هل الحب والاحترام في المجاملة والكذب ؟
نخاف أن نبوح لمن نحب بمشاعرنا الحقيقية ، فـ هل الحب والاحترام في المجاملة والكذب ؟
نساير الآخرين أحيانا ، نحترم رغباتهم ، هل هذا ضعــف منا ام هـو احترام للعلاقة التي تجمعنــا ؟
أعيش مع نصـفي الآخر وفي عقلي الكثير من العتاب ، فهل المحــبة أن لا أبوح به ؟
ربما أغلب صداقاتنا بدأت بـ موقف محرج أو سوء فهم عميق وكان الصدق والبساطه سبب تطور العلاقة والصداقة التي جمعتنا طول هذه السنين.
ربما تكون الصراحة كمشرط الجراح تزيل الآلم وتستاصل الأمراض الخبيثة من العلاقات.
والسؤال للجميع مرة ً أخرى واتمنى الاجابة عليه وبصراحة : هل الحب والاحترام في المجاملة والكذب ؟؟؟
رد: هل الحب والاحترام في المجاملة والكذب؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أهلاً وسهلاً أخي العزيز/ فرعون الفريج
في البداية، أقدم اعتذاري الشديد عن تأخري في الرد
سأطيل في الكلام معكم، حيث إنني أحب التحدث والإلمام بكل جوانب الموضوع، للوصول لرؤية واضحة للقضية
* * *
حسناً، كلامك جميل، وحيث إنني أوافق على أن المحبة والاحترام لا تكون بالمجاملة والكذب، ولكن ليس على المطلق، فإن هناك استثناءات لإبقاء العلاقات مستقرة؛ لأن هنالك من أنواع المصارحة ما قد يهدمها.
وحديثي كالتالي..
المصارحات تزيل العقبات، حيث إن العلاقات وما يتخللها من مجاملات تجدها متأرجحة، فهي بالتالي تحتاج إلى مزيد من جرعات المجاملات؛ أملاً في إنقاذها وتدارك تداعياتها.
ولأنني أحب التحدث بعفوية، يدرك كل من يقترب مني ذلك، وبأنني لا أملك ما أخفيه، سوى مشاعري أو ما يجول في خاطري (دوم يلوموني ويقولون: ليش ما اتطلع اللي بخاطرك؟!).
ولأنني صريح معهم فهم يصارحونني بأخطائي ويبدون رأيهم بي وبسلوكي إن رأوا ما من شأنه أن يضرني أو يسيء لصورتي.
أسعد بمصارحتهم لي ومزاحهم معي، فذلك مما يجعلني أقرب إلى الأريحية في الحديث وأكثر مودة، فالمصارحة تقرب القلوب، وقد أقول في ذلك: اقترب مني أقترب منك، ابتعد عني أقف بعيداً عنك وأنظر إليك كشخص غريب.
وأقول لك شيئاً، فإنني يحصل أن يسألني البعض: مع من تجلس من أفراد العائلة؟ الصغار أم الكبار؟ في إشارة إلى أنني أتحدث كالأطفال، والبعض يقولها لي صراحة، وبالنسبة لي وكما يقولون بالعامية: "ما عندي خلاف".
* * *
البعض يجبرنا على أن نجامله؛ لأنه لا يحب أن نصارحه، أو أن نشير إلى أمر واقع هو ينكره أو يحاول تجاهله، رغم أن ذلك مما يصب في مصلحته قبل كل شيء، وقد نجد أنهم ممن يحب المدح والثناء، وإلا، فهو البعد والجفاء.
أحياناً أجد نفسي أقف بعيداً عنهم، أريد أن أمازحهم، أريد أن أطلعهم على أشياء أحبها وأحب أن يشاركونني بها، ولكنني أخشى أن يضيقوا بي، وأن يرونني شخصاً مزعجاً، فيأنفون صحبتي ويبتعدون عني.
* * *
لا أحب أن أجامل أحداً، فإن كان ولا بد فهي الكلمة الطيبة، والتي تديم الوصال بيننا. وإلا، فإنني أقف بعيداً، أو كما يقولون "في الصفوف الخلفية"، وليس لي أن أتفوه بكلام لست مقتنعاً به، بل وقد يضر بذاك الشخص، والذي من المفترض أن يكون أقرب الناس إليّ.
وأن يظن أنني أبتعد عنه وأتجاهله أفضل من أن أقول له أو عنه كلاماً مغايراً للواقع، أو أن أزيّن له الوضع أو الموقف بخلاف الحقيقة.
لأنني ببساطة، لا أستطيع أن أراه يتعثر أو يسقط أمام ناظري؛ بسبب صمتي عن أخطاء أو أشياء أعلم بأنها قد تضره وتؤذيه. وللأسف، كثيرون هم من اضطروني للصمت.
* * *
ولكن لا ننسى أن المصارحة تكون أقرب إلى قلوب الناس إن كان باعثها المحبة والاحترام، وإلا، فإن كان الغضب محركاً لها فإنها منفرة هادمة.
وكما أن هناك فرق بين المجاملة والكلمة الطيبة، فالكلمة الصادقة تشق طريقها إلى القلوب ولو بعد حين، أما المجاملة فإنها تبني جسوراً وهمية، قد تسقط وتتهاوى ملامحها مع هبة ريح عرضية.
باختصار، نصارح الآخرين ولكن بمحبة تكون حدودها الاحترام، وباعثها التقرب والوئام، وإلا فإن المجاملة لا تقيم تلك العلاقات القوية المتينة التي تدوم طويلاً.
* * *
أتمنى أن لا أكون قد أطلت عليك كثيراً
رغم أنه كان بودي أن أطيل أكثر
أسعد بملاحظاتكم
وتمنياتي للجميع بحياة سعيدة هانئة
حفظك الله ورعاك
رد: هل الحب والاحترام في المجاملة والكذب ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مختفي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أهلاً وسهلاً أخي العزيز/ فرعون الفريج
انزييين، أقول لك بشكل صريح
شو رأيك لو تغير الألوان، لأنها تعشي العين وأنا أخوك ><
لي عودة للتعديل
:aa_kashra: نقعتني من الضحك
:aa_kashra: عدلت الألوان لعيونك
رد: هل الحب والاحترام في المجاملة والكذب ؟
رد: هل الحب والاحترام في المجاملة والكذب ؟
:aa_cup: صباح الخير
سأكون أول من يدلي بدلوه بالموضوع
:sm115: اذا ما اسب ربعي واتناقع وياهم كل يوم ما احس انهم ربع ، المجاملات للعلاقات السطحية وحتى ماتطيح الميانه بيينا وبين الاشخاص اللي ما نعرفهم ...واذا قررت اني استغني عن انسان اول شيء اسويه اجامله ..
بس حتى مرات الاصدقاء نجاملهم :sm161: قليلا
:fantk:بس مش المجامله اللي تغير الحقائق ....
:sm100: بانتظار مشاركات الباقيين ..خصوصا صاحبنا اللي طلب تغيير اللون
رد: هل الحب والاحترام في المجاملة والكذب؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مختفي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أهلاً وسهلاً أخي العزيز/ فرعون الفريج
في البداية، أقدم اعتذاري الشديد عن تأخري في الرد
سأطيل في الكلام معكم، حيث إنني أحب التحدث والإلمام بكل جوانب الموضوع، للوصول لرؤية واضحة للقضية
* * *
حسناً، كلامك جميل، وحيث إنني أوافق على أن المحبة والاحترام لا تكون بالمجاملة والكذب، ولكن ليس على المطلق، فإن هناك استثناءات لإبقاء العلاقات مستقرة؛ لأن هنالك من أنواع المصارحة ما قد يهدمها.
وحديثي كالتالي..
المصارحات تزيل العقبات، حيث إن العلاقات وما يتخللها من مجاملات تجدها متأرجحة، فهي بالتالي تحتاج إلى مزيد من جرعات المجاملات؛ أملاً في إنقاذها وتدارك تداعياتها.
ولأنني أحب التحدث بعفوية، يدرك كل من يقترب مني ذلك، وبأنني لا أملك ما أخفيه، سوى مشاعري أو ما يجول في خاطري (دوم يلوموني ويقولون: ليش ما اتطلع اللي بخاطرك؟!).
ولأنني صريح معهم فهم يصارحونني بأخطائي ويبدون رأيهم بي وبسلوكي إن رأوا ما من شأنه أن يضرني أو يسيء لصورتي.
أسعد بمصارحتهم لي ومزاحهم معي، فذلك مما يجعلني أقرب إلى الأريحية في الحديث وأكثر مودة، فالمصارحة تقرب القلوب، وقد أقول في ذلك: اقترب مني أقترب منك، ابتعد عني أقف بعيداً عنك وأنظر إليك كشخص غريب.
وأقول لك شيئاً، فإنني يحصل أن يسألني البعض: مع من تجلس من أفراد العائلة؟ الصغار أم الكبار؟ في إشارة إلى أنني أتحدث كالأطفال، والبعض يقولها لي صراحة، وبالنسبة لي وكما يقولون بالعامية: "ما عندي خلاف".
* * *
البعض يجبرنا على أن نجامله؛ لأنه لا يحب أن نصارحه، أو أن نشير إلى أمر واقع هو ينكره أو يحاول تجاهله، رغم أن ذلك مما يصب في مصلحته قبل كل شيء، وقد نجد أنهم ممن يحب المدح والثناء، وإلا، فهو البعد والجفاء.
أحياناً أجد نفسي أقف بعيداً عنهم، أريد أن أمازحهم، أريد أن أطلعهم على أشياء أحبها وأحب أن يشاركونني بها، ولكنني أخشى أن يضيقوا بي، وأن يرونني شخصاً مزعجاً، فيأنفون صحبتي ويبتعدون عني.
* * *
لا أحب أن أجامل أحداً، فإن كان ولا بد فهي الكلمة الطيبة، والتي تديم الوصال بيننا. وإلا، فإنني أقف بعيداً، أو كما يقولون "في الصفوف الخلفية"، وليس لي أن أتفوه بكلام لست مقتنعاً به، بل وقد يضر بذاك الشخص، والذي من المفترض أن يكون أقرب الناس إليّ.
وأن يظن أنني أبتعد عنه وأتجاهله أفضل من أن أقول له أو عنه كلاماً مغايراً للواقع، أو أن أزيّن له الوضع أو الموقف بخلاف الحقيقة.
لأنني ببساطة، لا أستطيع أن أراه يتعثر أو يسقط أمام ناظري؛ بسبب صمتي عن أخطاء أو أشياء أعلم بأنها قد تضره وتؤذيه. وللأسف، كثيرون هم من اضطروني للصمت.
* * *
ولكن لا ننسى أن المصارحة تكون أقرب إلى قلوب الناس إن كان باعثها المحبة والاحترام، وإلا، فإن كان الغضب محركاً لها فإنها منفرة هادمة.
وكما أن هناك فرق بين المجاملة والكلمة الطيبة، فالكلمة الصادقة تشق طريقها إلى القلوب ولو بعد حين، أما المجاملة فإنها تبني جسوراً وهمية، قد تسقط وتتهاوى ملامحها مع هبة ريح عرضية.
باختصار، نصارح الآخرين ولكن بمحبة تكون حدودها الاحترام، وباعثها التقرب والوئام، وإلا فإن المجاملة لا تقيم تلك العلاقات القوية المتينة التي تدوم طويلاً.
* * *
أتمنى أن لا أكون قد أطلت عليك كثيراً
رغم أنه كان بودي أن أطيل أكثر
أسعد بملاحظاتكم
وتمنياتي للجميع بحياة سعيدة هانئة
حفظك الله ورعاك
صباح الخير
:sm159: أسعدني تواجدك اخي الفاضل مختفي
:sm115: البعض تخاف ان تصارحهم لاختلاف الحجم ، فلو كان صديقك بحجم الباب ...اتوقع لا حرج في مجاملته قليلا:sm115:
:sm134: المجاملات للحفاظ على العلاقات جيدة ، ولكن المجاملات الاخرى مثل مجاملات المظاهر هدايا وخفقه وخساير مالها داعي اشوفها مؤذية واللي راح يستقبل الهديه بيردها بمناسبه اخرى ، يعني صارت ثقيله !!
:sm288: رشه بهار خفيفه ما تضر ...اخوي مختفي
وانا اوافقك
:sm115: بس ما تحول الطبخه سبايسي أكل هندي وفلم هندي ...!!
رد: هل الحب والاحترام في المجاملة والكذب ؟
رد: هل الحب والاحترام في المجاملة والكذب ؟
صباح الخير:sm147:
اخوي reef والاخ الكريم عاشق السياحه
اشكركم على الردود واتمنى منكم في المرات القادمه اثراء الموضوع بالنقاش وعدم الاكتفاء بالشكر.
تحياتي
رد: هل الحب والاحترام في المجاملة والكذب ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة السؤال المطروح من قبل الأخ / فرعون الفريج سؤال جميل , ولن نجد الإجابة إلا بالرجوع إلى القرأن الكريم والسنة المطهرة التي يمكننا من خلالها معرفة الحق من الباطل والغث من السمين.
فأقول وبالله أستعين :
حسن الخلق مع الأخرين مطلب شرعي, وعلى الإنسان الإحسان إلى الأخرين في جميع الأحوال و لا يتعارض الإحسان والحب مع نصح الأخرين التي تصدر منهم أفعالا لا توافق الشرع , ولا يتعارض أيضا مع محبتهم ومحبة الخير لهم, فها هو رسول الهدى صلى الله عليه وسلم قد نصح بعض الصحابة وعاتب البعض مع منزلتهم وقدرهم رضوان الله عليهم.
ولكن على الإنسان أن يكون حكيما في النصح, ويجب عليه أختيار الوقت و المكان المناسب حتى لا يجرح المنصوح ويشهر به ويبد سوئته أمام الناس. (إلا إن اقتضى الأمر ذلك)
والسؤال : هل الحب والاحترام في المجاملة والكذب ؟
الحب لا يتوافق مع الكذب إلا في الإصلاح بين شخصين وعلى الزوجة وليس على إطلاقه
فتقول : فلانا يثني عليك , وفي الحقيقة أن فلانا لا يثني عليه بل يشتمه , هنا كذبت عليه لمحبتك إياه.
وللزوجة : أنت أجمل أمرأة في عيني , وفي الحقيقة هي ليست بجميلة.
أما ما يسمى بالمجاملة في هذه الأيام, ففي الشرع تنقسم إلى قسمين (المداراة) أو (المداهنة)
المداراة : وهي محمودة و هو إضهار المحبة والمودة وحسن المعاملة ليتألف قلب صاحب الخلق السيء ، أو ليدفع أذاه عنه وعن غيره من الناس ، ولكن دون أن يوافقه على باطله ، أو يعاونَه عليه بالقول أو بالفعل
وهذا جائز شرعا, وقد فعله صلى الله عليه وسلم
المداهنة : وهي مذمومة ومحرمة وهو معاشرة الفاسق وإظهار الرضا بما هو فيه من غير إنكار عليه.
وسئل الشيخ ابن باز - رحمه الله - :
في بعض الظروف تقتضي المجاملة بأن لا نقول الحقيقة ، فهل يعتبر هذا نوعا من الكذب ؟
فأجاب :
هذا فيه تفصيل : فإن كانت المجاملة يترتب عليها جحد حق أو إثبات باطل : لم تجز هذه المجاملة ، أما إن كانت المجاملة لا يترتب عليها شيء من الباطل ، إنما هي كلمات طيبة فيها إجمال ، ولا تتضمن شهادة بغير حق لأحد ، ولا إسقاط حق لأحد : فلا أعلم حرجاً في ذلك .
" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 5 / 280 ) .
وعلى المسلم إظهار الإحترام في كل الحالات المذكورة سالفا وحتى و إن اقتضى الأمر إلى إنكار المنكر فتكون بالطرق الشرعية و باللين.
أما مقصود السؤال :
هل الحب والإحترام في المجاملة والكذب ؟
أحيانا نعم , كما تقدم ذكره بين الزوجين , فإذا وقفت على كل زلة و تقصير رأيته من زوجتك , فأتصور أن الحياة ستكون صعبه , وقد قال صلى الله عليه وسلم : إذا كرهت منها خلقا رضيت منها أخر أو كما قال عليه الصلاة والسلام , وأمرنا صلى الله عليه وسلم بالرفق بهن فقال : رفقا بالقوارير.
فاحيانا قد لا يعجبك تصرفها فتسكت وتجاملها , فهل هذا يناقض الحب والإحترام ؟؟ أتصور أن الجواب لا
وإذا أنكرت على صديقك في كل صغيرة وكبيرة فقد يملك ويسأم منك , فعليك أحيانا التغاضي عن زلاته و زلات أخوانك وهذا لا يتناقض مع المحبة
ولكن / دون السكوت على المنكر أو المحرم شرعا
هذا ما استطعت إملائه والله أسأل أن يلهمنا وإياكم الصواب والرشاد
وجزاكم الله خيرا
رد: هل الحب والاحترام في المجاملة والكذب ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdullahalemadi
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة السؤال المطروح من قبل الأخ / فرعون الفريج سؤال جميل , ولن نجد الإجابة إلا بالرجوع إلى القرأن الكريم والسنة المطهرة التي يمكننا من خلالها معرفة الحق من الباطل والغث من السمين.
فأقول وبالله أستعين :
حسن الخلق مع الأخرين مطلب شرعي, وعلى الإنسان الإحسان إلى الأخرين في جميع الأحوال و لا يتعارض الإحسان والحب مع نصح الأخرين التي تصدر منهم أفعالا لا توافق الشرع , ولا يتعارض أيضا مع محبتهم ومحبة الخير لهم, فها هو رسول الهدى صلى الله عليه وسلم قد نصح بعض الصحابة وعاتب البعض مع منزلتهم وقدرهم رضوان الله عليهم.
ولكن على الإنسان أن يكون حكيما في النصح, ويجب عليه أختيار الوقت و المكان المناسب حتى لا يجرح المنصوح ويشهر به ويبد سوئته أمام الناس. (إلا إن اقتضى الأمر ذلك)
والسؤال : هل الحب والاحترام في المجاملة والكذب ؟
الحب لا يتوافق مع الكذب إلا في الإصلاح بين شخصين وعلى الزوجة وليس على إطلاقه
فتقول : فلانا يثني عليك , وفي الحقيقة أن فلانا لا يثني عليه بل يشتمه , هنا كذبت عليه لمحبتك إياه.
وللزوجة : أنت أجمل أمرأة في عيني , وفي الحقيقة هي ليست بجميلة.
أما ما يسمى بالمجاملة في هذه الأيام, ففي الشرع تنقسم إلى قسمين (المداراة) أو (المداهنة)
المداراة : وهي محمودة و هو إضهار المحبة والمودة وحسن المعاملة ليتألف قلب صاحب الخلق السيء ، أو ليدفع أذاه عنه وعن غيره من الناس ، ولكن دون أن يوافقه على باطله ، أو يعاونَه عليه بالقول أو بالفعل
وهذا جائز شرعا, وقد فعله صلى الله عليه وسلم
المداهنة : وهي مذمومة ومحرمة وهو معاشرة الفاسق وإظهار الرضا بما هو فيه من غير إنكار عليه.
وسئل الشيخ ابن باز - رحمه الله - :
في بعض الظروف تقتضي المجاملة بأن لا نقول الحقيقة ، فهل يعتبر هذا نوعا من الكذب ؟
فأجاب :
هذا فيه تفصيل : فإن كانت المجاملة يترتب عليها جحد حق أو إثبات باطل : لم تجز هذه المجاملة ، أما إن كانت المجاملة لا يترتب عليها شيء من الباطل ، إنما هي كلمات طيبة فيها إجمال ، ولا تتضمن شهادة بغير حق لأحد ، ولا إسقاط حق لأحد : فلا أعلم حرجاً في ذلك .
" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 5 / 280 ) .
وعلى المسلم إظهار الإحترام في كل الحالات المذكورة سالفا وحتى و إن اقتضى الأمر إلى إنكار المنكر فتكون بالطرق الشرعية و باللين.
أما مقصود السؤال :
هل الحب والإحترام في المجاملة والكذب ؟
أحيانا نعم , كما تقدم ذكره بين الزوجين , فإذا وقفت على كل زلة و تقصير رأيته من زوجتك , فأتصور أن الحياة ستكون صعبه , وقد قال صلى الله عليه وسلم : إذا كرهت منها خلقا رضيت منها أخر أو كما قال عليه الصلاة والسلام , وأمرنا صلى الله عليه وسلم بالرفق بهن فقال : رفقا بالقوارير.
فاحيانا قد لا يعجبك تصرفها فتسكت وتجاملها , فهل هذا يناقض الحب والإحترام ؟؟ أتصور أن الجواب لا
وإذا أنكرت على صديقك في كل صغيرة وكبيرة فقد يملك ويسأم منك , فعليك أحيانا التغاضي عن زلاته و زلات أخوانك وهذا لا يتناقض مع المحبة
ولكن / دون السكوت على المنكر أو المحرم شرعا
هذا ما استطعت إملائه والله أسأل أن يلهمنا وإياكم الصواب والرشاد
وجزاكم الله خيرا
السلام عليكم
اعجبني ردك اخي الكريم ، وبالخصوص حين ذكرت اختيار الوقت المناسب والمكان المناسب للنصح والصراحة
البعض ينصحك فيحرجك امام الناس ولا تستطيع ان تفسر كل شيء امامهم فهنالك خصوصيات لكل شخص
ولايستطيع مناقشتها ويفضل الاحتقاظ بها لنفسه.
تحياتي لك
رد: هل الحب والاحترام في المجاملة والكذب ؟
موضوعك يحاكي واقع مجتمع ..
عزيزتي ان المجامله تستخدم في كل امور الحياه سوى العمليه او الاجتماعيه وحتى تصل في بعض الاحيان الى العائليه..
ان المجامله هو اسلوب قد يكون في بعض المرات تنازل عن حق اي تغاضي عن خطا معين صدر من احدهم بحقك
وتجامله وكانك لم ترى هذا الخطا احترام لهذا الشخص.
رد: هل الحب والاحترام في المجاملة والكذب ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نافورة ماء
موضوعك يحاكي واقع مجتمع ..
عزيزتي ان المجامله تستخدم في كل امور الحياه سوى العمليه او الاجتماعيه وحتى تصل في بعض الاحيان الى العائليه..
ان المجامله هو اسلوب قد يكون في بعض المرات تنازل عن حق اي تغاضي عن خطا معين صدر من احدهم بحقك
وتجامله وكانك لم ترى هذا الخطا احترام لهذا الشخص.
مساء الخير أختي نافورة ماء
جميل جدا الإحترام عندما تتغاضى عن أخطاء الآخرين وتسامحهم والأجمل من ذلك مساعدتهم في فهم اخطائهم حتى لا يساء فهمهم او يقعون في أخطاء أكبر في المستقبل ربما تكلفهم الكثير.
كل الشكر والتقدير على مشاركتج اختي الكريمه
تحياتي