مُدْخَل




يَا مَصْدَر الْحُب يَاشَكْوَاي و أَعْتَابِي


يَا رَاحَة الْنَّفْس مَدْرِي يَامُعَذِّبُهَا


لَا شِفْت خَدَّك نَسِيْت الْنَّاس و أَصْحَابِي


كُل الْمَشَاعِر تَذَلُّلُها و تَجْذِبُهَا


أَغْلَيْك فِيحَضْرَتِك وَجَفَاك وَغِيَابِي


صُوْرَتَك طَيْف عَلَى عَيْنِييُدَاعِبُهَا




























































































































مُخْرَج



وَأَنْظُر لِخَد يَهْدِي ثَايِر أَعْصَابِي
كُل الْمَشَاعِر تَّلْبِيلِه و يَجْذِبُهَا
الْوَصْل غَايَه وَشَوْق الْوُد غَلابي
عَلَى دُرُوْب الْمِحَال أَجْنِي مَكَاسِبَهَا
أَسْمَح اذَا عِشْت وَصَلَك حُلُم كَذَّابَي
حَتَّى اجُامْل بُيُوْت الْشِعْر و اكْتُبْهَا