت شقير إن البلدية صادرت أراضي مزروعة بكروم الزيتون من صاحبها أحمد عيد تعود ملكيتها لأحد أبناء جبل المكبر لهدف “الصالح العام” ليتبين لاحقاً أنها أعدت لبناء مستوطنة “نوف تسيون” بين منازلنا .
وفي البؤرة الاستيطانية تسمح البلدية ببناء أبراج سكنية مكونة من سبع طبقات فيما تحرم جيرانها العرب من بناء حجر على حجر، أو من تصريف مياه الصرف الصحي بما يليق بالبشر . وأضافت شقير “وتجلت عنصرية نظام الفصل “الإسرائيلي” برفض البلدية ربط منازل العرب في جبل المكبر بشبكة المياه العادمة التي بنيت خصيصاً للبؤرة المستوطنة الجديدة فيضطر أهالي ضواحي القدس لتسيير مياههم العادمة قبالة منازلهم أو نحو وادي النار المعروف بوادي قدرون الذي تهدر فيه كجدول في الشتاء” .
كافكا
وقالت إن عدد سكان القدس الشرقية قد تضاعف منذ احتلالها بأربع مرات، لكن “إسرائيل” تحظر البناء بجريرة المحافظة على “المشاهد الريفية” للمنطقة . وأضافت “حتى الكاتب كافكا الذي كرس الكثير من كتاباته في مكافحة البيروقراطية لا يستطيع تخيل العذابات التي يسومها الاحتلال للفلسطينيين في حياتهم اليومية بحرمانهم الماء والدواء والبناء وغيرها” .
وأضافت “رغم كل العذاب الموجع يعي السكان العرب هنا أهمية بقائهم حفاظاً على حقوقهم وهوية القدس ومحيطها وهم مسكونون بشعور أنهم يحملون رسالة” .
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
5 يونيو هزيمة من؟
أمجد عرار
* دار الخليــج
الخامس من يونيو/حزيران يوم لا يُنسى في تاريخ الشعب الفلسطيني والأمة العربية، ليس لأنه يوم هزيمة عسكرية، فالهزيمة إحدى نتائج المعركة، بل لأنها جاءت مناقضة للآمال التي كانت معلّقة على القيادة المصرية وعلى رأسها الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، ولأنها أفضت إلى فقدان ما تبقى من فلسطين، بما فيه الشطر الشرقي من القدس، إضافة لسيناء والجولان وجزء من أراضي لبنان والأردن . بهذا المعنى كانت الهزيمة زلزالاً هز وجدان الأمة العربية وأصابها بالإحباط وفقدان الثقة بالقيادة العربية، والإحساس بعدم القدرة على الفعل واسترداد الحقوق المسلوبة .
لم يكن ما جرى في الخامس من يونيو عام ،1967 هزيمة للشعوب العربية بقدر ما كانت هزيمة للنظام الرسمي الذي حيّد طاقات الشعوب باعتبارها الفارق الفعلي في موازين القوى، وخاض حرباً كلاسيكية غير متكافئة أمام عدو مدعوم دعماً مطلقاً متعدد الأوجه والأشكال من الإمبريالية العالمية .
ومن الضروري التذكير بأن ما جرى كان هزيمة حقيقية لهذا النظام الرسمي، وما إطلاق مسمى نكسة عليها، سوى تضليل وتقليل من المعاني والدلالات والتداعيات التي ترتّبت عليها، رغم أننا لم نفهم على وجه الدقّة الميدانية كيف سقطت الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والجولان وغيرها من الأرض العربية، في بضعة أيام، أو ساعات حسب رواية أخرى .
من الأهميّة بمكان القول إنه عندما تكون الهزيمة لطرف فرّط بمقومات قوته، لا تكون انتصاراً للطرف الآخر، وحتى القادة والمحللين “الإسرائيليين” الذين تبجّحوا وروّجوا لنصر على “العرب”، يدركون في قرارة أنفسهم أنهم لم يواجهوا العرب، بل حاربوا جيوشاً ليست جاهزة وغير مسلّحة جيّداً، ولم تستعد للمعركة كما يجب أن يكون الاستعداد، وقد جاء الكثير من الوقائع والجولات اللاحقة ليبرهن على أن الضعف العربي هو المقوّم الأساس لقوة “إسرائيل” رغم كل ما تحظى به من دعم إمبريالي ومن نفاق دولي .
وحتى لا يكون كلامنا ضرباً من الرومانسية، لا بد من الإشارة إلى أن الهزيمة التي تركت آثاراً إحباطية لدى جيلها ولدى الجنود الذين شاركوا ولم يستشهدوا، فإننا نذكّر بأنه بعد عشرين عاماً من تلك الهزيمة، قام الجيل الذي وُلد بعدها بنفض غبار الاستكانة، وأطلق في التاسع من ديسمبر/كانون الأول عام ،87 أكبر وأطول انتفاضة في التاريخ، انتفاضة دخلت بهذه الكلمة قاموس أوكسفورد وجعلت للحجر معنى آخر لم يأخذه منذ بدأت البشرية، معنى تجاوز تأملات النحّاتين .
تأتي ذكرى الهزيمة في ظرف عربي جديد يحمل في طياته الأمل والخطر في الآن ذاته حيث المخاض لا يزال مستمراً وما زالت الوجهة غير واضحة، رغم الأهمية الثورية الكامنة في النهوض الشعبي العارم وإحساس الشعوب العربية بقدرتها على أخذ زمام أمرها بيدها، ولعل المسيرات الحدودية الفلسطينية والعربية الحاشدة في ذكرى النكبة، والفعاليات التي تجري اليوم، تؤسس لعصر عربي جديد جوهره أن الشعوب لديها القدرة والوسيلة لكي تؤكد أنها البوصلة للمستقبل . وأكثر من ذلك، بإمكاننا أن نراهن على مصر الجديدة التي ستجتاز بالتأكيد كل صعوباتها وستستعيد، بل بدأت باستعادة ريادتها وقيادتها للأمة العربية ودورها الطبيعي المفصّل على مقاسها . نحن على ثقة بأن مصر الثورة قادرة على إصلاح ما أفسده نظامها السابق، بل هي قادرة على إصلاح ما أفسده الدهر .
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
الله المستعاااااااان
الله ياخذ اليهود يا رب
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
اختطاف آخر لفلسطين
يوسف أبو لوز
* دار الخليــج
هذه المرة يتم اختطاف تاريخ وجغرافية فلسطين من ذاكرة شعبها، عن طريق معبر المناهج المدرسية التي يتعلمها الطلبة الفلسطينيون في البلدان المضيفة للاجئين الفلسطينيين تحت مظلة “الأونروا”، التي كانت ومازالت ربما إلى الآن تقدم أكياس الطحين وعلب السردين لشعب يولد ويتكاثر في المخيمات بقدر ما يتناسل العشب و”يولد” . . الشهداء .
في بحر الأسبوع الماضي أفادت وسائل إعلام عربية، حسب ما جاء في لغتها الاخبارية أن فلسطين تسربت من مناهج التعليم في مقابل ارتفاع منسوب التأكيد على “الهولوكست” ودعايته العالمية القائمة على التزوير والمبالغة .
تقول التقارير الصحفية، حول هذه القضية الخطرة التي يجب أن تأخذها الدوائر السياسية والثقافية والإعلامية الفلسطينية مأخذ الجد والمسؤولية، إن حذف التاريخ الفلسطيني من مناهج التعليم يعني إطفاء الذاكرة الفلسطينية من المقرر التعليمي المدرسي، وبالتالي، تحويل الطالب الفلسطيني إلى جاهل أو أمي في ما يتعلق بتاريخ بلاده وقضيته .
هناك من يقول إن “الأونروا” وكالة غوث اللاجئ الفلسطيني، وهي وكالة دولية ظهرت بعد حرب عام 1948 لا تتدخل في المنهاج المدرسي وإنما بمعنى ما تتبع السياسات التعليمية في البلدان العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين وهي الأردن وسوريا ولبنان، حيث تنتشر في هذه البلدان شبكة من المخيمات يعيش فيها شعب خرج من بلاده في ،1948 ثم تراكم فوقه شعب آخر خرج من بلاده في ،1967 ويصر هذا الشعب على الاحتفاظ بذاكرته وتاريخه وجغرافيته، التي نهبتها العصابات الصهيونية عبر أكثر من ستين عاماً في وضح الليل ووضوح النهار .
تخريجات “الأونروا” لهذه القضية الحساسة ذات البعد السياسي بامتياز لا تبتعد كثيراً عن تخريجات البلدان العربية المضيفة للاجئين، وإذا أردت القول بشكل أوضح هناك ما يشبه التناغم غير المباشر بين “الأونروا” وهذه البلدان .
قضية سياسية ثقافية تربوية وتعليمية، متروكة، بالتأكيد لتدخل الجهات الفلسطينية المعنية بهذا الأمر، ولكن إذا كان من كلمة في هذا السياق الذي لا يجب أن تقطعه أو تتجاهله السلطة الفلسطينية، فإن فلسطين جغرافية وتاريخاً وذاكرة ليست قابلة أبداً للاختطاف أو الحذف أو التسريب من عقول ووجدان أبنائها الذين ربما لا يرونها جيداً في الكتب المدرسية، وإنما يرونها بوضوح أكثر في عيون آبائهم وأجدادهم الأكثر معرفة ودراية بشعاب القدس والخليل وغزة وبيت لحم .
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
الكيان يلوّن ذكرى "النكسة" بدماء 23 شهيداً
* دار الخليــج
61.../06/159930.jpg
ارتفع عدد الشهداء الذين استهدفهم رصاص جيش الاحتلال إلى 23 شهيداً والجرحى الى أكثر من 450 على خط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل لدى محاولتهم قطع الأسلاك الشائكة وتجاوز حقول الألغام على الحدود .
ونقلت “يو . بي .آي” عن شهود عيان “إن بين الشهداء فتاة تدعى إيناس شريتح (22 عاماً)، وبين الجرحى 10 نساء” .
وأضاف شهود العيان أن “قوات الاحتلال ما زالت حتى هذه اللحظة تطلق النار على الشباب السوريين والفلسطينيين خاصة في موقع عين التينة حيث يتحصن أكثر من 150 شاباً خلف ساتر ترابي وأن قوات الاحتلال تطلق النار على كل من يحاول الخروج وأن هؤلاء الشباب يتنظرون غروب الشمس حتى يخرجوا من خلف الساتر الترابي” .
وقالت مصادر طبية في القنيطرة إن المشفى الوطني أجرى أكثر من 20 عملية وأغلبيتها عمليات فتح صدر بعد تعرض الشباب السوريين لإطلاق رصاص في الصدر وإن الكثير من الحالات الحرجة تم نقلها مباشرة إلى مشافي دمشق” . ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن الطبيب في مدينة القنيطرة علي كنعان إن الضحايا كانوا “مصابين بالرصاص في الرأس والصدر” .
وشارك في التظاهرة شباب سوريون وفلسطينيون، حسب التلفزيون السوري الذي عرض صوراً لجنود “إسرائيليين” يفتحون النار على المتظاهرين .
ونقل التلفزيون مشاهد تظهر مجموعة من الشباب يحاولون تسلق الأسلاك الشائكة ومشاهد أخرى يظهر فيها جنود الاحتلال يعتلون دبابات وسيارة عسكرية ويطلقون النار على المتظاهرين .
وزعم جيش الاحتلال أن الجنود أطلقوا أعيرة تحذيرية في الهواء فيما اقترب المتظاهرون من الحدود حاملين أعلاماً فلسطينية وسورية ومرددين شعارات مؤيدة للفلسطينيين محاولين عبور الأسلاك الشائكة .
وقال ناطق باسم الاحتلال: “على الرغم من العديد من التحذيرات الشفوية وإطلاق عيارات تحذيرية في الهواء، استمر عشرات السوريين في الاقتراب من الحدود” .
ولم يتمكن أي متظاهر من عبور السياج الأمني وقال المتحدث باسم الاحتلال يوآف مردخاي إن “الوضع أصبح تحت السيطرة” .
وحمل جيش الاحتلال دمشق مسؤولية ما حصل، وقال المتحدث باسمه إن النظام السوري “مسؤول عن هذا الاستفزاز” بهدف تحويل الانتباه عن القمع الدموي الذي يمارسه بحق التظاهرات المناهضة له .
وفي وقت لاحق تصاعدت الأوضاع في مجدل شمس، وألقى شبان الحجارة على قوات الاحتلال التي حاولت إبعاد المتظاهرين في الجانب السوري من الحدود .
وأظهرت صور مباشرة بثتها القناة الأولى للتلفزيون “الإسرائيلي” مئات الشبان كانوا يتجمعون في موقع بالقرية مطل مباشرة على الحدود وألقوا الحجارة باتجاه قوات الاحتلال ويهتفون بشعارات مؤيدة للمتظاهرين الفلسطينيين في الجانب السوري من الحدود .
وحاول عدد من مشايخ الطائفة الدرزية في مجدل شمس تفريق الشبان عندما اندفعت إلى المكان قوة كبيرة من الشرطة “الإسرائيلية” كما وقف المشايخ كحاجز بين قوات الشرطة وشبان القرية .
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان في مجدل شمس في محاولة لتفريقهم .
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
زاحفون في ذكرى النكسة يروون لـ " الخليج" مشاهد من تجربة العبور
* دار الخليــج
روى عدد من الشبان ل “الخليج” ممن حاولوا اجتياز الحدود ومنهم من اجتازها وعاد، ما حصل معهم . وقال أحدهم “وصلنا إلى الأسلاك الشائكة رغم أن الحكومة السورية نبهتنا من أن قوات الاحتلال أعادت زرع الألغام مجدداً”، مشيراً إلى أن عمره بلغ 28 عاماً وعاش وهو يحلم بزيارة الجولان .
وقال الشاب جان الأخرس من أبناء محافظة دمشق “اتجهنا نحو الحدود ونزلنا وحملنا بأيدينا العلم السوري والفلسطيني وواجهتنا قوات الاحتلال “الإسرائيلي” بالرصاص ونحن لا نملك سوى صدورنا العارية وأعلام سورية وفلسطينية، ووضعنا العلمين في الأراضي المحتلة” .
وقال شاب آخر من مدينة جبلة في محافظة اللاذقية “إن بولمانين قدما من اللاذقية للمشاركة، وعندما نزلنا إلى السواتر الترابية قبل الأسلاك الشائكة خاف “الإسرائيليون” وصاروا يطلقون النار علينا من قنّاصة وبنادق آلية وقنابل حقيقية وليست مسيلة للدموع، أصيب عدد من الأشخاص منا أسعفناهم ونحن نشعر بالفخر ومصممون على أن نعود” .
وقالت ربا وهي إحدى النساء اللواتي اجتزن الأسلاك الشائكة “أخيراً وطأت قدمي الأرض المحتلة وشعرت بالفخر، لم يثننا أي شيء رغم مناداة قوات الاحتلال لنا بالرجوع ولكن هتفنا لهم، راجعون إلى أرضنا، عائدون إلى بيوتنا” . وأضافت “لم أشعر بالخوف، فصاحب الحق لا يخاف وأنا من يافا وسأعود إليها شاؤوا أم أبوا” .
وقال عمر أسعد من بانياس الجولان “نقلت الشهيد الطفل محمد صوان من مواليد خان الشيح إلى سيارة الإسعاف وعدت إلى اجتياز الحدود وسنستمر في تقديم قوافل الشهداء لتحرير الأرض” .
وقال مهيوب عبويني إن قوات الاحتلال أطلقت غازات سامة . وأضاف “حاولنا أن ندخل أمتاراً أخرى في العمق لكن جيش العدو أطلق الرصاص الحي والغازات السامة، ولم نستطع مقاومة هذه الغازات” .
وقال الشاب رشيد عبد الرحمن “كنا عند السلك الشائك وكان هناك قناصة وكنت مع مجموعة من عشرة أشخاص نزلنا تحت السلك وقطعناه وأصيب معي ثلاثة أشخاص، وأنا قطعت بيدي السلك الشائك باستخدام سكين” .
ويقول الشاب الفلسطيني جميل مصطفى حواش من مخيم النيرب في حلب “جئنا نعبر عن حق العودة، جئنا إلى الجولان لتحريره وصولا إلى حيفا حيث مسقط رأسي، وصلنا بالقرب من الدوريات، اقتحمنا الشريط الحدودي الأول ومزقناه بأيدينا أنا و40 شخصاً، وبقي شريط واحد أمامنا وصار بيننا وعناصر العدو 100 متر فدار اشتباك بالحجارة من جانبنا والرصاص من جانبهم” .
وتقول السيدة رنا زهير قدورة بنت الشهيد زهير قدورة “أنا متزوجة وعندي ولدان تركتهما في البيت مع زوجي وأتيت إلى هنا فداء لسورية وفلسطين وأتأمل أن أصل إلى أرضي ومنزل آبائي في فلسطين” .
من جانبه قال عودة حاج إبراهيم أحد المصابين الذي عاد من المشفى إلى عين التينة مرة أخرى “كنت أحاول فك الشريط الشائك وزرع العلمين السوري والفلسطيني في الأرض المحتلة فأصبت برصاص حي ونقلت إلى المشفى، وعدت من المشفى إلى هنا وأنا أكثر تصميما على العودة فإما العودة وإما الشهادة” .
من جهته قال الأسير السوري المحرر علي يونس رئيس لجنة دعم الأسرى إن المشهد الذي رأيناه يُشعر بالفخر والاعتزاز فلحظة التحرير قادمة وقريبة وستعود الأرض لأصحابها فأصحاب الأرض متشوقون للحظة العودة لأرضهم لذلك يقتحم الشباب الأسلاك الشائكة ليروا الجولان محررة .
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
اعتصام أردني على الحدود في ذكرى النكسة
* دار الخليــج
نفذ عشرات الأردنيين، أمس، اعتصاماً في منطقة الكرامة قرب الحدود المطلة على فلسطين إحياءً لذكرى النكسة .وهتف المشاركون الذين رفعوا أعلاماً أردنية وفلسطينية بشعارات تؤكد حق العودة ورفض الوطن البديل، وتدحض التنازل أو التعويض عن الأراضي المحتلة وذلك وسط تواجد أمني ملحوظ وردد المعتصمون “لن أبقى لاجيء . . سأعود” و”الشعب يريد تحرير فلسطين” و”الشعب يريد إسقاط اتفاقية وادي عربة” و”لا سفارة صهيونية على أرض أردنية” .
وقالت اللجنة المنظمة للاعتصام “مسيرة العودة 2” إنها حددت مواقع لانطلاق مسيرات من نقاط تجمع في عمّان ومحافظات مختلفة جهة موقع الاعتصام، فيما أكد مصدر أمني عدم السماح للمشاركين بالوصول إلى منطقة الجسر الحدودية .
في الأثناء اعتصم حزبيون وناشطون أمام مقر الأمم المتحدة في عمّان وسلموا المعنيين داخله عريضة تطالب منظمتهم الدولية القيام بدورها في تطبيق قرارات الشرعية الدولية الرافضة الاستيلاء على أراضي الغير والداعمة احترام حقوق الإنسان وحماية المدنيين تحت الاحتلال .
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
لا حول ولا قوة الا بالله
الله ياخذ اليهود اخذ عزيز مقتدر ويرينا فيهم يوم اسود كيوم عاد وثمود
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )
“إسرائيل” تتحسب ليوم القدس وأسطول الحرية
* دار الخليـج
قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية، أمس، إن الأجهزة الأمنية “الإسرائيلية” بعد يومي “النكبة” و”النكسة” تستعد ل “أيام” أخرى مقبلة، أقربها “يوم القدس” الثلاثاء المقبل، في ذكرى احتلال القدس، وأسطول الحرية الثاني قبل نهاية الشهر الحالي، وحملة الحرية من الجو .
ولفتت إلى أنه تم توجيه الدعوة للتوجه نحو القدس من الضفة الغربية وقطاع غزة الثلاثاء بالتزامن مع انطلاق قافلة مصرية إنسانية باتجاه قطاع غزة .وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة من المواجهات ستكون من البحر، حيث من المقرر أن يتحرك “أسطول الحرية2” لكسر الحصار عن غزة . وأشارت الصحيفة إلى محاولات تجنيد شخصيات بارزة في أوروبا والولايات المتحدة للمشاركة في أسطول الحرية، بينهم الكاتبة أليس ووكر الحائزة جائزة نوبل والتي أعلنت عن انضمامها للحملة .
وأوضحت المنسقة في ائتلاف أسطول الحرية الثاني لبنى مصاروة أن التهديدات “الإسرائيلية” لن توقف أسطول الحرية . وكشفت ل “الخليج” أن عدد الأتراك والأجانب الذين تقدموا بطلب للمشاركة في الأسطول تجاوز المليون شخص، سيتم اختيار ألف ناشط منهم ينتمون إلى مائة دولة . وتتوقع الأجهزة الأمنية “الإسرائيلية” يوماً آخر من الجو، حيث من المقرر أن يتوجه المئات من الناشطين المتضامنين مع الشعب الفلسطيني في الثامن من يوليو/تموز إلى مطار اللد من أماكن عدة من العالم .
-
رد: ذكــرى النكسة الفلسطينية- 44 عاما ( أخبار، صور ، فيديو )