رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
جان كملتيها ..
بصرآحه عيبتني القصه كله يغايضها ههههه ..
تسلمين .. في إنتظار الجزء الأخر
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
[align=center]
هي و الله جان كملتيها...... الصراآآأإحة وااااايد حلللوة القصة طرطرشين ^_* . ربي يحفظج=)
[/align]
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
[glow=ffff00]
الصرآحه بعده ما نزل الجزء الثاني
[/glow]
[glow=999999]و ثانكس مزروعيه و dxb[/glow]
[glow=ffff00]و بيلس بتريا ردودكم [/glow]
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
يالله شوقتينا يادمعة بحر ارجوووج كملي القصة
مافيني صبر
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
[glow=0066ff]
بنات إذا ما حصلت الجزء التاني عاد سامحوني
[/glow]
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
كملي القصة فديتج وليش أحمد تزوج مريم وعنده أمل شو السبب أبى أعرف؟؟؟؟؟؟
يمكن يبا يعدل ويزوج اربع
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
من اولها أكشن
حلوة القصه
بس الحوارات قصيره وووايد
بغيت اعرف السبب اكيد ما تيب عيال.
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
عااااد نحن نترياااااا التكمله
ياهووو ملل
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
يا هلا وغلا :a7ma7m: ..
الغوالي انا عندي تكملت القصة عادي انزلها او ....؟؟
من بعد اذن صاحبة الموضوع طبعا :aa_kaaak::sm136:
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
نزليها الغالية متشوقين حق التكملة
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
الجزء الثاني
أحمد : أعوذ بالله اقولج خلينا نطلع من هالمكان.
مريم: بس كنت تقول…
أحمد: خلينا من اللي كنت بقوله.. موووووزة ( بصوت عالي ) .
جان يقوم أحمد عن الكوشة مع مريم علشان تعزف الفرقة أغنية الزفة، ونزلوا
على صوت الطبل والدف جنهم محد أسعد عنهم وكانت عدال مريم أختها
الكبيرة شيخة وعلى يمين أحمد أخته موزة اللي كانت صديقة مريم المخلصة
وهي اللي خطبتها حق أخوها، وكانت وخواته فاطمة وحصة أمة يمشون وراهم،
أمه اللي كانت اسعد وحده في العرس بعد موزة لأنها في عرسه الأولى ما كانت
موافقة أنه ياخذ بنت عمه، لو هو ما أصر عليها لأهنا تعرفها أنها شايفه عمرها
وايدو مستحيل تقعد معاهم في نفس البيت، مع انه بيتهم وايد كبير وصدقت
ضنونها لأنها أول ما ملجت خلته قبل كل شي يسويلها بيت بروحها مع أنه أكبر
خوانه والمفروض يقعد معاهم ويراعي خوانه وخاصة بعد ما تزوج أبوه حرمة ثانية
وابتعد عنهم بحجة عياله الصغار، إلا أنه الحين وبعد ما تزوج مريم أكيد بيتم
معاهم وخاصة بعد ما وافقت مريم إنها اتم دايماً معاهم في بيت اهله يكفي
انهم مسويلها ملحق حقها بروحها واللي مكون من صالة وحجرة نوم وحمام.
وكانوا الناس أو الحريم واقفين يطالعون المعرس والعروس وهم يطلعوا من
الصالة إلا أنه وهم في نص الطريج وقبل ما يوصلون عند الباب تجربت منهم
حرمه جان تمسك بايد أحمد وهي تطالعه وتقوله مبروك منك المال ومنها
العيال، وكانت الدموع في عيونها ومب قادرة تطالعهم عن ماحد يجوفها وهي
تصيح ويخترب جحالها ……………….
وكانت هاي أمل، وهي معروف عنها إنها مستحيل تطلع
جدام حد إلا وهي حاطه مكياجها الكامل مع إنها مب محتاجة حق كل هذا
وبشهادة الكل.
وتمت فترة ماسكة أيد أحمد ويوم كانت بتبتعد مسك أحمد أيدها من اليمين
ومسك أيد مريم بالشمال علشان ما تسوي أي وحده منهن أي شي وتم جيه
لين طلعوا من الصالة وكان منظرهم وهم جيه جنه متزوج ثنتين في يوم واحد
وكان الناس يطالعوهم وهم مستغربين من المنظر اللي يجوفونه، إلا إن أحمد
يوم طلعوا قال حق خواته فاطمة وحصة: انتوا ودوا أمل البيت وأنا بوصل مريم
بيتنا وبعدين بيي اقعد معاها هاه، تراه ما اريد كلام ولافضايح أكثر من اللي صار،
ها أمل سمعتي شوه اللي قلته.
كانت أمل طول الوقت مغطية ويهها وتصيح بصوت واطي.
أحمد: أمل سمعتي شو اللي قلته… جان تهز راسها.
أحمد: الحين، روحي مع حصة وفاطمة بيودونج البيت مع الدريول وأنا اوعدج أنه
أول ما أوصل مريم وأمي البيت برجع لج انزين.
ردت أمل بتشنج: صدق ما تقص عليه.
أحمد: صدق ما قص وربي اللي خلقني يكفيج ولا أحلف بعد.
جان تهد ايده وتروح سيارة أهل أحمد وهي تصيح بتشنج اللي خلا أحمد
ايودها الين السيارة ويركبها عدال حصة ويرجع عنها بسرعة علشان يفتح
السيارة حق مريم وأمه وأخته موزة، لانه نساهم واقفين من كثرة خوفه على
أمل.
أحمد: أنا أسف يا جماعة خليتكم تتريون بس انتو تعرفون أمل وحالتها ( وهو
يقصد أمه وأخته ) تراه ما قدرت الا اركبها السيارة.
الأم: هاه الحين شو حالتها عساها بخير.
أحمد: الحمد لله.
الأم: عيل أنا بودركم وبروح أشوف المعازيم وبرجع مع واحد من خوانك... جان
ترجع الصالة.
موزة وهم في السيارة: ما كان فيه داعي أنها تسوي كل هالشي.
أحمد: منوه أمل؟ هي تراها ما سوت شي.
موزة: شوه، شو تعني ييتها العرس الحين، شو استفادت غير الفضيحة وكلام
الناس.
أحمد: بس عاد موزة تراه ما صار شي.
موزة: ما صار شي؟ جيه تتصور أنه الناس ما جافوا الطريقة اللي كلمتك فيها،
ولا جيف مسكتها من ايدها جنه زافينك عليها مب على مريم.
أحمد: الله يخليج موزة بسج كلام عن هالسالفة، ومافي داعي حق كل هذا،
تراني والله عيزت منو أراضى فيكم أبويه، أمل وللا أمي وللا منوه، انتوا ما فكرتوا
إلا في نفسكم وفي كلام الناس وفي الفضيحة، آخر شي تفكرون فيه
مشاعري وأحاسيسي، عيل أنا سهل عليه أني أعذب حرمتي اللي أنا أحبها
واللي هي أغلى عندي من هذي الدنيا كلها.
موزة: أحمد عاد بسك تراه اللي صار صار، ولا تنسى إنه اليوم عرسك وأنت
راكب السيارة توصل حرمتك.
أحمد وهو مضايق: حرمتي بالغصب وأنتي تعرفين السالفة،… الله يخليج موزة
سكتي ولا تخليني أقول شي ما اريد أقوله.
جان تسكت موزة من الضيج اللي فيها وهي تشوف صديقتها الروح بالروح وهي
تسمع هالكلام اللي يجرح في كل حرف من حروفه وهي اللي حطتها في هذا
الموقف اللي ما تنحسد عليه، جان تقول: أنا السبب أصلا لو…….
أحمد وهو يقاطعها: لو شو موزة، إذا رجعتي حق السالفة القبلية فارجوج بلا
منها.
موزة: أي سالفة القبلية هاي، واصلاً أنا ما أتكلم عنك أتكلم عن عمري.
أحمد: شو بلاج أنتي بعد وشو اللي سويتيه.
موزة: ترا أنا اللي مشيت في هالموضوع بس لو كنت أعرف.
أحمد: شو تعرفي؟
موزة: ولاشي بس الله يسامحني ويسامحك على اللي سوينا في هاي
المسكينة ( وهيه تأشر على مريم اللي كانت قاعدة طول الوقت وهيه مندهشة
من الكلام اللي تسمعه بين أحمد وموزة ).
أحمد: وهو يزيد السرعة: موزة الله يخليج بس كفاية، بلا من هالموضوع إذا كنتي
تريدينا نوصل البيت بسلام.
جان تتروع موزة من السرعة اللي كان يمشي فيها وتقولّه: أحمد إذا تريدنا نوصل
بسلام وحده بوحدة.
أحمد: مب فاهم.
موزة وهي تبتسم علشان تخفف من الموقف: قصدي بخفف حدة لساني بس
بشرط تخفف السرعة.
أحمد وهو يبتسم: طول عمرج جيه ابد ما تعرفي تكوني جد ابد.
موزة: عيل هذا مب يوم عرس أخويه على أغلى مخلوقة عندي ها مريم شو قلتي.
مريم وهي تفكر فأحمد اللي مغصب عليه يتزوج مرة ثانية علشان حرمته ما تيب
عيال مثل ما تبين إلها في هالوقت. يعني هي كانت أي وحدة يتزوجها علشان
تيب له عيال، ويرضي أبوه اللي هانت عليه بنت أخوه علشان اييب عليها شريجه،
بس علشان يجوف أحفاده، بس هو معذور انه سوا هالشي، بس شو عذرها اللي
ما صدقت ايي يخطبها والا وافقت عليه بسرعة حتى بدون ما تسأل عن السبب
اللي خلاه يزوج على حرمته، وهي اللي فرحانة ومب قادرة تتحمل هالفرحة اللي
يتها، بس شقايل كانت بتعرف هالشي وهم حتى ما لمحولها بس شقايل يلمحوا
وهي من أول ما كلمتها موزة وهي ما قالت ولا كلمة إلا إنها موافقة، صدق إنها
غلطتها هي وعليها إنها تتحمل عواقبها بس هي شو دراها باللي في خاطر أحمد
بس كان لازم موزة تخبرها عن هالشي، لا بس مستحيل موزة تدس عليها أي
شي، هي لو كانت تعرف أنه أحمد بيقول هالكلام مستحيل تعرضها حق هالموقف
الصعب، أكيد هي من عارفة من قبل إن راي أحمد جيه. لا إذا كان فيه حد غلطان
هي بس الغلطانة… بس هو وين الغلط، واحد بغى يتزوج وتقدم حق وحدة ووافقت
عليه مع العلم إنه متزوج، وشو يعني كل الناس الحين تزوجو مرتين وثلاث قصدي
كل الرياييل، لا بس لازم يكون الريال يريد يزوج على حرمته مب غصباً عنه، وهو
بعده يحب حرمته، أوهو شو هللي حطيت عمري فيه مب كان أحسن لي قاعدة
في بيت أخوية معززة مكرمة…. لا أي معزة هاي وأي كرامة وأنا قاعدة في بيته
مثل الخدامة أخدم في حرمته، وياليتها بعد تقدر هالشي حتى الخدامة يعطوها
معاشي ويخدموها أكثر مني وللا جني قاعدة على جبدهم، لا أخوي أصلاً ما يقول
شي الله يسامح بس حرمته هو صدق ما صدق اني انخطبت علشان يفتك مني
ومن مصاريفي بس هو يحبني لازم ما أنسى هالشي بس أي مصاريف هذي وأنا
نسيت أنه ياخذ معاش أبوية اللي هو حقي، بس حرام تراه هو معاشه شويه بس
حرمته اللي كانت تحسسني أني أخذ هالفلوس من عندها.
موزة: ها مريم وينج وين وصلتي، أنا من مدة أكلمج.
مريم: هاه شو قلتي.
موزة: سلامتج بس كنت أقول أنج اعز مخلوقة عندي بس مب في غلاة أحمد،
خسارة أني مب ساكنة ويا هلي، شفتي عاد واني يوم دخلتي بيت هلي أنا
بطلع، إذا حضرت الملائكة ذهبت الشياطين.
مريم: لا حاشاج، الشياطين بعيدين عنج.
موزة وهي تضحك: عيل ما يريد يرجع إلا بكره، عاد جني مضايقة من رجعته )
مريم: عيل صدق خسارة.
موزة وهي تتصنع الحزن: شفتي عاد يوم انتي تدخلي بيت هلي أنا بطلع منه
وبروح بيت أهل سعيد شفتي الخسارة اللي أنا بخسرها لأني ما بقعد معاج طول
الوقت طبعاً الوقت اللي ما يكون فيه أحمد موجود.
أحمد: ها متى بيوصل إن شاء الله.
موزة: الظهر الساعة وحده، يعني يوم أكون توني ناشه من الرقاد، تعرف أختك عاد
ونومة الصبح، تراه عقب هالتعب أكيد أول ما بروح البيت بحط راسي وبرقد، الحمد
لله وصلنا البيت.
جان يوقف أحمد السيارة جدام الباب وقال حق أخته انزلي انتي ومريم وأنا بروح
اجوف أمل شو صار إلها، أخاف يتها الازمة لانه الين الحين البنات بعدهن ما وصلن
مع إنه البيت في الطريق.
جان تنزل مريم من السيارة قبل ما يكلمها أحمد وتدخل البيت.
موزة: حرام عليك اللي تسويه بهالبنية هي شو سوتلك علشان تعذبها جذيه، أنت
مب في قلبك رحمة.
أحمد: موزة أنتي تعرفي شقد أحب أمل وهي مريضة بعد، فالحين لو كانت يتها
الازمة شقايل خواتج بيتصرفن معاها.
موزة: وشو أقول حق مريم وشقايل أواسيها بعد الكلام الجاسي اللي سمعته
منك.
أحمد: شوفي مثل ما اقنعتيها إنها تتزوجني علشان تيب لي عيال اقتعيها بأي
شي أنتي ما بتحتاري أبد.
موزة: أحمد أنت شو تتحرى مريم هذي… وحدة انتهازية ما تفكر إلا في مصلحتها،
بس والله أنك لو تعرفها مستحيل تقول عنها مثل هالكلام الجاسي وأنت بس لو
دريت عن ظروفها ما جان قلت إلها أي شي من اللي قلته جدامها بس عاد هاي
القسمة والنصيب اللي جسمها الله حق واحد مب مقدرنها ولا حتى يريدها، بس
شو أسوي حسبي الله ونعم الوكيل. ودخلت البيت والدموع ينزلن على ويها على
حال صديقتها اللي لا يسر عدو ولا حبيب.
الجزء الثالث :
دخلت موزة البيت ودموعها تنزل على ويها على حال صديقتها اللي لا يسر عدو
ولا حبيب. ((عيل مريم اللي مافي أطيب من قلبها واللي كان كل الناس عندها
طيبين يصير معاها كل هالشي، أول شي أخوها وحرمته اللي ما خلوها تتهنا
بحياتها وبعدين ريلها اللي مب معبرنها ابد، لا و صديقتها اللي بغت تخلصها
من النار اللي هي عايشه فيه في بيت أخوها عقتها في نار أشد منها، يالله عاد
الله يسامح الجميع مثل ما تقول مريم دوم…)) جان تدخل البيت فحصلت مريم
وهي تمسح دمعة نزلت غصباً عنها، وأول ما جافتها قالت: ها موزة خبريني هي
أمل مريضة بشي.
موزة: هييه تره أمل من يوم هي صغير مريضة بالقلب وعلشان جيه كانوا أهلها
مدلعينها على الأخير وينفذولها كل اللي تريده وهذا أثر عليها وعلى شخصيتها
فطلعت دلوعة شويه وما تقهر أي شي، عاد المرض زادها، ويوم خذت أحمد أصرت
إنها تيب عيال مع ان الدخاتره محذرينها من هالشي من قبل جان يقولولها إنها
يمكن تيب عيال بس لازم تاخذ دوا يأثر عليها ويمكن تموت منه و مستحيل
تولدهم طبيعي، هذا إذا صار حمل وعاشت، علشان جيه صارت لها حاله نفسية
بخصوص العيال، وهي اللي قالت حق أحمد يعرس مرة ثانية مثل ما سمعتي تراه
والله العظيم يا مريم انه هاي أول مره أعرف بهالشي لأن أمي قالت لي ادور
عروس حق أحمد وكنت اتحراه موافق والا ما كنت عرضتج حق كل هالمواقف اللي
اتمنى تصيرلي ولا لج.
مريم: موزة الله يخليج بلا هالكلام أنا واثقة من اللي تقولينه، و هذا نصيبي اللي
ربي كتبه لي وأنا لين الحين راضيه فيه بس إنتي لا تزعلي أنا يكفيني انج بتكوني
أخت زوجي واهلج بيصيرو أهلي، وكل اللي اطلبه من الله أني أعيش في بيت كل
اللي فيه يحبوني، ولا تضايقين... إذا كان اخوج ما يريدني فهو أكيد ما بيزعل أبوه
ولا أمه .. إذا هم رضوا بي اكيد انه ما بيودرني ، وأنا بعد ما بخليه يتضايق مني أبد.
موزة: يالله يا مريم ما أطيبج ياليت كل الناس مثلج أكيد ما بتصير مشاكل في
العالم.
مريم: موزة بسج عاد رجعنا حق هالكلام الحلو اللي ما يخلص والله اللي يسمعج
يصدق.
موزة: انتي تعرفيني زين ما أقول إلا الصدق. يالله خليني اراويج حجرتج هو
صحيح انتي اللي اخترتي كل شي بس الين الحين ما شفتيها عاد شو طالعه وايد
حلوة.
ودخلت مريم وموزة القسم الخاص لمريم واللي مكون من غرفى وصالة وحمام.
موزة: ها مريم شو رايج مب وايد حلوه، ترا والله ذويقه.
مريم: أصلاً الذوق كله من اللي رتب كل هذا عاد أنا شو سويت غير أخترت
الأساسيات وهذا مب مهم وايد المهم الترتيب العدل، عيل أنا أروم ارتب هالصالة
مثل ما أنتي مرتبتنها.
موزة: أصلاً أنا سويت جيه لاني أعرف شو اللي تحبينه فعرفت احط ذوقج فيها
لاني طول الوقت كنت أقول حق عمري لو كنت مريم شو بسوي هنيه أكيد بحط
زراعة وجيه سويت حق كل البيت، لا قصدي البويت لأنه في اللغة العربية لازم
البيت يتكون من كل مستلزماته قصدي مطبخ وميلس وصالة وحمام وغرفة على
الأقل.
مريم وهي تضحك: والله يخليج موزة خلينا من اللغة العربية تذكرين أني كنت انجح
فيها بس جيه ، وأنتي ماشاء الله عليج تقريباً العلامة الكاملة والا الأبله ما كانت
تسميج إلا سيباويه، من حبج حق النحو.
موزة: سقى الله أيام الثانوية، كانت أحلى أيام، تذكرين شقايل كنت امازحج واقولج
يوم تقوليلي أخاف نفترق عن بعض ....
مريم: هيه أذكر كنتي تقوليلي بخلي أخويه أحمد يتزوجج ولو غصباً عليه علشان
انتم مع بعض، وصدق صار اللي كنتي تقولينه.
موزة: مريم الله يخليج انا مب قصدي الا إن اقولج اني كنت اريدج من هذيج الأيام
تتزوجين أخوي ويوم قالت لي أمي أن أحمد يريد يتزوج مرة ثانية ما فكرت الا فيج
لاني أعرف أنج كنتي تعزينه وايد ما بقول تحبينه لانج تحبين كل الناس، وكنت
متأكدة أنه اللي بياخذج أكيد بيكون أسعد ريال في العالم وعلشان جيه بغيت أنه
يكون هالأنسان أخويه أحمد.
مريم: موزة بقوللج شي فعمري ما قلته حق احد والين الحين محد يعرفه بس
بقوله لج علشان ترتاحين ولاني ما أريدج تضايقين أكثر من جيه. ( وسكتت )
موزة: ها خير مريم شو اللي بغيتي تقوليه.
مريم: موزة ... أنا ... لو ما تزوجت أحمد ما كنت تزوجت أحد ثاني أبد.
موزة: شو ... شو اللي تقوليه.
مريم وهي مستحية: أنا… أصلاً ما كنت اعز أخوج أبد…
موزة: هاه…
مريم وهي تقاطعها: أنـــا… كنت أحبه ( جان تقول بسرعة ) تذكرين موزة الصور
مال الرحله اللي روحتوا إلها صوب راس الخيمة وقلت لج باخذ صورة حقج
وروحت وخذتها من كتابج.
موزة: هيه أذكر.
مريم: بس ترا أنا ماخذت صوره وحده، خذت صورتين وحده مالتج والثانية…
قاطعتها موزة: والثانية صورة أحمد وهو قاعد بورحة، وأنا اللي طول الوقت شاكه
في أن سناء خذتها بس ما قدرت اقوللها، اثري صديقتي هي اللي سارقتنها.
مريم: موزة الله يخليج ماتعرفي شقايل ضميري كان يأنبني من هالشي بس كانت
هاي الطريقة الوحيده اللي بحصل فيها على صورة له.
موزة: لهذي الدرجة كنتي تحبينه، لدرجة أنه أنا ربيعتج ما قلتيلي.
مريم: وشقايل اقولج. موزة انا أحب أخوج ...تخيلي شو كانت ردة فعلج، أكيد
بتضحكين عليه خاصة وانج كد قلتيلي أنه خاطب بنت عمج من هم صغار.
موزة وهي تغير الموضوع: ها الحين تذكرت اسألتج اللي ما تخلص عن أهلي كلهم
وشقايل كنتي تحبي تسمعي اخباري وطول الوقت كنت أنا اتكلم ومب دارية عن
قصدج الخفي وانتي تسمعيني، مب من شويه يوم يشتكي سعيد من هذرتي
وأني ما أقدر أسكر حلجي، اثري هذا كله من ربيعتي اللي عودتني على الكلام
وعلشان مصلحتها هي، ها تراني اريد بدل تعويض عن المعلومات اللي كنت
أوصلها لج عن أحمد.
مريم: ها شفتي موزة شو كنتي بتسوين معايه ... أصلاً بتاخذي هالشي بمزاح
بس…
موزة: مريم الله يخليج لا تزعلين مني أنتي تعرفين شقد احبج وأنا ما قلت
هالشي إلا علشان أظهر الابتسامة في حلجج.
مريم: وأنتي بعد تعرفين شقد أحبج.. والله أعلم انج أغلى من أختي شيخة، أصلاً
لو ما كنت متأكدة انج بتضايقين علشاني أكيد كنت بقوللج بس ما كان فيه داعي
أني اضيق عليج لانه كان مافيه أمل منه… وبعد من المستحيل انج تعرفين إلا
أني ما احبج تزعلي عليه لأني أنا راضية باللي صارلي واللي بيصير لي بعد،
وتأكدي أني الين الحين أحب أحمد وهو كبير في نظري مهما سوى ...(وهي تغير
الموضوع) على فكره مب جنه تأخرن خواتج شو رايج تتصلي بأحمد علشان نطمن
عليهم قصدي على أمل.
موزة: صدق والله وايد تأخرو…
وخذت التيلفون تتصل بأحمد في السيارة.
أحمد: ألو.
موزة: السلام عليكم.
أحمد: وعليكم السلام… منوه موزة.
موزة: هيه… ها أحمد شو الأخبار، شحال أمل عساها بخير.
أحمد: والله احنا في طريجنا حق المستشفى، مثل ما كنت خايف حصّلت أمل
فيها أزمة وخواتج مب عارفات شقايل يتصرفن فطرشتهن البيت وأنا بتم مع أمل
وبقعد معاها لين تتشاوا ان شاء الله.
موزة: يعني متى بترجع.
أحمد: اكيد بتأخر شويه تعرفين زحمة المستشفيات، جيه شو هيه عدالج مب
قادرة تصبر شوي .
موزة: أحمد الله يخليك بلا هالكلام، وانت عاد طمنا على أمل يوم توصلون
المستشفى ترا احنا قاعدين ما بنام لين تتصل انزين.
أحمد: حاضر على أمرج بس مب انتي قلتي بترقدين من وقت علشان تنشين لانه
سعيد ياي الظهر الحين الساعة وحده وشي.
موزة: لا ما برقد وأنا حره عاد متى ارقد تراني صرت كبيره مثل ما انت عارف بقعد
شويه مع مريم.
أحمد: وشو حالها.
موزة: بخير ليش تسأل.
أحمد: بس اطمن، يعني ما قالت شي.
موزة: لا… و هي تره مب لهدرجة ميته فيك.
أحمد: موزة بلا هالكلام.
موزة: مع السلامة كلمنا عاد.
أحمد: انزين مع السلامة.
وراحت موزة صوب مريم اللي ابتعدت شويه عن موزة علشان تاخذ راحتها في
الكلام وقالت: مريم أحمد يقول أنه أمل يتها الازمة وهو الحين يوصلها المستشفى
وبعدين بيرجع بس أنا قلت له أنه لازم يتصل ويطمنا على أمل ويقول بعد أنه طرش
خواتي البيت، وهم أكيد وصلو أنا سامعة صوت سيارة.
وطلعت موزة تكلم خواتها وخلت مريم بروحها في صالتها.
في الصاله العوده:
موزة: ها فاطمة شو حال أمل.
فاطمة وهي ما تحب أمل: والله إنها وايد دلوعة هاي بنت العم، تصدقين إنه ما كان
فيها شي لين دخلنا البيت ومن دخلنا قامت تصارخ وتكسر الأشياء جنها مينونة ...
تره هي مب دافعه فيهم شي، بس تعرفون أكيد هي خبله علشان تسوي هاي
الحركات.
حصة: حرام عليج فطوم تراها طول الطريج كانت تصيح بس بصوت واطي أنا اللي
كنت عدالها مب أنتي.
فاطمة: خليت لج هالشرف العظيم، تعرفين إني ما اطيقها، هي صدق بنت عمي
وكنا في صف واحد بس ما كان عندها صديقات وايدات غير الوافدات أما المواطنات
فما كانن يستحملنها من الغرور اللي فيها أنا ما ادري شو اللي عيب أخويه فيها
علشان يتزوجها تراها مب لهذي الدرجة حلوة.
حصة: عاد حرام عليج فطوم ترا في الجمال هيه وايد حلوه.
فاطمة: وأنتي نسيتي جمال النفس، وأصلاً لو ما كانت تحط مكياج ما طلعت بهذا
الشكل، تصدقين إنها وهي في المدرسة كانت تحط مكياج بس تسويه خفيف عن
ما يلاحظنه عليها المدرسات، بس أنا كشفتها وخبرت عليها ربيعاتي لاني في يوم
كنت أريد قلم رصاص من عندها وشفت المكياج داخل شنطتها وحاطنه في مقلمه
ثانية جان افتحتها بالغلط،..ز وأنتو أصلاً ما تعرفوا حركات هذي الخبيثة لانكم ما عاشرتوها مثلي .
حصة: موزة لا تصدقيها هي وايد تعبانه ويوم دخل أحمد اغمي عليها جان
يشلها السيارة وراح بسرعة المستشفى واحنا يينا هنيه بس يحليلها باين عليها
إنها متأثرة وايد، ومنوه ما بيتأثر لو كان في مكانها.
فاطمة: أصلاً هي اللي قالت له يعرس . ونها عاد تبغي مصلحته، أصلاً هي متأكده
أنه إذا ما تزوج السنه كان بيسويها السنه اليايه أو اللي عقبها، فقالت حق عمرها
أحسن انه يتزوج وهو يحبني ولا يتزوج وهو كارهني، أصلاً هي حسبتها عدل،
على فكرة هي تراها كانت شاطرة وايد في الحساب تاخذ العلامة الكاملة مب صح
حصوه.
حصة وهي تضحك: هي كانت شاطره في كل شي تاخذ السنه في سنتين.
موزة: بسكم عاد انتو نسيتوا ان اللي تتكلمو عنها بنت عمكم.
فاطمة: والوحيدة بعد قوليها تراكم حشرتونا بهاي الكلمة خير ان شاء الله ..محد
عنده بنت عم حلوه وشاطره غيرنا علشان جيه لازم نفتخر فيها نحطها فوق راسنا.
موزة: لا تنسون انها بعد حرمة أخوكم .
فاطمة: الحمد لله أنه مب هي الوحيده ، أنتي نسيتي مريم.
موزة: وشقايل انساها وأنا اللي خطبتها حقه.
حصة: ها موزة ..شو قالت يوم ودركم أحمد وراح عند أمل.
موزة: ولا شي، أصلاً هو واجب عليه يسوي جيه، وهي ما تعترض على هالشي.
فاطمة: صدق ولا تقصين علينا.
موزة: أنتو ما عرفتون مريم عدل. ويوم بتعيشون معها بتعرفونها ، تصدقون إنها
هي اللي خلتني أتصل بأحمد علشان تطمن على أمل يوم درت إنها مريضة.
فاطمة: مستحيل، أكيد هي كانت تريد تعرف وين أحمد مب صح.
قبل ما ترد موزة دخلت مريم الصالة العودة جان تقولهن ها طمنوني شو حال أمل
صدق هي تعبانه وايد .
موزة وهي تطالع فاطمة: ها شو قلت لج صدقتي.
مريم: شو تصدق ... هي أمل صارلها شي.
حصة: لا بس هي تعبت علينا وايد واحنا توونا واصلين بيتهم فقعدنا معاها لين
وصل أحمد فاخذها المستشفى وقال إنه بيتصل علشان يطمنا عليها .
مريم: الحمد لله، تصدقين إنه يوم تأخرتي موزة تحريت إنه صار شي لا قدر الله.
موزة: لا ماصار إلا الخير.
فاطمة: ها بعدها أمي ما يت ؟؟؟
موزة : لا بعدها ما يت قالت أنها بترجع مع فيصل والا يوسف واحد منهم .
فاطمة وهي تكلم مريم : أنتي شفتيهم مريم ؟
مريم: هيه شفتهم يوم الزفه بس ماشاء الله عليهم كبرو عن آخر مره جفتهم،
لاني اذكرهم يوم كانوا صغار، تذكرين موزة يوم كنت أقول حق عبود خطيبي وهو
يستحي مني كلما جافني، بس ما شاء الله عليه الحين صار عبدالله مب عبود
مثل أول.
حصة: يا هذا العبدالله تراه هو أشطن أخواني الثلاثة لا تجوفين براءة ويهه ترا أفعاله
اللي يسويها هي اللي مشيبة أمي.
فاطمة: هم يشيبونها والتعب يطيح فوق راسي كل يوم أروح اشتري حق
أمي صبغة شعر.
حصة: والله لو تسمعج أمي بس، واصلاً هذي هي ضريبة عليج لازم تدفعينها
لأمي لانه عبدالله مشيب نص شعر أمي والنص الثاني متكفل فيه لسانج الطويل
اللي ما مخلي حد الاتشاتمينه حتى البشكار اليديد اللي ما صارله إلا أسبوع الا
انتي ماسحتبه الأرض بس علشان حط السكر في الجاي، الله يصبر سالم على
لسانج هذا متى بياخذج ونفتك منج مثل ما تقول أمي.
فاطمة: أصلاً أمي مستحيل تقول هالكلام هذا كلامج انتي وأنا عرفه ليش
مستعيله على عرسي اقوللهم الحين والا اسكت واخلي الطبق مستور.
موزة معصبه عليهن : بس عاد بنات.. مب قلتن أنكن تعبانات يالله فكنا من ويهكن، بعد احنا ترا بعد تعبانات.
فاطمة: مروحين حضرت الأخت وفاكينج من ويهنا.
موزة: هن طول الوقت على هذا الحال الأولى لسانها طويل والثانية بعد ما تقدر
ترد عليها.
فاطمة من على الدري: سامعينج شو تقولين حق مريم بس ترا مريم الله يخليج لا
تسمعين كلامها تراها تبالغ وتريد تخرب العلاقة ما بينا.
موزة وهي تضحك: أنا ابالغ هي بتشوف بعيونها صدق كلامي وبتعرف هالعيله
اللي دخلت فيها صدق ميانين مثل ما يقول فيصل.
حصة: ترا ماسمح لج ولا له ( وهي تضحك ) والا لأنج معرسة وتقولين اللي
فخاطرج ونج عاد مب مثلنا، ترا احنا بنعرس وبنطلع كل اللي في خاطرنا.
موزة: جيه بس المعرسات هن اللي يطلعن اللي في خاطرهن.
حصة: هيه والا بنكون قليلات أدب.
موزة: الله يكملكن بعقلكن يارب.
فاطمة: تصبحون على خير يا حبايب.
حصة: تصبحو على خير.
موزة ومريم: وانتو من أهله.
موزة: يالمؤدبات. جان تتطالعها حصة بطرف عينها وتضحك.
موزة وهي تضحك: شفتيهن شقايل ترا هن دايماً على هالحال حك صك، وأنا
يوم أكون معاهن أغدي مثلهن فنشكل ثلاثي مرح لا قصدي نجره ولا شو رايج
مريم.
مريم وهي تبتسم: الظاهر انهن وايد طيبات طبعاً خواتج وعلى منو بيظهرن الا
عليج ما شاءالله عليهن.
موزة: انا انصحج وسمعي كلامي لا تخليهن يأثرن عليج والا صدق بيغدي البيت
مثل ما يقول فيصل بيت ميانين، بخبرج عنه هذاك اليوم……… وقعدت موزة تسولف
مع مريم وتسري عنها بسوالفها عن خوانها الثلاثه فيصل وعبدالله ويوسف واللي
كانوا متقاربين في العمر لانهم يو عقب فاطمة وحصة ففيصل عمرة 18ويوسف 17
أما عبدالله اصغر واحد فيهم فعمرة 16.
حجرة البنات:
دخلت حصة الحجرة مالتهن واللي كانت متلعوزة وايد لانهن كانن مستعيلات
بيروحن الصالون والبشكارة كانت مروحة الفندق فما عدلت الحجرة.
حصة: أوهوو… شوفي الحجرة جنها زريبة عيل في حد يعقق علبة المكياج جذيه
برا صدق مال عمك ما همك.
فاطمة: الله يخليج حصوه لا تصدعين لي راسي حتى اغراضي كلها مال العرس
مب مرتبة لاني طلعت منها الروج وأحمر الخدود وما قدرت الم الاغراض ما
شفتي شقايل كان فيصل مستعيل قبل ما يوصلنا الصالون ترا ما مدالي الوقت
ارتب الاغراض.
حصة: والا عاد انتي بتهتمين تراج وايد مرتبة مب كل غرض من اغراضج في جهه
الله يخليج عاد.
فاطمة: هي بعد حجرتي مثل ما هي حجرتج لا تنسين هذا.
حصة: بس بتكون مالتي عقب جم يوم، هاه فطوم شو رايج في العرس مب
كان وايد احلى من عرس أحمد القبلي في ذمتج.
فاطمة: صدقج وخاصة إنا اخذنا راحتنا فيه مب مثل الأول اللي كان الواحد حتى ما
يقدر يتنفس فيه من الريايل اللي فيه، عيل فيه حد الحين يسوي عرس مختلط.
حصة: ترا اللي يوا كلهم من الأهل.
فاطمة: لا مب من الأهل بس عاد هاي حجة أمل علشان تظهر جمالها جدام
الناس كلهم، و هي شو همها وهي مب متحجبة ... أون هذا عادي عندهم أونهم عاد فري .
حصة: فطوم خلينا من العرس القبلي الحين ... انا نسيت اللي صار فيه بس
هالعرس الحمد لله مرتب وبعد مريم طالعه وايد حلوة ما تصورتها بتطلع جيه.
فاطمة:صح مع اني كنت اجوفها وايد عادية يمكن لأنها متحجبة والحين فاجه الحجاب.
حصة: شفتي اختها شيخة وايد طيبة وخدومة بس انا ما حبيت حرمة أخوها قاعده
منتفشة طول الوقت على الطاولة جنها وحدة من الشيخات.
فاطمة: ما سمعتي عيل… ماخلت شي ما تنقدت عليه ونها عاد متعوده على
العز، تصدقين اني كنت برد عليها بس عاد موزة الله يسامحها ما خلتني بس
ياحسرة لو كنت روحت مع موزة عرسها جان عرفت ارد عليها عدل، هالشي اللي
أنا تأسفت عليه في العرس.
حصة: الحمد لله انج ما روحتي عرسها وما رديتي عليها والا صارت سالفة واحنا
مب ناقصين سوالف ثانية .
فاطمة: وشو السوالف اللي صارت ... هو فيه سوالف صارت من وراي.
حصة: ما شفتي شو سوى أحمد.
فاطمة: ما سوى شي غير ان أمل مرضت واحنا تعودنا على هالسالفة هذا مب
شي يديد.
حصة: لا انا مب قصدي سالفة مرضها و أصلاً هي تاخذ دواء وما كان فيه داعي
تروح المستشفى ترا بعد أنا مثلج شاكة أنه كل هذا تمثيل قصدي يوم أغمي
عليها، عيل ما يصير إلها هالشي إلا يوم يدخل أحمد البيت بس انا ما قدرت اتكلم
عن ما تسمع مريم هالكلام وبعد الحركة اللي سوتها في الفندق والله إنها بايخة
بس عاد الواحد شو يسوي، يحليلها مريم صح.
فاطمة: بس مريم كان شكلها عادي وايد بالعكس كانت خايفة على أمل بعد.
حصة: كلامج صحيح بس إنتي ما شفتي الدموع اللي في عيونها جنها صايحة أو
فيها صيحة بس كاتمتها.. وبعد أنا لا حظت عليها وهي في الفندق إنها هي وأحمد
جنهم تشاتمو أو ما أعرف المهم قال إلها شي ضايقها وبغت تصيح جان تصد على
الجهه اللي أنا فيها جنها تعدل جحالها بس أنا متأكدة أنا كانت تخوز الدمعة عن ما
تنزل.
فاطمة: يعني كانت تصيح.
حصة: هيه.
فاطمة: بس هي شقايل تزوجته دامه غصباً عليها.
حصة: شوفي يالخبله…
فاطمة: حصوه احترمي الفاضج.
حصة: شوفي يالذكية… منو قالج إنها تزوجته غصباً عنها.
فاطمة: تراج أنتي تقولين.
حصة: لا أنا ما قلت هالشي بس أنا عندي راي في هالموضوع.
فاطمة: قولي يا أم الآراء يا فيلسوفة زمانج.
حصة وهي تتجاهل كلام فاطمة: بخبرج تذكري جيه من أربع سنوات كانت مريم
ياية وكان أخوي أحمد بعده مالج على أمل.
فاطمة: ما اذكر بالضبط بس كملي.
حصة: انزين اسمعي في هذاك اليوم احنا كنا قاعدين أنا ومريم في الصالة وكانت
موزة طالعة تييب عصير جان نسمع صوت سيارة فارتبكت مريم جنها تدري أو تعرف
منو ياي فيوم دخل علينا أحمد نشيت أسلم عليه لانه كان ياي من أبوظبي قاعد
يومين يخلص اشغال أبوي هناك المهم كانت مريم طول الوقت موخية تطالع
الأرض حتى إنه أحمد ما انتبه إلها ويوم طلع فوق خليت عمري رايحة ازقر موزة
وراقبتها وطول الوقت تطالع أحمد وهو يركب الدري بدون ما يدري.
فاطمة: وشو يعني يا فيلسوفة زمانج تره أحمد وايد حلو وكل البنات يطالعنه
ويريدون يتعرفون عليه أنتي نسيتي التيلفونات اللي دوم تطلبه.
حصة: لا بس مب مريم وباخلاقها وادبها تعرفين إنها لو درت أني كنت اراقبها أكيد مستحيل تيي بيتنا مره ثانية.
فاطمة: بس أنتي نسيتي فضول البنات.
حصة: انزين عيل ليش ارتبكت يوم دخل، لا وترا بعد اختج مب سهلة تعرفين شقد
حبي حق هالسوالف، في مرة يت مريم بيتنا وكان في هذيج الأيام يستعد حق
عرسة على أمل جان اتعمد أذكر أحمد والبيت اللي مسونه وشقد حلو فرشة
والأشياء اللي أمي اشترتها حق العرس، وتعرفي شو كان ردها.
فاطمة: لا قوليلي شو قالت لج.
حصة: تصدقي إنها ما قالت لي أي شي ولا حتى علقت وتجاهلت الموضوع جني ما طريت الها شي أبد.
فاطمة: انزين يا أم العريف وكل هذا شو يعني .
حصة: وشو يعني بعد برأيج، صدق ما تفهمين، عيل في رايج هذا تصرف طبيعي
من وحدة تعرف أن أخو أعز صديقة عندها بيتزوج ولا تهتم بالموضوع ولا حتى
تسأل أي سؤال عنه بالعكس تتجاهله ولا جنه صار شي وبعد ازيد من هذا إنها ما
تيي العرس أنتي تعرفين شقد تراشتها موزة علشان تيي بس هي ما طاعت
وقالت إنها مزجمة وشكلها يروع في ذمتج هذا عذر عاد.
فاطمة: تعرفين حصة تراني بديت أصدق كلامج مع إنه مب معقول.
حصة: شو اللي مب معقول فيه ....... جيه هي مريم مب إنسانة وعندها قلب وإذا
هي ما حبت أخو صديقتها عيل منه بتحب أصلاً أكيد هي ما وافقت على الزواج إلا لانها تحبه .
فاطمة: بس أنا قد سمعت موزة وهي تكلمها جيه من جم شهر وتقول إلها
استحملي عسى النصيب اييج وتفتكين من كل هالمشاكل الظاهر إنه حرمة
أخوها كانت مضيقة عليها حياتها يعل حياتها الضيج، لاني سمع موزة تصيح
وتصبرها على اللي هي فيه علشان جيه يوم قالت إلها أمي تدور على خطيبة
حق أحمد اختارت مريم وأنتي تعرفي أمي شقد تعز مريم لأنها كانت تعرف أم
مريم الله يرحمها وتذكرها دايماً بالخير وإنها كانت اطيب وحده في حارتهم وأكيد أنه
البنت طالعة على أمها وعلشان تفتك مريم من حرمة أخوها اللي تعاملها مثل
الخدامة تراها وافقت تاخذ أحمد مع إنه متزوج ومن منوه من بنت عمه يعني هي
عارفة وراضية بهالشي وانه مستحيل يصير إلها بروحها، ورضت إنها تكون رقم ثنين
في حياته بدل ما اتم قاعدة في بيت أخوها ... انتي نسيتي انها من عمر موزة
يعني الحين عمرها الحين عمرها خمسة وعشرين سنة يعني كبيرة واحسن إلها
تتزوج بدل ما اتم طول حياتها في بيت أخوها.
حصة: ولو حتى، بعدني متأكده إنها تحب أحمد.
فاطمة: انزين هذا في صالح أحمد فاحسن له ياخذ وحده تحبه لانها أكيد
بتحاول تسعده مب أمل اللي دايماً منكده عليه حياته ومحسستنه بتأنيب الضمير،
والله اني مب عارفة شقايل طلعت هي وسالم خوان صدق الله خلق وفرق.
حصة: ترا سالم ما شاء الله عليه طالع غير عنهم واصلاً لو هو مب طيب ما طاح
على هالجوهرة اللي هي أختي.
فاطمة: بسج عاد … نسيتي من ساعة جدام موزة ومريم شو كنتي تقولين.
حصة: هييه تره صدق أنا اريدج تعرسين بسرعة علشان اجوف نصيبي بعد.
فاطمة وهي تطنز: وليش مستعيلة تراج بعدج صغيرة تريي لين تخلصين الجامعة.
حصة: بعد بتريا سنتين بعد.. ما يكفي السنتين اللي راحن.
فاطمة: محد قاللج تدخلين الجامعة عاد ونها مثقفة وجامعية خلي الجامعة الحين
تنفعج لانه مثل ماسمعت كلما ايي واحد يطلبج يقولهم ابويه انج تريدين تكملي
دراستج فيشردون منج ومن جامعتج هذي.
حصة: أنا الخبله والا شو بينفعني هالعلم يوم بعنس ( وهي تتصنع الجد )
فاطمة وهي تضحك: لا ما بتعنسين أنا اليوم سمعت وحدة تقول حق أمي عنج.
حصة وهي تقاطعها: منو هاي قولي لي.
فاطمة: ترا هذا بعده سر بعدين بقوللج ويوم بيتوضح الموضوع.
حصة: الله يخليج قوليلي الحين تعرفينيي شقايل لحوحة تره ما بخليج ترقدين
لين ما اطلع الخبر اليقين منج.
فاطمة: انزين يالفضولية بقولج بس تراج جتلتيني وخري عني شوية أبا اتنفس عاد
ولا تراني مب قايله.
حصة: لا ... ها وخرت قولي عاد…
وقعدت فاطمة تقول حق أختها السالفة
تابع الجزء الثالث:
في قسم مريم :
قالت موزة حق مريم وهي تتثاوب:
الظاهر أنه أحمد بيتأخر وايد قومي غيري ثيابج.
مريم: بس هو مب قال أنه بيتصل ويطمنا على أمل.
موزة: يمكن أنشغل معاها تعرفين زحمة المستشفيات وخاصة ليلة الجمعة وبعد
هو ما يعرف رقم جحرتج علشان يتصل هنيه وأنا نسيت أعطيه اياه.
مريم: عيل انتي نشي بعد روحي ارقدي حرام عليج شوفي عيونج شقايل صارن
حمر من السهر والا تريدين تجابلي سعيد بعيون متنفخات تراها الساعة ثنتين إلا ربع.
موزة: عاد تعرفين شقايل تاخذنا السوالف ويمر الوقت خاصه يوم نكون بروحنا.
مريم: انزين السوالف تراها ما تخلص ابد... بس الوقت يخلص.
موزة: شو افهم من هذي إنها طرده.
مريم: لا حاشاج من الطرد بس حرام عليج روحي ارقدي و حتى انا بعد تعبانه بروح
ارقد .. لاني ما اريد حد يدعي عليه خاصة سعيد.
موزة وهي تضحك: مثل ما تحبين يا حضرة العروس المحترمة.
جان تطلع من حجرة مريم وتروح تنام.
مريم وهي تكلم عمرها: أي عروس هذي اللي اتم بروحها في ليلة عرسها بس
عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم، يمكن هذا يكون احسن لي بعد الكلام اللي
قاله، فاكيد ما كنت بعرف شقايل أتصرف معاه أو حتى أواجهه،... أحسن شي صار
أنه مرضت أمل، لا حرام أنا شو اللي اقولة علشان مصلحتي أفرح فمرض الغير، لا
هذا مب بطبعج يا مريم والا ابتدينا في الحسد والغيرة، لا خليج عاقل وتقبلي اللي
اييج دامه هذا هو اختيارج ودامج رضيتي بالوضع اللي أنتي فيه…..
فقامت مريم تغير ثيابها ولبست قميص النوم وروب طويل لونه وردي ومطرز بالايد
على شكل ورود صغار واللي اختارته لانه محتشم مثل ما تقول إلها موزة وهي
تضحك عليها وتقوللها عيل ما جفتي قمصاني صدق ما بتقولي عنهم محتشمات
والا مال ليلة العرس صدق فضيحة. إلا إنها اصرت على هالقميص وما رضت تختار
أي من القمصان اللي موزة اختارتهن حقها موزة اللي كانت تهددها وتقول: بنجوف
مريم وبذكرج بهذا بعد شهر من العرس.
وقعدت مريم على الكرفاية وهي تكتب مذكراتها مثل العادة لأنها كلما مر عليها
شي كانت تكتب شعورها في هالدفتر لانها مثل ماكانت تقول ما تلقى حد
تفضفضله غير هالصديق اللي ما حصلت أوسع من صدره حتى صديقتها موزة اللي
تخبرها عن كل اللي يصير إلها إلى إنه في أشياء وايده ما كنت تقدر تبوح إلها
عنهن وكانت هي كاتبة أخر صفحة عن ليلة الحنا اللي سوه حقها… فبدت تكتب،
اليوم الخميس هو اسعد يوم في حياتي مع أنه اتعس أيام حياتي ... لا إذا بغيت
الصدق ثاني اتعس يوم اليوم اللي ربطني بحلم حياتي… أحمد واتحقق اللي
طول عمري كنت أتمناه واللي ما كد ضننت أنه بيصير ولو في الأحلام… وهو بعد
ثاني اتعس أيامي لأني عرفت أنه مالي مكان في قلب حبيبي ولو مكان اتجاسمه
مع وحده ثانية مثل ما كنت راضية وقانعه منه، بس أنا بعد مستحيل أكون نادمة
على هالشي ( زواجي ) لأنه مثل ما قلت حلم وتحقق بغض النظر عن أي شي
صار بعده…
* * *
في حجرة البنات :
دخلت موزة على خواتها: ها شو رقدتو وإلا لا.
حصة: لا بعدنا مثل ما تشوفين نسولف.
موزة: كل هذا سوالف انتوا ما تشبعون.
فاطمة: وانتي بعد من متى وأنتي تتكلمين مع مريم يعني احنا متعادلين.
موزة: لا ياحبيبتي، احنا مب متعادلين، أنا كنت ميته من الرقاد بس قعدت مع
حرمة أخوج علشان اسليها الين ما يرد أو حتى يعبرنا ويتصل.
حصة: جيه هو ما تصل.
موزة: لا والظاهر إنها مابيتصل بعد.
حصة: لا حرام عليج أكيد بيتصل، انتي تعرفين شقايل زحمة المستشفى وترا بعد
أكيد ما قدر يودر أمل.
موزة: هيه أعرف وايد، عيل ما يروم ياخذ من وقته دقيقة وحدة بس، أصلاً هي مب
حجة ...عادا خلونا من هالسالفة اللي تضيق الخلق، شو يت أمي والا لا.
فاطمة: يت من نص ساعة وسألت عنج وقلنا إلها انج مع مريم بس ما قلنا أن
أحمد روح المستشفى أصلاً احنا ما نريد نتدخل في هالموضوع.
حصة: منو يتكلم عاد حضرة فطوم، أصلاً أنا اللي ماخليتج تقوليلها عاد خليها تتهنا
بفرحتها، لان اليوم الأرض مب واسعة من الفرحه.
فاطمة: أكيد هي الحين تحلم بعيال أحمد يتنططون عدالها.
موزة: عيل وين ابوية ما يا معاهم.
فاطمة: لا راح بيته الثاني تعرفين عاد ما يقدر يصبر عن عياله الصغار مثل ما يقول.
موزة: عيب عليج فاطمة هي مب طريقة تتكلمين فيها عن أبوج لا تنسين منو هو.
حصة: صدق فطوم هاي حياته الليهو اختارها ودام أمي راضية ومب مشتكية من
شي أنتي ليش جيه محرجة أصلاً محد كثر الرياييل يحبوا العيال خاصة الكبار، لأن
هذا يحسسهم أنهم بعدهم شباب وتراها أمي خلاص وقفت علشان جيه راح يتزوج .......و هذا حقه.
فاطمة: شو حقه بعد ... أصلاً احنا كنا نكفيه بس عاد انتي دوم أطلعين له الأعذار.
حصة: جيه شو هو مب أبوي و احبه.
فاطمة: واللي يسمعج يقول إني ما حبه عاد انتوا تعرفون شقد كنت أحب ابوية
بس عاد بسواته ........ صدق أنه الرياييل مالهم أمان.
حصة: حتى سالم؟
فاطمة: حتى سالم إذا سواها ما بيطلع على حد غريب، ترا عمه جدامة.
موزة: فطوم عاد بسج بلا تشاؤم ولا تكبري الموضوع وجوفي الدنيا على حقيقتها
عاد وارضي باليي يصير أو صار ترا خلاص مانقدر نسوي شي ترا هاذيلاك أخوانا.
فاطمة: هاذيلاك خوانج أنتي مب أنا، أنا ماعندي غير عبدالله وفيصل ويوسف
وأحمد الله يخليهم مب أولاد الهندية.
موزة: والهندية هاذي مالها رب وهي مب انسانة.
فاطمة: لا.
موزة: الله يخليج أختي بلا هالعصبية والله ترا مابتستفيدي منها شي.
فاطمة: عيل خلونا من هاي السالفة اللي تفور اعصابي.
حصة: (( سستر بليز)) لا تعصبي عاد (( بي سمايل )) شفتي موزة شقايل
عصبتي بأختي اللي مالي غنا عنها.
فاطمة: لا تراكم بتستغنون عني كلكم.
موزة: ومنو قالج هالكلام، شو يعني علشانج بتعرسين وبتروحي عنا بنستغنى
عنج وننساج والا أفهم من هذا انكم خلاص ما تريدوني لاني معرسة وطالعة عنكم
ولا عاد شو قصدج.
فاطمة: لا والله مب قصدي، بس تعرفون انا عصبية شويه... واقول كل اللي في خاطري، بس هذا مب يعني إني شريرة لهالدرجة.
موزة: أصلاً الأشرار احنا اللي خلينا أحلى أخت في العالم تحرج وتعصب ونفور
دمها.
حصة: شو أحلى أخت في العالم وأنا وين رحت.
موزة: وأنتي ثاني أحلى أخت ولا تزعلين، شفتوا شقايل عاد اخرتوني عن الرقاد
زين الحين اروح حق سعيد المطار وعيوني مميفنات.
حصة: وهو عاد جنهن مب ميفنات أصلاً هن طول الوقت جذيه.
موزة: عاد مب لهالدرجة حصوه.
حصة: أنا أمزح معاج ...أصلاً عيونج حلوات ويعيبني جيه.
موزة: قولي جييه لانهن يشبهن عيونج مب جيه.
ضحكت حصة: والحين بعد بتقول إنا اخرناها، يالله عاد تصبحين على خير وخلينا
نكمل سوالفنا.
موزة: وانتوا من اهله، بس لا تقولي سوالفنا قولي أسرارنا مب صح فطوم.
فاطمة: وهي تضحك: تصبحين على خير.
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
الجزء الرابع
غرفة مريم :
نشت مريم على صوت دقات على الباب ولانها مب لابسة قامت ونشت بسرعة
ولبست الروب وراحت تفتح الباب.
مريم: ها منوه.
أم أحمد: أنا اميه، صباحية مباركة.
مريم: الله يبارك فيج ( وهي تحبها على خدودها ) أدخلي اميه.
الأم: لا مافيه داعي بس بغيتج تطلعين تسلمين على الحريم تراهم من مدة يايات
يباركن لج.
مريم: عيل ليش ما وعيتيني من وقت.
الأم: انا قلت أنكم يوم بتشبعون رقاد بتنشون.
مريم: انزين اميه انا بتلبس وبطلع الحين.
ودخلت مريم الحجرة علشان تلبس الثوب والكندورة اللي مفصلتنهن حق هاليوم،
وتزينت وسحت شعرها وبعد ربع ساعة طلعت لانها تعوده إنها ما تاخذ أكثر من
هالوقت علشان تجهز عمرها مهما كان السبب، ودخلت الصالة العودة.
مريم: السلام عليكم.
الحريم: وعليكم السلام.
أم سالم: هلا بنيتي صباحج مبارك.
مريم: الله يبارك فيج، جان تسلم على كل الحريم وهن يباركن إلها.
أم سالم: اسمحيلي بنيتي ما قدرت أيي العرس تره سالم الله يهداه ويحفظه
فلع راسه وروحت به المستشفى علشان يخيطوله فلعته جان يقعدونا معاهم لين
اليوم الصبح ونه نزف وايد،
أم أحمد: عيل تستحقين سلامته.
أم سالم: الله يسلمج من كل شر.
أم أحمد: يقولون أنه الطواري وايد زحمة خاصة يوم الخميس.
أم سالم : هيه والله شو زحمة عندهم تراهم ماكانوا بيطلعونا إلا انه ما فيه وسع حقنا . جان تلف الصوب الثاني ،
أم سالم حق مريم: ها بنيتي عساج بخير الحين.
مريم: الحمد لله أنا بخير وما فيه شي شحقه تسألين خالتي.
أم سالم: والله البارحة جني شفت أحمد في الطواري ومعاه حرمة فقلت أكيد
هاي مريم مرضت وتراني بغيت اتصل البيت علشان اطمن عليج بس عاد كان
الوقت متأخر وايد.
مريم: لاه… بس أنا الحمد لله ما فيه شي بس……
ودخلت في هالوقت موزة: السلام عليك….
وسلمت على الحريم ورمست عند وحدة وقفت معاها.
موزة: هاه خالتي شحالج وشحال العيال.
الخاله: بخير الحمد لله اميه، هاه شحال سعيد متى بيوصل.
موزة: اليوم انشاء الله.
الخالة: يوصل بالسلامة انشاء الله.
وقعدت عدال مريم.
موزة: هاه مريم شوه كنتي تقولين انتي فيج شي.
مريم بصوت عالى شوية: لا بس خالتي أم سالم كانت تسأل عن صحتي بس.
أم سالم: هييه تراه البارحة كنت مع سالم في المستشفى اخيط له راسه
طاح على الطاولة وهو يناقز من فوق الكرفاية وانشق راسه، تعرفين شقايل ما يقر
ابد ، ما شاء الله عليه عكس خواته طالع شيطان وايد ومشيبني، صدق أني
كنت اتمنى ولد بس عاد مب جذيه الله رزقني فيه ويمع شطانة خواته السبع
كلهن يابنيتي مب مخلني اقر ولا اروح اسوي واجب ..ترا هوه اللي ما خلاني ايي
العرس البارحة عاد سمحولي.
موزة وهي متضايقه: مسموحة الغالية وسلامة سالم من كل شر.
أم سالم: الله يسلمج، عاد وأنا في المستشفى شفت واحد يشبه أحمد ومعاه
حرمة متغشية فقلت انه أكيد مريم تعبت ويابها المستشفى يالله شقد غمضتني
قلت ياحليلها ما تمرض الا في ليلة العرس جنه حد داعي عليها وتراني كنت
باتخبر منهم بس عاد مالحقت عليهم.
موزة في سرها: الحمد لله انج مالحقتي والا عاد بتصير سالفة عند الناس ويزيد
بعد وخاصة إذا طلعت منج.
موزة: أكيد واحد يشبه أحمد والا مثل ما تجوفين هذي مريم الحمد لله ما فيها
شي.
أم سالم: هيه والله يمكن بعد، وترا أنا ما جفتهم ألا من بعيد ومن وراء بعد بس
عاد أنا شبهت فيهم.
موزة: الله يهديج أم سالم لو مرضت مريم أكيد كنت أنا والا أمي بنسير معاها
مابنخليها بروحها مب جيه.
أم سالم: عاد أنا ما فكرت كنت متروعه على سالم من الفلعة وما ياء على
بالي صدق أم أحمد ما تقصر الله يخليها حق عيالها ما شاء الله عليهم كبروا
متى بجوف سالم معرس.
موزة حق مريم بصوت واطي: شقايل بتشوفه معرس والله هذا إذا عاش إلها لين
هذاك العمر، ترا هي من شده حرصها عليه كل يوم مفتلع والا متعور والا منكسر
في مكان وتوديه المستشفى، تراها مداومة هناك لأنها يابته عقب سبع بنات
وشوه طالع شيطان.
مريم: سمعتها تقول هذا.
موزة: وانتي بتسمعين اشياء وايده منها دامها متصادقة مع أمي، أحنا يوم
تحولنا عنهم .. قلنا افاتكينا من لسانها ومن نقل الكلام والاخبار صارت تينا كل
اسبوع على الأقل ومثل ما تقول تطمن علينا.
مريم: بس الظاهر إنها وايد طيبة.
موزة: هيه وايد طيبة وزينة وما اقدر أقول عنا شي بس عاد لسانها هو اللي مب
طيب ابد، تعرفين انها لو شافت أحمد عدل وسلمت عليه شو بيصير.
مريم: شوه.
موزة: بتسويه مسلسل على حلقات وتبثها لجميع المعارف والأصدقاء والأهل بس
عاد الله لطف فينا، ...الحمد لله اللي عافانا مما ابتلا به كثير من عباده.
مريم: عادم حرام عليج مب لهالدرجة.
موزة: لهالدرجة وأكثر أصلاً انتي ما تعرفينها زين علشان تدافعين عنها بس انتي
صبري.
مريم وهي تبتسم: بنجوف.
موزة: تعرفين احسن شي الواحد يسويه أنها يوم ترمس ما يقوللها أي كلمة لين
تخلص كلامها والا إنها بتخليج اطلعين كل اللي عندج وهيه عاد تخصص، وإذا ما
تصدقين جربي.
مريم: الله يخليج ما اريد اجرب، يكفي اني كنت عايشة مع وحدة مثلها.
موزة: منوه حرمة أخوج النسره.
مريم: هييه منوه غيرها.
موزة: تعرفين مريم ... هاي أول مرة تسكتين يوم أقول عنها هالكلام.
مريم: يمكن بديت اتقوى فيكم ( جان يضحكن مع بعض ).
أم سالم: هاه خير إنشاء الله على شوه تضحكن ضحكنا معاكن ( جان يضحكن مرة
ثانية )
موزة: هاه ما قلت لج ردي عليها انتي.
مريم: لا خالتي بس عاد موزة كانت تقولي سالفة صارت إلها وهي في شهر
العسل جان اضحك.
أم سالم: وانتو يا بنيتي ما بتروحون مكان تراهم يقولوا أن أوروبا وايد حلوه ليش ما
تروحون الها.
موزة حق مريم: هاه دوج ورطي عمرج.
مريم: هذا دورج انتي عليل شو خانت الأصدقاء.
موزة: انزين… وردت على أم سالم: خالتي هم كانو مقررين يروحون فرنسا أنتي
تعرفينها؟
أم سالم: هيه اسمع عنها.
موزة: ومثل ما أنتي سامعه الجو هناك وايد بارد وقالت مريم أنها ما تستحمل البرد
علشان جييه اجلوها الين الجو يصير حار شويه وبيروحون إن شاء الله.
أم سالم: جيه شوه مريم تشكي من شي في صدرها.
موزة: لا بسم الله عليها بس هيه جييه ما تتحمل البرد.
مريم حق موزة: هاي شوه جذبة، بس تعرفين هاي أول مرة اعرف انج تنفعين
جذابة.
موزة: بعض ما عندكم.
أم سالم حق موزة اللي كانت تكلم مريم: وانتي بنيتي بعدج ما سويتي عيال
تراني دوم اتخبر عنج.
موزة وهيه محرجه: تراج ما تقصرين، بس عاد خالتيه شقايل اييب عيال وريلي
دومه مسافر، و يوم الله يقدرلي بحمل.
أم سالم: انتي الحين من ازيد من سنة معرسة ...هيه اذكر يوم كمل سالم
ست سنوات ودخل المدرسة.. شوه بنيتي أنتي ما روحتي حق طبيب.
موزة معصبة: لا ما روحت لاني بعد مب مستعيله على العيال لاحقين عليهم
وعلى ضيجتهم مب صدق خالتي.
الخالة: صدق موزة بس عاد انتي قومي وخذي حرمة أخوج علشان ترتاحون واحنا
بعد مب قاعدين تره تأخرنا على العيال مب صدق أم سالم.
أمل سالم: هيه والله انا مخليه سالم مع عيال شيخة وما أدل شو اللي
مسوينه معاه اخاف يضربونه.
موزة حق مريم وهي تدخل:
منوه هذا اللي يضربونه ... سالم ولد أم سالم أكيد هو الحين كاسر أو فالع واحد
والا ثنين من عيال شيخة المسكينة هي تصير اخت ريل أم سالم ياحليلها الله
يعينها على بلواها.
مريم وهي تضحك: وهيه أم سالم دايماً جيه.
موزة: أوف شفتي شقايل تدخل عمرها في كل شي، عيلشوه يخصها بحمالي
تعرفين انه لو ما خلتنا خالتي ندخل جان رديت عليها عدل.
مريم: بس تعرفين ما شاء الله عليها خالتج شوه ذكية وتعرف شقايل تتصرف.
موزة: هيه دايم جيه وتعرفين هي الوحيده من خوالي اللي تسأل عنا مع أنها ساكنة بعيد الا إنها تتعنا دومها وتيينا.
مريم: بس هي مب وايد عودة.
موزة: هي أكبر من اخوية أحمد بس بثلاث أو أربع سنوات والله ما أدل، هي أصغر
خوالي وأمي وايد تحبها لانها مربتنها عقب ما ماتت أمها الله يرحمها .. حتى أنه
يوم عرست أمي تمت معاها الا ان خوالها قامو وسوو مشاكل مع خوالي كله
علشان الورث فخذوها معاهم لأنها اخت أمي من أم ثانية، وعلشان جيه تشوفيها
منعزلة وساكتة وما تحب المشاكل ابد بس ما شاء الله عليها عند الحزه ما تلقي
غيرها عدالج .. هي شوه طيبة حتى اني اسميها حلالة المشاكل والله رزقها
ريال على شاكلتها، صدق الطيبون للطيبات.
مريم: ما شاء الله عليهم بس عاد هي تييكم دوم.
موزة: لا… بس هي تحاول إنها ما تقطعنا، حتى انها يوم سكنت العين من جيه
سنة تمت تيينا كل شهر مرتين مع أنه المسافة وايد بعيده و شقد تحسفت لأنها
ما تقدرت تيي العرس البارحة لأنها كانت لازم تروح تزور أخوالها واحد منهم مريض
وفي المستشفى يقولوا انه حالته وايد خطيرة علشان جيه مايت العرس لان ريلها
ما كان عنده إجازة إلا البارحة تعرفين شقايل دوام الدفاع.
مريم: لا هي معذورة أصلاً يكفي ييتها اليوم صدق موزة ما تصل أحمد البارحة.
موزة: لا ما أعرف لاني من طلعت عنج روحت ارقد ونشيت بالغصب بس علشان
خاطرج يوم عرفت أن أم سالم هنيه يايه علشان تبارك لج، فقلت أحسن لي
أروح انقذ ربيعتي من أم سالم الشهيرة, والحمد لله وصلت في الوقت المناسب
ومرت ييتها على خير، تعرفين أصلاً هي مب يايه إلا علشان تكشف عليج وبعدين
تعطي رايها وتنشره قصدي التقرير عنج حق كل العين.
مريم وهي تضحك: بس عاد إن شاء الله رضيت فضولها.
موزة: عاد أكيد مع هالجمال وكل هالصوغ اللي لا بستنه أكيد هي طلعت عيونها
يوم شافتج.
مريم: عاد مب لهدرجة.
موزة: لا لهدرجة وأكثر .. بعد ما تعرفين أم سالم هذي، تعرفين إنها في كل مرة
تشوفني تسألني عن العيال جني بحمل بولد ولدها، بس عاد شو نسوي بالفضول.
مريم: صدق موزة… مع إنه مالي دعوة ولا خص إلا إنج صدق تأخرتي شويه في
الحمال حتى أنها حرمة أخوي علقت على هالشي.
موزة: أكيد هي قالت لج أني أكيد ما اييب عيال مب صدق مريم تراه هذا اللي
ناشرتنه أم سالم الله يسامحها من كثر ماتتسأل عني بس تراه أنا اطمنج تراني
ما فيه شي ولا حتى سالم بعد بس لانها مب منتظمة صارت هالخربطة، وتراني
جيه من ثلاثة أشهر أخذت دواء والحمد لله الحين انتظمت عندي وإنشاء الله تيي
النتايج مثل ما اريد.
مريم: يعني أنتي صدق روحتي المستشفى، عيل شقايل بقولين حق أم سالم
انج ما سرتي.
موزة: خلينا من اللي قلته حق أم سالم، والا انتي تتحرين أني بقوللها كل هاشي
وبكره العين كلها تعرف اني اتعالج علشان اييب عيال.
مريم: بس هذا مب علاج.
موزة: بس أم سالم بتخليه علاج وبتوصلها حتى حق المطاوعة، صدقيني هي جيه دوم .
مريم: وشو هي الحين طبيعية.
موزة: منوه أم سالم.
مريم: شو أم سالم بعد قصدي الدورة.
موزة: الحمد لله تراه سعيد ياي في وقته ( وهي تضحك ) أوه شو اللي اقولة تراج
بعدج صغيرة.
مريم ( تضحك ): وأنتي خليتي فيها صغيرة، …
موزة: سورري صدق .. تره قصدي والله........
ودخلت أم أحمد صالة مريم وهن قاعدات يضحكن.
الأم: موزة انتي هنيه وأنا أدور عليج، اهل سعيد اتصلوا ويسألونج إذا تريديهم
يطرشون الدريول يوديج بيتم الحين والا يمرون عليج وهم رايحين اييبون سعيد من
المطار.
موزة: لا خليهم يمرون عليه يوم يروحون المطار.
الأم: عيل دقيلهم وخبريهم انتي لأنهم سكرو التليفون، بس موزة شقايل بتوسع
السيارة شنطج وشنط سعيد.
موزة: لا تراني ما بخذهم يوم بروح لاني أ برجع في الليل مع سعيد وهو أكيد
يريد يسلم عليكم وباخذهم مب أحسن.
الأم: هيه، عيل وين أحمد بعده راقد.
موزة: لا أحمد طلع من مدة ( وهي تجذب ).
الأم: يطلع في يوم عرسه أكيد هالولد شي فيه ، وين سار بعد.
موزة: راح يطمن على أمل تعرفين شقايل كانت تعبانه.
الأم: والله أنه حريم ورياييل هالزمن غير، عيل الوحدة يوم يعرس عليها ريلها صدق
تزعل بس عاد ما تسوي جذيه، و امبونها أمل جيه،الله يهديها طالعه على أمها
عوشة من مسكت هذاك المسكين ما خلته يتنفس لين طلعت روحه.
موزة: أميه ما فيه داعي حق هالكلام.
الأم: عيل هاي سواه يسويها أخوج يودر حرمته في الصباحية ويروح عند حرمته
الجديمة، تراه هاي مب سنتنا، الحرمة اليديدة حقها اسبوع.
موزة وهي تغير في السالفة: يعني أميه انتي ما زعلتي وسويتي بعمرج جيه يوم
عرس أبوية.
الأم: لا ميه حشى علييه، انا صدق زعلت عليه بس لاني كنت شرهانه عليه إنه
خذ وحده ماتناسبه وبعد لأنه ما خبرني إنه بيسويها، يعني أنا زعلت عليه مب منه
وما هانت علي العشرة بس لأني عارفه إنه الريال من حقه أربع بدل ثنتين دامه
هو قادر إنه يصرف عليهن وتراه أبوج معذور لأني كنت مريضة .... تعرفي الرياييل
شقايل يريدوا العيال .. ويابنيتي أنا شو اللي اريده من هالدنيا إلا راحة بال عيالي
وأبو عيالي حتى بعد أبوية الله يرحمه كان ماخذ أربع أخرهن أم خالتج شيخة.
مريم : انزين أميه بس عاد بسنا من سالفة تعدد الزوجات ترانا نعرف أنه محد مثلج
يشجع هالشي بس عاد أنا مب منكم ولا حتى مريم بعد.
الأم: انتي بنقول لا … بس عاد مريم شقايل وهي تزوجت أحمد وهو عنده حرمة
ثانية.
موزة: لا أميه تراني أقصد إنه أحنا من أنصر هالشي بس هو يوصل عندنا ويوقف،
يعني الريال اللي ياخذنا خلاص يكتفي فينا وما يفكر مره ثانية في هالشي ترانا
نغنيه عن كل حريم الدنيا.
الأم وهي تضحك: صدق ما بيفكر مره ثانية أنه يعرس، بس لأنج اتوبيه عن العرس
ويقول توبه اني اكرر اللي سويته.
موزة: شوه قصدج سعيد الحين يقول توبة.
الأم: خلينا نسأل سعيد ونعرف الرد.
موزة: هيه تراج تعرفين أنه بيي صوبج وبيأكد كلامج، جني أنا الحماه مب أنتي،
والله إني أوقات أغار من هالشي.
الأم: عاد شوه أسوي به تراه يقول إنه ما صدق يحصل أم طيبة مثلي علشان
يتزوج بنتها وتراه هو مستحملنج بس علشان خاطري ( تضحك ).
موزة: عرفت الحين شوه اللي بينكم يعني فيه مؤامرات بينج وبينه، ما عليه سعيد
بتشوف شوه بيصير لك وبيي دورك، بس أنتي لانج أمي ما أقدر أسويلج شي وإلا
بروح النار.
مريم وهي تدخل معاهن في الكلام: هاه موزة شوه إنتي نسيتي إنه بعد ما
ترومي تسوين شي حق سعيد والا تراج بتروحي النار.
موزة: أوه ياربي ليش خليتني ما بين هالنارين بس عاد أحسن لي إني استحمل
هالنار لا قصدي هالنار الحلوه اللي جدامي ولا إني اذوق شوية من نارك ( وهي
تحب خد أمها ).
الأم: الحين توج حرمة ( وهي تضحك ) شفتي شقايل نسيتيني بسوالفج هذي
شو كنت أريد اسوي، أعوذ بالله من الشيطان هيه بروح اجوف هالولد وين طلع (
جان تطلع من الصالة الصغيرة ).
موزة: شفتي على منوه طالعات فطوم وحصوه، تعرفي مادل شقايل الله رزقنا
بهاي الأم، ما أتمنى إلا إنا نطلع شراتها بطيبتها وتفهمها حق عيالها بس.
مريم: بس كل هذا.
موزة: شوه مب عايتنج تراج أنتي المحسودة عليها مب أحنا.
مريم: وليش عاد.
موزة: لانها حماتج وأم ريلج وايد طيبة حتى خواته بعد.
مريم: شي أكيد بس عاد شو عمتج مب طيبة.
موزة: هيه بس عاد مب قد عمتج، ةبعد تراه عمتي ما تعرفيلها مره جيه ومرة
جيه، تعرفي شقايل تحب تتحكم بعيالها عكس أمي، وتراه سعيد مب عاطنها ويه
وايد ولأنه يعرفها عدل، وتلقينه يحب أمي وايد حتى أكثر من أمه وهين تحي
بهالشي، فتقوم تغار من أمي، تراهن بنات عم، وهيه تعاملني بالطيب وتراني أنا
ما اسويلها شي لا هيه ولا بناتا عكس حرمة محمد اللي دومها معاهن حك صك،
والحين ما مصدقين متى بتطلع من البيت وتروح بيت بروحها.
مريم: موزة مب حرمة محمد تصير بنت خالته.
موزة: هيه بس تراها هي وخالتها أم سعيد مب صلاح مع بعض من يوم خذها
محمد.... مع إنه هيه اللي خاطبتنها حق محمد، الا عاد شوه يسوي الواحد، تراه
هي ياختي لسانها طويل وعمتي وبناتها ما مقصرات فيها كل يوم مشاكل على
اتفه الأسباب علشان جيه ما تكلمو يوم قالت إنها تبا بيت بروحها أصلاً ما صدقوا
متى بيفتكو منها مع إنه جم مرة أم سعيد قالت لي إنه مب هاينها أنه ولدها العود
يسوي بيت بروحه ونعزل عنها بس عاد تريد تفتك من المشاكل وتراهم بيتحولون
عقب سبوع إنشاء الله.
مريم: وانتي بعد مب ناوية تسوين مثلها.
موزة: لا مريم ما جوف له داعي تراه خوات سعيد طيبات وايد وخدومات ما يصدقن
يوم أطلب منهن شي وبعدين البيت منوه بيتم فيه هن الأربع بنات وأمهن، و
أخوهم حميد بعده صغير لين ما يعرس وييب حرمة معاهن وتره بعد مثل ما تعرفي
أنا أخاف اسكن بروحي خاصة وأن سعيد دومه مسافر وإذا سويت بيت بتقيد فيه
ومابيي اقعد في بيت أبوي يوم يسافر سعيد فأحسن لي هالوضع.
مريم: هيه والله صدقج تراه ما فيه أحسن من البيت الكبير اللي تحسي فيه
بالأمان.
موزة: أوه على طاري الأهل نسيت أكلم أهل سعيد وأقولهم أني بروح المطار،
عن اذنج مريم ( وهيه تمسك التليفون ).
مريم: وشوه بعد تستأذني بلا بياخة عاد.
موزة: لا صدق مريم تره هاي اغراضج ولازم أكون مؤدبة مب جيه.
مريم وهي تضحك: هيه يالمؤدبة بس بعد أغراضج إذا كنتي صدق ربيعتي المؤدبة.
ودخلت مريم حجرتها علشان ترتب الكرفاية لأنها ما كان عندها وقت ترتبها قبل ما
تزقرها أم أحمد وتستعيل علشان تسلم على الحريم، حتى إن ثياب الرقاد اللي
كانت لا بستنهن كانن معقوقات فوق الكرفاية وهيه موخية تلقط الثياب علشان
تعلقهن على الشماعة دخل أحمد الحجرة وقال: السلام عليكم
الجزء الخامس
دخلت مريم حجرتها علشان ترتب الكرفاية لأنها ما كان عندها وقت ترتبها قبل ما
تزقرها أم أحمد وتستعيل علشان تسلم على الحريم، حتى إن ثياب الرقاد اللي
كانت لا بستنهن كانن معقوقات فوق الكرفاية وهيه موخية تلقط الثياب علشان
تعلقهن على الشماعة دخل أحمد الحجرة وقال: السلام عليكم
ردت مريم بصوت واطي من المفاجئة: وعليكم السلام.
وتمت واقفة مكانها تشوفه وهو يدخل ويفتح الكبت الأول اللي كان فيه ثياب مريم
ويسكره وفتح الثاني ويسكره لانه كان فيه بعد ثيابها جان يفتح الكبت الثالث وطلع
منه كندوره ووزار وفانيله إلا إنه قعد يدور على شي جنه مضيعنه.
أحمد: أوف محد يحصل اللي يريده، أوف شو هاي العيشة.
مريم: شوه .... اتدور على شي.
أحمد: ما تشوفين شو أسوي ، أكيد أدور على شي والا قالولج خبل .
مريم: اضن ما فيه داعي حق هالعصبية ، خبرني وأنا بدوره حقك.
أحمد: لا فيه داعي ... وأنا يوم اريد اتكلم، اتكلم بالطريقة اللي تعيبني وما اريد
حد يعلمني شقايل اتصرف .... قاصر بعد هذا. ناقصة منج بعد.
جان تطلع وتخليه في الحجرة بروحه وحصلت موزة بعدها تتكلم في التليفون إلا
إنها يوم جافت مريم سكرت السماعة وقالت: هاه شوه قالج يوم دخل تراه كان
ويهه مفحم أكيد الوالدة ما قصرت فيه عطته من هاذاك الكلام العدل ، هو دايماً يوم
ما يروم يرد على اللي يكلمه يتم كاتم لين ينفجر في أول ويه يجابله وعلى أي
سبب ولو كان تافه. ها شو قالج.
مريم وهي تدس على موزة: لا ما قال شي بس كان يدور على شي وما حصله
يمكن ناسنه في مكان.
موزة: بس ... هذا كل اللي قاله. ما قال ليش ما ياء البارحة ولا حتى اتصل.
مريم: لا ما سألته بعدني.
موزة: ولا بتسألينه ابد، أنا اعرفج زين، بس تعرفين مريم خليني اراويج البيت عدل
تراج ما شفتيه بعد ما غيرناه أشياء وايد تغيرت فيه وخلي أخوية هنيه ينطبخ بروحه.
مريم: انزين بس قبل بشوفه شوه يريد.
موزة: خليج منه يالله نروح بسرعة انتي ما تعرفين أخويه تره يوم يعصب كل اللي
في البيت يبتعدون عن طريقه عن مايسويها سالفة و هاي اسلم النا لأن لسانه
يجرح أي حد جدامه وأنا ما اريده يجرحج بشي وأكون السبب…
مريم: بس أنا…
موزة: بدون بس الله يخليج سمعي كلامي هالمرة بس ... وبعدين سوي اللي
تريدينه.
مريم: انتي قصي عليه عاد، أصلاً أنتي تعرفين انج ما بتكونين هنيه علشان اسمع
كلامج.
موزة: انزين بس نروح قبل ما يطلع المارد النا.
وطلعو من قسم مريم حق الصالة وكانت أم أحمد تطالع التلفزيون.
موزة: أميه شوه قلتي حق أحمد علشان يعصب جيه.
الأم: أنا ما قلت له إلا كل خير.
موزة: كل خير وهو جيه ويهه يدخن.
الأم: جيه تره لازم حد يقوله عن هاللي يسويه، عيل حد يطلع يوم صباحيته،...
بس عاد ما فيه داعي حق كل هالكلام، المهم إنه وصل أمل بيت أبوها خليهم
يشتقوبها شويه.
موزة: ومتى وصلها.
الام: اليوم الصبح يوم طلعت من المستشفى ما طاعت الا تروح بيتها وهيه على
حالتها هاذيج ويوم اتصلت فيه وتخبرت عن هالشي قلت له يوصلها بيت أخوها
أحسن إلها عن ما تروح تقعد بروحها بس هي ما طاعت جان أدق حق أخوها حمد
واخبره بالسالفة وإنه مايصير اتم بروحها في ذاك البيت العود مع البشكارة بس...
وتعرفين حمد شقايل حشيم وهو ماقصر قام بالواجب.
موزة: حشيم وبس صدق كلمته ما تنزل الأرض، ما شاء الله هو يعيبني وايد في
هالمواقف.
الأم: هيه.. تراه العود ومكان أبوه الله برحمه ولازم يسمعون كلامه.
موزة حق مريم وهم يمشون ويطلعون الدري بيروحون موزة الجديمة: وهو على
كيفهم ما يسمعوا كلامه أصلاً منوه يقدر يوقف بويهه، شو لو تشوفينه بتتروعين منه
مب علشان شكله يروع لا بس لانه دايم جد ما يضحك مول حتى إنه يوم كنا يهال
كانوا يخوفونا فيه، تصدقين إنه حتى أبوي يسمع كلامه وما يرد له كلام تراه له
مركز عود في شغله ويعرف الناس الواصله .
مريم: وين يشتغل.
موزة: في الدفاع.
مريم: علشان جيه له كل هالهيبه.
موزة: تصدقين إنه كم مره يقولون له إنه بيتقاعد وبعدين يرجع مرة ثانية شغله.
مريم: لهاي الدرجة هو مهم.
موزة: ماعرف ..بس تراه هو له هذيك الهيبه اللي محد يقدر يعارضه في شيء .
مريم: علشان جيه عيل أحمد معصب ويقول أنه ما يريد حد يقوله شقايل يتصرف.
موزة: أكيد الهزبه هاي المرة مب من أمي، أكيد من ولد عمي حمد، هاه مريم
وشو قال غير هالكلام.
مريم: لا ماقال شي أصلاً أنا ما عطيته فرصه يقوللي شي.
موزة: وهذا أحسن شي سويتيه، اخبرج أحسن شي أو طريقة تتعاملي فيها مع
أخويه أنج تتجاهلينه تراه مايحب حد يعامله جيه و أضن انه بهالطريقة نجحت أمل
في إنها تخليه يحبها و الساحة الحين جدامج.
مريم: جيه شوه أحنا في حرب.
موزة: هيه أحنا في حرب، ما يقولون إنه كل شي جايز في الحرب والحب يعني
ساوو الحب بالحرب مع إنه الحب يبني والحرب يهدم، بس خلينا من هذا المهم
بتسوين اللي أنا قلته.
مريم: بس موزة أنا ما اقدر اغش حد.
موزة: وين الغش خبريني تراه هذا ريلج وصدق هو مايحبج بس أكيد إنه ما يكرهج
فعلشان جيه لا تعطينه فرصه إنه ما يفكر فيج يعني خليه بين مد وجزر ..اشغليه
دايماً بج ولا تخلينه ينساج ،لانها أكيد بتعاديج و تراه الجولة الأولى بدت ، واللي
صار البارحة البداية وسالفة اليوم التكملة.. عيل شوه تتحرين هيه ساكته ..لو ما
تدخلت أمي اللي أكيد هي بتي في صفج ودخلت معاها حمد ما كانت
هالجوله لصالحج أبد مع إنه لو درا إنه يقدم لج هالخدمة أكيد في عمره ما بيفكر
يسويها، تراه هو من أنصار المثل المشهور أنا وولد عمي عالغريب، فما بالج بأخته.
فلا تخليهم ياكلونج.
مريم: شوي شوي عليه موزة، تراني ما خذت أخوج علشان اخوض حرب داحس
والغبراء، أنا خذته علشان ارتاح، وأنا راضية باللي يصير وإن شاء الله ما يصير الا
الخير.
موزة: والله كيفج ودامج راضية بس تراه بغيت اريح ضميري، لاني ما كنت أعرف
كل اللي دريت أبه الا الحين وإذا كان هذا رايج انتي حرة ومثل ما يقولون ابوها
راضي وأنا راضي…
مريم: موزة الله يخليج لا تزعلين مني انتي تعرفين شقايل احبج واسمع شورج
بس عاد أنا بعد ما أحب المشاكل تذكرين نصايحج لي عن حرمة أخويه…
موزة: هيه واللي كنتي تسمعيهن وتسوي عكسهن ..هيه كملي.
مريم: بس موزة تراهن نفعني عيل شقايل كنت أقدر اعيش معاها كل هالسنوات
بسلام بدون نصايحج هذيك والحمد لله تراه…
موزة: أي كلام هذا اللي تتكلمين عنه على حساب اعصابج.
مريم: بس أخوي كان مرتاح من المشاكل وهذا كل اللي كنت اريده في ذاك
الوقت.
موزة: هيه أنتي دوم ما تفكرين في غيرج وانسي عمرج والحين حطمي اعصابج بعد
علشان أحمد مثل ما سويتي من قبل علشان أخوج.
مريم: وشوه اسوي عيل غير أني اساير الموقف.
موزة: وإن شاء الله لين متى بتمين جيه والله إني اخاف عليج من كل هالمسايرة
اللي تقوليها.
مريم: أنا اللي يبته حق عمري … وشوه أقدر اسوي …هاي طريقتي في الحياة.
موزة: عيل هاي طريقة في الحياة لا …والله ما قال عاد.
مريم: عيل شوه هي الحرب.
موزة: هيييه.
مريم: ودامها جيه ليش انتي ما تستعمليها في حياتج مع أم سعيد.
موزة: ما استخدمها يا عزيزتي لانه ما لها داعي والمسايره اللي تقولين عنها
انسب شي حق حالتي أما حالتج انتي…
مريم: وشو فيها حالتي… يمكن هي أسلم طريقة بعد ، بخبرج موزة علشان
اريحج وارضيج شوه رايج ايرب طريقتي وإذا ما نفعت أخذ بنصيحتج.
موزة: عقب ما يفوت الفوت.
مريم: لا إن شاء الله ..شوه تتمنيلي الشر موزة.
موزة: لا بسم الله عليج من كل شر .. وتسلمين لي ولناس بعد… تعرفين سوي
اللي تريدينه .. كيفج … المهم عندي سعادتج و راحة بالج بأي طريجة تجوفينها.
مريم: و مثل ما تعرفين سعادتي هي سعادة أحمد.
موزة: أعرف ..والمصيبة أني أعرف، بس ( وهي تغير الموضوع ) شفتي قميص
النوم اليديد اللي شتريته.
مريم: جيه متى روحتي السوق أمس؟
موزة: لا قبل أمس روحت مع فطوم كانت تريد تشتري ملابس داخلية حق العرس
ما باقي عليه وايد وهي من صدقت يابولها الفلوس ومن يومها وهي كل يوم تطلع
السوق مع حصوه وقبل أمس كان ضرس حصوه يعورها جان اروح معاها، هاه شو
رايج ( وهيه تراويها القميص ) تراه وايد حلو مثل ما قلت والا لونه بعد يخبل ( وكان
لونه بحري ) مب جيه.
مريم: هيه صدق أنه يخبل مثل ما تقولين ( وهي تضحك ).
موزة: تراه واصل دامه يعيبج.
مريم: لا ..شو هالكلام .. أصلاً هذا مال الليلة مب جيه.
موزة: هيه جيه، هو حق الليلة بس ما هان عليه اشتري واحد فخذت اثنين
علشان البياع يسوي لي تخفيض وصادف إنه من نفس اللون ونفس الموديل شوه
اسويبهن الحين البسهن في نفس الوقت واغيض ناس والا اعطيج واحد منهن
واريح ناس.
مريم: يعني راعي المحل هو اللي قص عليج وبايعج قميصين من نفس الموديل.
موزة: الظاهر جيه، بس مثل ما قلتي هذا حق الليلة لا تنسين ما قلت هالشي
انتي اللي قلتي، انزين مريم.
مريم: انزين بحاول.
موزة: لا مافيها بحاول جان تحبين أحمد تلبسين هالقميص بالله مريم احلفي.
مريم: لا موزة ما فيه داعي حق الحلاف .
موزة: لا فيه داعي أنا ما اعرفج عدل؟
مريم: انا قلت إني اوعدج.
موزة: بس الوعد مب مثل الحلفان يالله احلفي.
مريم: والله إني البسه.
موزة: الليلة.
مريم: الليلة.
موزة: لا. لا تقصين عليه مريم يالله قولي الجملة كاملة، تراني أعرف شقايل
تحرفين الكلام يالله عاد.
مريم: والله اني البسه الليلة ارتحتي.
موزة: والله إني ارتحت عدل مب هذاك القميص اللي ما يظهر أي شي جنه حق
وحدة عندها فوق الأربعين سنة.
مريم: جيه شوه أنا عندي قميص واحد.
موزة: لا أنا قصدي اللي لبستيه البارحة انا شفته على الشماعة واللي اصريتي
انج تشترينه لانه كان وايد عايبنج مع إنه مافيه شي زود، وما يستحق السعر اللي
كانوا حاطينه له.
مريم: بس تره وايد حلو.
موزة: بس مب أحلى من القميص اللي في ايدج.
مريم: لا مب أحلى ( تضحك وتطلع من الغرفة ) صدق موزة متى تحطون الغداء.
موزة: ليش انتي يوعانة.
مريم: اقولج الصدق ميته من اليوع من البارحة ماكلت الأقطعة موز صغيرة مع
الحريم بس.
موزة: بس... شقايل وأنا مطرشة البشكارة تودي لج الريوق.
مريم: لا ..هي ما يابته.
موزة: الله يغربل هالبشكارة الخبلة تعرفين اني قلت الها جم مره واكدت عليها انها
تودي الريوق غرفة أحمد.
مريم مستغربة: غرفة أحمد.
موزة: هيه… تعرفين ( جان تروح الجهه الثانية من البيت) تعالي هنيه نشوف
فتحت غرفة في آخر البيت.
موزة: شوفي الخبلة وين يابت الريوق هنيه ..تراه أحمد كان ساكن في هالغرفة
قبل ما يعرس ويوم نرمس عنها كنا نقول حجرة أحمد مع أنا مخلينها حق القعدة
فوق،وعلشان جيه يابت الريوق هنيه بدل ماتوديه غرفتج، تعرفي تعالي ناكل
بعده وقت عن الغداء وبعد عن ماتقولي إنا جتلناج يوع.
* *
الصالة العوده
دخل أحمد الصالة: اميه الله يخليج من مده وأنا اريد اتسبح ولين الحين مب
محصل فوده ( منشفه) أبى أعرف جان فيه ازمة فود في هالبيت.
الأم: شقايل مب محصل فوده وأنا بروحي حاطنهم في الحمام.
أحمد: وينهن في أي مكان.
الأم: سلامة نظرك ياولدي أول ما تدخل جدامك فوق الرف عدل.
أحمد: انزين أميه مشكورة.
الأم: جيه هيه مريم وينها ... علشان اتطلع لك فوده.
أحمدوهو يلف عنها وهو ضايق : راحت مع موزة فوق ... تراويها البيت.
الأم: أحمد أصبر شوي، اليوم ابوك ياي عالغداء، بتتغذا معاهم وللا مع مريم.
أحمد: لا أميه بتغداء مع ابويه تعرفين من مده ماقعدت مع ابوي على الغداء.
الأم: وهذا منك والا من أبوك.
أحمد: أمية الله يخليج أحنا بثنيناتنا مشغولين والواحد لاهي باشغاله.
الأم: إلا قول إنه الواحد لاهي بحياته وبحرمته، بس ياولدي هو على الأقل يمر علينا كل اسبوع مرتين والا ثلاث بس انت وايد عليك إذا مريت كل أسبوع مرتين، هذا إذا كثرت.
أحمد: أميه ما فيه داعي حق هالكلام و أنا الحين قاعد معاكم والا نسيتي هذا.
الأم: لا ما نسيت بس لين متى.
أحمد: ماعرف أميه ،بس أحسن نسكر هالموضوع تراني أكيد بتأخر عن الصلاة
وبلحق حتى نصها.
الأم: هاه شوه بتروح المسيد.
أحمد: إنشاء الله .
الأم: بس أنت…
أحمد: أميه تعرفين اني كله إلا صلاة اليمعة، ما أفوتها مهما صار.
الأم: عيل وأنت رايح لا تنسى تشل اخوانك.
أحمد: إن شاء الله أمي بس يكونون جاهزين.
الام: أنا الحين رايحه اجوفهم.
ودخل أحمد غرفته وراحت الأم توعي أولادها اللي بعدهم ما نشوا من الرقاد.
غرفة أحمد الجديمة:
فاطمة وهي تدخل على مريم وموزة: هاه شوه تسوون هنيه من متى وأنا ادور
عليج موزة.
موزة: ها خير إن شاء الله.
فاطمة: خير .. بس شوه يابكن هنيه.
موزة: تصدقين إن البشكارة بدل ما تودي الريوق حق حجرة مريم يابته هنيه.
فاطمة: شقايل تسوي جيه.
موزة: لاني قلت إلها وديه حجرة أحمد شفتي عاد الغباء.
فاطمة: والحين هيه الغبية.
موزة: فطوم شوه قصدج.
فاطمة: ولا شي بس البشكاره الغبية اللي تتكلمين عنها تسألج وين تحط ثيابج
المكوايات، في الكبت والا في الشنطة علشان توديهن معاج.
موزة: وبعد مب غبية، تحطهن في أي مكان.
فاطمة: وبعدين تقومي تهزبيها .. تراج مجسمتنهن حق هنيه و هناك،تعرفين
أحسن لج روحي شوفيها شوه تريد يمكن بعد حرقتلج وحدة من جلابياتج علشان
جيه تريد تحطهن في الشنطة قبل ما تشوفينها وتنازعيها.
موزة: شوه قلتي، شقايل .. أخاف ألا حرقت لي الكندورة الوردية اللي شارنها
حقي سعيد ما قد لبستها الا مره وحدة ( وهي تطلع من الحجرة ).
فاطمة وهي تضحك: شفتي شقايل ربيعتج تموت على ثيابها.
مريم: هيه شفتها . هي من يوم كنا في المدرسة وهي جييه، أهم شي عندها
كناديرها وشقد تزعل إذا ما لحقت كنادورتها أي شي.
فاطمة: ولين الحين هيه جذيه، ولو تشوفين كبتها شقد متروس خلقان مخيطات
ومب مخيطات هذا بس اللي هنيه شوه عاد اللي في بيت ريلها.
مريم: مثل ما يقولوا المرء في ما يعشق مذاهبُ، وانتي فاطمة شوه اللي تحبينه.
فاطمة: لا أنا ما احب شي غير سالم.
مريم: شقايل شوه هذا بعد سالم كلونيا والا شوه ( تضحك )
فاطمة: لا قصدي كل شي يحبه سالم مثل الكورة والرحلات والسيايير وهالأشياء
واحب شي ثاني بعد بس تعالي اراويج.
وطلعت من حجرة أحمد الجديمه هي ومريم ودخلوا حجرة فاطمة وحصة مع بعض.
مريم: عيل وين حصة.
فاطمة: تتسبح طبعاً ...هيه شوه وراها .. من مده وهيه داخل الحمام تصدقين أنها
من ساعة كاملة وهيه هناك.
مريم: كل هالمدة.
فاطمة: هيه وأكثر.. تراها شاله معاها مجلات وقصص علشان تقراهن وعقب ما
تخلص قرايه تتسبح وتطلع .. ما يحلالها القرايه إلا في الحمام.
مريم: المهم تقراء.
فاطمة: وشوه هالقرايه .. عاد ما تصير إلا في الحمام، هي تسوي جيه بس
علشان اتضييق عليه بس .. الحمد لله بفتك منها ومن ضيجتها جريب.
مريم: هيه صدق مبروك مقدماً وإن شاء الله متى العرس.
فاطمة: تقول أمي عقب شهر لين مايخف تعبها من عرس أحمد مع إنه شهر وايد
بعيد واليوم مكلمني سالم ويقول إنه مستعيل بس عاد شوه اسوي بأمي .
مريم: شوه تريدين واسطة في هالموضوع ( وهي تمزح ).
فاطمة: إذا بغيتي الصدق.. هييه الله يخليج جان ترومين كلميها علشان تجدم
العرس حرام سالم ماعنده اجازة إلا شهر وللي بتبدا بعد اسبوعين يعني ما بيتم
له إلا اسبوع وجم يوم، هذا إذا عرسنا عقب شهر مثل ما تقول أمي.
مريم: إن شاء الله بس عاد مب الحين أعطيني وقت ولا يهمج .بحاول اكلمها لان
أمج وايد طيبة وأكيد إذا حد كلمها وشرح إلها الموضوع بتوافق اتجدم العرس
فاطمة: منوه كان بيكلمها أنا استحي ارمسها أو ارمس أي حد بهالشي و سالم
نفس الشيء مب قادر يقول حق أخوه علشان محد يقول عنه إنه مستعيل انتي
ماتعرفين شكثر يستحي وخاصة أنه غير عن اخوانه وشويه منعزل عنهم ويوم
أقول أني بقول حق أمي يحلف أني ما اييب طاري هالموضوع يخاف إنها حد يفهمه
غلط.
مريم: مب سالم هو ولد عمج.
فاطمة: هيه هو أخو أمل بس والله إنه غير عنهم كلهم... والحمد لله أني بسكن
بيت بروحي عن ما يأثيرون عليه والا على أولادي، لانهم كلهم غير عنا ..
تعرفين قصدي.
مريم: هيه قالت لي موزة.
فاطمة وهيه تغير الموضوع:
تعالي اراويج اللي أحبه بعد... بس بعد هو يخص سالم شويه.
جان تفتح الكبت وطلعت منه ثلاث دفاتر واحد فيه اشعار والثاني خواطر والثالث
دفتر صور وقصاصات أشعار من المجلات وجرايد.
مريم: أنتي تكتبين شعر.
فاطمة وهيه مستحية: هيه بس هي محاولات بسيطة.
مريم: شقايل هي بسيطة وانتي كاتبة كل هالكمية.
فاطمة: هي على قدي بس لاني أول ما كتبت يوم كنت في الثانوية.
مريم: يعني يوم كبرتي، بس شوه اللي فتح هالموهبة.
فاطمة: يت جيه عاد.
حصة وهيه تطلع من الحمام: لا مب جيه هي بدت تكتب شعر من يوم كلمها
سالم في التليفون تذكرين فطوم يوم يدق يسأل عن أبويه وقعد يكلمج أكثر عن
ساعة حتى إنه نسى شوه كان يريد من أبوي.
فاطمة: بلا مبالغة حصوه والله إنه ما قالي شي غير إنه كان يسألني عن المدرسة
وشوه مسوية فيها وتخبر عني إذا كنت بروح الجامعة والا لا بس.
حصة: بس هذا .....صدق... تعرفين مريم طول هذاك اليوم حشرتني عن سالم
وما ارتاحت لين جلبت البيت تدور على الألبومات اللي فيهن صور حق سالم
ويمعتهن وحطتهن في البوم بروحة والله لو عرف أبوي والا أحمد في هذاك الوقت
كانوا صدق قصو رقبتج.
فاطمة: أصلاً ما كانوا بيسون شي لأنه سالم ولد عمي وبعد احنا ما كنا نقول أي
كلام غير عادي وعلى فكره أنا قلت حق أمي عن شعوري.
حصة: ومتى قلتي حق أمي .. تراج الا العام يوم عرس أحمد وكان سالم كل يوم
ينط عندنا هنيه.
فاطمة: لا تصدقيها مريم تراها تغار مني يوم أكلم سالم.
حصة: شقايل أنا اغار منج أصلاً أنا ماحب هالحركات، واللي يحبني لازم يخطبني
من أبوية أول…
فاطمة: أنزين هوه يوم كمل الجامعة كلم ابويه والحمد لله وافق عليه و أنا بعد كنت
مستحيل أخذ أي واحد غير سالم، وأصلاً كان حبنا عفيف وجدام كل الناس.
مريم: هيه حصة تراه الحب مب عيب وخاصة إذا كان صافي وما خالطة أي شي
ثاني وجدام كل الناس وإذا كنا بعد ما نستحي إن الناس يدروبه تراه مب عيب ولا
حرام، والحرام والعيب الحب اللي الواحد يتروع إن الناس يعرفون عنه ويدروبه مب
صح كلامي والا لا حصة.
حصة: هيه بس أنا ما اعترف بالحب قبل الزواج واستنكره ...هذا من وجهة نظري..
لاني اشوفه ينقص من البنت ..ويمكن يضرها أكثر من إنه ينفعها ..لانها شوه اللي
يخليها تتأكد إنه هذا الشخص بيكون من نصيبها .. مب حق غيرها وشوه بتحصل
غير إنها بتعذب عمرها بحب مستحيل مب صح.
مريم: هيه صدقج بس تراه الحب مب انتي اللي تختارينه هو اللي يختارج.
حصة: مب فاهمة.
مريم: يعني الواحد ما يقدر يختاراللي يحبه ويقول حق قلبه يالله شتغل، يعني مثلاً
جدامج رياييل وايدين بس أنتي ما ترتاحين إلا حق واحد مب شرط يكون أحلا
واحد ولا اوسم ولا حتى الاطيب ويمكن بعد يكون اخسف واحد من معارفج بس هو
هذا الشخص اللي ترتاحين له وتشوفينه أحلى واحد واطيب واحد .. مب في
الرياييل اللي تعرفينهم بس في كل العالم. ومافيه ريال يساويه ويشبهه مع إنه
مب جيه مول في الحقيقة .. تهقين شوه سبب هذا مب الحب.
حصة: بس يمكن أهلج يختارون لج واحد ومن تشوفينه يعييبج مب بشكله أنا
قصدي شخصيته.
فاطمة: ويمكن بعد مايعييبج ابد فتصري انج ما تاخذينه أبد ولو قطعوج قطع، مايصير هذا.
حصة: هيه يصير، بس يمكن تاخذه وبعدين تحبه.
مريم: بس مستحيل تسعد معاه لان التجاذب مابين اثنين يبدا من اللحظة الأولى
او انه ينتهي في هذيك اللحظة.
حصة: يعني في نظرج إنه مستحيل أن العشرة تييب الحب.
مريم: لا أنا ما قلت جيه، هو ممكن يصير احترام وعطف ومحبة بي اثنيين تزوجوا
هذا إذا ما كانوا يعرفوا بعض أو حتى ما أهتموا قبل الزواج انهم يتعرفون على بعض
وقالوا مثل ما قالتي حصة أن الزواج بييب الحب، بس هذا مستحيل يصير ابد مع
اثنين كل واحد منهم يدري بشعور الثاني ويعرفه زين ويعرف شخصيته شقايل وكل
واحد يتأمل أنه يغير الثاني علشان يتوافقون مع بعض ... في رايج حصة بيقدروان
يعيشون مع بعض ولو مدة في السعادة.
حصة: لا بس ... ممكن إذا هم حاولوا.
مريم: ولو حاولوا ما يقدرون بعد لأن كل واحد منهم عاش فتره من حياته بشخصية
ومايقدر يغير فيها ولو حاول اكيد بيرجع مثل ما كان علشان جذيه يوم الوحده تاخذ
واحد لا تحاول تغير فيه، وتتقبله مثل ماهو هذا إذا كانت ماتحب شخص ثاني .
حصة: وإذا كانت تحب واحد مايحبها تتزوج واللي يتقدم الها.
مريم: هيه بس بشرط انها على الأقل متقبلتنه وتحترمه وهذا شرط أهم، أما إذا
ما كانت تحس باي شي تجاهه فاحسن شي انها ما تاخذه لأن الأحترام هو اللي
بييب الحب والسعادة.
فاطمة: وانتي زواجج مريم في أي من كل هذا تحطينه.
مريم وهي منحرجة من فاطمة: أنا زواجي له وضعية مختلفة عن اللي قلته
وصدقيني لو ماكانت حياتي واللي اسويه تبين ايماني وارائي في الحياة بكون
أكبر منافقة في العالم وأنا مب جذيه ابد.
حصة: لا تزعلي مريم تراه فطوم دومها جيه انتي ما تعرفين لسانها شقايل ياكلها.
مريم: لا مافيه زعل أصلاً انتوا خواتي ومحد يزعل من خواته مب صح فاطمة.
فاطمة: صدق و أنا أسفة إذا ادخلت في شي مايخصني لأنا كنا نتكلم عن حصة
مب عنج انتي.
مريم: ولو تكلمتوا عليه أنا ما ازعل منكم وأي شي تسمعونه عني ارجوكم تعالوا
خبروني عنه لأني ما اريد أي وحده منكن تفهمني غلط ولاني أخذت أخوكم وأنا
عارفة أني بقعد معاكم وما أحب يكون شي بينا وبخصوص زواجي من أحمد أنا
كنت في ظروف ما فيه داعي أذكرها ويوم يتني الفرصة أني اغير حياتي ،
تمسكت فيها وخاصة وأني بعيش مع أهل مثلكم، والله لو أني ما كنت أحترم
أحمد في عمري ما كنت تزوجت ( وهي جد ) مفهوم بنات.
فاطمة وحصة: مفهوم يا ابله.
مريم: والحين دامه الدرس انتهى أنا رايحه اصلي تره الساعة يت 12 ونص يالله
باي.
فاطمة بعد ما طلعت مريم: حصة تهقين مريم زعلت يوم سألتها.
حصة: لا ما زعلت لأنه أكيد بيبين عليها بس هي انحرجت أنا ماقلت لج أنها تحب
أحمد وعلشان جيه تزوجته مب علشان أي شي ثاني.
فاطمة: عيل هي تجذب يوم قالت أنه الظروف اللي خلتها تتزوج.
حصة: وتهقين أن حبها حق أحمد مب ظرف في حياتها.
فاطمة: لا مب ظرف رسالة (جان تضحك ) وضحكت معاها حصة.
* * *
دخلت مريم حجرتها علشان تتسبح حق صلاة اليمعة مثل ما هي متعوده وعقب
ما خلصت صلاه قعدت تسحي شعرها الطويل واللي كان متشربك من تسريحة
البارحة ولأنها كانت مستعيله على الصلاة عن ما تفوتها فما هدته قبل ما تتسبح
علشان جيه خذ وقت طويل لين انهد نصه وكان باقي اليانب الثاني وهي قاعدة
تهده دخل عليها أحمد فارتبكت لأنه في عمرها محد شاف شعرها وهي تسحيه
أو وهو مطلوق لأنها تستحي اطلعه جدام الناس لأنه طويل وناعم ويوصل لين
الركبة عن ما يقولوا إنها مغترة فيه مثل ما كانت حرمة أخوها دايماً تقول عنها
جدام ريلها، علشان جيه حتى في يوم عرسها ما خلت حد يدخل مع راعية
الصالون واللي اضايجت وايد من طول شعر مريم وكانت تريد تقصه ولو شويه إلا إن
مريم ما طاعت لان أمها الله يرحمها كانت تقولها أنه أحلى شي فيها وإنها لازم
تخليه على طوله وما تقص شي منه ولأن امها هي اللي قصته شوي حقها أخر
مره من 7 سنوات قبل ما تموت عقب ما لزمت عليها لانه كان وايد مضايقها من
طوله ، فكان جنه ذكرى من أمها لان شعر أمها كان طويل وايد علشان جيه ما
كانت تحب تخوز الذكرى الوحيده الباقية إلها من أمها بعد ما خذت حرمة أخوها كل
الذهب والصوغ اللي خلته أمها حقها. فكانت كلما تتذكر أمها تهد شعرها وتسحيه
على المنظرة وتتذكر أمها يوم وهيه تسحي شعرها وتسألها: ليش شعري مب
مثل شعرج أمي فترد عليها إنها بتكبر وبيطول شعرج وبيوصل لين الأرض بس انتي
لا تقصيه أبد. وشقد كانت تستانس على هالكلام، لأنه كلما طول شعرها يوم
كانت صغيرة كانت أختها شيخة تقصه حقها وهي تقول : يا أما يكون شعرها طويل
أو يكون غليظ ما يصير يكون الثنين والا تراه بينضلونها وبتمرض عليج أميه.
إلا إنها من كبرت كانت تسويه كيكه والا تعقصه وتلفه كم لفه علشان يبين قصير.
وكانت حتى ربيعتها موزة ما كد شافته جيه مطلوق وعلى طوله، علشان جيه يوم
دخل أحمد ارتبكت ودته وراء ظهرها بسرعة مع أن هي الحركه بتشربكه زيادة ألا
إنها ما قدرت تمسك عمرها ... الا إنه تجاهلها ودخل وعلق غترته على الشماعة
وطلع من الحجرة الا إنه رجع بسرعة وقال: أقول ... مافيه داعي حق هالحركات…
و تراهم يتريونج على الغداء.
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
الجزء السادس
قعدت تسحي شعرها الطويل واللي كان متشربك من تسريحة البارحة ولأنها
كانت مستعيله على الصلاة عن ما تفوتها فما هدته قبل ما تتسبح علشان جيه
خذ وقت طويل لين انهد نصه وكان باقي اليانب الثاني وهي قاعدة تهده دخل
عليها أحمد فارتبكت ورجعت شعرها وراء ظهرها بسرعة مع أن هي الحركه
بتشربكه زيادة ألا إنها ما قدرت تمسك عمرها ...الا إنه تجاهلها ودخل وعلق غترته
على الشماعة وطلع من الحجرة ..
الا إنه رجع بسرعة وقال:
أقول .... مافيه داعي حق هالحركات… و تراهم يتريونج على الغداء.
وطلع مرة ثانية.
وكانت مريم طول الوقت يالسة على الكرسي وهي مستحية ..مجابله المنظرة
إلى إنها يوم سمع كلام أحمد قامت دموعها تنزل على خدودها إلا إنها مسحتهن
بسرعة يوم سمعت دق على الباب.
مريم: أدخل.
موزة: مريم اسلم عليج تراني مروحة الحين الحق طيارة سعيد وايد تأخرت، من
مده والدريول يترياني بس ما تعرفين ربيعتج ششقـ……..
إلا إنها ما كملت كلامها يوم شافت مريم موخية وهي تحاول تمسح دموعها.
موزة: مريم شو بلاج يعورج شي.
بس مريم ما ردت عليها لأنها ما كانت تقدر تتكلم من الصيحة اللي فيها.
موزة: مريم تكلمي شو فيج أحمد قالج شي والله العظيم لو…
قاطعتها مريم: لا مافيه شي بس تذكرت أمي الله يرحمها يوم كانت تسحي لي
شعري.
موزة: والله انج خوفتيني عليج، كل هذا علشان بس سحيتي شعرج ..بس بقولج
وين كنتي داسه عني كل هالشعر عيل ليش ما تعطيني شويه علشان يستانس
عليهم سعيد يحليله ماخذ وحده منتفه مثل ما يقوللي دايم هو صدق نتفه بس
عاد أزعل .... يالله مريم عاد اضحكي شويه قبل ما اروح اطمن عليج.
مريم: لا روحي وانتي مطمنة أنا ما فيه شي ولو فيه أكيد بقولج أنتي مب ربيعتي
وكل شي اقولج عنه.
موزة: بس الظاهر انج كنتي تدسين عني اشياء وايده بس تعرفين أنا مسامحتنج
أكيد انتي كنتي تخافين الحسد ( وهيه تمسك شعرها ) مب جيه.
مريم وهي مستحي: عاد بسج موزة .... تراج تأخرتي.
موزة: هيه صدقج .... تراني يبتلج جم مجله علشان تتسلين فيهن يوم تكونين
فاضية، وبعد قلت الهم انج ما تبين تتغدين لأنج متريقه متأخر مب صدق.
مريم : صدقج الا إذا كنتي تريديني انبط من الأكل أو اصير درام.
موزة: حرام عليج تراه جسمج وايد حلوا خاصة إذا لبستي مخصر مب صح.
مريم: هيه صح بس روحي بسرعة.
موزة: انزين بس مع السلامة.
مريم : مع السلامة سلمي على سعيد.
موزة وهيه تطلع من الحجرة: إن شاء الله يوصل.
قعدت مريم تهد شعرها بسرعة قبل ما يدخل أحمد أو أي حد ثاني يكفيها تعليقات
تجرح، فهدته بسرعة في ربع ساعة مع إنه كان يحتاي على الاقل نص ساعة و
بعد ماخلصت طلعت الصالة الكبيرة علشان تشرب جاي مع البنات وحصلتهم
بعدهم مب مخلصين أكل.
الأم: ليش يابنيتي ما بغيتي تتغدين تراج ما كلتي شي.
مريم: لا ميه أكلت … لاني تريقت أنا وموزة متأخر.
فاطمة: وأنا الشاهدة، تصدقين أميه موزة قالت حق البشكاره تودي الريوق حجرة
أحمد، تعرفي شو سوت ( وهي تضحك بروحها ) جان توديه حجرة أحمد الجديمة،
شفتي هالغباء.
حصة: عاد قولي غباء منوه تقصدين بهذي السالفة.
فاطمة: حصوه أصلاً موزة محد علشان اطريها بشي شين، وهو غباء البشكارة.
حصة: بس هذا ما كان كلامج من ساعة.
الأم: بسكن عاد بنات عن هالنجرة الحين بيسمعكن أبوكم.
فاطمة: أصلاً أبويه ما بيقول شي.
حصة: لانه متعود على لسانها الطويل.
فاطمة: بس مب أطول من لسانج.
الأم: أنا إذا كان حد مشيبني في هالبيت هالبنات .... عن بوه محد لسانه قصير
منهم حتى الأولاد.
فاطمة: أنتي ما تعرفين أميه ان لساننا سلاحنا.
حصة: ياليت سالم يسمعج تقولين هالكلام، تعرفين مريم انه يوم يكون هنيه ما
نسمع صوتها أبد.
الأم: بقولج شي فاطمة أبوج يوم دخل من ساعة كان معاه سالم.
فاطمة: شوه قولي والله
الأم : شششششوه
فاطنة سووري أميه قصدي آسفه .... قصدي محد يخبرني.. ما عليه عبود وأنا
مأكده عليه إنه يخبرني عيل شو خانت البيزات اللي اعطيه اياهن.
حصة: الحين عرفت سالفة الصداقة اللي بينكم تراها من لله، بس علشان داهنه
سيره.
فاطمة: أصلاً هو أخوي ويوم يبى فلوس أعطيه مب شراتج يالشحيه تخافين على
البيزة.
حصة: أنا الشحية والا إنتي نسيتي أمس يوم قلت لج سلفيني ميتين اييب فيهن
كندورتي من الخياط وما طعتي.
فاطمة: أصلاً ما كان عندي خرده.
حصة: لو ماكان عندج خرده تره كنت برجع الباقي بس انتي…
الأم: حصوه… فطوم، بس عاد عورتن راسي وأكيد راس مريم بعد توها ماصار إلها
يوم من دخلت البيت، بسكن تره بتعوفونها عيشتكن.
مريم وهي تحاول تهدي ام أحمد : بالعكس أميه أنا مستانسة على حصة وفاطمة
لاني كنت أتمنى أنه يكون عندي خوات مثلهن.
الأم: بتستانسين عيل عدل معاهن يوم يصدعن راسج من كثر كلامهن اللي ما
يخلص، انا كنت أقول عن موزة إنها تتكلم وايد بس هالثنتين غلبنها وايد، ما أعرف
على منوه طالعات لا أنا ولا أبوهن جيه.
فاطمة: أميه هذي متطلبات العصر.
الأم: أي عصر هذا اللي كله ازعاج محد يقدر يرتاح شوية دايماً في نجره.
مريم: بس أميه هذا أحسن من أن كل واحد يشل في خاطره من الثاني لين ما
يقدر يتحمل، الواحد يوم يطلع اللي يضايقه يرتاح وما يحس بالحقد اللي يترس
قلبه.
الأم: جيه الواحد ليش يحقد على غيره.
مريم: أميه أنتي تقولي هالكلام لأنج طيبة بس الناس مب كلهم مثل بعض،
تشوفين الواحد جدامج بشكل ومن وراج الله يعلم شوه شكله.
الأم: هيه والله صدقج بنيتي، شورج أخليهم يتناجروا طول الوقت علشان ما
يكرهون بعض.
حصة: أميه احنا حتى لو ما تناجرنا مستحيل نكره بعض ... مريم قصدها الناس
الغير، مب نحن لأن الأخوان مستحيل يكرهون بعض مب صدق فطوم.
فاطمة: هيه والله أصلاً أنا ما أحب حد كثر هالملسونة.
حصة: أنا الملسونة.
فاطمة: عيل منوه الملسونة.
الأم: شفتي شقايل ما يرومن يلمن حلجهن ابد.
دخل أحمد وخوانه الصالة جان تعدل مريم شيلتها.
أحمد: السلام عليكم.
ردت الأم: وعليكم السلام هاه وين أبوك روح.
أحمد: لا بعده بس هو بيدخل هو وسالم ولد عمي وييت علشان اخبركم.
وكانت في نفس الوقت مريم تسلم على أخوان أحمد يوسف وفيصل لانها تعرفهم
من هم صغار وتعتبرهم خوانها .
فيصل: مبروك مريم.
مريم: الله يبارك فيك فيصل.
يوسف: مبروك.
مريم: الله يبارك فيك عقبالك.
يوسف: لا بعدني أنا لين اتخرج ادور على فيصل مب جيه.
فيصل: جيه شوه هو بالدور. إذا كنت تريد تعرس قبلي تفضل.
يوسف: لا أخوي أنا ما ريد ادبس خلينا شويه ناخذ راحتنا مب ناقصين ضيقه وويع
راس.
فاطمة: جييه هو العرس ويع راس.
يوسف: هييه وازيد صدق من قال انه سجن.
فاطمة: اسكت بس عن ما يسمعك سالم ما اريد تخربوله أفكاره.
فيصل وهو يضحك: أصلاً لو بغينا نخرب افكاره ما نقدر لانهن طبيعي مختربات.
فاطمة: فيصل ما سمح لك.
فيصل: والا تسمحين عيل فيه واحد يتحرى إنه العرس راحة واستقرار الا الميانين.
فاطمة: يعني كل المتزوجين ميانين.
فيصل: اكيد.. هم لو مب ميانين جان ما تزوجوا..... عيل في حد يشتري له من
حلاله عله.
مريم وهي تتجرب من فيصل: هيه فيه بس مب وحدة ثنتين.
جان يضحكون كلهم على تعليق مريم وهم يطالعوا أحمد اللي حس فيهم وقام
يطالع مريم وهو مضايق إلا إنه قال حق أمه: أنا رايح ارقد واريد توعوني الساعة
اربع بس الله يخليكم خفضوا صوتكم شوية .. عندي صداع فما اريد الصوت
يوصلني لين الحجرة انزين ..فيصل ما اريد حد يزعجني…
وطلع من الصالة.
فيصل: شوه بلاه أحمد وشو قصده.
حصة: ما أعرف بس يمكن ما عيبه أنا كنا نطالعه ونضحك.
فاطمة: وبعد انت كنت تكلم مريم يمكن الخ يغار منك.
فيصل: مني أنا ..وليش عاد...خليه يغار من عبود لأنه كان يقول انه خطيبها مب
أنا.
مريم: لا ما اضنه أكيد كان مضايق من شي ثاني.
حصة بصوت واطي: مريم الله يخليج روحي طالعيه شوه بلاه تراه هاي أول مره
يكلم فيصل بهاي الطريقة وفيصل وايد حساس ،ودامه قال هالكلام يمكن لانه
تضايق يوم تكلمين فيصل فأحسن تروحين معاه.
مريم: انزين.. بس يمكن هو متضايق من شي ثاني.
حصة: ولو... روحي معاه أكيد هو محتاج يتكلم مع حد وما فيه أحسن عنج.
مريم في خاطرها: هيه ما فيه أحسن عني، بالعكس أنا آخر وحدة يتكلم معاها.
الأم: مريم ليش ما لحقتي ريلج تشوفينه يمكن محتاج شي.
مريم: تراه راح يرقد.
الأم وهي تبتسم: ولو حتى روحي حطي راسج انتي بعد ... الحين بيدخل سالم
وأكيد يريد يسلم شويه مع فطوم.
مريم: تامري أمييه ...
.
دخلت مريم الصالة الصغيرة في ويه أحمد اللي كان طالع من الحمام.
أحمد: طرشوج .... جان زين تميتي هناك معاهم تسولفين ....هو فيه أحسن من
سوالف اخواني...
مريم: لا فيه.. قعدة الحرمة مع ريلها.
أحمد وهو بتجاهل كلامها :... أنا رايح ارقد وما اريد حد يزعجني لاني ما رقدت البارحة.......
ودخل الحجرة وتمت مريم بروحها اطالع المجلات اللي يابتهن حقها موزة إلا إنها
بعد نص ساعة زهقت ونشت فتحت التلفزيون يمكن اطالع فيه شي يعيبها إلا إنها
تذكرت إن أحمد يمكن ينش على صوت التلفزيون وخاصة إنه مب راقد البارحة، جان
تغير رايها وتقعد مره ثانية تقراء المجلة مع إنها كانت ملانه موت إلا إنها ما تقدر
تطلع الصالة العوده وفيها فاطمة وسالم، فقعدت تقرأ لين ما نامت على الكرسي
من كثر مللها وما انتبهت إلا الساعة صارت أربع وربع فنشت بسرعة علشان
توعي أحمد إلا إنها حصلته ناش بروحه وكان قاعد يلبس غترته جدام المنظرة
فانتبه لها وهي تدخل الحجرة وقال وهو يطالعها من المنظرة: يعني صدق الواحد
ما يقدر يتكل على حد في هالبيت.
مريم: لا والله ..بس غفت عيني وأنا يالسه أطالع المجلات.
أحمد: ما فيه داعي حق الأعذار الحمد لله إني نشيت قبل مدة.
مريم: انزين تامر بشي ثاني.
أحمد: لا… مشكورة.
طلع أحمد عنها وهي تفكر: يعني شافني وأنا راقده، بس شقايل كان شكلي (
وهي تتذكر شقايل كانت يالسه قبل ما تنام ) هيه أكيد اني كنت مجسفة ريولي.
إلا إنها سمعت أحمد جنه يزقر على حد أو أنه يكلم احد في الصالة.
مريم: أكيد يتكلم في التليفون.
لأنها سمعت صوته واضح وخاصه أن الباب كان مفتوح.
أحمد: هيه أكيد…… لا انا ما بتأخر…… شوه……انزين عيل، مره ثانية بوديج……
هيه بس أكيد بمر عليج..
مريم في سرها: أكيد يكلم أمل وكان موعده معاها يوديها مكان.
أحمد يكمل كلامه في التليفون: لا حياتي وراسج…… بس تعرفين دامج مع أهلج
ما أقدر اقعد وايد…… أمل خليج عاقل شوية… تراج تعرفين الوضع…… أمل
سمعيني الحين يايين نسايبكم والا كنت ياي عندكم…… لا حمد ما بيقول
شي…… لا أعرفه زين…… لا هو اكيد بيقول أني تولهت على حرمتي، وهذا من
حقي…… هيه أمل بس لا تضيقي على عمرج…… هييه حياتي…… انزين عيل بمر
عقب ما يروحون…… بس لا تنسين تتصلين فيه…… انزين … مع السلامة…… لا
بس ...مافيه داعي تقولين هالكلام…… انزين…… والله هاه بعدج حلفتيني……
يالله مع السلامة… اشوفج.
مريم حق عمرها:اكيد إنه روح يشوفها ..تراه توله عليها ..من الصبح ما جافها..
عنده حق يسوي بعد ازيد عن جيه... بس هذى اللي هله ملزمين عليه يتزوجها
حتى ما يحب يشوف ويها... صدق ..الحق معه.. عيل شقايل يودر أحلى وحده
شافها في حياته مثل يقول ويقعد مع وحدة حتى ما يشتهي يقعد معها فمكان واحد ....... وحده عادية وايد.. وايد...
وقعدت اطالع عمرها في المنظرة وتقول: هو صدق اني عادية بس مب خسفة ...
صح إنه عيوني مب كبار بس حلوات مثل ما تقول موزة ... اصلا هو فيه حد مثل
موزة الله يجبر بخاطرج يا موزة مثل ما تجبرين بخاطري ... بس لو هي هنيه بقعد
معاها، بتهون عليه بتكلم مع حد أي حد والمصيبة إني ما عندي صديق أقدر أتكلم
معاه غيرها الله يسامحج يا حرمة أخوي اللي ما خليتيلي ربيعه من كثر ما كانت
تحرجهن يوم يتصلن ....فيه خلتهن يبتعدن عني وحده وراء وحده إلا موزة ما قدرت
تبعدها عني.. يالله يا موزة شقد استحملتي كلام حرمة أخوية صدق أني ما اقدر
أنسالها وقفتها معايه وشقايل كانت تتجاهل تعليقاتها اللي تجرح وبالعكس كانت
ترد عليها بطريقة تحسسها إنها أحسن منها مع إنه هذا مب طبع موزة إلا إنه
كانت هاي أحسن طريقة علشان تغيضها وما تخليها تتأثر و تبتعد عني و لأن حرمة
أخوية كانت تستحمل رد موزة لأنها تعرف أهلها وأنها أغنياء ويمكن تستفيد منهم
في يوم من الأيام فكان تحاول أوقات تتلطف إلها مع إنه يبين إنه كلامها من وراء
خاطرها وشقد فرحت يوم يوا أهل موزة يخطبونها لأنها قعدت تحسب جم كثر
بتكسب من هالزواج إلا إن مريم قالت حق أخوها وهي أول مرة تتكلم معاه
بصارحة إنها ما تريد أي شي غير المعقول منهم هذا إذا كان يريدها توافق، ولأن
حرمة أخوها كانت معاها جافتها شقايل تغير ويهها يوم سمعت كلام مريم فقامت
تسبها جدام أخوها وأول مره كانت تسوي جيه حتى إنها طلعت كل اللي في
خاطرها من مريم اللي تمت ساكته طول الوقت اللي حرمة أخوها تسبها فيه
حتى يوم غلطت عليها إلا إن أخوها ما سكت فقام وصفعها وهو يقول إلها: إنه ما
يريدها تدخل في هالموضوع وكبر الموضوع لين وصل حق زعلها وروحتها بيت
اهلها إلا إن مريم لأنها ما تحب المشاكل وطول عمرها تحب تعيش بسلام، راحت
واعتذرت حقها واستسمحت منها لين ما رضت وتمت في البيت وهي تحلف إنه
مالها خص بهذا العرس ابد وهي السالفة محد كان يعرف عنها حتى ربيعتها موزة دستها عنها عن ما تعرف شقايل حرمة أخوها طماعة و……
مريم حق عمرها وهيه تتذكر السالفة: أوه… ليش اضيق بعمري على شي صار،
خليني الحين في الواقع اللي أنا اعيشه، بس أحسن لي أنسى كل اللي صار
وانتهى ... عسى الأيام تيب شي يديد ..شوه علينا بالهموم، الواحد لازم ما يفكر
إلا بالأشياء اللي تيب الفرح وينسى إي شي ثاني وهذا اللي لازم أنا اسويه
الواحد لازم يعيش لحظة بلحظة بلا هموم لاحقين عليها… صدق الحين شوه
بسوي… هيه ارتب الفراش و مثل ما يقولوا اللي ايي من الله حياه الله. ولا بفكر
ولا بتعب عمري مثل ما قلت حق موزة هاي حياتي اللي أنا اخترتها ومحد كان
جابرني عليها وأكيد أنه بكره أحسن من اليوم…..
جان تروح ترتب الغرفة وهي تغني ، علشان تروح الملل والضيقه اللي كانت
حاستنها قبل شوي ،، لأنها متعوده تسوي جيه كلما ضيق عليها شي... ويا كثر
الأوقات اللي كانت فيها تغني وخاصة اغاني عبدالمجيد واللي كانت تشترك هي
وموزة في حب اغانيه ... لأنه مثل ما تقول دايماً كلماته تدخل القلب ..علشان
جيه كانت تغني غنية كيف اسيبك وهي تتذكر أحمد وتحس بقلبها يدق مع كل
كلمه تغنيها بحبها له وهي تغني كانت ترتب الكرفاية وعقب ما خلصت تذكرت إن
الحمام أكيد مب مرتب ويريد تنظيف بعد ما تسبح فيه أحمد وتذكرت بعد إنه ثيابها
يريدن غسيل فاحسن إلها تتسلى وتغسلهن بايدها على الأقل. مع إنهن مب
محتاييات غسال .. إلا إنها كانت تريد تتسلى بأي شي وتمضي وقتها في شي
مفيد فطلعت من الحجرة بتروح الحمام من غير ما تنتبه حق أحمد اليالس في
الجهه الثانية من الصالة يطالع المجلة اللي ودرتها يوم جاف مريم تدخل الصالة
وهي تغني من غير ما تنتبه له.
مريم: اللي بيني وبينك أكثر من السوالف
كان قلبي بدينك ليه يا عمري خايف
انت في كل الأحوال صرت في شمس وظلال
ودخلت الحمام وهيه بعدها تغني وكان باب الحمام مفتوح وهي مب حاسة إن
أحمد كان يطالعها وهو مستغرب من اللي تسويه، عيل في حد يتوقع إنها تغني
وفي ظروفها هذي فيه وحده يصير إلها وتعرف كل اللي عرفته وتتصرف شراتها ولا
جنه شي يهمها في هالدنيا منوه هاي اللي تزوجتها، واللي ما يعرف عنها أي
شي إلا إنها ربيعة أخته… منوه هاي.
ودخل الحجرة وهو يفكر..... ومريم مب حاسة انه كان في الصالة. وقعد على
الكرفاية وهو سرحان جان يمد ايده على الكمودينو اللي عداله وفتح الدرج إلا إنه
لفت انتباهه دفتر مذكرات.
أحمد: وبعد متعوده تكتب مذكراتها بس شوه كاتبه عني ..أكيد سابتني سب فيه
انا و أمل بعد أكيد ....مب مخليه شي في خاطرها لان الواحد اللي ما يقدر يطلع
اللي في خاطره جدام الناس بيطلعه هنيه ( وهو يطالع الدفتر ).
وكانت مريم في هالوقت في الحمام تغسل ثيابها إلا أنه المشابيص اللي كانن
في شعرها طاحن من حركتها وهي تغسل فانهد شعرها على طول ظهرها إلا إنه
ضايقها وما عرفت شوه تسويبه فقالت في خاطرها أحسن لي ارفعه بشي.
فدورت عدالها إلا إنها ما حصلت حتى شيء تقطعه وتربط فيه شعرها مثل ما
تعودت في بيت أخوها فتذكرت إن عندها بكل شرتم حق العرس بس هيه حاطنهم
في درج التواليت ... فراحت الحجرة وهي بعدها تغني :
مريم تغني :كيف اسيبك وانته نظرعيني وأنا حبيبك… كيف……
وشافت أحمد في ايده دفتر مذكراتها جان توقف وسكتت وما كملت الأغنية.
الجزء السابع
دخلت مريم الحجرة وهي تغني وشافت أحمد في ايده دفتر مذكراتها جان توقف
وسكتت وما كملت الأغنية
مريم: أناأأأأأأ… تحريتك طلعت من مده.
أحمد: ها.... مبين .... بس .. أنا كنت مشغول شويه… كنت قاعد أقرأ……
فتيبست مريم في مكانها وجنه قلبها نزل في ريولها وهي اطالع الدفتر في ايده.
مريم في خاطرها: يعني عرف… بس شوه بيقول الحين.
أحمد وهو يكمل كلامه: لا تتروعين جذيه، أنا صح كنت أقرأ بس هاي المجلة (
جان يطلع ايده وهو يمسك مجلة ) أما هذا الدفتر فأنا...ما فتحته .... مع إنه لفت
انتباهي بشكله و أثار فضولي لان شكله حلو من برع بس مب لدرجه اعرف شو
فيه لأنه ما يهمني .. و اللي ما يهمني ما أصكه ولا حتى اجرب له ...
مريم: وصلت الرسالة وما فيه داعي حق أي كلام ثاني.
ومدت ايدها علشان تاخذ الدفتر منه.
أحمد: تفضلي بس تأكدي انج تحطينه بعيد عن ايد أي انسان فضولي.
مريم: ما فيه داعي حق كل هذا... هو صحيح انه فيه اشياء خاصة ...الا إني ما
ستحي إنه حد يعرفها.
أحمد: يعني ما فيه سالفه أو سالفتين داستنها تخافين الناس يدروبها.
مريم: محد في الدنيا خالي من السوالف المدسوسة بس كل سوالفي اشياء ما
ستحي انه حد يعرفها.
أحمد: صدق هالكلام.
مريم: هيه لأني طول حياتي ما سويت شي استحي منه.
أحمد: أبد؟
مريم: أبد.
أحمد: اصلاً ما فيه انسان معصوم من الخطا ... يعني تريدين تبينين انج احسن
وحده في العالم.
مريم: لا والله… أنا ما قصدت اللي فهمته ... ومثل ما قلت محد معصوم وأنا مثل
كل الناس سويت أخطاء وايد بعد بس مب الأخطاء اللي استحي إنه الناس يدروبها
ومع أنها أخطاء إلا إنها مب عيب ولا حرام.
أحمد: مثل.
مريم: ما اعتقد إنه فيه داعي تعرفها لانها اشياء ما تهمك.
أحمد: أنا قصدي افهم اللي قلتيه بس.
مريم: اضن انه كلامي مفهوم وما اعتقد إنه في داعي إني اشرح ...لأننا مب
قاعدين اناقش اخطائي ونعدلهن لان فيه اشياء وايد ما يقدر الإنسان إنه يغير فيهن
فيسوي الأخطاء لأنهن مب في ايدينه.
أحمد: عيل في ادين منوه.
مريم: القدر.
أحمد: تقصدين زواجنا.
مريم: لا… أنا ما قصدته بس إذا كنت تريد تتكلم فيه فأنا ما عندي مانع أنا نتناقش.
أحمد: لا مب وقته الحين (جان يسكت شوي )...بس شو قصدتي إذا كان مب
عرسنا.
مريم مستغربه من كلامه معاها ومن نقاشه: الظاهر نسيت كلامك قبل شوي.
أحمد: أي كلام هذا.
مريم: انك تخلي الأشياء اللي مب مهمة بالنسبة لك على حالها ما تجرب صوبها
أحمد: لا بس احنا كنا نتناقش.
مريم: و انت قلت إنه مب وقت النقاش، الظاهر انك تغير رايك بسرعة.
أحمد وهو محرج: شوه قصدج اني ما عندي شخصية انتي شوه…
مريم وهيه تقاطعة بصوت واطي: لا حاشاك بس أنا اعلق على كلامك.
أحمد: عيل حاسبي على كلامج يوم ترمسين معايه.
مريم: إن شاء الله تامر بشي ثاني.
أحمد: لا ...و بلا هالطريقة في الكلام.
مريم: حاضر على أمرك… جان تلف عنه صوب الكبت علشان تحط الدفتر فيه وهو
يطالعها وهو محرج لإنه ما قادر يطلع الحرة اللي فيه ...
جان ترجعت مره ثانية صوبه الا انها لفت صوب التواليت علشان اطلع بكله من
الدرج بتلف شعرها فيها فاخذت مشط علشان تلف شعرها المتبهذل وتسحيه
بسرعة و بدون أهتمام سوته ذيل الحصان ولفته بالبكله وطلعت من الحجرة.
وكان أحمد طول الوقت منبهر بجمال وطول شعرها مع انه حاول انه مايبين
هالشي وجنه شي عادي جدامه.
دخلت مريم الحمام علشان تكمل اللي في ايدها وتتوضا حق الصلاه
جان يدق التليفون في الصاله جم مره فنش أحمد يشله الا إنه قبل ما يطلع من
الحجرة سمع مريم تقول: وعليكم السلام… هلا موزة… لا ما فيها ازعاج… لا
والله… هيه صدق تراني نشيت متأخرة… هاه شحال سعيد عساه بخير… لا
سلامته مايشوف شر… لا مايخالف المهم صحة سعيد… بس خسارة ضاع
مشروع الليلة… شوه ( سمع أحمد ضحكة مريم مع إنه حاولت توطيها )… لا مب
ناسية بس ما اضن إنه… لا موزة الله يخليج بالا هالكلام، خليني على راحتي… لا
ما صار شي… بس جيه أنا مرتاحة… لا والله وغلات… ( وقطعت كلامها ) وغلاته.
أحمد وهو طول الوقت يسمع الكلام(( منوه هذا اللي تحلف بغلاته وما تريد تقول
أسمه، وبعد شو الأخطاء اللي سوتها بس هيه مب عيب،)) وقعد يفكر في كلام
مريم اللي قالته قبل شوي.
مريم حق موزة: لا أحمد هنيه… بس يمكن يطلع… لا والله ما أعرف… لا ما فيه
داعي… بقولج موزة أنا كنت أريد اروح السوق اشتري جم غرض الظاهر إني
نسيتهم في بيت إخويه… لا أنا متأكده إني ما بحصلهم، إنتي تعرفين… هيه وكنت
اسأل ايوز أطلع… هيه قصدي مب عيب… لا بس خفت أمج… لا بس لا تزعل…
تعرفين إنه فيه ناس لين الحين متمسكين بهذي العادة… لا عاد بس أنا بقوللها
وبطلع مع البنات… لا مب شرط الليله بس أحسن… هيه عقب ما يطلع أحمد…
ودامكم ما بتيون بقول حق البنات قصدي فاطمة وحصة… إن شاء الله… مع
السلامة، سلمي… ما يامر عليج عدو… مع السلامة. وحطت السماعة وشافت
أحمد واقف على الباب وهو يسمع مكالمتها مع موزة.
أحمد: وإنشاء الله بتطلعين بدون ما تقولي حق حد.
مريم: لا .. تره كنت بسأل أمك إذا كان عادي إني اطلع أو لا.
أحمد وهو يتحرش فيها: وإذا كان مب عادي عاد شوه بتسووين بالاغراض اللي
الظاهر إنهم مهمات وايد.
مريم: بس أنا ما قلت إنهم مهمات لهالدرجة.
أحمد: شقايل مب مهمات وأنتي بتطلعين والليلة خاصة علشان بتيبيهن وبعد..
عقب ما أطلع أنا.
مريم: ترا انت قلت.
أحمد: وشو اللي قلته.
مريم وهيه متضايقه: ولا شي، و خلاص مب طالعه.
أحمد: على كيفج .... بس على فكره أنتي متزوجه مني مب من أمي... ويوم
تريدين تروحين مكان على الأقل قوليلي من باب العلم بالشيء إذا ما كان من باب
الأصول.
مريم: على أمرك، تامر شي ثاني بعد ( وهي تريد تنفجر ).
أحمد: وبعد ما فيه داعي حق كل هالعصبية وعلشان جم غرض، طرشي الدريول
ويشتري لج أي شي تريدينه .
مريم: بس أنا مب متعوده حد يشتري لي اغراضي.
أحمد بدون اهتمام: تعودي عاد، وإذا كنتي تريدين اتمين في هالبيت سايريه.
ودخل الحمام وخلاها بروحها وهي معصبه: اسايره هذا الكلام اللي قلته حق موزة
إني بسويه شقايل اسايره وهو يثير أعصابي بهذي الطريقة، شقايل أنا بستحمل
كل هذا لا ما اضن أني اقدر،...لا حول ولا قوة الا بالله .. الحين شوه اسوي .. هييه
أحسن طريقة إني اكتب اللي احس فيه وبجيه تروح كل الضيقه مثل كل مرة.
خذت دفترها وقامت تكتب:
قوة الاحتمال تتفاوت من إنسان لآخر واعتقد إنها مثل الطاقة تنفذ ..إذا ما تجددت
بإي شي وأنا احس إني خلاص ما اقدر اتحمل بس ما فيه طريقة ثانية اقدر فيها
اجدد هذى االقوة إلا إني انفس عنها وأطلع اللي داخلي يمكن ارتاح. يقولوا إن
الحب عطاء بس أي عطاء هذا إذا ما قابله أي اخذ وبأي صورة كانت حتى لو
ابتسامة لأنه لو ما حصل شيء يغذيه فقد هذا العطاء قيمته….
ودخل عليها أحمد الحجرة وهي يالسة على التواليت تكتب في مذكراتها وما
اهتمت ابد فيه ...
وهو يدخل الحجرة وبدون أهتمام فيها وباللي تسويه، أخذ السيادة وفرشها وقام
يصلي ومريم كانت تكتب.
الإنسان من هو ومما يتكون وما الذي يطمح الوصل اليه … من المعروف إنه كائن
مكون من روح وجسد ومثل ما للجسد رغبات وحاجات يلبيهن كذلك للروح متطلبات
وحاجات تكون أشد في بعض الاوقات من حاجات الجسد ومنها العبادات اللي
الإنسان يؤديها حق ربه والاتصال فيه دايماً ولكن هناك أيضا الحاجه للآخرين
الحاجة للطمأنينة للمودة وإن هناك شخص ما يهتم ويرعي و يعتمد عليه وهذه
الحاجة هي الألفة ويمكن تسميها اشياء كثيرة.. وإذا لم يجد الانسان هذا
الشخص فسيشعر بالغربة حتى لو كان بين أهله واصدقائه، أأه كم هو مؤلم هذا
الشعور وكم هو صعب لا .. لا ..اقدر ان اتخيل مدى الألم الذي يحس به هذا
الإنسان ومدى شعورة بالوحدة، لانه شعور بالألم ينتاب الإنسان في كل خلية من
خلايا جسده هذا إذا ما احس بالغربة في بعض الأوقات فما بالك إذا دام هذا
الشعور واستمر طوال الوقت , ولكن لا إقول إلا الحمد لله لأن لدي من يألفني
ويودني في هذا العالم ومن استطيع أن أجد لديه القلب الحنون والصدر الرحب
الحمد لله إن لدي أختي واللتي من المستحيل إن تخذلني عند الحاجه اليها ،
فهي كم تركت صغارها عندما احاجت اليها.والحمد لله لدي موزة أغلى إنسانه
لدي لا…ولاكن صريحة ثاني أغلى انسان لدي والتي تعمل المستحيل لصالحي
ولو على حساب مصلحتها هي. وكذلك لدي… لا هو لدي فقط في احلامي والتي
من المستحيل إن استطيع اتخلى عنها أو عنه وكيف أقدر اتخلى عنه وهو الذي
أعيش من أجله، اتخلى عن طفلي الصغير ذي السبع سنوات.. لا بل عن نفسي
عن روحي التي هي ليست بغاليه عليه رغم عدم اهتمامه لهذه الروح... فما
الفائدة منها إذا هي لم تتفانى في سبيل سعادته؛ فلو لم يكن كذلك فكيف بي
ازج بنفسي في هذه الزواجه والتي لم تجلب لي إلا العذاب، ولكن أي عذاب لذيذ
هو وخاصة. إذا كان بجانبي وهو سعيد فجل سعادتي في هذه الدنيا سعادته هو.
وقفت مريم عند هذا الكلام لأنها سمعت دقه على الباب فقالت هي وأحمد مع
بعض: أدخل.
دخلت فاطمة راسها من وراء الباب وقالت: هاه أدخل والا لا، تراني من مده وأنا
وادق على باب الصالة لين عيزت حتى إني تحريت انكم ما تريدون حد يزعجكم.
مريم: لا فاطمة تفضلي .. هاه بغيتي شي.
فاطمة: لا. بس أمي تسأل عنكم وتراه حصوه مسويةكيكه وبغتكم تذوقوها، اييبها
إلكم هنيه والا بتطلعون معانا تشربون شاي، تراه كل خواني برع وما بغيت افوت
عليكم هالقعدة العائلية.
مريم: وأنا بعد ما بفوتها بس بغير ثيابي.
ونشت صوب الكبت علشان تحط الدفتر وتاخذ جلابية ثانية غير اللي لا بستنها
لأنها كانت نص كم.
فاطمة: وأنت أحمد، تحريناك طلعت.
أحمد: لا مب طالع .. مضايقنج.
فاطمة: لا… بس ليش تكلمني بهاي الطريقة ... تراني ما قلت لك شي.
أحمد: لا ما قلتي بس سمحيلي، شوي ضايق.
فاطمة: ضايق وليش عاد ..هو فيه واحد يضييق وهو توه معرس .. وبعد ماخذ
وحده مثل مريم ... صح مريم.
وصدت صوب مريم اللي كانت فاتحة الكبت واطلع كندورة بتلبسها.
فاطمة باستغراب: مريم من وين لج كل هذا.
مريم: من شوه.
فاطمة وهي تبتسم: كل هالشعر من وين وليش كنتي داستنه.
مريم وهي تضحك وتمسك شعرها: من المرحومة أمي، وكنت داستنه علشان
محد يصرقه.
فاطمة: ما شاء الله ... وايد طويل ( وهي توقف عدال مريم وتمسك لها شعرها )
صدق ما يضايقج وانتي تسحيه وتغسلينه وهو هالطول.
مريم: إلا يضايق، حتى إني فكرت مره إني اقصه.
فاطمة: لا حرام عليج شقايل يهون عليج دام الله عطاج اياه لا تتخلين عنه تراه ما
يستاهل.
مريم: بس الشي اللي الواحد يضيق عليه أحسن له يتخلي عنه. وهي اطالع
أحمد
فاطمة: بس مب طول الوقت أصلاً يكفي إنه يحسسج إنج غير عن البنات الثانيات
واللي كله يقصن شعرهن من غير ما يهتمن بهاي النعمة اللي منّ الله عليهن.
مريم: تعرفين إني ما كنت مخلتنه علشان هالسبب.
فاطمة: عيل علشان شوه.
مريم: لأنه يذكرني بأمي الله يرحمها.
فاطمة: من متى أمج متوفيه.
مريم: جيه من سبع سنوات… ( مريم في خاطرها: من عمر حبي )
فاطمة وهي حاسه إن مريم خلاص بتصيح: الله يرحمها ويرحم امواتنا ( وهي تغير
الموضوع ) تعرفين إنه كان لي أخو أصغر عن أحمد.
مريم: هيه .. موزة قد قالت لي عنه.
فاطمة: وهي تخلي شي ما تقوله لج والا حق أي حد.
مريم وهي تجاريها في المزاح: هو صدق إنها ثرثارة بس تره ما اسمح لج تتكلمين
عن ربيعتي في غيابها وخاصة إذا كان هالطبع فيها( وهي تمسك ويهها ) ياويلي
لو سمعتني أقول هالكلام.
فاطمة وهي تضحك: هاه شو اللي بتسويه لج، أكيد ما بتكلمج.
مريم: لا ..العن من جيه... إنتي ما تعرفين موزة.
فاطمة: هاه قوليلي وخبريني عن أختي دراكولا، وشوه اللي بتسويه لج.
مريم: بتعضني.
فاطمة: شوه.
جان يرفع أحمد راسه من المجله اللي كان مخلي عمره يقراها ويجوف مريم
وفاطمة وهن قاعدات يضحكن.
مريم: صدق هي بتعضني، إنتي ما كد عضتج.
فاطمة: لا. ( وهي مستغربة من كلام مريم )
مريم: عيل تعرفين مرة يوم كنا في المدرسة زعلت عليه وما طاعت تكلمني والله
ما اذكر شو السبب... المهم جان امشي مع بنت ثانية ما وعيت الا بعضه على
جتفي ويوم سألتها ليش قالت إنها محتره مني وما كانت تقدر ما تكلمني فطلعت
حرتها بهاي الطريقة ومن يومها حرمت ازعلها أو اسوي أي شي يغضبها يا أختي
ما فيه على العض.
فاطمة: اثري أختي عضاضة وأنا ما اعرف.
مريم: بس لا تثيريها ارجوج. ( وهي تضحك و تروح الحمام تغير جلابيتها )
فاطمة: أحمد شو فيك ليش ساكت.
أحمد: ما فيه شي ليش.
فاطمة: شكلك متضايق وايد وما تكلم مريم وهذا مب طبيعي، جيه انتو متزاعلين
مع انه مب مبين عليها.
أحمد: لا بس كنت اريد اطلع اروح أي مكان بس… ( وسكت )
فاطمة: بس شوه مريم ما خلتك معقول.
أحمد: لا مب معقول. بس ما اعرف وين أروح.
فاطمة باستغراب : جيه هو لازم تطلع.
أحمد: هيه لان أمل تعبانه واريد اجوفها واطمن عليها ، و ما اقدر اروح بيتهم لأن
نسايبهم معاهم .
فاطمة: بس سالم يقول إنها اليوم جافها وما فيها إلا العافية وبعد هم متريقين مع
بعض وكان شكلها عادي.
أحمد: أنا يوم اتصلت فيها قالت إنها تعبانه وتريد تروح المستشفى وبتمر على
البيت علشان تاخذ جم غرض من هناك نستهم.
فاطمة: الله يهديك يا أحمد.. وانت بعدك ما تعرف أمل ترها تبالغ في كل شي.
أحمد: فطوم تراه ما اسمح لج.
فاطمة: والله اللي قلته صدق... عيل سالم ما بيجذب علييه ..وأنت تعرفه زين
يعني مب من مصلحته إنه يجذب.
أحمد: الله يخليج خلينا من هذا الموضوع.
فاطمة: على كيفك أخويه بس أنا اعرف شوه اللي مضايقنك.
أحمد: وشقايل تعرفين.
فاطمة: مب أخويه الكبير ولازم احس فيه.
أحمد: قوليلي شوه اللي مضايقني يا حضرة الحساسة.
فاطمة: هاي ( وهي تأشر على الباب ).
أحمد : مب فاهم شوه اللي تقصديه بهاي على الباب.
فاطمة: هي اللي مضايقتنك.
أحمد: لا مب صحيح هي ما سوت شي يضايقني.
فاطمة: ولا بتسوي بس أنا قصدي الوضع كله مضايقنك، عرسك، مرض أمل، حتى
تصرفاتك مضايقتنك.
أحمد: أنا… الظاهر إنه صدق مثل ما يقول عبود بيت ميانين.
ودخلت مريم الحجرة وهي لابسة كندورة عادية.
فاطمة: بتطلعين جيه مريم.
مريم: هيه شوه فيها مب حلوه.
فاطمة: لا حلوه بس وايد عادية قصدي إنها مب كندورة تلبسها عروس شوه
بيقولون الناس.
مريم: انتي قلتي محد برى إلا خوانج.
فاطمة: بس يمكن إيي أي حد ويسلم عليكم.
مريم: هاذيج الساعة بدخل اغير لاني ما اتستحمل ثقل الشج، وايد عليه الخوار.
فاطمة: جيه أنتي ما فصلتي إلا جلابيات.
مريم: هيه مفصله تنانير وبلايز وبعد فساتين بس أخاف انج تريديني أطلع جيه
جدام خوانج.
فاطمة: وشوه فيها تراهم صارو اخوانج بعد.
مريم: صحيح خواني بس هو حرام والحرام لازم ما نسويه ( وهي اطالع أحمد )
فاطمة: على كيفج مريم يالله ترانا تأخرنا وايد وأكيد عبود وحصوه كلو كل الكيك...
(جان تطالع صوب احمد اللي مخلي عمره يقرا المجلة ولا كأنه مهتم بكلامهن):
أحمد ما بتطلع معانا.
أحمد: عقب شوي، ابا أكمل هالموضوع في المجلة.
وقامت مريم وحطت شيله فوق راسها وخذت الدفتر من فوق التواليت.
فاطمة: شوه هالكتاب.
أحمد: الأسرار مب جيه أسمه مريم.
مريم: لا فاطمة هذا دفتر اكتب فيه خواطري، وأحمد يمزح معاج. ( راحت وحطت
الدفتر في الكبت )
فاطمة: هيه شفتج يوم دخلت كنتي قاعده تكتبين شي. أكيد عن أحمد مب صح.
مريم: يعني، كتبت عن أشياء وايده.
فاطمة: عن العرس واللي صار فيه.
مريم: عنه وعن غيره.
فاطمة: يعني هو دفتر مذكرات مب خواطر مثل ما تقولين.
مريم: لا هو أقرب للخواطر من المذكرات لأنج في المذكرات تكتبي فيه كل يوم
بس الخواطر يوم أيي في خاطرج إنج تكتبين عن أي موضوع ومب شرط يكون صاير
يمكن يكون احاسيس تشعريبها و ماتريدين حد يعرفها وفي نفس الوقت تحسين
إنه لازم تقوليها أو تخبري أي حد حتى لو كان دفتر من ورق.
فاطمة: ومتى تحسين إنج تريدين تكتبين فيه مب شرط انتي أنا قصدي أي حد.
مريم: يوم تحسين إنه محد لج تقدرين تروحين له وتقولين اللي في خاطرج ..
وتراه هذا نصيحة من وحده خبيره ... بس تراها ابلاش هاي المره لأني المره
الثانية باخذ عموله.
فاطمة: ولا يهمج حرمة أخويه بس ترانا تأخرنا عليهم.
مريم وهي تمسك ايد فاطمة: يالله فاطمة على فكره بغيت منج شي…
فاطمة: شوه .. مب قلتي إنه النصيحة بدون عموله والا غيرتي رايج.
مريم: لا ما غيرت بس أنا كنت……
وراح صوتهن يوم سكرن الباب ودخلن الصاله
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
الجزء الثامن
أحمد قعد بروحه يكمل الموضوع اللي كان بادي فيه إلا إنه ما طاق الوحده اللي
في عمره ما تعود عليها لأنه طول عمره معاه أخوه خالد اللي كان سابقنه
بحدعشر شهر لأنه مولود في شهر يناير وخلود في شهر نوفمبر فدخلوا المدرسة
مع بعض ويحسون إنهم واحد في كل شي فكانوا كانهم تووم .. كل واحد يحس
بالثاني ويتشاركون في كل شي حتى إنهم كانوا يحبون بنت عمهم أمل وهالشي
ما كان مشكله بالنسبه الهم لانها كانت تعاملهم بالمثل الا انها كانت تميل أكثر
لخالد لأنه كان دمه خفيف وايد كله يمزح وينكت يوم يجتمعون مع بعض في بيت
عمهم... وهم كبروا على هالشيء الين ياء اليوم اللي يزعل عليه خالد قبل اربع
سنوات وكانت هاي المره الوحيده اللي تزاعلوا فيها واللي كانت بسبب أمل يوم
خبر أخوه إنه كلم أمه علشان يخطبهاتفاجأ بخالد يعصب وانه شقايل يتجرء ويطلبها
وهو يعرف انه حبها مثله جان يزعل عليه وما كلمه يومين ما عرف احمد شقايل
مرن عليه إلا انه في اليوم الثالث تفاجأ بخالد وهو يوعيه من الرقاد وهو يستسمح
منه وطلب منه الطلب الغريب ...
خالد : أحمد انا آآسف والله ... أنا كنت أعرف إنها مب لي بس ... ما كنت أقدر
امنع نفسي أني أحبها يمكن لأنها طول عمري جدامي.. بس الحين يوم دريت
إنها تريدك إنت تاكدت أنها مب لي وفي عمرها ما بتكون علشان جييه... أبا اطلب
منك طلب، ارجو إنك تنفذه.. إذا لي معزه في قلبك و دام إني أخوك.
أحمد: أنت تعرف خالد إنك لو طلبت روحي مب أمل كنت جدمتها لك، إنت ما تعرف
شقايل زعلك هذا ماثر عليه .. وتره انا قلت حق أمي إنه خلاص ما تكلم أبويه في
هذا الموضوع.
خالد: لا ما فيه داعي انا نسيت السالفه ... أنا كلمت أمل وعرفت منها إنها تحبك
إنت مب أنا،وني أنا مثل أخوها سالم علشان جيه ييتك أخبرك انه اتمم الموضع
وتكلم أبوي خلاص .
أحمد: بس ما قلت شوه تطلب مني أأمر أخوي.
خالد: أحمد أنا اريدك تحب أمل عني وعنك.
أحمد: ما فهمت.
خالد: لا أنت .. فاهم .. المهم .. إنك تحبها قد حبك الها وحبي أنا بعد.. وإنك طول
عمرك ما تزعلها ولا تخليها تتعذب والا تراه ما بسامحك أبد أحمد.
أحمد: شقايل ازعلها والا اعذبها إذا كنت مثل ما تقول أحبها مثلك .
خالد: عيل الحين أنا اطمنت عليها دامك تحبها قدي. ( قام وحضن أخوه وقاله )
مبروك أحمد الحين انا أرتحت .. أنا رايح أقول حق أمي إنها تكلم ابويه في
موضوعك.
بعد مدة طلع مع صديقه في السيارة و سووا حادث وماتوا الثنينه. إلا إنه أحمد ما
نسى شو قاله أخوه قبل ما يموت وانه عمره ما بيزعل أمل ولا يقوللها شي يكدر
خاطرها إذا ما كان علشان يحبها علشان خاطر أخوه اللي كان أغلى من روحه
واللي ترك أمل أمانه عنده ما يقدر يتخلى عنها.. وهذا الشي اللي واثقه منه أمل
ومخلنها تتحكم فيه على كيفها وتتلاعب بمشاعره .... عيل من متى قالت إنها
بتتصل علشان يوديها المستشفى ويمررها على البيت والحين صارت الساعة
خمس ونصف وبعدها ما اتصلت ..وتقول إنها تعبانه ...مع إنه سالم متأكد إنها بخير
وما فيها شي... يمكن تجذب عليه لا مستحيل... بس المستحيل إنه سالم
يجذب... يمكن إنها تغار من مريم ... وتريده يلتهي عنها ابمشاكلها .. بس تغار
على شوه إذا ما كان حتى يعطيها ويه... ولا يقوللها كلمه وحده عدله مثل
الخلق...
بس ليش مريم تتصرف جيه وتعامله بهذا الاسلوب... والله إني مليت من كل هذا
أحسن لي اطلع بره واقعد مع اهلي.. أحسن ويعلها إن شاء الله ما تتصل، وبلا
هالافكار اللي ما تودي ولا تييب.
ودخل الصاله الكبيرة وحصل أخوانه وأمه وخواته قاعدين مع مريم وكانت الأم قاعده
عدال ولدها عبدالله ويوسف من جهه ومريم من الجهه الثانية في الكرسي الثاني
قعدوا فيصل وفاطمة وحصة ..وكان فيصل أقرب واحد حق لمريم, ولأنها تتكلم مع
حصة وفاطمة كانت كل شوي تتجرب صوب فيصل علشان تسمع شوه يقولن
فطلعت جنها تكلم فيصل في اللحظة اللي دخل فيها أحمد فالتفتت صوب مريم
وهو يدخل الصالة وهي بعدها على حركتها وحست جنها سوت شي خطأ فعدلت
قعدتها.
أحمد: مساء الخير.
الأم: مساك الله بالنور يا ولدي، تعال اقعد هنيه عدال حرمتك ( جان تلز تسويله
مكان )
أحمد: لا ميه ما فيه داعي بقعد عدال فطوم وبعد ما فيه وسع.
الأم: جيه بيوخر عبود منيه.
أحمد: جيه تريدينه يجتلني.
الأم: بسم الله عليك من الجتل.
أحمد: هيه تراه إذا اخذت مكانه أكيد بيسويها نسيتي شوه سوى بحصوه هذاك
اليوم.
الأم: هو كان يمزح مب جيه عبود… عبود علامك ساكت.
فاطمة: ونه مؤدب عاد جدام مريم، نسى إنه قبل شوي قضى على كل الكيكة.
عبدالله: مؤدب غصبً عنج، أميه تشوفيها شوه تقول عني.
الأم: فطوم اسكتي عن أخوج.
فاطمة: سكتنا ..بس ما تشوفينه ولا جنه مسوي شي.
فيصل: ردينا على هالسالفة تراها خلصت.
فاطمة: لا ما خلصت، هذا الطماع اللي ما يشبع.
أحمد: شوه السالفة.
فاطمة: تصدق كانت أمي مخلية أربع قطع كيك حقنا وحق فيصل لأنه ما كل بعده
ويوم يبناهن حصلناهن صارن بقدرة قادر ثلاث عاد أنت تعرف وين اختفت، وأخذنا
كل واحد وحده وطبعاً ما بقالك شي فتنازلت لك مريم عن قطعتها.
أحمد: يعني هاي القطعة مالت مريم ( طالع مريم ) ليش ما كلتيها.
مريم: فيصل الله يخلية ما قصر عطاني من مالته.
أحمد: ومن متى هذا الكرم من فيصل.
فيصل: أنا مب وايد مع الحلاوه.
فاطمة: منوه يتكلم حضرة فيصل إنت ما تحب الحلاوه.
الأم: عيال تره السالفة خلصت وما فيه داعي اطولوها بس الغلط من حصوه اللي
ما فيها اتعب عمرها وتسوي كيكه أكبر علشان تكفي أخوانها.
حصة: أميه اسوي أكبر من جيه، جييه احنا ما نريد نبيعها، بس شوه اسوي يوم
الله رزقني بخوان ياكلون الزلط، هو الغلط الحين صار مني ... كله ولا تيي كلمه
على الشيخ عبود.
عبدالله: جان يعيبج ولو سمحتي احترمي عمرج والا تراني براويج.
فاطمة: هاه نسيت عمرك عبدالله وين راح الأدب اللي كان قبل شوي، الحين شوه
بتقول عنك مريم.
جان يسكت عبدالله.
الأم علامك أحمد ما تاكل، شو بلاك.
أحمد: لا بس راسي يعورني شوي.
فاطمة: هاه شو رجعلك الصداع القبلي.
أحمد: الظاهر إنه جيه ( وكان يمسك راسه )
فاطمة: أحمد اييبلك شي تاخذه.
أحمد: لا مشكوره بس أنا اليوم بروح البيت وبييب حبوب الصداع.
الأم: بس يا ولدي من مده ما اشتكيت منه.
أحمد: بس من جم شهر.
الأم: أكيد عين شافتك ما صلت على النبي. قومي حصوه ولعي يمر بدخن أخوج
عن العين.
جان تنش وتقول مريم: بروح معاج.
أحمد: أميه ما فيه داعي حق كل هذا ...أنا يوم بخذ الحبوب أن شاء الله بتشاوى.
الأم: وبتتم على هاي الحالة ألين تروح البيت، وشقايل بتسوق السيارة وأنت
ماتروم تفج عيونك.
أحمد: أميه تره مب لهالدرجة.
الأم: لا لهالدرجة أنت ما تشوف عمرك شقايل صاير.
فيصل: أحمد أنا بروح اييب الحبوب بس قوللي وين بحصلهن.
أحمد: ما اذكر بس أكيد أمل تعرف وين مكانهن. بس لا تخبروها أني مريض.
الأم شقايل نسألها عن الدوا بدون ما نقوللها ليش نريده.
فيصل: أحمد أنت تتذكر شوه اسم الدوا.
أحمد: هيه
فيصل: عيل أكتبه حقي وأنا بييبه من الصيدلية.
أحمد: بس هو غالي شوي.
فيصل: بعدين بنتحاسب يا خوي.
أحمد وهو يضحك: هيه هذا فيصل الصدقي مب من ساعة.
فيصل: عاد مريض مانقدر نرد عليك، وماخذ راحته، بس عاد خلصنا وكتب الدواء.
وأخذ اسم الدوا وطلع.
حصة ومريم في المطبخ الداخلي يولعون اليمر.
حصة: مريم فجي الدرج اللي فوق أول واحد وبتحصلي قوطي ازرق وعليه ورود
ومدخن يبيه.
مريم: تفضلي حصه، هو دايماً يصيرله هالشي.
حصة: منوه قصدحج أحمد… أوقات .. بس هذا اللي فيه شويه يعني في بدايته
عيل يوم يمرض عدل يقطع قلبج، حتى ما يقدر يفج عيونه من الويع إلا إنه الدوا هو
اللي يرقده بس عاد أمي الله يهديها ما تعتقد إلا من الحسد والعين، ومن تشوف
حد من عيالها مريض ولو زجمة الا يابت هالمدخن وخلطتها المعتاده، وقامت تدخن
البيت كله وتقول إنها توخر العين والشر من البيت.
مريم: حصة تراه صدقها العين وايد تسوي.
حصة: وإنتي بعد شراتها عيل تيمعتوا إنتي وأمي أكيد بتخلونا ما نشوف شي من
الدخان.
مريم: لا والله أنا ما امزح حصة هو صدق العين تمرض وإلا يصير لج شي لا سمح
الله.
حصة: بس أحمد ما فيه عين ولا حسد.
مريم: شو عرفج.
حصة: لأن هذا الصداع ما ياه إلا عقب حادث أخوي خالد، وأمي ودته حق جم
مطوع بس ما فاده شي إلا عقب ما راح عند أخصائي يوم كان مسافر، ووصف له
حبوب والحمد لله فادنه.
مريم: إلا إنه يرجعله المرض.
حصة: هيه ترا الحبوب ما يوخرن المرض هن بس مسكنات، وهو اييه كل فتره
وخاصة إذا حد ذكر أخوي خالد.
مريم: ليش عاد.
حصة: تراهم كانوا وايد مع بعض في كل شي وما فترقوا إلا يوم أحمد……
فطوم وهي تدخل المطبخ: حصة شو ها التأخير حشى هذا مب يمر اللي قاعده
تولعينه.
حصة: تراني ما حصلت الكبريت بسرعة بس الحين يايه.
وهم يطلعون من المطبخ.
مريم: هاه بعده راسه يعورة مثل أول.
فاطمة: هيه وتراه هذا بس بدايته.
مريم: كل هذا بس بداية.
حصة: عيل يوم بتشوفين ويعه الصدقي شو بتقولين.
ودخلوا الصالة وكان أحمد بعده قاعد وراسه مسانده على الكرسي وايده على
راسه ومغطي عيونه بغترته.
حصة: دوج أميه اتفضلي، ( وخذت الأم المدخن والعلبة اللي فيها شبة وخطف
وعشبة برية) وقعدت تدخن أحمد.
أحمد: أميه ما فيه داعي حق هذا تراه فيصل راح اييب الدوا.
الأم: لا فيه داعي بس إنت لا تتكلم الله يخليك.
وقامت تقراء المعوذات والأدعية علشان توخر العين بإذن الله.
الأم بعد ما خلصت: فطوم روحي ودخني البيت كله وخاصة حجرة أحمد ومريم.
فاطمة: وهي تضحك بصوت واطي: وما أقول أي شي علشان توخر العين.
الأم وهي جد: يكون أحسن لو قريتي المعوذات.
فاطمة: إن شاء الله أمي على أمرج.
مريم حق حصة بصوت واطي: الظاهر إنكم مب ماخذين هاي المسألة بجد.
حصة: تراه احنا تعودنا عليها.
مريم: هي شوه.
حصة: بصراحة تعودنا على تصرفات أمي وبعد على مرض أحمد لأنا ما نقدر نسوي
له أي شي.
أحمد: الله يخليكم لا تتكلمو بصوت عالي.
مريم حق الأم:
دامه هو يتضايق من الأصوات ليش ما يدخل الغرفة.
الأم: بس هو ما يحب يقعد بروحه يوم يكون مريض علشان جيه أحسن له إنه يتم
هنيه معانا.
مريم: بس أكيد إن الكرسي مب مريح حقه, وبعد هناك بنبند الليتات وبنقعد معاه.
الأم: دام هذا شورج عيل بقوله بس إن شاء الله يطيع.
الأم وهي تجترب من أحمد علشان يسمعها وبصوت واطي: أحمد ولدي.. شوه
رايك تدخل الغرفة علشان ترتاح شوي في الظلام بدل ما إنت مسكر عيونك جيه.
أحمد وهو يتأوه: لا أميه لا.
الأم: بس أحمد أحسن لك هناك، وبعد أنا بقعد معاك مع مريم هاه شوه رايك إنت
يرب وإذا ما عيبك بنرجع، علشان خاطري.
أحمد: انزين أميه.
ونش أحمد وأمه ماسكتنه وتجدمتهم مريم علشان تسكر الستارة اللي كانت
مفتوحة في غرفة النوم عن ما يدخل أي نور في الحجرة وكانت أم أحمد تيلسه
على الكرفاية وهي تقول: هاه أحمد شوه تقول مب أحسن هنيه.
أحمد: هيه .. بس بعده العوار يزيد .
الأم: عيل شوه رايك أحمد أهمز راسك شوي وادهنه بفكس.
أحمد: على كيفج.
الأم: مريم الله يخليج روحي حجرتي وبتحصلين فوق الطاولة فكس ييبيه حقي.
مريم: إن شاء الله.
وطلعت مريم من الحجرة وتمت الأم مع أحمد، إلا إن مريم خلت باب الحجرة مفتوح
شوي علشان ما تتضايق أم أحمد وتشوف طريقها إذا بغت تتحرك في الغرفة لأنها
سكرت ليتات الصالة وخلت بس ليت الحمام وهيه طالعة شافت حصة تتكلم في
التليفون وعبدالله قاعد يشرب جاي.
مريم: هاه فيصل بعده ما ياء.
عبدالله: لا بعده بس هو اتصل وقال إنه ما طاعوا يبايعونه الدواء إلا بوصفه طبية
علشان جيه قال إنه بيروح حق صيدلية ربيعة علشان ما يسوله مشاكل.
حصة وهي تسكر التليفون: مريم هاه شو حاله.
مريم وهي متأثرة: الحمد لله يقول أحسن بس بعده يتألم. هيه صدق حصة تعالي
معايه حجرة أمج علشان نييب الفكس، تراني ما اعرف ادور عدل. ( لأنها ما كانت
حابة تدخل حجرة الأم بروحها )
حصة: إن شاء الله بس أمي وين قالت لج بتحصليه.
مريم: فوق الطاولة بس ما قالت أي طاولة.
حصة: انزين أنا أعرف مكانه أنا بروح.
وراحت حصة ويابته بسرعة وعطته مريم اللي خذته وراحت عنهم.
قسم مريم
دخلت مريم الحجرة بدون صوت جان تناول الفكس أم أحمد اللي كانت قاعده عدال
راس ولدها إلا إنها تذكرت إنها ميترحة في صبعها السبابة وحاطة لزقة وأكيد إنها
بتضايقه يوم بتدهن راسه وتهمزة، فمسكت أيد مريم وحطت في ايدها الفكس
ولزت من مكانها على ينب وقعدت مريم عدال راس أحمد وهي تقوللها بصوت
واطي: أنا ميترحه في ايدي وبعوره.
مريم في البداية مسكت الفكس في ايدها وما عرفت شو تسوي إلا إنها سمعت
أحمد وهو يتأوه ففكرت إنه بيتحراها أكيد أمه، وما بيعرفها في هذا الظلام وبعد
وهو مب قادر حتى يفكر فمن هوه قاعد يهمز راسه، فقعدت تدهن راسه بالفكس
ووتسويله مساج بس بشوي شوي عن ما يتعور وهي طول الوقت تقراء عليه
قرآن. إلا إن أحمد مسك ايدها فجأة
الجزء التاسع
مريم في البداية مسكت الفكس في ايدها وما عرفت شو تسوي إلا إنها سمعت
أحمد وهو يتأوه ففكرت إنه بيتحراها أكيد أمه، وما بيعرفها في هذا الظلام وبعد وهو
مب قادر حتى يفكر فمنوه قاعد يهمز راسه، فقعدت تدهن راسه بالفكس ووتسويله
مساج بس بشوي شوي عن ما يتعور وهي طول الوقت تقراء عليه قرآن. إلا إن أحمد
مسك ايدها فجأة وحط اصابعها على بداية حواجبه تحت وهو يقول هنيه يعورني، وكان
يشير على اليانب اليسار من راسه.
مريم في خاطرها: الحمد لله لأنه ما عرفني، شقايل تروعت إنه يقولي أي شي
جدام أمه، حرام نصدمها يكفيها اللي هي فيه من روعها على ولدها اللي تشوفه
يتعذب جدام عيونها وما تقدر تسوي له أي شي.
عقب مده قالت الأم حق أحمد: هاه أميه الحين أحسن.
أحمد: الحمد لله اشوى، مب جنه فيصل تأخر.
مريم وهي بعدها تهمز راسه: تراه راح صيدلية ربيعه وهي بعيده شوي.
جان يتحرك أحمد ويطالعها من فوق راسه، جان ترتبك وتلز عنه.
الأم وهي مب حاسه بمريم وهي تبتعد عن أحمد: ليش عاد مب فيه صيدليات غيرها.
مريم: لا بس ما طاعو ايبايعونه دون وصفة.
الأم: الله يسامحهم عيل الواحد بيشتري الدواء لو مب هو في حايته.
أحمد وهو مب قادر يتكلم: هاي تراه قوانينهم أميه.
وسمعو دقه على باب الصالة.
الأم: هذا أكيد فيصل. ونشت مريم علشان تفتح الباب وهي تعدل شيلتها, وكان
فيصل وفي ايده جيسة الدواء.
مريم: تفضل فيصل ادخل بس حاسب لين تتعود على الظلام.
فيصل: لا ما فيه داعي تفضلي الدواء.
مريم: لا دخله أنت أمك هنيه أنا بروح اييب ماي.
فيصل: اتروع اطيح وأنا امشي .. لأن نظري خفيف في النور.. شوه عاد في الظلام.
جان تضحك مريم وهي تقول: على كيفك فيصل دام خايف على عمرك.
جان تاخذ الدواء من ايده وتروح تييب ماي حق أحمد علشان يشرب الدوا. ودخلت
الحجرة وهي ماسكه كاس في ايد وفي الايد الثانية الدوا.
أحمد: ساعة لين تيبين الدوا وأنا قاعد اتريا.
الأم: أحمد لا تتضايق تراها راحت تييب ماي بعد.
أحمد وهو يمسك الكاس: كل هالمدة عاد.
مريم وهي تتجاهله: جم حبة... وحدة؟
أحمد: أكيد والا تريدين تجتليني............ جان ياخذ الحبة ويبلعها.
الأم: أحمد اش هالكلام اللي تقوله.. أحمد... هاي أول مره أشوفك جييه.
مريم: لا أميه خليه تراه الواحد يوم يكون مريض لازم يطلع ويعه على أي شي.
الأم: انتوا تعرفون أكثر مني.... بسعاد هذا مب كلام.
مريم: ما صار شي ترا أحمد معذور.
أحمد وهو متضايق من الصوت: الله يخليكم إذا كنتوا بتقعدون تتكلمون طلعوا من الحجرة.
الأم: ونخليك بروحك.
أحمد: هيه بس ما أريد صوت.
مريم وهي تمسك ايد أم أحمد وتطلع الصالة: أميه لا تزعلين من أحمد تراه هذا كله
من اللي فيه.
الأم: هيه صدق هو من ياخذ الحبة يرقد عقب ربع ساعة ويرتاح من كل هذا ويرجع
مثل أول، قصدي ما ينازع ولا يجرح حد مول.
مريم: إذا قصدتيني بهذا الكلام فأنا ما ازعلت منه، هو فيه وحده تزعل ريلها.
الأم: الله يكملج بعقلج يا بنيتي.. طالعه على أمج الله يرحمها.. ما كد زعلت حد ابد
طول حياتها.
مريم وهي تبتسم: إن شاء الله عيل اطلع مثلها.
الأم: انتي مثلها مب بتطلعين. والحين اودرج واشوف هالعيال شو سووا، سمعت
فاطمة بتطلع السوق عقب المغرب وبوصيها تشتري لي جم غرض.
وطلعت الأم من الصالة وخلت مريم بروحها.
مريم حق نفسها: شوه الحين أدخل وأسمع لي جم كلمة وإلا اتم هنيه واخليه
بروحه... لا حرام يكفي إنه مريض وقاعد يتعذب أحسن لي اروح اواسيه لو ايي هذا
على شكل اهانات بس لازم استحمل... مب جيه قلت حق موزة ولا شوه خانت
حبي له....إذا ما استحملته في مرضه متى بستحمله.
ودخلت الحجرة شوي شوي وقعدت على الكرفاية بس من الجهه الثانية في الطرف
علشان يحس أحمد إنه حد قاعد معاه من الصوت اللي سوته بس.
أحمد: منوه.
مريم: أنا.
أحمد: عيل وين أمي ... زعلت.
مريم: لا ... بس هي كانت تعبانه، فقلت إلها تروح ترتاح.
أحمد: يعني ما زعلت مني.
مريم: لا بالعكس هي كانت متروعه عليك إنت.
أحمد: وإنتي ليش يتي .
مريم: تراه لو ما قعدت أنا معاك بتقعد أمك، وأمك تعبانه.
أحمد: علشان جيه بس.
مريم: هيه بس، والحين اسكت علشان ما يرد الصداع.
أحمد: يعني خايفه عليه.
مريم: هو في حد في الدنيا ما يتروع على مريض جدامه، إلا اذا كان مب إنسان.
أحمد: عاد إنتي أم الإنسانية طبعاً.
مريم: الظاهر انك بديت تتشاوى مب جيه.
أحمد: شوه عرفج.
مريم: أمبين.
وسكتت عنه وهو ما رد عليها لين سمعت صوت تنفسه فعرفت إنه رقد وأكيد ما بينش
لين ثلاث أو أربع ساعات مثل ما تقول حصة.
جان تطلع الصالة وهي تكلم عمرها: و الحين شو اسوي... ايلس هنيه والا اروح برع
مع أم أحمد والبنات .... بس البنات قالوا بيطلعون.... يعني شو بسوي.. بس أنا لازم
اسوي لي شي والا بموت من الملل ...يعني اقعد جيه زهقانه طول الوقت... حتى
المجلات ما أحس فيهن شي مهم.... والا اطالع التلفزيون... لا يمكن ينزعج أحمد
ويكفي اللي ياه من هالمرض ومني عيل اروح أقوله أنه ما يهمني ... لا أنا ما قلت
هذا بس لمحت له إنه مب مهم... ومب خايفه عليه .. أنا لو ما كنت أخاف عليه
على منوه اخاف ... أنا منوه لي فهذي الدنيا الا هو، لا…هو مب لي هو لأمل هاي
الحقيقة.. بس ولو .. ولو دامه تزوجني هو لي... شقايل .. أنا اغالط بعمري… انتبهي
لنفسج مريم ولا تعيشين في الأحلام ... ما شفتي شقايل طالعج يوم عرف انج انتي
اللي تهمزين راسه... لا بس يمكن اتفاجأ.... والكلام اللي قاله جدام أمه ... بس هذا
من العوار اللي فيه لأن الواحد دايماً يوم يكون مريض يحب يشارك غيره في هذا الألم
... أو في أي ألم ثاني المهم يتعورون مثله .. صح هذا انانية بس أضن إن الكل
جيه،.. والكلام اللي بعدين قاله إنج أم الإنسانية... بس هذا الكلام قاله بعد ما قلت
إني مب مهتمه فيه ... يعني كان يرد عليه... وأي إنسان في مكانه كان بيقول مثل
هالكلام وازيد ...يكفي إنه مريض وبدل ما اواسيه ...قعدت اضيق عليه بكلامي
البايخ،... عيل شحقه ما قلتي له إنج مهتمه فيه وأنج تخافين عليه من النسمة.. وإنه
أغلى عندج من الدنيا ... لا ما كان لازم أقوله جيه ... لا مافيه حرمة تقول حق
ريال هالكالم إلا إذا قالها إنه ايحبها وإنها غاليه عليه... وما أضن أحمد بيقول لي
هالكلام فأحسن لي اتم ساكته ... عيل وين كرامتي إذا أنا عقيت عمري عليه .... هو
حتى ما بيصدقني ... اكيد بيقول منوه هاي الحرمة اللي تزوجها واللي هو ما يعرفها
حتى تي فجأة وتقوله كل هذا الكلام.... عيل فيه واحد عاقل بيصدق هالكلام، أكيد
انتي خرفتي مريم أحسن لج يرد عقلج وأنتي دايماً وطول عمرج تتصرفين بعقل
وحكمة .. ومثل ما قالت لج أم أحمد إنتي عاقل وتمي على هذا الحالة تصرفي بعقلج
مب بقلبج المينون واللي بييننج أكيد...
وطلعت الصاله الكبيرة وحصلتها خالية إلا من الأم ويوسف قاعدين يطالعون مسلسل
بدوي أم أحمد كانت اتابعه. ويوسف كان يتريا تليفون من صديقه علشان يطلعون
السوق مع بعض.
الأم: هاه شو أحمد رقد.
مريم: هيه الحمد لله بس كان يتحراج زعلتي من كلامه.
الأم: وفيه أم تزعل من عيالها.
مريم: عيل وين حصه وفاطمة. طلعو السوق والا بعدهم.
الأم: لا بعدهم عقب الصلاة بيطلعون لأنه ما فيه وقت والا بتفوتهم الصلاة.
مريم: عيل أنا بطلع فوق معاهم اذا ما تريدون مني شي.
الأم: لا سلامتج بس ذكري فاطمة إنه ما تنسى تشتري لي اللي قلتّلها عنه.
مريم: ان شاء الله.
ودخلت مريم عند فاطمة وحصة وتمت معاهم لين بعد صلاة المغرب، وهم نازلين
بيروحن السوق نزلت معاهم وهي تقول: حصة فاطمة بسألكم سؤال بس ما تزعلوا
مني.
حصة: مريم سألي اللي تريدينه.
مريم: وأنتي فاطمة ما بتزعلين مني إذا سألتج شي ما ايعيبج.
فاطمة: لا ما بزعل بس إنتي خلصينا.
مريم: هاه شفتي من أولها وبعدني ما قلت شي.
فاطمة: لا أنا جيه طريقة كلامي وانتي تعرفين شقايل أنا فضولية.
مريم: صدق انتوا ما تتمللون من حياتكم هذي.
حصة: مب فاهمه السؤال يعني من شوه نتملل.
مريم: يعني شوه تسون في وقت فراغكم.
فاطمة: ليش تسألي هذا السؤال.
مريم: لأن من ساعة مليت وما عرفت شوه اسوي فييت اسألكم الحين شوه تسوون.
حصة: ولا شي لأن وقتنا ما فيه فراغ مب صح فطوم.
فاطمة: هيه ترا اللي طول وقتها قاعده مجابله التلفزيون بيصير عندها وقت فراغ.
مريم: لا صدق بلا مزاح.
حصة: صدق أنا إذا ما كنت اطالع التلفزيون اروح اطبخ لي طبخة.
فاطمة: والبسكوت المحترق والكيك اليابس تسميه هذا طبخ.
حصة: الشرهه علي أنا احرق ايديني علشان اطعمج يالدبة.
فاطمة: اصلاً يطعمني أبويه مب أنتي يالمنانة.
حصة: نسيتي المديح اللي تقولينه حقي عقب ما تخلصين على الأكل.
مريم: حصة فاطمة الله يخليكم خلاص ما اريد اعرف شي، أنا كنت عارفه إن سؤالي
هذا وراه مصايب والا ما كنت متخوفه لين هذي الدرجة.
حصة: لا مريم ترانا دايماً احنا جيه حتى اسألي أمي أو موزة بس احنا مثل ما
تشوفين ما عندنا فراغ لأن طول الوقت في نجره والا طلعنا السوق أو روحنا بيت موزة
لأن خوات سعيد ربيعاتنا الا الكبيرة المنتفخة. شفتيها مريم هي يت العرس مع خواتها
هاذيج الضعيفة الطويلة اللي ما تلحقينها يوم تسلمين عليها.
مريم: لا ما اذكرها عدل بس اكيد بيزورونكم وبشوفها.
فاطمة: لا ما بتشوفيها.
مريم: ليش عاد ما بشوفها هي بتسافر.
فاطمة: لا لانها ربيعة أمل ومستحيل تي عندنا فهمتي.
حصة وهي تغير الموضوع: تراه طلعنا عن موضوعنا اللي هو وقت الفراغ.
فاطمة: الظاهر انا ما بنروح السوق إلا عقب ما يسكرن المحلات.
مريم: عيل ما باخركن بس بنكمل كلامنا عقب.
حصة: والا ما نكمله ترانا احنا أوقات نلعب سله في الحديقة ورا لإن محد ايي هناك ،
وبعد نلعب سوني قصدي بلي ستيشن مالت عبدالله في حجرته.
مريم: وهو ما يقولكم شي.
فاطمة: هو يروم. أصلاً هي مشرايه حقنا كلنا من زمان بس هو استولى عليها مثل ما
يقولون، يا الله حصة ترانا تأخرنا. مريم سلي عمرج مع أمي إذا كنتي متضايقة والا
ملانه.
حصة: مع السلامة نشوفج بعدين.
مريم: مع السلامة.
وراحت عند أم أحمد الصالة اللي بعدها اطالع التلفزيون وتتكلم في التليفون مع
ربيعتها أم محمد عن العرس ومنوه ما ياء علشان تتشره عليهم وبعدين قعدت تكلم
مريم عن حارتهم الجديمة اللي كانو ييران فيها مع أم مريم الله يرحمها. ومر الوقت كله
في سوالف أول ومريم مستانسه وهي حاسة إن اللي تكلمها أمها الله يرحمها لأن
كانت إلهن نفس الأسلوب في الكلام.
وهم قاعدين رن التليفون وكانت مريم اجرب له من أم أحمد.
قالت أم أحمد: مريم ردي على التليفون.
مريم: إن شاء الله…… الو…
رد عليها صوت ناعم: السلام عليكم.
مريم: وعليكم السلام منو يتكلم معاي.
الصوت: إنتي اللي منوه.
مريم: أنا… بس إنتي اللي متصله.
قاطعها الصوت: انا اعرف هذا ..تعرفين ...ما فيه داعي تقولين،
مريم : لو سمحتي منو يتكلم
الصوت : وني عاد يا المؤدبه أقول ...منوه عدالج ،، يالله عاد عطيني أكلمه .
مريم: أول قولي منوه يتكلم، او منوه تريدين تكلمين ، ولو سمحتي تكلمي باسلوب مح.......
قاطعها الصوت مرة ثانية: إنتي بديتي تتفلسفين من الحين عاد تريي لين…
قاطعتها مريم: شوفي احترمي نفسج أنا ما غلط عليج.
الصوت: والا ترومين تغلطين عليه ... جيه منوه فاكره عمرك.
مريم: ولا حد والظاهر إنج وحده فاضية ماعنها سالفة حابه تتسلى...بس أنا ما بعطيج فرصة… وسكرت التليفون في ويهها.
الا إنه التليفون رن مرة ثانية، جان تبتعد عنه مريم وهي تقول: ردي أميه إنتي لأنه من
ساعة كانت وحده ما طاعت تقول أسمها.
أم أحمد وهي مستغربه: الو… هلا بنتي، علامج… لا هاي كانت مريم… شوه ...لا…
ما عرفتج… لا أنا سمعتها... ما قالت شي… يا بنتي استهدي بالله... وبلا هالكلام…
لا… تراج في معزة بناتي… هيه هنيه… بس هو نايم… علشان جيه… لا هو ما طاع
نخبرج عن تتروعين عليه… لا أميه الحمد لله… إن شاء الله… هيه بس.. لا تنسين إنج
إنتي… دامج تعرفين.. عيل ليش تسوين بعمرج جيه… عيل عقلي ولا تسوين أي
شي يضايقه… اللي صار صار… هيه إن شاء الله .. بس لا تنسين تقولين هالكلام حق
عمرج... دامج تحبينه مثل ما تقولين ... صبري على نصيبج والله ما بيضيع لج هاللي
تسويه… لا زين… الله… علشان شوه... تسرين على عمرج… لا ما اضن بيقول شي
وأنا بقوله… هيه علشان تغيرين جو ..مثل ما يقولون.. هيه جم بيقعدون… لاه… لا
هالكلام ما يوز… هيه إنتي نسيتي... شوه بيقولون الناس عنا ...لا تراهم بعدهم ما
نسوا اللي صار… وبعد أحمد ما بيطيع أنا اعرفه… هيه اتكلي على الله يا بنتي..
وروحي مع بنات أخوج... إنتي من فترة ما سافرتي مكان وإن شاء الله يطيب خاطرج…
لا ولا يهمج إذا شفته الليله بخبره… إن شاء الله بقوله ...بس عاد مب اليوم بكره…
هيه سلمي على حرمة أخوج وعلى حمد والبنات مع السلامة.
وحطت السماعة وهي ماسكة راسها:
والله إنه راسي صدع من كلامها، لو مب علشان خاطر أحمد والا كان... استغفر الله...
الحمد لله إنه سالم ما طلع عليهم تراه عيال أخو أبو أحمد كلهم جيه… صدق مريم
هي شوه قالت لج.
مريم: ولا شي بس لأني ما كنت أعرف منوه هي تحريتها وحده تريد تتسلى وهي
تضايقت لأني سألتها منوه يتكلم ويوم شفت إنها بتزيد الكلام سكرت في ويهها.
الأم: علشان جيه هيه معصبه لأنها قالت إنج سبيتيها لأنها تتحراني ما سمعت شوه
قلتي، من الحين بدت يالله يا أمل طالعه على أمج الله يرحمها بس الميت ما تيوز عليه
إلا الرحمة.
مريم وكأنها تتكلم عن وحده ثانية : هي أمل أصغر وحده.
الأم: لا سالم هو أصغر واحد علشان جيه طلع غير عنهم لأن عمة أبو أحمد هي اللي
ربته لان أمه مرضت عقب ما ولدته .. فربته عمة أبوه الله يرحمها ..جان ايتم معها
حتى بعد ما تشاوت أمه ...ما راموا يكسرون خاطرها وياخذونه عنها لان الله ما رزقها عيال .. .
مريم: الله يرحمها.
الأم: آمين… بس مب جنه البنات تأخرن الحين يت الساعة تسع إلا ربع.
مريم: شقايل يمر الوقت قبل شويه كانت صلاة المغرب.
الأم: تراه الصلاة الحين متأخره شويه بس ما تروحين تشوفين أحمد نش والا لا.
مريم: لا ما اعتقد لأنه ما خذ الدواء بس من جيه ساعتين ونص يعني قبل صلاة
المغرب بشوي.
الأم: عيل متى راحن البنات السوق.
مريم: جيه الساعة سبع وربع أو ثلث.
الأم: أكيد الحين بيين لانهن قالن إنهن ما بيتأخرن.
مريم: هيه صحيح بس أنا بعد وصيتهن على جم غرض ايبولي وأكيد اخرهن هذا،
صدق ما اتصلت موزة.
الأم: دقت العصر وقالت إنها ما بتي اليوم... إن شاء الله بكره بتيي.. هيه ما كلمتج.
مريم: هيه كلمتني .. بس قلت إنها يمكن تتصل مره ثانية وطمنا على سعيد.
الأم: وشوفيه سعيد.
مريم: تراه هو مريض شويه وعلشان جيه ما يت.
الأم:شقايل... وما تقولي ...عسى إنه مب تعبان وايد… ( وهيه تاخذ التليفون ) بجوف
هالبنت علامها ما تقولي أي شي ايصيرلها. الله يهديها ما تقول الصدق مول ...عيل
يوم اسألها إذا بتي تقول إنها بتروح السوق ... الله يسامحج يا موزة.
وقعدت تتصل بموزة اللي حاولت تنكر مرض سعيد في البداية إلا إنها قرت فيه
وسمعت مريم الأم وهي تلوم موزة على جذبها وإنها ما بتسامحها مول إذا سوت
هالشي مرة ثانية, وإنها ما فيه داعي تيي بكرة لأنها بتروح تزورهم علشان تطمن
على ريل بنتها، وقامت تنصحها علشان تهتم بريلها وما تخليه يودر الكرفاية خاصة ما
يطلع برى عن ما يزيد به المرض. وطلبت موزة تكلم مريم، جان تعطيها الأم السماعة.
مريم: الو مساء الخير.
موزة: اااااي مساء خير هذا انتي ما سمعتي المحاضرة اللي قالتها لي أمي أنا من
شوه ماريد اقوللها عن مرض سعيد، وإنتي اللي أنا اتحراج ربيعتي تنحازين صوب
الأعداء ( وهي تضحك )
مريم: شوه... منوه الأعداء... عاد إلا هذا ما اسمح لج تراه. ( تجاريها )
موزة: بعد منوه الأعداء أمي وأم سعيد... ما بتصدقين إذا قلت لج إن نفس المحاضرة
اللي سمعتيها الحين؛ القتها عليّ الدكتورة أم سعيد قبل شوي... تراني ما عندي
حماة وحدة مثل الناس عندي حماتين يتنافسن على رضاي.
مريم: ياحضج أنا كان نفسي في وحده منهم.
موزة: والحين عندج وحده شبعي بها.. بس الله يخليج خليها تمارس أعمال الحموات
عليج مب عليه... عاد هاي أم.
مريم وهي تضحك: موزة حرام عليج تقولين هالكلام.
موزة: تراج ما تعرفين أمي شووه تسوي يوم يمرض حد من عيالها.
مريم: لا أعرف.
موزة: شقايل تعرفين.. هو حد من خواني مريض، تكلمي مريم روعتيني.
مريم: شفتي إنج شراتها ويمكن ازيد منها بعد.. بس فكرة إنه واحد من خوانج مريض
سوت فيج كل هذا.
موزة: لا الله يخليج تكلمي مريم منوه مريض... حد ياه شي.
مريم: لا بس أحمد شوي عوره راسه ...
موزة: شو شوي اللى تقوليه.. قولي إنه تعب أنا اعرف أحمد و ويع راسه.. هو هنيه..
عطيني اكلمه الله خليج علشان اطمن عليه.
مريم: بس هو الحين نايم.
موزة: وتقولي شويه عوره راسه ...هو ما ينام هالحزة إلا إذا ياه عوار الراس واخذ الدواء
أكيد تعور وايد... إنتي شفتيه شقايل يتعذب ياحبيبي يا خويه ( وهي تصيح )
مريم: موزة الله يخليج هو الحين بخير بس نايم.
موزة: أنا أعرف إنه ما ينام إلا إذا وقف الصداع بس قبل هذا تعرفين إنه مرة قال لي إنه
لو حد غيره كان فكر إنه يجتل عمره من الألم اللي اييه علشان جيه هو ما يحب يقعد
بروحه عن ما تييه هالأفكار .. ما تدرين شو يمكن يصير .
مريم وهي متروعه: لا موزة مستحيل .
موزة: وعلشان مستحيل يصير احنا ما نخليه يقعد بروحه.. فأنا كنت أقعد معاه يوم اييه
الصداع عن ما يفكر بالافكار الشينة ويوم سألتني أمي قلتلها إنه ما يحب يقعد بروحه
وهو سمعني وأنا اكلمها فتم يقوللهم إنه ما يخلوه بروحه أبد مع إنه أكيد شفتيه
شقايل يصير ضيق الخلق ويقول اشياء ما يقصدها أكيد ضايقج بجم كلمه أنا اعرف
أخويه.
مريم: لا صدقيني ما خليتله فرصة وخاصة جدام أمج تروعت عليها يكفي خوفها عليه
بعد اضيق عليها بسالفتنا.
موزة: مريم إنتي دايم جيه ما تفكري إلا بالناس بس بقولج أخويه تراه محد فاهمنه
حتى أنا اللي كنت جريبه منه أكثر من كل خواني أوقات ما افهمه بس إنتي حاولي
يمكن طريقتج اللي قلتي عنها أحسن شي.
مريم: ها شوه... فكرتي بكلامي وشفتي إني صح.
موزة: كلامج وكلامي كله صح بس يختلف من موقف لثاني لا تنسين يا بنتي.
مريم: بنتج عاد أنا.
موزة: مب أنا أكبر منج بشهرين يعني أعقل عنج بجم عديهم إنتي بستين سنه يعني
إنتي بنتي.
مريم: إنتي دايم جيه ... موزة على فكره هاي كلمتج اللي دومج مصدعتني فيه.
موزة: أنا اصدعج ...عاد مب منج من اللي يكلمج شوفيلج ربيعة ثانية صادقيها.
في الوقت اللي تدخل فيه حصة وفاطمة وفي ايدهن اجياس.
مريم:صدق أنا تراه حصلت ثنتين مب وحده (وهي تقصدفاطمة وحصة).
موزة: يعني استغنيتي عني ما عليج.
حصه: منوه هذي… موزة.
ردت مريم: هيه بتكلميها.
حصة: هيه عطيني اباها.
مريم: موزة هاي حصة بتكلمج مع السلامة… يوصل.
خذت حصة السماعة تكلم أختها موزة.
فاطمة: هاي اغراضج مريم اللي طلبتيهن بس إنشاء الله تعيبج.
مريم: اكيد بتعيبني دام هي من ذوقج.
فاطمة: لا هو ذوق حصة لأني روحت اشتري حق عمري علشان ما نتأخر.
مريم: ولو حتى هيه مب طالعة على أختها… اكيد ذويقة.
فاطمة: مشكورة مريم جان تسكت.
مريم: هاه فاطمة شو فيج تراج مب طبيعية.
فاطمة: لا مافيه شي.
مريم: مستحيل هاي مب فاطمة اللي اعرفها.
فاطمة: ما شي بس شوي متضايقه من حصوه واللي سوته في المحل.
حصة: اسمعج فطوم تراني ما سويت شي وإنتي اللي فهمتي خطأ.
مريم: علامكم شو صاير، أنا أول مرة اشوفكم ابهالشكل.
فاطمة: لأن حصوه أول مرة تجرحني بهالشكل أنا صدق استحملتها كل هالسنين بس
في عمرها ما سوت اللي سوته.
مسكت مريم فاطمة من ايدها وراحت بعيد عن ما تسمع حصة اللي كانت تكلم موزة
في التليفون.
مريم: فاطمة شوفي مهما صار بينج وبين حصة لا تخليه في قلبج طلعيه وقوليلها
اللي ضايقج منها واسمعي كلامها يمكن اللي فهمتيه منها غلط.
فاطمة: لا مب غلط هيه كانت قاصده تقول هالكلام لأنها تغار مني.
مريم: لا فاطمة .... ما فيه داعي حق هالكلام... الحين لو سمعتج اكيد هيه بتعصب
وبتضايقج بكم كلمة ... ويمكن تصير زعلة كبيرة... بدل ما كانت مثل ما تقولي جرح
شعور.
فاطمة. بس هي...
مريم: مهما كانت أو قالت هي اختج الصغيرة واستحمليها تذكري انج عقب شهر
بتبتعدي عنها وما بتتلاقون مثل الحين.
فاطمة: بيكون أحسن علشان افتك من هالبيت.
مريم: هالكلام الحين تقولينه ... بس صدقيني بتدورين هاي اللحظات عقب وما
بتحصليها فاستغليها وإسمعي كلامي.
فاطمة: أنا في خاطري اسمع اللي تقولينه بس شي في داخلي يقولي إنه كانت
قاصده كل اللي قالته ... هي دوم جيه.
مريم: تعرفين منوه المستفيد من كل هذا.
فاطمة: منوه.
مريم: الشيطان، الحين قاعد يضحك من السن لسن وهو يشوف مب اختين بس؛
صديقتين يتزاعلن ويتشاتمن... اصلاً هو اللي خلى حصة تقولج الكلام اللي إنتي
فسرتيه غلط.. مثل ما تقول هي ... لأني أنا ما كنت معاكم وبعد علشان ما تكبر
السالفة تراني ما اريد اعرف شو قالت لج بس اريدج يوم تيي تكلمج وتشرح لج اللي
قصدته تسمعين كلامها لين تخلص وبعدين تكلمي بس عقب ما تعدين لين العشرة...
تراه هاي الطريقة وايد زينة حق هالمواقف وأنا كنت اسويها دايم.
فاطمة وهي ترد حق طبيعتها: مع منوه... حرمة أخوج.
مريم: يعني ... مع كل الناس علشان اعرف شوه اقول واكون مسؤولة عن اللي يطلع
من حلجي بس منوه قالج عن حرمة أخويه.
فاطمة: حصوه قالت لي عنها وبعد أنا شفتها في العرس صدق جلبة.
مريم: وحصة شوه عرفها عنها هيه تعرفها.
فاطمة: لا بس هيه كد سمعتج بدون قصد تكلمين موزة عنها .
مريم في خاطرها: وشوه سمعت بعد.
مريم: شوفي الحين روحي فوق ويوم تكلمج سوي اللي قلتلج عليه.
فاطمة: إن شاء الله.
مريم: وعد.
فاطمة: وعد.
طلعت فاطمة حجرتها وتمت مريم وحصة اللي بعدها كانت تكلم موزة إلا إنها سكرت
التليفون عقب ما مريم قعدت معاها.
مريم: شوفي حصة أنا ما اريد اتدخل بينج وبين فاطمة بس إنتي لازم تقدري موقفها.
حصة: مريم الله يخليج إنتي ما تعرفين اللي صار.
مريم: ولا اريد اعرف بس إنتي قلتي إن فاطمة فهمت غلط علشان جيه لازم تشرحين
لها شوه اللي ما فهمته.
حصة: وهي خلتني اقول، جيه إنتي ما تعرفين فطوم ولسانها جنه سكين يقطع.
مريم: لا حصة ما يصير تقولين على اختج اللي اكبر منج هالكلام.
حصة: صحيح بس هيه عصبتبي.
مريم: بس لا تنسي إنها اكبر منج وإنها مب تام إلها إلا جم اسبوع وبتروح عنج شقايل
يطاوعج قلبج تزعليها، هي لو حتى غلطت والا سوت أي شي ما يرضيج استحمليها
هالايام ...وبعد إنتي ما تعرفين إن بعدها عنكم بيأثر عليها ... أكيد إنها تفكر فهالشي
علشان جيه هيه عصبية بهذا الشكل.
حصة: أصلاً هي ما تصدق بتعرس علشان تفتك منا مثل ما تقول.
مريم: اقولج شي... أصلاً هذا كلام كله علشان تقنع عمرها فيه قبل ما تقنعكم،
إنتي لا تشوفي فاطمة من تصرفاتها شوفيها من داخل شقايل طيبة وشقايل ما تحب
تفارقكم أبد... والا فيه وحده مستعيله والا تفرح علشان تودر أهلها وخاصة أذا كانوا
طيبين جيه ...إنتي بس فكري شوية وبتشوفين إنه كلامي صحيح.
حصة: يمكن يكون صحيح بس هيه.
مريم: بدون بس روحي الحين وتكلمي معاها و أكيد بتسمعج وإذا ما فهمت لج
استسمحي منها ولو إنج تشوفين عمرج مب غلطانة، شو بتقدر لج هالموقف وبتذكره
دايماً ..
حصة: إن شاء الله بسوي مثل ما تقولين بس بقولج مريم وينج عنا من زمان.
مريم وهي تضحك: في بيت أخويه، على فكرة بغيت اقولج شي.
حصة: شوه مريم قولي.
مريم: لا ما فيه داعي بعدين بقولج لأنه مب مهم.
حصة: دامج بغيتي تقوليه أكيد هو مهم بس أكيد بتقوليه بعدين.
مريم: إذا تذكرت إن شاء الله.
حصة: إن شاء الله تتذكري، إنتي ما تعرفين شقد أنا فضولية.
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
الجزء العاشر
مريم وهي تكلم عمرها بعد ما طلعت حصة تكلم فاطمة ): فضوليه, وين وصلج
الفضول بالنسبه لي ..انا لازم اكلمها وأعرف شو تعرف بعد... بس مب الحين عن
ما أخرب العلاقة اللي سويتها معاهن عاد هن يكفي طيبتهن وإنهن تقبلني بهذي
السرعة... إن شاء الله بعد الثانين ينعدون ... لا تغالطي عمرج مريم إنتي قصدج
بس ينعدي واحد منهم ...ويكفيج عن العالم... أوه صدق ما روحت اجوفه نش من
الرقاد والا بعده... بس صدق شو سبب هالصداع اللي ما لقوله علاج معقوله ان
موت اخوه يكون السبب ... و ليش مب معقول مب قالت حصة إنه الصداع ياه
عقب ما مات أخوه ... وهو كان وايد مرتبط فيه وما فترقوا إلا… إلا شوه هنيه
قاطعتنا فاطمة ... وحصة ما كملت السالفة لازم أعرف شقايل تفارقوا... واكيد فيه
سبب حق الصداع اللي ايي أحمد لدرجة انه يفكر ينتحر... وأنا المينونة طلعت مع
أمه من الحجرة وخليناه بروحه .. لو كان صار له شي لا سمح الله ... شقايل اقدر
اعيش بعده ... لا لا ما اقدر افكر في هذا الموضوع ... المهم هو بخير ومافيه شي
وهذا كل اللي يهمني في هذي الدنيا...
وراحت تطمن عليه فحصلته بعده راقد إلا إنها تذكرت كلام موزة فاجربت منه
علشان تسمع أي صوت يصدر منه فيوم سمعت تنفسه حمدت ربها وطلعت من
الحجرة حق الصالة العودة وحصلت الأم يايه من المطبخ
الأم: هاه أحمد بعده نايم.
مريم: هيه بعده الحمد لله.
الأم: عيل البشكاره تحط العشاء بس أنا قلت إلها تخلي عشاء حق أحمد في
الحرارة عن ما يبرد ويوم ينش بيتعشاء.
مريم: إن شاء الله أنا بروح اشوفها عن ما تنسى.
الأم: على كيفج بس تراه هيه في المطبخ الكبير مب هنيه.
حصة وفاطمة وهن ينزلن من الدري مع بعض ويضحكن.
فاطمة: هاه وين العشاء تراه احنا ميتين من اليوع والا ما فيه عشاء.
الأم: الحين قاعدين يحطونه بس وين خوانج.
حصة: عبدالله فوق طبعاً ما بيفوته العشاء.
الأم: الله واكبر عليج حصوه لا تتوهري في الولد.
فاطمة : لا ما بييه شي مع قرايتج عليه كل يوم.
الأم: الله وأكبر من عينج صدق عين الصبية ...
حصة: يعني عيني أنا وإلا عين فطوم.
الأم: والله ما دريبكن عاد الوحده تعرف عمرها..وين خوانج فيصل ويوسف.
فاطمة: يوسف قال إنه ما بيتعشاء هنيه لإنه طلع مع ربعه وفيصل قال إنه بيرد
وقت العشاء وما أدري جان رجع وإلا لا.
الأم: إنزين روحي ازقري عبود وطالعي فيصل جان رد.
فاطمة: إن شاء الله أميه تروحين حصوه معايه.
حصة: لا روحي بروحج....( الا انها ترحعت بسرعه )... لا بيي معاج بس لا زعلين.
الأم: علامكن بنات.
حصة: ولا شي بس هاي أختي اللي احبها وما اريدها تفارقني ولو لحظة.
الأم: من متى هالكلام.
حصة: من دوم.
الأم: الله يعقل عليكن ويخليكن دوم جيه.
مريم وهي تضحك وشافت البشكاره تحط السفرة: هاه خليتي عشاء حق أحمد.
البشكارة: يس مدام إن ذا كتشن.
مريم: ثانك يو ميري.
وتيمعت العيلة على العشاء إلا يوسف وأحمد وكانت مريم بعدها ما نشت تقعد
معاهم.
حصة: ها مريم ما تبين.
مريم: لا مب مشتهيه.
الأم: شقايل مب مشتهيه مريم تعالي كليلج ولو لقمة.
مريم: لا أميه ما اقدر تراني مب يوعانة مول.
الأم: لا أميه علشان خاطري تعالي أنتي نسيتي إنج ما تغديتي اليوم.
مريم: تراني من ساعة كلت كيك وتقهويت وهذا يكفي.
الأم: شوه من ساعة هذا كان الساعة خمس والحين الساعة تسع ونص.
مريم: لا أميه ما أبى و هذا هو اكلي صدقيني.
فاطمة: أميه خليها على كيفها أكيد هيه تريد تتعشاء مع أحمد مب صح مريم.
مريم وهي تضحك: يعني كشفتيني... بس علشان خاطر أم أحمد بيي اتعشى
بس عاد وذنبكم على جنبكم جان انتفخت مثل الدرام.
حصة: منوه اللي بينتفخ أنتي.... عاد قولي أنا و الا فطوم بس أنتي مستحيل.
فاطمة: خلو فطوم بعيد عنكم.
حصة: شوه تراج بديتي تمتنين لا تنسين.
فاطمة: شوه حصوه أصلاً أنا جسمي يعيبني جيه ولا تخافين عليه ما بمتن شراتج
يالدبة.
الأم: ما تقدرن تسكرن حلجكن شويه بس.
عبدالله: أميه شقايل يسكرنه إلا إذا بغيتيهن يموتن أصلاً..اصلا هن يقصن علينا
لأنهن يتغذن بالنجرة.
فاطمة: على الأقل أحسن عنك يالأكول اللي ما تفوت أكل، تصدقين أميه إنه قبل
ساعة مسويله سندويجات ومودنهن فوق.
عبدالله: إذا ما سكتي أنا براويج.
فاطمة: وشو بتسوي يعني، أميه إذا ما تصدقيني روحي شوفي الصحن بعده في
الحجرة.
الأم: بسج فاطمة عن أخوج .. الله يخليكم اسكتوا شويه تراه راسي يعورني.
فيصل: أميه شبلاج. ( وهو يكلم خوانه اللي بعدهم يتكلموا ) ما تسكتون شوي ما
تشوفون أمي تعبانه تراه تره والله إذا صار في أمي شي…
الأم: لا فيصل ما فيه شي بس من ساعة كلمتني أمل بنت عمك و ورمتلي
راسي من الكلام والضيجة وبعدها يني خواتك وأخوك بعد بمشاكلهم اللي ما
تخلص.
فاطمة: أميه تراه احنا مب قاصدين نضيق عليج بس احنا تعودنا على جيه.
فيصل: ما تقدرون تخلون مشاكلكم يوم تكونون بروحكم... أميه هيي شو قالت لج
أمل....
الأم: عاد سوالفها اللي دوم.... انتون ما تعرفون أمل.
جان تنش مريم من العشاء علشان تخليهم على راحتهم.
فيصل: هاه مريم على وين.
مريم: خلاص تراني شبعت.
الأم: وإنتي صكيتي شي.
مريم: اميه انا قلت من قبل اني مب مشتهيه وعلشان خاطرج بس ييت.
الأم: اللي تشوفيه مريم بس تعالي علشان نشرب الجاي.
مريم: لا أنا ما اشرب في الليل. وبعد بروح اشوف أحمد جان نش والا بعده.
جان تطلع مريم وتروح صالتها.
حصة: أميه خليها على راحتها تراه هي مب غريبة علشان تعزمين عليها.
الأم: أميه حصة هيه صدق مب غريبة بس لازم شوي شوي نجربها منا مب جيه
بسرعة وبعد هيه صحيح انها ما كانت تاكل بس نشت بسرعة يوم طرينا أمل
يمكن تضايقت علشان جيه قلت إلها ترجع مرة ثانية.
فيصل: بس ياميه هي تعرف إن أمل مثل ما هي حرمة أحمد بنت عمنا ولازم
نطريها في بيتنا عيل بنتم جيه دايماً.
حصة: لا فيصل إنت أصلاً ما تعرف مريم علشان تقول جيه هي اكيد نشت علشان
تخلينا على راحتنا لأني لو كنت مكانها كنت سويت جيه وبعد حتى لو هي
تضايقت أو غارت مثل ما تقول اكيد بيبين عليها... بالعكس إنت ما تعرف مريم
شقايل تراعي شعور أي حد مهما كان.
عبدالله: وأنتي شوه عرفج عاد يالفيلسوفة.
حصة: هاي الفيلسوفة تعرف حسن عنك وتعرف اشياء وايده ما تعرفها إنت.
الأم: رديتوا على النجرة ما تسكتون شوي عاد .
فيصل وهو جاتله الفضول: شوه سوت أمل أميه .
الأم: تراها يوم اتصلت ردت عليها مريم وما عرفتها فقامت غلطت عليها جان تسكر
السماعة في ويها.
فاطمة: منوه اللي سكر السماعة.
الأم: مريم هي اللي سكرت علشان ما ترد عليها ولا تزيد في الرمسه .. تراه
صدق ما قالت إلها أي شي ولا ردت عليها... بس أنا أعرفها أمل يوم تعصب نسيتوا
سالفة البيت وشو سوت لين سوالها أحمد بيت بروحها... الله يهديها... بس عاد
يوم اتصلت مره ثانية رديت أنا جان تجلب الكلام وتخبرني إنه مريم هي اللي
سبتها وشاتمتها مع أني كنت أسمع مريم شوه تقول.
فاطمة: عاد هاي أمل دوم جيه ... انزين أميه ما رديتي عليها إنتي.
الأم: لا .. بس قلت إني كنت هنيه يوم اتصلت المرة الأولى.
فاطمة: هيه وهي شوه قالت لج أميه.
الأم: عاد شوه بتقول غيرت الموضوع مثل عادتها وجنه ما صارشي.
فيصل: معقول أمل تسوي جيه عاد تجذب في الويه.
فاطمة: وإنت لين الحين ما عرفت أمل بعدك.
فيصل: وشو دراني أنا تراه قلت مسكينه عقلت دامها هي اللي كانت موافقة
على زواج أحمد مرة ثانية أكيد هي…
حصة: عقلت وتغيرت، لا يا حبيبي هي كانت متأكده إنه مستحيل يصبر عليها
وأكيد في النهاية بيتزوج عليها.
فيصل: علشان جيه... وأكيد هي قالت إنه أحسن إلها إنه تي منها ولا منه يعني
مثل التضحية وتكبر في نظره.
حصة: عليك نور يا أخويه الذكي.
فيصل: طالع عليج يا أختي.
فاطمة: عيل يا حظك.
حصة: شو قصدج.
فاطمة: ولا قصدي ولا شي كنت اعلق بس.
حصة: جيه اريدج تحترمي اللي أصغر منج.
فاطمة: ها أميه شو كانت تريد أمل عقب كل هذا... هي تراه مستحيل تتكرم
وتضيع وقتها وتكلمج إلا فيه سبب.
الأم: عاد تصدقون ليش داقه.
حصة: ياميه قولي بسرعة.
الأم: طالعوا هاي البنت شحبها حق السوالف وأنا اللي تغصصت من السالفة.
فيصل: صدق .. أميه قولي عاد شو قالت لج أمل وخلتج جيه.
الأم: تصدقون إنها تريد تسافر مع عيال أخوها حمد.
فيصل:امييه تراه ما فيها شي، خليها تغير جو وهذا أحسن إلها.. قصدي أحسن
للكل.
الأم: بس هيه ما تريد تغير جو مثل ما تقول إنت بروحها، تريد أخوك بعد يغير جو.
فاطمة: عاد هاي مصختها وايد، أميه وإنتي شو قلتيلها.
الأم: شو بعد بقوللها، أنا حتى ما عرفت شو ارد عليها وخاصة إن مريم كانت
عدالي.
حصة: مريم درت عن السالفة.
الأم: لا لأني ما بينت إلها أي شي بس قلت حق أمل إنه مستحيل يصير اللي
تريده.. هي نست كلام الناس ...يكفينا الفضايح اللي سوتها في العرس.
فيصل: أميه عيل ما قلتيلي شو سوت.
فاطمة: يحبك يافيصل حق السوالف شرات حصوه ما تصدق تحصل سالفة.
حصة: بعدين فيصل بقولك السالفة والحين أميه كملي.
الأم: ما شي بس قلت إلها إنها أحسن إلها تروح مع بنات أخوها وهي بتستانس
معاهن بس بروحها بدون أحمد وخاصة هالأيام.
حصة: وهم متى بيسافرون.
الأم: ما ادري بس يمكن في نص الاسبوع الياي بس قلت إلها إني بخبر أحمد.
فيصل: أميه تهقين شو بيقول أحمد.
الأم: وشوه بيقول بعد، كلام العقل طبعاً إلا إذا كان يريد الناس يطنزون علينا
ويضحكون على سالفتنا هذي.
حصة: أميه لا تعصبين أكيد أحمد بيسمع كلامج.
الأم: معلوم بيسمع.
فيصل: بس أميه تعرفين إن أحمد يحب أمل وينفذلها إي شي تقوله، أنتوا نسيتون
إنه وافق يتزوج مرة ثانية بس علشانها .. يعني يوم هي طلبت منه.
الأم: لا مب ناسين بس أنا أعرف أحمد هو ولدي وأنا اعرفه ، وكله عنده ولا حد
يتكلم علينا أي كلمه.
حصة: إن شاء الله أميه.
***
دخلت مريم قسمها الخاص وكان أحمد بعده راقد فدخلت الحمام علشان تغسل
ايدها إلا إنها نست تسكر باب الحمام فسمعت صوت من الغرفة.
: الظاهر إن أحمد نش بس يمكن صوت الماي وعاه، لا احين قد مرت اكثر من ثلاث
ساعات وأكيد هو نش بروحه أحسن لي أروح اشوفه… بس شو أقوله، لا ما فيه
داعي اتوقع الشر قبل ما يصير أحسن لي اتكل على الله وبعدين أكيد هو يريد
يدخل الحمام.
طلعت من الحمام على الصالة اللي كانت مظلمه بعدها إلا إنها شافت إنه غرفة
النوم ليتاتها مولعات، جان تفتح ليتات الصالة وتروح صوب الغرفة بس تراجعت قبل
ما تدخل : يمكن ما يريد حد يكلمه الحين… لا بس موزة تقول إنه ما يحب يقعد
بروحه، لا أحسن لي ادخل ...( وهي تبتسم ) جني رايحه عرين الأسد مثل ما
يقولون .
ودخلت الحجرة بعد ما دقت الباب وهي بعدها مبتسمة.
جان يلتفت إلها أحمد وهي تدخل ويقول: ها خير إ ن شاء الله شو اللي يضحكج
والا شكلي هالكثر مضحك.
مريم: أعوذ بالله، جيه شو منعتون الضحك في هالبيت.
أحمد: لا واسألي خواني اللي كنتي معاهم مب صح.
مريم: تعرف .. صدق اللي تقوله.. بس إنت نسيت إني ما كنت اضحك كنت ابتسم
بس.
أحمد: خلينا من هالموضوع ...ها تعشوا هلي قصدي تعشيتوا تراني ميت من
اليوع.
مريم: هيه قبل شوي بس مخليلك عشاك…
أحمد: عيل لو سمحتي قولي حق البشكاره تيبه حقي بروح اتسبح .
مريم: صدق شو تحس الحين.
أحمد: مثل ماتشوفين جدامج.
مريم: عيل الحمد لله إنت بخير... بروح أقول حق أمك تراها توشلت عليك وايد وكل
ساعة تسأل عنك وإلا تي تطالعك.
أحمد: علشان جيه تسأليني عن صحتي.
مريم: هيه عيل شو تريدني أقول حق أمك .. ما أعرف والا تريدني أجذب عليها.
أحمد: لا تجذبي وروحي وقوليلها إنه الحين بخير وراح يتسبح علشان يخوز الكسل
اللي حاسبه يسدج هالتقرير والا ازيدج.
مريم: لا يكفي ويزيد .. أنا مروح اوصل التقرير، ما تريد شي ثاني.
أحمد: سلامتج، بس لا تنسين تقولين حق البشكاره تييب العشاء.
مريم: إن شاء الله.
وطلعت من الحجرة إلا إنه أحمد زقرها.
أحمد: مريم.
جان توقف نص الصالة وهي تسمع أحمد أول مرة يزقرها بأسمها فحست جأنه حد
حد مسك قلبها... بس كان لازم ترجع وتشوف شو يريد منها. إلا إنها حست وهي
تلف وتحرك ريولها إنهن مب قادرات يشلنها وإن قلبها يدق بسرعة لإنه اكيد انه ما
تم في مكانه ... أكيد هو نزل في ريولها ... ومع كل خطوه تقربها من الغرفة كانت
حاسه جنها داخله امتحان هي عارفه من البداية إنها راسبة فيه ..... إلا إنها بغصب
قالت له وايدها على قلبها: هاه أ… وما قدرت تقول أسمه ...........
الجزء الحادي عشر
وقفت مريم في نص الصالة وهي تسمع أحمد يزقرها بأسمها أول مرة فحست
جأنه حد حد مسك قلبها وقام قلبها يرقع طبول لدرجه حست أنه بيوقف .. بس
كان لازم ترجع وتشوف شو يريد منها. فكان غصب عنها لفت وتحركت ريولها مع
انها حاسه إنهن مب قادرات يشلنها وإن قلبها اكيد ما تم في مكانه خلاص نزل
في ريولها ......
ومع كل خطوه تقربها من الغرفة كانت حاسه جنها داخله امتحان هي عارفه من
البداية إنها راسبة فيه... إلا إنها بغصب قالت له وايدها على قلبها: هاه أ… وما
قدرت تقول اسمه الا إنها تجراءت وهي تقول: بغيت شي.
أحمد: لا بس بغيت اسألج منوه برا في الصالة غير أمي.
مريم: محد غريب… محد غير فيصل والبنات وعبدالله.
أحمد: عيل وين يوسف.
مريم: طالع مع ربعه ليش بغيت منهم شي.
أحمد: لا بس اسأل عنهم، هاه شو غلط إني اسأل عن أخواني.
مريم: لا…حاشاك بس انا ما قلت .
أحمد: لا بس كلامج.
مريم: شو اغيره.
أحمد: شو تغيرين.
مريم: كلامي، اغير كلامي دامه ابداً مب عايبنك.
أحمد: شوفي أنا ما قلت شي.
مريم: لا ما قلت إلا الخير، تامر شي ثاني لأني مروحة الصالة... بقعد اشرب شاي
مع أهلك.
أحمد: سلمي على… أهلي.
مريم: إن شاء الله.
وطلعت الصالة الكبيرة اللي حصلت فيها الأم وفاطمة وحصة.
الأم: هاه مريم نش أحمد.
مريم: هي والحمد لله هوه بخير بس راح يتسبح عن الكسل، وطلب العشاء بس
نسيت اسأله اوديه حقه هناك وإلا ايبه هنيه.
الأم: لا أحسن توديه صالتكم .. علشان تقعدون على راحتكم ، وبعد أنا عقب
شوي رايحه أنام وأكيد البنات بيطلعن فوق ... فبتمون بروحكم فاحسن تودين
العشاء هناك.
مريم: على رايج أميه ..عيل .. وين الأولاد، قصدي فيصل وعبدالله.
فاطمة: فيصل مثل العادة راح يسهر مع ربعه وعبدالله مع ربيعه في الحجرة.
حصة: جيه ..حد يزور حد في هالوقت.
فاطمة: يالهبله قصدي مع البلي ستيشن وهو يودرها.
الأم: جيه مب أحسن من الحواطة.
حصة: أميه على فكرة تراه يوسف ما يرجع البيت إلا متأخر وايد، طالعوا ولدكم وين
يسهر.
الأم: وشو اسوي أنا ... يوم ابوهم لاهي عنهم.
مريم: أميه صدق تراه أحمد سأل عنهم وقلت له إنهم هنيه إلا يوسف.
الأم: وشو قال.
مريم: ولا شي وبعد سأل عنج.
الأم: سألت عنه العافية أنا ما يهمني إلا صحته وسعادته، إن شاء الله بمر عليكم
وأنا رايحه حجرتي أنام.
مريم: وهي تروح صوب المطبخ الصغير: إن شاء الله أميه.
فاطمة حق مريم: إنتي بتحطين العشاء حق أحمد.
مريم: هيه فيها شي.
حصة وهي مستغربه: لا بس قولي حق البشكارة بتحطه بدل ما اتعبين عمرج.
مريم: وعاد شو من تعب في هذا.
حصة: هو صدق ما يتعب بس دام فيه حد يسوي هالشي ليش اتعبل ... احسن
ازقر البشكارة.
مريم: بس هيه اكيد مشغوله في المطبخ مب من شويه شاله العشاء.
حصة: هيه بس هاي شغلتها.
مريم: عيل شو شغلتنا احنا في هالبيت دام مابنخدم حد ولو واحد على الأقل.
فاطمة: قصدج أحمد مب صح.
مريم: أنا ما اتكلم عن عمري بس، بس بصراحة... مب حلو انج تحسي إنج تنفعي
في شي وإنج سويتي أي شي ولو كان بسيط حق حد تهتمين فيه.
حصة: قولي تحبينه.
مريم: مثل ما تقولين لأن كل واحد في هالبيت يشل محبه في قلبه حق الثاني
ولو كانت بسيطة يعني يوم مثلاُ تييبين كوب ماي حق أمج ماتحسين بشي غير
من إنه تييبه البشكارة الها .. وبعد بيكون شعورها هيه غير عن إنه تتناول من
البشكاره كوب الماي .. لأنها هذيج تسوي شغلها بس إنتي فتسوي شي تحبينه
وتبينين محبتج إلها بهذي الطريقة مب صح.
حصة: صح يا مريم بس اضن إنج ما بتسوين اللي تريدينه.
مريم وهي مستغربه: ليش.
حصة: لأنج اكيد بتتأخرين في تحضير العشاء وانتي تتكلمين عن المشاعر هذي.
مريم وهي تضحك: أنا دايماً جيه مثل ما تقول موزة ارمس الين انسى عمري.
وهي تدخل المطبخ: مشكورة حصة دايماً اباج جيه تسوين.
حصة من بعيد: إن شاء الله ولا يهمج حرمة أخوي .
وهي في المطبخ تحط العشاء اللي بعده حار وهو مكرونه ودياي مشاوي وحطت
جم نوع من الجبن حصلتهم في الثلاجة.: أكيد هذا يكفي ( حق عمرها ) اسوي
له بيض بس أنا ما أعرف شقايل يحبه, لا بسه وايد عليه إذا كل كل هذا.
وراحت تودي العشاء حق أحمد اللي كان بعده ما طلع من الحمام فحطت العشاء
فوق الطاولة في نص الصالة ودخلت الحجرة علشان تغير ثيابها إلا إنها وقفت
محتاره شو تسوي.
أنا وعدت موزة إني البس هالقميص الليلة بس هذا قبل ما يكلمني أحمد يقولي
إنه مب مهتم فيه الحين شو اسوي.
وهي قاعدة تكلم عمرها سمعت صوت أحمد وهو يسب وطلعت الصالة تشوفه
شو فيه.
مريم: هاه في شي.
أحمد: هاي البشكاره اللي ما تفهم شي.. ميت مرة قلت إلها اني ما أكل الجبن
مول وهي ما مخلية جبن في الثلاجة إلا حطته وبعد ناسيه الكتشب.
مريم وهي تكلم عمرها: هيه صدق أنها ما تفهم .
أحمد: شو قلتي.
مريم: لا ولا شي بس كل هذا علشان جيه .. أنا بروح ايبلك الكتشب تريد شي
ثاني.
أحمد: إنتي!!!
مريم: هيه فيها شي.
أحمد: لا بس هي نست تييب ماي لو سمحتي عاد.
مريم: ما فيها سموحة إنت أمر بس.
وطلعت قبل ما يرد عليها وهي تكلم عمرها: صدق ما تفهم والا اسألي قبل ما
تسوين أي شي، عاد فرحانه ونج بتحضرين له العشاء ولو حتى بعد مية سنة ما
بيتقبل منج أي عشاء أنتي نسيتي الكلام اللي قاله لج.
وهي راجعة من المطبخ وفي يدها صينية عليها الماي والكتشب، شافتها أم
أحمد.
الأم: هاه مريم طلع أحمد من الحمام.
مريم: هيه والحين قاعد يتعشاء.
الأم: عيل أنا بروح أشوفه الحين قبل ما أرقد.
مريم: أميه بعده راسج يعورج.
الأم: شويه بس إن شاء الله بيخوز يوم بخذ دواء وبحط راسي.
مريم: عيل ايبلج حبة بندول.
الأم: تسوين خير مريم.
قسم مريم
دخلن أم أحمد ومريم الصالة اللي قاعد فيها أحمد يتريا الكتشب.
الأم: السلام عليكم ولدي ها شوه حالك الحين.
أحمد وهو يضحك: وعليكم السلام أميه، ما تشوفيني الحمد لله بخير.
الأم: بس تراه بعده ويهك شوفه شقايل أصفر مب صح مريم.
أحمد: لا أميه تراه أنا دوم جيه يوم اتعب بس الحمد لله أنا بخير تره من يخوز
الصداع ارد مثل أول وانتي تعرفين.
الأم: شقايل ما أعرف وأنا اشوفك تتعذب جدام عيوني.
أحمد: أميه بلا هلاكلام.
الأم: ياليت اللي فيك فيني.
أحمد: لا بسم الله عليج لا تقولين هالكلام مول، الحمد لله أنا بخير غير إنه الصداع
ايي ويوخر وكل إنسان يمرض تراه هذا مثل الزجام وبالعكس الزجام يتم له اسبوع
على الأقل بس صداعي هذا ما يتم الا جم ساعة تشوفين أميه شقايل هذا
الصداع أحسن.
الأم: بس يا ولدي.
أحمد: ولا بس ولا شي الحمد لله على كل شي. ها أميه ما تتعشين معايه.
الأم: لا ولدي أنا تعشيت بس قول حق مريم اللي ما صكت الأكل إلا شويه.
مريم: لا أميه تراني اكلت لين شبعت الحمد لله.
الأم: عاد هذاك أكل، أنا ما أعرف بنات هالأيام شو ياكلن ويشربن علشان يعيشن.
مريم وهي تغير الموضوع: هيه صدق نسيت اييب لج الدواء اسمحي لي.
الأم: ما فيها سموحة مريم حتى لو ما يبتيه أنا الحمد لله الحين أحسن.
راحت مريم الحجرة علشان تييب البندول.
أحمد: ها أميه يعورج شي ما قلتيلي.
الأم: لا بس شويه راسي يعورني يمكن من قلة الرقاد.
أحمد: عيل بدل ما تاخذين الحبوب روحي ارقدي.
الأم: هيه تراني بروح بس أحسن اخذ حبة وأرقد. صدق أحمد اتصلت أمل يوم كنت
راقد تسأل عنك.
أحمد: هاه شوه قالت بعد.
الأم: تقول إنها تريد تسافر مع بنات أخوها هالأسبوع.وإنها دقت لك كم مرة إلا إنها
تحصل التليفون مسكر وإنها بتتصل فيك بكره فقلت إلها إني بخبرك.
أحمد: وين بيسافرون.
الأم: ما سألتها هيه بتخبرك بكرة بس يا ولدي تراه بقولك شي.
أحمد: قولي أميه.
الأم: أحمد هي صدق أمل بنت عمك وحرمتك بس يا ولدي الواحد مب كل شي
تقوله حرمته ويسويه.
أحمد: أنا عارف أميه. وما فيه داعي حق هالكلام.
الأم: لا مب عارف وهالكلام فيه داعي لأنها بتقولك شي إذا سويته عاد إنت صدق…
اعوذ بالله.
أحمد: شوه أميه خوفتيني قولي شوه اللي بتقوله حقي أمل .
الأم: لا أحمد أنا ما بقول شي يمكن هيه تعقل وتغير رايها وتسمع كلامي, أما إذا
صرتوا بثنيناتكم.
أحمد: شوه أميه بنصير كملي كلامج.
الأم: ما اروم أكمل .. بس عاد بقولك شي.. انت ريال وتره الريال محسوب عليه أي
شي يسويه... علشان جيه اريدك تفكر في عواقب كل اللي تسويه وتفكر بعقل لا
تخلي أي حد يأثر عليك..إنت الكبير جدام خوانك بعد ما ابتعد عنهم ولا يسأل عنهم..
علشان جييه اريدك تفكر وتفكر زين قبل ما تسوي أي شي لأنهم الحين مايشوفون
حد جدامهم الا انت وأي شي تسويه يشوفونه الصح مب صدق كلامي أحمد والا...
أحمد: هيه أميه بس أبا اعرف ليش كل هذا الكلام.
الأم: بتعرف بعدين بس اللي اريده منك إنه تفكر في كلامي شوي .. انزين أحمد.
دخلت مريم عليهم وفي ايدها حبتين بندول.
أحمد: إن شاء الله بس على طاري خواني وين يوسف لين الحين ما رد.
الأم: لا بعده وبعد فيصل طلع من مدة وقال إنه بيسهر برا.
الأم وهي تتناول الحبتين وكوب الماي من مريم: مشكورة مريم الله يخليج.
أحمد وهو معصب: شقايل لين الحين مارد... أميه تراج وايد متساهله معاهم.
الأم: وأنا شوه اسوي فيهم مثل ما قلت لك محد معاهم يحاسبهم على روحتهم
وييتهم، أبوك لاهي عنهم وإنت طلعت بعد.
أحمد: وإنتي أميه.
الأم: أنا ما يسمعون كلامي مول.
أحمد: لا إميه قولي إنج مدلعتنهم وما تقدرين تزعليهم أبد.
الأم: عاد يا أحمد تعودوا على جيه ولو نازعتهم يراضوني بكلمتين ويقصون عليه
ويطلعون يسهرون.
أحمد: وأنا اعرفج عاد واعرفهم خاصة يوسف بولسان حلو مثل ما تقولين.
الأم: عاد تراك إنت كنت مثلهم.
أحمد: بس ما كنت أسهر لين الحين برا البيت مثل أولادج.
الأم: الحين صاروا اولادي مب أخوانك، شفتي مريم يوم يكونوا زينيين هم خوانه ويوم
يسوون شي مب زين أولادي بروحي ...تراك إلا مثل أبوك.
أحمد: أنا مثل أبويه ياليت.
الأم: أنا مب قصدي في أخلاقه أصلاً محد أحسن من أبوك حتى أنت ( وهي تضحك )
بس إنت مثل أبوك تخليت عن مسئوليتك فخوانك مثل ما هو ودرهم وراح عند عياله
الصغار.
أحمد: بس أميه أبويه معذور لأنهم صغار وايريدون حد يداريهم.
الأم: بس إنت مب معذور.
أحمد: أميه الله يخليج ما فيه داعي تفتحين هالموضوع مرة ثانية.
الأم: صدقك أحمد اللي فات فات .. وأنا تأخرت معاكم.
أحمد: شوه من التأخير أميه انتي تعرفين شقايل أحب القعده معاج.
الأم: وتحب كلامي بعد.
أحمد: وبعد أحب كلامج.
الأم: كله.
أحمد: هيه كله.
الأم: عيل بتبين لي إنك تحبه يوم بتنفذه.
أحمد وهو يطالع أمه: إن شاء الله أميه شي فخاطرج بعد.
الأم: سلامة راسك تصبح على خير، تصبحين على خير مريم.
مريم: وإنتي من أهله.
وكانت مريم طول الوقت مب فاهمة شي من الحديث اللي كانت أم أحمد تقوله حق
أحمد.
بس هي شوه عليها هذا ولدها وهي حره تقوله اللي تريد.. أكيد هي توصيه على
خوانه اللي الين الحين ما رجعوا البيت وهي كانت تطالع التلفزيون اللي كان أحمد
فاتحنه على قناة دبي وكان طالع فلم اجنبي ومع إنها مب فاهمة منه شي إلا إنه
اللي يشوفها يتحراها شوه مندمجة في الفلم لإن الفلم وايد مشوق إلا إنها كانت
تفكر في كلام أم أحمد وتحاول تفهم شوه قصدها بهذا الكلام فانتبهت حق أحمد
بس يوم خطف صوبها علشان يدخل الحمام وإنه خلص أكل فقامت وشلت الصينية
قبل ما يطلع غاسل ايدينه ودتها المطبخ ..
وهي راجع حق قسمها سمعت صوت سيارة توقف في الجاراج فعرفت إنه هذا أكيد
واحد من اخوان أحمد يايوسف أو فيصل فوقفت علشان تتأكد منه فدخل فيصل من
الباب.
فيصل: مساء الخير مريم.
مريم: مساء النور ليش تأخرت فيصل ... تراه أمك توشلت عليك.
فيصل: لا أمي تعرفني إني اتأخر دايماً وما تقول شي أصلاً.
مريم: بس هذا ما يمنع إنها تتوشل عليكم إنت وأخوك.
فيصل: تراه صرنا كبار ومانريد حد يتحكم فينا.
مريم: ومنوه قال إنه بيتحكم فيكم.
فيصل: كلامج هذا يعني هالشي.
مريم: لا فيصل إنت فهمتني غلط أنا قصدي إنه أمك يوم ما تدري الين هالوقت وينك
أنتي واخوك مب من حقها تتوشل وتخاف عليكم وإلا لا.
فيصل: بس مريم أمي دايماً هي جيه.
مريم: وهي لازم تعرف وينكم على الأقل ... هيه لو ما تحبكم ما كانت سألت عنكم
بالعكس ما بتهتم .. وبعد اقولك جيه علشان أحمد سأل عنكم ويوم عرف انكم محد
بثنيناتكم عصب وما اعرف شوه قال حق أمك بس الظاهر إنه بتحصلوا محاضرة منه.
فيصل: أحمد تراه مايخلصن محاضراته ... اسميج بتشبعين منهن ... هو ما تاخذين
منه غير الكلام.
مريم: لا فيصل .. تراه هاي مب طريقة تتكلم فيها على أحمد لا تنسى إنك تتكلم
عن اخوك العود.
فيصل: صدق مريم أنا ما قلت إلا الصدق وبتشوفين بعد.
مريم: عيل وين يوسف ما شفته.
فيصل: انا كلمته في التليفون وقال إن ربعه قرروا إنها يباتون في البر وبيروح معاهم.
مريم: من غير ما يقول حق حد.
فيصل: تراه اتصل وحصل التليفون مشغول وبعد إذا أمي نازعته بيعطيها جم كلمة
حلوة وبترضى وهذا انسب حل .
مريم: وشو اللي بيعطيه حق أحمد علشان يرضى إذا زعل منه بعد.
فيصل: والله ما اعرف شوه اللي يرضي أحمد وإلا اقولج لأنه ما شي في الدنيا يرضي
أحمد إلا عاد إذا كان ياهل صغير وهذا ما يقدر يوس يعطيه... اللي يقدر حد ثاني ...
مريم: فيصل ( وهي مستغربة من كلام فيصل الجريء )
فيصل: لا أنا أسف مريم تراه مب قصدي... صدق لا تزعلين مني... أوهو شو اللي
قلته.
مريم وهي تبتسم علشان تخوز الاحراج: فيصل ولا يهمك إنت ما تعرف شقد غلاتك
عندي وأنا اعتبر اني ما سمعت شي... أنت نسيت إني صرت حرمة أخوك يعني…
يعني شوه قولي مريم ( رد أحمد اللي كان واقف على الباب اللي يوصل حق جناح
أحمد ومريم ) كملي كلامج ( قال أحمد )
تفاجأت مريم وفيصل ووقفوا مبهتين، إلا إن مريم تمالكت عمرها وقالت: ولا شي كنت
أقول حق فيصل إنه تأخر وإنك سألت عنه.
أحمد: بس هذا فيصل ( وهو يتجاهل مريم )
فيصل وهو مرتبك ومب عارف شوه يقوله أو يشرح له الموقف: تراه أحمد أنا ومريم…
مريم تقاطعه : هو مستحي يقولك إنه رد عليه إني مالي خص وإني بعدين قلت له
إني حرمة أخوه، واللي كنت بقوله إني مثل أخته مب هذا اللي صار فيصل.
فيصل: هيه.
أحمد: ما فيه داعي حق الشرح.
مريم: بس أنت اللي طلبته.
فيصل: أنا مروح ارقد، تصبحون على خير.
أحمد وهو يوقفه : عيل وين يوسف.
فيصل: أضن إنه بيبات في البر مع ربعه .
أحمد: ومن هم ربعة هاذيل.
فيصل: ما أعرف منهم إلا جاسم ولد عبدالعزيز وسلوم الحول ولد قوم ال,,,.
أحمد: والبقية.
فيصل: ما أعرف عنهم شي بس إذا تريد بسأل عنهم بكره.
أحمد: يكون زين .. بس على فكره قبل ما تروح ابا اقولك شي، لو سمحتي ابا اكلم
اخويه شوي ( وهو يكلم مريم علشان تودرهم روحهم )
مريم: عيل تصبحون على خير.
فيصل وهو يطالعها علشان ما تودره مع أخوه الكبير بروحه وجنها هي حطبة النجاه:
وإنتي من أهله مريم. وتم يطالعها لين دخلت وأحمد كان يراقب تصرفاته بس ما قال
شي لين بعد مده ابتدا أحمد يقول: شوف فيصل تراه تصرفاتك هالأيام مب عايبتني.
فيصل وهو مرتبك: شوه أحمد شو اللي مب عايبنك... إنت شوه سمعت عني.
أحمد: وشوه شفت بعد.
فيصل: أحمد شوه قصدك أنا مب فاهم.
أحمد: لا إنت فاهم ولا تحاول تنكر فيصل.
فيصل: بس أحمد هي اللي ابتدت أول... وانت تعرف الشيطان ... وأصلاً لو إنها ما
كلمتني عن شعورها ما كنت جاريتها.....
أحمد وهو معصب: وإنت شقايل... تسمح حق عمرك...
فيصل: شوف أحمد إذا بتم تتكلم معايه بهذا الأسلوب أنا مب راد عليك ...بس إذا
بتتكلم معايه مثل الناس المتفهمين يكون أحسن...
أحمد وهو يتعوذ من الشيطان : يكون أحسن .. بس الحين تعال نقعد علشان اكون
متفهم مثل ما تقول وقولي القصة من أولها.
فيصل:وليش تريد تعرف القصة دامك تعرف عنها... بس أنا بقولك شي... إنت ما
تعرضت حق مثل هالموقف في ذمتك.
أحمد: شوه... والله...
فيصل: لا تحلف ... أنا قصدي أن وحده عاقه عمرها عليك ...إنت فاهم قصدي.
أحمد: لا مب فاهم ... و اشرح لي اللي مب فاهمنه.
فيصل: يعني هيه اللي كلمتني... واني أنا حلم حياتها.. وإنها مستحيل تفكر في
واحد ثاني غيري ... وإنها ما تنام الليل وهي تفكر فييه... ومن هذا الكلام الحلو.. لين
قمت اصدق إني إحبها.
أحمد وهو مب مصدق اللي يسمعه: كل هالكلام قالته حقك.
فيصل: وازيد ...إنت ما تعرف البنات شوه يسون يوم يحصلن فريسة.
أحمد: شوه تقول ... فريسة.
فيصل: هيه.. ترا هي جيه كانت تقولي..وإنها هي الصياد ... تراه الحين صار العكس.
أحمد: كل هالكلام من…
قاطعة فيصل: عيل تتحرى مثل اول.. الزمان تغير مب مثل قبل انتوا اللي كنتوا
تركضوان وراء البنات الحين احنا مستريحين وهن اللي اينا الين باب السيارة.
أحمد وهو مستغرب: وهيه ركبت معاك السيارة بعد.
فيصل: عيل شوه تتحرى الواحد يلعب ( وهو يفتخر )
أحمد وهو كاتم غيضة: فيصل أنا قلت إني بكون متفهم معاك بس صدقني مب قادر
اسمع هالكلام اللي تقوله ..ومب مصدق إنك تقولي هالكلام وخاصة إنك إخويه وإنت
لا تنسى إني… شوه أقول، صدقني إنه غصباً عليه بس… اعوذ بالله. انزين بسألك
سؤال إنت تحبها.
فيصل: ومنوه يقدر ما يحبها خاصة بكلامها الحلو اللي تنسيك العالم كله.
أحمد وهو مب قادر يستحمل: عيل ليش ما تزوجتها يا…...( وقطع كلمته ) وخليتني أنا ....
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
الجزء الثاني عشر
فيصل وهو مرتبك: شوه أحمد اللي مب عايبنك إنت شوه سمعت عني.
أحمد: وشوه شفت بعد.
فيصل: أحمد شوه قصدك أنا مب فاهم.
أحمد: لا إنت فاهم ولا تحاول تنكر فيصل.
فيصل: بس أحمد هي اللي ابتدت أول وتراه تعرف الشيطان وأصلاً لو إنها ما كلمتني
عن شعورها ما كنت جاريتها.
أحمد وهو معصب: وإنت شقايل تسمح حق عمرك.
فيصل: شوه أحمد إذا بتم تتكلم معايه بهذا الأسلوب أنا مب راد عليك بس إذا بتكلم
معايه مثل الناس المتفهمين يكون أحسن.
أحمد: يكون أحسن بس الحين تعال نقعد علشان اكون متفهم مثل ما تقول وقولي
القصة من أولها.
فيصل: شوه تريد تعرف القصة دامك تعرف عنها بس أنا بقولك شي إنت ما تعرضت
حق مثل هالموقف في ذمتك.
أحمد: شوه والله.
فيصل: لا تحلف أنا قصدي أن وحده عاقه عمرها عليك إنت فاهم قصدي.
أحمد: لا مب فاهم و اشرح لي اللي مب فاهمنه.
فيصل: يعني هيه اللي كلمتني واني أنا حلم حياتها وإنها مستحيل تفكر في واحد
ثاني غيري وإنها ما تنام الليل وهي تفكر فيه ومن هذا الكلام الحلو لين قمت اصدق
إني إحبها.
أحمد: كل هالكلام قالته حقك.
فيصل: وازيد إنت عاد ما تعرف البنات شوه يسون يوم يحصلن فريسة.
أحمد: شوه تقول فريسة.
فيصل: هيه جيه كانت تقولي وإنها هي الصياد وتراه الحين صار العكس.
أحمد: كل هالكلام من…
قاطعة فيصل: عيل تتحرى مثل اول.. الزمان تغير مب مثل قبل انتوا اللي كنتوا
تركضوان وراء البنات الحين احنا مستريحين وهن اللي اينا الين باب السيارة.
أحمد وهو مستغرب: وهيه ركبت معاك السيارة بعد.
فيصل: عيل شوه تتحرى الواحد يلعب ( وهو يفتخر )
أحمد وهو كاتم غيضة: فيصل أنا قلت إني بكون متفهم معاك بس صدقني مب قادر
اسمع هالكلام اللي تقوله ومب مصدق إنك تقولي هالكلام وخاصة إنك إخويه وإنت لا
تنسى إني… شوه أقول، صدقني إنه غصباً عليه بس… اعوذ بالله. انزين بسألك
سؤال إنت تحبها.
فيصل: ومنوه يقدر ما يحبها خاصة بكلامها الحلو اللي تنسيك العالم كله.
أحمد وهو مب قادر يستحمل: عيل ليش ما تزوجتها يا....… ( وقطع كلمته ) وخليتني
أنا…
فيصل وهو مب سامع كلام أحمد الثاني: أنا اتزوجها إنت تعرف اني ما افكر في الزواج
وأصلاً مستحيل اتزوج من وحده كانت حق حد غيري.
أحمد: شوه بعد كانت حق حد غيرك.
فيصل: هيه ريلها الأولاني.
أحمد: شوه قصدك.
فيصل: شوه قصدي بعد هيه كانت متزوجه من ربيعي، عيل شقايل عرفتا .. تراني
كنت اشوفها يوم كنت اسير بيت ربيعي.
أحمد وهو يضحك: منوه قصدك.. منوه اللي تتكلم عليها.
فيصل: مَنّوه حرمة لا مطلقت حمود الخبلة إنت تعرفه.
أحمد: وأنا طول الوقت كنت اتحراك ترمس عن… ( قطع كلامة )
فيصل: عن منوه تتحراني ارمس.
أحمد: وحده ثانية.
فيصل: لا صدق، أكيد إنت سمعت شي ..علشان جيه تحريتني ارمس عنها، بس
صدقني أني ما اعرف إلا مَنْوه وهي اللي كلمتني أول... صدق كنت أعرف بنات
ثانيات بس يا خوي عيزت منهن وأنا الحين مكتفي مثل ما يقولوا بهذي يكفي إنها
تحبني هذا إذا كانت صادقة.
أحمد: شو هالكلام فيصل.
فيصل: تراه قلت إنك تريد تعرف الحقيقة بس تعرف منو هذي اللي كنت تتحراني
ارمس معاها تراه يمكن احب اغير، تعرف الواحد يحب التغيير مب صدق أخوي.
أحمد وهو جد: بس مب لين هذي الدرجة، خليك مع مَنْوه هذي وابتعد عن بنات
الناس أحسن لك إلا إذا كنت تريد تزوج عاد هذيك الساعة بندور لك بنت الحلال.
فيصل وهو حاب يعرف القصة كلها: بس أحمد يمكن هاي الوحدة اللي كنت تتحرى
إنه لي علاقة فيها تعيبني أو تناسبني، وأنا تراني أخوك عاد ما تريد مصلحتي.
أحمد: هيه أريد طبعاً بس هاي ما تصلح لك.
فيصل: شقايل ما تصلح لي وإنت فكرت إني أحبها قولي أحمد هيه حلوة.
أحمد: أعوذ بالله ما ادري فيصل وسكر هالموضوع.
فيصل: الله يخليك أحمد قولي إنت كانت لك علاقة فيها.
أحمد: يعني.
فيصل: أحمد شوه هالتكتم أحنا مب كنا نتكلم بتفهم وصرحة مثل ما يسووا الناس
الفاهمين.
أحمد: هيه بس خلنا نسكر الموضوع.
فيصل وهو ما يقدر يمنع فضوله وما صدق أحمد يكلمه بصراحة: لا أحمد بعدك سؤال
ثاني كنت تحبها؟
أحمد وهو يفكر في نفسه: احبها ...انا احب مريم ..لا شقايل وأنا أحب أمل من يوم
كنا صغار، لا ما ضن بس ليش عصبت يوم تحريت إنه فيصل يحبها بس هي أكيد تحب
واحد ثاني أنا مستحيل انسى شو اللي قالته حقي وحق موزة وهي تحلف بغلاته
بس أنا ليش تضايقت أنا…
وسمع صوت أخوه وهو يقوله: أحمد وينك .. شو تفكر في الماضي.
أحمد: لا في الحاضر، قصدي في الحين.
فيصل: ما جاوبتني على سؤالي كنت تحبها.
أحمد: لا ما اضن.
فيصل: عيل ليش ما تقولي منو هي.
أحمد وهو ينهي الموضوع: جيه شو تتحرى بنات الناس لعبة، تصبح على خير.
فيصل: وإنت من أهله شكراً أحمد على المحاضرة اللطيفة.
أحمد: شوه محاضرة.
فيصل: تراه مريم حذرتني إني بحصل منك محاضرة بس ما كانت تعرف إنها بتكون
بهذا الشكل علشان جيه حذرتني.
أحمد: قصدك قبل ما أدخل عليكم.
فيصل: عيل متى كان هذا، صدق أحمد تراك محظوظ.
أحمد: ليش فيصل تحسدني على اللي أنا فيه.
فيصل: على مريم هيه بس على شي ثاني لا.
أحمد: شو قصدك.
فيصل: ولا شي بس بغيت أقولك هالكلام، وهي ما عندها أخت ثانية.
أحمد: ما اضن ليش.
فيصل: جان غيرت رايي وبتزوج منها لأنها أكيد بتطلع مثلها في طيبتها.
أحمد: لهذي الدرجة إنت معجب فيها.
فيصل: هيه مب حرمة أخوي اللي أحبه يعني أختي مثل ما تقول هيه مب صح
أحمد.
أحمد: صح فيصل أختك بس لا تنسى هذا.
فيصل: شوه قصدك أحمد، إذا كنت تلمح باللي صار قبل ما تدخل والكلام اللي قلته
حقها، صحيح إني علقت على شي واحرجتها ... بس هي سامحتني وإنت سمعت
كلامها مب صح.
أحمد: هيه بس.
فيصل: أحمد لا تلومني أكثر، تراه صدق مثل ما قلت لك إني أحس إنها مثل وحده
من خواتي وإنها يوم تقول إنها نست الموضوع أكيد نسته لأن اللي في قلبها على
لسانها وما تعرف تدس شي فرجاءً إنسى الموضوع ولا تطريه أرجوك أحمد.
أحمد: دامك تقول هذا على كيفك.
فيصل: وإذا إنت خايف على زعل مريم اوعدك إني ما اضايقها مرة ثانية علشان
خاطرك وتره هذا مب من طبيعي وإنت تعرفني زين.
أحمد: بس أنا مب قصدي هالشي أنا بس كنت اعلق.
فيصل: لا صدق أحمد أنا اسف وقول حق مريم بعد إذا كانت بعدها شايلة في قلبها
مني.
أحمد: فيصل تراك كبّرت الموضوع وتراه انتهى لأنه هذا شي يخصك ويخص مريم بعد.
فيصل: ويخصك بعد.
أحمد: ليش.
فيصل وهو مرتبك: لا… لأنك ريلها وأي شي يخصها يخصك مب صح كلامي وإلا لا. (
وهو يضحك علشان يخفف الموقف )
أحمد: صح كلامك والحين يا ابو العريف تصبح على خير علشان تنش بكرة وإنت قادر
على تنفيذ المهمتك.
فيصل: أي مهمة هذي.
أحمد: إنت نسيت تعرف لي اصدقاء يوسف وتسأل عنهم إنت ما قلت لي بكره
بتعرفهم.
فيصل: هيه صدق تصبح على خير.
وطلع فيصل غرفته وتم أحمد في الصالة بروحه وهو يفكر.
: وين تفكيري راح عاد .... فيصل ومريم ...شوه هالتفكير الخايس... شقايل أنا افكر
في أخويه بهذي الطريقة... هو أكيد يحترمها مثل موزة... يكفي أنها أكبر منه بجم
سنة ... أنا نسيت هالشي... اشوا أني ما طريت اسمها ...وإلا هو عاد بعد يريد
يعرف منو هاي اللي كنت شاكك إنه له علاقه فيها ...عاد جني بقوله هالشي.. بس
شو بيصير لو قلتله .... أكيد بيموت من الضحك..... بس أنا ليش اضايقت يوم كنت
اتحرى إنه يقصدها بكلامه..... لأني مهتم فيها؟.... ولإ لأني كنت أغار؟.. لا... لأني ما
أحبها.. وشو يقول هيه بعد حلوه... هي حلوه وإلا لا؟ ... ما اعرف لأني مب متذكر
ويهها .. بس شعرها.... لا الشعر ما يغني عني الويه ...بس ما أضن أنها خسفة
يمكن هيه عادية... لا شقايل احكم عليها وأنا مب عارف اوصافها حتى.... بس هيه
أكيد مب أحلى عن أمل وهي بروحها قالت عنها إنها حلوه يوم العرس… يالله جنه من
مية سنة مب جنه البارحة وهو صدق صار البارحة وإلا أنا أحلم… شوه بلاك أحمد
قمت تخرف... الظاهر إن الصداع اللي ياك أثر على عقلك أكيد... بس الدكتور ايقول
إنه هو ألم يحس فيه الواحد بس ماله أثار جانبية على العقل... لأنه سببه عصب
ونفسي في نفس الوقت. ..بس لو حتى... تراه أثر على عقلك لأنك قمت هالأيام
شو غديت خبله ...لا صار تفكيرك مب منطقي أبد واضن إنه هالصداع له سبب... لا
وأنت الصادق من اللي صار لي... بس إنت مثل كل الناس اللي تشوفهم ما فيك
شي غير عادي... إلا شوية اختلاف ..يعني إنت مب أول واحد يتزوج على حرمته..
ياما وايدين تزوجوا مرة ثاني... وطبعاً الأسباب تافهة ..أما أنا تزوجت وأنا بعدني أحب
حرمتي الأولى ....وشوه هذا يمنع إنك تحب الثانية ياما وايدين سووها وهم مثل
حالك... بس بسبب الزعل مب مثل سببك المهم... هذا في راي أهلي... وإنت ما
تشوفه سبب مهم ..في عمرك ما حلمت تشل ولدك وإلا بنتك في حضنك ...والا
حلمت إنك تلاعب جم ياهل وإنت قاعد في نصهم... ولا تخيلت إنك داخل البيت فيه
ياهل يتلقالك عند الباب يزقرك ابوي.... هيه بس عاد إذا الله قدرلي ويبتهم... وشوه
اللي يمنعك من هذا... حبك حق أمل ... هيه لأني في عمري ما تخيلت العيال إلا
عيال أمل... وليش تناقض عمرك ..أنت مب قلت إنك مؤمن بقدر الله... هيه بس شوه
له دعوة... شقايل، إذا كنت مؤمن بالقدر إذا عطاك عيال وإلا ،لا لازم تؤمن بعد إن الله
هو اللي مقدر ان امل ما تيب العيال بس هذا ما يمنع انه يقدرهم حقك .. ليش تمنع
إرادة الله في هذا... بس أنا ما روم في أمل. شقايل وهيه اللي طلبت منك هالشي
لأنها تحبك ... أنا اعرف بس كان هذا مثل ما تقول لأنها تحبني... فما اروم اجرحها..
أنت ما تعرف شقد هي حساسة ..وما تعرف شو شعورها وهي تعرف إنه وحده
غيرها عطتني اللي ما قدرت هي تعطيني اياه... شوه بيكون شعورها.. اتضن إنها
بتفرح؟
هيه وشوه يمنع هالشي دامها مثل ما تقول تحبك ... لأنه اللي يحب يفرح من فرح
حبيبه حتى لو كان هذا يزعله والا يضايقه وإنت ادرى بهذا الشي.
بس أمل غير… ليش غير مب مثل كل البنات.... شو الفرق بينها وبين مثلاً مريم...
الفرق وايد كبير أولاً لأنها بنت عمي وبعد هي تحبني... يكفي إنها ما قد زعلتني ابد
وتسوي أي شي علشان تريحني .... يكفي إنها هيه اللي طلبت مني اتزوج مرة
ثانية ... مع إنه هذا اصعب شي على الحرمة يمكن تواجهه في حياتها مع ريلها.
وشوه هذا يمنع إنه تكون مريم بعد جيه ... لا ما اعتقد لأنها تحب واحد ثاني... بس
إنت مب متأكد يعني بتبني رايك على ضن ، مثل ما سويت قبل شوي مع فيصل،
وشكيت فيه. إنت ما تعلمت من هالشي... هيه بس كلامها واضح… أي واضح هذا...
لا تحكم على حد قبل ما تعرف السالفة .. إنت ما سمعت إلا جم كلمة وبنيت ضنونك
عليها.. عيل معقول موزة بتزوجك وحده وهي تعرف إنها تحب واحد ثاني… هيه يمكن
إذا قالت إلها إنها خلاص نسته.. لا بس هاي مب أخلاق موزة .. شوه عاد إنت بعد
بتشك في اختك ، ما يكفي شكوكك في حرمتك… حرمتيه .. هيه عيل شوه اللي
أكيد هيه قاعدة تترياك في غرفة النوم.. منوه هي في رايك .. بس عاد… لا بس ولا
كلمة ... إنت صحيح مب عارفنها عدل... بس من أول ما خذتها ، وإنت كنت دايماً
صريح معاها.. ليش ما تروح الحين وتسألها عن كل اللي في بالك وترتاح... بس عن
شوه بسألها.... يعني عن مثلاً اسباب موافقتها في إنها تاخذك فوق بنت عمك....
أكيد عندها سبب قوي ..وتكلم معاها بعقل وهيه أكيد صريحة... وبعد تكلم معاها
هيه صدق.. عن الدفتر.. إنت من حقك إنك تعرف شوه فيه.. هذا إذا رضت .وهيه
قالت إنها... شوه كلمتها .. هيه إنها ما تستحي من اللي فيه... أكيد انها … شوه
أكيد ..إنت مب متأكد من أي شي.. بس ليش ما تحاول وهذا الشي ما بيضرك
بالعكس هو بيريحك من كل هالافكار السوداء اللي توديك وتيبك.. على الأقل بتكون
حطيت النقاط على الحروف... وإذا كانت مثل ما أنت فكرت وضنيت فيها.. يعني تحب
واحد ثاني.. هيه شو بسوي.. إنت قلت من أول إنك مب مهتم فيها فخلها جم شهر
وبعدين سوى اللي يريحك.... يعني اطلقها ...هيه ، مب هذا بيكون الحل الأحسن
..بس إذا كان العكس، وهي ما قالت لي... بس أكيد إنت تبحس إنها تجذب عليك.
يعني هفوه منها بتبين لك .. وإنت مب مجبر تعيش مع وحده قصت عليك ...بس ما
أضن اهلي بيوافقون .... أصلاً هم ما يريدوا إلا مصلحتك. ويوم بيشوفون إنك مب
مرتاح معاها أكيد هم اللي بيقولون لك تودرها... بس هم قصدي أمي وخواتي
يحبونها وايد حتى خواني صاروا يحبوها وايد... بس هذا الحين، وإنت ليش تجدم
الشر قبل الخير.. إنت بس سوو اللي يقوله لك عقلك وما بتندم ..ومثل ما قالت لك
أمك... صدق شوه كان قصدها بهذا الكلام... بس هي كانت تكلمني عن أمل وإنها
تريد تسافر.. وبعدين تكلمت معاي بالكلام اللي مب مفهوم ...هي أول مرة تتكلم
معايه بهذى الطريقة من زمان من يوم… من مدة قبل ما اعرس على أمل... امل ،...
أوهو لو كان الوقت مب متأخر كنت دقيتلها تليفون هيه أكيد مب راقده .. بس أكيد
إنها بتسهر مع بنات أخوها يعني شوه بيقولون .. لا بيقولوان وخاصة إذا درت حرمة
أخوها بتسويها سالفة ..أحسن لي ابعد هاي الفكرة عن راسي مثل ما تقول أمي
افكر بالعاقبة.
واحسن لي الحين اروح اكلم مريم.. بس شوه بقول إلها في البداية، يعني شقايل
بفتح معاها الموضوع ..... وليش اتعب عمري أكيد بحصل شي أقوله ما فيه داعي
حق التفكير وويع الراس.
وسكر ليتات الصالة العوده ودخل القسم الخاص فيه ومريم وحصل التلفزيون بعده
مشغل بس باب غرفة النوم مسكر فقام وسكر التلفزيون وراح غرفة النوم علشان
يكلم مريم فدق الباب شويه وفتحه إلا إنه حصل مريم راقده في الطرف الثاني من
الكرفاية ومسكرة كل الليتات ما عدا الابجورة اللي في اليانب الثاني من الصوب اللي
كان احمد راقد منه يوم كان مريض.
أحمد حق عمرة: راقده ولا كنه شي يهمها.. بس شوه اللي بيهمها ...ابا اعرف.
وطلع من الحجره حق الصالة وفتح التلفزيون مرة ثانية اللي كان على موجز الأنباء إلا
إنه غيره حق قناة ثانية عارضه فلم عربي (حب لا يرى الشمس) فلفت انتباهه لأنه
الشبه واضح بين قصة أحمد، وقصة الفلم إلا إنه ضحك يوم شاف إنه بطل الفلم حب
حرمته الثانية ونسى الأولى وهو يقول معقول إني انسى أمل، أمل حياتي أو اسوي
مثله مستحيل أصلاً هاي افلام وكلها خيال ما فيها واقعية ابد، أنا صحيح كنت شايف
هذا الفلم من قبل بس عيبني لأن قصته حلوه بس النهاية بايخة اعتقد.. يعني
حزينة بس بطالعها لأني مب مذكرنها عدل .
وتم ييطالع الفلم لين خلص وهو يفكر عيل هاي نهاية صدق إنه خيال افلام يعني
يطلق حرمته اللي يحبها بس علشان هي طلبت منه هالشي وهي معقول إنها
تضحي بحبيبها علشان ولدها اللي يمكن تسوي غيره، أصلاً لازم يكون أسم الفلم
التضحيات الحرمة الأولى تضحي علشان ريلها واسم عيلتها, الريل يضحي بعد
علشان ابوه، البنت تضحي بولدها وعقب تضحي بريلها علشان ولدها، صدق إنه
ايقصون على عقول الناس بهذي الأفلام مب من شويه البنات اخترب تفكيرهن.. بس
صدق الفلم حلو بس فيه مبالغة. فكرة أنا بعدني على رايي إني أكلم مريم بكره
إن شاء الله بناقشها في الفلم وبسمع شوه رايها وبعدين بسألها اللي اريد اعرفه
عنها .. وبعد هالشي بيعطيني فكرة عن شخصيتها اللي الين الحين مب عارف منوه
هي... هو يمكن لأني ما حاولت ولا مرة إني اتجرب منها بس لا.. بحاول وهذا ما
بيضرني.. بالعكس .. بينفع خاصة إذا استمرت حياتنا مع بعض... عيل مستحيل نتم
جيه ... هيه من صوب وأنا من صوب واحنا عايشين في غرفة وحده.
وعقب ما خلص الفلم قعد يطالع الأخبار.. إلا إنه في نص الأخبار حس بالنعاس مع إنه
رقد أكثر ساعات النهار إلا إنه التعب اللي ياه عقب نوبة الصداع والرقاد اللي عقبه ما
يغنيه عن نوم الليل وخاصة إنه يريد ينش بكرة الصبح علشان يكلم أمل ... صدق أنا
نسيت أمل في تفكيري بمريم ... لا مستحيل انساها لأنها في خاطري دوم بكرة
إن شاء الله مب بكلمها في التليفون بروح اجوفها في بيت أخوها... صدق من حقي
اشوفها واتوله عليها وخاصة إذا كانت مريضة وبعد بتسافر مثل ما قالت أمي ...شوه
يعني إني معرس ايديد ... يعني انحبس في البيت مثل الحريم .. الحين الحريم هن
اللي يطلعن مب إلا الرياييل ... وأصلاً من حقي اروح بيت عمي مب شرط اشوف
أمل.
وراح وغير ثيابه ورقد على فكرة وحده إنه يشوف أمل بكره ، لأنه متوله عليها وايد
لدرجة إنه نسى أو تناسى مريم ، اللي راقده في نفس الكرفاية على الطرف الثاني
... ونسى بعد حتى قراره إنه يكلمها ويتفاهم معاها ، لأن تفكيره بأمل وإنها بتسافر
عنه خذ كل عقله وهو يفكر شقايل يستغنى عنها كل مدة سفرهم ، لأنه يعرف إنه
بنات أخوها إذا سافرن ما يرجعوا إلا بعد شهر على الأقل ... وهيه شقايل تتحمل
السفر وقلبها تعبان هو مانسى شقايل تعبت السنة اللي فاتت ... وفي سفرتهم
حق شهر العسل. ( إلا إنه غاب عن باله إن الدكتور قال إنه ما فيه خطر عليها من
السفر وإنه ما يأثر عليها أبد إلا اذا كانت تخاف تركب الطيارة وهي مب جيه ) هو ما
تذكر الا دلع أمل وحبها حق لفت الانتباه اللي تبينه دايماً جدام الناس إلا إنه عين
المحب عمياء مثل ما يقولوان ...
الجزء الثالث عشر
في اليوم الثاني وفي صالة مريم :
دق جرس التليفون في جان تشله مريم اللي قاعده تقرأ وحده من المجلات.
مريم: الو… صباح النور.. هيه الحمد لله من مدة بس أحمد بعده راقد.
الأم: عيل شوه قاعده تسوي بروحج.
مريم: ولا شي كنت أقرأ مجلة.
الأم: وليش ما طلعتي تتريقي والا تتريين أحمد.
مريم: هيه أميه.
الأم: بس هو يمكن يتأخر، بتمي بيوعج جيه.
مريم: لا أميه تراني مب يوعانة وإذا بغيت تراني بطلع معاكم.
الأم: عيل دامج ناشة تراه بيون حريم قوم القاضي اتصلوا من ساعة وقالوا جيه على
الساعة عشر بييون، وقلت بقولج علشان تحضرين عمرج.
مريم: انزين أميه بغيتي شي ثاني.
الأم: لا بس تره بعده الريوق هنيه جان بتطلعين تاكليلج شي.
مريم: إن شاء الله أنا طالعة الحين.
جان تلبس شيلتها وتطلع الصالة العوده اللي كان فيها الأم وعبدالله اللي قاعد يتريق.
جان توخي تحب راس أم أحمد: صباح الخير أميه، صباح الخير عبدالله.
الأم: صباح النور مريم، اقعدي تريقي تراه محد ناش لين الحين إلا هو محد غيره
يونسني .. البنات بعدهن راقدات والأولاد بعد، إلا يوسف البارحة ما رقد هنيه.
مريم وهي تقعد على الكنبة مجابلة عبدالله : هيه أميه تراه اتصل البارحة علشان
يقول إنه بيبات مع ربعه في البر إلا إنه حصل التليفون مشغول.
الأم: تره هاي فطوم الله يهديها يوم تمسك التليفون ما تهده مول، بس شقايل
عرفتي.
مريم: تره هو كلم فيصل وهو اللي قال إلنا.
الأم: جيه إنتي شفتي فيصل.
مريم: هيه أميه يوم كان راجع البيت وبعد كلم أحمد.
الأم: وعسى ما نازعه وايد تره كان وايد معصب عليه .
مريم: لا ما اضن اميه مع اني ودرتهم بروحهم يتكلمون وروحت عنهم ارقد.
الأم: وعقب أحمد ما قالج شوه قال حق فيصل.
مريم: لا أميه وأنا ما سألته. ( جني عاد شفته لين اليوم الصبح ، حتى ما ادري جان
طلع من البيت وإلا لا... شوه مريم ..بديتي تتضايقين من حياتج.... مب إنتي اللي
قلتي إنج بتتحملين أي شي علشان تكونين بس قريبه منه... بس أنا ما دريت إنه
إذا تقربت منه بحترق.... جيه هو نار… )
الأم: مريم علامج ما تاكلين أميه. تراج ما كلتي شي لا البارحة ولا اليوم.
مريم: أميه تراني قاعده أكل.
إلا إنها عقب شوية نشت فقالت أم أحمد: ها مريم وين رايحه.
مريم: رايحه اغير ثيابي عن ما يوصلون الحريم وأنا بعدني جيه.
الأم: انزين والأكل.
مريم: الحمد لله بسني تراني شبعت.
الأم: عيل هذا أكل تسميه.
مريم وهي تضحك: عيل شو اسمي كل هذا اميه، عن اذنج أنا مروح بغيتي شي.
الأم: سلامة راسج بس عاد لا تستعيلين تراهم يمكن يتأخرون شوي مثل العاده.
مريم: انزين أميه.
دخلت مريم صالتها وما سمعت أي صوت. فقالت أكيد أحمد بعده راقد أكيد سهر
البارحة يوم خليته وروحت عنه .. بس وين راح يمكن راح مع أمل، لا مستحيل لأنها
في بيت أخوها وما يقدر يروح في نص الليل .... عيل وين سهر ... يمكن قعد في
الصالة يطالع التلفزيون لأني سمعت صوت في الصالة ... بس قعد بروحه ، هو صدق
ما كان هاين عليه إني اودره.... بس شو اسوي دامه هو اللي طلب مني هالشي
إني اوخر عن دربه ... وأنا سويت اللي طلبه.. شو اسوي أكثر من جيه... يعني اعق
عمري عليه .... لا مستحيل اسوي هالشي .... هِي وين كرامتي.... لا .. بس كان
لازم اترياه لين يرد من عند فيصل لأنه كان متضايق وهو يكلمه ..... بس أنا شوه لي
دعوه هاي سالفة بينه وبين أخوه ليش ادخل فيها .... بس أنا الحين ما صرت غريبة
عنهم..... لا مب غريبة عنهم بس غريبة عنه... بس يمكن تصرفاتي هي اللي
مخلتني اغدي غريبة..... بس هو اللي طلب مني هالشي وأنا ما سويت إلا الصح..
وهاي كانت رد على تصرفاته معاي ....عيل حد يصدق إنه لين الحين ما زقرني
بأسمي إلا مرة وحدة وكان يريد يسأل عن اهله.... بس يعني شو اسوي ازيد من
جيه....
بس أنا شوه اللي مقعدني هنيه .... ليش ما ادخل الحجرة علشان البس واجابل
الناس اللي يايين يتفرجون ... صدق مثل ما قال أحمد إنها شوه كلمته ... تمثيلية
بس الأبطال فيها أحمد وأمل لأني أكيد العب فيها دور الكومبارس .. يعني الشخص
اللي ما له اهمية إلا إنه ما له غني عنه... مب مهم منوه يكون... المهم إنه شخص
يقوم بالدور المطلوب منه المهم هو في النهاية بس كومبارس......
إلا إنه وهي قاعده مع افكارها دق التليفون فجان تشله بسرعة عن ما ينش أحمد
من صوته وهو بعده ما شبع رقاد.
مريم: الو.
الصوت: صباحية مباركة يا عروسة.
وهي قاعده مع افكارها دق التليفون فجان تشله بسرعة عن ما ينش أحمد من
صوته وهو بعده ما شبع رقاد.
مريم: الو.
الصوت: صباحية مباركة يا عروسة.
مريم وهي مب عارفه الصوت: الله يبارك فيج منوه.
الصوت: و هو ضروري تعرفين.
مريم: وليش لا ... مب إنتي اللي داقة تباركين .
الصوت: أوف ردينا على المحاضرات.
مريم: هاه أمل بغيتي شي.
أمل: يعني عرفتيني يا عروسة.
مريم: وشقايل ما اعرفج تره ذاكرتي قوية الحمد لله.
أمل: إن شاء الله اتم جيه.
مريم: شو هي.
أمل: ذاكرتج وتتذكريني دوم.
مريم: شو قلتي.
أمل: سلامة راسج ..... بس بغيت اقولج لا تنسي إنه أحمد ريلي أنا ... وبيتم جيه
أما إنتي ....فمب متأكده من هالشي.
مريم وهي ماسكة اعصابها: هاه بغيتي شي ثاني بعد تذكريني به.
أمل: لاه ... شو انتي تضايقتي من كلامي ... تراني أنا دوم جيه اللي في قلبي
على لساني.. عاد استحمليني ..جان بغيتي ....
مريم: وبعد تامرين شي ثاني.
أمل: ليش .. جيه لو طلبت منج أي شي بتسويه.
مريم: إذا كنت اقدر عليه .. بسويه ليش لا.
أمل: حتى لو كان مب من مصلحتج.. و لمصلحتي أنا .. بعد بتسوينه.
مريم: إذا شاء الله.
أمل: لا ما اعتقد.. بس بقولج إنتي عاد ونج مؤدبة ... هاه حد عدالج.
مريم: لا. ليش تسألين . تريدين تكلمين حد.
أمل: هيه .. بس شوه عرفني إنج ما تقصين عليه.
مريم: شوفي أنا ما اجذب.
أمل: هاه شوي شوي على عمرج مب زين.. وحده في وضعج وفي أيام شهر عسلها
جيه تعصب الحين شوه بيقول عنج المعرس ... زين ياخذ فكره سيئة عنج.
مريم وهي تتحكم في أعصابها عن ما تفلت من أسلوب أمل: أنا قلت لج إنه محد
عدالي.
أمل: انزين عيل لو سمحتي يا عروسة ... بغيت اكلم ريييييلي أنا.
مريم: الحين هوه راقد بس إذا بغيتي بوعيه علشان يكلمج.
أمل: وهو أكيد ما بيتأخر في النشه مع إنه نومه ثقيل... بس أكيد يوم بتقوليله إنه
أمْولته على التليفون بينقز من فراشه... إنتي يربي بس.
مريم: ما فيه داعي اضنه نش ( وهي تشوف الباب ينفتح )
أمل: عيل مع السلامة اكلمج وقت ثاني.
مريم: مع السلامة.
جان تناول التليفون لأحمد اللي كان توه ناش من الرقاد لأنه بعده بجلابيته وكان واضح
من شكله إنه حتى مب مغسل ويهه.
أحمد: منوه.
جان تعطيه السماعة في ايده وتقول: وحده.
ودخلت غرفة النوم إلا إنها خلت الباب مفتوح لانها أستحت تسكر في ويهه الباب،
جان تسمع أحمد يقول: الو… حياتي صباح النور… هيه الحمد لله أنا الحين بخير… لا
ما فيه داعي حبي… لا بس هالمرة اخف عن القبلية… هيه تذكرين… لا تره فيصل
راح وشترى لي الدواء… لا عمري ما حبيت اروعج عليه… هيه أنا ادري اشقد تخافين
عليه… لا كنت اليوم بمر اجوفج… لا ما اضن… شوه... جيه شو فيها… لا هيه قالت
لج شي… لا هيه دايماً جيه… لا والله أنا توني ناش من الرقاد… هيه بس أمل .. لا ما
فيه داعي حق هالكلام… أنتي تعرفين شوه… هيه صدق منوه عطاج الرقم… هيه
عبود تراني مسكر التليفون من البارحة… لا كنت بدق لج ... لا قلت مايصير شوه
بيقولون بنات أخوج… لا إنتي تعرفين كله عاد ولا كلام الناس.. و تعرفي شقايل
يكبرون السوالف… لا أنتي نسيتي حرمة أخوج… لا ما اضن… شوه.. هيه صدق قالت
لي أمي وين بتروحون… هيه أمل برايج علشان تغيرين جو… لا حبيبتي لا ما اقدر ..
إنتي تعرفين شغلي ومصالح أبوي… لا ما اقدر وخاصة في هالفترة… لا أمل وغلاتج
عندي لو كنت اقدر كنت أنا اللي مسفرنج بروحج مب معاهم… هيه مثل أول… هيه
وازيد.. صدق عيل أنا اروم ازعلج ( وانتبه أحمد على الباب وهو يسكر… يعني كان
مفتوح وشوه يعني تسمع اللي تسمعه أنا اسوي شي خطأ ورد يكمل كلامة مع
أمل ).
كانت مريم في نفس الوقت تدور على شي بتلبسه علشان تجابل الحريم فيه إلا
إنها كانت متضايقه من برودة أمل وكلامها معاها وهي تقول حق عمرها: أنا فكرت
في كل شي بيصيرلي إلا هذا، شقايل اتعامل مع حرمته ..... صدق كان شي عادي
اني اتزوجه وهو معه حرمة ثانية .... بس ما توقعت إني اتعرض حق كل هالكره....
شقايل اقدر استحملها.... والا طريقة كلامها معاي ....لا ما اضن اقدر اصبر .. بس
يمكن هاي من حرتها أنا نسيت إني خذت ريلها عنها ... بس أنا شقايل خذيته وهو
كله حقها.... يعني علشان تزوجني بالاسم تسوي جيه .... بس أنا لو كنت محلها
كنت بسوي مثلها ويمكن ازيد ... لا ما اضن.... صح بس كل إنسان له طريقة
يتعامل فيها مع الناس ويمكن هاي طريقتها.. وخاصة مع الناس اللي ما تحبهم ...
بس أنا ما سويت إلها شي... لا شوه ما سويت يكفي إنها تتحرى إني خذت منها
ريلها يالمسكينه ما تدري إنه ما فيه داعي حق كل هالغيرة... لا بس المسكينه مب
هيه .. المسكينة أنا اللي حطيت عمري في هالمشاكل اللي مب عارفه لها راس
من ريول. مب احسن لي لو كنت قاعده في بيت أخويه مرتاحة... هو صدق ان
حرمته كانت راعية مشاكل.. بس هي كانت مكشوفة.. يعني اعرف شقايل اتعامل
معاها ... بس عاد بطريقة أمل اللي ما تعرفين فيها هيه طيبة وإلا شريرة ... هاي
اللي الواحد يخاف منها ...بس شوه تقدر تسوي لي اكثر من اللي أنا فيه... أحسن
لي انسى الموضوع وإذا كلمت مرة ثانية بعطيها أي حد يكلمها والا بسكر التليفون
... هاي احسن طريقة ... مثل مايقول المثل ابعد عني الشر وغني له...
وبعد مدة اختارت فستان ازرق مخضر مفصل على جسمها بس كان موديله بسيط
بس فيه شوية شك، لأنها عارفة إنه هالناس ناس اغنياء وايد واكيد بيون يطالعونها
ويقيمونها ويقارنون بينها وبين أمل... لأن حرمة أخو أمل تقرب حق هم ... معقول إنها
بتيي معاهم يمكن شوه اللي يمنع بس شوه اسوي ياليت موزة هنيه والا اقدر
اكلمها ... محد شراتج يا موزة.... يا الله لو إنه أحمد ما يكلم أمل الحين كنت اتصلت
فيها وسألتها.... بس شوه اسوي زياده تراه هاي الكندورة حلوه اضن جيه لأني ما
اقدر البس شي ثاني في هذا الوقت من الصبح ....عيل هذيل فساتين تفصلينهن يا
موزة ... احسن لي اتكل على الله والبس هذا واراويه أم أحمد .. وإذا ما عيبها اغيره
بعدين ... أحسن لي اسرع الحين.....
فقامت تسكر الباب إلا إنها سمعت أحمد يطري سفر أمل وإنه ما يقدر يروح معاها....
يعني كانت تريده يسافر معاها ... علشان جيه عيل أم أحمد كانت تقوله إنه يحكم
عقله.... الحمد لله إنه ما طاوعها... وإلا بتصير سالفة.... أو هو احسن لي اسكر
الباب عن ما يقول اني كنت اسمع كلامه. فقامت شوي شوي تسكر الباب وعلشان
ما يحس فيه.
فقامت وغيرت جلابيتها العادية ولبست الفستان . وكانت هاي أول مرة من مدة
تلبس فستان بعد فستان العرس اللي كان وايد نافش وكله طبقات ومب مبين
جسمها اللي طالعه فيه جنها عارضة ازياء يوم لبست الجوتي العالي الكعب ، مع إنه
طولها متوسط إلا إنها كانت تحس إنها قصيرة وما تلبس إلا الكعب العالي علشان ما
تحس إنها قزمه مثل ما تقول حق موزة .. لأنها إذا ما قارنت عمرها بموزة صدق
بتكون قزمة .. لأنه ما شاء الله على موزة عليها طول ومتن يحس الواحد بالهيبة في
حضورها. علشان جيه كانت مريم اوقات تضطر إنها تلبس كعب عالي خاصة إذا
مشت مع موزة علشان على الأقل تقاربها في الطول.
إلا إنها بعد ما تجحلت وحطت روج خفيف احتارت شوه تسوي بشعرها ترفعه والا
تعقصه، الا إنها حبت تغير شكلها وتسويه عقص وتحط له بكله على لون الفستان
وكان لازم عليها تروح تسحي شعرها جدام منظرة الكبت لأنها ما تقدر تسحيه إلا
وهي واقفة. وعلشان ما يتشربك ويغدي عقصها مرتب على عكس إذا عقصته وهي
يالسة... لأنه شقد يضايقها ... وحمدة ربها إنه منظرة الكبت طويلة علشان تشوفه
جدامها مرتب والا لا.. وهي واقفة جدام منظرة الكبت وهي تسحي شعرها علشان
تعقصه ومنزله قصتها (اللي توصل الين تحت حياتها بشوي) علشان ترفعها عقب ما
ترتب شعرها من جدام...
دخل أحمد الحجرة دون ما يدق الباب مثل عادته إذا كانت في الحجرة .... فالتفتت
صوبها وهيه بعدها رافعة ايد وحدة على شعرها والايد الثانية ماسكة المشط وكان
شكله كأنه بيقول شي .... إلا إنه يوم شافها على هالشكل تم ساكت وهو يطالعها
جنه يشوفها أول مرة ... وهي يوم شافته ما تكلم صدت عنه بتكمل تسحي شعرها
إلا إنها يوم رفعت راسها شافته في المنظرة بعده قاعد يطالعها لدرجة إنه ارتبكت
منه وما عرفت شقايل تعقص شعرها فخلته ينزل مرة ثانية ونزلت ايدها على ينبها
وسمعت أحمد يقول شي.
فصدت صوبه وهي تقول بارتباك: هاه أحمد إنت قلت شي.
أحمد: لا ولا شي.
وطلع مرة ثانية من الحجرة وخلى وراه مريم في حيرة من تصرفه و اللي شوه كان
يريد يقوله حقها وليش كان يطالعها بهاي الطريقة...: هي أمل شوه قالت له علشان
يدخل بهذا الشكل ويتم على وقفته بدون ما يقول أي شي..... شوه هالتصرف
الغريب منه ... هو حتى ما راح يتغسل عقب ما سكر عن أمل .... يعني شوه قالت
له يمكن عن سالفة البارحة..... لأنها مستحيل تقوله عن الكلام اللي قبل شوي
قالته لأني ما قلت إلها أي شي ... بس البارحة مثل ما حرفت كلامي حق أم أحمد
شو اللي يمنع إنها تحرفه بعد حق أحمد.... بس ليش أحمد ما قال شي .. معقول
إنه حس إنها مب صادقه في كلامها.... بس هو شو عرفه ... لا حرام يمكن قالت له
شي غير... ليش سوء الضن هذا .. .. إنتي في عمرج ما كنتي جيه .... عاد بتبتدي
الحين تسيئين الضن في الناس .. يمكن غير رايه ويريد يكلمني عن سفره مع
أمل.... بس معقول هذا بعد الكلام اللي قالته له أمه ... وليش لا دامه يحب أمل
لهاي الدرجة ... لأنه أي حد مكانه بيسوي أي شي علشان يسعد اللي يحبه ولو
كان يعرف إن هذا بيضره هو أو يضر غيره ... عيل يمكن كان يريد يكلمني في هذا
الموضوع بس ما عرف شقايل يبدأ فيه . وهو شوه بيقولي يعني أنا بسافر في رحلة
شهر عسل بس بدل ما اخذج باخذ حرمتي الثانية.. معقول بيقولي هالكلام ...
وشقايل بيقوله... لا اكيد هو ما عرف شقايل يفتح الموضوع ويمكن هو يريد يقنعني
علشان اقنع أمه... بس شوه أقول إلها.... لا ما أضن هذا ... هو أكيد كان يريد
يقولي أنا بس...
وتمت على افكارها هاي وهي تسحي شعرها بس ونست تعقصه لين دخل أحمد
مرة ثانية وهو ينشف ويهه بفودة صغيرة ويعلقها على الشماعة عدال الباب . جان
يتقرب منها عدال الكبت إلا إنه راح صوب الكبت اللي فيه ثيابه وفتحه وطلع منه
كندوره علشان يلبسها ... وهي بعدها واقفه مثل ما تركها قبل شوي جدام المنظرة
حتى إنه اللي يشوفها يتحراها شوه مغروره بعمرها ... ما يعرفوا إنه العكس صحيح
ألا إن أحمد قبل ما يصك باب الكبت مسكه والتفت صوب مريم وهو يقول:
صدق مريم بغيت اقولج شي.
جان تصد صوبه متروعه من اللي بيقوله حقها... وحاطة ايدها على قلبها وهي تقول:
هاه خير إن شاء الله.
جان يصك الكبت ويروح صوب الكرفاية ويلس عليها وهي تطالعه على وقفتها إلا إنها
تساندت بالكبت جنه بيحميها من اللي بيقوله حقها.
أحمد: خير بس ما اعرف من وين ابدأ.
مريم وهي مستغربه ومتروعة في نفس الوقت : شوه جيه الكلام اللي بتقوله صعب
( وهي تتمالك عمرها ) .
أحمد: يعني تقدرين تقولين هالشي.
مريم: عليك والا عليه.
أحمد: مب فاهم شوه قصدج .... تراني أنا اللي اتكلم مب أنتي.
مريم وهي تاخذ نفس علشان تهدي عمرها: قصدي نتايجه على منوه صعبه عليك
والا عليه .
أحمد: ما اعرف .. بس أنا كنت اقصد عمري .. يعني اقصد الموضوع اللي بكلمج عنه
هو اللي صعب شويه مب نتايجه.
مريم: وأنت فكرت في نتايج هالكلام اللي ما قلته.
أحمد وهو متضايق من الكلام كله: هيه ... ولو ما فكرت ما كنت تكلمت معاج.
مريم: يالله أنا اسمع.
أحمد: بس أنا…
مريم: يعني تريدني اساعدك في الكلام.
أحمد: يعني تعرفين شي تعيبني صراحتج.
جان ترفع راسها وهي مستغربه من كلامه وتقول: ليش وهو الشي الوحيد اللي
يجمع بينا.
أحمد: شوه قصدج.
مريم: ولا شي .... بس إنت من أول ما كلمتني كنت صريح معايه تذكر ... وكنت أنا
نفس الشي معاك.
أحمد: قصدج سالفة المذكرات.
مريم: هيه إذا تذكرها مع إنها شي مب مهم مثل ما قلت.
أحمد: الزبده.
مريم: ولا شي إنت اللي ياي تكلمني في موضوع صعب مثل ما تقول... وأنا احب إنا
نكون صريحين مثل العاده ..
أحمد: هذا رايج.
مريم: هيه تره مثل ما انت تشوف هو أحسن شي نسويه ... على الأقل علشان كل
واحد يعرف وين هو.
أحمد: انزين مريم مثل ما تقولين بس أول شي بغيت…
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
الجزء الرابع عشر
أحمد: انزين مريم مثل ما تقولين بس أول شي بغيت....
وقطع كلامه يوم سمع دقات على باب الحجرة فلتفتوا بثنيناتهم صوب الباب وهم
يقولون مع بعض: أدخل.
ودخلت حصة الحجرة وهي تشوف أحمد ومريم يطالعون بعض أحمد كان يبتسم إلا
إنه مريم بدون تعبير في ويهها وهي مسانده عمرها على باب الكبت جنها تتريا
شي ، فارتبكت حصة وهي تقول:
ااااسلام عليكم شوه قطعت حديثكم ... تراني دقيت باب الصالة بس مارد علي حد
فدخلت سمحولي تره.
ردت مريم: وعليكم السلام، لا حصة ما فيها شي، كنا نتكلم .
أحمد وهو يلمح حق مريم: وتره الكلام بيتكمل بعدين ... هاه حصة ليش هالازعاج (
وهو يمزح معاها )
حصة: عيل بتنزعج وايد إذا عرفت إني بشل مريم معايه وما بتكمل كلامك معاها لين
عقب ( وهي تشوف ساعتها ) عقب ساعة والا ساعتين.
أحمد: وليش كل هذا عاد.
حصة: تره حريم قوم القاضي يوا في الميلس مع أمي وهي قالت لي ازقر مريم
علشان تسلم عليهم وإنت تعرف شقايل سوالف الحريم ما تخلص خاصة هذيل
الناس.
جان تلف مريم صوب التواليت تدور شباص علشان تلف فيه شعرها بسرعة وهي
تفكر ( اكيد بيفرح دامه بيفتك من العلة اللي على صدره ... اللي هي أنا.... عيل
ليش كل هذا اللي اسويه ... وأنا ما بتم في هالبيت ... أحسن لي وحق كرامتي إنه
تيي مني ولا منه ليش ما اخلص عمري من كل هالسالفة )
حصة: إنتي شوه تسوين مريم.
مريم وهي تحاول تربط شعرها بالشباص وتحصه في الشبكة: اللي تشوفينه.
حصة: لا مريم خليه طلق علشان نحرهم يتحرون بس هم اللي شعرهم طويل.
مريم: منوه هم.
حصة: قوم ال...... بعد منوه.
مريم: بس حصة أنا ما كد طلقته وطلعت فيه جدام الناس.
حصة : شوه إنتي غديتي مثل أمي تخافين الحسد لا تخافين بحصنج قبل لا تدخلي.
مريم: بس حصة مب قصدي جيه استحي اطلعه.
حصة: شوه... تراه محد هناك إلا الحريم حتى خواني راقدين يعني ما فيه رياييل في
البيت، ياالله مريم.
أحمد: شوه قلتي عاد حصوه محد رياييل.
حصة: لا والله مب قصدي، قصدي رياييل غرب.
أحمد: اتحرى ...عاد أشوى إنج صلحتي كلامج وإلا…
حصة وهي تمزح: شوه بتسوي عاد، ما تقدر على شي.
أحمد: لا اقدر مثلاً هيه ما اخلي مريم تطلع تسلم على الحريم.
وهو يمسك مريم من ايدها عن ما تلحق حصة اللي كانت واقفة عند الباب عقب ما
لبست الشيلة.
حصة وهي تطلع من الحجرة: عاد في هذيك الساعة تفاهم مع أمي مب معايه.
مريم: حصة تعالي لا تروحين علشان ندخل مع بعض والا تراني صدق ما بروح.
حصة: شقايل ( وهي تدخل الحجرة مرة ثانية ) وهم يايين أصلاً علشان يجوفونج
إنتي مب أنا.
مريم: عاد هذا شرطي أنا.
حصة: على امرج حرمة أخويه.
أحمد: وخوج بعد له شرط علشان ايخليها تروح.
حصة ومريم مع بعض: شوه… ( باستغراب )
أحمد: هيه دام كل واحد يحط شرطه أنا بعد بحط شرطي، مب لي حق حصة دام إنج
قطعتي كلامي مع مريم اللي كان وايد مهم.
مريم: بس إنت قلت ( وهي متروعة من اللي بيقوله جدام حصة )
أحمد: خلي اللي قلته في صوب هاه موافقين على شرطي وإلا لا.
مريم: بدون ما نعرف شوه هو.
أحمد: هو جيه.
حصة: هو... لي دعوه فيه وإلا لا.
أحمد: لا بس بغيت مساعدتج لي.
مريم: بس هذا مب عدل.
أحمد وهو بعده ماسك ايد مريم: هاه شوه قلتي تراه أمي تترياكم وعيب اتخلون
الناس بروحهم.
حصة: هاه مريم وافقي على شرطه.
مريم وهي متروعه من شرطه : بس حصة ما اقدر.
حصة: يعني شوه بيطلب أكيد شي تقدرين تسوينه .
أحمد: تراني اتريا شو قلتي.
مريم: انزين موافقة على شرطك بس شو هو خلصني.
أحمد وهو يفكر: شوه .... شوه.
حصة: يا الله أحمد لا تلعب باعصابنا تراه صدق أمي بتعصب.
مريم : وأنا بعد.
أحمد: الدفتر..........
شو تتوقعون رد مريم على هالطلب .......... تريدون تعرفون شو بيصير ....
إنزلوا شوي بعد ......
مريم وهي منصدمه من طلبه : شوه…
أحمد: الدفتر اللي تكلمنا عنه قبل شوي.
حصة: أي دفتر هذا.
مريم: حصة الله يخليج إنتي مب فاهمه شي.
حصة: عيل عطيه الدفتر وخلصينا عاد.
مريم: بس حصة ما اقدر انتي ما تعرفي شوه اللي يطلبه.
حصة: جيه هو دفتر شوه ( جان تضحك وهي تقول ) شو دفتر مذكراتج أكيد. هيه
مريم عطيه اياه يقراه اكيد بيستانس وايد عليه.
مريم متفاجأه ومتروعه من ردها في نفس الوقت : شوه .. انتي شوه عرفج ..
حصة : ما أعرف بس أكيد فيه أشياء حلوه ...
أحمد وهو مستغرب: وإنتي شوه عرفج باللي فيه دامه دفتر مريم.
حصة: توقعات، معقول إنت ما تحب تعرف شقايل يفكر شخص غيرك، تراني استانس
وايد على هالأشياء، يالله مريم عطيه الدفتر وخلصينا.
مريم: لا ما اقدر حصة ( وهي توخر ايدها من ايد أحمد وتيلس على الكرفاية ) خلاص
ما بروح قوليلهم إني مريضة.
أحمد وهو متضايق: شوه يعني ننسى اتفاقنا.
مريم: أي اتفاق هذا.
أحمد: شوه نسيتي عن الصراحة اللي كنا نتكلم عنها قبل شوي.
حصة: هاه اروح اقوللهم انج مريضة.
أحمد وهو يرد بدالها: لا حصة ...تريي شوي ... ها مريم شوه قلتي.
مريم: بس إنت ما كنت تقصد هالشي.
أحمد: لا أقصد… احنا مب قلنا بنكمل كلامنا عقب وقلت إنه كل واحد لازم يكون صريح
مع الثاني.
مريم: هيه بس.
حصة وهي متضايقة: بس خلصوني انتوا، شوه اقول.
أحمد وهو معصب: ولا شي.. ما تقدرين تصبرين شويه بدون كلام ... هاه مريم شوه
قلتي... صدقيني كنت بسألج عن الدفتر والوقت اللي كنا بنتكلم فيه كنت…
مريم: لا ما اقدر.
أحمد: بس إنتي قلتي.
مريم: لو قلت إنسى اللي قلته.
أحمد: عيل وين كلامج اللي قلتيه حقي ..هو كله جذب.
مريم: لا.
حصة: شوه انتوا بتديتوا على النجرة ....بعدكم ما مر على عرسكم حتى يومين.
مريم: الظاهر جيه.
حصة: أحمد تقدر تطلع برا شوي أبا اكلم مريم.
وطلع أحمد الصالة وبعد ما رمق حصة بنظرة وهو طالع جان تقول حق مريم: مريم
إنتي شوه بتخسرين لو عطيتيه الدفتر.
مريم: بس حصة ما اقدر إنتي ما تعرفي شوه فيه.
حصة: يعني شوه فيه مب عن حياتج.
مريم: هيه عن حياتي ومشاعري.
حصة: اعرف واضن اللي فيه ما تستحين حد يعرفه وخاصه أحمد.
مريم: بس إنتي مب فاهمه حصة ولا بتفهمين .
حصة: شوه اللي ما بفهمه ... إنج تحبي أحمد... هذا شي واضح وإلا ليش تزوجتيه
... علشانه غني طبعاً لا هاي مب أخلاقج ...علشان جيه... الله يخليج فكينا من
اللي احنا فيه ... وتراج بتقوليله اليوم والا بكره ... يعني مب مطوله.. فأحسن لج إنه
يعرف اليوم.
مريم: بس مب بهاي الطريقة.
حصة: عيل شقايل ... أنا ما اعرف ... فهميني دامج لين الحين ما قلتيله اللي في
قلبج ... عيل ما بتقوليله أبد ... أنا اعرف.
مريم: شقايل.
حصة: لأني لو كنت مكانج بسوي شراتج ... بس لازم يكون فيه حد ينصحج.
مريم: حصة الله يخليج إنتي مب فاهمه اللي بيني وبين أحمد ... علشان جيه لا
تطلبين مني شي ما اقدر اسويه.
حصة: وإذا قلت إنه علشان خاطر أحمد غامري هالمرة ... مثل ما غامرتي المرة
الأولى.
مريم: مب فاهمة حصة وضحي كلامج.
حصة: قصدي طالعي نتايج هالشي إذا شفتي الاحتمالات أكثر صوب صالحج عطيه
الدفتر ... إنتي شوه بتخسرين.
مريم: كرامتي، بخسر كرامتي.
حصة: ويمكن لا.. يمكن ما بتخسرين شي ... بالعكس بتكسبين ... فكري شويه
في الموضوع وفي مصلحتج.
مريم: بس أنا ما افكر في عمري بس…
حصة: تفكري فيه هوه... انزين شوه اللي بيخسره إذا ما عرف ... بالعكس هوه
بيكسب حرمه تحبه وما تفكر غير في سعادته.
مريم حق عمرها: صدق شوه بخسر دامه القرار عنده هو مب عندي... كرامتي لا
محد بقدر ينقص منها شي ... بالعكس لازم افتخر إني ما تزوجت واحد متزوج قبل إلا
لأني أحبه ... هيه أحبه وما اضن إنه عيب والا حرام مثل ما قلت له مره ... وليش لا
... هو لو كان قراه هذيك المرة جان درى وخلصت عمري ... هيه أحسن علشان افك
عمري من هالمسرحية اللي مب قادرة افهم ليش دخلت عمري فيها... لا أنا فاهمة
... تراني احبه ... ولو بغيت انكر هالشي ما اقدر ... ودامه حصة تعرف أكيد كل اللي
في البيت يعرف... عيل ليش أنا ادس هالشي ... لا اكيد إنه في صالحي .. بس أنا
مب متأكده إنه في صالح أحمد ... لا .. ليش ما اخليه هو اللي يقرر هالشي ...
صحيح كلام حصة.
حصة: هاه شوه قلتي تراه إذا كان عند أحمد صبر و أكيد الحريم لا ... هاه مريم
تكلمي.
مريم: هاه شوه.
حصة: شوه بتعطينه الدفتر والا أروح عنج ... لأني اعرف أحمد إذا قال كلمه تراه
بينفذها... إنتي ما تعرفين شقايل هو عنيد.
مريم: بس حصة أنا ما اقدر اعطيه اياه.
حصة: شوه ردينا.
مريم: لا يعني ما اقدر اناوله اياه.
حصة: انزين أنا عندي فكرة، حطيه على الكرفاية واحنا طالعين بقوله أنا.. مب
أنتي...مب حلوه الفكرة.
مريم وهي تبتسم بالغصب: هيه بس…
حصة: يالله مريم بلا تردد.. تراه تأخرنا ... إنتي ما تعرفين شقايل هذيل الناس
يتكلمون وما يصدقون يحصلون شي يتنقدون عليه.
مريم: شوه.
حصة: هيه تراه إذا تريدينهم يتكلمون عليج تأخري بعدج زياده.
مريم وهي تروح تفتح الكبت واطلع من تحت دفترها وتعطيه حصة: لا ما فيه داعي
دوج الدفتر.
وخذته حصة من أيدها وحطته على الكرفاية الصوب اللي قاعد عليه أحمد.
حصة: هنيه زين.
مريم: أي مكان حصة بس فكيني يالله.
حصة: يالله عاد ... شوي شوي على ايدي.
وطلعت حصة قبل مريم ... وكان أحمد قاعد على الكنبه في الصالة و يوم شافهم
وقف وهو يطالع مريم وهو يقول.
أحمد: هاه شوه.
حصة: فوق الكرفاية.
أحمد: شوه ... الكرفاية.
حصة وهي ادزة صوب الحجرة : هيه .. بتحصله فوق الكرفاية روح عاد.
وطلعت هيه ومريم.
دخل أحمد الحجرة وأول ما طالع جاف الكرفايه وعليها دفتر مذكرات مريم ووقف
يطالعه من بعيد... يا ترى شوه اللي فيه وداستنه عن كل الناس عن ما يعرفونه ...
وشوه الأخطاء أو الأغلاط اللي سوتها ما تستحى منها... معقول أنا اقدر الحين
اعرفها بسهولة ... بس ليش لا... دامها هيه اللي رضت إني اعرفهن ... بس هيه ما
رضت إلا بعد ما اشترط عليها ... لا بس برضاها ... لأنها كانت تقدر ما تخليني اقرأ
اللي فيه وقعدت هنيه وما طلعت مع الناس... بس شوه كانوا بيقولون... ولا شي
مرضت وما قدرت تطلع شي طبيعي... يعني كان برضاها هي ليش لا... وليش كل
هالأفكار.. علشان بس دفتر ... بس هذا مب دفتر عادي... هاي حياة ومشاعر
واحاسيس إنسان ... شقايل قدرت اسوي هالشي ... لا بس اقدر لأني الحين صرت
زوجها وما بين الريال وحرمته أي فرق... بس هي صدق حرمتي... أوهو... الظاهر
مع هذي الأفكار مستحيل حتى امسك هذا الدفتر... بس لو ...ابى اعرف شوه فيه
دامها رضت هي بهذا.
فتغلب عليه فضوله ومسك الدفتر وقعد على الكرفاية وفتح أول صفحة منه وكانت
تتكلم عن حرمة أخوها والموقف اللي سوته يوم قالت إلها إنها تريد تروح السوق
علشان تشتري ثياب حق العيد والكلام الجارح اللي قالته حقها عن طلعاتها وكلامها
في التليفون ... مع إنها ما كانت تطلع إلا مع عيال اخوها الكبار وفي تكسي على
حسابها ... وما تكلم حد غير موزة بعد ما ابتعدوا صديقاتها عنها والسبب كلام حرمة
أخوها اللي محد قدر يصده ويستحمله... إلا موزة بتجاهلها حقها ولحبها حق مريم ...
ولأنها تعرف شقد مريم تحتاج حق حد تثق فيه ... بعد ما خذلها كل اللي تحبهم أما
بالموت أو بالنسيان.... إلا إنها في النهاية تعذر حرمة أخوها و تخلق لها الأسباب ...
علشان تبرر لها تصرفاتها وإنها تسوي جيه بس علشان تعوض وتسقط اللي داخلها
على غيرها بسبب حياتها الغير عادية اللي عاشتها يتيمة في بيت عمها المتروس
كله عيال.... وقعد أحمد عقب ما خلص الصفحة يفكر.
معقول هالكلام في حد يسوي مثل حرمة أخوها... لا أكيد هيه تبالغ.... لا بس ما
أضن دامه هي تكتبه بس حق عمرها يعني محد بيقراه غيرها ... لا وبعد تبرر إلها
اللي تسويه .. والله لو أنا .. … بس هيه معذورة شوه كانت تقدر تسوي غير هالشي
... بس لو كانت وحده غيرها اكيد ما بتسكت ... شوه قالت عنها موزة اطيب وحده
في الدنيا... إذا كان صدق اللي تقوله في الدفتر اكيد بتنعطي جائزة اطيب وحده ...
عيل فيه وحده ينقال عليها هالكلام ولا ترد عليه ... بالعكس ما تقابله إلا بتسامح
والغفران .... ما علينا خليني اشوف الباقي.
وكانت الصفحة الثانية عن موقف ثاني في أول أيام العيد اللي فيه وعتها حرمة أخوها
من الساعة خمس علشان وتسبح العيال الصغار و تريقهم علشان يروحون المسجد
مع أبوهم حق صلاة العيد مع إنها ما كانت راقدة إلا الساعة ثلاث ونص يوم خلصت
تنظيف وترتيب البيت مع البشكارة ... ويوم ياء أخوها يبا يعيدها شاتمته حرمته...
وإنها مب صغيرة وكبرت على هالاشياء... وإنه وايد يدلعها ... مع إنها في هذا اليوم
هي مب محتاجه حق الفلوس محاجه حق كلمة حلوه تطيب خاطرها ....لأنه أول
عيد تعيده معاهم بعد موت أبوها الله يرحمه ... وكانت حاسه إنه محد إلها في هاي
الدنيا... (حتى موزة اللي اتصلت فيها سكرت حرمة أخوها في ويهها لأنها ما صدقتها
يوم قالت إنها طلعت من وإصرت إنها موجوده)... فما قدرت ترد عليها إلا إنها تروح
تقعد في حجرتها هي و بنات أخوها، تصيح بروحها إلا إنها هاي المرة ما قدرت تبرر
أي من تصرفاتها معاها ...
ولاحظ أحمد أن حتى خطها كان مختلف عن الصفحة الثانية وفيه حروف ممحايات من
نقط ماي على الدفتر... هاي مب نقط ماي لا هاي دموع....
وجلب صفحة ثانية وفيها تتكلم عن مشاعرها وشقايل تقدر تنساه مع إنه مستحيل
يصير حقها فهو مكتوب له من زمان إنه حق وحده ثانية .... إلا إنها ما تقدر تمنع
عمرها إنها تفكر فيه ... مع إنها حاولت وايد وآخر محاولة حقها إنها فكرت إنها توافق
على زواجها من يارهم أبو محمد اللي مطلق من سنة .. وما عنده إلا ولد وبنت
وبيكون خلاصها من حياتها مع حرمة أخوها إلا إنها فكرة مرة ثانية وشافت إنها
مستحيل تخون (حبها )... لا ما اقدر اغش بو محمد دامه هو طيب وفكر فيها شقايل
اقدر اخدعه وتزوجه وأنا بعدي افكر في واحد ثاني... لا ما اقدر... يوم اقدر اوخره من
قلبي في هاذيك الساعة ... اقدر اكون حق واحد غيره ... لأنه هو ساكن روحي
وقلبي وما اعتقد اقدر اوخره من قلبي بعد كل هالسنوات.
الا إنه سمع صوت يزقره من بعيد وصوت باب يفتح ويقوله:أحمد ..... الحق يا أحمد.
الجزء الخامس عشر
قعد أحمد يكمل قراية مذكرات مريم وهو مندمج فيها الا هو يسمع صوت يزقره من
بعيد وصوت باب يفتح ويقوله:أحمد ..... الحق يا أحمد
أحمد: حصة شوه لي صار.
حصة: مريم.
أحمد: شوه فيها.
حصة: اغمي عليها.
أحمد: شوه اغمي عليها ... شقايل.
حصة: هيه أحمد… تراه عقب ما سلمت على الحريم قعدت شوي... وما نشوفها إلا
وهي واقفه واطيح من وقفتها.
أحمد: والحين هي بخير.
حصة وهي معصبه : يا برودك ياخوي ... عيل بزقرك لو كانت بخير... تراه بعدها ما
نشت ... علشان جيه أمي طرشتني ازقرك .. أنت شوه تسوي.
أحمد: البس كندورتي عيل تريديني اروح جيه بجلابية جدام الحريم.
حصة: وشوه فيها أي واحد مثلك كان لازم ما يفكر في شكله .. بس عاد شوه اقول
صدق…
أحمد: حصة يا الله نروح.
حصة: وايد عليك ... لو كانت وحده غيرها كنت بتسوي جيه.
أحمد: لا طبعاً كنت ما بسوي شي.
حصة: أحمد أنت فاهم قصدي.
أحمد: حصة أنتي بتروحين معاي والا اروح بورحي...
وطلع من الحجرة وخلى حصة في الحجرة اللي شافت الدفتر مال مريم فوق
الكرفاية ... جان تاخذه وهي تقول: صدق ما تستاهل إنك تعرف ...ولو إنك أخوي...
بس بعد مريم مب رخيصة لهاي الدرجة.
وطلعت الصالة ودسته في درج المكتبة وراحت تلحق أحمد اللي كان توه داخل
ميلس الحريم وهو يجوف قدامه عشر حريم ملتمات مع بعض . إلا إنهن تفرقن يوم
سمعن أحمد يسلم ويدخل الميلس ورجعت كل وحدة مكانها ... جان يشوف أمه
وفي حضنها مريم تحاول تشربها من كوب الماي اللي في ايدها.. وهي ما تتحرك
مول وويها اصفر حتى إنه اللي يشوفها مستحيل يصدق إنها حية... وكانت أمه طول
الوقت تمسح على ويهها الماي وتقراء عليها المعوذات حتى إنه يوم شافها على
هاي الحالة تروع عليها... جان يمشي بسرعة صوب أمه اللي قالت له والدمعة
على خدها من خوفها على مريم: أحمد أميه أنت ييت.
أحمد: هاه اوديها المستشفى أميه.
الأم: ما اعرف ...بس مب أحسن ( وهيه تفكر في كلام الناس )
ردت حرمة من القاعدات: هيه ياولدي أحسن تودوها تراه أمك ما خلت شي إلا سوته
حقها وهيه بعدها على حالتها.
ردت حرمة ثانية عيوز: لا تتروع ولدي تراه العرايس يصير إلهن هالشي.
رد أحمد وهو يتجاهل كلام الحريم: وإلا أميه مب أحسن اوديها حجرتها.
الأم: هيه على الأقل توخر من هالجو اللي كله دخون، اشلها معاك أحمد.
أحمد: لا ما فيه داعي.
جان يشلها بين ايده وهي بعدها مغمي عليها جان ينزل شعرها ولحق الأرض جنه
قاعد يكنس الأرض، جان تعلق وحده من الحريم وهي تقول: أحمد ولدي... إلقط شعر
حرمتك عن الأرض.
فانتبه أحمد حق شعر مريم الي طاح على الارض يوم شلها فكان أكيد بيدوسه إذا
هو مشى وهو شالنها...إلا إنه ما قدر يسوي شي ... جان تيي أمه اللي كانت وراه
يت ومسكت شعر مريم وردته جدام فوق صدرها وهي تقول بصوت واطي: الله أكبر
على عيونكن الله أكبر، من شر حاسدا إذا حسد.
جان تزقر على حصة وهي طالعه على الصالة اللي كانت قاعده فيها : حصوه ييبي
لي المدخن والعلبة.
حصة: بس أميه قبل شوي مدخنين.
الأم: حصوه أنا قصدي مدخني أنا.
حصة: هيه فهمت إن شاء الله.
دخل أحمد وهو شايل مريم حجرة النوم وحطها على الكرفاية ودخلت عقبه أمه
ويلست عدال مريم تزقرها: مريم بنتي نشي، الله أكبر على عيونهم عاد جيه تسوي
... أحمد ناولني غرشة العطر.
أحمد: أي وحده أميه؟
الأم: أي وحدة بس يبللي عطر قوي.
أحمد وهو يدور على عطر : بس أميه هاذيل كلن العطور هاديات.
الأم: عيل عطني عطرك إنت.
فناولها واحد من العطورات جان ترش على شيلة مريم اللي طايحت عنها ويابتها أم
أحمد في ايدها وتحطها على خشم مريم علشان تنش فتحركن عيونها شوي.
جان يقول أحمد: أميه صفعيها.
الأم: ليش أميه هي شو سوت .
أحمد: قصدي صفعيها شوي شوي على ويها علشان تنش.. تراه هم جيه يسوون.
الأم: هزرك.
أحمد: هيه أميه.
الأم وهي تحاول تصفع مريم على ويهها: لا ما اقدر هي ما سوت شي.
أحمد وهو يضحك: أميه تراج تسوي جيه بس علشان تنش.
الأم: لا ما اقدر تعال إنت.
أحمد وهو يشوفها بدت تحرك عيونها : لا مافيه داعي تراها اكيه نشت.
الأم: أميه مريم نشي بسم الله عليج .
جان تفتح مريم عيونها وشافت أحمد وسكرتهن مرة ثانية ... إلا إنها فتحتهم عقب
شوي وهي تشوف أم أحمد عدالها.
الأم: هاه مريم نشيتي الحمد لله.
مريم: هاه…… وين أنا.
الأم: سلامتج أميه ... إنتي في حجرتج... روعتيني عليج إنتي بخير.
مريم: أنا…
ما كملت كلامها وهي تحاول ترفع راسها من فوق الكرفاية إلا إنها عقته مرة ثانية
وهي مسكره عيونها.
الأم وهي خايفة: مريم أميه إنتي بخير نوديج المستشفى.
مريم وهي تفتح عيونها مرة ثانية: لا أميه ما فيه داعي ... أنا بخير بس راسي
ثقيل... مب قادره ارفعه ... هو شو اللي صار.
الأم: سلامتج ..ما صار إلا الخير... المهم صحتج إنتي ... صدق مريم ما نوديج
المستشفى.
مريم: لا ما فيه داعي الحمد لله أنا مافيه شي والحين بنش.
الأم: و تنشي ولا شي ... بتمين مكانج لين ترتاحين لج شويه.
مريم: بس يا أميه أنا حاسة إني بخير.
الأم: ولو حتى بتمين مكانج.
مريم: عيل والحريم بعدهن هنيه.
الأم: هنيه بعدهن ..
مريم: بروحهم.
الأم: وشوه اللي بيهن... تراه ما ياج هالشي إلا من عيونهن.
مريم: لا بس هن ....
الأم: شوه ما سمعتي شوه قالن يوم شافوج ... حتى ما ذكرن أسم الله.. الحمد لله
إنه علاقتنا مب وايد معاهم وإلا بياكلون عيالي من عيونهم حشى مب عيون عليهن.
حصة وهي تدق الباب: ادخل؟
أحمد: هيه تفضلي.
حصة وهي تتجاهل أحمد: دوج أميه.
الأم: زين انج ييتي علشان تروحين مع الحريم وتقعدين معاهن لين ايي أنا.
حصة: بس أميه أنا ما أحب اقعد مع الحريم ... وخاصة هالناس ....ما عندهم إلا
يتكلمون عن عيالهم وعن ثيابهن والخياط ..ولا جنه كل وحدة عدت الأربعين جان مب
الستين.
الأم: حصة شوه هالكلام... عيل تعرفين دوج المدخن ودخني مريم واقري عليها
الدعاء اللي مخبرتنج عليه.
حصة: انزين أميه شي بعد.
الأم: لا تنسي بعد تدخنين أحمد و……
حصة: وأقرأ الدعاء إن شاء الله أميه تامري شي ثاني.
وهي تاخذ المدخن من أمها اللي طلعت من الغرفة.
حصة: هاه مريم ترومي تنشين بروحج والا اساعدج.
أحمد: أنا…
حصة: إنت أمسك هذا.
وحطت المدخن والعلبة في ايدينه علشان تساعد مريم تنش واقفه.
حصة: هاه مريم شوه حاسة الحين اشوى.
مريم: الحمد لله راحت الدوخة. وهي توقف.
حصة: عيل لا تتحركين علشان ما ترجع على الأقل لين انجز مهمتي والا تراه ما
بخلص من كلام أمي، على فكره مريم إنتي قد فحصتي ( وهيه تاخذ المدخن والعلبة
من أحمد ).
مريم وهي مستغربة: لا ليش؟ وهي تتعمد ما تشوف أحمد الواقف على ينب.
حصة: علشان يمكن فيج فقر دم والا ليش اغمي عليج وبعد إنتي وايد ضعيفة ولا
تاكلين شي بعد.
مريم: لا حصة عاد مب لهاي الدرجة.
حصة: لا صدق ليش ما تروحين المستشفى وتفحصين .
مريم: حصة الله يخليج لا تخليني اوسوس تراه محد مثلي.
أحمد وهو مضايق لأنه حاس إنه الثنتين يتجاهلنه: حصة خلصتي.
حصة: هيه ... ليش.
أحمد: علشان تكملي مهمتج ...مثل ما تقولي.
حصة: بس أنا خلصت مهمتي اللي قالت لي عليها أمي.
أحمد وهو يحاول يمزح: بس مب كلها.
حصة: خليت الباقي عليك.
أحمد: حصة ... شو فيج إنتي ليش تكلميني بهاي الطريقة.
حصة: والله اسأل عمرك.
أحمد: حصوه إنتي نسيتي إني أخوج الكبير.
إلا إنه حصة ما ردت عليه.
مريم وهي مستغربة من موقف حصة من أخوها ... مع إنها قبل شوي كان موقفها
مختلف عن الحين معاه لأنها كانت في صفه : صدق حصة أنا مب فاهمة ليش
تقولين هالكلام، قبل شوي كنتي أنتي اللي....
حصة: إنسي اللي كنته مريم.
مريم: بس حصة فهميني.
حصة: ما فيه داعي.
مريم: لا فيه داعي دامج انقلبتي جيه مرة وحدة ... من حقي إني أفهم.
حصة وهي تماطلها: بعدين بقولج.
أحمد: ليش بعدين ليش مب الحين.
حصة وهي اطالع أحمد في عيونه: من صدقك أحمد تريدني اتكلم.
أحمد: هيه... لأني أبا اعرف شوه اللي سويته لج علشان تكلميني بهاي الطريقة
اللي اللي مب متعودها منج ... والا لأنج شفتي إني عطيتج ويه وايد.
حصة: أنا ما طلبت منك هالشي.
مريم: عاد صدق حصة تكلمي ...وألا تراه أنا الحين اللي بزعل منج ... لأنه اكيد هذا
مب اسلوبج في الكلام لأني اعرفج زين.
حصة: وعلشان تعرفيني زين بتكلم بس ( وهي تغير الموضوع ) على فكره دفترج
معاي.
أحمد: شوه أنا حاطنه.
حصة: هنيه ( وهي تأشر على الكرفاية ) بس انا خذته ودسيته في مكان ويوم
بتطلبه مريم مني بطلعه.
أحمد وه معصب : بس هذا مب من حقج.
حصة: لا حقي دامني أنا اللي اقنعت مريم إنها تعطيك أياه وأنا الحين اللي بقنع مريم
إنها ما تخليك تشوفه.
أحمد: صدق حصة تراج مصختيها عاد.
حصة: أنا صدق مصختها يوم تدخلت بينك وبين مريم قبل شوي ...ودّخلت عمري في
شي ما يخصني بس أنا ندمت على هالشي وأحاول الحين اصلح غلطي.
أحمد: محد طلب منج انج تصلحينه دام عايبنا هالشي .
حصة: بس أنا مب عايبني واللي خلاني اسويه ضميري ... لأني بعدني لين الحين
اشاوره في اللي اسويه.
أحمد: أنا أبا افهم بس هالكلام اللي تقوليه .
حصة: شوه جيه كلامي مب مفهوم... جيه قالولك خبله.
أحمد: الظاهر إنه صدق.
حصة: على كيفك أحمد ... تراك أخوي العود.
مريم: حصة الله يخليج ما فيه داعي حق كل هالكلام علشان بس دفتر ييبيه خلاص
وفكيني تراه صدق أنا ما اقدر اتحمل أكثر من جيه حصة.
حصة وهي متروعة على مريم اللي رد ويهها اصفر مثل أول: مريم انتي حاسة بشي
ازقر أمي.
مريم: لا حصة بس طريقة كلامج مع أخوج هيه اللي مضايقتني ... يعني أكيد أنا
السبب في هالشي وأنا ما أحب أكون سبب في هالشي ... الله يخليج فكيني من
كل هذا تراهني استحمل أي شي إلا إني أكون السبب في زعلكم من بعض.
حصة: بس مريم إنتي ما سويتي شي.
مريم: لا سويت علشان ... جيه خلينا ننتهي من هاي السالفه.
حصة: ولو كان على حساب كرامتج مثل ما تقولي.
أحمد: أي كرامه هاي .
حصة: إنت مب فاهم شي أحمد الله يخليك اسكت شوي خليني أتفاهم معاها...
هاه شو قلتي.
مريم: الكرامه ما لها خص في هالشي الأني متأكده إنه ما فيه حد في الدنيا يقدر
ينقص منها.
حصة: بس إنتي قلتي.
مريم: وغيرت رايي عقب ما فكرت يوم طلبتي مني افكر وأنا الحين اللي اطلب منج
إنج تفكرين بعقل بالكلام اللي قلتيه حقي.
أحمد: شوه هالكلام اللي كله الغاز.
حصة: تراك قلت عني قبل شوي إني خبله وما يفهم الخبله إلا إذا كان خبل مثلها (
وهي تأشر على مريم ) أسفه مريم بس هذا تراه كلام أخوي مب كلامي.
مريم: ولا يهمج أنا كنت دايماً.
أحمد: شوه قصدج.
حصة: اللي فهمته أخوي .
أحمد: هاه حصة شوه قلتي.
حصة: وشوه بقول الراي راي مريم وهيه اللي تقرر..( وهي تغير الموضوع مثل دوم)..
على فكره مريم تراه امي بتروح تزور موزة علشان تطمن على سعيد لأنه مريض
علشان جيه ما يت موزة اليوم ولا البارحة ، وهيه قالت إنها بتطلع عقب ما يروحون
الحريم واكيد إنه راحن الحين.
مريم وهيه فاهمة إنه حصة تريدها تخلي أحمد بروحه وتعطيها الفرصه إنها تطلع من
الغرفة إذا عطته الدفتر مرة ثانية.
مريم: عيل بروح أقول إلها اني بروح معاها ، إذا ما فيها شي
وطلعن بثنيناتهن في صالة مريم .
حصة: هاه شوه قلتي.
مريم: أنا قلت أحسن لي افك عمري من ويع الراس.
حصة: على كيفج مريم إنتي حره بس أنا انصحج إنج ما تسوين جيه تراج بتندمين.
مريم: أكثر من جيه .. ما اضن حصة والا بكون اتراجع عن قراري وأنا ما تعودت على
جيه.
حصة: عيل ( وهي تفتح درج المكتبه ) تفضلي الأمانه تراني رجعتها لج ... على
فكره هو ما قراء إلا صفحتين بس ويمكن نص الصفحة الثالثة.
مريم: ولو حتى قرى الدفتر كله خلاص أنا ما يهمني... بس أبا اعرف إنتي ليش
غيرتي رايج.
حصة: فكرت إني تدخلت في شي ما يخصني خاصة بعد ما أغمى عليج واللي صار
عقبه.
مريم: هيه تراني كنت طول الوقت أفكر في الدفتر وفي أحمد شوه ردة فعله علشان
جيه ما حسيت إلا الدنيا تدور فيه واطيح من وقفتي مع إني كنت يالسة.
حصة: هاه تراه أنا مالي خص بينج وبينه أنا طلعت منها مثل ما يقولون.
مريم: لا بعدج ما خلصتي لأنج مثل ما خذتي الدفتر من مكانه بترجعينه..
حصة: شوه ... أنا اووديه حقه .... لا مريم.....دخيلج طلعيني منها ..
مريم: الله يخليج حصة ..وديه له لأني ما اعرف وين حاطنه قبل والا أنا برجعه.
حصة: صدق.
مريم وهي تضحك: لا… وإنتي تعرفين.
حصة: بس مريم.خلاص انا ماأبى أدخل بينكم...انا ما أحب المشاكل .
مريم: وشو بيصير يعني انتي بس دخلي الحجره بدون حتى ما تتكلمين وحطيه
الدفتر مكان ما حصلتيه وطلعي بسرعة جنج ما خذتيه ... و بس هذا كل شي..
حصة: و بس.. أنزين مريم أنتي ما تريدين تفتحين الدفتر.
مريم: وليش ..أنا اعرف اللي فيه.
حصة: لاني عندي فكرة بس يمكن ما تعيبج.
مريم: شو هي.
حصة: إنتي كاتبه أسم أحمد في دفتر مذكراتج.
مريم: شوه أنا…
حصة: يعني أنا قصدي إنتي كنتي تكتبين مشاعرج داخله بس مب شرط تطرين
الأسم إذا كتبتي عن أي حد صح والا لا.
مريم: صح بس شوه عرفج.
حصة: لاني لو كنت مكانج كنت سويت جيه ... والحين جاوبي على سؤالي إنتي
كتبتي اسم أحمد فيه وإلا لا.
مريم: ما اذكر يمكن مره وإلا مرتين ما اعرف ، لأني مثل ما تقولين كنت طول الوقت
اتكلم عن اشخاص بدون اسماء إلا عاد موزة.
حصة: عيل شوفي شو رايج توخرين هالصفحتين.
مريم: ليش عاد.
حصة: جيه حركة افلام .... خليه شوي يغار من الكلام اللي كاتبتنه عنه وهو مب
عارف إنه حقه ، وبعدين أكيد إنه بيسألج عن الصفحات الناقصة وتقدرين عقب تعطينه
اياهن او ما تعطينه ....على كيفج عاد إنتي... بس هذا عقب ما تشوفين ردة فعله.
مريم: بس حصة بهالشكل احنا بنقص عليه ، وأنا ما احب اكون جذابه ،دامني قلت
إني بعطيه الدفتر لازم اعطيه.
حصة: بس احنا بنعطيه الدفتر.
مريم: ناقص.
حصة: هيه ناقص شوه فيها .. الله يخليج مريم خلينا شوية نلعب بأعصابه.
مريم: لا حصة ما أقدر اسوي جيه ، بعدين بياخذ فكره مب زينه عني ، وأنا ما احب
هاي الطريقة، هو يا أما يعرف الحقيقه كلها أو إنه ما يعرف شي.
حصة: تعرفين مريم أنا أول مرة اجابل حرمه شراتج ، تعرفين إنج اوقات تثيرين
اعصابي من تصرفاتج.
مريم: حصة صدق اللي تقولينه.
حصة: لا .. قصدي إنتي وايد... شوه اقول صادقه ومع كل الناس .. وهذا ما يفيد في
هالزمان ... إذا كنتي تريدين تعيشين في عصرنا صدق خليج شويه… شوه هيه
الكلمة، شو هيه… خبيثه.
مريم: شوه ، لا حصة الله يخليج دوري كلمة ألطف عنها.
حصة: عيل مكارة.
مريم: لا هاي ألعن.
حصة: انزين مريم تره هاي أخر فرصة لج قبل ما اروح اودي الدفتر.
مريم: وتريدين اكون خبيثة.
حصة: يعني شويه، بس صدق إنتي تريدين أحمد يعرف كل اللي في هالدفتر، صدق
مريم.
مريم: هيه .. ( وهي تفكر ) بس عطيني الدفتر شوي .
حصة: شو بتسوين.
مريم: مثل ما قلتي بصير شوي خبيثة.
جان تدور صفحه في نص الدفتر وقصتها وفتحت على الصفحة قبل الأخيرة اللي
كتبتها ليلة عرسهم وقصتها وفتحت صفحه نظيفة وقصتها بعد.
حصة: شوه تسوين.
مريم: اقطع الورقه اللي مجابلتنها علشان ما يحس إنه فيه ورقه مقطوعة.
حصة: يعني علشان ما يسألج عنها ، جيه ماتريدين تراوينه اياها بعدين.
مريم: لا ما فيه داعي إنه يشوفها.
حصة: والورقة الثانية قصدي الأخيرة.
مريم: لا ما بقصها لأنه بيعرف أني قطعتها لأنه هو جافني يوم كنت اكتب فيها.
حصة: اثريج خبيثة من قبل وأنا اللي قاعده اعطيها دروس في الخبث.
مريم: بعض ما عندكم ( وهي تضحك ) عيل الواحد يوم يسوي شي يسويه بشكل
صحيح وإلا انكشف مب جيه ابله.
حصة: الحين أنا الابله ، إذا كنت أنا صح اكيد باعتزل وبحطج مكاني.
مريم: لا مشكورة.
حصه عيل عطيني الدفتر ترانا تأخرنا عليه وإلا بيشك إني اسوي له مكيده معاج.
مريم: وانتي بريئة منها.
حصة: تراه إذا صارت صدق لا تنسين إنج شريكتي في كل شي.
مريم: اثريج مب سهلة أبد.. شوه بتقول موزة لو درت إنه كل هالشي يطلع من أختها
الصغيرونه مثل ما تقول.
حصة: أنا صدق صغيرونه يعني أصغر وحده في خواتي بس كبيره بعقلي مثل ما تقول أمي.
مريم: هاه حصة شوه بدينا في الغرور.
حصة: لا تراني امزح إنتي صدقتي.
مريم: وأنا بعد امزح ... بس صدق حصة الله يكملج بعقلج.
حصة: جيه شوه هو ناقص.
مريم: لا .. بس خلصينا حصة ، تراه إذا ماروحتي الحين.. ما بتروحي عقب..
حصة : وليش عاد .
مريم: لأنه الكلام أبد ما بيخلص خاصة معايه ... إنتي تعرفين شقايل اقعد اتكلم لين
انسى الموضوع اللي كنت اتكلم عنه في الأول.
حصة: إنتي بتقوليلي مب ربيعتج موزة.
مريم: صدق ما تصلت.
حصة: لا وبعدين إذا تكلمت معاج بتأخر عن الأمير.
مريم: أي أمير هذا.
حصة: ومنوه بعد ( وهيه تأشر على الباب ) قصدي أحمد أمير الأحلام.
جان تضحك مريم من كلام حصة اللي كانت تفتح الباب وهي بعدها تسمع ضحك
مريم وكانت داسه الدفتر وراء ظهرها أول ما دخلت الحجره.
قال أحمد وهو يحس بدخول حصة الحجرة: هاه شوه اللي صار حصة.
وبدون ما ترد عليه راحت صوب الكرفاية من وين كان حاط الدفتر وحطته مكانه ورجعت
الصالة إلا إنها قبل ما توصل الباب زقرها أحمد: حصة ما تردين.
حصة: شوه اقول.
أحمد: شو اللي صار.
حصة: جنه الموقف ما صار.
أحمد: مب فاهم.
حصة: جيه قالت لي مريم ارجع الدفتر مكانه وجني ما خذته ابد.
أحمد: بس إنتي ما قلتي لي ليش تكلمتي معايه من ساعه بهاك الأسلوب.
حصة: أي اسلوب .
أحمد: إنتي عارفه حصة لأنج أول مرة تتكلمين معايه بهالشكل.
حصة: شوف أحمد (وهي تخف صوتها) : مريم في الصالة وتسمع أي شي أقوله وأنا
ما اريدها تعرف اللي سويته.
أحمد: شوه اللي سويته.
حصة: أحمد ما اريد اتكلم والباب مفتوح.
أحمد: عيل اسكره ( وهو يروح يسكر الباب ) والحين.
صحة: لا ما فيه داعي.
أحمد: لا فيه داعي لازم اعرف شوه اللي ضايقج مني.
حصة وهي معصبه: شوه اللي ضايقني منك ... ياخي طريقتك مع مريم جنه ولا
شي بالنسبة لك وهي اللي.
أحمد: وهي اللي شوه.
حصة: ولا شي بعدين بتفهم.
أحمد: شوه اللي بفهمه بعدين ، قوليلي شوه اللي قلته حق مريم ما عيبج أو سويته حقها.
حصة: قول اللي ما سويته .. إنت نسيت شوه كان ردك يوم عرفت إنها اغمي عليها.
أحمد: شوه بعد.. رحت اشوفها.
حصة: بعد شوه ...بعد ما شرحت لك كل الموقف... وعقب ما غيرت ثيابك علشان ما
تجابل الحريم بجلابية ..يعني وايد مهم هالشي عندك.
أحمد:و شوه كنتي تريديني اسوي ... اركض مثل المينون اطالع شوه فيها.
حصة: هذا التصرف المتوقع من كل ريال حق حرمته ... مب مثل ما إنت سويت ،
وبعدين هذا اللي كنت احسه إنك بتسويه أول ما دخلت عليك ، إلا إنك خذت
هالشي ببرود يوم دريت إنها مريم.
أحمد وهو يدافع عن عمره: وإنتي شوه عرفج.
حصة: تراني شفتك جم مرة شقايل تتخبل، وهاي الكلمة الصحيحية يوم يصير أي
شي حق الثانية.
أحمد: الثانية حقها أسم ، وهي مب الثانية هي الأولى ، ولو سمحتي ما تتكلمين
عنها بهذا الاسلوب لا تنسين إنها بنت عمج.
حصة: وحرمتك مب ناسيه ، بس إنت بعد لا تنسى إنها مب الوحيده مثل ما إنت تعرف.
أحمد: بس هي وضعها مختلف.
حصة: مب فاهمه شوه المختلف فيه ... إنت قصدك إنها مريضه ... تراه كل الناس
يمرضون... بس ما سوون شراتها ... حتى إنت تمرض اوقات ... وأخر مرة امس ..
هي كانت تسويلك نص اللي إنت تسويه حقها ...بالعكس .. وإلا علشان هي وحيدة
أهلها .. تره ياما ناس عاشوا محد إلهم غيرالله تعالى والحمد لله ما طلعوا شراتها
مول ... وإلا علشان هي.. كانت مدلعة زيادة عن الزوم ... بس بعد هذا مب ذنب
مريم علشان تتصرف معاها لهذا الاسلوب.
أحمد وهو منقهر من كلام حصة اللي كله صحيح : بس حصة إنتي مب فاهمه شي.
حصة: ولا اريد افهم ، بس بغيت أقولك شي اقراء هذا الدفتر وعقب ما تقراه ، اقعد
بروحك وفكر في حياتك ، وشوه اللي تريده حق عمرك ، ودور في قلبك مكان مب
تارستنه أمل ولو كان صغير، يمكن هالمكان الضيق بيوسع انسان ثاني ، وصدقني
أحمد ما بتندم ، بس إنت فكر شوية ... وإن شاء الله ما تكون إنت الخسران.
أحمد: اخسر… شقايل هذا حصة وضحي كلامج.
حصة: هو كلامي جيه وما اقدر ازيد عليه ولا كلمة وحده.
أحمد وهو يحاول يكسر الحاجز اللي صار بينه وبين أخته: شوه حصوه غديتي
فيلسوفة.
حصة وهي تضحك لأنها فهمت اللي يريده: من زمان وبشهادة فطوم، إذا ما تصدقني
اسألها .
أحمد: لا ، مصدقنج حصة ، بس بغيت اقولج شي، أنا مب مثل ما إنتي فاهمه.
حصة: ما افهم أحمد شوه قصدك.
أحمد: خلاص تعادلنا حصة صرنا بثنيناتنا مب فاهمين كلام الواحد منا.
حصة: هزرك أحمد.
أحمد: اضن هذا.
حصة: عيل اخليك ، بس لا تنسى الكلام اللي قلته حقك فكر شوية .. لا قصدي وايد.
أحمد وهو ياخذ الدفتر من فوق الكرفاية علشان يكمل اللي فيه: يصير خير إن شاء الله.
حصة ووهي تسكر باب الحجرة عليه: إن شاء الله اخوي إن شاء الله.
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
الجزء السادس عشر
قعد أحمد يكمل دفتر مريم جان يفتح على الصفحة اللي كان بادي فيها وهو حاس
بالذنب .. إلا إن فضوله تغلب عليه ونساه هذا الأحساس ... لانه يريد يعرف منوه هاي
اللي تزوجها ... لان المعرفه مب بالويه ... المعرفة ما تيي إلا إذا عاشرنا هالانسان
وعرفنا شقايل يتصرف ... وشقايل يتعامل مع الناس ... وإذا عرفنا مشاعره وشقايل
يفكر هالشخص ... هو صدق صعب على الإنسان إنه يتعرى جدام إنسان ثاني ...
بس هي ليش طاعت من أول... يمكن لأنها مثل ما تقول صادقه في كل اللي تقوله.
بس الكلام اللي كاتبتنه عن اللي تحبه الظاهر إنها كانت تحبه وايد ... والا كانت
افتكت من حياتها مع حرمة أخوها وتزوجت يارهم اللي كان يريد يتزوجها ... إلا إنها
رفضته مع إنه ما ينعاب مثل ما تقول ... وكانت بتوافق عليه وهو معه عيال علشان
تربيهم تربية صالحة .. بس لو ما كانت تحب واحد ثاني وهو ما يحبها ... ولو كان يحبها جان
تزوجها. لا بس ما اعتقد انها كانت تحبه وايد وإلا اللي يحب ما ينسى حبيبه ويتزوج غيره ...
ولو بعد مية سنه ... هذا تفكيري في الحب ... والا هي تبالغ في عواطفها حق
هالشخص ... عيل فيه وحده تحب سبع سنوات وفجاءة تنسى هالحب وتتزوج من
اغنى واحد يتقدم إلها .. وشوه بعد متزوج من بنت عمه اللي يحبها وايد .. لا اكيد
هاي كانت بس تلعب وتحب بس لأنها تريد تحب ... وتكتب عن عذابها فيه والا اللي
يقراء اللي كتبته عنه ... يتحرى إنها ليلى كاتبه عن قيس بعد ما افترقوا ... عيل فيه
وحدة في الدنيا تشل في قلبها كل هالحب حق إنسان وبعد مدة جم التاريخ هنيه
من سبعة اشهر... يعني بعد سبعة أشهر من هالكلام اللي كتبته عنه ... فجأة تروح
تتزوج واحد غيره ... أخو صديقتها ... وتودره هو… بس هي ككاتبه إنه هو اللي ودرها
لا مب ودرها ... إنه مستحيل يفكر فيها ... يالمسكينه يعني في عمره ما فكر فيها ...
يعني صدقها يوم سمته ... شوه حبها المستحيل... بس مب حرام إنه ما يعرف
عن هالحب اللي كانت تحس فيه حقه وكل هالمشاعر ... لا مستحيل خاصة إذا
كان قريب منها ... مثل ما تقول القريب البعيد ... شو هالكلمات اللي اطلعهن ...
بس هو اكيد بيحس على الأقل إنه تحبه ...بيحس من تصرفاتها أو حتى من عيونها
ما يقولون إنه المحب تفضحه عيونه... لهاي الدرجه عاد هو خبله ...معقول ما حس
فيها ... اكيد هو عرف إنها تحبه ... بس هو يتجاهل هالشي لأنه مثل ما تقول حق
وحدة غيرها ... ودامه يحب الثانية فهو اكيد مب معبرنها ... بس شقايل ... دامه
عرف إنها تحبه ليش ما قال إلها... وأنا ليش احط افتراضات من عندي ... ليش ما
اكمل الدفتر ... علشان اعرف شوه اللي صار علشان تقرر تنسى حبها المستحيل
.مثل ما تقول... واللي هي إتصر إنها في عمرها ما بتنساه ... وشوه اللي استوالها
وخلاها تودره وتتزوج واحد غيره ... وهي اللي تقول عنه إنها مستحيل تتزوج وتكون
لواحد ثاني ... ولو إنها اتم طول حياتها مع حرمة أخوها اللي ما تخلي طريقة تضايقها
الا تسويها ... كل هذا علشان ترضى إنها تاخذ واحد من اللي يون يخطبونها...
الظاهر إني مب أول واحد يخطبها... بس ليش سوت جيه ... دامها تحملت كل
هالمدة ليش ما تحملت بعد.... يمكن إنها تعبت من حياتها مع حرمة أخوها ... وملت
من المشاكل وحبت تغير في حياتها... علشان جيه رضت إنها تاخذ واحد متزوج اللي
هو أنا...وأنا اللي كنت قاسي عليها ... بس لو كنت أعرف ... يعني شوه بتسوي
بتقبلها زوجه لك ... لا بس كنت … كنت … كنت شوه ...
ودق التليفون عداله لأنه كان مخلنه مفتوح جان يشله وهو بعده ماسك دفتر مريم وهو يتخيلها فيه.
أحمد: الوه…وعليكم السلام ... هيه الحمد لله… شوه أمل تراني ما اسمع عدل ...
علي حسج … لا ولا شي … قاعد بروحي … ما اعرف مريم لا أمل ( وهو يدارك عمره )…
أمل ما فيه داعي حق هالكلام أنا قلت لج… لا ما تضايقت بس… انزين أمل خليني أكمل
كلامي… لا ما انازع… لا والله… شوه اقولج بعد… لا انشغلت شويه... لا قصدي ما قدرت
أمر … لا شفت إنها مب حلوه … حق منوه... حقي طبعاً… هيه... شوه بيقولون هلج عني …
لا بيتكلمون وانتي تعرفين إني ما احب كلام الناس… أمل انتي تعرفينين ... إذا قلت كلمه تراه
انفذها ولو … أنا ما قلت جيه … أمل إنتي ليش ما تراعي ظروفي… مب إنتي اللي طلبتي مني
هالشي … لا أنا ما تغيرت بس الظروف اللي تغيرت … لا أمل … شوه الحين السبب مني …
لا أمل بس أول قولي حق عمرج … جان يحط التليفون بعد ما سكرت في ويهه.
أو هو... أنا شوه اللي سويته ... لا بس هيه تمادت معايه .... يعني شوه أقول إلها ...
عيل اخليها تكلمني بها الطريقة ... ولا جني ريلها ... جني ياهل جدامها ... بس
صدق أنا تغيرت .. لا ما اعتقد بالعكس لانها من يوم عرفت إنها ما بتحمل وهي
عصبية ... جم مرة تحملتها لاني احبها ... بس هذا ما يعطيها الحق إنها تتمادى جيه ...
مهما كانت بالنسبة لي ... وبعد هيه شقايل ايطاوعها قلبها إذا كانت تحبني صدق
إنها تسكر في ويهي الخط ... عيل هذا يزاتي أمل .. وأنا اللي ما فيه فالدنيا حد
اغلى منج .. حتى اخويه اللي كان محد اعز منه عندي ... زعلته وغضبته علشان
خاطرج ... وأنا اللي الين الحين مب مسامح عمري على زعله ... والسبه إنتي ...
مع إنه طول عمرنا ما تزاعلنا إلا بسبتج ... وانا اللي كنت مستعد علشانج اتخلى عن
اخويه الغالي لاني بس احبج ... بس ما هقيت إن هالحب ايب لي كل هالذل وكل
هالألم اللي احس فيه ... خاصة يوم اتذكر إنج إنتي اللي جربتي خالد منج ... ويوم
شفتيه خلاص مب شايف جدامه غيرج بعدتيه عنج ... مع إنج طول الوقت كنتي
تقولين لي إنج تحبيني أنا ..وكنتي تكتبين رسايل حق خالد من ورايه .. وهذا اللي
محد يعرفه ألا أنا ... آه خالد بس لو مب الوعد اللي قطعته على نفسي جدامك ...
بس لو كنت أعرف عن الرسايل كان ما صار كل هذا سامحني خالد... بس كان لازم
انفذ الوعد ... مب لأني احب أمل بس ... لإني احبك إنت بعد... بس ما أضن إني
اقدر اتم على هالوضع بعد اللي سوته الحين ...لأنها اكيد إنها ما حبت ولا واحد فينا
بالعكس هي ما حبت إلا عمرها ... وإلا جان ما سوت اللي سوته... آآه اخ راسي…
آه ....لا ... مب اليوم بعد … لا مستحيل ...آه... يومين اييني الصداع وراء بعض ... آه ...لا....
وهو يمسك راسه من ويع الصداع اللي فيه : شو أسوي الحين ... اخذ الحبة والا ...
آه بس هالشكل... ما بكمل الدفتر.. لا مب قادر… وين حطت مريم الحبوب.. وينها
هي ... عيل تخليني بروحي... لو كانت بالطيبة اللي كاتبه عنها جان ما خلتني
بروحي... لا بس هي ما تعرف .. لا بس مكانها هنيه... آه وين خلته أكيد هنيه.
فتح درج الكمدينو اللي عدال الكرفاية وحصلة في أول درج: الحمد لله حصلته ... بس
أبا ماي لا مب قادر اروح اييبه ... ما فيه داعي المهم ارتاح ( وهو يبلغ الحبة بدون ماي )
جان يغمض عيونه علشان يخف الألم .. إلا إنه كان يزيد بسرعة : لو هي هنيه كانت
همزت راسي مثل ما سوت أمس ... لا ... بس وين أمي... هي مع موزة... ووين
موزة ... لا ...احسن . ما افكر في شي .. لين يوخر الويع .. وإلا بهالشكل .. ما بيوخر بيزيد…
وتم فترة وهو مسكر عيونه بايده والايد الثانية ماسك راسه فيها لين حس إنه الويع
خف وطول الوقت كان يفكر إنه بعده ما خلص من قراية دفتر مريم وهذا كان كل همه ..
إلا إنه عقب ما قدر يفتح عيونه من غير ألم مسك الدفتر مرة ثانية وفتحها على
الصفحة اللي وصل فيها وكان يحاول يقراء مع إنه كان يشوف الحروف تتحرك شويه ...
وهو يعرف إنه تقريباً بعد ربع ساعة بيرقد من اثر الحبوب إلا إنه ما كان يحب يخلي
الدفتر وهو ما يعرف ليش كل هالأهتمام فيه... فكان يقراء وهو يحمد ربه إنه خط مريم
واضح وما يحتاي حق أي جهد في القراية.
وقراء الشي اللي لفت انتباهه حتى وهو بعده مب متأكد من الكلام اللي مكتوب في أوله.
: شفته ... وأنا مب مصدقه عيوني إنه جدامي ... صحيح إنه مايحس فيني ... بس
أنا يكفيني منه إني اعرف إنه بخير وهذا كل اللي اطلبه في هاي الدنيا ... يمكن الله
يحبني لأنه خلاني اطمن عليه ... لأنها شوه حلوة هالصدفة إنه يكون ايي يزور اهله ...
في نفس الوقت اللي اكون أنا طالعه من بيتهم وكل هذا بس علشان… علشان
احسبه قريب مني ... ولو كان بينا هالمسافه ... هي صدق بعيده إذا الواحد شافها
بالمكان ... بس إذا شافها بالقلب يشوف إنه ما فيه اجرب منها .. مع إنه مستحيل
مثل ما انا اعرف إنه يكون قريب مني اكثر من جيه ... يكفي إني كنت اقدر اطالع
ويهه من غير مايحس فيني ويعرف إنه حد يشوفه أو أني اتخيل إنه اللي يكلمها أنا
مب اخته ... الا إنه لحظات الهناء ابد ما تدوم وعمر السعادة اللي أنا احس فيها
قصير... ورجع مثل ما ياء وركبت أخته السيارة ، بس في النهاية أنا اللي ربحت ...
و الفرح اللي حسيت فيه محد حس فيها شراتي ... عيل كنت اتصور إني بشوفه بعد
كل هالمده .. واشوفه بعيوني ... لأنه هو دايماً مرسوم في قلبي ... بس كان شكله
مب مثل المرسوم ، كان فيه شي ... مب واضح ... يمكن ألم وإلا تعب ... وإلا حتى
قلق... بس هو مب مثل أول... تقول موزة إنه كان مستعيل ( جان يرجع بعيونه مع
إنه كان حاس خلاص إنه بيرقد إلا إنه وخر الرقاد عنه وقراء اللي مكتوب عدل وبصوت
عالي) تقول موزة إنه كان مستعيل منوه موزة هاي... شوه كاتبه فوق أخته كانت
هي وأخته في السيارة ... لا اكيد أنا صرت اقرى خطا... وهذا كله من الحبوب ..لا
مستحيل لا .. احسن لي ارقد ... وبعدين اكمل.
ورقد وهو يفكر بالكلام اللي قراه وللي مستحيل يصدقه لأنه اكيد هو من الويع صار ما
يعرف يقراء عدل وصار تفكيره متلخبط ... واكيد الحروف جدامه مب واضحات... وحط
الدفتر عداله ورقد.
إلا إنه نش على صوت تليفون الصالة وهو يدق بصوت عالي خاصة إنه باب الصاله كان
مفتوح ... جان ينش وهو مستغرب إنه ينش بهالسرعة مع إنه الدواء اللي ياخذه
يخليه يرقد على الأقل ثلاث ساعات إذا ما كان اكثر ... إلا إنه استغرب عقب ما طالع
الساعة وهو يقول: معقول الساعة الحين وحده وربع ... يعني رقدت كل هالمدة وأنا
مب حاس بشي هاي أول مرة يصيرلي جيه ... وبعد حتى ويع جسمي مب لهناك ...
اكيد لأنه الصداع ياني هالمره خفيف ... مب كثر كل مره ويمكن بعد لأني اخذت
الحبة بسرعة والا ماله تفسير ثاني ....
و في هالفتره وقف التليفون عن الدق ... إلا إنه دق مره ثانية علشان جيه اضطر
ينش يشله وهو مب حاس الدوخة اللي تيه عقب كل مره يرقد فيها بعد الدواء ، إلا
إنه وهو واقف شاف دفتر مريم على الكرفاية جان يمسكه في ايده ويطلع الصاله يرد على التليفون.
أحمد: الوه… وعليكم السلام… منوه موزة هلا شحال سعيد… الحمد لله… لا هي
محد اضن انها مع حصة في الصالة… محد عيل اكيد إنها معاها في مكان في البيت…
عيل وين بتروح… صدق موزة ( وهو يذكر الكلام المكتوب اللي يتحرى عمرة يتخيله )
بغيت اسألج شي بس حلفي إنج تجاوبيني بصراحة… هيه اعرف إنج ما تجذبين بس
إنتي حلفي… بس عاد .. حلفي إنتي وبس… لا بخصوص موضوع عادي… لا مافيها
اسرار حد .. إنتي ليش خايفة… عيل دامج جيه احلفي… صدق موزة عاد إذا كنت
غالي عندج… عيل دامج جيه إنتي تذكرين من مدة ( وهو يفتح الدفتر ويطالع التاريخ )
جيه من اربع اشهر ييت هنيه البيت… هيه اعرف إني دايم ايي البيت بس فيه مرة
كنتي طالعه من البيت وأنا كنت داخل وسلمت عليج عدال السيايير تذكرين ذاك
اليوم… بس علشان صار فيه شي واريد اسألج عنه تذكرين وإلا لا… هيه صدق إنتي
قلتيلي انه سعيد كان مسافر من يومين بس ... إنزين عيل بغيت اسألج ... إنتي
كنتي طالعة بروحج وإلا حد معاج… يعن وحده من خواتي مثلاً … هيه أعرف إنهن
بيسلمن عليه لو كانن معاج… إنتي ما ترومين تجاوبين بدون هالاسأله … هيه موزة…
اذكر أنا بعد بس بغيت اعرف منوه اللي كان معاج… لا موزة إنتي بالج راح بعيد… لا
مب قصدي… لا تعرفين أنا في عمري ما اهتميت بصديقاتج… اعرف إني عندي
حرمتين واحسن منهن ما شي ... بس الله يخليج ردي على سؤالي ... منوه اللي
كانت معاج في السيارة… لا ما سمعت شي ... خلاص موزة ماريد اعرف... مع
السلامة… هيه اسمعج عاد وقت المزاح… لا مافيه شي ... صدق بس كان راسي
يعورني والحين بتعورينه زياده… عيل دامج جيه ليش تلعبين باعصابي… شوه ...
تنتقمين وليش عاد… لا ما نسيت بس إنتي تعرفين السالفة كلها… هيه مب غلطتج
غلطتي أنا من أول… هيه موزة… الظاهر إني ما بحصل منج أي كلام ... والظاهر إني
مب غالي عندج… وليش بعد كل هذا اللي تسويه علشان سؤال سألتج… لا ما
بقولج ليش… هيه يمكن إذا اللي في بالي صار… لا ما بقول تتحرين بس أنتي اللي
تقدرين تلعبين على اعصاب الناس حتى أنا اقدر تراه… عيل قولي… شوه كانت معاج
مريم ( وهو ما مصدق لين الحين اللي يسمعه ) وهو يكلم عمره معقول كانت تحبني
أنا من سبع سنين بس ليش وأنا اللي في عمري حتى ما اهتميت فيها ( إلا إنه
سمع صوت موزة وهي تزقره ) هيه موزة بعدني معاج لا بس بغيت اتأكد من شي
ولين الحين مب مصدقنه… يعني أنتي ما تعرفين... صدق موزة… عيل ليش سويتي
جيه… لا إنتي فاهمة… ما فيه داعي حق التوضيح ... تريديني اصدق إنه ربيعتج
هالكثر وما قالت لج إنها ( وما قدر يقول الكلام إلا إنه حرف الكلام علشان يطالع
موقف موزة وإنه يمكن هو غلطان في استنتاجه هذا ) إنها تحب واحد ثاني… شوه ...
مينونه… هيه ... هي اللي قالت لي… لا .. أنا ما قلت إلها أي شي حتى اسأليها…
بس إنتي معقول إنج ما تعرفين هالشي… اعرف شوه… في ليلة عرسنا قالت لج…
شوه هالانسانه الغشاشة اللي تسوي جيه اكيد علشان تنتقم مني… أنا ما اعرف
شي ولا أعرفها … عيل اللي يسوي اللي سوته.. شوه تسمينه ( وهو يندمج في
الدور ) حتى لو ما تسمحين ... تراه الإنسان ينحكم عليه من تصرفاته ... عيل فيه
وحده تدس على ربيعتها إنها تحب واحد وفي ليلة عرسها على اخوها تخبرها هالشي… إنتي ..والا هي اللي كانت متضايقة… بس هذا ما يعطيها الحق إنها تقول
هالكلام… خاصة إذا كانت على ذمة واحد ثاني لأن أي وحدة شريفة كانت دفنت
حبها من أول لحضه صارت فيه حق واحد ثاني… عيل دامه جيه احلفي إنها ما تحبه
لين الحين لأنها اكيد قالت لج إذا كنتي صدق اعز صديقة عندها… انزين والوحيدة…
اكيد ما تقدرين… بس أنا اللي استاهل.. إني حطيت ثقتي فيج ... عيل تزوجيني
وحدة بعده قلبها متعلق بريال ومتزوج… هي قالت لي ... على الاقل كانت صريحة
معايه ... مب مثلج إنتي غشيتيني ولا جني أنا اخوج ... ما فكرتي إلا في مصلحة
ربيعتج وأنا… شقايل فاهم غلط… لا تحلفي لا تقولين إنها تجذب عليه… عيل دامج
تعرفين ليش تحاولين تبرريلها موقفها... بس خلاص… أنا بتصرف… اللي بسويه عاد ..
إنتي طلعي منها بس … شقايل ما تقدرين تراج صدق ادخلتي أول شي... بس
الحين اقولج إنج مالج خص في هالسالفة… هيه اعرف… هيه اسمعج تكلمي كملي
كلامج علامج سكتي… شو فيها مريم… كملي عاد موزة… على كيفج دامج تقولي
إنه مالج خص… هيه مثل ما قلت لج أنا… هيه أنا بتصرف… جيه شوه تشوفيني…
موزة مينون… اظاهر إنج نسيتي إني أخوج الكبير… هيه موزة تريدين تكلميها لا بس
قلت لج إنها مب هنيه… لا ما اعرف… هي طلعت مع حصة من جيه ثلاث ساعات…
ما اعرف إذا ردت وإلا لا لأني كنت راقد… هيه ترا… لا كنت تعبان شويه… أعرف… لا
تحلفين موزة… هيه شويه عورني راسي… لا تراه كان من ثلاث ساعات… لا ماشي
ضيق عليه… لا مب موضوع مريم… هيه أعرف لا لا تقولين أنا اعرف… لا موزة لا
تتكلمين… اللي تقولينه أنا اعرفه… لا كلها… لا بعدين اكيد بقولج… بس خليني
اخلص اللي في ايدي… هيه قاعد اقراء كتاب بس شوه اللي فيه مثل مايقولون… من
الخيال العالمي… هيه قصة ( وهو يضحك ) ودراما على رومنسي جامعه بين
الاثنين… لا ما اعتقد لأنه ممنوع تحت 18 سنة… هيه تراه قلت لج إني بخير ومافيني
شي الحين… لا تراه هالمرة كانت خفيفة… هيه الحمد لله… تريدين تكلمينها انزين
بخبرها يوم بشوفها… هي أكيد فوق مع فاطمة وحصة... تراه هي طلعت من يوم
أمي بغت تروح بيتكم… شوه من زمان راجعه… عيل هي اكيد معاها ...هيه بروح
اشوفها… هيه عقب ما اتغسل تراه مثل ما قلت لج توني ناش من الرقاد… هيه إن
شاء الله بقولها تتصل فيج… انزين موزة لا تحشريني… موزة تراه قلت لج أول ما
اشوفها بقول إلها بس أنا الحين مشغول مع السلامة… لا مب زعلان وفيه حد يزعل
من أخته حبيبته… شوه ... وأنا شوه اللي قلته… اللي يسمعني ...تراج انتي اللي
يسمعني ... اكيد إنتي ما تتخيلين الكلام اللي قبل شي صار… مب فاهمه …
احسن خليج شويه في حيرتج … هيه وحده بوحده ... بصك عاد… لين تكلمج مريم
مب ربيعتج وتقولج كل اللي في خاطرها ... بس الظاهر إنها كانت تدس أشياء وايده
عنج... يعني لا تصدقين في هالصداقة… شوه حرام عليه… لا أنا ما قلت الا الحقيقة ...
عيل مع السلامة… هيه مب شوية وايد… أنا السبب ... هن دايماً الحريم يردن سبب
كل شي على الرياييل … الحين أنا اللي اطول المكالمة… انزين مع السلامة لا ما
بنسى، سلمي… يوصل. وسكر التليفون و في ايده بعده دفتر مريم ..
الجزء السابع عشر
سكر أحمد التليفون و دفتر مريم بعده في أيده وهويكلم نفسه: يعني صدق اللي كتبته
واللي فهمته ... بس معقول اني ما كنت حاس فيها... بس شقايل وأنا ما كنت
أشوفها ... صحيح كانت موزة دايماً تطريها بس انا ما كنت اهتم .. وبعد شقايل
بعرف دام موزة اللي هي دوم مرابعتنها ما درت إلا هالأيام مسكينة صدق تعذبت في
حياتها... بس أنا شقايل كنت غبي لهالدرجة علشان ما حسيت فيها ... وهيه قريبه
مني بهالشكل... بس شقايل وأنا كلما هي حاولت تتقرب مني ولو بكلمة طيبة
كنت اردها في ويهها وني عاد كنت مخلص حق أمل... لا أنا كنت دوم مخلص حقها
بس الحين تغير الوضع ولازم اخذ موقف ... بس أمل بترضى... شقايل بترضى وهيه
من الأول راضية يعني مالها حجة علشان تزعل وتسوي اللي تسويه إذا انا مشيت
علي الاصول المفروضه علي.
ودخل الحمام علشان بتغسل وهو بعده مع افكاره إلا إنه ما صدق يخلص صلاه الا
وهو ماسك دفتر مريم علشان يكمله بدون ما يحس إنه الوقت يمر وإنه محد في
البيت ياء يطمن عليه وإلا حتى يزقره حق الغداء مع إنه الساعة يت على ثنتين ... إلا
إنه كان بعده قاعد يقراء كلام مريم وهو مستغرب من وين تييب هالكلام كله ( صدق
فيصل إذا ما قدر ما يحب منْوه وهيه تقوله مثل هالكلام اكيد حتى الحجر بيتكلم مب
عاد الإنسان ) وقعد يقراء الدفتر وهو يتصور مريم في كل صفحة ويتخيلها في كل
موقف كاتبنه إلا إنه ما قدر يتخيلها في موقف خطبته لها .اللي كانت كاتبه فيه : ما
أقدر اوصف أحساسي بالسعادة والفرح جني نبت لي يناحين وطايره فيهم في
السماء إلأ إني ما أعرف إذا هالجناحين بيتحملوا ثجل فرحتي بيتحملوا اللي أحس
فيه من ريح و مطر وعواصف وإلا بيخذلوني وبطيح وأتكسر وتنكسر فرحتي .. انا ما
عرف ... بس اللي أعرفه إني مهما سويت ما أقدر أفكر إني أرفض السعادة اللي ما
قد حلمت فيها ... لأني من البداية وأنا أعرف مصير حبي وما أقدر أنكر هالشيء ...
لانه دوم جدامي ووين ما اروح أشوف مصيره .. وهو الموت معاي لأني مستحيل أعيش بدونه ....
في هالموقف ما قدر أحمد يتصور مريم لأنه ما تخيلها إلا جد ما تفكر هالتفكير
العاطفي ... إلا إنه قعد يكمل الصفحات لين الصفحة الأخيرة اللي كانت مريم كاتبتنها
جدامه و هي عن الأحتمال وعن طاقتها اللي خلاص بتخلص إلا إنه استتغرب كلامها
وهي اللي ما كان يبين عليها أي شي... صدق إنه الكتابه عن أي شي يضايق يروح
عن النفس مثل ما تقول هي حق فطوم ... بس مب غريبة إنها ما كتبت عن عرسنا
واللي صار فيه ... لا مستحيل ما كتبت عن هذا وخاصة إذا كانت تحبني مثل ما هي
تقول... يا ترى شوه كان شعورها في ذاك الوقت شوه بخيبة الأمل... لا ... بس وين
اللي كتبته ... اكيد إنها كانت متضايقة لدرجة إنها ما قدرت تكتب ... بس هذا مب
عذر ... بس ( وهو فاتح على الصفحة الأخيرة) بس مب جنه فيه ورقة مقطوعة منه.
هيه أكيد هي قطعت اللي كتبته عني يمكن سبتني ولا قالت عني كلام وما حبت
اعرفه ... لا بس هاي مب اخلاقها يعني عقب ما عرفت عنها كل هذا اتصور إنها
بتقول عني أي شي يجرح ... لا دامها حرمة أخوها اللي كانت اقسى منها محد
عليها كانت تختلق إلها الأسباب وهي مثل ما تقول ما تحبها.... عيل شوه اللي
بتكتبه عني أنا... لا ما اعتقد إلا إنها بتدورلي اللأسباب هذا اللي اتصوره .. لأنه اللي
يحب ما يقدر يشوف حبيبه صغير في عين أي حد خاصة هو.... ويتم كبير مهما
سوى .. هذا هو اللي أنا طول حياتي احاول ادسه ... حبي حق أمل خلاني اتغاضى
عن كل اللي سوته .. وفي كل مرة اسامحها وأقول إنها ما تقصد ... بس الحين مثل
ما يقولوا فاض الكيل .. وأنا مب مجبر اتحمل كل هذا العذاب اللي في صدري .. فمثل
ما أنا احبها واحاتي إنها ما تتأذى ولو شوي ... كان لازم هي بعد تفكر فيني وفي
شعوري ... بس هي لا ..هي ما تفكر إلا في عمرها ... وفي إنها تسوي اللي تريده
بدون ما تفكر إذا كان هذا يأذي حد ثاني وإلا لا ... عكس مريم اللي فكرت حتى في
أمل وشعورها ... إلا إنها هونت على عمرها يوم درت إنها موافقة على إنه ريلها
يعرس مرة ثانية ... ومع إنه هذا ما كان يمنع إنها تحس بالذنب لأنها مثل ما تقول ((
صدق لو كانت مكانها كانت بتصرف مثلها ... بس هذا ما يمنع الألم وغيره اللي
بتحس فيه لو إنه حبيب عمرها صارت تتشارك فيه مع وحده ثانية، هو صحيح هذا فيه
نوع من الأنانية بس متى كان الحب مب أناني ... ولو إنه هذي الأنانية أوقات تنمحي
جدام سعادة وفرح الحبيب ... وهذا صدق اللي يتمناه أي محب لحبيبه )) هذا الي
قالته هي ... والفرق واضح بين شخصية كل وحده منهن ... بس أنا ليش اقارن
بينهن ... لا بس هاي الحقيقة اللي ما اقدر انكرها ... لأنه ما اضن أمل تصرفت جيه
....
وما وافقت على زواجي إلا بعد ما تأكدت إني رافض الفكره ... ولأنها تعرف شقد أنا
كنت احبها ... هي متأكده إنها بتفرض رايها عليه وعلى بعد حرمتي الثانية مثل ما
تقوللي كل مرة ... لأنها تعرف إنها بمرضها وحبي إلها تقدر إنها تفرض عليه أي شي
تريده ... وجنها ماسكة هالشي مثل السجين على رقبتي ... وهي ما تدري إنه
هاي المعزة والحب اللي احسة حقها هو أصلاً حبي ومعزتي حق اخويه واللي
اشوفه دايماً متمثل فيها لأنه كان هذا هو طلبه .... بس ما اضن إنه لو كان حي الله
يرحمه وشافها شقايل صارت أنانية وما تفكر إلا في نفسها... ما اضن إنه بيتم على
حبه حقها... و مهما كان حبه كبير أكيد بيقل ... خاصة إذا ما حصل النار اللي تشعله ...
وهاي النار هي حب المقابل والعطاء بأي صورة كان.... هذا هوه الحب اللي الكل
يعرفه .... بس من وين أمل بتعرفه وهيه طول حياتها عايشه علشان عمرها ....
شقايل تعرف تعطي وهيه طول حياتها تاخذ بس ... واللي تريده دايماً جدامها وما
طلبت شي إلا حصلته جاهز... هو صحيح مب ذنبها إنها تربت جيه .... بس شقايل
الواحد يتم يعيش حياته جيه ... شقايل يستحمل هالحياة اللي اكيد بتكون بدون
معنى ... آه يا أمل لو تحسين شوية بطعم العطاء ... وانج تعطين مثل ما تاخذين
جان حسيتي بقيمة اللي تاخذينه ... لانج ما تعرفين غير إن اللي تحصلين عليه من
أي شخص واللي تطلبينه هو حق من حقوقج ما تدرين إنه العكس.
بس أنا لازم اعرف شوه اللي كتبته مريم عني... واللي ما خلتني اقراه ودسته ...
واللي حاولت إنها تخفيه عني ... ما درت إني أكيد باكتشف إنها قطعت الورقة أو
أني أكيد بستغرب إنها أهم شي في حياتها تجاهلته وخطفته من دفترها ولا جنه
صار... بس يمكن هيه كرهتني بعد اللي قلته حقها ليلة عرسنا واللي سويته وما
صارت تحبني ... اكيد إنها كتبت هالشي وما كانت تريدني اعرف... والا ليش تتصرف
معايه بهالشكل دامها تحبني ... وترد عليه بدل الكلمة كلمتين ... لا اكيد إنه ما
صارت تحبني والا ليش تقول إنها خلاص ملت وتريد تنهي الموضوع ... شوه قالت
تريد تعرف وين هي واقفة ... وهذا قبل ما اطلب الدفتر منها... اكيد خلاص هي مب
طايقتني... هو صدق من حقها بس هي تعرف السبب ...وبعد أنا شوه عرفني إنها
كانت تحبني ... بس لو هي لمحت لي... لكن شقايل وأنا في عمري ما قابلتها ويه
بويه... لا كانت تقدر تقول حق موزة ... وموزة ... لا ما كانت تقدر لأنها ما تريد
صديقتها مثل ما تقول تفكر فيها و تتعذب من عذابها .... لا ما كانت تقدر صدق خاصة
إذا كان هالشي يتعلق بأخوا صديقتها.... بس ليش بالضبط يوم عرسنا بس خبرتها
ومتى خبرتها عقب الحفلة والا قبلها ... لا لازم اسأل موزة لأنه إذا كان قبل الحفلة
فأكيد إنه اللي افكر فيه صحيح ... بس إذا كان قالت إلها عقب الحفلة يعني عقب ما
ودرتهم بروحهم يعني بعدها تحبني ... بس ليش قالت إلها في ذاك الوقت بالضط
مب في وقت ثاني ... هيه أنا لازم اعرف ( جان ياخذ التيلفون علشان يدق على
موزه )... لا بس شقايل ادق ... الحين صارت الساعة ياربي ثنتين ونص معقول عيل
ما فيه غداء اليوم ... معقول وهم اللي متعودين إنه يتيمعون الساعة ثنتين بالضبط
علشان يتغدون ... حتى ما فيه واحد من خواني دخل عليه ... إذا كانت مريم
متروعة من اللي اعرفة اكيد على الأقل بتطرش حصة أم لسان طويل ... صدق أكيد
هي تعرف عن مشاعر مريم ..وإلا ليش تقول لي بستانس إذا قريت الدفتر... اكيد
تعرف وبعد هي عصبت عليه يوم بطيت عليها وهي تزقرني حق مريم.... هي
صدقها إني ما توشلت عليها مثل ما اسوي حق أمل يوم يغمي عليها بس أنا لي
اعذاري ... عيل شوه دراني إنه حالتها كانت مثل ما شفتها فيها... تراه قلت إنها
اغمي عليها شوية ونشت وما فيه داعي حق كل هالضجة اللي سوتها حصة لأنها
دايماً هيه جيه تكبر المسائل مب فيلسوفة مثل ما يقولون... تراه هيه غلطة عليه
وايد بس اقدر اعذرها وخاصة إذا شفت الموضوع من وجهة نظرها ... واحد توه معرس
يدري إنه حرمته استوى إلها شي ولا يتروع عليها بالعكس يتريا لين يعرف كل شي
وبعدين شوه يغير ثيابه ويروح يطالعها ... صدق لو كنت في مكانها جان مب تكلمت
مع هالشخص بهالاسلوب جان بعد ضربته. اوه انا شوه اقول ... هو الصدق الحمد لله
إنه مريم ما عرفت هالشي والا صدق( بزيد الطين بله) مثل مايقولون... بس هم
ليش لين الحين ما حد بين منهم لا أمي ولا حصة وفطوم ولا مريم .... ياترى شوه
اقول إلها يوم بشوفها ... احسن افاجئها واطلب منها الورقة الناقصة .... لا ما بطلبها
ولا حتى بطريها بخلي عمري جنه ما اعرف عنها ... بس اكيد بقول إلها كلام حلو ...
مع إني ما اعرف شوه بقول ...بس بحاول ...عاد إذا هي تقبلت مني هالشي بعرف
إنه معزتي بعدها في قلبها .... أما لو إنها تجاهلتني… اكيد إنها ما تحبني ... لا ما
اريد افكر بهذا ... لا بس يمكن يصير.... لا ولو حتى تجاهلتني بكون استاهل عقب
الكلام اللي قلته حقها.... لا بعدني بحاول... فما اعتقد إنه حب عمره سبع سنوات
يموت في يوم وإلا يومين .... ياه سبع سنوات عمر بروحه ... لا بس احسن شيء
اروح اشوف شوه فيهم تاخروا جيه ... وبعدين بفكر شوه اللي بقوله حق مريم ومهما
يكون كلامي هي اكيد بتسمعني اكيد ما بهون عليها ... على الأقل لأني اخو موزة
مب لأني حبيبها ... حبيبها ... حلوة الكلمة مع إني مب أول مره اسمعها بس إن
شاء الله اسمعها من حلجها هي.
وطلع من الحجرة بعدما حط الدفتر في درج التواليت إلا إنه يوم دخل الصالة العودة ما
حصل إلا عبدالله قاعد يطالع التلفزيون وحاط جدامه صينية صغيرة عليها غداء حقه وقاعد ياكل.
أحمد: هاه عبدالله إنت هنيه بروحك شوه تسوي.
عبدالله وحلجه متروس أكل: شوه اسوي بعد مثل ما تشوف اكل ... تراه مت من
اليوع فحطيت حق عمري غداء.
أحمد وهو يضحك عليه: تراه ما ينخاف عليك مول... تراك ادبر عمرك مب مثل غيرك.
عبدالله: إذا تريد روح قول حق البشكارة ...لان اللي معاي مايكفينا ثنيناتنا.
أحمد: لا مشكور اخوي .. تهنى ... بس عبدالله بغيت اسألك وين أمي والبنات ( وهو
يقصد مريم بالذات )
عبدالله وفي حلجه اللقمة: طلعوا كلهم مع الدريول.
أحمد: الحين!! وين راحوا في هالوقت هم معزومين.
عبدالله وهو يخلص اللقمة: لا بس ( بلع اللقمة ) إنت ما دريت.
أحمد وهو متروع: دريت بشوه عبود تكلم بسك اكل عاد.
عبدالله وهو معصب: بتكلم بس شوي شوي عليه غصيت وشرب ماي.
أحمد: عبود بتتكلم وإلا شوه.
عبد الله رد ببرود: تراه راحو المستشفى.
أحمد: شوه جيه مرضت أمي وإلا.
عبدالله: لا ولا حد بس تراه فيصل سوى حادث اهو و…
أحمد: فيصل وياه شي عبود تكلم.
عبدالله وهو معصب: لا بس خلني اكمل كلامي تره هو اللي قال إلنا.
أحمد: عيل دامه ما ياه شي ليش راحت أمي والبنات المستشفى. إنت تقص عليه عبود.
عبدالله: لا والله بس تراه البنات اللي تعورن.
أحمد: منوه البنات هم كانوا معاه.
عبدالله: هيه تراه كان طالع يوديهن يبل النقفة ويوم كان بيلف يا واحد مسرع وضرب
السيارة على الينب الصوب اللي فيه البنات.
أحمد: والبنات تعورن ياهن شي.
عبود: يقول فيصل إنه حصوه بس انفلعت في راسها بس مريم.
أحمد: شوه مريم معاهم وليش ما قلت من مدة شوه اللي صار إلها وساكت كل
هالمدة تكلم عبود ( وهو يمسك اخوه من جتفه ويهزه ) قول عبود ياها شي مريم.
عبود: ما اعرف ... تراك تعورني هدني.
أحمد: عيل تكلم بسرعة.
عبود: يقول فيصل يوم اتصل إنها بعدها كانت مع الدخاترة علشان جيه راحت أمي
وفطوم يشوفنها.
أحمد وهو معصب: بس ليش محد قالي بروح معاهم.
عبدالله: ما اعرف بس اضن أمي دقت الباب ومحد فتح إلها وقالت انك اكيد طالع
علشان جيه راحت بروحها.
أحمد: وفي أي مستشفى هم.
عبدالله: ما اعرف بس اضن إنهم يايين لأنهم من مدة راحوا يمكن من ساعتين أو ازيد.
أحمد وهو يفكر : كل هالمدة أكيد فيها شي اكيد متعورة وايد والا ليش بيتأخرون كل
هالمدة ... احسن الحقهم المستشفى ... بس لو كنت اعرف أي مستشفى احسن
شي إني اتصل الحوادث واسأل علشان ما اضيع وقت.
وهو قاعد يرفع السماعة سمع صوت سيارة توقف ، جان يركض صوب الباب وهو
يشوف فيصل يفتح الباب حق أمه وأخته حصة .. اللي كانت حاطة شاش على راسها
وهي تحاول ادسها عن الدريول وفيصل يمسكها من ايدها لأنها الظاهر إنها بعدها دايخة.
أحمد: هاه حصة وين عيل مريم ما يت معاكم هيه ياها شي حصة.
حصة: لا بسم الله عليها هي بخير في السيارة.
أحمد: عيل وينها.
حصة: وهي تأشرعلى السيارة اللي قاعدة مريم تطلع منها وهيه ممسوكه من أم
أحمد وفاطمة.
حصة: هكيه بس عاد ما فيه الحمد لله على السلامة جيه بس مريم اللي تهمك.
أحمد: وهو يطالع مريم وهي بالغصب تنزل من الألم اللي باين علي ويهها مع إنه كل
من أمه واخته ما سكتنها من ايدها علشان تساعدها.
أحمد: لا بس عبدالله طمني عنكم بس قال إنه مريم هيه اللي متعورة وايد.
فيصل: تراه الدخاتره كانو متروعين عليها لأنها كانت طول الوقت مغمي عليها،
علشان جيه قاموا يسولها فحوصات واشعة بس الحمد لله عقب فترة نشت واطمنا
عليها لأنهم ما حصلوا فيها إلا شوية ضعف في الدم علشان جيه يغمي عليها بس تراه ايدها... .
أحمد وهو يشوف مريم والعباه اطيح عن جتفها: مكسورة.. ليش ما تقولين من الصبح
( وهو ينزل من الدري علشان يساعد مريم ) خوزي أميه أنا بشلها.
الأم: احسن أميه ، تراها بعدها دايخة مع إنها خذت الدواء.
مريم وهي تعترض: لا مافيييه دااعي .. أأأنا اقدر أأامشي بروحي.
فاطمة: شقايل وانتي ما قدرتي تمشين من العربه لين باب السيارة.
أحمد وهو يشلها: تراه هي مستحية إني اشلها جدامكم مع إنه هاي مب أول مرة.
فاطمة: عاد أحمد لا تحرجها ، يكفي اللي فيها.
الأم: صدق أحمد تراها وايد تعبانه ، إلا إنها ما تقول ( وهي تتبعهم وشالة جيسة الدواء )
أحمد: عيل دامها جيه ليش ما تمت في المستشفى.
فاطمة: تراها ما طاعت اتم مع إنه الدكتور أمر إنها على الأقل تبات هناك بس الله يهديها.
مريم وهي تتألم: ترراني الحمد لله بــخير ومااا فيه شــي ( وهي تتجاهل أحمد اللي شالنها )
أحمد: بخير وجيه ترمسين ( جان تطالع ويهه لأول مرة إلا إنها صدت عنه يالصوب الثاني )
الأم وهي تفتح باب الصالة: حاسب أحمد على ايدها.
أحمد: إن شاء الله أميه ترني اشوفها ( وهو يدخل الحجرة ويحطها فوق الكرفاية إلا إنه
تم واقف عدالها ما تحرك حتى ان أمه يوم تجربت عدالها علشان ترمسها ما خلالها مكان علشان تتجرب منها وتم يطالعها )
إلا إنه مريم نبهته: أأأأحمد.
أحمد وهو يطالعها في ويهها: عونج .
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
الجزء الثامن عشر و الأخير
دخل أحمد الحجرة وهو شايل مريم ... جان يحطها فوق الكرفاية إلا إنه تم واقف عدالها ما تحرك ...
حتى ان أمه يوم تجربت عدالها علشان ترمسها ... ما خلالها مكان علشان تتجرب منها وهو يطالعها )
إلا إنه مريم نبهته: أأأأأحمد.
أحمد وهو يطالعها في ويهها : عونج ...
جان تكسر عيونها وهي تقول : أمك.
أحمد وهو يلز من الكرفاية بتقعد إمه عدال مريم: هيه أميه تفضلي.
الأم: لا ما بقعد بس بغيت اطمن عليج مريم، شو تحسين الحين اشوى.
مريم: هيه أميه الحمد لله اشوى عن أول.
الأم: تراه مثل ما قال الطبيب إذا حسيتي بأي شي زياده لازم ترجعين الدختر مرة
ثانية ... انزين أميه لا تتهاوني في عمرج.
أحمد وهو يكلم أمة: عيل أميه دامه جيه ليش خليتوها تطلع من المستشفى.
الأم: عاد شوه نسويبها هيه ما طاعت، قالت إنها ما تحب المستشفيات.
أحمد: عاد مب على كيفها دامه من مصلحتها إنها تقعد بتقعد ولو غصباً عنها.
مريم وهي مستغربه هالكلام منه: بس أنا الحمد لله بخير.
أحمد: هذا اللي يقرره الدكتور مب إنتي... وهو شقايل سمح إلها تطلع جذيه.
الأم: تراه هي كتبت الورقة على عمرها.
أحمد: شوه وقعت على التعهد… إنتي ( وهو يكلم مريم )
الأم: خلاص يا أحمد اللي صار صار وتراه إذا حست بأي شي رجعها المستشفى بس إن شاء الله ما اييها شي.
أحمد وهو يطالع مريم اللي كانت مسكرة عيونها: إن شاء الله أميه. جان تفتح عيونها
اطالعه مستغربه من الصدق في صوته إلا إنها سكرتهن بسرعة جنها تريد تنام.
الأم حق أحمد: عيل أميه أنا بروح اطمن على حصوه هيه صدق ما تعورت إلا شويه
بس تقول إن راسها يعورها وبشوف فيصل بعد، شوف تراه هذا الدوا مال مريم يقول
الطبيب تاخذ حبة الحين من هذا علشان الويع.
أحمد: يعني عند اللزوم.
الأم: هيه جيه قال وبعد من هذا كل ست ساعات.
أحمد: انزين أميه. الأم: أميه عقب شوي تعال بتغداء تراه فطوم حشرتني فالمستشفى عن الغداء.
أحمد: تراه ما يهمها غير بطنها.
الأم: لا حرام عليك ولدي تراها كانت خايفة على خوانها بس هي جيه يوم تتروع
تحب تاكل حتى يوم تزعل تشوفها طايحة على الأكل.
أحمد: لا أميه تراني أمزح بس أنا ما اشتهي غداء.
الأم: شقايل وإنت مب متريق لا تراه اترياك والا تريد اييك فقر دم مثل حرمتك.
أحمد: شوه فقر دم بس فيصل قال إنه ضعف مب فقر.
الأم: أنا تراه ما دل شوه الفرق أنا سمعت الدكتور يقول إنه فقر في الدم، تراها ما
تاكل مول وعيزت من كثر ما أقول إلها.
أحمد: عيل دام جيه أنا ما بتغداء إلا إذا مريم تغدت.
الأم: بس يا ولدي هي تعبانة الحين وتريد ترتاح.
أحمد: بس هي ما بترتاح إلا إذا خذت الدواء ... ومحد ياخذ الدواء على معده خالية مب صح أميه.
الأم: صح كلامك ولدي عيل بقول حق البشكارة تييب غدا حقكم هنيه.
مريم وهي خايفة من عزلتها بأحمد: لا أميه أنا مب يوعانة ما اريد اكل صدق.
الأم: بس شقايل بتاخذين الدواء على معدة خالية.
مريم: تره أنا متريقة.
الأم: متى الساعة تسع والحين احنا جربنا على الثلاث ... لا يابنيتي ما يصير إنتي
تريدين اييج شي لا قدر الله.
أحمد وهو عارف إنها ما تريد تاكل معاه: أميه خليها على راحتها بس هي ما بتاخذ
الدوا لين ما تاكل شي وخليها تتحمل ألمها .
الأم: بس أحمد هذا ما يصير.
أحمد: لا يصير دامها هي عنيده ... فيه اللي اعند عنها ... وشل الدواء من فوق الكمودينو وطلع برا.
الأم: مريم لا تحطين في خاطرج ... تراه هو ما يريد إلا مصلحتج.
مرم وهي تحاول تمسك دموع الألم والضيقة: لا أميه أنا اعرف بس ما اقدر اكل جد… أي شي .
الأم: على راحتج أميه بروح اكلمه هذا ابو راس يابس ما طلع على أبوه، مادله على منوه طالع عنيد جيه.
وهي تطلع من الحجرة وتخلي مريم بروحها في الحجرة ...وتسال عمرها عن سبب
تصرف أحمد بهالشكل ...مع إنه في الأول .. كان جنه متروع عليها... إلا إنه بعدين
غيركلامه صار قاسي معاها.... مع إنها أكثر وقت كانت حاسة إنها بحاجة حق عطفه
وحق حنانه.... وخاصة إنها مريضة ...وعقب ما عرف كل شي ليش يعاملها بهذا
الاسلوب .... شوه قصده يقول إلها إنه مب مهتم حتى ببعد ما عرف إنها تحبه... لا
هذا أكثر شي تقدر تتحمله إنه يرفضها ... وبعد شوه بعد ما شرحت حياتها جدامه ....
بعد ما قدمت قلبها حقه إلا إنه رفض هالقلب اللي متروس كله حب وحنان ...واللي
ما كانت تطلب منه إلا كلمة وحدة تطيب خاطرها ... شوه هذا وايد عليه... وخاصة
وهو يعرف إنه محد غيره في قلبها ولا بيكون حد غيره .... جيه يتصرف معاها .. لا لو
دريت إنه جيه قاسي القلب ما كنت حبيته مول... لا هذا مب هوه أحمد اللي أحبه
هذا واحد غير … أنا اللي أحبه واحد كله حب وعطف وتفاهم مع خوانه ومع الناس
كلها ... عيل الكلام اللي تقوله عنه موزة جذب أو إنها نغشت في اخوها... لا مب
معقول بس شوه اللي بدل قلبه وحط قلب من حجر... لا أنا اللي يبته حق عمري
والا كنت طاوعت حصة وما عطيته دفتري .... أنا السبب وما ألوم غير عمري ... وني
اريد اكون صادقة .... وايد نفعني صدقي.
وكانت طول الوقت دموعها تنزل على خدودها بدون ما تحس فيها ...حتى إنها ما
شافت فاطمة إلا وهيه داخلة وفي ايدها صينية أكل وعليها كوب ماي وكلينكسة
وهي تقول: هاي هدية من أخوي طرشها حقج وأمرعليه إني ايي واتغدى معاج تراه
مب حباً فيه بس علشان يتأكد انج كلتي وشربتي الدواء.
جان ترفع مريم راسها اللي كانت منزلتنه وهي قاعده على الكرفاية مستغربة من
اللي تقوله فاطمة وهي تمسح دموعها اللي شافتها فاطمة وهيه على هالحالة.
فاطمة: شوه مريم يعورج شي ازقر أحمد تراه…
مريم: لا فاطمة أنا بخير بس كانت ايدي تعورني.
فاطمة: عيل يالله بسرعة كلي علشان تاخذين حبة الدواء تراه أحمد محلفني أني ما
اعطيج اياها إلا عقب ما تتغدين وعاد طلبات أحمد أوامر مثل ما تقول أمي، يالله مريم اكلي.
مريم وهي بعدها مستغربة: فاطمة أنتي متأكدة إنه أحمد مطرشنج.
فاطمة: عيل منوه… فيصل.
مريم وهي تحاول تخفف عن عمرها: يمكن.
فاطمة: ليش إنتي حرمة فيصل وإلا أحمد.
مريم: لا علشان تأنيب الضمير.
فاطمة: تراه هو صدق وايد متلوم وخاصة فيج حتى إنه ما قدر يتغدى مع إنه أمي راحت تزقره.
مريم: وليش كل هذا تراه هذا مقدر.
فاطمة: بس هو متلوم في أحمد تصدقين إنه طول الوقت وإنتي داخل المستشفى
يقول إنه شوه بيقول حق أحمد لو صار لج شي.
مريم: بس فاطمة تراه هذا قضاء وقدر حتى لو إني طلعت مع أي حد تراه مقدر لي إنه تنكسر ايدي.
فاطمة: اعرف هذا.. بس لو حتى تراه لازم الإنسان يلوم بعمره إذا ما صار حق أي
حد ثاني أي شي ويكون السبب... اتصدقين إنه حصة قالت لي إنه بغى يتخبل يوم
شافج مغمى عليج يتحسبج ميته ...علشان جيه ما اتصل البيت يخبر عن الحادث إلا عقب ما تأكد إنج مب ميته.
مريم: المهم صار خير والحمد لله على كل شي.
فاطمة: الحمد لله بس شقايل صار الحادث إذا ماكنتوا تسرعون مثل مايقول فيصل.
مريم: ما اعرف فاطمة لأني ما شفت شي بس حسيت إنه شي يضربني على
جتفي وبعدين اغمى عليه.
فاطمة: يعني صدق إنه فيصل ما كان مسرع وإلا يخاف من أحمد عن يقول الصدق.
مريم: فاطمة أنا آه ( وهي تغير الموضوع عن ما تجذب لأنها كانت تقول حق فيصل
إنه يخفف السرعة بس هوه كان يقول إلها إنه ما فيه إحسن من السرعة خاصة
فهالمكان إلأ إنه فجأة ظهرت سيارة تريد تدخل الشارع وهيه مسرعة فصار الحادث
والغلط من السيارة الثانية مع إنه الثنين كانن مسرعات ويت الضربة على اليانب إللي
قاعده فيه حصة ومريم ).
فاطمة: شوه مريم ايدج تعورج، يالله بسرعة خلصي الأكل.
مريم: بس تراه ما اروم أكل زيادة فاطمة عطيني الحبة.
فاطمة وهي تقرب منها صحن السلطة: لا إلا بعد ما تخلصي صحن السلطة هذا.
مريم: حرام عليج فاطمة أكله كله.
فاطمة: عيل نصة والا تريدي ايون عيال أخويه معصوطين.
مريم وهيه تاكل السلطة بايدها اليسار: هذا إذا يوا.
فاطمة: إن شاء الله ايون وقريب إن شاء الله.
مريم وهي تغير الموضوع: هاه فاطمة خلصت نصه ....عطيني الحبوب فكيني.
فاطمة: شوه افكج تراه مب منج من اللي يتطوع وييب لج الغداء... بدل ما ايبه حقج
عبود ومب ياكل الغداء عنج... ياكلج أنتي بعد.
مريم وهي تاخذ الحبوب منها وتشرب عليها ماي: شوه لو تسمعج امج وإنتي تقولين هالكلام.
فاطمة: شوه بتسوي بس بتشرحني ما بتسوي أي شي ( وهي تضحك ) عاد كله
ولا عبودي، عيل اتصدقين أنه حط غدا حق عمره إلا إنه قعد بعده على السفرة ياكل
قطعة منيه وقطعة مناك وعاد أمي الحرمة جان تكود له الصحن كله لحم بس أبا
اعرف شقابل يقدر ياكل كل هذا.
مريم: لا فاطمة حرام عليج جيه ... تراه صدقها أمج بتنضليه.
فاطمة: أحسن ... علشان شويه يخف ... ما شفتي شقايل منتفخ جنه نفيخة ربيع لولو الصغيرة مب صح.
مريم وهي تضحك: ترني بخبر عليج فاطمة.
فاطمة وهي تشل الصينية: ما تقدرين اعرفج مب فتانه لو حصة هيه بخاف منها بس
إنتي لا.
مريم: ليش عاد، لا تخليني اسويها.
فاطمة وهي تغيضها: يربي وأنا اتحداج إنج اتسويها يربي ( وهي تضحك )
دخل أحمد وهو يقول: شوه اللي تيربه فاطمة.
فاطمة: ولا شي بس أنا كنت اتحدى مريم إنها تفتن عليه عند أمي.
أحمد: وليش ما تروم عاد.
فاطمة: بس جيه ما تروم.
أحمد: جيه شوه إنتي تهدديها بشي.
فاطمة: أنا اهددها، ومنوه اللي يقدر يهددها مثل ما تقول.
أحمد: عيل ليش ما تروم تخبر عليج أمي.
فاطمة: بس جيه إنت ما تعرف مريم في شي بيمنعها مب أنا.
أحمد: شو هالشي.
فاطمة وهي تريد تطلع من الحجرة: وشو بعد ضميرها طبعاً مب صح مريم.
وطلعت من الحجرة اللي تمت فيها مريم قاعده على الكرفاية وهي تطالع ايدها
المكسورة وأحمد بعده واقف في مكانه يطالعها، إلا إنه قال إلها: صح.
مريم: شوه اللي صح.
أحمد: اللي قالته فاطمة.
مريم: ما اعرف ..جان تتحرك علشان تنزل من الكرفاية.
أحمد وهو يتقرب منها: هاه على وين.
مريم: بروح اغسل ايدي من الغداء.
أحمد: بس ايدج ما فيها شي والا بغيتي تشردين.
مريم: من شوه اشرد منك.
أحمد: من تأنيب الضمير.
مريم: بس أنا ما سويت شي علشان ضميري يانبني.
أحمد: لا سويتي شي أو إذ بغينا الصدق اخذتي.
مريم وهي مرتبكة: شوه اللي خذته منك.
أحمد: لا أنا ما قلت إنه مني من الدفتر.
مريم وهي تلز يانب عنه لأنه قعد على طرف الكرفاية مجابلنها.
مريم: أي دفتر ( وهي تحاول تنكر )
أحمد: وهو يطالعها: وهو فيه إلا دفتر واحد نعرفه.
مريم: بس أنا ما خذت شي مب مالي.
أحمد: ليش إنتي مب وعدتيني إنج تعطيني الدفتر يعني كامل مب ناقص منه شي
بس الظاهر إنه نقص بقدرة قادر قبل ما اخذه وفي المرة الثانية بالأخص وما اعرف السبب.
مريم وهي مستغربه من اللي يقوله: بس…
أحمد: ولا بس .... ولا أي شي بتقولينه ... أنا ما بسألج عن الورقه اللي نقصت ولا عن
الدفتر بس اريد اعرف شي واحد.
مريم وهي متروعة من اللي بيقوله وهي بعدها اطالع الجبس اللي على ايدها: شوه.
أحمد: شوه
مريم: أنا اللي اسأل.
أحمد: وأنا اللي اسأل بعد ( وهو يضحك ) بس عندي فكرة، شوه رايج انج تجاوبيني
على الشوه مالتي وبعدين اجاوبج على الشوه مالتج.
مريم وهي مستغربه من اللي تسمعة وهي تحاول تيود ابتسامتها عن ما تطلع:
شوه اللي تقوله.
أحمد: هاي الشوه مالتج بس اتفقنا على إنج إنتي اللي تجاوبي قبل.
مريم: انزين.
أحمد: شوه ( وهاي مالتي ) اللي عايبنج وايد في هالجبس ... جاوبي.
مريم وهي مب متوقعه سؤاله هذا: ولا شي ليش.
أحمد: عيل ليش طول الوقت وإنتي تتأملين فيها جنها لوحة بيكاسو بدل ما تطالعيني وأنا اكلمج...
إلا إنها تمت ساكته وماردت عليه وهي بعدها تطالع الجبس اللي في ايدها.
أحمد وهو يوقف: الظاهر إنج ما بتردين عليه ...بس أنا عندي فكرة، عندج قلم.
مريم وهي ترفع راسها وتنزله مرة ثانية: ليش.
أحمد: بس عندج والا لا.
مريم وهي تطالع التواليت: هناك في الدج الأول على اليمين.
وراح أحمد اييب القلم إلا إنه ما رجع مكانه ولف الصوب الثاني وهو يقعد على الكرفاية
في الينب الثاني عدال ايدها اليمين الكسورة وهي مستغربه من اللي بيسويه ...ألا
إنه مسك ايدها وهو يعدل يلسته علشان يقعد عدالها على ينب.
مريم: شوه اللي تسويه.
أحمد وهو يشخبط على الجبس دون ما تشوف اللي يسويه.
أحمد: ولا شي بس اللوحة اللي كنتي تشوفينها مب عايبتني أبا اغيرها حق وحده
أحلى علشان على الأقل تشوفي شي عليه الجيمة.
مريم: بس.
أحمد: قلت لج بدون بس خليني اكمل رسمتيه تراج يوم بتشوفينها بتعيبج وما
بتصدقين إنه مب دافنشي اللي راسمها. بس إنتي صبر.
وقعد يرسم على الجبس مدة وهي قاعده تترياه لين خلص وهو يقول: خلصت بس
عاد لا تراويها حد وإلا متاحف العالم بيركضون وراج علشان يشترونها منج... بس انتي
لا ترضين ابد وأنا عاد كله ولا الشهرة اخاف الغرور.
وهو يحرك ايدها شوي شوي علشان ما تتعور.
أحمد: هاه شوه رايج.
قعدت مريم تطالع الرسمة وهي مب مصدقة اللي تشوفه بعينها صدق إنه لو متاحف
العالم ركضوا وراها علشان يشترونها ما بتبيعها حقهم... إلا إنها تمت ساكته مب عارفه شو تقول وهي
تطالع ايدها.
أحمد: لا تقولين لي إنج مب فاهمة الرسمه... مع إني حاولت أني ابتعد عن مدرسة
بيكاسو بس الظاهر إني متأثر فيها ( وهي بعدها ساكته من الصدمة ) شوفي عيل
بشرحها لج، هذا ريال وشال لوحتين تعرفين اللي مكتوب عليهن ( وهي تهز راسها )
وحدة Forgiveness ( المسامحة ) ووحدة love ( الحب ) وهاي عاد وحده اعرفها
بس شاله بعد لوحة مكتوب عليها (Guilty ) يعني مذنب إذا هاي الوحده عقت
هاللوحة اللي في ايدها وراحت هالصوب وخذت أي لوحة من الثنتين بيكون هاذيل
الدواوير والعصي الصغار تعرفي شوه هذيل عيال وبيكونون حقها بس إذا مابغت تعق
اللوحة تشوفين الطريق اللي مرسوم في ورود بتروح صوبه بس شوفي الطريق اللي
مرسوم حق الريال فيه شيره يابسة علشان جيه هاي الحرمة لازم تفكر وايد قبل ما تختار.
ورفع راسه يشوف تعبير ويها ..اللي بعدها كانت عيونها مسمرتنهن على رسمة الريال اللي جنه ملعقة
عليها عودين حطب إلا إنه كمل.
: شوفي هاي الحرمة الثانية اللي بعيد شويه بعد هي شاله لوحة (selfish ) يعني الأنانية...
إذا ودرتها ويت صوب الريال والحرمة شفتي الطريق اللي بتمشي فيه، فيه
ورود بس إذا اختارت الطريق الثاني وهذا هيه اللي تقرره مب أي حد ثاني طبعاً بتروح
الطريق اللي فيه بعد شجره يابسة. هاه شوه رايج باللوحة مب حلوة، في ذمتج مب
أحلى من لوحة دافنشي. ( إلا إنها تمت بعدها ساكته ) شوه مريم قولي شي.....
وإلا ما فيه داعي أنا فهمت.
تحرك يريد بيتعد عنها إلا إنها مسكت ايده بسرعة وهي تقول: حلوة بس فيها غلطة كبيرة.
أحمد وهو يطالع الرسمة ويتأكد من الغلط اللي فيها: وينها الغلطة.
جان تاخذ القلم من ايده بأيدها اليسار وهي تشخط على اللوحة اللي شالتنها
الحرمة الأولى اللي عليها ((Guilty )) وتكتبعليها Love وقالت: هاي الغلطة (
وهي اطالعه في عيونه )
أحمد وهو يبتسم في ويهها: مريم أنا…
إلا إنه سمع دقة على الباب جان يبتعد عن مريم وهو يقول: ادخل.
فدخلت موزة وهي تقول: مريم حبيبتي سلامتج ( وهي تحبها على خدها ) هاه
حبيبتي .. تعورتي وايد ... تراه والله ما قدرت اقعد دقيقة وحدة في البيت عقب ما
عرفت الخبر... هاه الحين إنتي بخير ... هاه مريم ما تردين ... علامج ما تتكلمين...
هاه احمد شو فيها مريم .. إنتي حاسة بشي يعورج .. تراه أمي قالت.
أحمد وهو يقاطعها: موزة علامج ... شوي شوي ... إذا كنتي تريدينها ترد عليج ...
عطيها فرصة شوي.
موزة: شقايل أحمد وأنا اشوفها بهذا الشكل ..إنت ما تعرف شقد غلاة مريم عندي،
لا إنت ما زعلتها ... لا... لا تقول إنك رمستها في الموضوع ... وهي في هالحالة
وشوفها شقايل صايره حالتها ... والله إنك ما في قلبك رحمة صدق.
أحمد: موزة علامج تراه ما صار شي.
موزة: عيل والكلام اللي قلته حقي .. لا لاتقول إنك قلت إلها كل الكلام اللي قلته
حقي. مريم ردي عليه هو قالج شي ... كلمج قصدي.. صدق انج لقتيله كل شي.
مريم: هيه موزة تراه هو يعرف أني...
موزة: يالمينونة صدق إنج ...ولا شي... وإنت إنشاء الله صدقتها.
أحمد وهو يضحك على سؤ الفهم اللي موزة فيه: هيه موزة تراج إنتي تقولي إنه
مستحيل تجذب مريم وأنا صدقت كل كلمة قالتها.
موزة وهي معصبة: بس أحمد تراها مريم هالمرة جذبت عليك خلاص مريم ما فيه
داعي إني ادس سرج .. تراني بتكلم ما اقدر اشوف اعز ثنين لا اعز ثنين من ثلاثة
جدامي وهم يتعذبون... تراها مريم تجذب عليك.
مريم: بس موزة ليش تقولي جيه أنا ما جذبت على أحمد في شي.
موزة: شقايل وونتي قلتيله على قولتج الحقيقة.
مريم وهي مستغربه كلام موزة: هيه قلت له قصدي مب قلت له بالمعنى الصحيح بس قلت له.
موزة: مريم تراني مب فاهمة.
مريم وهي اطالع أحمد: تراه أحمد قراء دفتري.
موزة: أي دفتر هذا.
أحمد: دفتر مذكرات مريم.
موزة: شوه مذكراتج ( وهي تطالع مريم )
مريم: هيه موزة تراه هو شافه وأصر إنه يقراه وعرف كل شي.
موزة: عيل والكلام اللي قلته حقي اليوم... تكلم أحمد.
أحمد: كنت حاب اتأكد من شي وسألتج عنه وبعد بغيت العب باعصابج شويه, وحده بوحدة.
موزة: اثريك مب هين ... يعني بغيت تتأكد إنه مريم كانت تقصدك بالكلام صح.
أحمد: هيه مع إنه هذا كان واضح بس تراه يوم كنت اقراه كنت توني ما خذ الحبة
مالت الصداع وكنت اشوف الخط مب واضح ... ويوم اتصلتي كنت توني ناش من
الرقاد فبغيت اتأكد منج قبل ما اكمل الدفتر.
مريم: جيه شوه أحمد رد لك الصداع مرة ثانية اليوم.
أحمد وهو يريد يتجاهل الموضوع: هيه بس هالمرة كان غير عن كل مرة.
مريم: الحمد لله بس أحمد صدق إنت ما تتسائل ليش اييك هالصداع، إنت تذكرت... (
وهي تطالع موزة ) أخوك خالد.
أحمد: هيه ليش تسألين.
مريم: لا بس مره قالت لي حصة إنه هالصداع ما ياك إلا بعد موته تتصور إنه له سبب.
أحمد: لا ما اضن مريم.
موزة: بس يمكن يكون كلام مريم صحيح... أحمد تراك إنت من تذكر خالد الله يرحمه
هل عليك هالألم، أحمد إنت بعدك حاس إنك إنت السبب.
أحمد وهو يمسك راسة: لا ما اعرف.
موزة وهي تمسكه من ايده وتيلسه على الكرفاية وتيلس عداله: إنت مب قلت إنه
هي اللي اختارت مب إنت يعني هي السبب.
أحمد: هيه موزة اعرف بس أنا اللي كنت الطرف الثاني يعني لو مب أنا اكيد إنها بتاخذه هو.
موزة: وإنت شو عرفك أحمد تراك إنت لو ما كانت تعاملها غير عنه ما كانت اهتمت
فيك بالعكس جان دورت واحد ثاني، ما تذكر إنها بعد مدة من الخطوبة حاولت
تفسخها إلا إنه اخوها لزم عليها إنه اتم العرس وتراه بعدين اتدبست لأنه منوه بيقبل
فيها الحين.
أحمد: موزة الله يخليج ما فيه داعي حق هالكلام.
موزة: لا فيه داعي لأني محد شراتي يحس فيك واعرف إنك من يوم مات خالد وإنت
حاس بالذنب علشانه إلا إنه هذا قضاه وهذا عمره .. ما نقدر نعارض قدرنا... أحمد
وإذا كنت تفكر في عذاب وألم خالد تراه هي السبب وهي اللي خلته على هذيك
الحالة ... وعقب ما خلته يتعلق فيها هدته وعلشان منوه علشان اخوه العود ... وهذا
كان اصعب شي إنها تودره وتروح حق اخوه اللي كانوا مع بعض مثل الروح في جسدين.
وكانت مريم طول الوقت ساكته وهي تسمع حوار أحمد مع موزة، ومع إنها تعرف إنهم
يقصدون خالد إلا إنها مب عارفه منوه اللي سوت جيه بين الأخوة.
موزة: أحمد الله يخليك لا تحمل نفسك فوق طاقتها تره مثل ما تقول مريم ما ياك
هالصداع إلا من الضغط اللي حطيت عمرك فيه من يوم توفى خالد وهذا مب ذنبك
مثل ما قلت. ذنبها هي اللي ما خلت له أي أملل علشان يعيش حياته وهي اللي
كان يقول عنها أمل حياتي أي أمل هاي كان لازم يسموها علة مب أمل.
أحمد: موزة لا تنسي إنها بنت عمج.
موزة: مب ناسيه وبعد هي حرمة أخوية ..بس ما بخليها مثل ماسوت في اخويه
تسوي بالثاني و تدمر حياتك.
أحمد: لا ما تقدر موزة.
موزة: شقايل ما تقدر وهي اللي...
أحمد: لا هي ولا شي ... بس بنت عمي وهاي المحبة اللي اقدر اعطيها اياها،
واكثر من جيه لا ... ولا تسأليني عن السبب لأنه فيه اشياء وايده كنت اتغاضى عنها
أو انساها بس خلاص طفح الكيل مثل ما يقولون... وإذا بغت تستمر معايه...لا قصدي
معانا أنا ومريم اهلاً وسهلاً فيها، أما إذا بغت تملكني مثل ما سوت دوم... فهذا لا
مابسمح فيه ابداّ ...لأنه حتى قلبي الحين صار مب معاها مع وحده ثانية ..بعطيها
اياه امانة بس اتمنى إنها ما تضيعة ولا تعذبه مثل الأولى.... لأنه خلاص ما صار
يستحمل أي ألم نفذت منه قوة الاحتمال ( وهو يطالع مريم علشان تفهمه لأنه كان
هذا كلامها في أخر صفحة إلا إنه نسى تعليقها على هالكلام )
ويوم شافتم موزة يطالعون بعض ،نشت بطلع وهي تقول: عيل اخويه اطمن على
قلبك هو في ايدين امينة ... لا ، قصدي مريم.
جان يضحكون مع بعض. وطلعت موزة عنهم وهي تسمع ضحكهم مع بعض
النهايــــــة
رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..
شكرا راعيتها وعالكيف ع التكمله