عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 17 - 8 - 2014, 01:37 PM
Nb'6 Al8eid Nb'6 Al8eid غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: 12 - 8 - 2014
المشاركات: 58
معدل تقييم المستوى: 16
Nb'6 Al8eid is on a distinguished road
رد: قصة فصول حياتي من كتاباتي

رسالة احمد [ ادري انج ما تثقين فيني و انا ما بلومج . حور انتي انسانه غاليه و عزيزه عليه وايد و انا ما احب اشوف اي حد زعلان و حزين على شي ما يسوى . ادري في اشياء واااااايد اصير حوالينا و اتخلينا مهمومين بس لا تنسين ان ها طبع بني ادم و ما من انسانن عاش و هو مرتاح في حياته . نحنا صح انلوم عمرنا لان عايشين بس الله هو الي خلقنا و يعرف كل شي . اتمنى انج ما تزعلين او تاخذين بخاطرج من شي الله كتبه لج حتى لو كان بسيط . بو شهاب ]

تمت حور تقرا الرساله و تدمع عيونها ...

حور في خاطرها [ اخبره و لا لاء ؟؟ انزين ليش ما اقوله ما فيها شي ( تنزل عيونها تحت و بحزن ) والله تعبت من كثر ما اخبي كل شي بقلبي . خلاص بقوله و الي يصير يصير ]

كتبت حور رساله لاحمد ...

رسالة حور [ الصراحه مادري شو اقولك و لا اعرف كيف اعبر عن الي فيني بس اشكرك واااايد عالي قلته لانك خففت عني . امممم الموضوع هو اني من فتره كله ايلس بروحي حتى اني تعودت وجود اختي و ربيعتي وياي بس الحين محد وياي . اختي ابتعدت عني و ربيعتي موليه ما تييني البيت حتى يوم ارمسها فالفون ما ترد عليه . احس اني وحيده بلياهن و احاول اتعود على حالتي الايديده بس ما اقدر ]

رسالة احمد [ شكلها السالفه جايده عندج هههههههههههه . المهم اول شي اكيد اختج و ربيعتج مشغولات هالفتره عشان جيه ما ايلسن وياج وايد . صح انتي ليش ما ترمسينهم و اتقوليلهم الي بخاطرج اكيد بيفهمونج ؟؟ ]

تمو حور و احمد يرمسون بالرسايل بس حور ما قالت لاحمد انها ما تقدر ترمس بالصوت ... عقب ما اذن العصر ... طلع سالم نفس كل مره عشان يسير الجامعه ... ما كان لسالم خلق بالجامعه لانه يبا يشوف ريم لو يتيهم البيت و لا لاء ...

سالم في خاطره [ اااااااااه منك يامن سرقت الروح و سرت عني . انزين اذا ما تبين اترمسيني عادي بس عالاقل اشوفج . كله مني لو كنت ساكت و ما رمست احسن ]

يشوف سالم سلوى الي يت صوبه ...
بوز سالم : خير شو عندج ؟؟
انقهرت سلوى من اسلوب سالم : وابويه اعوذ بالله منك
سالم : من ابليس الي هي انتي . المهم شو تبين ؟؟
تبتسم سلوى : عندي لك خبر يسوى الملايين
ابتسم سالم لانه تحرى الخبر عن ريم : شو هو بسرعه قولي
سلوى : لا تستعيل . الخبر هو اني ناويه ادرس الجامعه عندكم
سالم : شـــــــــــو ؟؟ تدرسين عندنا فالجامعه ؟؟
سلوى : هيه بكمل دراستي عندكم
سالم : و ليش ان شاء الله تدرسين عندنا ؟؟
سلوى : لاني ابا اكمل دراستي و بعد ما اعرف حد هناك غيرك و اكيد انته بتساعدني لو ابا شي
سالم : شكلج وااااااايد تحلمين و بعد منو قالج اني اساعد الغبيات
انقهرت سلوى اكثر : انا مب غبيه انزين
سالم : باين لو كنتي ذكيه جان من زمان درستي بالجامعه مب الحين
سكتت سلوى و هي مقهوره وايد من سالم ...
سالم : جاو يالغبيه
ركب سالم سيارته و طلع ...

سلوى في خاطرها [ انا براويك منو الغبي منا يا هالشيفه . ان ما خليتك تندم ما اكون بنت عارف ]

عند سالم ... كان يفكر بريم و سلوى ...

سالم في خاطره [ عشتو والله اخر الزمن هاي بتي الجامعه . ههههههههه بنشوف لو بتفلح هناك و لا لاء . الا شكلها من اول كورس بتظهر هع . اااااااخ يا ريم والله ولهت عليج وااااااااايد ]

انسير الحين لداخل بيت ام احمد ... كانت حصه يالس بالصاله و هي اتفكر بالي قاله منصور الي هو استاذ حور ...

حصه في خاطرها [ لا حول لله و لا قوة الا بالله . شو اسوي والله مادري ابا اقول لحور عن الخطبه بس اخافها تاخذ بخاطرها مني و تزعل . من طرف انا ابا اعرس و من الطرف الثاني اعرف اني لو وافقت بزعل اختي . والله ما اعرف شو اسوي ]

اشوف حصه امها الي كانت يالسه حذالها عالغنفه ...
ام احمد : حصوه بلاج ؟؟ في شو اتفكرين ؟؟
حصه اطالع امها : امايه والله مادري شو اسوي احسني محتاره و مب عارفه اي شي . اخاف ازعل حور لو خذت محمد و من صوب مابا ارفض هالخطبه
ام احمد : يا بنتي ادري بس ما بايدج شي . انتي خبري حور و انا اعرفها بتستانس لج
حصه : بحاول
ام احمد : المهم انتي جهزي عمرج لانه قوم خالتج بيونا اليوم عشان يشوفونج
حصه : انزين
قامت ام احمد و سارت المطبخ عشان اجهز الاكل ... عند حور فالغرفه ... كانت اشوف رسالة احمد و هو يحاول يشجعها و يخفف عنها ...

حور في خاطرها [ صدقه والله بو شهاب انا ليش مكبره السالفه يمكن يكونن مشغولات . انزين ريم يمكن مشغوله بس حصه دوم اطنشني يوم ايي ارمسها ]

اشوف فونها و تفتح المسن ... كانت رساله من خديجه ...

سكون الليل : هلا غناتي شحالج الحين ؟ كنت وااااايد احاتيج لانج كنتي اصيحين اليوم
حور العيون : حبيبتي والله خدوي انا بخير لا تحاتين
سكون الليل : ان شاء الله دوم فديتج
حور العيون : ان شاء الله وياج غناتي
يلسن البنات يسولفن ...
سكون الليل : انزين هي ما رمستج من عقب ما طلعت من عندج ؟؟
حور العيون : امبلا و اخر مره قالت لي انه خدمة البيبي بتنقطع عنها و يمكن ما اجددها
سكون الليل : انزين شو الي غيرها عليج مره وحده ؟
حور العيون : والله مادري
غيرن البنات الموضوع و يلسن يكملن سوالفهن ... صوب بطلنا احمد ... كان يفكر بالي قاله لحور و يذكر رمست سعيد فالدوام ... هو صح يعرف طبع سعيد عدل بس ما كان راضي عالي قاله خاصة عن حور لانه يحترمها وايد و صعبه يرضى ان حد يرمس عنها بالشين حتى لو ما كان يعرفها ...

احمد في خاطره [ غريبه هالبنت صح انها غامضه و غير بس احس انها طيبه وايد و مب من النوع الي يلعبون بالشباب . انزين و انا شو عرفني لو كانت تلعب عالشباب و لا لاء ؟؟ اممم شكلي بقوللها اني ابا ارمسها بالفون او اضيفها بالمسن فالبيبي و هاذيج الساعه بعرف شو ردت فعلها ]

يدش سلطان الغرفه ...
سلطان : مرحبا . ها شحالك بو شهاب ؟؟
احمد : تمام بو مايد و انت شحالك ؟ وين كنت طول هالوقت ؟؟
سلطان : كنت مشغول ادور لي شقه ويا ربيعي
استغرب احمد : شقه ؟؟ ليش بتنتقل ؟؟
سلطان : اكيد ناوي انتقل و اطلع من البيت و من اللوعه الي فيه . شو رايك تسكن وياي ؟؟
احمد : امممم مادري والله . بس ابويه بخليك تسكن بروحك ؟
سلطان : يولي لاه ما يهمني فيه انا بنتقل يعني بنتقل حشى ها مب بيت جحيم
احمد : انا وياك بهالشي بس تنتقل قبل لا تعرس ما اعتقد انها فكره زينه و بعد من وين بتيب بيزات للشقه
سلطان : لا تحاتي بدبر اموري و بعد بسكن ويا ربيعي مب بروحي
احمد : يلا الله يسهل امورك
سلطان : امين
يوصل احمد مسج من سعيد الي كتب فالرساله انه متاسف عالي قاله فالدوام ... الحين انرد لبيت ام احمد ... توهم ام محمد و ولدها وصلو بيت ام احمد و دشو داخل ... كان محمد مقهور من امه لانها اجبرته انه ايي وياها ...
ام محمد : ها منال وينها عروستنا ؟؟
ام احمد : موجوده فديتج . الحين بسير ازقرها
قامت ام احمد ...
ام محمد ترمس ولدها : حمود بلاك حايس بوزك جيه ؟؟
محمد : شو تبيني اسوي عيل اضحك بصوت عالي مثلا
ام محمد : ياربي منك موليه ما تسمع الرمسه . يا ضناتي تراني اسوي جيه عشانك
محمد : انزين خلاص خلينا ننهي الموضوع و الي الله كاتبنه بصير
اين ام احمد و حصه ... حصه كانت منزله راسها و باين عليها انها حزينه ... كانت تفكر بحور و كيف بتكون ردت فعلها لو عرفت ان اختها بتاخذ الانسان الي معجبه فيه ...
رفعت حصه عيونها و شافتهم و هي تبتسم : السلام عليكم
محمد و امه : عليكم السلام
ام محمد : يا هلا و غلا بالغاليه حصه . قربي يالغاليه
حصه : المقرب باجي خالوه
ام محمد : لا من اليوم و رايح ازقريني عموه
شافت حصه خالتها و عقبها محمد الي كان يطالعها و هو ساكت ... ابتسمت حصه و نزلت عيونها مره ثانيه ...
محمد : خالوه ابا ايلس شوي ويا حصه بروحنا عشان نتناقش
شافت ام محمد ولدها بعصبيه : و ليش ان شاء الله بروحكم ايلسو جدامنا و ارمسو
محمد : لاء ابا ايلس وياها بروحنا
تبتسم ام احمد : على راحتك الغالي
جدم محمد : حصه ممكن انسير مكان نرمس فيه بروحنا
حصه : ممكن . اتفضل وياي
مشت حصه جدام محمد و سارو صوب الحوي برع ... كانت حصه تسال عمرها في خاطرها عن شو بيرمس محمد و شو بترد عليه ...
محمد : حصه . حصه
شافت حصه محمد الي كان يمشي حذالها ...
نزلت حصه راسها : امر
محمد : امممم الصراحه انا ما بخبي عليج اني اعزج و احترمج وايد بس انا من البدايه معجب
قاطعته حصه : ادري انك معجب بحور بس خالتي تباك تاخذني ( تشوف محمد ) محمد انا بروحي مب مقتنعه بالخطبه خاصة اني بجرح اختي حور لو خذتك بس بعد افكر دوم بالموضوع و بالنهايه اكيد خالوه ما بتخطب حور لك بسبت حالتها
محمد : ما بقول انج غلطانه لانه مهما حاولت اقنع امايه مستحيل اطيع تخطب لي حور بس بعد مابا احس بالذمب صوبكن اثنينتكن
استغربت حصه : اثنيتنا ؟؟
محمد : هيه لانج تعرفين اني معجب بحور فاكيد لو خذتج بتحطين في بالج اني الين الحين اباها اما حور فاكيد لو شافتني اييج البيت عشان اخذج بتزعل على حالها
حصه : عيل شو الحل ؟؟
محمد : الحل عندج انج ترفضين هالخطبه
تمت حصه اشوف محمد و هي اتحس بالغصه من هالموقف الي هم فيه ... لو ما كانت حصه اخت حور عادي محمد بياخذها بس صعبه ياخذ اخت البنت الي معجب فيها و يباها ... عقب ما ردو محمد و حصه داخل ...
ام احمد : ها رمستو و قررتو ؟؟
محمد : هيه خالتي قررنا ننهي الموضوع
استغربت ام محمد : كيف يعني ؟؟
حصه : خالتي انا مب موافقه و السموحه منج
سارت حصه غرفتها و خلت الامهات مستغربات من القرار ...
ام محمد : محمد خبرنا بكل شي الحين
محمد : مثل ما قالت حصه هي مب موافقه و انا من صوبي ما حبيت اجبرها على قرارها . خالتي اتمنى انج ما تزعلين و لا تهزبين حصه ترى الزواج نصيب و ان شاء الله بييها احسن مني . يلا امايه انا طالع و بترياج بالسياره
طلع محمد و هو حاس بالذمب انه قال لحصه ترفضه بس ما بايده حيله ...
ام محمد : لا حول لله من هالولد
ام احمد : ما عليه يا عليا ترى صدقه محمد الزواج قسم و نصيب و الي فيه الخير الله يجدمه
شافت ام محمد ربيعتها و هي متحسره انهم ما بصيرون نسايب : يلا الحمدلله . يلا عيل انا سايره
ام احمد : الله يحفظكم ان شاء الله يالغاليه
طلعت ام محمد و ركبت السياره اما ام احمد فكانت بسير عند حصه عشان تعرف الموضوع بس قالت اكيد البنيه عندها سبب غير القبلي عشان جيه رفضته ... عند حصه و حور فالغرفه ... كانت حصه اصيح على حالتها و حور اشوفها و هي مستغربه ... جدمت حور صوب حصه الي كانت طاويه على عمرها و اصيح ... حاولت حور اسوي شي عشان تنتبه عليها حصه و تيود ايدها ... رفعت حصه راسها و اشوف حور بس مب بوضوح بسبت دموعها ...

تاشر حور بايدها " حصوه شو فيج اصيحين ؟؟ شو صاير خبريني ؟؟ "
مسحت حصه دموعها و ترد عليها " ما فيني شي فديتج بس بطني يعورني شويه "

حست حور ان الموضوع غير بس ما حبت تضغط على اختها عشان ما تزعل منها ... عقب ما مر الوقت ... كانن البنات يالسات يفكرن ... حصه كانت تفكر بموضوع الخطب و بالي قاله محمد اما حور فكانت تفكر باحمد و تحس انها مشتاقه له ... فتحت حور لابها و يلست عالمنتدى ... اول ما انفتح جدامها شافت رساله من احمد و كان مكتوب فيه ...

رسالة احمد [ مرحبا حور شحالج ؟؟ اممم الصراحه بغيت اتعرف عليج و ما بجذب عليج اني ارتحت لج و احس انج وااااااايد طيبه و زينه . هههههههههه انا مادري شو اتقولين عني الحين بس صدقيني اني بس ابا اتعرف عليج و انكون ربع . بو شهاب ]

انصدمت حور من احمد لانها ما توقعت انه بقول جيه ... فالبدايه عصبت و قالت ما بترد عليه بس بعدين قالت احسن اترد و اتقوله لاء ...

رسالة حور [ اهلين بو شهاب . اول شي انا ما قلت شي عنك بس مصدومه منك عشان طلبك الي برفضه لاني ما ارمس شباب و لاني من البنات الي ما يرضون على عمارهم . ثانيا انا اعتبرك اخو لي حتى اني ما اعرفك ابدا . حور العيون ]

رد احمد على رسالة حور [ هههههههههه و النعم فيج اختي حور و انا اشهد ان اهلج ربوج عدل . عالعموم اذا حبيتي اضيفيني عالبن مالي حياج . البن هو ----------- . بو شهاب ]

تمت حور تقرا الرساله كمن مره و تقول في خاطرها [ شو اسوي الحين اضيفه و لا لاء ؟؟ شــــــــو اضيفه لا يكون تخبلت ؟؟ انزين ما فيها شي و بعد انا برمسه بالكتابه وما بيقدر يسمع صوتي . ياربيه و الله احسني متروعه اوووف . اول مره احسني ارتاح لحد غير حصه و ريم الي بعيدات عني ]

خذت حور فونها و هي متوتره و مرتبكه وااااايد ... كانت اتحس انها تخذل اهلها و نفسها و الاهم ربها ... دام صراع بين حور و نفسها ساعه كامله ...

بتعرفون قرار حور بالبارت الياي ...





نبض القصيد