دار الندوة تكرم شوقي بزيع بعد نيله جائزة عكاظ الشعرية







كرمت “دار الندوة” في بيروت الشاعر شوقي بزيع بمناسبة نيله جائزة عكاظ الشعرية باحتفال تحدث فيه كل من رئيس مجلس ادارة دار الندوة منح الصلح، وزير الأشغال غازي العريضي، المدير العام لوزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة، الأمين العام للحركة الثقافية في انطلياس د . انطوان سيف، الشاعر طارق آل ناصر الدين، والمحتفى به، وقدمت الحفل الإعلامية فاطمة رسلان .

ألقى الصلح كلمة قال فيها: “نحتفي بالإنجاز الذي حققه الشاعر شوقي بزيع بالجائزة التي نالها من دولة عربية أساسية، فهي تحية لا له فحسب بل لكل صاحب موهبة في بلاد العروبة، ومنها لبنان الذي يسعده أن ينال مبدعوه إعجاب القريب والبعيد، ولا سيما اخوانه العرب في أرض امرئ القيس وطرفة بن العبد” .

بدوره، شكر الوزير العريضي “دار الندوة التي منها انطلقنا منذ سنوات وإليها نعود لإحياء نشاطات ثقافية فكرية لطالما ميزت هذه العاصمة المجيدة البطلة بيروت وغابت عنها نشاطات في مراحل كثيرة، بيروت قبل كل شيء هي منارة الكلمة، وعاصمة الكلمة والحرية والديمقراطية والأدب والفن والشعر والموسيقا والابداع، وهي اليوم في دار الندوة تحتضن مبدعا من المبدعين العرب، اذا قلت فيه كلمة فهي شهادة مجروحة لأن ما جمعني بالعزيز شوقي منذ سنوات كثيرة علاقة اخوة وصداقة ومحبة واحترام وتقدير وتعاون وإكبار لموهبته ولإبداعه . ثانيا مبروك لشوقي بزيع ومن خلاله مبروك للبنان، هذه المباركة الثقافية الفكرية الادبية الشعرية العربية التي ارتدى من خلالها عباءة الشعر العربي” .

والقى د . فلحة كلمة شكر فيها بزيع والمنظمين والحاضرين وأشار: إلى أنه “بتكريم شوقي بزيع نالت جائزة عكاظ وساما ترتقي معه الى مستوى نريده ناصية للثقافة العربية عند العرب كل العرب” .

وقدم الأمين العام للحركة الثقافية في انطلياس د . انطوان سيف دراسة تاريخية عن الشعر وعن شعراء الجنوب بشكل خاص وقال: “لقد نبتت تلك الكوكبة الشابة مما سمي “بشعراء الجنوب” من الإهمال “الوطني” والعسف الدولي والجلاد الصهيوني على ما بينهم من تمايز من التجارب والسير والمزاج والخلق والموهبة الخام والمصقولة” .

وقال الشاعر بزيع: “في هذه اللحظات بالذات، وأنتم تطوقون عنقي بإكليل من التقدير وقلبي بفيض من الحب، يتبارى فوق ساحة واحدة وبلا هوادة شعوران مفرطان في التغاير . شعور بفرح الكتابة وهي تمتحن قدرتها على منازلة النسيان، وشعور مماثل بالوطأة الثقيلة للمسؤولية حيث الشعراء الحقيقيون وحدهم يستطيعون أن يواجهوا موقفاً كهذا لا بثمل النظر ونشوة التكريم فحسب، بل بداعي التحدي إلى نهاياته حيث الجوائز ليست حريراً لنعاس الشعراء بل اختبار إضافي لقدرتهم على الإفلات من فخ المراوحة والاستنقاع والوصول بالصخرة إلى قمة الجبل”.