المصدر:
- علا الشيخ - دبي
التاريخ: 20 يونيو 2010
«شريك للأبد» حاز إعجاب مشاهديه. أرشيفية
تسع سنوات مضت ومازال الكائن الأخضر «شريك» عالقاً في أذهان الكبار والصغار، فخلال تلك السنين قدم مخرج سلسلة أعمال «شريك» أربعة اجزاء بين كل واحد وآخر ثلاث سنوات، إلى أن وصل إلى الجزء الرابع الذي يعرض حالياً في دور السينما المحلية، وحمل عنوان «شريك للأبد»، بتقنية ثلاثية الأبعاد التي انتشرت أخيراً.
أجزاء
عرض الجزء الأول من سلسلة افلام شريك عام 2001 وحقق في شباك التذاكر في اميركا وحدها 267 مليون دولار، ما شجع مخرجه مايك ميتشيل على تحويله الى اجزاء، وتم انتاج الجزء الثاني عام 2004 وبلغت ميزانيته 150 مليون دولار، وحقق ارباحاً في اميركا تقدر بنحو 441 مليون دولار، وفي العالم 487 مليون دولار، وبعد ثلاث سنوات قام المخرج بصناعة الجزء الثالث في عام 2007 بميزانية وصلت الى 160 مليون دولار، وتراجع عند شباك التذاكر في أميركا حينها، إذ وصل الى 322 مليون دولار، وفي العالم 476 مليون دولار.
ونال «شريك 4» اعجاب أغلبية مشاهديه الذين استطلعت آراءهم «الإمارات اليوم»، مشيرين إلى أن الجزء الرابع يشبه الأجزاء الثلاثة السابقة بطابعه الكوميدي وشخصياته المرحة، لكنه ليس افضلها، وأن أصوات الشخصيات، وهم نجوم في هوليوود اعطت نكهة خاصة للفيلم، مشيدين بتقنية الأبعاد الثلاثية التي منحت الأطفال شعوراً مختلفا إذ وضعتهم في قلب الحدث، وجعلتهم يرون أن بطلهم القديم الغول الأخضر مازال قادراً على إثارة دهشتهم.
أصوات الشخصيات هي نفسها التي سبق ولعبت الأدوار في الأجزاء الثلاثة السابقة، وبقي «مايك مايرز (شريك)، وكاميرون دياز (فيونا) وإيدي ميرفي (الحمار) وأنطونيو بانديراس(الهر)».
وتدور احداث الجزء الرابع حول الغول الأخضر الطيب القلب شريك، الذي يعيش حياة عائلية مميزة كزوج ووالد لثلاثة ابناء، وروتين حياته جعله يشعر بالملل، فيقرر أن يعود الى دور الغول الحقيقي في اخافة الناس، فيوقع عقداً مع ساحر باستطاعته تغيير الزمن، ما يعيده الى الماضي حتى قبيل لقائه زوجته، ولإبطال العقد يجب على شريك ان يجد فيونا والحصول منها على قبلة الحياة، ضمن قالب كوميدي ومشوق، مع بعض المشاهد التي رأى المشاهدون الكبار انها لا تتناسب مع الصغار. وحصل الجزء الأخير من سلسلة افلام شريك على علامة تراوحت بين سبع و10 درجات.
ثلاثي الأبعاد
اعتمد الفيلم على التقنية الثلاثية الأبعاد والتي اثرت كثيراً في نوع وطبيعة المشاهدة، ووضحت السعادة والدهشة من قبل الأطفال خاصة، وسببت بعض المشاهد الضيق لمشاهدين، فعصام الوادي (17 عاماً) قال «استمتعت كثيراً بالمشاهدة الا انني شعرت ببعض الاشمئزاز خصوصاً عندما كان شريك يأكل العيون والجرذان»، وأضاف ضاحكاً «شعرت كأني جرذ في فمه»، مانحاً الفيلم سبع درجات.
في المقابل عبر وليد خالد (12 عاماً) عن دهشته وإعجابه بالنظارات التي جعلت من احداث الفيلم مختلفة «كنت سعيداً جدا برؤية الفيلم، خصوصاً بالنظارة التي سأحتفظ بها، وأنا تابعت الأجزاء السابقة كلها من شريك لكني استمتعت اكثر بهذا الجزء تحديداً»، مانحاً اياه العلامة التامة.
وشاركته الدهشة ايضاً ديما سهيل «للمرة الأولى احصل على نظارة لمشاهدة فيلم، وشعرت بأنني داخل شاشة السينما وليس خارجها، وأتمنى ان تصبح جميع افلام الكرتون مثل شريك»، مانحة اياه العلامة التامة.
وقال منذر علي (19 عاماً) إن «الجزء الرابع من سلسلة افلام شريك قد لا يكون الأفضل خصوصاً الجزأين الأولين، لكنه افضل من الجزء الثالث، إذ ميزته التقنية الثلاثية الأبعاد، وأعطته شكلاً وإحساساً مختلفين»، مانحاً اياه سبع درجات.
رسالة وتربية
رأى طارق السويدي (18 عاماً) أن قصة الفيلم ذكية جداً وكوميدية، إذ تعطي الأمل الى تصحيح الأخطاء التي ارتكبت في الماضي، وهذا الأمل يخص الكثير من الناس، ويلمس مشاعرهم، وقال «مع أنني شعرت بأنه فيلم يصلح للأطفال والمراهقين الا انني استمتعت به كثيراً»، مانحاً اياه سبع درجات. ووافقته الرأي صفاء محمد (21 عاماً) التي قالت «الفيلم جميل جداً ومسلٍ، وقصته يتمناها الجميع، الا انها تتناسب مع فئة المراهقين الذين قد يستفيدون منه كثيراً»، وأعطت الفيلم سبع درجات.
كارين عباد (15 عاماً) وجدت أن الفيلم هادف، ويحمل قيماً نبيلة في قصته التي يعرب عنها شخوص الفيلم بشكل ذكي وقريب الى القلب، مضيفة «تعلمت كثيراً منه ورأيت ان الحب والمسامحة بين الناس أهم صفتين يجب التحلي بهما»، مانحة اياه سبع درجات.
واعتبرت نها حسين (11 عاماً) أن الفيلم يحمل قيماً نبيلة ملأت احداث الفيلم من شأنها ترسيخ العبر المفيدة لدى ذهن المشاهد، وقالت «تعلمت ايضاً ان عملاً جيداً واحداً قد يغير الكثير»، ومنحت الفيلم سبع درجات.
سمر حسن (26 عاماً) توجهت الى جميع العائلات باصطحاب ابنائهم لمشاهدة شريك، فالفيلم يحوي الكثير من القيم الانسانية، التي ستترسخ في اذهانهم لأنه من الصعب نسيان تفاصيل الفيلم والعبارات التي استخدمت فيه، حسب حسن التي أعطت الفيلم العلامة التامة






«شريك للأبد» حاز إعجاب مشاهديه. أرشيفية
رد مع اقتباس