أشياء من الماضي








هيّا إعْيِلوا بي هيّا

دونه ما احَمْل مْبِيْت

الصاحِب الاوّليّا

لى من شوفه شِفَيْت







مذهب من ذهب!



شعر: سيف السعدي




تاجِرْ ذَهَبْ ما اعْتَرَفْت بْتاجِرْ الفِضّه

واذا تكَلَّمْت أثَمِّنْ مَنْطِقْ ألفاظي

فِكْري كتَابٍ وْعَنْه الخَتْم ما افِضّه

ولا اسَلِّمه في يدين الفَظّ والفاضي

عِنْدي نظَر في البشَر لكنّي آغِضّه

ما هو بْذِلٍ أغِضّه قَصْد مِتْغاضي

من يوم تَوِّيْ أصوغ أفكاري الغضّه

للضَّيْف وَجْهي يبِشّ وْبَسْمتي تاضي

أبْني على ما بنَى «الشَّايِبْ» ولا اقِضّه

ما اسوم مذْهَبْ هَلِيْ في صالِحْ أغْراضي

والمَجْلِسْ إذا انْتَحَى لِلْغِيْبه آفِضّه

عَيْبٍ عَلَيّه أكون الخَصْم والقاضي

وْعَيْبٍ على الشَّيْب لى في العَارِضْ آحِضّه

على الجَهَاله واسَوِّدْ أبْيَضْ الماضي

وِذْرَاعٍ امْتَدّ لي بالخير ما اعِضّه

واعِضّ بالناب عِدْواني عن حْيَاضي

والأرْض باهْل الشِّيَمْ والجُوْد مِكْتَظّه

والحاسِدْ يْموت فيها بالحسَد ناضي

كِلٍ قَبِلْ يِنْوِلِدْ مَكْتوب له حَظّه

وانا على ما كتَبْ مولاي لي راض










حفلة دموع




شعر: ليم حسين



تشبَّث كِلّ شَيْ فيني بذكرى من معاناتك

وْرَدَّدْني الأسى بِسْكات وْفَجْأه اسْتَنْطَقْ آلامي

حبيبي آه لوتدري؟ بأنّى أسْمَعْ سْكاتك!!

بتقبل دعوتي لْحَفْلَةْ دموع بْحَضْرة أقلامي؟!

تعال وْبُوح.. شارِكْني وْقَسِّم فيني دمعاتك

حرام ا ستوطن بْعِزْله تشتِّتْ واقِعْ أيَّامي

تعال وضبِّط أوضاعي وْعَيِّشْني فيْ وجهاتك

تعبت أسهر وأستفسر وذاب الفِكْر قِدَّامي

يقولوا عَنّي مرتاحه! تصدّقهم؟ أبي اثباتك

ظنونك للأسف تكبَرْ وتكبَرْ مِنّها اوهامي

ترى صعبه على قلبي يشجِّعْ عَزْف وَنَّاتك

واذا أقْدَرْ أشِيْل الهَم بدالك شِلْته بِعْظامي!

بعيد الفَرْح عن روحي تباعَد بِعْد ضحكاتك

ولك خاطر تعاتبني وتنشدني عن أحلامي؟

سرَقْني الحزْن من ذاتي وذكّرني بْعِبَاراتك..

(مادام اتْأزَّم الموقف وجوب الصبر إلزامي)

أزور البحر واتلفَّظ وجَعْ مَصْدَرْه آهاتك

يحِنّ الموج.. يَغْمِرْني.. يخفِّفْ قسوة أحكامي

وارِدّ البيت واتشبَّث بذكرى من معاناتك

وليتك تقبل الدعوَه.. حرام تْشَمِّتْ أقلامي












قصّة غرام




شعر: عبدالله المنصوري



نفسي إلى ملتقاك وشوفتِك تايقه

لو حقِّقِتْ أمنية شَوْفَتْك أو ملتقاك

فانت الرجا والأمل وِمْفَرِّجْ الضايقه

وانْت المبَدِّد كسور الخوف والإرتباك

لَـ اطريتك القلب دَقّ بْسرعةٍ فايقه

أجل وش اللى يصير إن كان كِلِّي معاك؟!

هو تفتكر دنيتي لا اجفيتني رايقه!

يا زبدة الحِسْن، أنا مِتْعَلِّقٍ في ثَراك

وِمْن اوّل أعطيتني ظَهْرك، ما هي طايقه

عيوني إلاَّ دموع، آسِحّها من وراك

من خلفي الهَم أجَرْجِرْ به وانا سايقه..

لوجهة الموت، يدفعني بلَيَّا عِرَاك

بلاك كل العمر، لا طعْم، لا ذايقه

ولا تصَوَّرْت باتْحَمَّلْ حياتي بَلاك؟

قِصّة غرامي على الأسماع مو شايقه

لانّك قضيت أكْثَرْ القِصّه بدون اشتباك

تَرَكْتني في دروبٍ ما هي بْلايقه

وانا تعَوَّدْت مِنْك الذوق، سِبَّةْ غلاك

لك ظلم كِلّه بوايق واكْبَر البايقه

إجرامك بْحَقّ من هو كل عمره عطاك!