طبعة ثالثة لكتاب "الجواهري . . جدل الشعر والحياة"

* دار الخليج







صدر في بغداد عن دار الشؤون الثقافية العامة طبعة جديدة “ثالثة” من كتاب “الجواهري جدل الشعر والحياة” للكاتب والأديب العراقي د . عبدالحسين شعبان، وجاء في الطبعة الثالثة:

لم يكن استقبال صدور الطبعة الثالثة لكتاب “الجواهري جدل الشعر والحياة” عن دار الآداب في بيروت “2009” بأقل من استقبال طبعته الأولى الصادرة عن دار الكنوز الأدبية في بيروت أيضاً أواخر عام ،1996 فقد احتفت به الكثير من الأوساط الأدبية والثقافية في الوطن العربي، ونظمت له أكثر من فعالية ونشاط في أكثر من دولة ومكان، ونشرت بعض فصوله وفقرات منها في دوريات وصحف ومواقع الكترونية عربية كثيرة .

كما نظمت ندوتان تكريميتان في القاهرة، الأولى في مشغل القاهرة (إتليه القاهرة) والثانية في اتحاد الكتاب المصريين، إلا أن ما كتب عنه في الصحافة العراقية وما تلقيته من رسائل ومداخلات كثيرة من بغداد، والنجف، والحلة، والعمارة، وأربيل، وغيرها، يبقى الأقرب إلى قلبي، فضلاً عن مضاعفة مسؤوليتي إزاء القارئ العراقي، خصوصاً أنه قد وردت إليّ التماسات عدة من كتاب وأدباء ونقاد، تؤكد ضرورة إعادة طبعه في بغداد لشدة احتياج القارئ العراقي إلى الحصول عليه بأسعار معقولة ومناسبة، وهذا يتوافق مع ما أصبو إليه وينسجم مع تطلعاتي في أن تكون عائدات هذه الطبعة لمصلحة منظمات المجتمع المدني العراقي، ولاسيما الثقافية والأدبية منها .

وجاء في كلمة التحية التي خطها رئيس مجلس ادارة الشؤون الثقافية الاديب والكاتب نوفل أبو رغيف “فلم تجد دار الشؤون الثقافية مما أحاط به أفق اطلاعها منذ التغيير - على الأقل - أكثر قرباً وتمثيلاً لحضور شخصية الجواهري وملامحها البسيطة والمركبة معا، من كتاب “الجواهري جدل الشعر والحياة” . ولذا حرصتْ على الاحتفاء بالجواهري الكبير مقروناً بالاحتفاء بقامة ثقافية معاصرة يمثلها صاحب الكتاب الكاتب والمؤرخ والسياسي والناشط في مجال الدراسات الثقافية والانسانية والنقد د . عبدالحسين شعبان، وهو يقدم الجواهري من زاوية لم يألفها القارئ كثيراً، بلغة لها خصوصيتها التي تعرض تضاريس هذه الشخصية من قرب وعن دراية في حواراتها وفي ما تعكسه آراء الآخرين فيها من قريبين أو من ناظرين عن بعد .