-
شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
إيلاف / دبي:
بعد مرور أيام عدة على أزمة توقف محطات البترول الثلاث في دبي والإمارات الشمالية "اينوك وايبكو والامارات" عن بيع البترول للمستهلكين بحجة إجراء تحديث على مضخات البنزين والصيانة في تلك المحطات، تكشف "إيلاف" السبب الحقيقي الذي يقبع وراء ذلك التوقف المفاجئ لتلك الشركات عن ضخّ البنزين من دون اعلان مسبق للجمهور في اي من وسائل الاعلام المقروءة او المسموعة او المرئية، والذي يكمن في رغبة الشركات الثلاث في زيادة سعر البنزين أو الحصول على دعم حكومي ،
حيث تحاول تلك الشركات استغلال الثورات الواقعة في العالم العربي والضغط على حكومة دبي وحكومات الإمارات الشمالية من اجل الحصول على اكبر مكاسب مادية ممكنة لهم، من خلال زيادة أسعار البترول، وذلك من دون النظر الى الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها المنطقة حاليًا.
الأمر الغريب أن مسؤولي الشركات الثلاث والمتحدثين الرسميين للشركات اختفوا عن الأنظار، ورفضوا الحديث مع وسائل الإعلام المختلفة لتوضيح الأمور حول حقيقة تلك الأزمة وأسباب التوقف عن ضخ البترول، فكل ما يقوله مسؤولو تلك الشركات، خاصة نائب الرئيس التنفيذي لشركة اينوك، وكذلك المدير التنفيذي لها، ان السبب هو تحديث المضخات واعمال الصيانة من دون توضيح اسباب مقنعة أو لماذا لم يتم الاعلان عن ذلك مسبقا؟، ولماذا لم يتم اجراء تلك الصيانة على مراحل، وفي محطات معينة، ثم يليها محطات اخرى وهكذا، وذلك بدلاً من ان يتم ايقاف العمل في اكثر من 300 محطة للشركات الثلاث في آن واحد؟.
وذكرت مصادر خاصة لـ"ايلاف" أن الأمر أصبح واضحًا الآن، حيث إن هناك تنسيقًا مشتركًا بين مسؤولي الشركات الثلاث على القيام بإحداث ازمة حقيقية تتفاقم يومًا تلو الاخر في المجتمع الاماراتي، من اجل الحصول على مآربهم في زيادة الاسعار او الحصول على دعم الحكومة.
المثير للدهشة ايضًا ان شركة اينوك كانت قد اصدرت بيانًا مقتضبًا على شبكة الانترنت حول الازمة، ولكن سرعان ما قامت بإزالته من الشبكة. لكن ايلاف استطاعت الحصول على معلومات من احد الموظفين في شركة اينوك، رفض ذكر اسمه، خوفا من قيام الشركة بإنهاء خدماته، تفيد بأن الشركة تضع ثلاث حلول لإنهاء تلك الازمة: إما أن تتم زيادة أسعار بيع البنزين وأن ترضخ الحكومة والشعب لهذا المطلب، أو أن تقوم الحكومة بتدعيم اسعار الوقود في الامارات حتى تستطيع شركات البترول تعويض خسائرها من ارتفاع سعر البترول في السوق العالمي، او ان تقوم تلك الشركات باغلاق محطاتها في دبي والامارات الشمالية وعلى الحكومة البحث عن بديل لها.
واضاف المصدر ان الشركة تخسر منذ 10 سنوات تقريبًا بسبب الارتفاع المستمر في اسعار البترول العالمية لاكثر من 100 دولار للبرميل، موضحًا ان الشركة تشتري البترول بالاسعار العالمية وتبيعه بسعر اقل للمستهلكين، الامر الذي يسبب لها خسائر كبيرة، حيث كلما ارتفعت اسعار البترول العالمية... تخسر الشركات والعكس صحيح، وقال "الامارات هي الدولة الخليجية الوحيدة التي لا تدعم اسعار البترول.. فلماذا لا تدعم الشركات وتحل المشكلة؟".
من جهتهم قال مواطنون إماراتيون ، استطلعت "ايلاف" آراءهم حول الحلول الثلاثة سابقة الذكر ان هذه الشركات تستغل الوضع الخطر الراهن في المنطقة وما يحدث فيها من اضطرابات وثورات، وتسعى الى تحقيق مصالح ومكاسب مادية خاصة بها من دون النظر الى مصالح الشعب ومن دون وضع الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها دبي والامارات الشمالية حاليًا في الحسبان، رافضين الحل الأول تمامًا، الذي يقضي برفع اسعار البترول، لان ذلك سيصحبه ارتفاع في اسعار سلع اخرى عديدة، واضافوا ان الوضع الاقتصادي الذي يعيشونه الآن لا يحتمل اي زيادة في الاسعار لانه مختلف تمامًا عن الوضع الاقتصادي الجيد الذي كانوا يعيشونه قبل ثلاثة او اربعة اعوام، والذي كان يسمح بزيادة اسعار الوقود.
واشاروا الى ان الحل الثاني الذي يتطلب دعم الحكومة أسعار بيع البترول يكمن في أيدي الحكومة وحدها، وهي من تقرر دعم السلع من عدمه. لافتين الى ان الحل الثالث، وهو اغلاق شركات البترول الثلاث، "اينوك وايبكو والامارات"، وإحلال شركة بديلاً منهم هو الانسب حالياً، مطالبين بدخول شركة ادنوك التابعة لإمارة ابوظبي ومحطاتها الغنية بالبترول الى اسواق الامارات الشمالية ودبي، ومن ثم انشاء مئات المحطات لها هناك، لتكون خير بديل لمحطات "اينوك وايبكو والامارات"، حتى لا يتم السماح لهذه الشركات الثلاث الاخيرة بأن تتحكم في حياة الناس وتعرقلها بهذا الشكل المجحف، وحتى لا تتمكن ايضًا هذه الشركات من ممارسة اي ضغوط على الحكومة.
ولفت المواطنون الاماراتيون الى ان شركات البترول في الامارات الشمالية "اينوك وايبكو والامارات" تخسر منذ عشر سنوات بسبب العمالة الكثيفة الموجودة في محطاتها، مبينين ان عدد العاملين في اي محطة بترول والمحال التجارية التابعة لها (داخل المحطة) لا يقل عن 10 اشخاص، كلهم من الجنسيات الوافدة، خاصة من الجنسية الآسيوية. متسائلين لماذا لا يتم تخفيض عدد هؤلاء العاملين في اي محطة الى النصف... أي 5 أشخاص فقط؟
وقالوا إنه ليس هناك حاجة لكل هذا العدد من العاملين ، كما إنه يمكن لأصحاب السيارات ان يقوموا بتعبئة خزانات سياراتهم بالوقود بأنفسهم من دون الحاجة الى وجود عدد كبير من العمال، حيث إن وجود عامل واحد بجوار كل 4 ماكينات لتزويد الوقود يكفي لتلبية الغرض، اضافة الى وجود عامل واحد في المحل التجاري التابع للمحطة، كما يحدث في محطات البترول في اوروبا، وذلك حتى تستطيع شركات البترول تحقيق ارباح من خلال تخفيض عدد العمالة لديها، بدلاً من ان تطالب بزيادة الاسعار على المستهلكين.
واضافوا ان جلب عدد كبير من العمالة الآسيوية للعمل في محطات البترول والمحال المرفقة لها يؤثر سلبًا على التركيبة السكانية للدولة ويسبب خللاً كبيرًا لها.
الجدير بالذكر أن مطالبات شركات البترول في دبي والامارات الشمالية الآن بزيادة أسعار بيع البترول في المحطات لم تكن الأولى من نوعها، فظلت تطالب بذلك طوال السنوات السبع الأخيرة، وتحديدا منذ عام 2004، حيث هددت شركتا اينوك وايبكو في شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2004 بإيقاف بيع البنزين والديزل في نهاية الشهر سالف الذكر، محذرة من أنه سيكون هناك تكدس لسيارات المستهلكين في المحطات، اذا لم تحصل على دعم حكومي لاسعار البترول، او ان تقوم الحكومة بزيادة اسعار البترول، وذلك لتعويض خسائرها التي قالت إنها تقدر بملايين الدراهم.
جاء في نص البيان التهديدي الذي أعلنته الشركتان، وكان قبل سبع سنوات من اندلاع الثورات العربية في ديسمبر عام 2004، "من الصعب تصديق ما قد نراه قريبًا في محطات تزويد البترول، فمن الممكن ان يضطر سائقو السيارات في دولة الامارات قريبًا الى الوقوف في طابور للتزود بالبترول، حيث تتكبد شركات تزويد البترول في دولة الامارات خسائر يومية تقدر بـ 4.1 مليون درهم، اذا ما اخذنا في الاعتبار ان البترول يتم شراؤه بسعر 6.75 درهم للغالون، وتلزم السلطات ببيعه بسعر 4.75 درهم للغالون من جانب.. وان اسعار البترول الخام قد تجاوزت حاجز الخمسين دولارًا للبرميل عالميًا في الجانب الآخر".
واضاف البيان "ان الشركات التي تتكبد خسائر بمثل هذا الحجم لن تكون قادرة على الاستمرار في عملها على الأمد البعيد، الا اذا حصلت على الدعم اللازم لتعويض خسارتها او ان تتم زيادة سعر البنزين بواقع درهمين للغالون.. ولأن مثل هذه الحالة تؤثر بشكل خطر وسلبي في السيولة النقدية، تواجه شركات بيع البترول مشكلات مالية كبيرة، حيث يخشى العاملون في قطاع البترول من أن تؤدي هذه الحالة إلى جفاف محطات الوقود او ان يتم وقف عمليات البيع بالكامل".
تجدر الاشارة الى ان هناك اربع شركات وقود تغطّي مختلف إمارات الدولة بنحو 500 محطة توزيع، منها 170 لشركتي ''اينوك'' و''ايبكو''، ونحو 150 لشركة ''إمارات''، بينما تشغل ''أدنوك'' حوالي 180 محطة، وتمتلك حكومة دبي ''ايبكو'' و''اينوك"، اللتين أسستا في العام 1993، في حين تمتلك الحكومة الاتحادية شركة ''امارات'' وتعمل بشكل رئيس في دبي، مع وجود متنوع في الإمارات الشمالية، هذا وتمتلك حكومة ابوظبي شركة أدنوك.
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
والله ما اعرف شو اقوول:sm140:
قمنا نشعر بل متاكدين من رغبتهم فقط بزيادة اسعار البترول باي طريقة كانت !!:mad:
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
تذكرون حملة مقاطعة شركات البترول على الزيادة
الآن أتت الحملة وهي على طبق من ذهب .. كأن الشركات الثلاث تقول لكم .. قاطعووني قااطعوووني أرجووكم
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
الســلام عليــــكم ..
أنا الصراحه ضد الزيادة .. أكفاية الزيادات السابقة بعد يبون يزيدوون ..
نحن دولة منتجة للبترول .. فزيادة لازم تكـــــون آخر خيار ..
في سبل كثيرة يقدرون من خلالهـــا يحلون فيها أزماتهم غير الزيادة في الاسعـــار ..
و السمــــــوحهـ
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
لا نوافق على زيادة سعر البنزين
فتح المجال لأدنوك للعمل بجميع محطات الدولة
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
لا نوافق على زيادة سعر البنزين
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
لا نوافق على زيادة أسعار البترول ..
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
لازم الكل يتفق على عدم الزياده ولا احد يستسلم لمطالب هذه الشركات
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
عندنا خير والحمدالله لاكن مثل ماتشوفون مب قادرين نستمتع بثروتنا البترولية الكل يطمع ونحن ندفع الثمن الى متى ؟؟
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
مفروض يتم تسليمها لشركة اذنك ولامور طيبة حلات الثوب رقعته منه وفيه احسن من الشركات الخارجية
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
لا نوافق على زيادة سعر البنزين
فتح المجال لأدنوك للعمل بجميع محطات الدولة
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
عدد السكان ما زاد عن 8 مليون وفي ازمة بترول ونقص في المحطات .الله المستعان
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
شركة إدنوك لو تحتكر المحطات ولكن بالمقابل لو يخفضون سعر
بنكون في خير ونعمة ،، لأن سعر البنزين مرتفع ،لأننا دولة نفطية
وحرام نحن نعاني من ارتفاع سعر البنزين ، ودمتم سالمين ،،
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
[align=center]
اتمنى من زياده محطات ادنوووووك احسن من هالشركاتــــ..
لازم ادنوووكـ تفرض نفسهاااا..
وتحيا بها الحياهـ..
^_^
[/align]
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
وذكرت مصادر خاصة لـ"ايلاف" أن الأمر أصبح واضحًا الآن، حيث إن هناك تنسيقًا مشتركًا بين مسؤولي الشركات الثلاث على القيام بإحداث ازمة حقيقية تتفاقم يومًا تلو الاخر في المجتمع الاماراتي، من اجل الحصول على مآربهم في زيادة الاسعار او الحصول على دعم الحكومة.
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لاحول ولا قوة الا بالله .... والله ماعرف شو اقول
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
زحمة غير طبيعيه الصراحة
الله يكون بالعون
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
الحل بالتوجه لمحطات أدنوك وتطنيش الشركات الثلاثة الباقية حتى تتأدب
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
الموضوع إقتصادي بحث بالدرجة الأولــى،،
والأعضاء علقوا على عنوان الموضوع دون التعمق في قراءة أسطــر هذه القضــية التي تؤرق شركات البنزين الاماراتيــة،،
في رأيي الشخصي تستمر هذه الشركات دون التوقف مع تخفيض أعداد العاملين إليها ولو اقتضى الأمر عاملين فقط من أصل عشرة،،!
بالنسبة لموضوع الزيادة يضايق الكثير لكن إذا كانت الزيادة مقدار بسيط جدا فلا بئس وذلك لدعم وتشجيع إقتصاد الدولــة،،
شاكــرة نقلك للقضيــة المحليــة،،
كــن بخيــر،،
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
[align=center]
الخير فادنوك وبس هي الوحيده الي ترفض زياده الاسعار
و أوافق الرأي على أن يتم وضع عامل واحد في المحطه للتخفيف من اعباء الشركة
والله يكفي عامل واحد
بننزل بروحنا و بنزخ البترول و حووووووووووو
[/align]
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لا اجد مبرر لما يحدث في بعض محطات البترول من توقف او نفاذ البترول منها
واجد انها سياسة تلعبها هذه الشركات للحصول على الدعم
وانا ارفض كل الرفض دعم هذه الشركات، الا في حاله واحده (كما هو الحال في بعض الدول)
اذا وجد الدعم ، اذا يجب عليهم خفض اسعار البترول بشكل ملحوظ
وهذا ما يحدث في بعض الدول التي تدعم شركات البترول
ولكن ان تحصل على دعم حكومي، وترفض خفض الاسعار فلا وألف لا
فهي لا تستحق كل هذا مع خدماتها المرتفعه
دعوها تبقى مغلقه فهي اللاعب الوحيد الخاسر ، لكن من سوف يعاني هم اهالي دبي حيث لا توجد لديهم اي محطة ادنوك (بحكم انه ادنوك تابعه لحكومة أبوظبي)
اما باقي الامارات ففيها بعض محطات ادنوك وتعاني من الازدحام ولكنها توفر البترول للجميع دون انقطاع
ويبقى الحل الوحيد ، هي ان ترضى الشركات بما هو موجود دون دعم ودون اي تسهيلات وتعمل حالها كحال محطة ادنوك وان لا تطمع
الاسعار مرتفعه وليس انتم المتضررين ، الكل متضرر ولا مفر من ذلك
هذا رأي وعذرا ...
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذهــب
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لا اجد مبرر لما يحدث في بعض محطات البترول من توقف او نفاذ البترول منها
واجد انها سياسة تلعبها هذه الشركات للحصول على الدعم
وانا ارفض كل الرفض دعم هذه الشركات، الا في حاله واحده (كما هو الحال في بعض الدول)
اذا وجد الدعم ، اذا يجب عليهم خفض اسعار البترول بشكل ملحوظ
وهذا ما يحدث في بعض الدول التي تدعم شركات البترول
ولكن ان تحصل على دعم حكومي، وترفض خفض الاسعار فلا وألف لا
فهي لا تستحق كل هذا مع خدماتها المرتفعه
دعوها تبقى مغلقه فهي اللاعب الوحيد الخاسر ، لكن من سوف يعاني هم اهالي دبي حيث لا توجد لديهم اي محطة ادنوك (بحكم انه ادنوك تابعه لحكومة أبوظبي)
اما باقي الامارات ففيها بعض محطات ادنوك وتعاني من الازدحام ولكنها توفر البترول للجميع دون انقطاع
ويبقى الحل الوحيد ، هي ان ترضى الشركات بما هو موجود دون دعم ودون اي تسهيلات وتعمل حالها كحال محطة ادنوك وان لا تطمع
الاسعار مرتفعه وليس انتم المتضررين ، الكل متضرر ولا مفر من ذلك
هذا رأي وعذرا ...
لا اعتقد ان هناك كلام بعد هذا الرد .. شكرا لك :sm136:
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
بسنا زيادات ..
حشى اغلى بترول عندنا .. وبعد زياده !!
احنا دولة منتجه المفروض بدل مايصدرون الخام ويستوردون المعاد تكريره
يعيدون تكريره فالدوله ..
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم...
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
[align=center]كل يوم وطلعوا بحجه يديه
انزين الناس شو تقعد تدفع يعني اللي يدوامون
مسافات طويله راح يخسر ويطلع له فالشهر 5 الاف او اكثر
الواحد يقعد يدفع للبترول مادري احس انه خساره
يعني بعد اخر زياده المفروض خلاص يرضون
واذا زادو هاي المره كل مره بزيدون لازم نوقفهم وانا اشوف ادنوك احسن بوايد
عـ الاقل ندفع للدوله ولاندفع لشركات متقلبه المزاج
مابيرتاحون الا ويخلون اكبر همنا البتروول
وطبع نعارض فكره زياده السعر
والدعم الحكومي
واللجوء لادنوك
وان شاء الله خير[/align]
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
الله يخلي شيوخنا ويطول باعمارهم ما بيقصرون اكيد انهم بيوقفون في ويووووهم .. ادنوك ما قصرت وشو المشكله انها تفتح في دبي ويفكونا من اذا الامارت وينوك وايبكو .. خل يسووون مثل عوافي مؤقتا ف دبي .. يطرشون لهم كم شاحنه من ادنوك ويعبون منها لين يشوفون لنا صرفه مع هذي الشركات الجشعه ..
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
[align=center]
لا حول ولا قوة إلا بالله
لا توافقون على الزياده
عندكم شركات محلّيه ليش ما تتعاقدون معاهم ؟؟
الشركات الخارجيه وراها مصالح خاصه وبدون ما يبرّرون ويذكرون الأسباب ..!!!!
خلّوا دِهِنكم في مكبّتكم والخير وااايد ولله الحمد وعساه زاايد ان شالله ,,,
الله المستعان
تسلم ياخوي ع الخبر والله يعطيك العافيه
دمت بحفظ الرحمن ورعايته وستره ورضاااااه
[/align]
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
[align=center]
ما ادري شو اقول دوله مصدره للبترول
وما فيه اكتفاء ذاتي
وسهر البترول لاهل البلد اضعاف الدول الثانيه ؟؟!!
لازم على الدوله عدم ترك المجال للشركات الخاصه بتملك
شركات البترول عشان لا تسبب لها ازمه ومشاكل
وفتنه لازم على الدوله التصرف وبحزم مع مثل هذي التصرفات المشينه
لهذه الشركات لا حول ولا قوة الا بالله
[/align]
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
آنـــــآ رايي ويـــــآ اخووي الذهــب ^^
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
[rainbow]
[read]انا اقول انه يفتحون مجال لأدنوك للعمل بجميع محطات الدولـــ^^ـــة[/read]
[/rainbow]
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
لا نوافق على زيادة سعر البنزين
فتح المجال لأدنوك للعمل بجميع محطات الدولة ادنـوك بــس
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
لا نوافق على زيادة سعر البنزين
فتح المجال لأدنوك للعمل بجميع محطات الدولة
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
~لا نوافق على زيادة أسعار البترول~
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
ما أدري شو الخسارة هل أن هامش الربح عندهم قليل ولا خسارة حقيقية
و اقترح يسوو مثل الكويت صب بترول بروحك و حاسب عند الخروج عند المحاسب يعني موظف واحد كل 8 ساعات
أما رفع سعر البترول ... محد بتلعوز غير الفقاري اللي مثلنا .. أما اللي عند خير .. يقدر يدفع ..
و البترول سلعة أساسية .. يعني يومياً نستخدمه ..
الكل يحب تكون عنده سيارة .. خصوصية المجتمعات الخليجية تتطلب مواصلات خاصة على عكس البلدان الأجنبية باص و قطار
و مسلسل رفع سعر أسعار البترول ملينا منه ..
فإذا شركات البترول ما تقدر التماشي مع الوضع الحالي .. فالأفضل لها التنحي و دخول شركة أدنوك كبديل مع تعويضها التعويض المناسب , على الرغم أن أحب أكثر من شركة في هالقطاع لتعزيز التنافسية في الخدمات و الأسعار
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
فتح المجال لشركة ادنوك للعمل في جميع امارات الدولة
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
من بعد هذا الفعل ولا مبالاه من قبل هاي الشركات الثلاث ( اينوك والامارات وايبكو ) وعدم مراعاة المستهلك .... ارجو من المسؤولين الاستغناء عن هاي الشركات الثلاث ,,,, وهذا الفعل المفروض ما ينسكت عنه ومقاطعتهم مقاطعة ابدية بدون رجعة مب اول واخر مره .... واعتماد شركة ادنوك هي الرئيسية في الدولة ,,, وارجوااا رجاء من المسؤولين عدم السكوت عن هدا الفعل .....
-
رد: شركات البنزين الإماراتية تقترح: الزيادة أو الدعم أو الإغلاق
ايواا السالفه فيها عنااد ...
يعني دعمونا ولا ماشي بترول ..
خل عنادهم ينفعهم
فتح المجال لشركات ادنوك للعمل في جميع الامارات الدوله