السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته
أخي الكريم المبدع دائما فاقد إنسان
دائما ما تجد اشخاصآ لديهم أحاسيس مرهفه جميلة وحب صادق لغيرهم ولكن يخفونها
ليس لسبب ما وإنما السبب إن في أكثر الأحيان أن الذين
نحمل لهم كل الحب والاحترام تخشى بمجرد بوحك
بما تحمله من حب في قلبك لهم أن يتعالوا عليك
لاتهم باختصار أناس لا يبحثون إلى عن السراب
ولا يشعرون بالشئ إلى عند فقده
وبعد ذلك لم يحصلون علي شئ غيرالسراب
ما علينا ادخل في سياق الموضوع الأساسي
أخي العزيز
قلمك دائما مميز حيث أن كلامه قليل بالنسبة للمعنى الكبير الدي يحمله
دائما قصص الحب إنما تتوج بالخسارة وبعضها تتوج بالزواج
عندي قصة بسيطة اريد ان اسطره لأحد الأشخاص
وسأخفى بعض ملامحها
كان هنالك إنسان يعيش حياته كسائر شباب هذا الزمان
يحب مصاحبة الجنس الناعم هداه الله وكان في كل
مره ينسج مع احدهم قصة حب جميلة كاذبة وكانت من بين
العشيقات امرأة قد تكون عادية بالنسبة للبعض
ولكنها احتلت قلبه وعقلة خلال فترة علاقتهما
وهي بكل تأكيد علاقة محرمة لا يرضى بها دين
ولكن ذلك ما حصل ان أحبته الامرأه بكل ما تملك
تركت الدنيا بما تحمل لأجله أصبح هو ليلها ونهارها
وشغلها الشاغل وكان ذلك الشخص لا يكترث لها بكثير من الأحيان
ولا يقابل حبها إلى بعدم الاكتراث لها بكثير من الأحيان
وما أن أصبحت المرأة أو البنت ترى برود الطرف الأخر
إلى أن أعلنت الفراق ليس لكرها له ونما لحبها له
ونها غرضها الأساسي أن تتوحد قصتها بالزواج
ولكن لم يحصل ذلك لان ذلك الشخص ليس من
ذلك النوع الذي يقترن بامرأة قد تحدث لها بالهاتف
وما أن حصل الفراق إلى أن فهم ذلك الشخص او الغبي انه
كان يحبها بجنون وأصبح لا يفكر إلى بها و يعاتب نفسه
او ربما يحدث نفسه بالخفاء لماذا لم اجعل علاقتي معها حلال
واني منذ ان رأيتها اقترنت بها اقتران يرضى الله ورسوله
وان البنت هو متيقن ومتأكد ان البنت لم يكون لها قصص غير قصته
ولكن لظروف ما والشيطان بكل تأكيد له الأثر الكبير في نفسيتها
جعلهم يبدون بهذه القصة التي انتهت أو ستنتهي
بتحطيم قلبين قد احبى بعضهم الاخر حبا صادقآ ومن المستحيل أن ينسى
إي احدآ منهما الطرف الأخر مهما طال الزمن أو قصر
أخي الكريم فاقد انسان
احيانآ نحن من نصنع لانفسنا الألم إي إننا نعلم أن النهاية التعيسة ولكن
نستمر بها بدافع التحدي لا لشي إنما من الممكن أن أطلق علية عند البعض غباء
أكثر من أن يكون حنكة
أخي العزيز بالفعل أن الشخص المقصود من القصة
قد ذاق من عذاب الحب الشئ الكبير وان ابغض شئ عند الإنسان أن يتمنى الشئ ولا يحصل
علية وخصوصا أن تكون أمراه يريد أن يقترن بها بالحلال
إعانة الله بالفعل لو نصحته من البداية بنسيانها فأنني أخطا على نفسي
أو اكذب عليها قبل أن اكذب له
ونما وكما تحدثت ونصحت وأشرت أخي الكريم
ويضع كذلك الآية الكريمة في قلبه
وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ،والله يعلم وأنتم لا تعلمون
قاعدة عظيمة في بيان قضية المصالح والمفاسد
فتقدير الله تعالى للإنسان كله خير
ومن عقيدتنا أن الله جل وعلا لا يخلق شراً محضاً لا خير فيه
بل هو وإن كان شراً في صورته إلاأنه يتضمن كثيراً من الخير
لذلك كان من دعائه عليه الصلاة والسلام والشر ليس إليك
فكم من محنة كانت في حقيقتها منحة وكم من بلاء تجلى بعد ذلك عن نعماء
ربَّ أمـرٍ تـتـقيـه *** جـرَّ أمـراً تـرتضـيه
خـفيالمحـبوب منـه *** وبـدا المكـروه فيــه
كثيرة هي المحن المنقلبة إلى منح...
تحدث القرآن الكريم عن ضعف ابنآدم.... وعن حبه للخير... وجزعه من الشر..
وتحدث عن الصابرين وأسهب في الثناء عليهم.....
حدثنا ربنا جل في علاه عن أعظم الصابرين محمد عليه الصلاةوالسلام..
وحدثنا عن صبر أيوب عليه السلام...
وأخبرنا كيف كانت عاقبة صبرهم....
وكيف انقلبت محنهم إلى منح بفضل الله وعظيم منته....
ثمحدثتنا الحياة أيضا بمواقفها وأحداثها عبر العصور
أن ماكل محنة تدوم.... ولاكل ماكان ظاهره الشر لا يكون عاقبته الخير..
فلنتصفح الحياة.... ولنقرأ سطورالمحن..... ولنمعن النظر في النتائج...
فسبحان من بفضله تنقلب المحن إلى منح ومسرات!!!
أخي الكريم اعذرني أن لم يرتقى ردي لطرحك الرائع
وعجبنى رد الأخت صاحبة السمو ولكن بكل تأكيد
ان قلمك سيسطر لها الرد الذي تستحقه
لك كل الود والاحترام
سري للغاية