العلاقات العاطفية وراء هروب الفتيات
«الخدمات الاجتماعية» أعادت 14 فتاة إلى ذويهن العام الماضي
العلاقات العاطفية وراء هروب الفتيات
85...3482549600.jpg
الإمارات اليوم
أفادت رئيسة دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، عفاف المري، بأن العلاقات العاطفية (الحب) أول مسببات هروب الفتيات من منازل أسرهن، أو رفض الأهل قبول تزويجهن بأشخاص يرغبن في الزواج بهم، مشيرة الى وجود فتاتين في دار «قوارير» لرعاية النساء المعنفات حالياً، بينما نجحت الدائرة في عقد 14 مصالحة بين فتيات وأهاليهن خلال العام الماضي.
قضايا أخلاقية
أكدت رئيسة دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، عفاف المري، أن الدائرة تحيل القضايا الأخلاقية إلى الشرطة بعد معالجتها، موضحة أن الدائرة لا تحل محل القانون في الحالات التي تشكل جريمة تعاقب عليها المواد القانونية.
وأشارت إلى تعاون الجهات الأمنية في قضايا معينة تمس الأسرة نفسها في حال توافق الأطراف، لافتة إلى أن الجهات الأمنية تحيل بعض حالات فتيات الأحداث إلى الدائرة، ريثما تتم معالجة الحالة وفق القضية.
وأوضحت المري أن دار «قوارير» المخصصة للنساء المعنفات تستقبل فتيات جانحات، خصوصاً من ارتكبت مخالفات اخلاقية يعاقب عليها القانون، داعية الأهالي إلى التواصل مع بناتهم واستيعاب سن المراهقة ومحاولة احتواء الفتيات.
وقالت إن مبالغة الأهل في التضييق على الفتيات، وممارسة العنف الجسدي واللفظي بحقهن بشكل مستمر، وعدم تفهم متطلباتهن العاطفية والنفسية، تدفع فتيات إلى الارتماء في احضان أشخاص يدّعون منحهن العطف والاهتمام، مستغلين حاجتهن العاطفية، فيتورطن في قضايا قد تصل الى جرائم اخلاقية يعاقب عليها القانون.
وتابعت المري أن أهالي فتيات يرفضن تزويجهن من أشخاص قد يكونون على علاقة بهن، وتربطهم قصة حب معينة، بحجج مختلفة، ويصدرون قرارهم من دون توضيح وجهة نظرهم للفتاة، وكأن الموضوع لا يعنيها، ويحاولون تضييق الخناق عليها لإجبارها على قطع علاقتها مع الشخص المرتبطة به، ما يدفع بعضهن إلى الهرب، وأحياناً الزواج من دون علم الأهل.
وأشارت إلى أن الدائرة نجحت في مصالحة 14 فتاة مع أهاليهن خلال العام الماضي، وتمت إعادتهن إلى منازل أسرهن، موضحة أن بعضهن من مراهقات هربن بسبب تعرضهن للعنف، والبعض الآخر فتيات يرغبن في الزواج من شبان تم رفضهم من أسرهن، لافتة إلى أن أهالي فتيات قبلوا بتزويجهن من الأشخاص المرفوضين أنفسهم بعدما تواصلوا مع الدائرة.
وأكدت المري احترام حق الأهل في تربية أولادهم بشكل عام، واحترام خوفهم المطلق عليهم وبحثهم عن مصالحهم، غير أن بعض الأسر لا تستطيع استيعاب طبيعة سن المراهقة لأبنائها، خصوصاً في الأجيال الجديدة التي تأثرت بمخرجات الإنترنت وطريقة الحياة الغربية، وهو ما تجب معالجته بحكمة تحافظ على الفتاة، من دون تأزيم الموقف إلى حد قد يدفعها إلى الهروب من المنزل.
وأشارت إلى أن علاقة الثقة والصراحة بين الأم وابنتها يجب أن تبدأ من سن مبكرة، وعلى الأم محاولة أن تكون صديقة لابنتها وتستمع لها، وتقدر رغباتها وتوجهها بطريقة صحيحة من دون تخويف وتهديد، وتوعيتها بواقع الحياة والعلاقات الخارجية.
وأفادت المري بأن النزوع إلى الحرية هو سمة الشباب في سن المراهقة، وكبح هذه الرغبة، أو توجيهها بالمعنى الصحيح، يجب أن يراعيا الاندفاعات النفسية والذهنية للشباب في تلك السن، كونهم يشعرون بالاستقلالية وقد لا يتقبلون ضغوطاً كثيرة ويلجأون إلى الهروب لقناعتهم بأنهم قادرون على تشكيل حياتهم الخاصة.
وأضافت أن توجه أهالٍ للعنف اللفظي والجسدي، يختلف في نتائجه وفق طريقة التوجيه والتقويم التي يقصدونها، مؤكدة أن تأثير العنف غالباً ما يكون سلبياً في الشبان والفتيات، وعلى الأطفال انفسهم الذين لا يقدرون على التصرف أو تفريغ مشاعرهم، فيميلون إلى الانطوائية أو التخريب أو الفشل الدراسي، أو غيرها من الظواهر.
وأوضحت المري أن معظم الفتيات الهاربات لجأوا إلى دار «قوارير» فور هروبهن، ما يدل على عدم وجود رغبة في الخروج من المنزل أو توجه للانحراف، وأنهن على وعي كافٍ بما يفعلنه، غير أن التضييق عليهن دفعهن إلى اتخاذ قرار المغادرة.
ولفتت إلى أن الأسر التي قابلتها الدائرة تنبهت إلى تصرفاتهت، واعترفت بأخطاء ارتكبتها أدت إلى تأزيم علاقاتها بفتياتها، التي لم تكن واعية بها قبل تطرق المرشدين في الدائرة إليها، وهو ما أنجح عقد مصالحات حقيقية.
وقالت إن الدائرة تلقت 30 حالة استشارات أسرية من فتيات وأهالٍ، مثل الأم أو غيرها، تتعلق بحالات العنف الأسري، ويتم إرشادهم إلى طريقة التعامل مع العنف وفق كل حالة، ودفعهم إلى التواصل الدائم مع الدائرة للبقاء في صورة الموقف وتوجيههم لاتخاذ الإجراءات الصحيحة والتدخل المباشر وقت الضرورة، وفي حال تشكيل خطر حقيقي على الضحية.
ووصفت المري حالات هروب الفتيات بالنادرة نسبياً في المجتمع، لافتة إلى أن المشكلة الباقية هي في تعرض فتيات للعنف من دون علم احد، نتيجة اخفاء ذويهن المشكلة بوصفها قضية عائلية، مطالبة الأهالي بالتواصل مع الدائرة التي ستقدم لهم النصيحة والرعاية الملائمة.
رد: العلاقات العاطفية وراء هروب الفتيات
احس السبب هم الاهل بسبب معاملتهم لابناهم
فى اهل مول مايسمعون لأبنائهم وكله يضاربونهم , يخلون نفسيه ابنائهم زفته وعشان جدا يلجؤون لشباب ومن ها السوالف ..
المفروض الاهل يكونون هم الحب والحنان والرعايه والكلمه الطيبه لعيالهم ..
الله يستر على الجميع
رد: العلاقات العاطفية وراء هروب الفتيات
عافانا الله
يا رب لا تبلانا ببناتنا
يعطونهم البيبي والموبايلات واللابتوب...ويتخششن بحجرهن وهن بها السن لا حسيب ولا رقيب واخرتها قالوا من وين يبتيه؟؟اشعبوا عاد الحين...
لو فيه علاقه محبه وارتباط وصداقه بين الام وبنتها ما وصلت لها الدرجه
لكن اهمالهم للعيال وتفرغ الاهل سواء الاب او الام لتفاهات الحياه هو اللي يوصلنا لها الاشياء
عافانا الله عافاناالله عافاناالله
رد: العلاقات العاطفية وراء هروب الفتيات
الأهل لهم دور في احتواء أبناءهم
والأفلام والمسلسلات لها دور في تغيير أفكارهم .....
لو صلح الآباء والأمهات ، سيصلح الله لهم ذريتهم و سيحفظهم من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
لذلك قال الله عزوجل في الأولاد الذين حفظ لهم كنزهم ، أن سبب الحفظ هو أن والدهما كانا صالحين ، لذلك كان أحد السلف يصلي ويزيد في ركوعه وسجوده وعبادته ، فسأله ابنه عن سبب الإكثار من الطاعات ، فقال له : أصلي من أجل أن يحفظكم الله ألم تسمع قول الله تعالى ( وكان أبوهما صالحا )
فصالح الأب وصلاح الأم سبب في صلاح الأبناء والذريه ، وفسادهما سبب لفساد الذريه .
رد: العلاقات العاطفية وراء هروب الفتيات
:sm121::sm122:ربي يستر عالجميع
:brows:مافيش تعليق ياااأحمد مافيش :brows:
:sm151:آللهم آغننآ بحلالك عن حرامك وبفضلك عن من سواك:sm164:
رد: العلاقات العاطفية وراء هروب الفتيات
السبب على الاهل اذا عاطينهم فونات وحاله لازم يتابعونهم مايخلونهم جي ولا جي هايل يهال ولا مراهقين لازم بيغلطون ولازم اهلهم يقفون وياهم ويعلمونهم الصح من الغلط ...
رد: العلاقات العاطفية وراء هروب الفتيات
ذكرني الموضوع ب هاي الجمله ( سئمت المثاليه .... فقررت الانحرااف )
لو الاهل ماعطين بناتهم الحب و الحنان
ما صار اللي صار
رد: العلاقات العاطفية وراء هروب الفتيات
اممممم لو حد من الاهل يسمع البنااات والله ماراح يصير كل هذا
في بعض الاباء و الامهااات ما يعرفو حق البلاك بيري و لاب
يعني لو ااخوانهم يسمعو البنات وهم يعرفو الشباب اكثر عن البنات
صدقوني مابصير هالشيء و بعد كما تدين تدان
يعني اي ولد يسوي في بنت الناس شيء او حتي يلعب ف مشاعرها
ترا اخر شيء ينرد ف اخته ..........
تقبلو مروري ...
رد: العلاقات العاطفية وراء هروب الفتيات
هههههههههه
شرده
اهم
صح عليك
الله يستر علينا وعلي بنات المسلمين
ماحد بينفعها لا شردة مع واحد
مستحيل يخاف عليها اكثر عن اهلها
الله يعطيك العافيه ع المووضوع
رد: العلاقات العاطفية وراء هروب الفتيات
الله يستر علينا وعلى بنات الناس :sm122:
:sm142:
رد: العلاقات العاطفية وراء هروب الفتيات
مفروض الاهل يكونوا اقرب لاولادهم يخلونهم يفاتحونهم بمشاكلهم يصيرون متل ربعهم وبجي البنت او الولد بيكون تحت اعينهم ومتبيسوي شى بالدس والخش ويتعرفون على ربع الي يروحون وياهم