ماشاء الله وايد حلو
من تطور إلى تطور إن شاء الله

|
|
«دبي لأمن الطيران» يؤهل للكشف عن المتفجرات وأسلحة الدمار الشامل
17 خبيراً مواطناً مرخصون دولياً في أمـن المطارات
المصدر:
- محمد فودة - دبي
التاريخ: 05 يونيو 2010
متدرب في مركز دبي لأمن الطيران المدني التابع لشرطة دبي يستمع لإرشادات من المنصوري. تصوير: دينيس مالاري
وصل عدد المدربين المواطنين المعتمدين دولياً ومحلياً من منظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو» إلى 87 مدرباً، بينهم 17 خبيراً دولياً حاصلون على رخص عالمية للتدريب على التفتيش والتدقيق على أمن المطارت في أي دولة في العالم.
وقال مدير مركز دبي لأمن الطيران المدني التابع لشرطة دبي، المقدم دكتور محمد سعيد بن دعفوس المنصوري، إن المركز تجاوز النطاق الإقليمي في مجال أمن المطارات، وانطلق إلى العالمية بعدما طلبت منه «إيكاو» التعاون مع دول أميركا الجنوبية وتنظيم دورات للمتدربين هناك، كما طرح دورتين عالميتين في كيفية التعامل مع المعاقين وأسلحة الدمار الشامل.
وأضاف المنصوري لـ «الإمارات اليوم» أن المركز يمثل الإمارات ودول منطقة الشرق الأوسط وجزءاً من شمال إفريقيا على الصعيد الدولي. وقد حصل على الاعتماد الأول من «إيكاو» لتدريس البرامج القياسية للمنظمة الدولية باللغة العربية، كما اعتمد رسمياً لترجمة المواد من اللغات الأجنبية المختلفة إلى العربية.
وأشار إلى أن الكوادر الوطنية في المركز تتولى عملية التدريب في دورات مختلفة، منها دورة إدارة أمن الطيران المدني وتشمل التحقق من أن موظفي الأمن قادرون على تنفيذ التدابير الوقائية في مجال أمن الطيران المدني، وتقديم المشورة حول خطط حالات الطوارئ بالمطارات وإدارة الاستجابة الأمنية لهذه الطوارئ والمشاركة في فرق إدارة الأزمات.
ويتولى المركز كذلك عملية تدريب مشرفي أمن الطيران على كيفية مراقبة وتنفيذ الإجراءات الأمنية الوقائية، ومراقبة تفتيش وفحص الركاب وأمتعتهم، وتنظيم الاستجابة الأولية لحالات الطوارئ الأمنية الناتجة عن أفعال التدخل غير المشروع ضد الطيران المدني، إضافة إلى تقييم أداء العاملين في أمن الطيران المدني والمطارات.
وأشار المنصوري إلى أن المركز يقدم كذلك دورات في أمن الشحن والبريد الجوي من خلال التعرف إلى الإجراءات والتدابير الأمنية في هذا المجال، والتعرف إلى التهديدات الموجهة ضد الشحن الجوي، وتطبيق المراقبة الأمنية على إرساليات الشحن والبريد، والتأكد من خضوع المنشآت والمركبات والحاويات للمراقبة، وتطبيق إجراءات الردع الخاصة بالشاحن المشتبه فيه.
كما يدرب المركز الأفراد على أمن الطيران الأساسي، ويشمل جوانب متعددة، منها مراقبة تحركات الأفراد والمركبات والحراسة في المناطق الحساسة داخل المطارات، مثل الطائرات والمرافق الأخرى، والتعرف إلى الأسلحة وأجهزة التفجير والإحراق والمواد الممنوعة.
ولفت إلى أن المركز ينظم كذلك دورة متقدمة حول كيفية التعامل مع حوادث المتفجرات، خصوصاً تلك التي ظهرت على الساحة العالمية، وتتضمن شرحاً وافياً للأجزاء التي تتكون منها المتفجرات، وتوعية المشاركين بالأساليب المبتكرة التي يلجأ إليها مستهدفو المطارات.
وكشف المنصوري لـ «الإمارات اليوم» أن مركز دبي بأمن الطيران المدني تقدم لـ«إيكاو» ببرنامجين تدريبيين مهمين، وحصل على موافقة المنظمة عليهما، الأول يتعلق بالتفتيش الأمني بالمطارات للمعاقين، والثاني يتعلق بالتعامل مع أسلحة الدمار الشامل.
وأضاف أن الأمين العام للمنظمة الدولية أبدى استغرابه في البداية من طرح برنامج مستقل للمعاقين، لأنه الأول من نوعه في المنظمة، ولم يطبق بشكل جزئي إلا في كندا، لكن لم يعمم عالمياً.
وأشار إلى أن البرنامج يوفر خطوات تدريبية لكيفية التعامل مع المعاقين بطريقة لا تسبب لهم إزعاجاً في المطار، ولا تشعرهم بمشكلتهم الخاصة أو إعاقتهم، معتبراً أن هذا التوازن مهم جداً، ويوفر عاملاً إنسانياً في التعامل مع هذه الشريحة الأساسية في المجتمع.
وأفاد بأن البرنامج يشمل تعريف المشاركين بالأسس الكاملة للتعامل مع المعاقين حركياً وسمعياً وبصرياً وكبار السن ومرضى القلب، ويشارك فيه جميع الرتب والمستويات من ذوي الاختصاص العاملين في أمن الطيران المدني والمطارات، بالإضافة إلى العاملين في الأجهزة المختصة.
وقال المنصوري إن مطارات دبي صممت بطريقة عالمية لتتناسب في تجهيزاتها مع جميع فئات المجتمع، ومنهم المرضى وذوو الإعاقة، إذ توفر لهم دورات مياه ومصاعد ووسائل نقل داخلية ملائمة، لذا فطنت شرطة دبي لهذا الجانب وأدركت أن المعاملة هي الركن المتبقي لتقديم خدمة كاملة لهم.
وتابع أن خبراء مركز أمن الطيران أدركوا أن إبداء الشفقة في التعامل مع المعاقين أسلوب خطأ ومرفوض، إذ يجب التعامل معهم كالأصحاء تماماً، لافتاً إلى أن مجرد الإمساك بيد الكفيف لإرشاده إلى وجهته له طريقة خاصة تعطيه انطباعاً بأنه يسير معك كصديق لا كتابع. وكذا مريض التوحد أو ذوو الإعاقات الذهنية الأخرى، إذ نرشد المتدربين إلى ضرورة عدم إشعارهم بالنفور منهم واستيعابهم بطريقة إنسانية.
ولفت إلى أن كبار السن ينتمون إلى الشريحة نفسها ويحتاجون إلى معاملة ذكية، لأنهم لا يتقبلون عادة التوجيهات بصدر رحب، مثل مسن أصر على اصطحاب مقص معه، على الرغم من منع هذا دولياً، واحتاج الأمر إلى مناقشة هادئة لإقناعه بذلك.
وأشار إلى أن البرنامج يتضمن دورة تدريبية في كيفية التواصل بلغة الإشارة مع الصم والبكم في طريقة التفتيش الأمني، ويوفر زيارات ميدانية لمركز ذوي القدرات الخاصة ورعاية المسنين.
وأوضح المنصوري أن البرنامج الثاني المهم الذي طرحه مركز دبي لأمن الطيران لمنظمة الإيكاو هو دورة تدريبية في أسلحة الدمار الشامل، مشيراً إلى أن تطور هذا النوع من الأسلحة وانتشاره عالمياً دفع المركز إلى السعي إلى تطوير إمكانات أفراد أمن المطارات في الدولة والمنطقة في كيفية التعرف إليها.
وأفاد بأن المركز استعان ببيوت خبرة عالمية في مجال أسلحة الدمار الشامل، نظرا لأن دبي هي وجهة العالم ومنطقة عبور دولية، ومن الممكن أن تصادف دخول مواد خطرة قد تسبب أمراضاً خطرة. لذا يتم التدريب خلال الدورة على كل مادة خطرة على حدة من خلال برنامج متقدم.
وأشار إلى أن البرنامج يشمل التعرف إلى الدول التي تحتوي على اليورانيوم، ونسبته في الطبيعة، وأوجه التشابه بين الأسلحة البيولوجية والكيماوية والإشعاعية، وأنواع كل منها، وخواصها، وكيفية التعامل معها في حال اكتشافها. وأضاف المنصوري أن هناك دورات أخرى مهمة يطبقها المركز عالميا، مثل دورة المفتشين الوطنيين التي تؤهل خبرات محلية في هذا المجال، ودورة جودة العمل في المطارات للوصول بها إلى مستوى عالمي، يتم الموافقة عليه من الإيكاو، إضافة إلى دورة لمشغلي أجهزة التفتيش تجعلهم دائماً على دراية بالتطورات العالمية في مجال الأجهزة، وتصقل خبراتهم، لأن الجهاز من دون كادر مؤهل لن يؤتي ثماره.
وأشار إلى أن المركز يقدم كذلك دورات متقدمة في إدارة الأزمات وتصميم المطارات، إضافة إلى دورة مهمة في التفاوض مع خاطفي الرهائن، تحسباً لتلك الحوادث التي تتكرر في العالم، وتوفر للمتلقي معلومات أساسية عن طبيعة المشكلات التي تنجم عن اختطاف رهائن، وفهم أغراض الخاطف وأهدافه واستخدام أساليب مقنعة في الاستجواب.
ولفت المنصوري إلى أن ما يزيد على 170 متدرباً ومتدربة من خارج الدولة شاركوا في الدورات خلال العام الماضي، والربع الأول من العام الجاري، إضافة إلى تقديم استشارات أمنية لعدد من مطارات مجلس التعاون الخليجي.
وأوضح أن المركز حقق أعلى معدل تدريبي بين مراكز «إيكاو» في العالم العام الماضي، بواقع 3431 متدرباً من داخل الدولة وخارجها، لافتاً إلى أن المركز يمنح رخصاً تشغيلية دولية للعاملين على الأجهزة في مطارات الشرق الأوسط، مرخصة من الشركة الألمانية العالمية المختصة بالتدريب على نظام المحاكاة.
وحول العناصر النسائية في هذا المجال، قال المنصوري إن العنصر النسائي بدأ يزحف بقوة، إذ تتوافر شعبة تدريب نسائية تشمل تدريب جميع العاملات في مجال أمن الطيران على مستوى الدولة.
وأضاف أن المركز ينفذ خطة مجلس الوزراء في التدقيق على مطارات الدولة، مستخدماً تطبيقات «إيكاو» نفسها، حتى لا تواجه تلك المطارات مشكلة في تقييمها خلال زيارات تدقيق المنظمة الدولية على المطارات. يذكر أن العام الماضي شهد زيادة في عدد الدورات التدريبية التي نظمها مركز دبي لأمن المطارات، بواقع 91 دروة استفاد منها 1780 متدرباً، مقابل 76 دروة في 2008 استفاد منها 1520 متدرباً. ولفت المنصوري إلى أن جميع المتدربين المشاركين في دورات المركز يخضعون لاختبارات تحديد المستوى المعرفي، سواء قبل انعقاد البرنامج أو بعد انتهائه.
ماشاء الله وايد حلو
من تطور إلى تطور إن شاء الله


سلمت على الخبر ربي يعطيك العاافيه
[align=center][/align]
{يـآجڒﯛכـِـ قـِڵبېـے , بـآلـِכـشآ مـِטּْ يـﮃآويـج‘
×؛زآآدتّ ξ‘ـلى قلبّېـےْ همومّ ﯛتوآلـِت ..
[align=center]A♥S[/align]