عرض مشاركة واحدة
  #34  
قديم 13 - 2 - 2011, 08:32 AM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

[align=center]فرص التعيينات

ابن الديرة
[/align]



[align=center]
[/align]


[align=center]معايير الكفاءة والتأهيل والخبرة . هذه شروط التعيينات الجديدة كما ينبغي، لكن الشكاوى تتردد من مواطنين يتقدمون إلى وظائف في المؤسسات الحكومية، ويكون نصيبها المؤكد: التجاهل . فيما يحظى آخرون أقل في التعليم والتجربة، وبعضهم من عديمي التأهيل أساساً، بنيل فرص لا تتوفر للأفضل .

الغريب أن الجميع، بمناسبة ومن دون مناسبة، يتحدث عن المساواة في الفرص أمام الكل، فلا واسطة أو محسوبية، ولا اعتبارات خارجة عن المنصوص عليه في القوانين والأنظمة واللوائح .

بين هذا وذاك، لدينا واقع لا يُصدّق، فنحن دولة تعاني من أخطار وشرور الخلل السكاني، وعدم توازن سوق العمل، وهذه عبارة “ملطفة” حتى لا نقول فوضى سوق العمل، فهل يستقيم هذا مع حركة الالتفاف على متطلبات ومقومات واقع التوظيف، حتى يأتي مسؤول بقريبه، أو آخر بصديقه، أو بمرشح يعرفه شخصياً، ضارباً عرض الحائط بكل الأعراف الإدارية والأخلاقية، ومفضلاً كل مصلحة شخصية ضيقة . . هكذا “عيني عينك”؟

لو أن هؤلاء يجدون الردع لما تمادوا في غيهم وخطأهم .

تريدون شواهد؟ القراء، ومن كل بيت، ومن كل مناطق الإمارات، يحكون قصصاً خاصة وعامة، ويمتلكون من التجارب، خصوصاً الشخصية، ما يدل دلالة قاطعة على وجود هذا الخلل .

وخلل التركيبة أو سوق العمل لا يواجه بهذا الخلل، أو بأدواء تنخر في جسد المجتمع، وتصيبه، ولو على المدى البعيد، بالضعف والوهن .

ويريد مجتمعنا فرصاً متساوية أمام الجميع، فهذا هو الحرف الأول في أبجدية العدالة الاجتماعية .[/align]
رد مع اقتباس