يهدد بعض السائقين على الطرق السريعة
الضوء العالي المبالغ فيه في بعض السيارات خطورة جديدة على السائقين ومستخدمي الطريق خاصة في ظل إساءة استخدامه من بعض العابثين الذين يزودون سياراتهم بإضافات من أنوار (الزينون) القوية التي تحول الليل إلى نهار ويستغلونها في إزعاج الغير خاصة عند رغبتهم في التجاوز مما يتسبب في حوادث جراء التفاجؤ بهذه الإنارة القوية التي تتجاوز الحدود المسموح بها عالميا في المركبات.
تلك الأضواء تباع في الأسواق دون حسيب أو رقيب بل إن الإبلاغ عن مستخدميها صعب ويحتاج إلى رقابة من الشرطة ومتابعة دائمة للحد من هذة الظاهرة السلبية.
تقنية ولكن
تعتبر إضاءة الزينون التي زودت بها المركبات حديثة الصنع تطوراً جديداً في مجال تصنيع السيارات، لما تمتاز به من قوة ضوئها الساطع شديد الوضوح والذي يتيح لسائق المركبة القيادة بأمان مع تقلبات المناخ وانخفاض الرؤية ليلا وأثناء الضباب وانخفاض إنارة الطرق.
يقول يوسف محمود عباس مسؤول معرض وكالة المسعود إن إضاءة الزينون التي تعتبر من أهم مواصفات الأمان التي تتوفر في السيارات الفخمة المصنعة مؤخرا، حيث أكدت معظم الدراسات العلمية الحديثة ارتفاع عدد الحوادث المرورية التي تقع ليلا نتيجة انخفاض الرؤية وخلال فترة تقلب المناخ، الأمر الذي دفع إلى مواصلة البحث لتقديم الأفضل في هذا المجال، وقد جاءت إضاءة الزينون لتحل محل إضاءة الهولوجين الصفراء منخفضة السطوع والتي لا توضح للسائق أكثر من مد البصر، الأمر الذي ساعد على رواج هذه الإضاءة على غيرها بعد أن أثبتت كفاءتها العالية في مختلف الظروف المناخية وعلى مدار الوقت.
في الوقت نفسه وصف المبالغة في استخدامها من خلال تركيب مصابيح إضافية غير التي جاءت بها المركبة أو تغيير كافة المصابيح المتفاوتة في درجات إضاءتها بحيث تصبح كلها متقاربة في درجة السطوع الأمر الذي ينعكس سلبا على مستخدمي الطريق خاصة إذا افتقد الطريق لإنارة الأعمدة أو إذا كان الاتجاهان متضادين حيث يفقد السائق القادم من الاتجاه المقابل القدرة على التركيز في مساره وكثيرا ما ينحرف بمركبته عن مساره بصورة عشوائية خطيرة قد تكون بداية لحادث مروري بليغ.
ومن جانب آخر أكد أحد أصحاب محلات الزينة التي تبيع وتركب الإضاءة حسب الطلب أن أكثر الزبائن هم من فئة الشباب ممن تتراوح أعمارهم من 18 30 عاما حيث يفضلون إضاءة مركباتهم بأنوار الزينون التي تتراوح ما بين الأزرق والأبيض.
(الخليج)






