عرض مشاركة واحدة
  #33  
قديم 12 - 2 - 2011, 06:18 AM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

المانحـــون

ابن الديـــرة



[align=center]
[/align]


[align=center]في كل الدنيا، تقوم المؤسسات الحكومية والخاصة بدورها في إحياء النشاط العلمي والثقافي، خصوصاً في حقل التعليم العالي، بما يشتمل عليه من كراسي معتمدة في الاختصاصات المختلفة، أو مراكز أبحاث، أو حتى أبحاث مستقلة، تموّل من قبل المؤسسات الوطنية وغيرها .

هذا الوعي الضروري مفقود تماماً في الإمارات أو يكاد، لولا مبادرات نادرة وضئيلة العدد، لكن قوية الأثر، ومنها الاتفاقية الموقعة أخيراً بين جمارك أبوظبي وكليات التقنية العليا . “الجمارك” انضمت إلى عضوية المؤسسين لنادي المائة عضو لصندوق المانحين في كليات التقنية .

والمنفعة مشتركة ومتبادلة، فمن خلال هذه الاتفاقية، وبالتالي، الانضمام إلى نادي المانحين، تسعى الإدارة العامة لجمارك أبوظبي، التابعة لدائرة المالية، إلى تطوير كوادرها الوظيفية، وإكسابها المعرفة والمهارات والخبرة اللازمة للارتقاء بالعمل الجمركي، نحو نيل المزيد من الشهادات العلمية المعتمدة، ما يسهم في تعزيز قدراتهم على حفظ أمن الوطن والمواطنين والمقيمين، وفي بناء وتقوية التنمية الاقتصادية في الدولة .

نعم . المسألة متشابكة ومترابطة إلى هذا الحد . المؤسسات التعليمية والاجتماعية تخدم المجتمع بشكل مباشر، وقد تقطف النتائج مباشرة اليوم، وقد تحصد بعد حين: سنة أو عقد أو جيل .

والشعوب الحية تشتغل على مستقبلها بهذه الطريقة، بالتخطيط والعمل المشترك بين المؤسسات . في كليات التقنية اليوم نادي ال100 المانحين، وفي جامعاتنا الوطنية، حكومية وخاصة، والبعض يبادر ويسهم ويؤيد، لكن معظم المجتمع، للأسف، في غفلة تامة ومريبة .

المنح في هذا السياق لا يعني أبداً الخسارة، وإنما النفع والربحية، فإلى متى يظل معظم مؤسساتنا، لهذه الجهة، مختفياً وراء سلبية غير مبررة، تضر حتى أصحابها ولا تنفعهم؟
[/align]
رد مع اقتباس